إشتقتُ الى بلدي
٢٠-٢-٢٠٢١
إشتقتُ لبلدي تحت المطرْ
إشتقتُ امشي في شوارعها
مبتسماً لروعة القدرْ
فرِحاً لمن حولي اهلي
واصدقائي وكل البشرْ
إشتقتُ اشتمُّ ياسمينها
ومنه قلبي وروحي تتعطّر !
إشتقتُ للناس من حولي
لأهلي لأحبتي وأُطيلُ النّظَرْ
اداعبُ الاولاد في الحاراتِ
الاعبهم الطُّمّيمة والبنانيرَ والحجَرْ
اشتقتُ اجالسُ من تبقى
من الرجال الذين يعبقُ قولهم
حكمةً الزمان وحنكةُ المقتدرْ !
اشتقتُ لجدتي تُلاقيني الخميس
باب الدار تعطيني الذَّ الثمرْ
اشتقتُ لليلِ اجالسُ نفسي والقمَرْ
للدار للياسمين والورد والشجرْ
لاحواضِ النعنعِ والفلفلِ الأخضرْ
لبربيشِ الماء اسقي به الزروعَ أتشطّرْ
لانتظار الغنمات حين ترجعُ في المساء
نحلبها ونُطعمها نُبيّتها بعيداً عن المطرْ
اشتقتُ لكلّ شيء في بلدي
للصخور للجدران للحارات ولكلّ أثَـرْ !
(د. عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق