الجمعة، 12 مارس 2021

ليس سراً ...ذلك الحبُ .......... بقلم // سليمان كامل

 ليس سراً ...ذلك الحبُ ..........

بقلم // سليمان كااااامل .........

*************************

أُخفيكِ سراً .............أَني أُحبكِ 

فَهل .........يَحتاجُ الحب تِبياني 

.....

تَعتريكِ مني........ نسائمُ اللطفِ

وتَحتويكِ... نظراتي بكلِ تِحنانِ 

.....

وأنتِ........ بين حروفي تسكنينَ 

مشرعةٌ ...وقمرٌ ......يعلو بُنياني 

.....

أَفِي حبي شكٌ ....بعد كل هذا ؟

أَم أنه طَمعٌ باستنزافِ وجداني 

.....

لَم ترَ عينيكِ....... شرود عيني 

لم تشعري يوماً بنبضي وخفقان 

.....

لم تسمعي ..حروفي وهي تشدو

باسمك.... بين القوافي والاوزان 

.....

كلمات الحب لاندرك لها معنى إلا 

إذا كان عبيرها أخلاقا وبالأركان 

.....

ونثرها بين الأقاويل تفتقد ألقاً 

وعِطرُها يضيع بين الكذبِ والبهتانِ 

.....

هنا أَنصِتي .....لِمقولَتي لِقصيدتي 

هنا بين المعاني حبٌ يحيا لأزمانِ 

......

هنا الحب........... في أعلى مراتبه 

نور الضلوع وللقلب دفقة الإيمانِ

............................................

سليمان كااااامل ......2021/3/10  الأربعاااء

كفايتي بقلم // فادي العنبر

 .            كفايتي


أنت كفايتي

بدايتي و نهايتي.


فيك أبحرت

و لك أحنيت رايتي


جعلتك الملك علي

و أمّنتك على وصايتي


سيدي 

سيد الهوى و الحب

لك وحدك كنايتي


أحببتك قبل أدهر

و الحب مرادي 

و هو غايتي


+++ فادي العنبر +++

رتوش بقلم // رانية مرجية

 رتوش –

مفهوم مشترك في كل لسان

يعمل كنوع من العذر الأول

عندما يكون هناك أمر مزعج

مبكي

   نقول , نغفر

  حسنًا ، هذا يحدث

الوزير يكذب ولا يتجمل 

  سقط رجل غاضب آخر

 رجل يحفر حفرة لآخر

 ما العمل

 هذا أيضا يحصل 

وغرق ثلاثة على شاطئ الاستحمام

متوسط النسبة الإحصائية

  كم عدد آخر سيكون على وشك إطلاق النار

حسنا لا يهم

يحدث, يحدث

سلام مع دم 

صدئ صدئ 

  تعلم يا ابني معايير الاخلاق 

نقاء السلاح ينادي

 نعيش؟

نموت؟

ممكن. يحدث

 الاقتحام 

دون تفكير 

سيهدئ الحدود والرد سيكون 

سلام الان

 لا شك فيه  

جبهة متصدعة 

يحدث , يحدث


الجريمة فشل

 تعليم

 حوادث 

نفس الارتباط 

أنا مربي

 أنا مدرس

 وبالإضافة الى ذلك 

يحدث ذلك أيضًا 

الدين

 فوق

كل ميزانية 

سياسة 

وص


فة طبية للقرحة 

هذه هي أيضا 

قاعدة خصبة 

لسحر العذر


يحدث

حوار لإمرأة فاتنة بقلم // سنوسي ميسرة

 حوار لإمرأة فاتنة 


عندما تأتين تأمريني بالغناء ، يبدو قلبي وكأنه يفيض بالفخر ... وأحدق في محياك لتغرورق عيناي بالدموع ... وكل ما في حياتي من مرارة قاسية وعدم انسجام ينصهر في تناغم عذب لطيف ... وتنشر عباءتي أجنحتها كطائر سعيد بطيرانه عبر البحار ... أعرف أنك تستمتعين بإنشادي ، وأنه لا يمكنني أن أتقدم إلى محضرك إلا كمنشد ... بجناح أغنيتي المنبسط ألمس قدميك اللتين لم أفكر في لمسهما أبدا ... وفي نشوتي بإنشادي أنسى نفسي وأسميك الصديقة ... وأنت سيدتي التي مزقت الفؤاد والقلب .


لحظة سيدتي

هل تسمحين

كم أحب أن أقول أنك فاتنة

كآلامي و الحنين

أنت يا سيدتي

لا تعلمين ؟

... ما بقلبي تفعلين

حين تبتسمين

و تمرين بلا اهتمام

فأموت و أحيا مرتين

و بصدري حصرة وحنين

و لكني

أبدا لن أتوب

حتى تحنين

و باكية تعترفين

بأني صاحب قلب

... مخلص و حزين

سنوسي ميسرة 

الجزائر

إطلالة بقلم // نسرين بدر

 إطلالةٍ

******الكامل

مازلـتُ أذكـر حـرفَـهُ المسـمـوعا

ويحيلُ لحني في الهوي يَنبـوعا


أدنيـتُـهُ للـقـلـبِ خـلـفَ ســتـارةٍ

سـلبَ الفـؤادَ وعاد لـي مصروعا


وهمستُ في روحٍ سَمتْ أنفاسُها

والـعـامُ صـار بـقـربِـه أســبــوعـا


فـيــطـوفُ كأسٌ زافــرٌ أتـراحَـنـا

وتسـيـلُ عـيـنُ الليلِ فيـه دموعا


أهـواكَ ياحـرفاً لظى في رحلـتي

وحسـبـتُه عـنـد النـوى مـمـنـوعا


خطَّ الحروفَ على السطور كأنها

شمسٌ تزيدُ مـع الجمالِ سطـوعا


أو يلـتـقـي بَـــوْحـي إذا ألفـيـتُـه

يحـنــو إلـيَّ بـحُـبِّــه مــدفــوعــا


ليتَ الأمـاني قد تُساعد خافـقـي

لمّا أضــاءت مِـشـعـلاً وشـمــوعـا


أو يـنـحَــنــي لـيـلاً بـقـلــبٍ رازمٍ

ويبتُّ شوقاً في الجوى موجوعا


بأنيـنِ حـرفٍ والسـطـورُ تسـوقـه

كُـتبَتْ بـصـدقٍ جـاوَز المـوضوعا


فـتــضـمُّـه بيـن اللـيــالي أدمـعـي

و ينـالُ مـنِّـي بـسـمـةً وخضـوعـا


فـرجــوعــهُ ثـمـلٌ وقــد نادمــتُــه

كيـف العـتابُ وما أمـلـتُ رجـوعـا


الشاعرة/نسرين بدر

الرازم: لازمه الإعياء

قم ياأبي بقلم // انعام علي

 قم ياأبي


ألقيت على قبر الحبيب

 زهرة 

رويتها من نزف قلبي

 المكلوم

قطفتها من روضتي

 المزهرة

على شغاف الخافق

 المعدوم 

جئت أشكوك ودمعتي

 عابرة

مزن تكبلها شهقة

  المحموم

 أأنت هاجري أم انا

 الهاجرة

وتقطعت أحرفي في

 بئر فمي 

حين التفت لفلذتي

 الصابرة

تقول

 ياأبي إني على غيابك

ملامي 

اسمك ينير لي دروبي

 العاثرة

قم يا أبي... إن الحياة 

لظالمة

بخطف الأحبة كم هي

 ماهرة

أشتاقك ...أنعش  بعودتك

حلمي

 إنما هي الأقدار ..لأحلامي

 ناهرة


بقلمي/ إنعام علي

ليلة أنتحاري بقلم // بصيص قويدر

 ليلة انتحاري

*********


غصت في جراب ذكرياتي

أتعلم السباحة ...

غريق في بحر وهمي

أجدف بعود ثقاب 

قاربي ....

صفحات عمري المبعثرة

عبر جدائل الشوق

في سديم روح أفلت

اتطلع لسماء فكر مختلف

أرتب أحرف أبجديتي

تسقط مني ضادي

أحمل ألفها سيف قهر بيدي

أحارب عاديات الزمن

تلتف حولي الذكريات 

عرائس ترقص بين أناملي

يتجمع رذاذ من سقط روحي

في كؤوس حرماني الأزلي

ضباب يلف حلمي الباهت

قطرة ندى تغازل وجنتي

تقف جثتي تتقبل العزاء

على مائدة أحرفي المتمردة

ليلة إنتحاري الأول

أجمع قبلات الوداع

 وأوزعها فناجين قهوة 

على المارين في النفق 

ألملم بعض حطامي المتناثر ..

على شفاه عذراء تبتسم

إبتسامة خداع مزيفة 

لمومياء انتحرت ... 

على صفحاتي... كالنور

في ليالي عربدتي....

تذكرني ..

بنعومة حبل مشنقتي


بقلم بصيص قويدر الصحيرة في 11 /03 /2021

فتاة العفة بقلم / / حسن المداني

 فتاة العفة

    شعر / حسن المداني

تزودت من طهرها المشتهى

وأهديتها  نبض قلبي لها

فقالت بهمس الندى إن بي

هوى ما انخنى للغوى أو لهى

وما سار خلف الدجى لاهيا

ولا كف  زيغ  الخنا  مسها

فقلت  لها  كل  ما قلت  لي

صحيح فقد قال أهل النهى

عن الطهر فيك  كلاما  له

لسان  تحلى  بصوت   نهى

عن اللهو في حلكة أو ضحى

وفي غفلة في ارتخاء السهى

فدومي .. كما  أنت  تعويذة

لمفتتح  القول   والمنتهى 

الخميس 11 مارس 2021 م

*لأيامي* بقلم // أيمن حسين السعيد

 *لأيامي*


.

.بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد.....##إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.


لأيامي

كواديسُ سنابلِ القمح

على البيادرِمغمرةً

ولحيالينَ دَرسِها

للقُرة على ضِفاف الجداول

ولعتباتِ بيوتٍ طينيةٍ

تأتلقُ بالفوانيسَ

وبمحبةِ الناس

تحتَ أقواسها البيزنطيةَ

لحبيبةٍ سَويتً يوماً وشاحها

وهي تُهدِيني زَرَدَ القُبلات

زرَدَ شِفاهِها

لكلِ صبيةٍ غازلتُها

تحتَ الرمان

 وزهرهِ الاحمر

تحتَ الزيتونِ

 وأغصانهِ الخضراء

في حصادِ الحُمُص

وأجراسهِ الكنسيةَ الأرضيةَ

لدفقَاتِ الغزلِ اللامثمرة

لكل أمسيَ 

الذابلِ السُرور

لكلِ الحُقول 

الآفلةِ قمَرُها

وكلِ سنونو حَطَّتْ وغادَرت

لكل قُنبرةٍ حميتُ أعشاشها

ها هي قامتي تهتزُ

فتُنبهها هامتي بالشموخ

وإن تَهشَّم جَذعي

كالمنغا المهترئة

 كدمي

فالإنكي دُنيا

 لم تزل متألقةً

رغم تقاليمها

ليتني كورودِ السرابْ

لاتتفتح إلا لسُطوعِ الشمس

غير آبهةٍ

 بورقاتها المُخاطيةِ

ككفِ الصَبار 

بلا أشواكَ

وتلِملِمُ بتلاتها

 لغيابها

يكفيني تفتُّحَ النهار

مُحتملاً وحدةَ الليل

وجمراتِه الملتهبة 

حُزناً

ها هي أيامي تَدور

كناعورةٍ بطيئةِ الدوران

فمياهُ النهر الشحيحة

يوماًما 

ستنفدُ وتتوقفْ

عند اكتمال دورانها

وأدخلُ عالمَ الغيبِ

وأدخلُ غابةَ المجهول

بأدغالها الكثيفة

التي تمنع 

التلاقي الفرح بالسلام

لأيامي...

أآخر دفقات إكليل الجبل!؟

أموت !؟ جذور النعناع 

واهترائها

ولأيامِ أمي كل أشواقي

والشوقُ لمزيد الأيامِ الغاربة

وشمسُ العمر 

لا بدَّ من غروبها

وكذلك..لأيامي أآخرها؟!


بقلمي..أ.#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.

جبل الصمت بقلم // محمد الباشا

 جبل الصمت 

= = = = = = 

أحببتك ياجبل الصمت والقلب خفق

تركت عمري بك هائما وباسمك نطق

كف عني العذاب لعل طيفك لي عتق

ما ابقى علي شيئا وللروح قد سرق

******* 

اجهز على قتيلك ولا ترحم الاموات

صدى غرامك سقاني وجعا واهات

عصف بنا الدهر وتاهت الضحكات

عات ريحك بدد افراحي ولهاسحق

*******

أحببتك يا جبل الصمت والقلب خفق

تركت عمري بك هائما وباسمك نطق

*******

مشينا درب الأماني وبالحب رسمناه 

تناثرت اكاليل الورد والطيب جنيناه

كم بنينا املأ وكم من العمر قضيناه

لكن قصر الرمل موج البحر له محق

*******

أحببتك ياجبل الصمت والقلب خفق

تركت عمري بك هائما وباسمك نطق

*******

كم باتت العيون ليال تبكيك بشجن

لكنها احتفظت بوعودك طول الزمن

عشقتك يا ملاذ روحي وخير وطن

انثر علي من عبق زهرك ندى وودق

*******

أحببتك يا جبل الصمت والقلب خفق 

تركت عمري بك هائما وباسمك نطق 

*******

أيقضت في جروحا ساعيشها للابد

خبئتها عن عيون الشامتين عن عمد

تكويني نيرانك لكنني حفظت الوعد

لم يبق لي غير طيفك من يبدد الارق

*******

أحببتك يا جبل الصمت والقلب خفق 

تركت عمري بك هائما وباسمك نطق

*******


بقلمي .... محمد الباشا / العراق

هايكو بقلم// توفيق ابو خميس

 بِلَا مَطَر ..

خُدُوش زُجاجُ النَّافِذَةِ 

بِأَلْوانِ قُزَح!


*


نَجْمٌ وَامْض، 

مُتَسَمِّرًا أَعْلَى الجَبَلِ 

مِصْبَاحُ إِنَارَة !


*


ثَعْلبة ؛

يَتَخَلَّلُ السَّفْح العَاشِب

بَقِعٌ خَالِيَة!


#توفيق_أبوخميس 

12-03-2021

الدورة بقلم // عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                                                                 آذار 2021 

الدورةُ

مقدِّمة 

(( مُثقلٌ بالبريدِ

وعبءِ الأسى في القيودِ ... أهمُّ وأكبو ... فدربٌ يصدُّ ودربٌ يردُّ ... ولا مُنتهى ... تقاعسَ في الردِّ قيدٌ وجيدُ ... مشاكلُ تقصمُ ظهري ... وأُخرى تقضُّ مضاجعَ عيدي )).

1 ـ الدورةُ لا تعني شيئا

أَحسبها ضِرْساً مكسورا

فيها من سوءِ الوحشةِ ما فيها

يكفيها أنَّ الراغبَ فيها لا يعنيها

لا يَأبهُ إنْ غابتْ أو حطّتْ أثقالا

الكونُ يدورُ على قُطبٍ مثقوبِ

يتفتّتُ منذورا

يتمنى ألاّ يشفى

لا يتضايقُ من شمعٍ مصهورٍ في ناري

هذا أو هذا لا ذاكا

فاخترْ بين الرحمةِ والعِهنِ المنفوشِ

2 ـ لا أخرجُ من قوقعةِ الإحراجِ

أبحثُ عمّنْ يحملُ أوزاري عنّي

جَثَمتْ لا تبرحُ صدري

ضاقتْ أنفاسي

حَمَلتْ عسفَ الأنواءِ

رَحَلتْ لا أدري ما أوصتْ 

غابتْ عنّي فتهدّمَ صرحي

هذا شأني إنْ غابتْ عنّي

الجرفُ الصخريُّ طليعةُ بُهتانِ الإنسانِ

لم يألفْ هولَ الصدمةِ في الميزانِ

لم يُطلِقْ صيحةَ إبهامِ

خفّفَ وقعَ الطرقةِ في نابِ البابِ

حاقتْ بالساكنِ والماشي بلوى

نَفَذتْ أوراقي حَرْقا

ما الحاصلُ يا { جبريلُ }

لم أتَلَقَ جوابا

سوءٌ في خطِّ طقوسِ التخمينِ

رحنا نبحثُ عن ضوءٍ أو حلِّ

خيّبتَ الآمالَ وحطّمتَ جدارَ التوصيلِ 

لا تَسبرْ أغواري { جبريلُ }

مَنْ لي بَعْدكَ يا نورَ القنديلِ ؟  

3 ـ إندحرَ الجحفلُ شدَّ وِثاقا

وتدحرجَ من أعلى قاماتِ مقاماتِ الإخفاقِ

لولا قمرُ اللونِّ المُزرَقِ

لعرفتُ الأقدارَ وكيفَ تُفوّتُ ساعاتِ الموتِ

أجزعُ لا أشكو حالا

أعزِلُ نفسي عمّنْ يُفشي أسراري

وأُقلِّبُ حاجاتي في موجِ النورِ المخفي

هل جاءتْ ؟ كلاّ

لو جاءتْ لانهدَّ الأصلُ وما فوقَ الأصلِ

وتحرّكَ ميزانُ الشَفَقِ المتدلّي للنصفِ

لو جاءتْ قامتْ ألواحُ الدارِ

مدّتْ أثوابي فِسطاطا

خاتمة :

4 ـ صَفّرتُ المعنى

ومَدَدتُ الحالةَ حتّى آفاقِ التصفيرِ

فاضَ الروحُ وطاحَ أسيرا

ينفثُ في أنفِ الريحِ دُخْانا

وشواظاً من نارِ الفانوسِ .

دكتور عدنان الظاهر

هايكو للربيع بقلم // عبد الزهرة كاظم الدرجال

 هايكو للربيع


رائع جميل

ذو هواء عليل

الربيع

.....

فيه اخضرار واصفرار

يكسو الأرض عشبا

الربيع

......

طائره بين الازهار

تزهو في الربيع

الفراشات

......

لحن ملائكي

تعزف في الربيع

قيثارة الراعي

.....

سجادة خضراء

للجبال والوديان

هدية الربيع

...

عبدالزهره كاظم الدرجال العراق

إذا الرّوح للرّوح إشتكت بقلم // محمد كحلول

 إذا الرّوح للرّوح إشتكت.

يعمّ السلام بين الأرواح.

ترى العين بالأحلام تحلم.

تزهو الحياة ملؤها الأفراح.

إنه مثل المخمور ينتشى .

حتى و إن لم تدار الأقداح.

هو يعيش لحظات إنتشاء.

سرور و فرح و إنشراح.

يا ليت الزمان لا ينقضى.

واللّيل بسواده صباح.

نكهة الحياة صفاء قلب.

على طول الدهر سماح.

إذا إنقشع  ضباب الشتاء.

يلبس الربيع حلّة ووشاح.

تتفتّح فيه كل الأزهار.

و يثمر الشجر بلا لقاح.

يغرّد الطّير عذب ألحانه.

يحلّق عاليا بلا جناح.

من أسعد النّاس منكم.

عطره بين العطور فوّاح.

ومن أطلق رماح الحقد.

ترتدّ عليه بالحقد رماح.

كلّما إنغلق أمامك باب.

يفتح لك باب دون مفتاح.


محمد كحلول 2021/3/12

إلى سمراء بقلم// أحمد حمدي شمعة

 الى سمراء


بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه 


فتنت بعطر من حواء


فتاة واسمها سمراء


كشق البدر اذ يعلو


كغيم عانق البيداء


كنور الفجر اذ يصحو


كليل  يرتوى الظلماء


كنار فى السما تعلو


كموج يعتلى العلياء


بقلم الشاعر 


احمدحمدى شمعه


 مصر بنى سويف سمسطا

نقــيُّ القــلبِ بقلم // سوفانا الأحمري

 لآخر تبعٍ يمنيّ

لمرفوع المقام

ملك ملوك اليمن والعرب

وسيد أقيالها 🌿🌿

============


نقــيُّ القــلبِ  مــن غــشٍّ و ذامِ

ســــليبُ الشـــرِّ  مرفـوعُ المقامِ


يزاحــمُ  كوكــبَ الجـــبّارِ  قدْرًا

ويعـلـــــو زاهــــيـا بيــن الأنــامِ


و فضْـلُهُ واســــعُ الخــيراتِ نامٍ

وحـــلْمُهُ وافــــرٌ منــذ الفــــطامِ


فـتىً بالحــبّ يشـــدو والغــرامِ

يُناغـــمُ شــدوه سَــجْعُ الحَـمامِ


يُحاكـي الدرَّ  فـي نظمِ القوافي

ويُمضي الحرفَ إمضاءَ الحُسامِ


ســـموْتُ به إلى عـشـــقٍ تجلّى

كنـورِ البــرقِ  أو بـــدر التّــمـامِ


وكــيف يُــلامُ قــلبيَ في هـواه

و قــلبيَ لا يزالُ هـــواه سامـي


تســـــامى حبُّهُ قـــولاً و فـعـلاً

كذاك الحــبّ يســـــمو كالغمامِ 


يدبُّ هواك يا (سامي) بروحي

(دبيبُ الصرخدية في العظامِ)


أقام له على الأشــواقِ شَـــرْعٌ

فـلا شِــــرْكٌ إلـى يومِ القــيامِ


فــــؤادُهُ قِبْلةٌ والعــينُ ركــنٌ

وثغْرُهُ كَعْـــبَةٌ فيها مقــامــي


سوفي الجميلة 🌿🌿

أنغام العشق بقلم// سما السيباني

 أنغام العشق


..


يا بحرٌ  من الهوى

عزفتُ أنغامَ عشقكَ على جدرانِ قلبي

و زرعتُكَ زهرةً في ثنايا الروحِ  


الفؤادُ  يهفو لك حباً و شوقاً 

و العقلُ فيك حيرانُ


 رأيتُ في وجهكَ جنةَ الأبرارِ

فاسقني من يديكَ كأسُ الحبِ فأنا الظمآنُ

-------------------

بقلمي/ سما السيباني

الضحك على اللحى ... بقلم // : مصطفى الحاج حسين

 الضحك على اللحى ...


                             قصة : مصطفى الحاج حسين 

قال لي أحدُ الشعراء الكبار ، ممّن يحتلّون مكانة

 مرموقة في خارطة الشعر العربي الحديث ، بعد أن

 شكوتُ له صعوبة النشر ، التي أُعانيها وزملائي

الأدباء الشباب:


- هذا لأنّكم لا تفهمون قواعد اللعبة !! . قلت بدهشة :

- كيف !! .. علّمني .. أرجوك .

ابتسم شاعري الموقّر ، وأجاب :

- عليكَ أن تكتب دراسات نقديّة ، عن أولئك الذين

 يتحكمون ، بحكم وظائفهم ، في وسائل الإعلام ،

فكلُّ المحررين ورؤسائهم ، في الأصل أدباء ، اكتب

عنهم مادحاً ، وستُفتحُ لك أبوابُ النّشر على مصاريعها .


وقبل أن أعلّق على كلامه .. تابع يقول:

- عندي فكرة ، مارأيك أن تكتب دراسة عن مجموعة

 " قطار الماء " ، التي صدرت مؤخراً ، ألا تعرفُ "

رمضان النايف " صاحب المجموعة ؟؟ هو رئيس

تحرير " وادي عبقر " ، وهي تدفع " بالدولار " .

اقتنعت بالفكرة مكرهاً ، فأنا قاص . ماعلاقتي بالكتابة النقدية عن شعراء الحداثة !.


غادرت مقهى " الموعد " ، ودلفتُ إلى المكتبةالمجاورة ، ولحسنِ الحظ لم أعان من البحث عن المجموعة كثيراً ، غير أنّي فوجئتُ بارتفاع ثمنها .


عندما أبصرت زوجتي المجموعة في يدي ، صاحت

 مستنكرة :

- ماذا تحمل ؟! .. هل عدتَ إلى شراءِ الكتب ؟ .


ابتسمتُ لعلّي أُخففُ من غلوائها ، فهي سريعة

 الغضب ، وسليطةُ اللسان ، تزوجتني بعد أن أعجبت

 بكتاباتي ، وأنا لا أنكرُ وقوفها إلى جانبي وتشجيعها

لي في السّنة الأولى من زواجنا ... كانت توفّر لي

 الوقت الملائم للكتابة ، لكنها سرعان ماتغيرت بعد

 أن حطّ مولودنا الأول بعبئه على أعناقنا ، خاصةً

وأنها كانت تُتَابعُ ما يصلني من ردود الدوريات

 العربية والمحلّية ، حاملة الكلمة ذاتها ، بالأسلوب

 ذاته :


- " نعتذر عن نشر قصّتك، لأنّها لا تنسجم وقواعد

 النشر في المجلة ، وفي الوقت عينه ،فإنّ هيئة

 التحرير ، ترحب بأية مساهمات أخرى ، تردها منكم .


في البداية كانت " مديحة " تلومني لأنّي لا أجيد

 انتقاء القصة المناسبة لكل مجلة.. لكنها عندما

 وجدت أن هذه العبارة ، تكررت على جميع قصصي المتنوعة الأغراض ، أيقنت أنّي كاتب غير موهوب ، ولهذا أخذت تطالبني بالبحث عن عمل إضافي ، بدلاً من تضيع الوقت في كتابة لا طائل منها ، فقدت إيمانها

 بموهبتي ، وراحت تعمل على قتل هذا الهوس الذي

 تملكني منذ الصغر .


وخلال فترة وجيزة ، تحوّلت " مديحة " إلى عدو

 للأدب ، فأخذت تسخر من كتاباتي ، وباتت تعيّرني

بما يردني من اعتذارات ، وصارت تضيق بكتبي ،

ومن الأمكنة التي تشغلها .


        ذات يوم عدتُ لأجد جميع ما أملكه من كتب ،

ومادبّجتهُ من قصص قد تكوّمَ على السقيفة ، إلى

جانب المدفأة .


    ولكي لا أفكر بالكتابة مرّة أخرى ، صمّمت على أن

تبعدني عن أصدقائي الأدباء ، فسلّطت عليّ

 إخوتها ، لكي يرغموني على مشاركتهم في اللعب

 بورق الشدة ، وطاولة الزهر ، واستطاعت أن

 تجبرني ، على العمل مع أخيها سائق الأوتوبيس ،

 كمعاون له أجمع أجرة الركاب ، وأنادي بصوت عال

خجول :

- جامعة .. سياحي .. سيف الدولة .


      وهذا ماجعلها اليوم تدهش ، حين رأتني أدخل

 وبيدي المجموعة الشعرية ..

قلت لها :

- اسمعي يامديحة .. هذه المجموعة سوف تفتح لي

 آفاق النشر .


   ذهلتُ .. لقد ضمّت المجموعة خمس قصائد ، وأطول

قصيدة تتألّف من عدّة أسطر . وكلّ سطر يتكوّن من

 مفردة واحدة ، وقد يرافقها إشارة تعجّب أو استفهام ، أو بعض نقاط .ولكي أكون منصفاً عليّ أن

 أصف المجموعة بدقة .


    بعد الغلاف الأول ، تجد على الورقة الأولى ، عنوان

المجموعة ، واسم الشاعر . تقلب الصفحة . تطالعُك

عبارة - جميع الحقوق محفوظة - تنتقل إلى الصفحة الثالثة فترى عنوان المجموعة مكرراً بشكل مجسّم ، تأتي إلى الرابعة ، فتقرأ : - صمم الغلاف الفنان العالمي " ديكاسو " وعلى الخامسة يبرز أمامك الاهداء - إلى أصحاب الكلمة الملساء - . وفي الصفحة السادسة ، تعثر على تنويه هام : - الرسوم الداخلية ، لوحات لفنانين عالميين .


وسوف تستوقفُك على الصفحة السابعة ، ملاحطة

 ضرورية جداً بالنسبة للنقاد :


- كتبت هذه القصائد مابين حصار بيروت ، وحرب

الخليج الأولى .


في الصفحة الثامنة ، ستقع على مقدمة نقدية ،

 كتبها أحدُ النقادِ البارزين ، الذي يستطيع أن يرفعَ

 ويحطّ من قيمة أيّ أديب كان على وجه المعمورة ،

 استغرقت تسع صفحات . وعلى متن الصفحة

 السّابعة عشرة ، ستحطّ الرحال على مقدمة أخرى ،

ولكن بقلم الشاعر نفسه ، يتحدّث فيها عن تجربته

 الشعرية الفريدة ، وعن ذكرياته الأليمة في المعتقل ، يوم تعثّر بإحدى الطاولات وحطّم ماعليها ، وهو في حالة سكر شديد ، مما دفع السّلطة التي لا تميز بين الفنان المبدع والإنسان العادي ، إلى زجه بالسجن ، مثله مثل باقي المجرمين . وكان عدد صغحات مقدمته ثلاث

عشرة .


وهنا تنتقل إلى الصغحة التالية ، تقرأ عنوان

 القصيدة الأولى :


- طار القطار غوصاً -


بعد العنوان الذي انفرد بصفحة كاملة ، تقع على

القصيدة التي تتألف من ست مفردات ، توزعت على

 ستة أسطر :


- (( حدقت / في / شهوتي !! / وقلتُ: /

صباح / الخير / )) .

                         وتنتهي القصيدة .


     ولأنّ القصيدة ، أو لأنّ معناها تافه وبذيء ، وجدتني

أصرخ :

- مديحة .. أرجوك أريد قهوة .

وتصاعف غيظي أكثر ، حين تناهى إليّ صوت "

 مديحة " الساخر :

- حاضر يازوجي العزيز .. يامكتشف اللعبة والمفاتيح .


        وحتى لا أشردَ عمّا كنتُ عازماً على تنفيذه ، عدتُ

 لأتابع قراءتي .


     على صدر الصفحة الرابعة والثلاثين ، ستبصر لوحة

 فنية مغلقة ، مستعصية . وتتهادى إليك الصفحة

الخامسة والثلاثون، حاملة معها .. عنوان القصيدة

الثانية :


- تضاريس السّحاب -


ليطالعك الإهداء على الصفحة اللاحقة :

- (( مهداة .. إلى كلّ جندي على تخوم الهزبمة )) .

أما الصغحة السابعة والثلاثون ، فقد فخرت بحمل

العنوان من جديد ، وبشكل فني مختلف ، وأسفل

العنوان ، استلقت قصيدة طويلة :


- (( عواء / الليل / أرعب / أحرفي .. / أوقدت /

أصابعي / للكتابة .. / و ... / فجأة / قفز / القلم /

حين / اعتقلتني / أوراقي / . )) .


وبما أنّ القصيدة كانت مطولة ، احتلت ثلاثة عشر

سطراً ، فقد اقتضى ذلك أن تمتد لتصل إلى الصفحة الأربعين .


     وضعت " مديحة " فنجان القهوة ، على الطاولة التي

 نستخدمها لكل شيء ، وقالت:

- ألم تباشر بدراستك التي ستفتح علينا ليلة القدر ؟!

حاولت أن أكظم غيظي ، فأجبت :

- لم أنتهِ من قراءتها بعد ، لكنها تبدو لي مجموعة

 سخيفة .


تراجعت مديحة بعض الشيء :

- سخيفة أم جميلة .. أنت ماذا يهمك ؟.. المهم أن

يفسحوا لك مجالاً للنشر .

- ولكنّي سأنافق يامديحة ، وأنا ..

وهنا قاطعتني بانفعال :

- أنت ماذا ؟.. أنا أعرف أنه لا يعجبك العجب ، مَن

 منَ الكتّاب يعجبك ؟ .. بما فيهم أصدقاؤك !! .


     ومن حسن الحظ ، صرخ ابننا ، بعد أن سمعنا ارتطام

جسمه فوق أرض المطبخ ، وهذا ما أنقذني من لسان " مديحة " التي ركضت كمجنونة ، فعدت إلى المجموعة .


          وسيراً على قوانين المجموعة ونظمها، ستركض

الصفحة التالية بمثابة فسحة للتأمل في الفراغ الأبيض ، وقد توحي بمقص الرقابة التقليدي، في

 حين رفعت الصفحة الثالثة والأربعون عقيرتها ، لتعلن عن عنوان القصيدة الثالثة :


- خرير السّراب -


وتخرج إليكَ القصيدةُ ، في الصفحة الرابعة والأربعين :

منظومة على صفحة ونصف ، ممتدة على ثمانية

أسطر :


- (( نافذتي / مغلقة / على / هواجسي، / وأنا /

والنار / متشابهان / بجليدنا )) .


هنا نكون قد وصلت إلى الصفحة السادسة والأربعين ، وكما جرت العادة ، سترقص أمامك لوحة فنية جديدة ، وإلى جوار اللوحة ، على صدر الصفحة الأخرى ، كان عنوان القصيدة الرابعة:


- نحن أصل الفراغ -


أما القصيدة التي احتضنتها الصفحة الثامنة والأربعون ، فقد كانت مؤلفة من جملة واحدة ، توزعت على ثلاثة أسطر :


- (( حفيف .. / الشوق !! .. / الصامت ؟.)).


باغتني صوت مزمار الأوتوبيس ، فأدركت أن " هاشم

 " شقيق زرجتي جاء ليأخذني معه إلى العمل ، وسمعت صوت " مديحة " التي فتحت باب المنزل ، تنادي على أخيها أن ينزل من السيارة ، ويدخل ليتناول الغداء معنا ، لكنّ " هاشم " مستعجل ، لذلك طلب أن أخرج إليه ، دخلت " مديحة " قائلة :


- ألم تسمع صوت " الزمور" ؟.. أجّل كتابة مقالتك

 إلى الليل .


     ولأني لا أطيقُ هذا العمل وأخجل منه ، فأنا مدرس ،

 أصادفُ الكثيرين من طلابي ، وكم أعاني من العذاب والحياء حين آخذُ منهم الأجرة ، ولهذا وجدتها فرصة لأتنصل من العمل :


- لن أشتغل اليوم .. قولي " لهاشم " أن يأخذ أخاك " صلاح " . 


صاحت مديحة :

- إذا كنت لا تنوي الكتابة ، فلماذا لا تريد أن تشتغل ؟!.


قلت ، لكي أطمئنها بعض الشيء :

- حتى الآن لم أتخذ قراري برفض الكتابة .

- يعني هل ستكتب ؟

أجبت وأنا كلّي حيرة :

- سأحاول .. سأحاول .


       عدت إلى الديوان ، وجرياً على العادة تشاهد في

الصفحة الخمسين ، لوحة فنية تتربع ، يليها العنوان

 العريض للقصيدة الخامسة والأخيرة :


- أهازيج الموت -


وخلف هذا العنوان ، على الصفحة الواحدة والخمسين ، إهداء حار :


- (( إلى لوزان وعينيها .. )) .


ثمّ تتبدّى القصيدة على الصفحة التالية :


- (( الصبح / أصبح / يا.. / رندة / والقلب !/

تثاءب !!/ بنشوى / ذكراك . )) .


        وكما تلاحظ فقد احتلت القصيدة صفحة ونصف ،

 لأنّها توزعت على ثمانية أسطر .


على شغف محترق للوصول إلى الفهرس ، تقفز

 الصفحتان لتحتوياه .. ثم تنفردُ الصفحة السادسة

 والخمسون بخصوصيتها ، في عرض ما صدر

للمؤلف .. وفي الصفحة التي تتبعُها ، كُتبت عناوين

 المجموعات التي تحتَ الطبع للمؤلف :


1 - الوردةُ القادمةُ من حتفها .

2 - أجهشت بشذاها المعطوب .

3 - وانكسرَ الأريجُ على جناحي فراشة .

4 - فاستفاقَ غبارُ الطّلع .


     ولقد خُصصت الصفحة الثامنة والخمسون ، والتي

بعدها ، من أجل التصويب الذي سقط سهواً .


        تنتهي الصفحة الأخيرة من المجموعة ، بتقاريظ

 تحت عنوان :

- " مقتطفات ممّا سيكتب عن المجموعة "


(( لقد حلّق الشاعر " رمضان النايف " في مجموعته هذه ، إلى مافوق العالمية بعشرة أمتار وسبعة

 مليمترات . )) .

                امرؤ التيس .. جريدة اللف والدوران .


- (( الحداثة عند رمضان النايف ، حداثةُ وعي

ومغامرة ، ترتبط بالتراث التليد ، بقدر المسافة التي

تبتعدُ عنه .)) .

                 مجلة : نواجذُ النقد .. المتخبّي .


       ولأنّ الصفحة انتهت ، اضطرت دار النشر ، حرصاً

 منها على أهمية ما سيقال ، لكتابة التعليقين الآخرين ، على الغلاف الخارجي ، تحت صورة الشاعر الباسم :


- (( لقد أبصرتُ ، بعد عمىً طويل ، ذلك الزخم الفلسفي ، الذي يغلي ويبقبقُ في سطور المجموعة. )).


         أبو العلاء المغري .. في حوار له بعد عودته من

 بغداد .


- (( كلما قرأت رمضان النايف ، أشعر أنني مبتدئ

 في كتابة الشعر .)).

              جريدة : صوت الكلمة الفارغة .. أبو الدعاس .


        ولكي لا نقول عن دار النشر ، إنها نرجسية ، تحبّ

المدح ، فهاهي تثبتُ نقداً حاداً ' لعباس محمود العياض " ، كتبه في مجلة الكلمة المشنوقة من أهدابها :


- (( في المجموعة ثمة نقص واضح للعيان ، فأين

 الصفحة التي تخصص عادة في كل الكتب ، وهي

 هامة للغاية، ألا وهي - صدر عن دار النشر . أرجو

من دار النشر العظيمة الصيت أن تتلافى مثل هذا

 الخطأ القاتل.)).


          عندما دخلت " مديحة ً ، وجدتني قد مزقت كل

 ماكتبته من قصص ، وقبل أن تستفيق من دهشتها ،

خاطبتها :


- أنا مستعد أن أعمل مع " هاشم " مثل الحمار .


       اقتربت " مديحة " مني ، لمحتُ حزناً في عينيها ،

 لمحتُ عطفاً ، حباً ، دمعاً ساخناً مثل دمعي ، مسّدت

شعري ، ضمّت رأسي إليها ، أنهضتني من فوق كرسيّ ، مسحت دمعتي بباطن كفّها ، التقت نظراتنا ، اختلجت شفاهُنا ، تدانت ، وسرى فيها اللهب.


                          مصطفى الحاج حسين .

                                    حلب ..

ققج ارتياب بقلم // محمد علي بلال

 ارتياب

تنكرتُ لصوتي، انسلختٔ صورتي من ذاكرتي، بحثتُ في كتب الأوابد، عرفتُ أنني من سلالة الجن.

محمد علي بلال/سورية.

هايكو بقلم // أوتار حالمة

 رحلة إلى السماء

بين المسجدين

الإسراء و المعراج


نور على نور

رحلة إلى السماء

الأقصى شاهد


أوتار حالمة

سماء 5 ضاق المدى بقلم // سليمان دغش

 سَمـــــــــــــــاء (5)

ضاقَ المَدى

جَسَدي خَفيفٌ كالنّدى

والرّوحُ بوصَلَةُ الهُدى

هَل كُنتُ وَحدِيَ فيَّ كي أختارَ عنواني الأخيرَ

على طريقِ الوَحيِ بينَ الأمرِ يدفَعُني وبَينَ النّهيِ يَردَعُني

كأني عابرٌ في هامشٍ للبحرِ فوقَ الرَّملِ، تكفي موجَةٌ

أو موجَتانِ لتَمْحَيا  أثَري على سِفْرِ الوجودِ فهل أنا زَبَدٌ مِنَ الأوهامِ

تَقذِفُهُ الحقيقةُ في مخاضِ البحرِ بالماءِ الذي وهَبَ الحياةَ لكلِّ شيء

لستُ أدري هل أنا وحدي ارتَفَعتُ على مِظَلَّةِ حكمتي لأتيهَ في هذا

الفضاءِ على رؤايَ ورؤيتي هذا الخواء فهل أنا حيٌّ هُنا أم مَيّتٌ؟

أم بَينَ بَينِ ولادَتينِ، خَلَعتُ قمصاني القديمةَ في الثرى

لكنَّ روحي ليس تأنَسُ في الحياةِ سوى قميصي الآدَميِّ

فَمن تُرى يختارُ أقمصتي الجَديدَةَ من ثرى وطني المُقدَّسِ

كي أعودَ اليهِ حياً فيهِ إنَّ مداخِل الفردوسِ تَشهَقُ في حُروفِ (السِّدقِ) باسمِ القُدسِ

كمْ حَرفاً سَيَلزَمني لأدخُلها كما دَخلَ المَسيحُ على رؤوسِ أصابعي ألَماً على دربِ القيامَةِ

قالت الرؤيا وما قَتَلوهُ ما صَلَبوهُ والمرآةُ كاذِبَةٌ

فلا أحدٌ سِوايَ أراهُ فيها أو أراني 

ليسَ في المَرئِيِّ إلّا وهمهُ لولا يَقين الظِّلِّ في الرائي!

فَأينَ أخذتِني يا روحُ وَيحَكِ في مَجازاتِ السَّماءِ ولا نهايةَ للمدى الوَهميِّ أَزرَقَ 

كُلُّ ماءٍ لا مَحالةَ عائدٌ للبحرِ ذاتَ سحابةٍ تَبكي

وأصلُكِ من ندى

ضاقَ المدى


سليمان دغش

(مقطع 5 من 7 مقاطع – قصيدة معراج الماء / ديوان "في المرآةِ أشبِهُني" / الدار الأهلية _ بيروت)

حبيبتي الأجمل بقلم // أحمد الأبيض

 حبيبتي الأجمل

_____________

ما أجمل أن يتلخص بهاء الكون 

في وجه امرأة بارعة الجمال


العيون بحار من الحب ،

 تُغرٍق من ينظر إليها في الحال


والجبين شمس تشع النور

 ليخترق القلوب فيسقط الرجال


وثغر كحبة البندق إذا تبسم

 تكشفت حبات لؤلؤ تفوق الخيال


ما زلت أري من بين المخلوقات

 حبيبتي الأجمل وما لها مثال


فاتنتي لا شبيه لها ، قدرها عندي

 عظيم لا يحتمل القيل والقال


عيون تبتسم وثغر يشدو وخصل 

ذهبية لك حق بالثقة و الاختيال


أحمد الأبيض

المرأة الاخطبوط (قصة قصيرة) بقلم // فاطمة النهام

 المرأة الاخطبوط 

(قصة قصيرة)


بقلم القاصة البحرينية 

فاطمة النهام 


اللوحة التعبيرية بريشة الفنانة البحرينية أمل خالد أمين  


في صباح أحد الأيام الممطرة، ترجلت الآنسة (جاسيكا جوليان) من سيارتها وتوجهت إلى الجامعة. فتحت مظلتها، ثم عدلت ملابسها، وأحكمت نظارتها الطبية، احتضنت كتبها وهي تهرول نحو البوابة، خطت برشاقة بين أروقة الكلية.

خلال ثوانٍ وصلت إلى قاعة المحاضرات، جلست خلف مكتبها وراحت تجهز أوراقها، تأكدت بأن جهاز العرض يعمل مع السبورة الذكية، وضعت القرص المدمج في الحاسب الآلي لتراها تضيء أمامها.

أسندت ظهرها على مقعدها الوثير وهي تتأمل مدرج الطلبة، غاصت فيه لتنساب إلى ذهنها ذكرياتها القديمة.

منذ حوالي ستة أشهر، التحقت بهذه الجامعة معيدة بقسم التاريخ، بعد أن هاجرت من مدينة أوكلاهوما التي ترعرعت فيها، وحملت معها أيام طفولتها ومراهقتها، لتنتقل للعيش في مدينة شيكاغو.

أغمضت عينيها وأخذت تسترجع لحظة وداع والديها. 

لقد منحهما الله كل شيء، ما كان ينغص سعادتهما حرمانهما من الإنجاب طيلة اثني عشر عاماً.

 ولكن العالم ابتسم لهما أخيراً، فقد جاءت إلى الدنيا طفلة رائعة ذات بشرة بيضاء متوردة، كستنائية الشعر، خضراء العينين، ذات صوت جميل يملأ أرجاء المنزل براءة وعبقاً، أسماها والداها (جاسيكا)، أي المرأة التي تتطلع إلى الله.

كانت هي الإضافة المشرقة لحياتهما التي أنارت قلبيهما بالبهجة، ولكن سرعان ما مزقت سعادتهما خناجر الشقاء، حيث إنها ولدت بتشوه خلقي، حملت في كلتا يديها الصغيرتين ستة أصابع.

لقد عرض والداها مشكلتها على العديد من الأطباء لإيجاد حل لهذا التشوه، وربما بتر الأصبعين الزائدين، لكنهم أكدوا آسفين بخطورة هذا الأمر على حياة صغيرتهما، فإن أجروا عملية البتر لإحداها ستموت طفلتهما في الحال! فكل إصبع من تلك الأصابع متصلة عروقه بالقلب.

تنهدت (جاسيكا) بحرقة، وأخذت عيناها تذرفان الدموع. لقد تعذبت طويلاً، فلطالما سخر منها زملاؤها في المدرسة، وتعاملوا معها وكأنها مسخ.

استمرت رحلة مأساتها حتى المرحلة الجامعية. كانوا يتعاملون معها وكأنها مخلوق غريب، حيث وصموها باسم المرأة الأخطبوط. يا لصفاقتهم وقساوتهم، مواقف عدة مرت بها، عالقة بذاكرتها، لم ولن تنساها أبداً.

كانت تعليقاتهم الساخرة، وكلماتهم اللاذعة تخترق قلبها كالرصاص. إنها تتذكر جيداً حينما ذهبت في يوم ما إلى قاعة الخزائن الخاصة بمستلزمات الطلبة، أدارت مفتاح الخزانة الخاصة بها، لتجد عشرات الصور لهذا الكائن البحري. إنهم أوغاد فعلاً، ويتعاملون معها بازدراء طيلة الوقت.

كان والداها يتألمان من أجلها، ولكن لم يكن بمقدورهما أن ينقذاها من تلك الأوجاع. كانا يقولان لها إنها طفلتهما الرائعة، والهبة التي منحها اياهما الله.

وفي أحد الأيام، خفق قلبها بعاطفة الحب تجاه شاب إنجليزي وسيم، يدعى (ستيفن بن)، كان زميلها في ذات القسم، كم هو رائع ولطيف.

تساءلت في نفسها.. ماذا لو اكتشف الأمر؟! تصاعدت ضربات قلبها بقوة، وشعرت بالقلق يعتريها. جال في خاطرها شعور بأنه سيتركها ويتخلى عنها، ستنتهي حياتها لا محالة، وستنطفئ أنفاسها في صدرها للأبد.

منذ أن ابتعدت عن مدينتها ومعارفها، قررت أن تبدأ حياة جديدة. هي إنسانة طموحة وناجحة، الكل يحترمها هنا.. لم لا؟ طالما أنها تخفي كفيها بقفازين حريريين.

كانت تخشى أن تفقد حبيبها (ستيفن). ماذا لو عرف بحقيقة تشوهها؟ هل يا ترى سيتخلى عنها؟

طردت تلك الأفكار المسمومة من رأسها. هي تشعر بعشقه لها، بابتسامته وهمساته. لقد أعلن حبه لها ورغبته بالزواج منها. لم تعطه جواباً إلى الآن. أخبرته بأن يترك لها المجال لتفكر وتقرر.

لماذا لم توافق على الفور؟ هل كانت تخشى أن تخدعه؟

 يجب أن تخبره بالحقيقة، ولكن، ماذا لو تخلى عنها؟؟

لقد تعرضت لصدمات وإساءات كثيرة، وفكرة أن يتخلى عنها (ستيفن) لا تستطيع أن تحتملها.

قطع حبل أفكارها أصوات الطلبة وهم يتوافدون إلى القاعة، البعض كان يهتف لها.. صباح الخير آنسة (جاسيكا).

 مسحت دموعها بسرعة، علاقة صداقة وود تربط بينها وبينهم.. جميل، طالما أنهم لا يعرفون حقيقتها.

تذكرت بأن أحد طلابها علق يوماً:

ـ آنسة (جاسيكا)، أستغرب ارتداءك القفازات بشكل مستمر.. آسف.. أرجو ألا تعتبريني فضولياً! لكنهما يضيفان لك جمالاً وأناقة.

عادت يومها إلى منزلها، بدلت ملابسها، ورمت بجسدها المنهك على السرير. أخذ التفكير يزحف إلى عقلها رويداً رويداً.. تساءلت بحيرة، ماذا ستفعل الآن؟

تقلبت على فراشها، وشعرت بدموعها تنساب على خديها، وهي تخاطب نفسها:

ماذا أفعل حيالك يا (ستيفن)؟ هل ستتركني إن علمت بالأمر؟ أنا أحبك.. أحبك.

***

شعرت (جاسيكا) بفراشها يشتعل تحتها كالجمر.


 لقد أطالت التفكير، اعتراها القلق، كيف ستبدأ معه الموضوع؟ 

أشرقت شمس صباح اليوم التالي، ونهضت بتثاقل.. لم تستطع النوم.

أخذت حماماً منعشاً وارتدت ملابسها على عجل. خلال ساعة واحدة وجدت نفسها بالكلية، دخلت إلى غرفة مكتبها لتضع أوراقها وحقيبة حاسوبها على الطاولة. خفق قلبها بقوة، وشعرت بأنها تعرضت لصعقة كهربائية، تسمرت نظراتها على صورة الأخطبوط الموضوعة على سطح مكتبها!

احتضنت يديها المخبأتين تحت القفاز، هتفت بانكسار:

ـ ألا يزال هذا الكابوس يطاردني من مكان إلى آخر؟ من فعل هذا يا ترى؟!

تهاوت على مقعدها، ثم قالت لنفسها:

ـ طالما أنهم يعرفون.. سيعرف هو بالتأكيد!

قررت بأن تذهب إليه، ستصارحه بكل شيء. توجهت إلى غرفة مكتبه لتتفاجأ به يخرج بصحبة فتاة. 

شعرت بقلبها يخفق بعنف، اختبأت خلف الجدار، وأخذت تراقبه خلسة، كاد قلبها يتوقف وهي تسمعه يقول للفتاة:

ـ حمداً لله بأنك أخبرتني قبل فوات الأوان. لقد كنت على وشك أن أرتبط بوحش! 

ثم هز رأسه وهو يقول:

ـ يا للهول، كيف كنت سأنجب منها أطفالاً.

شعرت بالدوار، وتمسكت بالجدار كي لا تسقط مغشيا عليها، أخذت تترنح خارج الجامعة، لتهرب إلى سيارتها عائدة للمنزل.

توقفت أمام باب بيتها، ونزلت من سيارتها وهي تنتحب بشدة. أخذت تمسح دموعها. كان قلبها يبكي كطفل، ربتت بكفها عليه، وكأنها تحاول إسكاته.

توجهت إلى غرفة نومها لترمي بجسدها على السرير، غطت وجهها بوسادتها، وانخرطت في بكاء مرير.

هي تدرك جيداً بأن هذا التشوه بتر أحلامها، ومزق أمانيها، أصبحت حياتها تنغمس في جحيم التعاسة والألم، دفنت آمالها وانتهى كل شيء.

نهضت من فراشها، وتوجهت ناحية المطبخ، ومن أحد الرفوف سحبت سكيناً لمع بريقها بقوة، انعكست ملامحها الحزينة على سطح السكين، ثم خطرت على بالها فكرة.

ام المدائن بقلم // محمد رشدي



 

معرض بقلم // عبدالله دناور

 معرض


ـــــــــ

رأيتُ الوجوهَ

غير الوجوهْ

وغير التي قد عرفتُ

فكدتُ أتوهْ

فقد رسمتها سنون الشتاتِ

لقد جسّدوا الوقت..

لوحات بؤسٍ

وهم شخّصوهُ

وهم مثّلوهُ

وهم نحتوهْ

كأنّ الزمان لأوجههم 

معرض في الهواء

ومن حزنهم شكّلوهْ

وهم عرضوه علينا

وهم حضّروهْ

وطول الزمان.. 

بأرواحنا قد نسوهْ

ـــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور. 12/3/2021

ظنّك بي قد خابا بقلم // فاطمة البلطجي

 ظنّك بي قد خابا

فاطمة البلطجي

لو كنت أعلم

أنّك تنوي مني إقترابا


وأنّ عنك بعدي

يضنيك  شوقاً  وعذابا


لو أنّك صارحتني

ووجّهت لي بخطّك خطابا


لكنت إختفيت

كما لم اكُ  يوماً الا سرابا


كيف أُشغل بالك

وأنا لا أعرف لذلك أسبابا


لم تلفت يوماً إنتباهي

بوصلٍ أو الحظ منك غيابا


إعتدْت عليك كظلّي

لا يبدي  شكوى  ولا  عتابا


كنت تعنيني.. نعم! 

ولكن ليس كحبيب لي طابا


وما تخيلّتك تلوم

أو تحوم  كفراش  خابا


من زهرة ظنّه

أغلقت بوجهه الأبوابا


ليس من طبعي

أن أسعى لأسبب العذابا


لو كنت نبّهتني

لأسمعتك فحوى الجوابا


قلبي تاه مني يوماً

حين كفّنته وودّع الأحبابا


فهل ترجو لقاء عظم

إنبرى يوم رقد تحت الترابا


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

حنين النايات بقلم // ابراهيم الدهش

 حنين النايات

بقلم / ابراهيم الدهش


أنت أيها البعيد 

وراء الحجب يناديك الوجع المنساب 

من حنين خلف تلك الأبواب

المقيد بركام الجحيم 

الشوق متقد لذاك الوجع الموجع 

اسمع لحنك بصمت

يتناهى لمسامعي

يغادر تلك الركام

يترنم في ليالٍ آضاع سحرها بعادك

تتلو  مقاليد هجر  قسري

ونايات تعزف لحنها المقيت

لحن البعاد

الا  ليت ليالي محبوبي تعود

لاغني تراتيل حب عاد بزخم

واقطف كلمات الحبّ

من شفاهٍ أرسم عليها القبل

وتزهر عيون بعد ترائي حبيب

اوجع غيابه الحجر

عد وإملأ السماء ضحكات

كطير يغرّد لحن الحياة

آعرف لحنك من أنفاسه 

ويستقبل الأيّام بفرح

ويفوح شذاه كوردة جورية

على قصائدي انت حروفها

وتربّع على عرش الفؤاد

يا مليكَ القلبِ وضحكاتي والسهر

حلم بقلم // سميرة الدليمي

 حلم

لم يعد لي، 

نهار أبصر به،

خطوات حذرة

دبيب خافت،

احمل منارة عشقي،

في نفق مظلم،

كلما هممت بالخروج،

تداعت يده،

لتغرقني في بئر الخيانة،

ليل بين سكناته،

تنتحب الذكريات،

في الخريف

 تنفث الروح الأنين

شتاء جاف بلا ملامح،

صيف يشتد فيه 

قيظ القلوب،

ربيع تكسوه الصفرة،

في كل مرة، يطرق بابي،

طعنة اتلقاها في الوتين،

اما من صحوة، تنقذني؟! بعد ماعاثت بي سهام،

لم تبق ولم تذر؟!


سميرة الدليمي

محاكمة بقلم // لطفي الخالدي

 محاكمة 

أتعتزم قبول إجازتي

إخراج دفاتري من رفوفك

إعطائي جواز سفر مزيف

بعثرة أحلام طفولتي

و تزيين واقعي الملوث

عروبتي الضائعة المسلوبة

تتراقص بين يديك 

تترامى حتى تتكيف

أبصم وقّع أو صور

فقرارك أخرج أنفاسي 

وأطلق لسانه و أعترف

لسان قلمك يا قدري

كتب حتى تألم و تليّف 

بقلم لطفي الخالدي

💜ومضة قلم بقلم // ندى صبيحة

 💜ومضة قلم

..........

طموح

غرسها إصرار؛ نبتت التحديات.

......      

شاعر

شرب خمر حروفه؛ سكرت القوافي.

.....   

فكرة

زفّ خواطره؛ فاجأته عذرية الدفاتر.

.... .   ...

غرباء

حنّ القلب؛ جفّ اللقاء.

........

عناء

إحتل قلبها؛ جاعت الروح.

.......    ....

إكتفاء

إرتوى ألماً؛ جفّ الحنين.

.........

قلم

جفّ الدّمع؛ ترملت السطور.

...........        .........     ............ندى صبيحة⚘

أين الحلال من الحرام ؟ بقلم // ٱمنة ناجي الموشكي

 أين الحلال من الحرام ؟


عجبي لمن لم ينتبه 

للنور في دنيا الظلام


ولمن يعيش بغربةٍ

في أهلهِ دون إنسجام


ولمن يُلام وقد أتى

للنور من بين الأنام


عجبي لمايجري على

أهل التقى والإحترام


من زيف من تلفيق من

كذبٍ وقد بان الخصام


عجبي لكم يامن لكم

حق القرار على الدوام


حين الظلام يحفكم 

وعليه تمضوا كالهوام


أين العقول لوخزها

حتى تفيق من المنام؟ 


الأرض ضاقت والفضاء

والكائنات غُثا حُطام


تتراكم الويلات في

آفاقنا تبكي الغمام


وتصيح كل سماءنا

أين الحلال من الحرام؟ 


عجبي وياويلي وقد

مات الضمير ولم يُلام


والعدل غاب ولم يعد 

يرجى تأبطه  اللئام


في عالم الزيف إنتهي

 حلمي بتحقيق السلام


     شاعرة الوطن

آمنة ناجي الموشكي

اليمن 12 مارس2021م

شاطىء الذكريات بقلم // جمال سعد لامة

 شاطىء الذكريات

فاكرحبيبى من زمان وانت هنا معايا 

فاكرياحبيبى ايام عمرناوهى احلامنا

كنا بين الدروب وياما حكينا عن حبنا

واتمنينا ياما وزمان نحلم بايام عمرنا

ونعيش الاحلام ونحقق الامانى وهنا

وبين الهوى والميه وشاطىء احلامنا

ياماوافترقنا كتيرياماتوهنا عن بعضنا 

والحب الكبيربينا ياما جمع تانى حبنا

حبيبى ياماوكنبنا كتيرعن ذكراتنا هنا

وليه ياحبيبى نبعد تانى ونضيع حلمنا

كل ذكرياتنا الجميلة ياما عشناها هنا

كل يوم فات هنا من عمرناحبيتابقلبنا

انا هنا ياحبيبى مع كل ذكرى جمعتنا

بشوف احلامى وايامى حبيبى وحلمنا

تعالى حبيبى ومن تانى رجع ذكرياتنا

ياما حكينا عن احلامنا وعن كل حبنا

ليه ياحبيبى بتبعد ليه تنسى تانى حبنا

تعالى يا حبيبى وشوف ذكرياتنا وهنا

لك معايا اجمل ذكرياتى حلوة وجميلة

ياما عشناهااحلامنا وايامنا حب وحنان

لاعرفنا يوم ولاعشنا لحظة مرة اليمة

كنت انت املى وحبى وحياتى الجميلة

حبيبى وانت حب عمرى ومالى حياتى

لاحب قبلك ماانت عارف حبك حياتى

مع كل ذكرى وبستنى منك يوم تجينى

بعدك حبيبى لاحب يبقى بقلبى وحياتى

ياما اتمنيتك ياما من بعد الغربة وبعدى

كنت افكربحبك تسعدنى تريحلى حالى

حبيبى انت وكل عمرى املى وامانى

استدارة بقلم // سلمان يوسف فراج

 استداره


النُّعاسُ

يُحبِط الرُّؤى ودورةَ الزَّمَنْ

والفؤادُ

هاجساً هفا،. وشفَّه الشجنْ

والحنينُ- جلّ أن يتوهْ

شدّ معصم النجاةِ واستوى يُمَسِّح الوجوهْ


لمَّ من مَعاقِلِ النجومِ بُرجَ قوسْ

وارتقى قصيده معتَقةْ

وخُطبةً منمقهْ

وَتُرسْ

وَانتضى سراجَه لِيُلْهِمَ الوُجُوهْ


كيف تحملُ الدروبُ ركبَ "سوفَ" عن ديار "ليسْ"


الوجوهُ...

تستديرُ... تستديرْ،

والعيونُ... لهفةٌ بلا وطنْ...

ضلّ أمسِ عن غرورِها

وفاتَها الزمنْ،

ولو لب الزمنْ.


فالنّعاسُ في قرارها...

حكايةٌ بلا قرارْ

بعضُ لونها

يلوحُ مثلما استدارةُ الإطارْ

والضميرُ، هاجساً

يتوهُ في رواية الزمنْ

هاتفاً:

متى؟

وكيف؟

والذي مضى؟

وآه وآه..، ليتَ أنْ...


الاديب والشاعر سلمان يوسف فراج

ترانيم صباحية بقلم //.ندى المزن

 ترانيم صباحية


تشدو مع أنغام وتغريد العصافير، تشرق ضياء نور يشع من أفق الغسق، وإعصار من الأشواق وحريق ضارم يثور مثل بركان بداخلي. فقربك بلسم كأنه الترياق. واترقب الأيام وعقارب الساعة ليوم اللقاء، ويفيض بالعشق كالبرق في ليلي الطويل... وأتنفس كلماتك وهمساتك فهناك شوق دائم لعينيك، فلقد اختصرت بحبك كل قوافل سنين عمري الماضيه............... فأنت القمر الذي اضأء سماء وحدتي، وطيفك أصبح يمشي بالوريد والشريان، ولهفتي إليك عابقة بين الكلمات، واشتم عطرك بين أحرفي برغم المسافات. ومن صوتك اشدو بالناي لحنا يذوب في كياني ومسمعي، وأصبحت محفورا على شغاف قلبي.................... وقصائد الياسمين وضفائر السنابل الحالمه على السفوح والتلال.. تشتم أنفاسك........ فلقد أصبحت أقرب ألي من نبضات قلبي وحاضرا دائما في عقلي............ فأنا قبلك بقايا امرأة.. من سراب ووهم.... وبحور من الألالم والأحزان.................... وانتظرك على ضفاف المساء 

وانا ارتشف فنجان قهوتي، فهي حاضرة على قصائد عشقي لك.............. ونبضات قلبي بموعد مع السعادة يكتبه حضورك، وتنثر الورد في حياتي بين حنايا روحي، فأنت وطني.......... بقلمي ندى المزن.....

ققج استدراج بقلم // رعد محمد المخلف