حوار لإمرأة فاتنة
عندما تأتين تأمريني بالغناء ، يبدو قلبي وكأنه يفيض بالفخر ... وأحدق في محياك لتغرورق عيناي بالدموع ... وكل ما في حياتي من مرارة قاسية وعدم انسجام ينصهر في تناغم عذب لطيف ... وتنشر عباءتي أجنحتها كطائر سعيد بطيرانه عبر البحار ... أعرف أنك تستمتعين بإنشادي ، وأنه لا يمكنني أن أتقدم إلى محضرك إلا كمنشد ... بجناح أغنيتي المنبسط ألمس قدميك اللتين لم أفكر في لمسهما أبدا ... وفي نشوتي بإنشادي أنسى نفسي وأسميك الصديقة ... وأنت سيدتي التي مزقت الفؤاد والقلب .
لحظة سيدتي
هل تسمحين
كم أحب أن أقول أنك فاتنة
كآلامي و الحنين
أنت يا سيدتي
لا تعلمين ؟
... ما بقلبي تفعلين
حين تبتسمين
و تمرين بلا اهتمام
فأموت و أحيا مرتين
و بصدري حصرة وحنين
و لكني
أبدا لن أتوب
حتى تحنين
و باكية تعترفين
بأني صاحب قلب
... مخلص و حزين
سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق