الجمعة، 12 مارس 2021

*لأيامي* بقلم // أيمن حسين السعيد

 *لأيامي*


.

.بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد.....##إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.


لأيامي

كواديسُ سنابلِ القمح

على البيادرِمغمرةً

ولحيالينَ دَرسِها

للقُرة على ضِفاف الجداول

ولعتباتِ بيوتٍ طينيةٍ

تأتلقُ بالفوانيسَ

وبمحبةِ الناس

تحتَ أقواسها البيزنطيةَ

لحبيبةٍ سَويتً يوماً وشاحها

وهي تُهدِيني زَرَدَ القُبلات

زرَدَ شِفاهِها

لكلِ صبيةٍ غازلتُها

تحتَ الرمان

 وزهرهِ الاحمر

تحتَ الزيتونِ

 وأغصانهِ الخضراء

في حصادِ الحُمُص

وأجراسهِ الكنسيةَ الأرضيةَ

لدفقَاتِ الغزلِ اللامثمرة

لكل أمسيَ 

الذابلِ السُرور

لكلِ الحُقول 

الآفلةِ قمَرُها

وكلِ سنونو حَطَّتْ وغادَرت

لكل قُنبرةٍ حميتُ أعشاشها

ها هي قامتي تهتزُ

فتُنبهها هامتي بالشموخ

وإن تَهشَّم جَذعي

كالمنغا المهترئة

 كدمي

فالإنكي دُنيا

 لم تزل متألقةً

رغم تقاليمها

ليتني كورودِ السرابْ

لاتتفتح إلا لسُطوعِ الشمس

غير آبهةٍ

 بورقاتها المُخاطيةِ

ككفِ الصَبار 

بلا أشواكَ

وتلِملِمُ بتلاتها

 لغيابها

يكفيني تفتُّحَ النهار

مُحتملاً وحدةَ الليل

وجمراتِه الملتهبة 

حُزناً

ها هي أيامي تَدور

كناعورةٍ بطيئةِ الدوران

فمياهُ النهر الشحيحة

يوماًما 

ستنفدُ وتتوقفْ

عند اكتمال دورانها

وأدخلُ عالمَ الغيبِ

وأدخلُ غابةَ المجهول

بأدغالها الكثيفة

التي تمنع 

التلاقي الفرح بالسلام

لأيامي...

أآخر دفقات إكليل الجبل!؟

أموت !؟ جذور النعناع 

واهترائها

ولأيامِ أمي كل أشواقي

والشوقُ لمزيد الأيامِ الغاربة

وشمسُ العمر 

لا بدَّ من غروبها

وكذلك..لأيامي أآخرها؟!


بقلمي..أ.#أيمن_حسين_السعيد...#إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق