ترانيم صباحية
تشدو مع أنغام وتغريد العصافير، تشرق ضياء نور يشع من أفق الغسق، وإعصار من الأشواق وحريق ضارم يثور مثل بركان بداخلي. فقربك بلسم كأنه الترياق. واترقب الأيام وعقارب الساعة ليوم اللقاء، ويفيض بالعشق كالبرق في ليلي الطويل... وأتنفس كلماتك وهمساتك فهناك شوق دائم لعينيك، فلقد اختصرت بحبك كل قوافل سنين عمري الماضيه............... فأنت القمر الذي اضأء سماء وحدتي، وطيفك أصبح يمشي بالوريد والشريان، ولهفتي إليك عابقة بين الكلمات، واشتم عطرك بين أحرفي برغم المسافات. ومن صوتك اشدو بالناي لحنا يذوب في كياني ومسمعي، وأصبحت محفورا على شغاف قلبي.................... وقصائد الياسمين وضفائر السنابل الحالمه على السفوح والتلال.. تشتم أنفاسك........ فلقد أصبحت أقرب ألي من نبضات قلبي وحاضرا دائما في عقلي............ فأنا قبلك بقايا امرأة.. من سراب ووهم.... وبحور من الألالم والأحزان.................... وانتظرك على ضفاف المساء
وانا ارتشف فنجان قهوتي، فهي حاضرة على قصائد عشقي لك.............. ونبضات قلبي بموعد مع السعادة يكتبه حضورك، وتنثر الورد في حياتي بين حنايا روحي، فأنت وطني.......... بقلمي ندى المزن.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق