*** صورتك ***
صورتك محفورة بين جفوني
ما أتعس الحب لو نامت عيوني
و هل تشبع العين من وجه الحبيب
وهل تسعد الحسناء بغير شجوني
أنا و إن غادر النوم ليلي سهرت
و بكيت فأبكيت كل من لاموني
******************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر
*** صورتك ***
صورتك محفورة بين جفوني
ما أتعس الحب لو نامت عيوني
و هل تشبع العين من وجه الحبيب
وهل تسعد الحسناء بغير شجوني
أنا و إن غادر النوم ليلي سهرت
و بكيت فأبكيت كل من لاموني
******************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر
خواطر: من عواصف الوجدان.
*-لَكَمْ يَئِدُ الفقرُ عبقَرِيَّةً...وَرُجولَةً!!
وكم يتسَتَّرُ المالُ....والجاهُ على مَن كُلُّهم عورات.!!.
*- لَكَم يُصَفّقون لمن غاصوا بوحل الخِسّةِ .....سعياً وراءَ الجاه......!! وكم يتجاهلونَ من جُبِلوا على المعالي ...وبها..
لأنّهم لا يُجيدونَ رعشَ الأذناب!!.
*- أتَجَرَّعُ السُّمَّ ألفَ مَرَّةٍ.....عندما أرى وضيعاً يتباهى بلُبس
عباءةِ أسياده!!!.
*- عجبتُ لعصفورٍ ....أحببتُ قربَهُ منّي ولو لِثَوانٍ!!
أُشغِفُ به ناظِري.....ولا أمتَهِنُ حُرّيَّتَهُ ....فيطيرُ ....ليقَعَ في شِباكِ هُواةِ قَتلِه....!!!.
@- عصارة تجاربي في مدرسة الحياة، .. وبنات أفكاري...
وخلاصة آرائي ....وأشجان نفسي....وحشرجات الروح.
٣ أيار مايو ١٩٩٥م//٣ ذو الحجة ١٤١٥ هجرية.
حسام صايل البزور.
رابا / جنين/ فلسطين.
(مقامرة)
اجمع دفاترك
القديمة كلها
الق المداد
وقم بكسر
المحبرة
اليوم عم
الصمت كل
ظلالها
آن الرحيل
ولست أرغب
ثرثرة
فأنا المكبل
لا لذنب ظاهر
وأنا المساق
بكل شبر نحو جرف
مقبرة
هذا المنافق
صار وحشا كاسرا
وكأن أخلاق
الكرام
تعد حربا
خاسرة
لملم حروفك
قد غدوت
علامة
لو لاح حرفك
قد تجز
لقسورة
واكتب كأنك
صرت
طيرا حائما
وامدح بعزم
فاق
قوة عنترة
اكتب لأجل
ثناء
عبد زائل
واعلم بأن
التاج
داعب عاهرة
وقفت تجلل فوق ساحات
العلا
وتري الشريفة قد تزف
لمقصلة
مزق حروفا
قد تألق
رتقها
اياك تسبح
ضد ريح
غادرة
ان قلت كلا ذات يوم ثائرا
فاعلم بأن الحق صار
مقامرة
أحمد رجب
🍁☆بلا ملامح☆🍁
ضاع الكلام بين الناس
والحياة
وصار النّفاق يمشي واثقاً
متدّثراً بقلب سليم وعمل رشيد
وماتت فينا لحظةُ الأمل
وضاق الصّدر.
والأيام تقتل فينا كلّ شيء
جميل...
حتى أقدارنا فقدت معناها
وهي تسافر بلا ملامح مع الرّيح
ويتكاسل الودّ والوفاء
ويصبح الكلام مجرّد
ثرثرة على ضفاف الوقت
عن تفاصيل الحنين
وعبق الذكريات
يحاصر الأيام بلهيب
يُنذر بالموت.
{عدنان غسان طه}
{جبلة=سورية}
في خلوتي. ...
ثم لقاء. ....
أستجمع. ...
نبضاتك المتناثرات. ...
على أوراقي. ...
وبقايا. .
من عطرك العالق
بذاكرة المكان. ..
أسرق. ....
لقصيدتي. ...
بعضا من قوافيك. ..
أزينها. ..
بملامحك. ...
فداووين أشعاري. .
لم تعرف. ...
سواك. .....
يقرأني المارة
بين السطور. ..
عاشقا ...
وحدك أنت. ..
تقرأني. ..قدرا
سيرافقك. .....
كل. ...... العصور. ....
حمزه السعيدي
(رَشفُ الرُّضاب)-(محمد رشاد محمود)
في عام 1978 - وكُنتُ في الرابعة والعِشرين - أُعالج أمر طلاء أحد الجدران في بيت من بيوت بغداد ، بعد أن انقطع السبيل إلى أن أعملَ بمِهنَتي ، فلم يَعُد أمامي إلا الكدح بالجَسَد ، التَفَتُّ إلى حيثُ تأدَّى إلى سمعى صوتٌ أرَقُّ من النَّسائم النادية في هجير القَيْظ ، فإذا غادَةٌ حالية لم تبلُغ من ربيعها العشرين بيضاءُ مُشَرَّبَة الخدين بصبيب الورد ، لفَّاء ،ناهِدٌ ، وضيئة المُحَيَّا ، أسيلَة الشَّعر ، لو هبَّ خيالُها على مُدنَفٍ تالِفٍ ، لأبرَاَه ، وبادَرَتني بلهجَتها العراقية ، وبصوتٍ كأنما يصدرُ من بابل ، وكانَ الجوُّ حارًّا وقد جفَّ ريقي وراحَ جبيني يتَفَصَّدُ عَرَقًا : (عيني تِريد مَي ؟) ، فلم أملك إلا أن أقول :
ماءً تُريــــــدُ ؟ فُديــتَ يـَا رِيــمَ العَرَبْ
رَشفُ الرُّضابِ مِن الشِّفاهِ هــوَ الأَرَبْ
يـا ذَوْبَ قلـــبٍ جَـرَّعَتْهُ يَـــــدُ الحَيـــَــا
ةِ الــوَجْـدَ إنْ تَقســــي عَلَيهِ فقَد نَـضَبْ
شَــــكواهُ أنْ تَبْـــلَى القَناعَةُ والكَــــرَى
وجَـواهُ أنْ تَحيــَـــا الـلُّبــانَـةُ والطَّلَـــبْ
وَجــهُ يُريـــــقُ السِّـــحـرَ إمَّـا أجدَبَــتْ
نَفـسُ المُعَنَّى والعُيــونُ لَــهُ سَـــــبَـــبْ
يَـحْمَـرُّ مِنْ خَجَـلٍ ويُومِضُ مِن هَــــوًى
ويَميــلُ مِن لِيــنٍ ويَشــــرُدُ مِن عَجَــبْ
وَطَـــــرٌ تَــــلاعَـبَ بالفُــــــؤادِ كأنَّــــهُ
وَتـــَــــرٌ تٌمَوِّجُـهُ الأنـَــــامِلُ لـلـطَّــربْ
مَجْلَـى البَهـَـــــاءِ ورُبَّ حُســنٍ دُونَــــهُ
أَرَبَ البَهَــــــاءَ جَـلا المَلالَـةَ واحتَـجَبْ
(محمد رشاد محمود)
نص : الحنين جلاد لا يعرف الرحمة
ياشاعري
قل لليلك وخطاك
كفيك وعينيك ..
قل لعبق السحر فيك
قل للساكن بين جلدي ولحمي
رفقا بالرهينة..
قل للمحطات الشاهد العيان
على ضراعة عشقنا
ان خطانا هناك..تتملانا.
والراجلون. الصاعدون الى تعب الاسفار..
كانوا هناك على موعد مع حرائقنا وهي تتسلق معارج الروح
قل للقصيدة الملاذ ان الشوق بلغ الضفة والهضاب..
جئتك في الهزيع الاول من وجعي
كي امضي الى الهزيع الاخير من قهر الغياب..
لم تكن ادغال الشوق رحيمة بخطاي
وكان الحنين جلادا لا يرحم
يا شاعري
ادمتني المسافة وانا اصارع رياح الجهات.
وخفق العضو اللابث في ايسري والنابض فيك حد التخمة
هيأت في مجيئي اليك الاف الاسئلة العصية..
لا حكمة في حقائب يقيني غير صدقي وولائي وحرائقي وجنوني
ومواثيق عشقي.
ووابلا من نزف الوريد
وبعض اوشامك على تضاريس الروح الولهى..
ما اوجع اسلاك الشوك وانا احاول ان اعبر اليك عبر جسور الذهول..
يساقط دمي من كفي بسخاء
وانا احاول ان امد لك خيط الوريد
كي تعتقني من خوائي الرهيب
موصدة تلك المعابر حيال الروح الظمأى ..كيف اقصص عليك شوقي وحنيني ويتمي وترملي. ؟
كيف اصارع سيوف الغياب وهي تتجه صوب صدري
تشق النهدين وتعبر الى ضفاف الكبد؟!
هذا ليلي العامر بخطوط كفك وتقاسيم وجهك
يرتب النبض ويشعل حكايا النار في صدري...
هذا صوتك يرتد صداه في اسفلت الروح...يهزني من منبت اللهفة
يلقي بي في حمم الشوق
يفجر براكين العطش ويبايع السنة النار نكاية في حدة النبض
اني اراني فيك معلقة على حبل الانين
فلا انا احيا...ولا انا اموت.
قل لي ايها المقيم في ابديتي:
كيف نمضي الينا؟!
كيف نوقف لغو الغمام؟
ونعود الى اغانينا القديمة؟
كيف نعود الى الرقص على حجر التاريخ...؟!
كيف اغني ونوادر الملح تنمو في حلقي؟!
كيف ابكي بصوتي المبحوح المعتقل في قلعة عينيك؟!
كيف امضي اليك في ظل العسس ومن افتوا بذبح الحب حيا؟!
كيف اقول حرائقي خلف اسوار الشك واليقين؟!
كيف.. كيف.. كيف.. ابكي بلا دموع
وهو اقسى واخطر انواع البكاء؟!
كيف اقنع اهل الدشرة اني اعشق فارسي حد الحماقة؟!
كيف اغني في ظل الحرب التي تغتال الغناء وتذبح الوردة من نسغها الطالع؟!
هل ثمة اله للعشق يغفر اخطاء العشاق...؟!
هل ثمة نبيذ اكثر سكرا للوجع الطالع من جسد البلاغة..
هل ثمة افيون يلف الروح يوقضها من غيبوبة الوجع ويعيد الذاكرة الى موضعها الطبيعي؟!
هل ثمة موت لائق..لطيف. رحيم. يجيء في هيئة ملاك بهي يعيدنا الى الحياة الثانية.
او ينفينا من ارض ادم وحواء؟!
هل ثمة ما يقنع قبيلة قيس وليلى ان الخفق يطرق اعمارنا دون سابق انذار؟!
هل ثمة ما يعيد الحكمة الى موضعها؟!
يا شاعري
اهو تاريخ القبائل يعيد نفسه؟!
ام انني حلقت خارج سرب الحكمة ..واربكت المدار..؟!
وتعذر على العين الثالثة ثبوت رؤية هلال القلب ؟!
يا شاعري
يا ظلي وظلالي
يا موتي وحياتي
وخفقي ومالي
ويا هذا الوجود البهي باكمله.
يا شهقة الروح المكتظة بنار ولهي
يا مدار العشق الذي لا يتكرر في تاريخ الاسطورة...
يا جسدي المسكون برعشة الريح
وفحوى الرغائب
تتساقط كل الاوراق في موسم الرياح الا اوشام اصابعك على الجسد الصاهل ..المجنون..
وحدك من يتقن هندسك الجسد الذي مشى اليك في مواسم الجوع والصقيع..
يا شاعري
يشتاقك الليل المجنون الذي يركض في صدري كحصان يجهل وجهته..
لا شيء معي الان غير رسم اصابعك على هضاب روحي وتلال جسدي واغنية جميلة لبومبرلي : اريد ان احبك واعاملك بشكل صحيح..)
قل لي يا ماواي وملاذي مالذي يمنع الناي من العزف بالشكل اللائق؟!
اني اجىء اليك انا ..كما انا..انثى من ورد الريح ..امراة الممكن والمستحل...سيدة الشك واليقين
امراة المعنى والمرادف والنقيض
وانت.. انت..تسكنني حد الحياة وحد الموت. وحد المرض المزمن..
وانا بك احيا وبك اموت. وبك امضي الى زمن الرغائب والولادة
اني احبك الان وغدا وفي المجاهيل العصية وفي الابدية التي تقول عشقي وتغني ولهي..
د.نادية نواصر
الجزائر
بقايا إنسان
يرتجف الصوت داخلي...
يبحث عن إجابة...
يتساءل عن الماضي...
عن تاريخ منسيّ...
يقلقني نداء نفسي...
من أصبحت!؟...
لماذا؟...
يتهادى إلى سمعي گلام الجبَّار...
و في بواطن القلوب أحزانٌ و أسرار...
عن خيانة الأمانة ...
عن بشريّة مهانة...
عن زمن تخجل منه الأقدار...
خلقنا من طين ...
فترسّب إلى أعماقنا...
واختنقت أرواحنا...
لم تعد تستطيع أن تشهد علينا أجسادنا...
فقد أنکرتنا کلّها...
ولم نعد كما كنا أصيلة...
ندور في مواجهة الذنوب...
ولا نتعلم...
والغفران گيف الغفران لمن لا يتوب...
هاوية...ولا مفرَّ من السقوط...
ولا حلَّ في القنوط...
كيف تسامحنا يا رباه...
كيف تغفر مرضاً عضالًا...
تفشى فينا خلال سنين طوال...
وغدرنا بالأزمان...
وصنعنا من أنفسنا بقايا إنسان.
بقلم كاظم احمد_ سوريا
متاهات
________
ولدتني أمي
على تخوم المدينه
ما أسرع الزمن
الأولاد يكبرون ليس بالخبز فقط
كما قال المسيح
بالعربي الفصيح
نكبر بالذي فينا ... ويكفينا
كانت المروج فيما مضى
تحيط بنا ....
تزين خاصرت الخضراء
يولد الأطفال كما يولد الربيع
كل طفل بلون الزهره
وكل طفلة بلون القمر
يعيشون حياتهم بسخاء
يا الله ..... يا الله
ما أجمل هذا الفضاء
أين ولد الملوك والعلماء
أليس من هذا الثراء
بالذات أين قامت الثورات
وكيف سطى علينا اللصوص بهذا الدهاء
أنا لا ادخل المدن القديمه
الا اذا سمحتم لي ان بني
في كل شارع خيمه. ...
ليعرف أبناء الازرق المالح
إنهم ماضون لطريق مسدود
اسألوا ابن خلدون
منذ متى ولد المجون
تقطعت أنفاسكم وانتم تبحوث عن الثراء
هذا الغباء من اين أتي
تظلون تركظون وتركظون
لكن نهاياتكم حزينه
________
على غالب الترهوني
بقلمي
هكذا أحببتك ..
___________
في فجر حبنا توضأتُ من محاجر عينيك
وأقمتُ صلاتي في ركنٍ قصيٍ
بعثرتُ فتات أمنياتي على بلابل شعرٍ
فشدت لحنا تتراقص على نغمه الغانيات ..
كنت أول محبٍ في قاموس اللغة
وآخر تبعٍ يمنيّ يعرفه التاريخ ..
لم يكن لسموك حدٌّ، ولا لمآثرك امتدادٌ.
ولكنك كنت سهيلا في ضيائك وتجليك
فكانت تلك الضغائن حمما عليك
فوربّ القلم وما يكتبون وماهم بكاتبين
إن فراديس الحصون وجبالًا تعانق الغمام
وخضرة تمتد إلى مساحات الروح
وعذوبة ماء تروي اليباب ..
لهي خير وأبقى من زيفٍ نسجته الظنون!
ســوفي ...🌷
التشرد
...........
على رحى الزمن تجرش الغربة ما تبقى
من رفات الأحلام
تلتقط أنفاسها الأخيرة الأمنيات زعرا من شبح التشرد
في ظلمة المستقبل المليء بالأوهام
على عتبات الخلاص تنتظر الاَمال ولوج فجر جديد خال
من ضبابية الأيام
في مستنقعات التشرد يعوم المستقبل بخطوات خجولة
ثلاث خطوات للوراء وخطوة للأمام
كل الأنظار محدقة إلى أفواه الصامتين لعلها تنطق بكلمة
فالغريق يتعلق بقشة تنقذه من الأعدام
الذي يعدّ ضربات العصا ليس كمثل الذي من ضرباتها
يحس ويشعر بالاَلام
الذي يسكن المنازل الفخمة والقصور ليس كمثل الذي
يفترش الأرض ويلتحف السماء في الخيام
الذي يضع رأسه على وسادته المبللة بدموع الأسى ليس كمثل
الذي ينام على وسادة من ريش النعام
ما لتلك الأشباح اشباه البشر تقف على مسافة واحدة
من ضحايا التشرد والظلّام
ما لتلك الوحوش البشرية تأكل لحوم البشر أحياء
وترميهم عظام
لا بدّ الليل ينجلي وتتعرى الذئاب عن الأغنام
لا بدّ لغيوم التشرد أن تنقشع ويرفرف حمام السلام
الكاتب السوري عماد نديم خالدو .. ..
و أسفاه....واخيبتاه
عليك و على نفسي... يا أختاه
يا ابنة أمي و أبي
ما عاد لك سواي
الكل غادرنا إلى مثواه
دون سؤال... دون وداع
لم يتركوا لنا حتى رسالة
ولا ضمة صدر و لو في عجالة
ولا طبعت على الأوجان القبل
و لا تشبعت بملامحهم المقل
الكل غادرنا بلا وداع...... بلا رجوع
هم سكنوا الثرى....
والأسى سكن الضلوع
هذه عيوننا ملت الدموع
أسفي على نفسي و عليك يا أختاه
ما ورثنا سوى زفرات تحرق الصدور
و أهاااات و أنات توقض موتى القبور
صرنا نسكن القفار
سقف بيتنا قد أنهار
لا نوافد و لا أبواب و لا جدار
فلا مأوى و لا فراش و لا دثار
ولا قطعة خبز و لا جواد
نقتات عشب و أوراق أشجار
و ماتجود علينا به الأجواد
إن مررنا كعابري سبيل ببعض الديار..
يا ابنة أمي و أبي
ما عاد لك سواي
سأطعمك و أسقيك بيداي
ولن ينال منك الجوع
لو أبيت على الطوى أو أصوم أعوام
وسأكون لك مأوى و دثار
و أذود عنك بدمي..... بجسدي
وأحصد الأسى و الخوف من عينيك غِمار
وأرميه بالفيافي لتأخده الريح كالغبار
فبعد اليوم ما عاد للحزن... للخوف إخصرار
فأنت الأهل.... و الشرف... ورأس المال
و لن أتوانَ عن حِماكِ و إن توالت الأهوال
انت ريحة أمي و أبي و الجنان
وانت و انا ضحايا خيانة اوطان
فحسبنا الله فيمن خان الضمير
وصبئ عن رسالة الأكوان...
وصار من عُبَّادِ الدولار...
فباعوا الوطن...
و صادروا الأحلام.... والسلام....
و الأمن و الأمان...
فواخيبتاه... ثم واخيبتاه...
علي وعليك يا أختاه....
سلبونا الطفولة و الشباب
و من المحن شاخت بنا الأعمار
صرنا خارج كل الحسابات....
وكل الصفقات...
صرنا قيم ليس لها اعتبار...
متناهية في الصغر..
ومجرد عدم و أصفار......
فحسبنا الله الجبار.... مغير الأحوال و الأقدار
بقلمي/زهرة روسيكادا.... الجزائر
ديوان العقيق (10):
هذه هي الدنيا
[على البحر الوافر]
وما الدنيا إذا فكرت فيها
سوى مثل الشراب أو الطعام
تبهّرهه وتمْلحه اشتهاء
وتذهب زينة بعد التقام
يصير إلى الذي تدرون
فاصحوا
وكونوا ناظرين إلى الأمام
كماء منزل من عند ربي
به اختلط النبات إلى هشام
به تذرو الرياح بكل صوب
وربي قادر هو ذو انتقام
فها هي ذي الدنا ما قد علمتم
فهيا فاتركوا سبل اللئام.
إلى توحيد خالقنا فعودوا
لتحيوا في التعيم وفي السلام
محمد أسعد التميمي
القدس فلسطين
فراق الاحباب
سكت النبض
عندما فارق
الاحباب
ايا حبيب
طال طال
الفراق
وهجر نبضي
القلب
وتاه العتاب
مر في ليلي
طيفك
ايقظ الاشواق
باللهيب
وانا على نار
الغياب
اسكن الاحزان
ايا حبيب
انا والشوق والغرام
في حبك ضحايا الفراق
وعلي جسر الغياب
يسكن الدمع الاحداق
وجرحني الشوق
وتاه تاه العتاب
هشام صديق
✍️بقلمي✍️
العزلة في غربة الأرواح:
قتلتنا السنين
قتلنا الواقع
وتكسرت أقنعة الصبر
بعدما ضج بين الضلوع
الأنين
قتلتنا أحلامنا
اغتالتنا اوجاعنا
وقتلنا هذا الصمت الدفين
أنا أيقونة حب
تتوقد من قلب
شجر الزيتون الحزين
أنا نورس هجرته اليابسة
فتمزق من غربة السنين
معن أبو أمير
أنا والليل
وبقية شمعة
وإنساني يذرف دمعة
كلما أبصر
طول الطريق
أتبكي يا قلب حقا وتنتحب
أم ترى الهزء
وراء بؤسك يحتجب
أتبكي
غدر الحبيب
وعين الرقيب
أم تشكو
انعدام الوفاء
وعتمة جلباب الصباح
أما كفاك يا قلب
نُوَاح وآلام الجراح
والبؤس ذو درب طويل
وما عزائي
إن أنت احترقت
في غياهب
العشق الأصيل
محمد مليك/تونس
عتابُ الأحبة:
لمَّـا الأمـورُ تـفاقمتْ وتأزَّمتْ
جاءت إلـيه لتطلبَ الغـفـرانــا
قـالت ودمـعُ العينِ يحفر أنهراً
مـاكنت أبغي البعدَ والهجـرانـا
لكنَّ قـلـبـَك قـد غـدا مـتـذبـذبـاً
فـخشيت مـنه الغـدرَ والنسيانـا
ولقد سألتُ العقلَ نصحاً.قال لي
لاتـعـشقـي الـغـدَّارَ والـخـوَّانـا
أحببتَ غـيري والهوى مـتلألئٌ
فـوق الجبينِ يـضمِّـخُ الأركـانـا
إن كنتُ مـخطئةً فحسِّي صادقٌ
والقلبُ يرفض أن يكونَ مهـانا
كم مـن وقائعَ كنتَ فيها ضالعـاً
لالست أنسى الإفـكَ والـنكرانا
كم مـن ليالٍ كنتَ فيها سـاهـمـاً
وأنا أداري الـوجـدَ والحـرمانـا
ولكم سألتُكَ والدموعُ بـأعـيـني
إن كان حـبي لا يـزالُ مـُصانـا
فسكتَّ.لم تأبهْ لكسر مشاعري
أسفي عليكَ فكيف هان هـوانـا
قل لي بربِّك هل لحدسي صحة
إن كان لا...سـأقبـِّلُ الأجـفـانـا
وأطوف حامدةً لزيف وساوسي
ويـكون حـبُّـكَ للـوفــا عـنـوانـا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
هيجان البحر :
من فجع الام بودلها
قد سُمع صوتاً منخفةً
مابال السوط من جلدي
دباغٌ ...يكتري مدبغةً
مصاصاً ..يعتسل الدم
من يسدي حلاً مشنقةً
قد يتقن فن محترماً
أبتدع وجعي .. اغنيةً
استمع فنام على ثملٍ
من سغبي رفعو مإذنةً
واطاحو بحلمي وبلادي
أزترعوا جوفي قمبلةً
كي يحشو خواء الأمعاءِ
أعتادوا أمني .. منفلتاً
فيعج الصمت معتجراً
بالأمس أذاعوا مقربةً
كل الافعال تدل على
لا اسمج منهم مرتبةً
تنتقبي لشمسِ منقاباً
ياسحابةُ ماذا ؟بوصلةً
تنتهج صراطاً مزدلفاً
قد كانت ترنو مسألةً
تستجدي الكرةَ كراتٍ
ترتاد الوردي ملونةً
مرضعةُ الاجراءِ تَهِدُ
لتعيد دخاناً مدخنةً
أعقاب الاعقاب تعوي
كي تسمو ادنى منزلةً
ياباب المندب لاتفدي
قرصاني تعود معذرةً
فَعَدُوي الأوغد للغاية
ما كان يسدي . مكرمةً
لِدم الأخوين . منساح
فكفانا اليوم .. مهزلةً
بنت الهدهاد الامر لها
فلتُومِي إلينا .. معلنةً
ينسل السيف مبتسلاً
الغمد يطلقُ . زمجرةًً
كي تقطعُ امر نحن به
من أقدر بأساً . مقدرةً
من ظل كنزاً ليس نبي
سنحيل القريةمقبرةً
فليأتي إلينا سوف يرى
إن كانت بيتٌ .مغنمةً
هذا الملدوغ مستحلٍ
فيرها الحرب فرقعةًً
سيهيج البحر والقفر
مايخشى البحر زوبعةً
✒️ مروان العبسي
قيد حرير...🥀
ذاك القيد المكبله به
يستنزفني
يخنق مسامات قلبي
وكأني علي حد السيف أسير
يمزق أي حلم عشته معك لحظات
يوؤد أي زهره نبتت داخلي لك
أجهض عشق عاش داخلي سنوات
تمنيت لو لقلبي ذاكره كي أمحيك منها
أوافقدها بطريق الخيبات
بعد عودتي محمله بالأثام
آثام عشق
مزقني أشلاء
تركني بأثار قيدك
لم أستطيع التحرر
منه .....ومنك
جعلني أخشي خفقان قلبي
أخشي حتي من أطياف تراودني
تركني حطام
حافيه علي الأشواك
🌼منى محمد رزق
أوجعتني أيها القدر أبتسم أم أبكي لا أعلم ...
فقد جرفني الضياع مسلوبة الروح ... ؟
و لكني مازلت على قيد الحياة ...! ! !
هل أنتظر الجواب أم أتلاشى خلف الضباب ...
تهاوت مشاعري تلقفها الظلمات ... ؟
لست أدري هل تتحقق الأمنيات ولكن كيف و زماننا تعيس يسحق كل الأحلام ... ! ! !
يا رفيق دربي أيها القدر متى تكف عن ملاحقتي أحقأ أنك لم تكتفي مني ... ؟؟؟
وآآآه يا نفسي
فقد أصبحتِ تاريخاً لا يمكنني استرجاعه ..
تـجوعيين وطعامك الذكريات ..
تـظمئيين وشـربك الدموع ..
تـبرديين وغطائك السهر ..
تــغنيين وهمسكِ الحزن ..
تـشكيينَ .. وصوتكِ الأنين ...!!
نجوى محمد
موعدٌ أزرقْ
,
,
بعد هزائمي النبيلة
بتُ ارتدي ثيابا تتموجُ بين الأزرق ِ الداكن ِ والسماوي ِ الفائح ِ بعطر ِ الحروف ِ المحترقة ِ
وترتدين أزرقا ً زرقة َ البحر ِ وعلى رأسك ِ خمارا ً بزرقة ِ السماء ِ ممهورا ً بورود ٍ زرقاءَ ادكنَ من ليل ٍ مدلهم ٍ وخيول ٍ فارقها الصهيلُ تجرُ عربات ٍ ضاعتْ من رهبة ِ الوقت ِ والمكان ِ دواليبها وكأنَّ لا زمنَ يحصيها ولامكانّ يحتويها
كنت ِ تهطلينَ من عتمة ِ الغبش ِ الفجري ِ الأزرق ِ كملاك ٍ يمسكُ بيديه ِ مفاتيحَ وطن ٍ بارق ٍ تمنحينني فاكهة َ الصيف ِ في الشتاء ِ ومواعيدَ زرقا ً ندتْ من عينيك ِ كابتسامة ٍ حوراءْ
اتقلبُ ما بين رغية ِ السرير ِ وسرير ِ الرغبة ِ غير عالم ٍ بما تزجي الضفافُ للامواج ِ وعلى أية ِ أرض ٍ تزفينَ مواعيدك ِ ضاعَ منا الزمانُ والمكانْ
أعرفُ أني بلا إياك ِ قبيحٌ جدا ً وكمُ القباحة ِ يفجعني فألوذُ بفرعك ِ الجميل ِ كيما أكونُ جميلا ً تعشقني كلُ نساء ِ الكون ِ ويهابني العشاقُ الجميلونَ لأني صرتُ منهم أضعُ الضلعَ على الضلع ِ والخدَ على الخد ِ والفمُ بالفم ِ ولا تهمني بعد ذلك تعاستي وحمقُ افعالي
على ضاحية ٍ من وقت ٍ وأفعال ٍ نلتقي لا يهمنا لو التف عقربا الساعة ِ حول بعضهما وإنْ نضتْ ثيابها الحروفُ او غادرت ِ النقاطُ أماكنها الحريزة .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
19/11/2020
( كنا البارح )
بقلمي / جمال القاضي
------------------
كنا البارح نحكي لبعض
عن معنى الحب
كنت أقولك عنه كلام
وأشرح فيه معانيه
المعنى الأول
لهفه وشوق
لما تغيب عني ثواني
تلقى العين حيرانه
فيها دموع الحزن
وتلقى القلب كأنه
لحظة وفيها يفارقه حبيب
ولما نقابل بعض بوعد
ليل سهرانه عيونا بطوله
وجفاها النوم
فكر وشاغل عقلي
ايه أحكيه
راح أحكيلك فيه عن حبي
جمرة شوق شعلت نار
جوه بقلبي وحسيتها لهيب
وقربك رغم حرارته
يطفي لهيب نار جوايا
راح أحكيلك عن بحر هواك
أمواجه مشاعرك
وشطه جدران القلب
وغرقت أنا فيها
لما نويت أسبح فيه
راح أحكيلك عن روح جوايا
عطشانه لحبك ماء يرويها
راح أحكيلك عن حتى غيابك
شوفت النور في عيوني ظلام
رغم الشمس ونور لنجوم
حتى ذاكرتي نسيتها كمان
راح أحكيلك عن كل مشاعري
وأسمع منك المعنى التاني
معنى ومنك سمعته لأول مرة
قلت الحب مش بس كلام
إحساس ومشاعر وبنظرة
تفهم فيه معانيه لأني
عشقتك عمر طويل
وعرفتك فيه بدفء ربيع
وأخر معنى عن حرف لإسمك
نقشت حروفه على جدران القلب
يفضل فيه نبض ودم
وحبك دايب فيه
-------------------------
مع أرق تحياتي ( جمال القاضي )
أسفى لقد هوت أحلام شعب .
و هل بقي للشعب أحلام .
طلب العلا والمجد يطلب.
صار ما قد طلب أوهام.
شعب مفقر يحارب الوباء .
ويحارب مع الوباء أزلام.
عدو هذا الشعب واضح .
مصيبته مجلس الأغنام.
و وجوه مللت من رؤيتها.
ترى متى جنائزهم تقام .
شعب يموت جوعا وفقرا.
و دولة فى العسل تنام .
وزير وحكومة و مستشار.
و رئيس و عالى المقام .
يأكلون من الطيبات ألذٌها.
ينامون نيام مثل الأنعام.
شعب وراء اللٌقمة يسعى.
يرى اللٌحم فيشتهى العظام.
قوانين و قروض تبرم .
ودولة يعطٌلها وباء الزٌكام.
الشعب ميٌت و هو حيٌ.
هل يخاف الميٌت من الزكام.
أمولا تصرف على الفساد .
وعلى أتفه برامج و أفلام .
كتبت عن الفساد وسأكتب.
لعلٌ الفرج تطلقه الأقلام .
يا سادة المجلس عذرا .
انتم نوٌاب أم قطيع أغنام ..
سيموت كل الخونة يوما.
وترفرف فى البلاد أعلام.
يعزف الشعب لحن الصمود.
وتنطلق رصاصة الأنغام .
هل تنهض البلدان و ترقي .
والشعوب فى الفراش نيام.
عشنا أيٌاما خلتها عزيزة .
هل حلمنا أضغاث أحلام .
محمد كحلول
أيا حسون يا ذي لحن عذب
من أجلي أجعله لحن حزن
فقد جبت بلاد الله طرا
ولا من يعين ولا
يعني
فأحسبهم من آدم براء
وأحسبهم من صهيون كأني
فقد باعوا سهولي ووهادي
وباعوا البحر وأبقوني بسجني
فإن دعوت أن يهلكهم الهي
فأياك أخيي أن تلمني
وإن أنكرت عذابي وشقائي
فإني لست منك ولست مني
فلا الألب ولا الهملايا حَملت
ما حملنيه العرب فوق متني
ظلما وافتراء كان منهم
وهم أصل البلاء والتجني
طفحوا بكل كفر ونفاق
فكيف الصبر ياربي أعني
أذ هرعوا التطبيع جميعا
وابتعدوا عن قدسي وعني
ووالوا من نهوا عن ولائه
فتبا لهم من أقوام رُعن
فهم أعداء وإن دانوا إليه
وإن أسقوه من عسل وسمن
وما اتعظوا بمن طبع قليلا
وما جناه؟ إلا الخسار يجني
إنّ شوق المحبّ بالكبت يربى
------------------------------
صبّ في القلب سحره اليوم صبّا
ومضى داعيا فؤادي فلبّى
يالتغريدة أصابت فؤادا
باعتلال ولم أجدْ له طبّا
كل داء له دواء ولكنْ
بقي الموت والهوى يتأبّى
أيها العشق قف رويدا بقلبٍ
قد صبا مغرما وما كان يصبى
نخر الشوق في خلاياه نخرا
واستباح الحمى اعتداء فهبّ
شيّب الشوق مفرقيّ وصبّ ال
آه في الروح كالفجيعة صبّا
من رباي تعلّم الحزن قسرا
أن شوق المحبّ بالكبت يربى
ميّت ان مضى الى الصمت يوما
عاشق فانكوى وما كان صلبا
أيها الساحر المذلّ فؤادي
لاتكنْ في مسالك الدرب صعبا
لِنْ لِمَنْ ذاب في هواك وأضحى
روحه أنت والفؤاد المخبّا
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي)
إذا مست أناملك
نهر الهجير تجلت سلة سردي
المطرز بتخمة المراكب حدود لهفة
أبجدية نواصيك التي نبت لها أبخرة الخشب
المسندة المدى في حواس عشقي اللغوي
فيك الحامل والمحمول حرفي في جمع
أطياف الأدلة الطالب والمطلوب
الصالب والمصلوب انتظاري
المسافر بين كلي المأخوذ
بجذوة رماد كحلك السرمدي
جامعة من ألسن الملذات
مأوى القلق الباعث
فيك فك رقبة
عمامة الماء
إبداعات
خيالي
المترع في
سفر قيعان
رائحة
العطش
حانية بصمة
السبابة الممزوجة
برؤيانا تلف على
درب ذاكرتي
أنسجة من
محراب
سحرك
الفواح
بفاكهة
حصاد
ما قرأت
فوق
خصرك
رقصة
حقول
النساء
فوق كل
قشرة من
عطرك قطرات من
لين ماتذوقت فيك
شهد المواهب الربانية
حلقة من سرو أشجار
جذوع غرقي تفيأت
الراحة قطعت خف
حنين مع ناي
علم الشجن
دبيب
حزن
الإحاطة
بدونك هبطت
دمعة النشوة
العذبة بطلعتك
البهية من
بين الغصون
الوارفة
بهز
صدى
ظلك
وفاء ينابيع
الإحتواء بيننا أسلم
الغياب من بعد حوارات
وجدت مما لملمت الجاذبية
أعمدة من المشاهد الرأسية والأفقية
عطاياك العتيقة المغادرة لكل المخاوف
بذات همس هدايا السماء
ولجت بشجاعة نادرة
لشباك سطح مراياك
أصطاد نضارتك
بأشرعة من
البيان التالي
صادر المعطيات
سكبت المعصرات في
وعاء أيامنا الحلوة
العابرة للقارات الخمس
حبلى الخطبة التي
لعقت شفاهي من
فرط ماتوسمت
فيك سين
إحسان
تعالي لقد
تنسمت من طلاء ما أينع
الفرح بزفاف التسمية
فوق سنام هودج الدهشة
سفينة لقيانا ورؤيانا لم
تدركها الفيافي ولم
يدركها تصحر
حتى
رمال
الوحشة
طارت
لتجلب
ريشة
مداد
الهوى
عاصفة
ألقت بالسنين العجاف
تلك من أنباء طعمة
مواليد الشرق
الأقصى
الأوسط
الأدنى
ترانيم
المتاحف
بين أروقتها
ترجل الموعد
خذي مني ماشئت
بفضل هضابك السيارة
بضاعة غير مزجاة
دهست روحي لك الفداء
فوق أرصفة من
بناء الهيكل
شكلت من
صلصال
ما آنست فيك
نهر التجلي
بتسكعي
خلفك وغرقي
العربي المبين
مراسي شوقي اللازب
تناثر على الصداق المسمى بيننا
تقاسيم وجه الصبح حتى
قيلولة حلمي المترع في
بحور عنفوانك
لي مع بدء
المساء
أغانيك
الحارة
كوني
المفتون
بإعراب
تأويل
وسائدي
التي تعج
بملامحك في العتمة
تعالي زيارة متوهجة بإرادة
حرة على أوتار العصب العاري
ملكت من صرح بلقيس اليمن
سيقان شعاب التجسد من
نماء دفء طبقات الخطى
مراعي التأمل بياء
نداء البيض
المكنون
تحت
أجنحة
طيور
الغرام
حثيث علي من
باب التحقيق أمام
رمشك الجارح الذي
يقتات على قبضة من
مجرات نسمة
أفق الخربشات
الثرية الكونية
فوق أجواء وجنتي
دلف الشرح
بجغرافيا
الهتك
للأسرار
السامية
بيننا مسافة
بعيدة من
دلالك المرتطم
بكل برد قارص
غربلت من عيون الغربة
طوبى لي قربك الفلسفي
تدثرات شتى
متعت
حواسي
بقراءة
نبيلة
جليلة
دفنت بيننا
كل عدم من
رحم العقم الذي
فيه تناسلت
بحبوحة
تفصيل
الردى
وجداني
معك غير متبلد
تعالي على قوافي
ماعبأت فيك
آية زلزلة
الزمن
تحت
النشأة والمصير
عمارة من رطب ومن
طرب أكمام العمة نخلة
فسيحة حياتي معك
على ماتأبطت
عز صعودي
إليك من
عمق
لب
سلالم
البراءة
الأصلية
لي معك من
فقه العودة
المخملية والعزلة
التي شهدت
مواكب
جلد
اللمس
لوشم
الليالي
قيعان من
ميم الوقف اللازم
وشوشت أطناناً من
أنفاسك الحية
صالحة لأن تكون
رديفة هجرتي
بصحبة الماء الرقراق
بين صخور العجب
حكايتنا معاً تيممت
تخللت سبل قدم
صدق التعاون
بيننا على
مدرج
التقوى
اندملت
سجحات من
فرط انتظاري
عند مفترق الطرق
تم الهتاف اليافع
ملتقى
الجمعان
البعث والإحياء
تعالي لقد
فر من بيننا
التيه وكذلك
لغير رجعة
فرت من بين
بوح الخواطر
لوحة الحيرة
تعالي من بحيرة البجع
لقد أعددت لك من
خصائص الراهب
المشلوح
على نصب
ماذبحت
بيننا
الهرطقة
ثوب
ألوانك
بكل تدفق
هل من جديد
نعم وألف نغم
أينعت الملحمة
بظلال المارة أنت
نفسي الأمارة بالتوق
أنت والشغف أنت
القاتل لكل تصحر
أنت لي متاع سحر المفخرة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
شمعه لا تذوب
(قصة قصيرة)
من المجموعة القصصية (يوميات اخصائية اجتماعية)
بقلم القاصة البحرينية: فاطمة النهام
اللوحة التعبيرية للقصة بريشة الفنانة البحرينية: اسيل خالد امين
- النتائج جيدة جداً هذه المرة.. الحمد لله.
هكذا نطق الدكتور (فياض)، طبيب الباطنية، بعد أن اطلع على نتائج الفحوصات المخبرية على شاشة الحاسوب.
تنفست الصعداء ثم قلت له:
- شكراً لك يا دكتور.
- من المهم أن تستمري في حميتك وممارسة التمارين الرياضية.
- إن شاء الله.
- يمكنك تسجيل الموعد القادم بعد شهر من الآن لدى مكتب الاستقبال في العيادة.
- بإذن الله.. شكراً لك مرة أخرى.
- على الرحب والسعة.
نهضت من مكاني، وتوجهت إلى مكتب الاستقبال. تلاشت مخاوفي تدريجياً من إمكانية تعرضي لجلطات قلبية أو ما شابه. لم يتبق لي من العمر إلا القليل، ولا ضير في أن أحب الحياة وأن أهتم بنفسي وصحتي.
لقد قضيت عمري كله أعمل في المدارس، أعايش هموم الطلاب ومشاكلهم. سأستمر في العطاء لنفسي الآن، سأواصل كتابة القصص، تماما كما كنت افعل في الماضي.
سأعاود التواصل مع صديقتي القديمة، مكتبة منزلي، بعد أن هجرتها طويلاً، وربما سأفكر في معاودة تكملة دراستي الجامعية.
لم لا؟!
سأواصل تكملة دراستي العليا. أنا خريجة بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، وقد أنهيت أيضاً دراسة ماجستير علم النفس الارشادي، وربما سأفكر في تكملة الدراسة لنيل الدكتوراه.
دخلت إلى صالة العيادة، وخطوت إلى مكتب الاستقبال. وجدت مكتباً كبيراً تجلس خلفه فتاتان، هتفت قائلة:
- مرحباً.
كانت الفتاة الأولى منهمكة في التحدث بالهاتف، بينما رفعت الثانية عينيها من على شاشة الحاسوب:
- أوامرك يا سيدتي.
مددت لها بطاقتي الشخصية:
- من فضلك، أريد أن أحجز موعداً لدى الدكتور فياض في عيادة السكر خلال الشهر القادم.
أخذت الفتاة البطاقة من يدي وهي تختلس النظر إلى المقعد الخالي والمجاور للفتاة الأولى، تمتمت بصوت منخفض:
- آه، حسناً.. لقد تأخرت رغد عن الحضور كالعادة!
وفي نفس اللحظة دخلت فتاة في منتصف العشرين وهي تهتف:
- صباح الخير.. آسفة على التأخير!
أقفلت الفتاة الأولى سماعة الهاتف وهي تضحك قائلة:
- هل اكتشف مدير العيادة تأخيرك اليوم أيضاً؟!
رمت (رغد) حقيبتها على المكتب وجلست خلفه قائلة:
- وماذا أفعل؟ سبق أن شرحت له ظروفي. أمي تحتاج إلى رعاية صحية.
تأملت الفتاة باهتمام. كانت متوسطة الجمال، ورشيقة القوام، عسلية العينين، يحيط رأسها حجاب أبيض أنيق.
- أوامرك يا سيدتي.
هكذا نطقت (رغد).
استفقت من أفكاري بغتة، وقبل أن أنطق بشيء، مدت الفتاة الثانية البطاقة الشخصية لرغد وهي تقول:
- تريد السيدة أن تحجزي لها موعداً في عيادة السكر خلال الشهر القادم لدى الدكتور فياض.
- حسناً.
أخذت (رغد) تضغط على أزرار الحاسوب، ثم سلمتني بطاقتي الشخصية قائلة:
- موعدك يا سيدتي في الخامس والعشرين من شهر حزيران.
- شكراً لك.
ثم غادرت العيادة.
* * *
جلست في شرفة منزلي، وسمعت شجاراً من الشقة المجاورة، هززت رأسي وأنا أقول:
- يا إلهي .. لابد أنها سعاد وزوجها ممدوح .. ألن تنتهي هذه المشاكل أبداً!
عدت إلى بهو الصالة، وأخذت أسترجع زيارتي اليوم إلى مستشفى السكر. (رغد)، هذه الفتاة، رأيتها في مكان ما! ولكن أين؟!
مهلاً! أليست رغد صفوان؟!
قطع حبل أفكاري صوت رنين الهاتف. لمحت رقماً غريباً، وفي ثوانٍ انطفأت الشاشة.
تمتمت:
- تباً! يبدو أن بطارية الهاتف قد نفذت.
وضعت هاتفي على الطاولة، بعد أوصلت به سلك الشاحن. تمددت على أريكة الصالة، ونمت بعمق.
وبعد ساعة، استفقت وأنا أتأوه قائلة:
- يبدو أنني قد غفوت حقاً! يا إلهي.. لقد تأخرت عن الذهاب إلى النادي الرياضي!
توجهت إلى هاتفي وقمت بتشغيله. فوجئت بخمس مكالمات واردة من رقم لا أعرفه، تذكرت حينها شيئاً، وقلت: أه.. يبدو أنه ذلك الرقم.. ولكن، من المتصل يا ترى؟
فجأة، رن هاتفي، أجبت بسرعة:
- نعم، من المتحدث؟
انبثق الصوت عبر الهاتف:
- أستاذة ميساء.. كيف حالك؟ أعتذر بشدة على ازعاجك!
- عفواً.. ولكن من أنت؟
- أنا.. أنا رغد صفوان.. هل تذكرينني؟
وهنا كانت المفاجأة!
* * *
أخذت أطوف الشارع بسيارتي متوجه إلى منزل (رغد). تذكرت حينها ما دار بيننا أثناء المكالمة.
- بالطبع يا صغيرتي.. أتذكرك.
- أنا سعيدة جداً لسماع ذلك.
- وأنا أيضاً. ولكن أخبريني، كيف حال والديك وإخوتك؟
صمتت قليلاً، ثم قالت بصوت يملؤه الأسى:
- والدي توفي منذ زمن طويل، ووالدتي تعرضت لجلطة في المخ، وهي مقعدة على السرير الآن، ولا تستطع الحراك.
- يا إلهي! أنا آسفة جداً.
- لا عليك.
استطردت حينها:
- أستاذة ميساء.. هل يمكنني مقابلتك؟
- طبعاً.. ولكن أين؟
- في منزلي.
- حسناً.. سوف أحضر.
بعد ساعة بالتحديد توقفت سيارتي أمام المنزل. كان منزلاً ذا طابقين، توجهت إليه لكي أطرق الباب. سمعت صوت (رغد) يناديني من باب موقف السيارة:
- من هنا يا أستاذة ميساء!
التفت إليها ووجدتها تقف أمام باب الموقف، وهي تلوح لي بيدها. ذهبت إلى هناك ودخلت معها.
تأملت المكان. كانت حجرة مستطيلة طويلة، قسمت إلى مطبخ، وحمام، وغرفة نوم، وغرفة معيشة!
أيعقل أن (رغد) وعائلتها يسكنون هنا؟! ولكن، ماذا عن المنزل ذي الطابقين؟!
لم تبدُ عليهم علامات التعاسة، بل كانوا سعداء، أو ربما أصبحوا معتادين على هذا الوضع. جلست على مقعد بلاستيكي قديم، شعرت حينها بأنه سينكسر في أية لحظة.
انقبض قلبي بشدة، وشعرت بالمرارة! أخذت عيناي تدوران في المكان. كيف يمكن لرغد وإخوتها أن يعيشوا في هذا المكان؟!
عادت لتحمل بين يديها صينية وضعت عليها كاساً واحداً من العصير، مدتها إلي وهي تبتسم قائلة:
- تفضلي.
أخذت الكأس وأنا أقول لها:
- شكراً لك.
لمحت أخويْها الصغيرين، كانا يلعبان بسيارة قديمة، وفي زاوية الغرفة وجدت سريراً قديماً صدئاً كانت تنام عليه سيدة، يبدو أنها والدتها. وضعت كوب العصير على المقعد، وذهبت إلى السيدة الممددة على السرير. اقتربت منها وأنا أقول:
- مرحباً يا أم رغد.. كيف حالك؟
لم ترد الأم بشيء، وكأنها لم تسمع. كانت عيناها جاحظتين، متسمرتين على السقف، ابتسمت (رغد) وهي تقول لأمها:
- أماه.. هل تذكرين الأستاذة ميساء جاسم، الأخصائية الاجتماعية؟ لقد جاءت إلى بيتنا لزيارتنا، ألا ترحبي بها؟
لاذت الأم بالصمت، تنهدت (رغد) ثم قالت بأسى:
- أمي تستمع إلى ما نقول، لكنها لا تستطع التجاوب معنا، أو الرد.
اقترب أخويها الصغيرين. كان يبدو الأول بعمر ثماني سنوات، والأخر بعمر عشر سنوات. نطق الأصغر:
- رغد.. أنا جائع.
ابتسمت وهي تمسح على شعره قائلة:
- لقد أحضرت معي خبزاً وحبوب الحمص.
قال الأخ الثاني بتذمر:
- خبز وحمص مجدداً! لقد سئمت هذا الطعام.
ثم ابتعدا من المكان ليعاودا اللعب من جديد.
أمسكت كفها برفق وأخذتها جانباً لأسألها:
- ما الذي حصل معكم بالضبط يا رغد؟
- أعمل ليلاً ونهاراً.
- ولكن لماذا؟!
- لكي أصرف على أمي وأخويّ الصغيرين. لم يترك لنا أبي شيئاً. لقد خسر كل أمواله بالقمار، وتم حجز البيت، والأثاث، وكل شيء.
- يا إلهي!
- الرجل الذي يسكن في هذا البيت أعطانا موقف السيارة هذا كما ترين، وأنا أسدد له إيجاره شهرياً.
- ولكن مستقبلك! ودراستك الجامعية! لقد كنت متفوقة.
- لم احصل إلا على الشهادة الثانوية. لم أستطع للأسف تكملة دراستي الجامعية. المال الذي أحصل عليه بالكاد أستطيع أن أوفر به متطلبات إخوتي لتكملة تعليمهم، طعامهم، وشربهم، وعلاج أمي، وإيجار هذا المكان.
شعرت بالألم والأسى، وترقرقت عيناي بالدموع.
هتفت (رغد):
- أستاذة ميساء، هل تبكين؟!
مسحت دموعي وابتسمت قائلة:
- حبيبتي، أنت كالشمعة المضيئة المعطاءة، قوية، صامدة، لا تذوب.
* * *
عدت إلى منزلي، أخذت حماماً، وارتديت ملابسي القطنية. رميت جسدي على السرير، وأخذت عيناي تتأملان المروحة المعلقة على سقف الحجرة. كان عقلي يدور تماماً كالمروحة؛ مشاعر عديدة متضاربة في أعماقي، كالأمواج العاتية، تأخذ بي لترميني على الشاطئ بعنف، وتعاود تارة لسحبي إلى أعماق المحيط من جديد.
حاولت أن أغمض عينيّ لأنام، ولكن دون جدوى! فصوت (رغد) ومأساتها لم يفارقا مخيلتي أبداً. كانت حجرتي تشعرني بالاختناق، وفراشي يشتعل كالجمر.
نهضت من سريري، ووقفت في شرفتي لأستنشق بعض الهواء. تساءلت في نفسي: ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟!
أغمضت عيني، ومسحت شعري وأنا أتنهد بعمق. وفجأة، قفزت إلى ذهني فكرة!
الأستاذ عبد الحميد!
زميلي أيام الدراسة الجامعية.. بالطبع لا يزال يعمل في المركز الخيري للأطفال الأيتام.
لقد كان مجتهداً وخلوقاً جداً، ويسعى دائماً لفعل الخير. أخذت أتأمل الساعة المعلقة على الحائط. يا الهي، لا تزال الساعة الثالثة صباحاً! ستمر الدقائق بطيئة إلى أن تشرق شمس صباح اليوم التالي.
سأذهب إليه.. حتماً سأذهب إليه!
فهناك شمعة جميلة مضيئة، تعطي الكثير لتنير العالم المظلم من حولها.
إنها الشمعة المعطاءة التي تعطي نورها وهي صامتة.
تحت الأمطار تبقى مشتعلة..
وبين الرياح تبقى صامدة..
وفوق الثلوج تبقى مضيئة..
لأنها باختصار: شمعة لا تذوب.
* * *
في الساعة السابعة صباحاً، توجهت إلى المركز الخيري للأطفال الأيتام. جلست في بهو الاستقبال، ولاحظت الموظفين يدخلون إلى البهو بالتوالي، وكل موظف يضع إبهامه على شاشة البصمة لتصدر من الجهاز نغمة قصيرة ثم يتوجه إلى مكتبه.
حدثت نفسي: يبدو أنني قد حضرت في وقت مبكر جداً!
قطع حبل أفكاري صوت فتاة:
- هل أستطيع أن أقدم لك خدمة ما يا سيدتي؟!
رفعت رأسي، لأرى فتاة جميلة، عسلية العينين، وما زاد جمالها ابتسامتها الودودة.
قلت لها:
- هل لي أن أقابل الأستاذ عبد الحميد إبراهيم لو سمحت؟!
- سيصل المدير بإذن الله في الساعة الثامنة صباحاً.
- آه.. أصبح عبد الحميد مديراً للمركز. يستحق ذلك بالفعل، فهو إنسان مخلص ومجتهد.
- فعلاً.. ولكن عفواً، هل لي أن أعرف من أنت؟
- ميساء جاسم.
- تشرفنا يا سيدة ميساء.. سأخبره حين وصوله بإذن الله. هل أطلب لك شيئاً؟ شاياً، أم فنجاناً من القهوة؟
- فنجانا من القهوة لو سمحت.
- في الحال.
أسندت رأسي على المقعد، وأغمضت عيني وأنا أفكر بعمق. عاد شريط ذكرياتي إلى الخلف. قبل سنوات طوال، كانت (رغد) تلميذة ذكية وخلوقة، ووالدتها من الأمهات المتواصلات مع إدارة المدرسة. كانت أماً رائعة، بل مثالية.
أتذكر أنني لم أقابل والد (رغد) يوماً. فهو -بحسب حديث الأم- يعمل في مجال التجارة، وكان وضع الأسرة المادي حينها ممتازاً جداً.
تنهدت بعمق مرة أخرى، وأخذت أحدث نفسي: يا سبحان الله.. في ليلة وضحاها يتغير حال الإنسان من حال إلى حال. أيعقل أن والد (رغد) قد خسر كل أمواله بسبب لعبة القمار؟! هذا الاستهتار الذي أودى بالأسرة إلى قعر الجحيم، وتذوقها صنوف العذاب وألوانه.
فالأم الرائعة أصيبت بجلطة دماغية، وأصبحت طريحة الفراش، لا تقوى على الحركة أو النطق. تذكرت حضورها المستمر إلى المدرسة، وضحكتها المتدفقة، واهتمامها المستمر بابنتها.
كانت (رغد) طالبة مجتهدة ومثالية، يتم اختيارها دوما لعرض البرامج الإذاعية الصباحية. الآن أصبحت تعمل وتنفق على أسرتها، حملت مسئولية الأسرة على عاتقها وهي لا تزال شابة وصغيرة، لم تستطع بناء مستقبلها وتكملة دراستها الجامعية. يا للخسارة!
- ميساء جاسم ؟! يا للمفاجأة السارة!
قطع حبل أفكاري صوته الدافئ المألوف، نهضت من مكاني وأنا أتأمل طوله الفارع، وشعره الناعم، ووجهه الحليق الوسيم. لم يتغير أبداً عبد الحميد. لا يزال وسيماً كما عرفته، لا سيما التجاعيد التي قد رسمها الزمن حول عينيه السوداوين، والخصلات البيضاء التي غطت فوديه.
قلت له:
- كيف حالك يا عبد الحميد.. سنوات طوال لم نلتقِ فيها.
ابتسم وهو يقول:
- لا تتصورين السعادة التي أشعر بها الآن. أية رياح طيبة أتت بك إلى مكتبي المتواضع؟
ضحكت ضحكة قصيرة ثم قلت له:
- لم تتغير كثيراً.
ابتسم قائلاً:
- وأنت يا ميساء، لم تتغيري كثيراً. ضحكتك الرائعة، تشدو أذني طرباً.
ابتسمت وأنا أقول:
- أغزل هذا أم ماذا؟!
ابتسم قائلا:
- أنت إنسانة رائعة يا ميساء، وتستحقين كل الخير.
استطرد قائلاً:
- على أي حال.. أظنك أتيت إلى هنا لكي أساعدك في إنقاذ إنسان!
ضحكت ضحكة قصيرة مجدداً وأنا أقول:
- لا زلت تعرفني وتقرأ أفكاري جيداً.
ابتسم قائلاً:
- يشرفني ذلك يا صديقتي القديمة. أنا رهن إشارتك. ولكن أخبريني، من هو سعيد الحظ الذي ترغبين في إنقاذه؟
صمت لوهلة، ثم نظرت إلى عينيه مباشرة:
- أريدك أن تساعدني في أن أنقذ شمعة من أن تتلاشى، أو أن تذوب.
تأملني بحيرة، وقفز إلى ذهنه ألف سؤال.. ولكن!
بقت أسئلته بلا جواب!
* * *
- إذاً، تريدين أن يقدم مركزنا الدعم المناسب لهذه الفتاة.
- هكذا نطق (عبد الحميد) عبارته، وهو يجلس معي في مكتبه بمركز رعاية الأطفال الايتام. أومأت برأسي إيجاباً وأنا أقول:
- نعم، وليست الفتاة فقط، كذلك أخواها ووالدتها المريضة. ألا يتكفل المركز برعاية أسر الأيتام صحياً وعلمياً ومادياً؟!
تأملني (عبد الحميد) للحظة، وأخذ يفكر بصمت. قطع حبل الصمت قائلاً:
- لا تقلقي. سأسعى جاهداً لرعاية هذه الأسرة وتقديم الخدمات المناسبة لها.
قلت بغبطة:
- حقاً؟ أشكرك يا عبد الحميد. أشكرك كثيراً. لن أنسى لك هذا المعروف ما حييت.
ابتسم وهو يقول:
- لا شكر على واجب يا ميساء. أنا أيضاً أشكر الله لأنه وهبني معرفة إنسانة مثلك؛ قلبك الكبير، طيبتك وحبك في مساعدة الآخرين.
قلت له:
- بل قلبك أنت الكبير يا صديقي، لأنك لا تزال تعمل بهمة ونشاط في إدارة هذا المركز، تلبي حاجة كل يتيم، وتأخذ بيده إلى مرفأ الأمان.
مددت يدي لأصافحه شاكرة ثم غادرت الغرفة.
* * *
رن الهاتف. استيقظت على صوته وأنا أتثاءب بقوة. أخذته لأرى من المتصل. هببت من فراشي بسرعة وأنا أرد:
- أهلاً يا عبد الحميد.. صباح الخير.
- كيف حالك يا ميساء؟ لدي مفاجأة سارة لك.
- ما هي؟!
- خمني.
- ما هي، بسرعة! أنت تثير فضولي.
- تم منح عائلة رغد منزلاً جديداً.
صحت بفرح:
- ماذا؟ هل أنت متأكد؟!
- بالطبع.. لقد تواصلت مع جهات متعددة، وتم عمل تقرير زيارة منزلية للأسرة، إضافة إلى إرفاق التقارير والشهادات الطبية للأم، والشهادات الدراسية للأولاد.
- هل تعني أنه....؟
- نعم، لقد تم تحويل الأم إلى العلاج في مستشفى تخصصي على نفقة الدولة، وإلحاق الطفلين إلى التعليم بالمدارس.
ترقرقت عيناي بالدموع وأنا أقول:
- الحمد لله كثيراً. كم أشعر بالسعادة.
- انتظري، هناك أمر آخر.
- ما هو؟!
ضحك ضحكة قصيرة وهو يقول:
- سيخصص راتب شهري لهذه الأسرة، إضافة إلى تكفل الدولة بالدراسة الجامعية لرغد.
- شكراً لك يا صديقي.. شكراً لك. أنت إنسان عظيم ورائع.
استلقيت على سريري، لأعاود إغماض عيني وأنا أبتسم بسعادة.
لقد أطفئت الشموع..
وانتهت هذه المأساة..
الآن، سأنام قريرة العين..
أتظن
انك في جفاءك
قد انهيتني
وافرغتني من محتواي
....
كلا
فأنا نبض
شريان يتدفق
حياة وحيوية
....
اجمع
شتاتي
كي انهض من جديد
فالحياة مستمرة
ولا تتوقف
طالما شمس تشرق
وقمر ينير
......
سأحطم
القيد الذي قيدتني
و ابددالظلام الذي وضعتني
والخريف
الذي أردته لي
سينجلي
فربيعي قادم
وسماء ملبدة بالغيوم
ستمطر
لتعانق ارضي
فتهتز وتربوا
عشبا واخضرارا
عبدالزهره كاظم الدرجال/ العراق..بغداد
٢٠٢٠/١١/٢١
🔥همسة روح
بقلميّےـ✍️.. هبــــۃ اللّـہ يوسف محمود
أيا حبيباً قد إنهوى
بين أشواق وغياب،،،،
حبك المرجو توارى
كالغسق خلف الضباب،،،،،،
كنت حباً حينما
الكون إعترته المغريات،،،،،،
كنت نَفَسي
حين غَصَّ القلب بِالبُكَاءِ،،،،،،
كنت النور في ليل قلب
أضناه الغرام والاشتياق،،،،،
عد لقلباً فاض ولهاً
مـــن لهيب الفراق،،،،،
عد لقلباً يرجو قربك
عد لروح تخشى الشتات،،،،
أزهار في بركة الحياة
*****************
أنقياءٌ كجيب ٍفارغ
ومغرورقة عيونهم بألوان
السيارات التي يتسابقون على
مسح زجاجها بأمنياتهم العاقرة
مثقلين بفروع النهار المُصفرة
يدورون كالهمسةِ من حِجرٍ
الى حِجر
يشحذون خنجرا لقطع
ارواحهم الطازجة
كلما شعروا بالجوع
ويبتاعون يانصيب
الأدعية الجاهزة
التي تلائم كل العابرين
وكلما التهب الموج
اشعلوا الصمت في غاباتاهم
وعلى خطوط وجوههم الندية بالطفولة
الحانقة على الحياة
لم يكن احدهم
بهذا الحجم الذي يسمح له
بالوصول لمرآة الحياة
دون رفع قدميه الصغيرتين
ليبتاع طفولته المُغلفة
بورقٍ يمسحُ به البطرَ
عن وجوه المترفين
لم يكن يعي اي ضريبة
انهالت على ركام صباه
كان افضلهم شحاذا
يثير شفقة طريدته بقوله: أنا انسان
وشحاذا آخر يبلغ من العمر
سبعُ قطعٌ من ( العلك)
كان يرتدي ساعةً مرسومة على رسغهِ
بالحبرِ الاسود
سألته: كيف حصلتَ عليها
قال لي : اهداها لي أبي الذي يسكن
في اللاهناك
وهل هي تعمل بشكل جيد ، سألته
فأجابني : انها بطيئة بعض الشيء
مثل لحظات اخراج اصغر عملة نقد
لمنحها لنا بعد تفكير طويل
*******
زينب العزاوي
٢٠٢٠/١١/٢١
سلسلة قصص الرعب بقلمي
(الحارة المسكونة)
*القصة السابعة
*الساكن القديم
*الجزء الأول
كل من مر ليلا من جانب مستودع الوزارة الخاص
بتخزين الأثاث القديم الواقع في طرف القرية كان
يؤكد أنه قد رأى رجلا عاريا ينظر من النافذة ولم
يتبين ملامحه بسبب الظلام ،
منذ أن نقلت نقلا تأديبا إلى تلك القرية بسبب مشادة كلامية بيني وبين رئيس شؤون الموظفين
لم امر من جانب ذلك المستودع ..لكني سمعت
عنه حكايا كثيرة ومن أهمها أنه مسكون بشبح
رجلا عاريا ،
كان كل من يكلف في الحراسة ليلا بالمستودع
كل مساء يوم جمعة يرفض ذلك التكليف حتى
لو أدى ذلك إلى الاستغناء عن خدمات..لكن ما
يحير الجميع هو ماالداعي لحراسة المستودع كل
مساء جمعة طالما أن المستودع يبقى بلا حراسة
بقية الاسبوع،
قيل بأن ذلك تعجيز بسبب فلاس تلك الوزارة
ولكى يستقيل الموظف من تلقاء نفسه..او يرفض
أمر التكليف ثم يستغنون عن خدماته..وقد
إزدادت قرارات إنهاء خدمات الموظفين في الآونة
الأخيرة،
* * * * * * * * * * * *
سمعنا عن حكاية الرجل العاري الذي يسكن ذلك
المستودع ويطل من النافذة ليلا، فقد كان أقدم
موظف شغل بتلك الوظيفة كحارسا للمستودع،
وانه بينما كان يستحم تسلل إليه رجل وقتله
ويعود السبب إلى ثأر قديم بين العائلتين،
وسمعت منذ أول يوم وصلت فيه عن حكايا كثيرة
عن ذلك المستودع وساكنه..الشبح كظهوره كل
يوم جمعة ليتجول عاريا في المستودع ووقوفه
امام النافذة بالطابق العلوي ،
كان كل من يكلف بالحراسة يوم الجمعة في ذلك
المستودع يبحث عن واسطات لاعفائه من تلك
الحراسة وإن لم يجد كان يستقيل من عمله ،
كنا ثلاثة زملاء في موقع العمل بتلك القرية
البعيدة صخر وخلف كانوا من أهل القرية لكن
انا الوحيد المنقول نقلا إليها،
كان صخر يؤمن كثيرا بظهور الاشباح والأرواح
ويشعر بالخوف عند ذكرها ولايجرؤ على السير
ليلا ..ولأنه لم يجد أي واسطة تعفيه من ذلك
التكليف استقال من الوظيفة ،
وكلفت انا بالحراسة في الجمعة القادمة ..كان
خلف وهو زميلي المتبقي بالعمل لايخاف من
تلك الأمور لأن يعمل في حفر القبور وغسل
الموتى خارج ساعات العمل وكثيرا مايحدثني
عن تلك الاشياء ليدخل الرعب في قلبي ومن
ثم يشعر بالسعادة والفخر والانتشاء،
حاولت أن اقنع نفسي بأن تلك الأمور مجرد
خزعبلان وحكايا ليس لها أساس من الصحة
فالاموات لايعودون ولايظهرون،
* * * * * * * * * * *
توجهت إلى المستودع قبل حلول المساء لاستكشاف وتنظيف مكان حراستي وجلوسي
فاكتشفت انه لايوجد غرفة خارجية الحراسة
وان المطلوب مني البقاء في داخل المبنى المكون
من طابقين،
في المساء أقفلت البوابة الخارجية ..ثم بوابة
المبنى جلست على كنبة بلاستيكية قديمة
وجعلتها مواجهة للدرج الذي يؤدي إلى الطابق
الثاني لكي لا اشعر بالخوف..
بدأت بارتشاف كوب القهوة عندما سمعت ضكات
قبيحة لرجل في الطابق العلوي، كانت الضحكات أقبح من تلك الضحكات التي نراها ونسمعها في أفلام الرعب بالسينما.
(وفي الغد نتابع بقية أحداث القصة )
تبسيرمغاصبه
٢١-١١-٢٠٢٠
صباح الخير
أريد إن أبدأ يومي بك
وانهيه بك
أنام على صوتك
واستيقظ على صوتك
فقد كنت طقوسي
أريد أن أغضب منك
وان أصرخ بك
واتذمر منك وان اتدلل عليك
اعتقدت انك طفولتي
كنت أريد أن الجأإليك
واحتمي بك
وابكي على صدرك
لانك وطني
كنت اريد ان أشعر باستمرار الحياة حولي فقد كنت روحي ..
ولكن ..ولكن ..
ارعبني الواقع ..
كلما هممت بكتمان حزني عليك
وكلما هممت ببوح حزني لك..
أخجلني قوله تعالى:(وبشر الصابرين )فماذا أفعل ؟وكل مابي بعدك ..إلى نقصاااان ؟
خديجه فوزي /سوريا
*اليوم العالمي للتلفزيون*
كتبت: أ. فاطمة النهام
اختصاصية ارشاد اجتماعي اولى
كاتبة وقاصة بحرينية
يحتفل العالم بتاريخ ٢١ نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتلفزيون، احببت أن أشارك بكلمة بسيطة في هذه المناسبة..
فذلك الجهاز الساحر لنا ذكريات جميلة معه، بدأت منذ الطفولة وأتحدث الان عن ذكرياتنا معه نحن جيل السبعينيات..
كان جهازا خشبيا مكعب الشكل، لم يكن كالجهاز المتطور المسطح الموجود بالوقت الراهن في معظم او كل البيوت، ولم يكن يصاحبه جهاز التحكم عن بعد (الريموت كنترول).
هذا الصندوق الساحر لطالما رافقنا في طفولتنا وأعطانا من فيضه العلمي والأخلاقي والتربوي، حيث قدمت لنا من خلاله المسلسلات الدينية والاجتماعية والتربوية ومسلسلات الاطفال الكارتونية ذات القيم الهادفة.
غرست في ارواحنا الأخلاق النبيلة والقيم الإنسانية.
اضافة الى ان مؤلفي تلك المسلسلات الكرتونية ادباء وكتاب مختلفين من جميع دول العالم، لهم صاع في الأدب العالمي، ووظفوا ادب الطفل في قصص ممتعة ذات قيمة وعبرة من خلال هذه المسلسلات.
كم كانت قصصا رائعة ترافقها موسيقى اخاذة وايضا كانت لموسيقيين عالميين تلامس شغاف القلوب وترتبط روحيا بأجواء القصة المطروحة.
تلك المسلسلات التي رافقت طفولتنا وصبانا غرست فينا قيما نبيلة كالصداقة الحقيقية وبر الوالدين و الأمانة والتسامح والشجاعة والتعاون والرفق بالحيوان.
والان في الوقت الحاضر تغير كل شيء، فلم يعد هذا الصندوق موجودا ومعه اندثرت جميع الأشياء الجميلة.
الان عاصرنا شاشات متلفزة والعاب الكترونية متنوعة في شاشات متعددة كالبليستيشن والعاب الفورت نايت والايباد والهواتف الذكية.
العابا متعددة ومجنونة، قتالية وحربية وافكارا هدامة للأخلاق والعقيدة، كم هو امر مؤسف بحق.
اين تلك القيم النبيلة التي تعلمناها نحن جيل السبعينيات؟!
اين صفات المحبة والأخاء والاحترام وحسن الجوار؟!
اين تعاليم الحب والصداقة والامانة والسلام؟!
اين تلك الجلسات العائلية مع الام والاب والأخوة والأخوات؟!
اين الحوارات والضحكات بين افراد الاسرة الواحدة والتي كانت تحلق في الافاق؟!
وقت تحلقهم حول مائدة الغداء او العشاء.
يالتلك الايام الجميلة..
ايام مضت..
ولن تعود..
كيف لي أن أنساك
إذا كان
الوجود و الحياة
هو أنت ...
الروح و الإحساس
هو أنت ...
القلب و النبض
هو أنت ...
حاولت گثيراً
لكن ...
المنسيُ كان أنا
و الحاضر دائما كان أنت ....
امينة علي
عشقي فيك مؤتزري
----------------------
قالت : زرعتُكَ في قلبي فلا تكبُرْ
كُنْ طفلَ قلبي ومهدَ الروحِ يا قَدَري
واعزفْ براءة الحانٍ معبّقةٍ
تلهيك عن قسوة الأزمانِ والبَشَرِ
ترتدُّ أصداؤها في العمر عاطرة
في واحة البوحِ بين الحُلمِ والصّوَرِ
فقلتُ : حبّك يا حسناء بعثرني
أعيى يراعي وأعيى في الهوى وتري
فساعدي فكري المبنيّ من ألَمِي
وساعدي ألَقي كي يلتقي أَثَرِي
مابين نورك والعطر تضيّعني
خطاي في اليمّ من خوفٍ ومن حَذَرِ
تجتازني كلّ أهوال الأسى وأنا
صلبٌ عنيدٌ وعشقي فيك مؤتزري
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
حالة حب
أتى الليل وبدأت حروفي تشتاق لتصطف بأشعار تنشد حبك بقوافيها
غدت روحي عطرا فواحا
ينتقل عبر الأثير
يبحث عنك
عن أطيافك ليغريها
أصبحت الكلمات بلا معنى
والزهور بلا شذا يغلفها
واحتارت أشواقي من يلاقيها
حبك أصبح للعمر وجود
أعمق من البحار
أنقى من الجداول
أعذب من ألحان الطيور وأغانيها
بت أتوق دوما للقياك
لأنفرد بك
وأعبث معك جنون الهوى
وأهات العشق ومآسيها
أنفاسي تتوق لأحتواء نسمات روحك
وطيات ما فيك من جوانب الحياة وأمانيها
تمر الأيام
نتخبط معها
ب امتحانات تجري فيما بيننا
دون أن تحسم النتائج وتنهيها
ما الذي يجري
لا أدري
لا أرى بوضوح
اهو نور ام ضباب
ام حالات لا أعلم مسارها ومجاريها
سأقول ببساطة العبارات
أنت حالة استثنائية لعمري
عشقتها بكل تفاصيلها
سأترك أمرها للرب
فهو أعلم كيف يداريها
سفيرة السلام
الشاعرة/ ساميا عقيقي شدياق
عابر سبيل، لن تفلت من الماضي
١ (كان ياما كان)
كل الحكاية، أنه كانت لنا حكاية، فمثلاً أنا احببتها بصورة عجيبة، أما هي فقد خذلتني بشكل جعل علامات التعجب، تتعجّبْ.(تمت)
٢ (حكاية وحل)
ذيل ثوبها، ذاك الذي لوثه الوحل أنا نظفته اكثر من مرة، بحنان اصابعي فعلت ذلك مرة بعد مرة.(تمت)
٣(راحة البال)
عصافير البهجة وهي تنطلق من عينيها، فأنها تبعث فيَ شعوراً غريباً، أشبه بمن يريد البكاء بلا توقف. (تمت)
٤ (مجرد سؤال)
كنت سيدها وتاج رأسها، هي كانت تقول ذلك، طيّب ورحيلها الموجع حد الدهشة، ماذا أقول وتقول عنه!.
٥(وجع الشتاء)
انها تمطر، اخيراً فصلنا اللذيذ، لكن ثمة صوت غريب أشبه بنشيج، بصدق ماعدتُ أفهم، أنا، هي، أم تراها النافذة من يفعل هذا!.(تمت)
٦ (وفاء)
بعد سنين خَلتْ، ها نحن نلتقي مجدداً، الصدفة او القدر من خطّطَ للأمر، هي تصطحب طفلاً بعيون أوسع من البحر، وأنا يغفو في اصبعي خاتم خطبتها النبيل.(تمت)
٧ (غبية)
لستُ بخير، عليكِ أن تعرفي ذلك وتصدقيه، وأن تنهدتُ في غيابكْ فحتى لاتحرقكْ أنفاس خيبتي، بكِ وبهذه الدنيا.(تمت)
٨ (حظ عظيم)
كان لديَّ حظٌ كبير منذ سنين مضت، لكنه فارقني، في رحلة البحث عنه صادفني، حاولتُ التشبث به، لكنه أفلتَ ذراعه وقال :
_كنتَ ذو حظٍ عظيم.(تمت)
٩ (أحزان الرجال)
أنها تمطر بغزارة، حدث هذا قبل الغروب بلحظاتٍ كثيرة، حين فتحتُ النافذة التماساً لبعض الهواء النقي، اكتشفتُ بأن المطر كان في عيني أنا!. (تمت)
١٠(بعد فوات الأوان)
أصلحتْ من ثيابها قبل أن تخرج، لقد عبثنا كثيراً هذا المساء، عند الباب التفتتْ، فعلتْ ذلك برأسها فقط، قالت :
_لستَ أوّل من يعبث معي، لكنكَ كنت افضلهم، اللعنة عليكْ أين كنت!.(تمت)
١١(افتقاد)
كان لديها وسائل كثيرة لأثارة إعجابي، لكن ليس من بينها التربيت على كتفي!.(تمت)
١٢(نكران)
لدي عصفور، صغير بحجم ثمرة كيوي، أطلقتُ عليه أسم وحيدي، الأمر قد لايكون أعجبه، ما أن فتحتُ له باب القفص حتى طار بعيداً، فعل ذلك دون التفاتة!.(تمت)
١٣ (عبث )
هذا المساء لم يكن مساءً عادياً، بنت الجيران التي وقعتُ في غرامها لم تطرق نافذتي بشكلٍ مهذّبْ، هي استخدمتْ حجراً، حطّمَ الزجاج وقلبي!.(تمت)
١٤ (شعور)
اذكر أني قبلّتُ جبينها لأول مرة ، فعلتُ ذلك بودٍ كبير، العجيب في الأمر أنها دفعتني بعيداً، قالت وهي غير مبالية بدهشتي :
_أعرف، ستهجرني.(تمت)
١٥ (لست الوحيد)
في ليلة قمرية شديدة الجمال، كنت احدّقُ في السماء، حاولتُ إحصاء أكبر قدر ممكن من النجوم، خيل لي أن القمر تنحنح قبل أن يقول :
_لاتحاول العد، غيركْ فعلَ ولم ينجح.(تمت)
بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد
ق/أتيت إليــــــكَ دون رداء
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
◍•◍•◍•◍•◍•◍•◍•◍•◍•◍
◍
◍
◍
◍إلهي وإنّ عظمت ذنـوبي
◍فَلِـي فى عفـوكَ رجـــــاء
◍أتيت إليكَ مبتهـــــــــــلاً
◍يقتلنــي الحيـــــــــــــــاء
◍
◍
◍وزادي فى الوصول يقين
◍يسبقــــــــــــــهُ البكـــــاء
◍فهــل لـي مثلــي غفـرانٌ
◍يُنجـــي مــــن قضــــــاء
◍
◍
◍أتيت إليكَ عُــــريـــــــانً
◍فانعُـــــــــــــــم بـــالرداء
◍لباس الخـوف والتقـــوة
◍ولباس الــــــــــــــــــولاء
◍
◍
◍أتيت إليكَ مهمــــــومـــاً
◍أتــــانــي الشفـــــــــــــاء
◍فـلا تحجبنـي عــن بَابكَ
◍يــا أهـــــــل الوفــــــــاء
◍
◍
◍وإنّ اصرفت فـى ذنبــي
◍فـأمهلنـــــي رجــــــــــاء
◍فـإنّ قصرت عــن سهــوٍ
◍فـألهمنـــــي الدعــــــــاء
◍
◍
◍وداوينــــــــي بغفـرانـكَ
◍يـــا أهـــــــل الثنــــــــاء
◍أتيت إليكَ عـريــــــــــانً
◍فـامنـن بالغطــــــــــــــاء
◍كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح