السبت، 21 نوفمبر 2020

عابر سبيل، لن تفلت من الماضي بقلم // رعد الإمارة

 عابر سبيل، لن تفلت من الماضي 


١ (كان ياما كان) 


كل الحكاية، أنه كانت لنا حكاية، فمثلاً أنا احببتها بصورة عجيبة، أما هي فقد خذلتني بشكل جعل علامات التعجب، تتعجّبْ.(تمت) 


٢ (حكاية وحل) 


ذيل ثوبها، ذاك الذي لوثه الوحل أنا نظفته اكثر من مرة، بحنان اصابعي فعلت ذلك مرة بعد مرة.(تمت) 


٣(راحة البال) 


عصافير البهجة وهي تنطلق من عينيها، فأنها تبعث فيَ شعوراً غريباً، أشبه بمن يريد البكاء بلا توقف. (تمت) 


٤ (مجرد سؤال) 


كنت سيدها وتاج رأسها، هي كانت تقول ذلك، طيّب ورحيلها الموجع حد الدهشة، ماذا أقول وتقول عنه!.


٥(وجع الشتاء) 


انها تمطر، اخيراً فصلنا اللذيذ، لكن ثمة صوت غريب أشبه بنشيج، بصدق ماعدتُ أفهم، أنا، هي، أم تراها النافذة من يفعل هذا!.(تمت) 


٦ (وفاء) 


بعد سنين خَلتْ، ها نحن نلتقي مجدداً، الصدفة او القدر من خطّطَ للأمر، هي تصطحب طفلاً بعيون أوسع من البحر، وأنا يغفو في اصبعي خاتم خطبتها النبيل.(تمت) 


٧ (غبية) 


لستُ بخير، عليكِ أن تعرفي ذلك وتصدقيه، وأن تنهدتُ في غيابكْ فحتى لاتحرقكْ أنفاس خيبتي، بكِ وبهذه الدنيا.(تمت) 


٨ (حظ عظيم) 


كان لديَّ حظٌ كبير منذ سنين مضت، لكنه فارقني، في رحلة البحث عنه صادفني، حاولتُ التشبث به، لكنه أفلتَ ذراعه وقال :

_كنتَ ذو حظٍ عظيم.(تمت) 


٩ (أحزان الرجال) 


أنها تمطر بغزارة، حدث هذا قبل الغروب بلحظاتٍ كثيرة، حين فتحتُ النافذة التماساً لبعض الهواء النقي، اكتشفتُ بأن المطر كان في عيني أنا!. (تمت) 


١٠(بعد فوات الأوان) 


أصلحتْ من ثيابها قبل أن تخرج، لقد عبثنا كثيراً هذا المساء، عند الباب التفتتْ، فعلتْ ذلك برأسها فقط، قالت :

_لستَ أوّل من يعبث معي، لكنكَ كنت افضلهم، اللعنة عليكْ أين كنت!.(تمت) 


١١(افتقاد) 


كان لديها وسائل كثيرة لأثارة إعجابي، لكن ليس من بينها التربيت على كتفي!.(تمت) 


١٢(نكران) 


 لدي عصفور، صغير بحجم ثمرة كيوي، أطلقتُ عليه أسم وحيدي، الأمر قد لايكون أعجبه، ما أن فتحتُ له باب القفص حتى طار بعيداً، فعل ذلك دون التفاتة!.(تمت) 


١٣ (عبث ) 


هذا المساء لم يكن مساءً عادياً، بنت الجيران التي وقعتُ في غرامها لم تطرق نافذتي بشكلٍ مهذّبْ، هي استخدمتْ حجراً، حطّمَ الزجاج وقلبي!.(تمت) 


١٤ (شعور) 


اذكر أني قبلّتُ جبينها لأول مرة ، فعلتُ ذلك بودٍ كبير، العجيب في الأمر أنها دفعتني بعيداً، قالت وهي غير مبالية بدهشتي :

_أعرف، ستهجرني.(تمت) 


١٥ (لست الوحيد) 


في ليلة قمرية شديدة الجمال، كنت احدّقُ في السماء،  حاولتُ إحصاء أكبر قدر ممكن من النجوم، خيل لي أن القمر تنحنح قبل أن يقول :

_لاتحاول العد، غيركْ فعلَ ولم ينجح.(تمت) 


بقلم /رعد الإمارة /العراق /بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق