السبت، 21 نوفمبر 2020

إذا مست أناملك بقلم // نصر محمد

 إذا مست أناملك 

نهر الهجير تجلت سلة سردي 

المطرز بتخمة المراكب حدود لهفة

أبجدية نواصيك التي نبت لها أبخرة الخشب

 المسندة المدى في حواس عشقي اللغوي

 فيك الحامل والمحمول حرفي في جمع 

أطياف الأدلة الطالب والمطلوب

الصالب والمصلوب انتظاري 

المسافر بين كلي المأخوذ 

بجذوة رماد كحلك السرمدي 

جامعة من ألسن الملذات 

مأوى القلق الباعث 

فيك فك رقبة 

عمامة الماء 

إبداعات 

خيالي

المترع في

سفر قيعان

رائحة 

العطش 

حانية بصمة 

السبابة الممزوجة

برؤيانا تلف على

درب ذاكرتي 

أنسجة من

محراب

سحرك

الفواح 

بفاكهة

حصاد 

ما قرأت 

فوق 

خصرك 

رقصة 

حقول 

النساء 

فوق كل

قشرة من 

عطرك قطرات من

لين ماتذوقت فيك 

شهد المواهب الربانية 

حلقة من سرو أشجار 

جذوع غرقي تفيأت

الراحة قطعت خف

حنين مع ناي 

علم الشجن 

دبيب 

حزن 

الإحاطة

بدونك هبطت 

دمعة النشوة 

العذبة بطلعتك

البهية من 

بين الغصون 

الوارفة 

بهز 

صدى 

ظلك 

وفاء ينابيع 

الإحتواء بيننا أسلم 

الغياب من بعد حوارات 

وجدت مما لملمت الجاذبية 

أعمدة من المشاهد الرأسية والأفقية 

عطاياك العتيقة المغادرة لكل المخاوف 

بذات همس هدايا السماء 

ولجت بشجاعة نادرة 

لشباك سطح مراياك

أصطاد نضارتك 

بأشرعة من 

البيان التالي 

صادر المعطيات 

سكبت المعصرات في 

وعاء أيامنا الحلوة 

العابرة للقارات الخمس

حبلى الخطبة التي 

لعقت شفاهي من 

فرط ماتوسمت 

فيك سين 

إحسان

تعالي لقد

تنسمت من طلاء ما أينع

الفرح بزفاف التسمية

فوق سنام هودج الدهشة 

سفينة لقيانا ورؤيانا لم 

تدركها الفيافي ولم 

يدركها تصحر 

حتى 

رمال 

الوحشة 

طارت 

لتجلب 

ريشة 

مداد 

الهوى 

عاصفة 

ألقت بالسنين العجاف 

تلك من أنباء طعمة 

مواليد الشرق 

الأقصى 

الأوسط 

الأدنى 

ترانيم 

المتاحف 

بين أروقتها 

ترجل الموعد 

خذي مني ماشئت 

بفضل هضابك السيارة 

بضاعة غير مزجاة 

دهست روحي لك الفداء

فوق أرصفة من 

بناء الهيكل 

شكلت من 

صلصال 

ما آنست فيك 

نهر التجلي 

بتسكعي 

خلفك وغرقي 

العربي المبين 

مراسي شوقي اللازب 

تناثر على الصداق المسمى بيننا 

تقاسيم وجه الصبح حتى 

قيلولة حلمي المترع في 

بحور عنفوانك 

لي مع بدء

المساء 

أغانيك 

الحارة 

كوني 

المفتون 

بإعراب 

تأويل 

وسائدي 

التي تعج 

بملامحك في العتمة 

تعالي زيارة متوهجة بإرادة 

حرة على أوتار العصب العاري 

ملكت من صرح بلقيس اليمن 

سيقان شعاب التجسد من 

نماء دفء طبقات الخطى

مراعي التأمل بياء 

نداء البيض 

المكنون 

تحت 

أجنحة 

طيور 

الغرام 

حثيث علي من 

باب التحقيق أمام 

رمشك الجارح الذي 

يقتات على قبضة من

مجرات نسمة 

أفق الخربشات

الثرية الكونية 

فوق أجواء وجنتي 

دلف الشرح 

بجغرافيا

الهتك 

للأسرار

السامية 

بيننا مسافة 

بعيدة من 

دلالك المرتطم 

بكل برد قارص

غربلت من عيون الغربة 

طوبى لي قربك الفلسفي 

تدثرات شتى 

متعت 

حواسي

بقراءة 

نبيلة 

جليلة 

دفنت بيننا

كل عدم من 

رحم العقم الذي 

فيه تناسلت

بحبوحة 

تفصيل 

الردى

وجداني 

معك غير متبلد

تعالي على قوافي 

ماعبأت فيك 

آية زلزلة 

الزمن 

تحت 

النشأة والمصير 

عمارة من رطب ومن

طرب أكمام العمة نخلة 

فسيحة حياتي معك 

على ماتأبطت 

عز صعودي 

إليك من 

عمق 

لب 

سلالم 

البراءة 

الأصلية 

لي معك من 

فقه العودة 

المخملية والعزلة 

التي شهدت 

مواكب 

جلد 

اللمس 

لوشم 

الليالي 

قيعان من 

ميم الوقف اللازم 

وشوشت أطناناً من

أنفاسك الحية 

صالحة لأن تكون 

رديفة هجرتي

بصحبة الماء الرقراق 

بين صخور العجب 

حكايتنا معاً تيممت 

تخللت سبل قدم 

صدق التعاون 

بيننا على 

مدرج 

التقوى 

اندملت 

سجحات من

فرط انتظاري 

عند مفترق الطرق 

تم الهتاف اليافع 

ملتقى 

الجمعان 

البعث والإحياء 

تعالي لقد 

فر من بيننا 

التيه وكذلك 

لغير رجعة 

فرت من بين 

بوح الخواطر 

لوحة الحيرة 

تعالي من بحيرة البجع 

لقد أعددت لك من 

خصائص الراهب

المشلوح

على نصب

ماذبحت 

بيننا 

الهرطقة 

ثوب 

ألوانك 

بكل تدفق 

هل من جديد 

نعم وألف نغم 

أينعت الملحمة 

بظلال المارة أنت 

نفسي الأمارة بالتوق

أنت والشغف أنت

القاتل لكل تصحر 

أنت لي متاع سحر المفخرة 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق