هكذا أحببتك ..
___________
في فجر حبنا توضأتُ من محاجر عينيك
وأقمتُ صلاتي في ركنٍ قصيٍ
بعثرتُ فتات أمنياتي على بلابل شعرٍ
فشدت لحنا تتراقص على نغمه الغانيات ..
كنت أول محبٍ في قاموس اللغة
وآخر تبعٍ يمنيّ يعرفه التاريخ ..
لم يكن لسموك حدٌّ، ولا لمآثرك امتدادٌ.
ولكنك كنت سهيلا في ضيائك وتجليك
فكانت تلك الضغائن حمما عليك
فوربّ القلم وما يكتبون وماهم بكاتبين
إن فراديس الحصون وجبالًا تعانق الغمام
وخضرة تمتد إلى مساحات الروح
وعذوبة ماء تروي اليباب ..
لهي خير وأبقى من زيفٍ نسجته الظنون!
ســوفي ...🌷
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق