السبت، 21 نوفمبر 2020

أوجعتني أيها القدر بقلم // نجوى محمد

 أوجعتني أيها القدر أبتسم أم أبكي لا أعلم ...

فقد جرفني الضياع مسلوبة الروح ... ؟ 

  و لكني مازلت على قيد الحياة ...! ! !

هل أنتظر الجواب أم أتلاشى خلف الضباب ...

تهاوت مشاعري تلقفها الظلمات ... ؟ 

لست أدري هل تتحقق الأمنيات ولكن كيف و زماننا تعيس يسحق كل الأحلام ... ! ! !

يا رفيق دربي أيها القدر متى تكف عن ملاحقتي أحقأ أنك لم تكتفي مني ... ؟؟؟

وآآآه يا نفسي

فقد أصبحتِ تاريخاً  لا يمكنني استرجاعه ..

تـجوعيين وطعامك الذكريات ..

تـظمئيين وشـربك الدموع ..

تـبرديين وغطائك السهر ..

تــغنيين وهمسكِ الحزن ..

تـشكيينَ .. وصوتكِ الأنين ...!!

نجوى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق