السبت، 5 يونيو 2021

مقامرة بقلم // أحمد رجب

 (مقامرة) 

اجمع دفاترك 

القديمة كلها 

الق المداد 

وقم بكسر

المحبرة

اليوم عم 

الصمت كل 

ظلالها

آن الرحيل

ولست أرغب

ثرثرة

فأنا المكبل

لا لذنب ظاهر

وأنا المساق

بكل شبر نحو جرف 

مقبرة

هذا المنافق 

صار وحشا كاسرا

وكأن أخلاق 

الكرام 

تعد حربا 

خاسرة

لملم حروفك

قد غدوت

علامة

لو لاح حرفك

قد تجز 

لقسورة

واكتب كأنك

صرت

طيرا حائما

وامدح بعزم 

فاق 

قوة عنترة

اكتب لأجل 

ثناء

عبد زائل 

واعلم بأن 

التاج

داعب عاهرة

وقفت تجلل فوق ساحات 

العلا 

وتري الشريفة قد تزف 

لمقصلة

مزق حروفا

قد تألق 

رتقها

اياك تسبح

ضد ريح 

غادرة

ان قلت كلا ذات يوم ثائرا 

فاعلم بأن الحق صار 

مقامرة

أحمد رجب(مقامرة) 

اجمع دفاترك 

القديمة كلها 

الق المداد 

وقم بكسر

المحبرة

اليوم عم 

الصمت كل 

ظلالها

آن الرحيل

ولست أرغب

ثرثرة

فأنا المكبل

لا لذنب ظاهر

وأنا المساق

بكل شبر نحو جرف 

مقبرة

هذا المنافق 

صار وحشا كاسرا

وكأن أخلاق 

الكرام 

تعد حربا 

خاسرة

لملم حروفك

قد غدوت

علامة

لو لاح حرفك

قد تجز 

لقسورة

واكتب كأنك

صرت

طيرا حائما

وامدح بعزم 

فاق 

قوة عنترة

اكتب لأجل 

ثناء

عبد زائل 

واعلم بأن 

التاج

داعب عاهرة

وقفت تجلل فوق ساحات 

العلا 

وتري الشريفة قد تزف 

لمقصلة

مزق حروفا

قد تألق 

رتقها

اياك تسبح

ضد ريح 

غادرة

ان قلت كلا ذات يوم ثائرا 

فاعلم بأن الحق صار 

مقامرة

أحمد رجب

صدقيني بقلم// سنوسي ميسرة

 صدقيني

على أوراق خريف انتهى

بقطرات ندى

تروي الحروف أصل كل الحب

صدقيني

جربت دخول قصرك

.. الداكن

صنعت من كل الحروف حبك

... حتى ما هو منها ساكن

فما أنار الحب ساريتي

ما أرجع لي رسائلي و الفلب

صدقيني

هنا الخيال بخيله يروي 

: أناشيده بكل قصائدي

... حبلى

بكل مجوني و يراعي

فما سمع منك إلا عنوان

... الجب

أنا لست يوسف

أنا المجنون بحبك

المانع الصانع البائع

... الجائع

فأنت القبلة و الرب

صدقيني 

   

  بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

تمنّعي .. بقلم // عيسى حموتي

 تمنّعي ..


 البسي زي  العذار

 و ارفلي  في  حلل من غنج ..وحلي من عفاف

وتواري في قصور  الأولياء خلف أسوار الحياء

*

وادعي ما شئت من ريق الحياة

وتظاهري بالسعادة فانا اعلم انك 

تحيين تحت رطوبة شفطت كل  أكسجين  الهواء

*

إن أخرجت الجسد من حقل البصر 

 فالروح لا حول لها، لن تقوى على البعد، 

 انصهرت إرادتها وتبخر العزم،بحجة الإخلاص والوفاء

*

حينما يحملك الشوق إلي

تتراءى لك انفاسي بساتين أريج ورياض زهور 

وصحارى قلبك العطشى تنادي: أسقني حد الارتواء

*

حينما يهزم فيك الشوق العناد   

في سواد  المقلة تتقد نار قراك 

تبعثين عبرها الدعوة تلقاء هواك، تستزيرين بهائي 

*

بعدما يحظى بدفء خدر ك الشوق

 يقفل  مقدود اللظى من قبل .. من دبر .. ومن جنب

لكن مطمئن القلب ما دام الحبيب حافظا  عهد الوفاء

*

إن نبضي كلما الصد  استبد به

يستحيل رغوة بن، على موضع الشفاه من الفنجان

نحوها تمتد أعطاف لماك  رغم أنف التمنع والإباء 

*

 حينما يحملني الشوق إليك،

يستحيل الحبر عطرا

إليك تنقل النسمات عبير  العشق على موج الهواء

*

حينما يحملني الشوق إليك

ارتمي في  قاع فنجانك قطعة سكر 

ما أحيلى رشفة من قهوة ترفع للعشق لواءات  الولاء 

*

عيسى حموتي

انا والليل بقلم // فاتح سليمان أبو حكمت

 انا والليل

انا والليل تبادلنا المواقع

بعتمته ضيعنا البراقع

نسينا لعبة السحار 

ونسينا المواجع

ضاعت ضحكة السمار 

مابين القواقع 

اه ياليل خذحلمي

خذفرحي 

خذعشقي كنقيق الضفادع

البسني عباك ياليل

كتاب الحب ضاع ياليل

وبظني مو نافع

صار لونك قلبي 

وصرت موجة تضرب

على صخر 

صرت الصخر ومزقت البراقع 

نسيت كل احلامي 

ولم انسى تقليب المواجع

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

إغراء بقلم // كريستين افرام

إغراء


أنا الحسناء

التي أخبرتك 

عنها العرافة

انا من تجمل

حياتك 

وانا دربك الموعود

انا سوسنة الحقل 

عند البزوغ..

أنا المرأة الشقية 

التي توأه لمحياها الصباح..

انا وردة جورية 

ببالك في العشايا ..

ويمامة لا تتعب من حبك ابدا..

أنا التي تقول لك:

معبودي انت بعد ربي..

انا من تردد الأشعار

والقصائد فوق الياسمين

لتدري بكلماتها على قامة الجريد..

انا ؟

وما أدراك من أنا؟..

أ نا تلك الزاهدة ..

المنتظرة وراء النافذة..

الواقفة امام رؤيا..

تتلمس البلور بأناملها..

لتلتقط حلم ابيض 

بلون ثوب العرس...    //كريستين افرام//

شك تبدده الأوهام----------؟ بقلم // شاكر محمد المدهون

 شك تبدده الأوهام----------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

_ ميلاد جديد--

_هل هو ميلاد طبيعي ؟ أم سقط؟

_ اترك الأحكام الجاهزة وانتظر-

_التجربة اكبر برهان

_ التجارب فقط في المعامل - وتصرفات البشر لا تخضع لقانون-

_ ولكن المقدمات تولد النتائج 0

_ الفكر يحدد المقدمات والظروف تولد النتائج -

_ صدقت فكل أحوالنا تتولد من ظروف الغير-

_ لا اعني ما فهمت-يجب ان نحدد مقدماتنا لنظفر بنتائج نريدها-

_ لا تمض بعيدا في أوهامك-هناك من يريد قلب الكفة-

_ هل تعني الأعداء؟

_ بل الظروف كما تسميها- ننقسم عندما تختلف الرؤى-

_ هل تختلف رؤى بمقدمات ثابتة؟

_ لو كانتالمقدمات ثابتة ما أختلفنا-

نختلف في الطريق ونصل الى غايتنا-

_ هل الغاية واحدة؟

_ لنترك الجدل ونعود للميلاد-

_ هل تظنه ميلاد طبيعي ؟ أم انه استنساخ اوتهجين بجينات محسنة؟

_ محسنة؟

_ نعم- ترتيب الأوراق تحسن الجينات-

_هل تقصد المقدمات ام النتائج ام الغاية؟

_ مارأيك في الهدف؟

_ اصغ الى ما يحدثك به الشك-

_ أوهام تقتلنااذا كنا لانمتلك كلمتنا-

_ الكلمة أم الفعل؟

_ الكلمة تولد الفعل وتحتضنه-

_ نرجع للميلاد--السقط --او الأجهاض

_ اختلاف الرأي لا يفسد----------

_الود ان وجد---

____________________________

شاكر محمد المدهون

أطعمني شق تمرة بقلم // مريم مجدي

 أطعمني شق تمرة 

من قلبك لأقتات 

 في أيام البعاد

وأسقني كرم وريدك 

يرويني وكؤوس 

الحنين شهاد

جنات هواك تغريني 

تذهب العقل ويدرك

الجفن السهاد

فيرتجي القلب غفوه

حلم تواسيني في

 ليل العناد

أو همسة توقظ 

الأشواق فتسكب

الحرف مداد

عنيد طيفك كلما 

ازاحه الفجر يترأى

في وجوه العباد

حتى أمسى أنس 

ليلي ورفيق دربي

ونسكت فيه 

كماالزهاد


بقلمي مريم مجدي

KM❤️

صعيد اللهفة بقلم // محمد ختان

 "صعيد اللهفة"

رماني الزمن صريع الهوى

مجرد من المعرفة والخبرة

دون تعداد حقائب ولا زاد

جاهل ما ينتظرني من مصير

ليس لدي خرائط ولا بوصلة

غير متوقع طبيعة المكان وفصوله

مندفع العواطف البريئة للحياة

أطير محلقا عاليا دون دراية

بعفوية تامة وحسن نية صافية

نسيم فواح يعطر الأجواء

يدغدغ صميم الوجدان

أحوال لا متناهية الاحساس

لشعور فاق كل الاعتبارات

زين ربوع قفص الصدري

مزج ألوان مجرى خفق النبض

نمو تلوى النمو تفاقم الوضع

تعالت الأمواج حاملة سفينة الهيام

مسافرة بخطى نبضية شغوفة

فرادة أشرعة ولع الشوق

أبحرت عبر أعماق الشغف

لب غمار أريج صعيد اللهفة

رحلات قلبية استكشافية ناغمة

تعزف طرب غناء لحن خلود

جالت موانئ شطئان اللوعة

امتلأت أهازيج مشاعرنابضة توق

لوحي روح سكنت معالم الجسد

تقاوم من أجل الوجود على قيد حياة...

تمت بقلم محمد ختان 4/6/2021

نسيج بقلم // علي رحيم

 نسيج

امتزجتْ سدائمنا عند العدود، تلبنّت أطيافنا مداميك، لاست ألاديان، بعد القضاض، عَسَفنا الانشقاق؛ عندما زحفوا من تحتنا صعاليك وثر.

بحور الشعر و الحب بقلم // أحمد محمد الحاج القادري

 *****  بحور الشعر & الحب ******

...سأبحر فى بحور  الشعر  والقوافيِ

وأجدف عبر كل البحور لتنظيم كلماتيِ........

ملئت حبر  أقلامي من كل بحر سافرت عليه

حتى أروي ظمأ كل بيت سطرته من قصائدي.......

حبيبتي هل لى بنظرة لعينيك الزرقاء أو

لمسة حنونة تزيل العناء من على صدري.......

أنطلقت من البحر الطويل  إلى المديد

وارسو على بحر البسيط لتجهيز شراعي.........

 فأنتظرتك في رصيف الوافر عمر طويل

حتى ضاق منى بحر الكامل ، فذهب  عني !.......

 فقذفت بمركبى أمواج البحر  بشدة

كإضطرابات الهزج وغضبت لوجودي ؟...........

فتبسمت  سيدة القوافي وقالت لاتحزن

مر عبر بحر الرجز والرمل بسفينتي .........

تحدث ، قل شيئا ، لاتنظر نحوي هكذا !!!

وأرسمني بكلماتك وإجعل منى قصائد وأبياتى.........

إنتظر يا نبض قلبي ولاتكن مثل السريع

بإنفعالاتك لأنه سوف أخسر أهم مبادئي..........

فتسمر جسدي عن الحركه لسماع كلامها 

ولاتظن بى شرا بالمنسرح أجد صعوباتي...........

ياملاكي  ياحورية  يامهجة  القلب

أريد ان اكون خفيفا لامضارع بإنفعالاتي.........

وأجدف في بحر المقتضب فنقطع المسافات

وبالمجتث نحمى أنفسنا من لدغة الأفاعي.........

ومر مركب العشاق يتهادى عند المتقارب

وبزوغ شمس بحر المتدارك بعزيمة وإصراري.......

فعند شواطئ بحور الشعر أُهديت 

إلى قرة عيني لآلىء من أعماق البحاري..........

فأنا ذاك الشاعر الولهان بحبي ونور قافيتي

وأعشق همسات محبوبتي فتسترخي حروفي.........

بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري

2021/6/3 ميلادية

انفجار بقلم// ماجد المحمد

 انفجار

في كل الإتجاهات 

يفر الحمام

............

إنفجار 

في كل الإتجاهات

تتشظى الريح

..........

إنفجار _

قلوب محترقة وأخرى.....

مِن عرينها تتساقط!

..........

هباب المطر 

في الأفق

قوس قُزح

...........

ألوانه بهية

سراب

قوس قُزح

...........

تانكا:

ظلام دامس

تَرَدَّدتْ عَن العبور

روحي ؛


في نهاية النفق 

بقعة ضوء

.............

هايبون 

مِنْ خَلْفِ القضبان......

وقلب الالم.

والجوع

والموت البطيء

وما يحيق بِنا من خراب

والرياح التي تعصف بنا 

وهذا الحصار

من قلب كل هؤلاء ؟؟؟!!!!!

في مَهَبّ الريح

وعلى حافة الهاوية

أمانينا وآمالنا 

احلامنا 

ومستقبلنا

(ما كل مايتمنى المرء يدركهُ

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)

(وما نيل المطالب بالتمني 

ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)

أطيعوا حكمائكم وعلمائكم 

وذوي الرأي الصائب

( وهل من رأي لِمن لايُطاع )؟

أهٍ ثم آه .....

(لو كان يُطاع لِقصيرٍ رأي )

ربما هذه الرياح العاتية تقتلع الأشواك

وتذروا الهشيم ويأتي ربيع آخر

 بوروده وأزهاره ورياحينه

وزرعٍ جديد 

ولقد رآها ذو العقل الأريب

 مرة أخرى

(عند سِدرة المنتهى)؛


إلى نقطة النهاية 

الطريق شائك

نَحوَ البداية الطريق أسلم

..........

... ماجد المحمد ...

••أ سِـبَابٌ سُنّةٌ ؟.... ✍️مشهود رائد الشوق⁩

 •••أ سِـبَابٌ سُنّةٌ ؟.....

فلولا الكلب لم نعرف نباحا

ولولا العلم لم نعرف جهولا


ولو يمردْ رجال الدين فاعلم

بــأَنّ الدين لم يُــصبح  ذليلا


أرى الشُبّان قد عرضوا سِبَابًا

على كـبّارهم عرضًا ضـئيلا


وباسم الدين والإصلاح سـلّوا

حسام الخصْم واجتَنَبَوا دليلا


فلا خسران فى دينٍ سوى من

يُـجـرّح مسلمًا فـعـلا وقيلا


أ هذاأُســوة المختار قلْ لي؟

أ سُـــنَّـتـه سِـبابٌ يا زمــيلا

مشهود رائد الشوق⁦✍️⁩

هبُوب..... بقلم // عماد أسعد

هبُوب.....


----

ارتَكَزَ الوِبالُ بينَ...

 اللّحظةِ والبُرهةِ...

تَشقشَقَ الوَقتُ

 اعتصَرَ الصّدى

 وانتحَب الصَّريمُ

 تلبَّسَ الرَّمضاءَ

 في صُحَيراءِ

 الحُلُمِ

تطايَرَ هباءاً

 أسرجَ الصَّهوةَ

 إلى الرَّحيلِ

 حَمَل الصَّلافةَ

 في سُدُوفِ النَّهارِ

 احترَقَ الإبريقُ

تجَعَّدَ الحِذاءُ 

وانطَوى في طُنبُور

 الدِّمقسِ الغابرِ 

  مَركُونَا

 في  القَصِيٍّ

 من الذّاكرةِ

 واحترقَ الَّلبنُ

 تكَسَّرتِ الكؤوسُ

وبَهُتَ  الياسَمينُ

  في رُدهةِ

 الأيامِ الرَّغيدةِ

كسَرتُ العُكازَ

 تَرَكتُهُ يتهاوَى على

 أدراجِ الغِرقَدِ الشَّائكِ 

ينتحِبُ الشَّوقُ

 في جِلبابِه  

 حتَّى تبرعمَ  

بالحَصافةِالبَكراءِ

 يومَ كانَت  

عناقيدُ 

العِنبِ تتدَلَّى

 في 

حضرةِ العِقابِ 

المُتوالِي

 بينَ الرُّدُهاتِ 

 الطَّائِشةِ

  بالمَحبَّةِفي 

غبارِ اللّيالِي       

 السّاذَجَةِ المُترنِّحةِ

 في عتمةِ اليَباب...

ارتَهَنتُ البَصيرةَ

 بالبقاءِ

 في صَحوَتِ 

الأماسياتِ

 والأمرُ سيَّانِ بين 

الطَّريدةِ والصَّياد .

  ----

 د عماد أسعد

أين القدر بقلم //سفيان لكربسي

 أين القدر

مازالت سحابة تفصلني عن اليقين ومازلت أقلّب الحروف بكل الجهات ولا أفهم أي معنى لسجني.. كل الحروب كنت أخوضها وحدي وتنتهي أحلامي مستسلمة..

عقدة تجعل العمر في حلقة لا تنتهي، وهل يرى الماضي أي حياة جديدة.

صرت أرى الأيام بكل الصفات القبيحة وليس عندي حلم يواجهها، أسافر في نفسي ولا أراني مسافرا إلا في ذكرى الخراب، وهذا الخريف يخنقني.. أرى خط النور تلاشى وحوصرت الذكرى بألم شديد حتى صرت أرى الأوجاع القديمة جنة يصعب تحقيقها..

وتبقى الحياة تسير بي إلى حيث لا أدري، مددت نفسي مثل غريق أقر الهزيمة، ها أنا... فأين القدر

ليت أقداري جريئة لتواجهني

...

ولست أدري أين أسير إن كنت أسير

كل ما تغير 

أن معي ملاك ينير قلبي يرافقني يلطف ويلات الخراب بداخلي

حتى أرى اليقين...


بقلم سفيان لكربسي

شعر درب العقول الراقية بقلم د/ علي عبد حسون

 درب العقول الراقية


قد وقع فى قلبي تذكرة

وعلمت أن الدنيا مدبرة

وأيقنت أن الذنوب غائرة

فالتحمت بأسرار السعادة

فى لحظة.....

 ربما تكون صادقة

أوعابرة........

ربما صرت بمشاعر مفرطة

أومتحيرة

وأنارت الفكرة خلجات

تهفو لجنة مقبلة

تدعونا......

نحو طريق الحق .....

بعيدة عن السبل الجائرة

هل هى تذكرة أو تذكرة

هل طوقت لرؤية

أبواب الجنة الثمانية

وعزفت عن مر ومرار

وحياة زائرة غانية

الصدق درب...  

والمعروف درب.....

والله يبسط يده 

بدروب باقية.....

فهل من عقول راقية


بقلم د علي عبد حسون

خلف نافذة الزمن بقلم// عزيز ياسر المنتصر

 خلف نافذة الزمن


كانت الى عينيه تطيل النظر

كأنها للحضات تسترق

على شفتيها كانت ترتسم

ابتسامة وداع...

تسابق الزمن

كسجارة بين اصابعه

كانت تحترق

له تعترف في صمت

تداعب انفاس دخانه

لم تعد تسترجع الكلمات

تدعوه إلى اخر الرقصات

بجنون العشق...

والوان النسمات

تتاجل كل الحكيات

وتلغى كل المسافات

يتاجج الحنين نيرانا

وينفجر طوفانا...

تنسحب من ساحة الاحلام

مواعيد محطات الانتظار


عزيز ياسر المنتصر

يومي كان هادئا جدا بقلم // سلينا يوسف

 يومي كان هادئا جدا


......وكاد أن ينتهي بسلام 


وفجأة هبت عليٌ عاصفة من ريح هوجاء  لذكرياتِ

فاسقطت كل اوراقه 

يجرفني الحنين إليه فيثير شجوني ويبكيني 

لكن لشموخي اٍباء وعزة نفس تطغي على شوقي 

تجاهلني فتجاهلته......لكنه لم يتوقع  اتقاني للدور اكثر منه

خربشآت سلينا اليوم....ولانني امراة استثنائية لاتروق لي الحلول الوسطى....ستكون معضلتي بالحب هي الأشياء التي تبادر بها انت دون أن اطلبها منك ولانك ....ولانك رجل اجزم يقينا إنك ستمحي النقطة من الجيم مهما اقسمت لي بالابدية

2021/6/5

سلينا يوسف

استدارة بقلم // أسامة الحواتمة

 استدارة

 بعد كلِّ مطرٍ قَتَّمُوا سماءَنا؛ فغر الطِّفلُ وجَفَّ الضَّرع. وبينما تَقضِمُ برلماناتُنا جذورَ الجزر؛ أنبتتِ العُصِيُّ من أوردة الأرض صَواريخَ حنظلة.


أسامة الحواتمة/ الأردن

في صمتي حكاية بقلم// زهيدة أبشر سعيد

 في صمتي حكاية


خرست ولجمت فمي


أغلقت أعيني


ألتقطت كل زجاج


ذكرى


رميته في هوة


نسياني


سننت رمح الافكار


الحلوة لترويني


من بحر الدنيا المالح


تصفي لي عمق


الأفراح لتنسيني


مرارة الايام وتفصل


لي من لباس الحاضر


اغاني تشجيني


ابسم لها على مضض


لكي ترضيني


تذيح من وجهي عمود


الشمس تغطيني


تغمرني بالفرح النادر


تشجيني


توقف تيارات الاحزان


توشحني بحلو الالحان


تمطرني بوابل الاشواق


تسكرني بقوس من الوان


واظل أجوب كل الدنيا


ابحث عن عنوان


عنوانك محوت بعض منه


تشتت في البلدان


ابحث عني دع التراهات


قد تجد العنوان


الأمسيات العبقة تبقي


تجمل كل الأركان


و اجملها انت في عقلي


اجوب بك كل الوديان


ارسم وجهك في أليم


وحروفك في الجدران


معك اقدو طفلة


تسافر في لج الاحزان


تحاول الهرب من الدنيا


لكن تكسرها الازمان


زهيدة أبشر سعيد

الخرطوم السودان

الأحلام والرب بقلم//أيمن حسين السعيد

 *الأحلام والرب*..بقلمي.أ. #أيمن_حسين_السعيد #إدلب #الجمهورية_العربيةالسورية.


مَا أكثرَ الأحلامَ التي أَراهَا


مَا أَبهَى الصُورْ !!

لِمَا أَجُودُ لَهُمْ بِأَرقِ العِبَاراتْ؟!

بينمَا لا أسمعُ رَدَهُمْ

ولا يَصدرُ مِنهُمْ لِي أَيُ كَلَامْ

وَلَا أشعُرْ بِجَسدٍ أُحبُهٌ

يُعانقُ رُوحِي المَجروحَة

وَيَلبَسُها كرداءٍ واقٍ

مِنْ طَعناتِ هَذَا العَالَم

الَذِي استَوحَشَ قَسوةً

فَحتَى الأحلاَمَ لاجُودَ فِيها

بالسَعَادةِ في مَدارِ الليَالِي

وأَنا اليَتيمُ الذي خَلقَهُ الله 

فِي مَلاءةٍ غَائمةٍ بالحُزنْ

رُبمَا سَهواً ربما عن غير قصدٍ 

أرسلَني اللهُ إِلى الأرضْ

رُبمَا مِنْ غَيرِ هَدفٍ

رُبمَا لأُسَافرَ كَثيراً

فِي مَحطاتِ التَهميش والعَبثْ

أيُعقَلُ أنِي إنسَان!؟

شَكَلَّ اللهُ صَلصَلهُ بلاهَدَفْ!!!

بِلَا أهميةٍ مِنهُ  كَكتابٍ يَعلوهُ الغُبَارْ

ولَا يَفتحَهُ أحَدْ!!

وَهُو الغَنيُ عن خَلقِي

وَهُو المُنزَّهُ وَلَا يُشبهُ

في وَصفِ اسمِهِ الحميد أَحَدْ

وما نَفعُ خَلقهِ للمَنُبوذيِنْ!!؟؟

للمَظلومِينْ للمُهمَشِينْ!!!

للَذِينَ يُحصُونَهمْ كأرقَامٍ فَقَطْ

في عَدَّادِ القَتلِ الذِي لايتَوقَفْ

وَلِمَا في مُواصفاتِ خَلقِهِ لَهُمْ

طِرازَاتَهُمْ أسمَاؤهُمْ

مُدةَ خَلقهِم سِنينهِمْ و أيامِهِمْ

جَعلهُمْ بِلا وَتَدٍ بِلا سَندْ

مَحكومُون بِمَصيرِ المَوتِ بالقَتلْ

فلِمَا تَقتلِعِهُم رِيَاحُ التَكبُرْ!؟؟

رياحُ جَبروتٍ بلا رَحمة

ولِمَا لا قلعةَ لي!!؟ 

مُحصنة الأَسوَارْ

وجنوداً تدفعُ عنِي

هُجوم عُتاة الغَدَارة

عَبرَ رِحلةِ العُمر والزمنِ المُحدَدْ

ولما هكذا الصيرورة !!؟

وماالحِكمةُ!!!؟

من أن يَجعلَ مِني ومِن غَيري

ألعُوبةً للتَسلية 

وهوبِغِنَى عَنْ كُلِ هَذا


عَفواً يا أيها الربُ

أتجعلُ من البشَرِ أُضحُوكةً!!؟

ملهاةً مأساةً ترَاجِيديا لَكْ

لمَا لا أفهَمُ طَبعكَ أيُها الرَبْ!؟

وأنَا مُوقِنُُ بِكَ أعبُدَكْ

دَعني بكُلِ الإجلالِ والإِعزَازِ لَكْ

دَعنِي أسألكَ كَمَّاً هَائلاً مِنَ الأسئِلة

فقَدْ تشتَتَ الفِكرُفِي فَهمِكَ

فَهلَا شَرفتنِي بِعلمِ غَيبِكَ

فهلا شَرفتني بكشفِ هَذهِ المُبهمَاتْ

ولما هذه الفِتَنْ !!؟ولما هَذهِ المَآسِي!!!؟

فأنا لَم أقتنِعْ بجوابكَ للملائكةِ

بأنكَ تَعلم مِنْ خَلقِكَ للبَشرْ

ما لا يَعلمُون ومَا لا يَعلمُ أحَدْ

سَاويتَ المَجنون والعَاقلَ

الغنيَ والفَقيرالحَزين والسَعيد 

القاتلَ والمَقتُولْ الظَالمَ والمَظلُومْ

الشَرِيف واللَاشَريفْ الحَاكِمَ والمَحكُوم

كُلَ الحُمُوض النوويةكُلَّ الطِباعِ البَشرية

كل الإختلافاتِ السُلوكية

 فَهبَةُالحياةِ مِنكْ ونِعمةُالمَوتْ

ولكن الكهرباء هي الكهرباء

مصدَرُ النور المُضيء

في عَتَمَاتِ الظُلمات

ولَهُ خاصيةُ التَشغيل

وله خاصيةُ الإِطفاء

ولكن قيمتُه واحدة

لهُ هدفاً وَاحِداً

لا تٌعاني الكهرباء المَآسي

لا تُعاني الآلام

لا تُعاني قِلةَ الحَظَوة والإهتِمامْ

والجميعُ يُحبها شرطَ عدم لمسِها

كي لا تُسبب المَوت والآلام

فلما لا تجعل البشر كذاك النُور!!

كتلك الشجرة التي يُحبُ الجميعُ

أفياء ظلالها شَرطَ ألا يكونوا رهينةً

للبَترِ والقَطع للبيع أو المُقايضة

إِما هذا وإِما ذَاكْ

إما المَوت وإما الحَياة

إما الحُب أو اللَاحُب

إما الأمَان أو اللاأمَانْ

إما  العَيش في الحَرب

وإما حياةَالسَلام للأرواح

مِنْ مساحة مجتزئةٍمِنَ العَقلْ

أراقب كَرادَار  نُزُولَ البَلاءِ والعطَاء

على كافة جِهاتكََ المُحدَدةِ بالأربَعْ

وأنا أراها جهاتٍ مُتشعبةٍ 

كثيرة ٍمُدورةٍ اتجاهاتها 

مِحورُها السَماء والأرض

تتبادلان خُطوط الطُولِ والعَرض

وأرواحُُ صاعدةً وأرواحُُ نازلة

عطَاءُُ نازل وبلاءُُ نَازل

وإليكَ الصُعود والجَاذبية

أصحُو فأضرب بقَدمي 

هذا الرُخامَ الساكنْ


فيا أيُها الربُ 

الذي يُشيعُ خَلقَهُ

ولا أعرفُ ماهيةَ شُعورِهِ

أسعيدُُ أنت في عَرشِك!!؟

أموالُك مَوالُ الحَماس!!؟

وخَلقُكَ يغُوصُون في المَوت

مثل حَصَاةٍ ذابلةِ النُتوءات

وتغطسُ بثِقلها 

قلوبُُ ناتئةً بالألم

في بَحرِ الحُزنِ العَميق


آه أيها الرب 

كيفَ لا تبكي خَلقِك؟

لما تُرخصُ لهُم صُكوكَ القَتل

وبيدكَ صُكوكِ بَراءة القتَلة

ويَتمُ ذلكَ بتدبيرك 

حَرمَتَ القتلَ

فمَا فائدةُ أمرِكَ !؟ولكََ الأَمر 

في أن لايَكونْ


أيٌها الرَبُ قُلْ لي:

كيف جعلتَ إبليس!!؟

 نِدَاً لعبَادِكَ؟!هكذا بِكُلِ بُرودة

 ولكَ من الجَبرُوت و لكَ من البَطش 

ما تتَفتتُ منه صُخورُ الجِبَال 

وتُلبِي النِدَاء لأمرِكْ

طَوعاً وكَرهاً السمواتُ والأرض

 خَشيةَ جَبروتك وقوة سُلطانِك

قُلْ لي أيها الربُ 

في أي الأمكِنة من وطني؟

 أُودِعُ قَلبي وتطأ قَدمُ الرُوح ثُراه

وأي المصير أجزتَهُ لي!؟

وأي الرحمةِ لي بيدك؟؟

أيٌ الكلمَاتِ أقولُ لَكَ ربي؟

 حتَى في الحُلم يُنكِرُونني

ويُنكرنِي وَلدِي الذي يأتِي

ويُنكرنِي يُتمُ الحُزن 

 الذي رَضعتُه بِكُل إقدَامٍ ورُجولة

فالعقلُ ليس َيركَنُ أبَداً

إلاأن ْيضَعَ سداً 

أمام فيضِ سَيالةِ الأسئلِة

في زَمن التَهاوي والخَسفِ العَجِيبْ

للإنسانِ في انهيَاراتهِ

سأصرخٌ في الحلم مُترنِحَاًمن القَهر

أَنزِلْ يااللهٌ سَكينَةَ الأمَان

أمْ أنَّ المَحبةَ والسَلامْ

في التَابوت عِندَك

وينتظر العالم وتنتظرُ العَربُ نُزُولهُ

ويَتَرَصدٌون قُدُومَهٌ

 أيها الربُ... أنزِل سَكينتكَ

ومَشيئةَ الخَيرِ على رُوحِي

فمًع تهمِيشِكَ لها 

وعُلوِ الغُبَارِ عَلَى غِلافِهَا

وبقائِها بلا شَأنٍ

 بلا سَندٍ بِلا وتَدٍ

 تُعَاني يُتمَ الحُزنْ

فما المغزى!!؟

 مِنْ عيشٍ بلا مَجدٍ!؟

وإنْ لم يَكُن فَليأتِ 

ويَقبِضِ المَلَكٌ أَمَانتَكْ


 بقلمي/أيمن حسين السعيد....أريحا....سورية

غزل وعزف بقلم // الحسين بن عمر لكدالي

 غزل وعزف

--

غزلت الحروف

بين قلبي ولساني

فانتظرت القلم ..

لكي لا يجف حبري

في شتاء نبضي

عزفت للقمر

احلى نغم..

وارسلت لها وردة

من عطر اقحوانتي

مواربة وراء السحب

تبسمت لي مرات..

من وراء باب الصبر

ضحكت وامطرت بحبة وقبل

في لحن الريح والشجر

خلسة ظهر

ملاكي قمر

هاته المرة كاملا وانتصر

عزفي وغزلي انبهر

شملني بنوره

ومسح بكلتا يديه عطر نوره

وانفصل ..

مني كان النظر

وعانقت وهجه بقلبي

وما انحصر حبي

جنة وزيتونة

وللكل .

ساعزف غزلي لها

و للذنيا ولكل البشر

--

الحسين بن عمر لكدالي

المغرب

30*05/2020

إني مرهق بقلم// أحمد الشرفي

 إني مرهق


وكذا تمطر مثل سماء

روحي عشقا 

غيم شعور

من آفاق وجدانيه

ومدارات تشرينيه

وملامح احساس غرام

لي بك تكتب

بك لي نحوك

مني تذهب

بمساءات لي عشقيه

احلامي تغرق بي فيك

وبعينيك معازف عشق

ترقص شوقا 

يتلو حبك بي احلام

من أعماق الحب حروفي

تعبق من أجواء شعوري

لك نايات من نبضاتي

تغفو خلف الصمت بصمت

تركض نحوك شوقا تمضي

بمساحات لي وهميه

تتساقط من عمري وقت

روح ... قلب .. عمر .. لست..!!

أدري كيف يمر .. ومر

وبأيامي فوضى ظلت

لا تعرف للسعد ممر

هذا أنت .. وهذا عشقي

وبهم ضاع لعمري وقت

كل أماكن عشقي تغرق

وانا فيك بكل شعور

آتي يا سيدتي اسحق

وحطام مني أحمله

في أوقاتي عبثا ينفق

فيك قصائد عشق روحي

تقطف للعشاق سطور

وله نبض شعوري مرفق

دون لقاء يأتي منك

أو لي فيك شعرت حضور

إني مرهق 

مالي عاد إلى احلامي

منك عبور

إني مرهق

فلما ابقى فيك بعشقي

ولما أعشق..!؟


بقلم 

أحمدالشرفي

مازالت سحابة تفصلني بقلم // سفيان

 مازالت سحابة تفصلني عن اليقين ومازلت أقلّب الحروف بكل الجهات ولا أفهم أي معنى لسجني.. كل الحروب كنت أخوضها وحدي وتنتهي أحلامي مستسلمة..

عقدة تجعل العمر في حلقة لا تنتهي، وهل يرى الماضي أي حياة جديدة.

صرت أرى الأيام بكل الصفات القبيحة وليس عندي حلم يواجهها، أسافر في نفسي ولا أراني مسافرا إلا في ذكرى الخراب، وهذا الخريف يخنقني.. أرى خط النور تلاشى وحوصرت الذكرى بألم شديد حتى صرت أرى الأوجاع القديمة جنة يصعب تحقيقها..

وتبقى الحياة تسير بي إلى حيث لا أدري، مددت نفسي مثل غريق أقر الهزيمة، ها أنا... فأين القدر

ليت أقداري جريئة لتواجهني

...

ولست أدري أين أسير إن كنت أسير

كل ما تغير 

أن معي ملاك ينير قلبي يرافقني يلطف ويلات الخراب بداخلي

حتى أرى اليقين...


بقلم #سفيان

بت أنطلق بقلم // علي عبد حسون

 بت أنطلق


بت أنطلق

 نحو مجد وراحة

نحو طريق السعادة والهدى

لا يرجعني عن طريقي ضيم

ولا يحبط من مكانتي البرى

أود هزيمة شيطانا ماردا

فى عمقي لكنه ما أهتدى

فألتمست إلى ربي أعذارا

وأحتلت بكون الذنب لايرى

وقلت إن الخطأ وارد

وما كنت أول من إفترى

فصرت محصورا بذنبه

مأسوفا بحاله

لكن ظللت أبحث عن ربي

وعن الندى

فطريق السعادة يدعوني

وأنوار المحبة ترجوني

وكلمة يارب ترويني

واأسفاه على ما مضى 

لوكان بيدي تغيير الزمان

والمكان

وإنطلاقة نحو الجنان

لفعلت

لوكان بيدي رسم التآريخ

وسعادة بلا صريخ

وألوان من الأفراح

 بلا جراح

لفعلت

ولكن مازلت عبدا

وأطوق للجنة

والشيطان لى حائلا وصدا

والهوى يأخذني لأغيب

 والكل معى ضدا

هكذا تبدو الحياة

قلب للفرح يهفو

وللأخرة يرجو

والرب يدعو للنجاة

لمن أراده وصار له عبدا


بقلم د علي عبد حسون

المـــــــــر أة بقلم // مهدي الماجد

 المـــــــــر أة

,

,

للشجر الفاتن ِ

وهو يمضي بمصيره

وقتانْ . . .

فيهما ما يشحذ ُذاكرته

ويهيءُ له ألوانَ الطيف ِالكوني

ألوانَ جمال ٍتُلوى له الرقابُ

تسكنُ عنده تنهداتُ العشاق ِ

وتتيه لوقعه الأمنياتُ 

للشجر ِالرابض ِفي أرضه

المزهوي بما يحملُ فرعه

وقتانْ . . . 

إزهارٌ . . . وإثمارٌ

فإن فارقه أحدهما 

أو كلاهما

لا يعدمُ سنة ًأخرى 

فيضوعُ العطرُ المذكرُ

أننا نأتلفُ معا ًفي المواسم ِ

مؤرخين ذواتنا بين النظارة ِوالذبولْ

بين ربيع ٍ مولود ٍ

وآخرَ مفقود ٍ

إذ تنكمشُ الأغصانُ على سوقها

في إنتظار ٍربما لا يجيءُ

إلاّ هي . . .

فاكهة ُالفصول ِالأربعْ

وقتها على مدار ِالسنين ِ

لا مقطوعٌ ولا ممنوع ٌ

إخصابا ًوجلبا ًلضجة ِصغار ٍ 

مثلَ هوى الياسمين ِ

لو هدهدتْ بيدها

تلك المستلقية ُعلى ضفة ِكف ٍ

تخشوشنُ نهارا ً

وتأتي في الليل ِناسية ًتسلطها

تبحثُ في كهوف ِاللذة ِ

حينها تخشعُ دياجي الظلمة ِ

وتتململُ أضلاعُ العالم ِ

من يسمعُ لها . . ؟

ويرى لتلك الشاشة ِ

تغلفها من أسفلها لأعلاها

بزيِّ عفاف ٍمصطنع ٍ

أو تلك الأخرى 

تجردها من ملك ِاليمين ِ

كأنها مجرى للماء ِالمبتذل ِ

لا رأسا ًيفكرُ فيمسكُ ركنا ً

غيرَ مرئي ٍمن عالمنا الفاني

لا لسانا ًينطقُ فتمسكُ الطيرُ

عن غناء ٍمباح ٍ

لا هذا ولا ذاك

إنْ هي إلاّ العطرُ المبثوثُ

والحلمُ المرتجى

هي فحوى الصفقات ِ 

زينُ الجلسات ِ

هي مكسرة ُرماح ِالقبائل ِ

مهدمة ُالعروش ِ

هي النابعُ من بين شقيها

معينُ الماء ِ

والغافي بين قدميها

نعيمُ الجنان ِ

هي التي إنْ صاحتْ

تخرُ جباهٌ من أعلى صلفها القديم ِ

تولولُ بين يديها 

قد أكلَ القيدُ من لحمها 

ونهلَ الظلمُ من دمها 

قديما ً. . ثقيلا ً ضيمها

رشوا على وجهها 

قليلا ً . . .

أو كثيرا ً

مياهَ . . . 

الحرية .

,

,

ــــــــــــــــــــ

مهدي الماجد

4/6/2017

رحلت بقلم// حسام الدين أحمد

 زارَ أحدهم بيت حبيبته فوجدها قد رحلت... فكتب على باب الدار .....     

                  💔 رَحَلت وما لها من أثر 💔

               ____________________________


 خرجتُ كالمجنونِ بين الأزقةِ باحثاً

                    والخلقُ بين جدرانِ الدورِ نيام


 أدورُ بين الأبوابِ سائلاً عنك 

                         ولا أَجدُ لعنوانِ دارِكَ أرقام 


 فإن كان حُبُّــكَ جَـفّـت روافده 

                        فحبّي لكَ باقٍ كلّ عامٍ وعام 


 ولا  أملكُ  على  قلبكَ  سلطاناً 

                       وقد اختار قلبُــكَ غيرَ عصام 


 ولستُ أنوي سجنُــكَ فأَنتَ حرٌّ

                        رُغم سجني بالحُبِ لكَ الهام 


 سأكتفي بكَ حُبــاً وحُلماً مضى 

               ولستُ حَبيبكَ اليوم! فحُبُكَ أوهام


 فقد عشتُ حين كُنتُ معــك 

                     أمّــا بَعدَ رَحيلكَ فـلا أيامِ أيـام


حسام الدين أحمد

العراق بغداد

أنت الجمال بقلم // محمد العويني

 أنت الجمال 


جمالك فاق الجمال

سال الحبر في وصفك 

وتبدين لمن رآك أجمل

مهما وصفوا جمالك وحسنك

لعديد التفاصيل في الحسن أهملوا

جمالك ما رأت مثله الأعين

تفوقين في بهاك الأزهار والحلل

سهام لحظك تؤلمني

لكنها تنثر في قلبي الفرح والأمل

الوجه قمر ينشر نوره

مستدير يسر الناظرين

بدر في ليله اكتمل

حديثك عذب ينساب

لا تعرف له الأذن مللا

وصمتك بليغ هدوؤه

مزق قلب الرجل

خدك متورد كالقرنفل

زاده حسنا احمراره من الخجل

وصبرك على الحبيب يعجبني 

فاق صبر سفينة الصحراء والجمل

حسنك ما رأيت له نظيرا

في المغرب ولا في المشرق

كل شيء فيك بالجمال يصرخ

من الرأس حتى القدم

أنت أحسن النساء دوما

حتى وإن لم تتجملي

فالجمال حط بجوارك رحاله

واتخذ عندك موطنا

جمالك لايقارن

فما أبعد السفح عن القمم

من حجز مكانا في قلبك

فقد حاز كل النعم

من جمالك غارت الغزلان

وغادرت وراء الجبل

وتوارى القمر وراء السحاب

غيرة من أجمل نساء الأمم

فأنت كل المعارك تخوضين

سندا تحفزين الهمم

جمال وعقل راجح

عربية أنت  صامدة

منذ القدم

تضمدين جراح من به ألم

محمد العويني

حلم بقلم// فاتح سليمان أبو حكمت

 حلم

عندالفجر عند المسا 

مادريت وين وكيف

مرت حلم 

مرت سحابة صييييف

مرت ومر الهوى كالضيف

رمشا دبح

والله دبح كالسيف

والشعر خيمة عرب

فيها الكرم 

ومرحبة بالضيف

والتم محبس دهب

والصدر كيف الكيف

فتحت عيني

ياحلم عليك ياحيف

بتمر وابقى انا

قاعد على الرصيف

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

غبت عني بقلم// سهيل أحمد درويش

 غبتِ عني...!؟

________

غِبتِ عنّي ...!?

و حواليكِ حمَامَاتُ السَّماءْ

غبتِ عنّي ...؟!

و نسيتِ أنكِ فُلُّ  الشَّقاءْ ...!!

هل أنا مثلُ صباحٍ ، أو أقاحٍ عندَكِ 

إنكِ لونُ الصباح 

 لا وربي ، و المساءْ 

غبتِ عني ...

أعرفُ المسرَى الحزينَ

أعرفُ الشوقَ الدَّفينَ 

أعرفُ النبضَ الذي 

مَرَّ فِيَّ 

مِنْ هناكَ ، من شراييني وخفقي 

مثلما نبعٌ  وماءْ 

غبتِ عنّي 

العناقيدُ سَكِرْنَ ، و رمينَ الخمرَ

في كلّ الدلاءْ ...

مرري قلبي إليكِ ، وتمنّي ، و تشَّهي ، و تغنّي فيه 

ما شئتِ ،  يشاءْ 

لونّيني ...

مثلما لونُ قناديلِ الغناءْ 

و اغرفي أنداءَ روحي 

و اعلمي أنّ مواعيدي نِداءْ

و املأي قلبي حنيناً ، و أنيناً 

و اجعليني من ترانيم العيونِ 

و الجفونِ 

مِنْ مُنَى قلبي سواءْ 

و اجعلي شريانَ قلبي 

دفقَ نبعي ، جفنَ عيني ، و النقاء 

و اجعليني لهفة القلبِ الحنونِ

رعشةَ العينِ التي 

كلُّ ما فيها ، تمنّتكِ رجاء 

غبتِ عنّي ...!؟

أنتِ مني ، كلُّ شيء 

أنتِ مني شهقةُ الأنفاس تبدو 

مثلَ رمشِ العينِ تبدو 

في شهيقي و زفيري  وعيوني 

و العناءْ ...

غبتِ عني ...؟!

كيف للخفق يغيبُ ...!!؟

لا وربِّي ، إنكِ مني جنوني  ، وشجوني 

وتفاصيلُ الدِّماءْ ...!!

غِبتِ عني ...؟ !

لا وربّي إنك البدر الذي عن عيوني 

لا يغيب 

إنك فيّ دوائي والطبيبُ 

إنك فيّ قناديل الضياءْ ...!!

غبتِ عنّي ...؟!

فلتغيبي..

إنني فيكِ كمجنونٍ بليلى  

إنني فيكِ سويعاتُ الصباحِ 

و المساءْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

قلبي الذي نطقا بقلم // عبدالله دناور

 قلبي الذي نطقا


ـــــــــــــــــــــ

مـاضٍ إليـكـمْ وقلبي ينهب الـطّرقا

كـأنّه أبـداً فـي الـعـمـر مـا خغقا

ـ .....................................

أقـولُ بـا وجـعـي هـونـاً عليّ إذا

بـيـن الضلوع هوى قدشبّ مـحترقا

ـ .....................................

حتى إذا لـوّحـت أيـد لـهـم فـرحـاً

بـدأتُ أمسـحُ عـنّي الـهـمّ والعرقا

ـ ......................................

فهل تحسّون ما في الرّوح من وجعٍ

فالقلب من هجركم يا طالما انسحقا

ـ ......................................

أحــبّــكـم أبــداً والآن أعــزفـهــا

مـا قلتها اليـوم بل قلبي الذي نطقا

ـ .......................................

قـد كـان يصبح.. يمسي واللقا أمـل

وكــم بـذكـركـمُ هـذا الـفـضا عبقا

ـ ......................................

هيّا تعـالـوا لحضني كـي أفـوزَ بكمْ

لـو تعلمون بأنّ الـعـمـر قـد سـرقا

ـ ......................................

سـأصـرخ اليوم ملء الكـون مغتبطاً

مـن قيد هـذا الأسى قلبي لقد عتقا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور        4/6/2021

قصة قصيرة كر وفر بقلم // مهدي الجابري

 قصـــة قصـيرة


كــر وفــر


طيش الشباب، حب الأنا النرجسية التي اتبعها صبار ، كانت واضحة من تصرفاته، تمرد على كل شيء من حوله، وأولها  قيم عائلته العشائرية المحافظة،  رغم أنهم يتمتعون بحالة معيشية جيدة ومركز اجتماعي، لكثرة تردده على أماكن السهر الليلي والمجون، تأصلت في نفسه نزعة التسلط ، وصل به الأمر أن يكون كبير البوهيما (الكيوليه) أذعنوا له أخذوا يطيعون أوامره، يحتكمون اليه في خلافاتهم، كان يمتلك لغة ساحرة ولسان معسولاً، يشرف على حفلاتهم الليلية، يتوسط الجميلات ، يتهاون عليه بحركاتهن المتمايلة، وملابسهن الخفيفة يظهرن فيها شبه عاريات، يختار مايشاء منهن ليقضي ليلته معها ، وعلى هذا الحال، لا أحد يستطيع ردعه.

  ينتحل شخصيات يبدع في تقمصها فما يمتلكه من لغة ساحرة لاينكشف ، يرتدي بزة الطيران ، برتبة ضابط هو يجوب الأسواق، يدّعي شخصية صاحب منصب مرموق في الدولة..

   عندما كان مارّاً من أمام دار عائلته الكبيرة، شاهد تجمعاً محتشداً وحركة غير طبيعية اندفع مسرعاً لمعرفة ماذا حصل، شاهد من بعيد جنازة عليها العلم العراقي،، انتبه لنفسه،  تذكّر أن أخاه في جبهات القتال كان هذا في ثمانينات القرن الماضي، رجعت ذاكرتك ، صاح بصوت عال: -"  من هذا المسجى؟!

 قالوا: 

-"أخوك عبد الستار!

لطم وجه مزق ملابسه، تعاطف الجميع على حالته، كان انهياره لايوصف ، هو يحب أخاه، ولم يجد سوى الصراخ والعويل تعبيراً عن صدمته، 

كان أمام أنظار جهاز الأمن  ورجال الحزب الحاكم وهم يتزينون بجميل ملابسهم الزيتوني، أثارو حفيظته، هو جريء لايهاب أحد، أخذ يسب رأس الدولة ونظامها ، ويشتم الموجودين من رجال الدولة، وهم مطأطؤ الرؤوس، لم ينبس أحدهم ببنت شفة، مر التشييع بسلام، اكملت فاتحة الشهيد، القي القبض عليه، بتهمة سب رئس الدولة وأهانة رجالاته، بعد الجلد وأساليب  التعذيب التي كانت قائمة، أحيل الى محكمة صورية، حكم  20 سنة، ألقي في السجن الخاص، شاهد السجناء وهم يعاملونه بلطف والأخلاق  الحميدة، عكس ماكان يتصوره.. عندهم نكران الذات، الإيثار، التضحية، أخذ ينظر الى بديع ما يعملون، يتابع صلاتهم وقيامهم الليل والتهجد، قراءة القرآن، اخذ يوجس منهم خيفة، قد يكونون يراقبونه، لكن بعد معرفته بهم زاد حبه لهم، دعوه للصلاة معهم، علموه جميع العبادات، أصبح عابداً زاهداً، تبين له أن الذين معه كلهم علماء.

   بعد أن مضى على سجنه أكثر  من سبع سنوات، أصدرت الحكومة عفوا عاماً، خرج صبار على أثره من السجن، استمر  على نهجه في عبادته وزهده، يقيم الليل عابداً متهجد، مواضباً على الفرائض والنوافل، كان مراقباً من رجال الدولة آنذاك، أزدادت شعبيته،التف حوله الشباب المؤمن، وأبناء منطقته، كان لوعظه وإرشادة الاثر الأكبر  في نفوس الشباب.

  ذات يوم جمع عائلته بعد أن أوصاهم بما عنده، قال لهم:

-" إني  مفارقكم هذه الليلة، لم يصدقوا ما قال، حين أسدل الليل أستاره، وكما كل ليلة خاشعاً على صلاته، داهمه رجال الأمن ارادوا الدخول الى الدار، لكنه أبى دخولهم  - إن للبيت حرمة- 

- "بحيازتك كتب دينية ممنوعة."

- لايوجد عندي ماتدعونه، دعوني أعزل نسائي عن طريقكم

-  ندخل بالقوة شئت أم أبيت .

- سيكون دخولكم على جثتي. 


  غضبوا جميعا كان تدافعهم بكل شراسته، استولى على سلاح أحدهم فكان كر وفر، ولاتوجد مسافة أمان بينهم، يحاول جاهداً وصول إصبعه على الزناد، ضرب كبيرهم بأخمص البندقية، استشاطوا غضباً، أطلق عليه النار أردوه قتيلاً مضرجاً بدماءه الزكية وهو يدافع عن عرضه. انتهت.


مهدي الجابري .. العراق.

.

من عواصف الوجدان بقلم// حسام صايل البزور

 خواطر: من عواصف الوجدان.


*- أولُ المسامير في نعش الظلم والاستعمار، هو صحوة ُ الأمم والشعوب ،وثانيها وحدة ُ الصّف ،ثم تقديمُ مصلحة الوطن والأمة على كل مصلحة ،حزبية أو طائفية ،وفئوية ضيقة.!!


*- الوطنيةُ الحَقَّةُ والانتماء ُ السليمُ يتعارضان مع التقوقع الحزبي ، أو الطائفي المَقيت الذي لا يتمخض عنه إلا تشتيتُ الجهود ، والجهلُ وخدمةُ العدوّ اللّدود.!!


*- نعم هناك - بعد الأنبياء والمرسلين- أشخاص ٌ يستحقون منا :

الشكر والاحترام والتقدير.....

لكنهم لا يستحقون أن نُسَلّمَهم رقابَنا....ومصائرَنا وأوطانَنا ،

ثم نلغي عقولنا وأفكارنا ،....مُهلّلين ....ومُسَبّحين بحمد عقولهم الخارقة ،وأنفاسهم الشريفة التي لا تشوبها شائبةٌ من 

هفوات ، وشطحات البشر!!!.ونحرم نفسنا حق المساءلة والمحاسبة والتقويم أو التقييم!!


*- الأحزاب والقوى السياسيةُ عند الشعوب المتحضرة ،بدائلُ عن بعضها ،حيث تتنافس على خدمة المجتمع ،والوطن والأمة ، وتستحق ثقتَنا وصوتَنا الانتخابي على هذا الأساس،

وليست بدائل عن الأوطان والشعوب....!!

وهي أفكار بشر قد تصلح لمرحلة أو أكثر ،وتحتاج التطوير والتعديل .....لكنها ليست شرائع مقدسة إلى الأبد!!!!.


*-  عندما ينشغل ُ أبناء ُ الوطن والأمة ببعضهم، ويتنافسون على رفع صور الأسياد ،والرايات الصغيرة على حساب راية 

الوطن والأمة........بينما الأخيران ينزفان .....والعدو الحقيقي

ينام الليل الطويل ....فاقرأ عليهم سلام دار قوم مؤمنين!!


@ - عصارة تجاربي في مدرسة الحياة، وبنات أفكاري،

وخلاصة آرائي....   وأشجان نفسي..... وحشرجات الروح.

 الجمعة ٢٤ شوّال ١٤٤٢ هجرية

٥ حزيران ٢٠٢١م.


حسام صايل البزور

رابا / جنين / فلسطين.

ما أقول بقلم// محمد كاظم القيصر

 ما أقول 

*******************

لا أدري ما أقول 

وبأي الكلمات 

أهمس لطيفك 

حيث يعانقني بتلك 

المشاعر 

يمطرني حمم الشوق 

ك النجمات 

يداعب أناملي 

بين أسطر الورق 

ومحبرتي 

يسعى بين أقداري 

والذكريات 

أسرح بعيدا فيك 

لأراك لاتفقد هذا 

الجنون فينا 

حيث صرخت من 

الصمت كل المسافات  

لا أدري ما أقول 

فقد نفيت الحروف خلف 

ذلك الغياب 

وتلك الحسرات 

ليتها الأيام لا تحمل 

في كل أرجاء 

صوتك يقتلني السكون 

وضجيج الهمسات 

كأنك من داخلي قد 

ولدتِ وأنتماءك 

مجرد لحظات 

لا أدري مااقول وظلي 

أنتِ 

وحكايتي  وملامح 

الشروق 

كتلك الهبات 

حين توزع ليتيم 

في ملجأ  فعرف فيكِ

حنان الأمهات  

وغرستِ أنفاسك 

بين ضلوعي حتى 

في ذلك الصمت 

تقول حضورها في القصيد 

والأبيات 

لا أدري ما أقول 

فأنا قتيلكِ للأبد

أنادي الخلود فيكِ

فتعلوا أصوات الطرقات 

بقلمي

محمد كاظم القيصر

( حبيبتي سوريــّـة بقلم // ربيع دهام

 ( حبيبتي سوريــّـة )


يا قناديل الشوارعَ المنسيّة

خذوني لأحضانـِها القمريـّة

خذوني لعينينِ

إذا ما نـَزَفـَتْ سَكَبَتْ

خلجات العشقِ الأبديـّة

يا قناديل الشوارع المنسيّة

شبحُ الديجورُ يعوي في ضلوعي

فكيف أصلبُ مشاعري

والكلماتُ حممٌ توقدُها

نظراتُها النارية؟

كيف لا أصير في الجنّةِ

وبين أحضاني

تتثاءبُ حوريــّــةْ ؟

ماذا يا قلبُ أكتب عنها

ولأجلها

وإليها

وماذا أقول في وجهها

وعينيها؟

أتنشجُها بالوجدِ دموعي

وكلُّ حروف الشعرِ

نهلتْ من قدموسِها

الأبجديـّة؟

كيف أسردها والكلمات

تلبس فساتينها

من حريرِ شعرِها الأسودِ

وتتبرّجُ القوافي

بصالونِ

طلّتها السومريـّةْ؟

كيفَ لا أُقَبِّل أصابـِعَها الخمس

لبنانيّة

شاميّة

فلسطينيّة

أردنيـّة

وعراقيـّة

وكيف لا أغار

من جشعِ الذئابِ عليها

أمحي خطوطَهم الزرقاء

والحمراء

وألفُّ جبينها الأسمرِ

بكوفيـّةْ؟

نعم

فحبيبتي أنا سوريــّـة

أميرةٌ على التاريخِ 

قد سجدتْ

فانبثقتْ من جذوره

جنائنَ بابليةْ

نعم

حبيبتي أنا سوريــّـة

ومَن في الأرضِ

أطأطىء لغيرها جبيني؟

قلبي في حضرتِها فَرْهَــدٌ

وبيتُ الحب عريني

أتخيفني زلازل الدنيا

وحليب السباعِ شربـْتـُهُ

من نهدَيْ فدائيـّة؟

نعم

فحبيبتي أنا سوريــّـة

وأنت أيها الجاثم هناك

فوق عينينا

أنت يا قاتلنا

في القدسِ وقانا

ويافا والعامريـّةْ

أرقد على موتِنا الآن

غداً تقتلعكَ

أقدام أولادنا الورديــّــة

وغداً تقذفك بعيداً

وبعيداً جداً

حجارة الفجرِ القدسيّة

وأرقص أنا في الساحاتِ

وأصرخُ : 

" إفرحْ يا صدرُ

وزغردْ يا عمرُ

ها قد سقط التنّينُ

تحت أقدام الحريـّةْ

وارقصْ يا نبضُ

على أنغام كلِّ شابٍ

 وطفلةٍ وصبيّةْ

واعزف يا قلمُ

واكتُبْ واسردْ 

وارسمْ على لوحةِ الأقدارِ

 "حبيبتي 

أميرةُ الكبرياءِ

وحبيبتي

غير كل النساءِ

وحبيبتي أنا ...

حبيتي أنا سوريــّـة "


( بقلم ربيع دهام)

يا ساهر الليل وليلك طويل بقلم// محمد كحلول

 يا ساهر الليل وليلك طويل.

ليل العاشق ليس له أصيل.

بنام و لا نوم يكحل عيونه.

والعين تبكى دمعها يسيل  .

يشكو للنّجوم سهده و ألمه.

سليم الجسد والرّوح عليل.

لكل إمرء فى الحياة عذاب.

وعذاب الروح ليس لها مثيل.

يا قاتل الرّوح و هى بريئة.

كل قاتل هو فى الأصل قتيل.

الإنسان هو شعلة فى الحياة.

شموع تحترق بزيت و فتيل.

إنّ النّور للظلام عدوّ قاهر 

.ينير و لكل الدروب  دليل .

يعيش الإنسان والموت يرقبه.

الموت للإنسان هو ظل ظليل.

هل الموت هو حياة ثانية .

يصعب فهمها تفسير و تحليل.

عش يومك أنت منها مغادر.

مهما عشت فيها فهو قليل.

عمر الإنسان لحظة لتعشها.

قبل ان تكون فى القبر نزيل.

ما إنقضى من العمر ناقص.

كيف تقضيه فى ما هو رذيل.

خير الناس لك صديق نصوح.

إن غبت يكون سند ومعيل.

إن طال ظلام الليل هو يزول.

فإنّ ضوء الشمس له يزيلُ.

لا يدور فى الحياة جورٌ.

العدل سلطان للظلم بديل.

كل ما أنا  أكتبه يبقى قليل.

حرف فى بحر الأدب ضئيل.

صخور الحياة صلبة قاسية.

نحتها يحتاج صبر و إزميل.


محمد كحلول 2021/6/5

حبك قدر بقلم // سيف الدين رشاد

 أوراق في مفكرة ممزقة .... #شعر__سيف__الدين__رشاد

....... حبك قدر ......

سموت بحبك وحبك قدر

نظرتك عطف وهواك

بما قدر سمر

لا تلمني في وجدي وحبي

فمصابي عبر

عيناك سهم 

أصاب الفؤاد بغدر

لم ينتظر الود من عين

الي عين فيعتبر

ان كان حبك هوي

ولعب.. فاسلك طريقا

غير الذي ترجوه مني

فاني لا انصاع

للاعب يلعب بي

فاحساسي اصبح مغترب

أوراقي مزقت  

في مفكرتي

 التي دونت بها حقيقة

ماض قبل الكبر

الذي مثلته في ضاحية

الحب الخفي

فارفق بحب الماضي

وضع يد الحنان 

المنسي منذ الصغر

ضعها علي وجنتي 

التي من الدمع

 صارت جامدة 

كجلمود من الصخر

ترنوا بحبك البائد 

فانت الذي

مزقت الاوراق 

بعد تدوين الحب 

في صدر محتضر

من ألم الشوق يعتصر

فارفق بقلب ينعي

 حظه العسر

بقلمي

سيف الدين رشاد

5/6/2021

علمني غدرك بقلم // سيد جعيتم

 علمني غدرك


طول عمري طيب

و منك  قريب 

وحلمي تملي 

 بيكون بسيط


وكان منايا

تصون هوايا

فكرت أني

 سهل وعبيط


 علمني غدرك

ما أحب بعدك

وأكون تملي

 دايما حويط


 غواني تأني 

وش الأذية

وخلي قلبي

قرب يشيط


البنت حلوة

وعيونها غنوة

واديني راجع

أقول ياريت


بقلم:سيد جعيتم

جمهورية مصر العربية

صبرا علي بقلم //انطوان وديع مرعي

 



سيف القدس بقلم// عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

سَيفُ القُدس ...


يَا قُدسُ سَيفُكِ  صَارِمٌ  وَمُسَوّمُ


هَيهَاتَ    يَنبُو   حَدّهُ   أوْ   يُثلَمُ


وَاللهُ      لمّا      هَزّهُ       بِيَمينِهِ


بَكَتِ  السّمَا خَوفََا  وَخَرّت  أنجُمُ


وَبِصَفحَتَيهِ  اللهُ   أشرَقَ  وَجهُهُ


فَالنّصرُ    مَعقُودٌ    بِهِ    وَمُحَتّمُ


لِلقدسِ  رَبّي  قَد   نَضَاهُ   وَسَلّهُ


مَا كانَ  سَيفُ  اللهِ  يَومََا   يُهزَمُ


وَالربّ  أقسَمَ  لَن   يَعودَ   لِغِمدِهِ


وَالمَسجِدُ  الأقصَى  عُرَاهُ  تُفصَمُ


وَخِرافُ  خَيبَرَ   يَذرَعونَ  رِحَابَهُ


وَحُقوقُ   أهليهِ   تُسَامُ   وَتُهضَمُ


وَاللّيلُ طَالَ عَلى العِبادِ  يَقودُهُم


نَهيَانُ    أوْ    خَلفَانُ   وَالمُتَوَهّمُ


وَجَميعُهُم نَسِيَ الكَرامَةَ  وَالعُلَى


سَاهِِ   وَلاهِِ   فِي  الخِيانَةِ   يَنعَمُ


مَا   فِيهِمُ   أحَدٌ   يَقولُ  أنَا  هُنَا


فَالكُلّ   مَسلُوبُو    الإرَادَةِ    نُوّمُ


فَإذَا  بِهِ الأقصَى  يَصيحُ  مُنادِيََا


فَيَضِجّ  فِي  الدّنيَا نِدَاهُ  وَيَعظُمُ


وَاللهُ    يُعلِنُ   حَربَهُ     وَيَقودُنَا


لِذُرَى  العُلَى  وَهُوَ  الأعَزّ  الأكرَمُ


د.عزالدّين

أبي بقلم// عدنان غسان طه

 🍁☆أبي☆🍁 

سافرتُ وتركتك في أحضان الوداع 

بدون أن أدري أنه الوداع الأخير 

ولم يراودني أدنى شعور بأنك سترحل

وأنا أقبل كفيك للمرة الأخيرة

حتى تعم البركة طريقي... 

لن أنسى ماحييت نظرات عينيك 

وهي ترقبني وأنا أبتعد مسرعاً 

كي أهرب من بريقهما.... 

كم كان كلامك يتقاطر من شفاهك 

سكراً يحيل مرار الأيام نبضاً جميلاً.... 

مرت سنوات طوال... 

وتبدلت أشياء وأشياء 

وأنتَ... أنتَ... لازلتَ في قلبي

تنمو وتزهر عبقاً في نسيم الروح

والنفس تبحث عن طيفك بين

شريط الذكريات.... 

كم أشتاق إليك...   

والآن وقد صرت أباً أدركت

مدى صبرك وجلدك وأنت تواجه 

قساوة الأيام ووحشتها وحيداً 

تحفك رحمة الله 

ومؤازرة زوجة صالحة... 

أفتقدك كل يوم لكن صوتك

وكلماتك تعيش معي هي زادي

في حلي وترحالي.... 

ولازال صوت كفيكَ يطرب دهاليز سمعي.... رحمك الله أبتاه.... 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

أسيرة الأحزان بقلم// غروب الحجيمي

___ أسيرة الأحزان ___


كأن الدهرَ البسكِ

قلائد الحزن ليفنيكِ

أغتسلي وازيحي همومكِ

وحطمي قيود الزمن.

وعطري الكونَ من حولكِ

   

              غروب الشمس