انفجار
في كل الإتجاهات
يفر الحمام
............
إنفجار
في كل الإتجاهات
تتشظى الريح
..........
إنفجار _
قلوب محترقة وأخرى.....
مِن عرينها تتساقط!
..........
هباب المطر
في الأفق
قوس قُزح
...........
ألوانه بهية
سراب
قوس قُزح
...........
تانكا:
ظلام دامس
تَرَدَّدتْ عَن العبور
روحي ؛
في نهاية النفق
بقعة ضوء
.............
هايبون
مِنْ خَلْفِ القضبان......
وقلب الالم.
والجوع
والموت البطيء
وما يحيق بِنا من خراب
والرياح التي تعصف بنا
وهذا الحصار
من قلب كل هؤلاء ؟؟؟!!!!!
في مَهَبّ الريح
وعلى حافة الهاوية
أمانينا وآمالنا
احلامنا
ومستقبلنا
(ما كل مايتمنى المرء يدركهُ
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن)
(وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)
أطيعوا حكمائكم وعلمائكم
وذوي الرأي الصائب
( وهل من رأي لِمن لايُطاع )؟
أهٍ ثم آه .....
(لو كان يُطاع لِقصيرٍ رأي )
ربما هذه الرياح العاتية تقتلع الأشواك
وتذروا الهشيم ويأتي ربيع آخر
بوروده وأزهاره ورياحينه
وزرعٍ جديد
ولقد رآها ذو العقل الأريب
مرة أخرى
(عند سِدرة المنتهى)؛
إلى نقطة النهاية
الطريق شائك
نَحوَ البداية الطريق أسلم
..........
... ماجد المحمد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق