بت أنطلق
بت أنطلق
نحو مجد وراحة
نحو طريق السعادة والهدى
لا يرجعني عن طريقي ضيم
ولا يحبط من مكانتي البرى
أود هزيمة شيطانا ماردا
فى عمقي لكنه ما أهتدى
فألتمست إلى ربي أعذارا
وأحتلت بكون الذنب لايرى
وقلت إن الخطأ وارد
وما كنت أول من إفترى
فصرت محصورا بذنبه
مأسوفا بحاله
لكن ظللت أبحث عن ربي
وعن الندى
فطريق السعادة يدعوني
وأنوار المحبة ترجوني
وكلمة يارب ترويني
واأسفاه على ما مضى
لوكان بيدي تغيير الزمان
والمكان
وإنطلاقة نحو الجنان
لفعلت
لوكان بيدي رسم التآريخ
وسعادة بلا صريخ
وألوان من الأفراح
بلا جراح
لفعلت
ولكن مازلت عبدا
وأطوق للجنة
والشيطان لى حائلا وصدا
والهوى يأخذني لأغيب
والكل معى ضدا
هكذا تبدو الحياة
قلب للفرح يهفو
وللأخرة يرجو
والرب يدعو للنجاة
لمن أراده وصار له عبدا
بقلم د علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق