السبت، 5 يونيو 2021

الأحلام والرب بقلم//أيمن حسين السعيد

 *الأحلام والرب*..بقلمي.أ. #أيمن_حسين_السعيد #إدلب #الجمهورية_العربيةالسورية.


مَا أكثرَ الأحلامَ التي أَراهَا


مَا أَبهَى الصُورْ !!

لِمَا أَجُودُ لَهُمْ بِأَرقِ العِبَاراتْ؟!

بينمَا لا أسمعُ رَدَهُمْ

ولا يَصدرُ مِنهُمْ لِي أَيُ كَلَامْ

وَلَا أشعُرْ بِجَسدٍ أُحبُهٌ

يُعانقُ رُوحِي المَجروحَة

وَيَلبَسُها كرداءٍ واقٍ

مِنْ طَعناتِ هَذَا العَالَم

الَذِي استَوحَشَ قَسوةً

فَحتَى الأحلاَمَ لاجُودَ فِيها

بالسَعَادةِ في مَدارِ الليَالِي

وأَنا اليَتيمُ الذي خَلقَهُ الله 

فِي مَلاءةٍ غَائمةٍ بالحُزنْ

رُبمَا سَهواً ربما عن غير قصدٍ 

أرسلَني اللهُ إِلى الأرضْ

رُبمَا مِنْ غَيرِ هَدفٍ

رُبمَا لأُسَافرَ كَثيراً

فِي مَحطاتِ التَهميش والعَبثْ

أيُعقَلُ أنِي إنسَان!؟

شَكَلَّ اللهُ صَلصَلهُ بلاهَدَفْ!!!

بِلَا أهميةٍ مِنهُ  كَكتابٍ يَعلوهُ الغُبَارْ

ولَا يَفتحَهُ أحَدْ!!

وَهُو الغَنيُ عن خَلقِي

وَهُو المُنزَّهُ وَلَا يُشبهُ

في وَصفِ اسمِهِ الحميد أَحَدْ

وما نَفعُ خَلقهِ للمَنُبوذيِنْ!!؟؟

للمَظلومِينْ للمُهمَشِينْ!!!

للَذِينَ يُحصُونَهمْ كأرقَامٍ فَقَطْ

في عَدَّادِ القَتلِ الذِي لايتَوقَفْ

وَلِمَا في مُواصفاتِ خَلقِهِ لَهُمْ

طِرازَاتَهُمْ أسمَاؤهُمْ

مُدةَ خَلقهِم سِنينهِمْ و أيامِهِمْ

جَعلهُمْ بِلا وَتَدٍ بِلا سَندْ

مَحكومُون بِمَصيرِ المَوتِ بالقَتلْ

فلِمَا تَقتلِعِهُم رِيَاحُ التَكبُرْ!؟؟

رياحُ جَبروتٍ بلا رَحمة

ولِمَا لا قلعةَ لي!!؟ 

مُحصنة الأَسوَارْ

وجنوداً تدفعُ عنِي

هُجوم عُتاة الغَدَارة

عَبرَ رِحلةِ العُمر والزمنِ المُحدَدْ

ولما هكذا الصيرورة !!؟

وماالحِكمةُ!!!؟

من أن يَجعلَ مِني ومِن غَيري

ألعُوبةً للتَسلية 

وهوبِغِنَى عَنْ كُلِ هَذا


عَفواً يا أيها الربُ

أتجعلُ من البشَرِ أُضحُوكةً!!؟

ملهاةً مأساةً ترَاجِيديا لَكْ

لمَا لا أفهَمُ طَبعكَ أيُها الرَبْ!؟

وأنَا مُوقِنُُ بِكَ أعبُدَكْ

دَعني بكُلِ الإجلالِ والإِعزَازِ لَكْ

دَعنِي أسألكَ كَمَّاً هَائلاً مِنَ الأسئِلة

فقَدْ تشتَتَ الفِكرُفِي فَهمِكَ

فَهلَا شَرفتنِي بِعلمِ غَيبِكَ

فهلا شَرفتني بكشفِ هَذهِ المُبهمَاتْ

ولما هذه الفِتَنْ !!؟ولما هَذهِ المَآسِي!!!؟

فأنا لَم أقتنِعْ بجوابكَ للملائكةِ

بأنكَ تَعلم مِنْ خَلقِكَ للبَشرْ

ما لا يَعلمُون ومَا لا يَعلمُ أحَدْ

سَاويتَ المَجنون والعَاقلَ

الغنيَ والفَقيرالحَزين والسَعيد 

القاتلَ والمَقتُولْ الظَالمَ والمَظلُومْ

الشَرِيف واللَاشَريفْ الحَاكِمَ والمَحكُوم

كُلَ الحُمُوض النوويةكُلَّ الطِباعِ البَشرية

كل الإختلافاتِ السُلوكية

 فَهبَةُالحياةِ مِنكْ ونِعمةُالمَوتْ

ولكن الكهرباء هي الكهرباء

مصدَرُ النور المُضيء

في عَتَمَاتِ الظُلمات

ولَهُ خاصيةُ التَشغيل

وله خاصيةُ الإِطفاء

ولكن قيمتُه واحدة

لهُ هدفاً وَاحِداً

لا تٌعاني الكهرباء المَآسي

لا تُعاني الآلام

لا تُعاني قِلةَ الحَظَوة والإهتِمامْ

والجميعُ يُحبها شرطَ عدم لمسِها

كي لا تُسبب المَوت والآلام

فلما لا تجعل البشر كذاك النُور!!

كتلك الشجرة التي يُحبُ الجميعُ

أفياء ظلالها شَرطَ ألا يكونوا رهينةً

للبَترِ والقَطع للبيع أو المُقايضة

إِما هذا وإِما ذَاكْ

إما المَوت وإما الحَياة

إما الحُب أو اللَاحُب

إما الأمَان أو اللاأمَانْ

إما  العَيش في الحَرب

وإما حياةَالسَلام للأرواح

مِنْ مساحة مجتزئةٍمِنَ العَقلْ

أراقب كَرادَار  نُزُولَ البَلاءِ والعطَاء

على كافة جِهاتكََ المُحدَدةِ بالأربَعْ

وأنا أراها جهاتٍ مُتشعبةٍ 

كثيرة ٍمُدورةٍ اتجاهاتها 

مِحورُها السَماء والأرض

تتبادلان خُطوط الطُولِ والعَرض

وأرواحُُ صاعدةً وأرواحُُ نازلة

عطَاءُُ نازل وبلاءُُ نَازل

وإليكَ الصُعود والجَاذبية

أصحُو فأضرب بقَدمي 

هذا الرُخامَ الساكنْ


فيا أيُها الربُ 

الذي يُشيعُ خَلقَهُ

ولا أعرفُ ماهيةَ شُعورِهِ

أسعيدُُ أنت في عَرشِك!!؟

أموالُك مَوالُ الحَماس!!؟

وخَلقُكَ يغُوصُون في المَوت

مثل حَصَاةٍ ذابلةِ النُتوءات

وتغطسُ بثِقلها 

قلوبُُ ناتئةً بالألم

في بَحرِ الحُزنِ العَميق


آه أيها الرب 

كيفَ لا تبكي خَلقِك؟

لما تُرخصُ لهُم صُكوكَ القَتل

وبيدكَ صُكوكِ بَراءة القتَلة

ويَتمُ ذلكَ بتدبيرك 

حَرمَتَ القتلَ

فمَا فائدةُ أمرِكَ !؟ولكََ الأَمر 

في أن لايَكونْ


أيٌها الرَبُ قُلْ لي:

كيف جعلتَ إبليس!!؟

 نِدَاً لعبَادِكَ؟!هكذا بِكُلِ بُرودة

 ولكَ من الجَبرُوت و لكَ من البَطش 

ما تتَفتتُ منه صُخورُ الجِبَال 

وتُلبِي النِدَاء لأمرِكْ

طَوعاً وكَرهاً السمواتُ والأرض

 خَشيةَ جَبروتك وقوة سُلطانِك

قُلْ لي أيها الربُ 

في أي الأمكِنة من وطني؟

 أُودِعُ قَلبي وتطأ قَدمُ الرُوح ثُراه

وأي المصير أجزتَهُ لي!؟

وأي الرحمةِ لي بيدك؟؟

أيٌ الكلمَاتِ أقولُ لَكَ ربي؟

 حتَى في الحُلم يُنكِرُونني

ويُنكرنِي وَلدِي الذي يأتِي

ويُنكرنِي يُتمُ الحُزن 

 الذي رَضعتُه بِكُل إقدَامٍ ورُجولة

فالعقلُ ليس َيركَنُ أبَداً

إلاأن ْيضَعَ سداً 

أمام فيضِ سَيالةِ الأسئلِة

في زَمن التَهاوي والخَسفِ العَجِيبْ

للإنسانِ في انهيَاراتهِ

سأصرخٌ في الحلم مُترنِحَاًمن القَهر

أَنزِلْ يااللهٌ سَكينَةَ الأمَان

أمْ أنَّ المَحبةَ والسَلامْ

في التَابوت عِندَك

وينتظر العالم وتنتظرُ العَربُ نُزُولهُ

ويَتَرَصدٌون قُدُومَهٌ

 أيها الربُ... أنزِل سَكينتكَ

ومَشيئةَ الخَيرِ على رُوحِي

فمًع تهمِيشِكَ لها 

وعُلوِ الغُبَارِ عَلَى غِلافِهَا

وبقائِها بلا شَأنٍ

 بلا سَندٍ بِلا وتَدٍ

 تُعَاني يُتمَ الحُزنْ

فما المغزى!!؟

 مِنْ عيشٍ بلا مَجدٍ!؟

وإنْ لم يَكُن فَليأتِ 

ويَقبِضِ المَلَكٌ أَمَانتَكْ


 بقلمي/أيمن حسين السعيد....أريحا....سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق