مازالت سحابة تفصلني عن اليقين ومازلت أقلّب الحروف بكل الجهات ولا أفهم أي معنى لسجني.. كل الحروب كنت أخوضها وحدي وتنتهي أحلامي مستسلمة..
عقدة تجعل العمر في حلقة لا تنتهي، وهل يرى الماضي أي حياة جديدة.
صرت أرى الأيام بكل الصفات القبيحة وليس عندي حلم يواجهها، أسافر في نفسي ولا أراني مسافرا إلا في ذكرى الخراب، وهذا الخريف يخنقني.. أرى خط النور تلاشى وحوصرت الذكرى بألم شديد حتى صرت أرى الأوجاع القديمة جنة يصعب تحقيقها..
وتبقى الحياة تسير بي إلى حيث لا أدري، مددت نفسي مثل غريق أقر الهزيمة، ها أنا... فأين القدر
ليت أقداري جريئة لتواجهني
...
ولست أدري أين أسير إن كنت أسير
كل ما تغير
أن معي ملاك ينير قلبي يرافقني يلطف ويلات الخراب بداخلي
حتى أرى اليقين...
بقلم #سفيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق