السبت، 5 يونيو 2021

من عواصف الوجدان بقلم// حسام صايل البزور

 خواطر: من عواصف الوجدان.


*- أولُ المسامير في نعش الظلم والاستعمار، هو صحوة ُ الأمم والشعوب ،وثانيها وحدة ُ الصّف ،ثم تقديمُ مصلحة الوطن والأمة على كل مصلحة ،حزبية أو طائفية ،وفئوية ضيقة.!!


*- الوطنيةُ الحَقَّةُ والانتماء ُ السليمُ يتعارضان مع التقوقع الحزبي ، أو الطائفي المَقيت الذي لا يتمخض عنه إلا تشتيتُ الجهود ، والجهلُ وخدمةُ العدوّ اللّدود.!!


*- نعم هناك - بعد الأنبياء والمرسلين- أشخاص ٌ يستحقون منا :

الشكر والاحترام والتقدير.....

لكنهم لا يستحقون أن نُسَلّمَهم رقابَنا....ومصائرَنا وأوطانَنا ،

ثم نلغي عقولنا وأفكارنا ،....مُهلّلين ....ومُسَبّحين بحمد عقولهم الخارقة ،وأنفاسهم الشريفة التي لا تشوبها شائبةٌ من 

هفوات ، وشطحات البشر!!!.ونحرم نفسنا حق المساءلة والمحاسبة والتقويم أو التقييم!!


*- الأحزاب والقوى السياسيةُ عند الشعوب المتحضرة ،بدائلُ عن بعضها ،حيث تتنافس على خدمة المجتمع ،والوطن والأمة ، وتستحق ثقتَنا وصوتَنا الانتخابي على هذا الأساس،

وليست بدائل عن الأوطان والشعوب....!!

وهي أفكار بشر قد تصلح لمرحلة أو أكثر ،وتحتاج التطوير والتعديل .....لكنها ليست شرائع مقدسة إلى الأبد!!!!.


*-  عندما ينشغل ُ أبناء ُ الوطن والأمة ببعضهم، ويتنافسون على رفع صور الأسياد ،والرايات الصغيرة على حساب راية 

الوطن والأمة........بينما الأخيران ينزفان .....والعدو الحقيقي

ينام الليل الطويل ....فاقرأ عليهم سلام دار قوم مؤمنين!!


@ - عصارة تجاربي في مدرسة الحياة، وبنات أفكاري،

وخلاصة آرائي....   وأشجان نفسي..... وحشرجات الروح.

 الجمعة ٢٤ شوّال ١٤٤٢ هجرية

٥ حزيران ٢٠٢١م.


حسام صايل البزور

رابا / جنين / فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق