السبت، 5 يونيو 2021

خلف نافذة الزمن بقلم// عزيز ياسر المنتصر

 خلف نافذة الزمن


كانت الى عينيه تطيل النظر

كأنها للحضات تسترق

على شفتيها كانت ترتسم

ابتسامة وداع...

تسابق الزمن

كسجارة بين اصابعه

كانت تحترق

له تعترف في صمت

تداعب انفاس دخانه

لم تعد تسترجع الكلمات

تدعوه إلى اخر الرقصات

بجنون العشق...

والوان النسمات

تتاجل كل الحكيات

وتلغى كل المسافات

يتاجج الحنين نيرانا

وينفجر طوفانا...

تنسحب من ساحة الاحلام

مواعيد محطات الانتظار


عزيز ياسر المنتصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق