الاثنين، 8 نوفمبر 2021

أتسأليني عن السبب ؟ بقلم //محمد نبيل عبد الرسول

 أتسأليني عن السبب ؟

وأنتي أنتي من تفاخر بالسبب

ياللعجب

ما مر وقت ع السبب وما ذهب 

حتى تكوني قد نسيتي ما السبب 

أتريدي حقا تعلمي

أتريدي خبرا عن كسب 

إسألى ذاك الصبي 

قد كان يرقب أمرنا ولا نرتقب

كانت برائته شهادة أجنبي 

عنكِ وعني وما سلب 

سوى ضحكة من بين شفتانا تطول وتختفي 

شهد الصبي على وعود سطرت

بيني وبينكِ ع الأمد 

ووعود عمر قادم والى الأبد

 ونبض قلبي حينها من جمره قد اتقد 

ولمعة عينكِ فى اختلاسة للنظر

وللهفتى ليوم يجمعنا وذاك المنتظر

ولرغبتي فى سكب اوردتي بوريدك كالنهر

وتسأليني ما السبب

ياللعجب

فخرا بنيتي سور عند من كبر 

ورددتي الوعود الى التراب كأنها أمست سراب 

تعللتي بأشياء توافه لا تمد ولا تزر 

ونقضتي عهدك بالعناد كأننى شخص معاب 

وهذا هو 

يا من تلحي بالجواب


السفير 

محمد نبيل عبد الرسول 

مصر

هايكو بقلم// راتب كوبايا

 نور الشمس 

بوجهها الحسن 

نمشات جذابة !


ضوء القمر 

على شعرها الاسود 

فراشة زرقاء 🦋 


عطر الليل 

بمصافحة كفها العاجي

تشبثت الرائحة !


شجرة اللوز

بقوامها الممشوق التصقت 

التنورة النيليًة !


رقصة تشاتشا

بحركات مشيتها الرشيقة

 تهافت الغنج!


راتب كوبايا - كندا 

Rateb Kobayaa

خاطرة رحيل بقلم // محمد موفق العبيدي

 خاطرة

رحيل

في ركن من أركان غرفتي

جمعتُ كل ذكرياتي معكِ

أصبح ركني المقدس

أقضي فيه جلَّ وقتي

أتلو تراتيل الحب

ألتي رددناها يوما معا

عندما كنتِ في هذه الحياة

بعد رحيلكِ صرت أرددها وحيداً

لأعيش غربة من الداخل والخارج

متمنياً إنقضاء العمر

لألحق بكِ وبقلبكِ الكبير


محمد موفق العبيدي

الفارس الغائب بقلم // ليلى الحافظ

 خاطرة

الفارس الغائب

هانحن نلتقي بعد حين

وقد جمعنا الشوق والحنين

صمت الكلام

نطقت العيون بعشقنا الأسطوري

عزفت القلوب لحن اللقاء.

كم عصفت بي زوابع الزمن .

أيا فارسي خذني إليك

أحتضنك. أطرب لنبضك

نحلّق فوق السحاب

نعبر المدى والزمان

يباركنا القمر

تغازلنا النجوم

نحتسي كؤوس الهوى

نسترجع حبنا الذي كان

انت اميري وانا شهرزادك.

ليلى الحافظ/سورية

مازال هذا الليل يسرد تلال الحكي. بقلم // سامي حسن عامر

 مازال هذا الليل يسرد تلال الحكي

مازلت انتظر طرقك على بابي

تلملم جراحات الوجع

تطرد وجه الشحوب

تعانق بقايا الفرح

تجمع نجمات الليل

تطرز عقدا من سكن

مازلت تحيا بداخلي

تنسج الحلم من عشق وفرح

مازال الليل يرسل اهازيج التمني.

مازلت بصدق مني

أعانق فيك دروب المسافات

يا عطر الحكي وكل الذكريات

مازالت النوافذ تذكرك

وتلك المرايا تعطرها طلتك

مازلت أجدل شعري

اتخيلك تنقش بالندى

أغاني الحنين

يا صمتا يداوي الجرح والشجن

مازلت مني. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

تسبيحات عاشق ٩ بقلم // فياض أحمد

 تسبيحات عاشق ٩

تسبيح الغروبِ


يا باحثاً عن الحب 

ومشاعر الأشواق،،

قم للغروبِ 

وخذ منه لمعة الأحداق

وتحدى بليلٍ دامسٍ

ظلمة العشاق

دونك اليأس من ضجيج

الأبواق..

إنّ لغروب المحبين 

فجراً آخر يلوي الأعناق

وشمسٌ غاربة 

ليس فيها إحراق

بل كلها حنينٌ 

وطولِ عِناق

تُنسيك الأنين 

وغربة الفراق

فسبح تسبيحة الغروبِ 

تعش لذة الحب

برونقٍ أبيضٍ

يلامِسُ الآفاق …… 


بقلم فياض أحمد

أحـبــس أشـواقــي شـعـر : سـعـيـد تـايـــه

 أحـبــس   أشـواقــي

 شـعـر : سـعـيـد تـايـــ÷      ( البحر الطويل )  عمان في  26/10/2021  

إذا كــانَ حُبِّـي صَـادِقَـاً وَهْـوَ يَشْهَــدُ   فَـكَيْـفَ أُدارِي فيـكِ حُبِّــي وَأجْحَــدُ 

وَقَلْبِــيَ مَحْمُـــومُ  بِـحُبِّـــكِ مُــولَـــعٌ وَنـارُ اشْتِيَـاقِي في الفــُؤَادِ تَـوَقَّـــدُ 

وَلَيْـسَ بِخَـافٍ مَـا أُكِــنُّ مِـنَ الهَــوَى   لِذا جَسَـدي بالسقــم يَـــذوِي يُـبَــدَّدُ 

هِيْهَات  أنجو مِن صَبَابَةِ مُهْجَتِي  فَـثَــوْبُ هُـيَاِمِـي كُــلَّ يَـــوْمٍ يُجَـــدّدُ 

وَأحْبِــسُ أشْـواقِــي بِـكُـــــلِّ تَجَـلّــــُدٍ  وَقَـلْبِـي  بِأصْفَـــادِ الغَـــرامِ مُقَـيَّـــدُ 

إلَى اللَّـهِ أشْكُو مَا أُعَانِي مِـنَ الجَوَى  وَمِـنْ نَـارِ وَجْــدٍ في فُـؤَادِيَ تَـرْقُــدُ 

أُحِبُّـــكِ مَفْتُـونَـــاً لِحُسْنِـــكِ عَـاشِــقٌ  فَهَـلْ مِنْكِ ما يَأتِي عَـلَى البُعْـدِ يَنْشُدُ 

يُخَفِّـفُ مِنْ غَـلْواءِ وَجْـدِي وَلَوْعَـتِي  لَـعَـلَّ لِهـيـبَ الشَّـوْقِ يَـهْــدا وَيَـبْــرُدُ 

حَـزِيــنٌ أنــا جَــرَّاءَ بُعْـدكِ  والنَّـوَى  رَثَـانِـي لأحْـزانِــي  الحَمَــامُ المُغَــرِّدُ 

فَحُـبُّــكِ قـــدْ أمْسَـى لِقَلْبِـيَ قَــاتِــــلاً  وَلَـكِـنَّ عَـهْـدِي مِثْلَـمَـا كَـانَ يُعْـهَـــدُ 

أحَـدِثُ أرْضٌــاً  أنتِ فيهَــا  مُقيمَــةٌ  لِأَلْثُمُهَــــا عَـلِّــي  أراكِ   فَـأسْعَـــــدُ 

حَـرامٌ عَـلَيَّ النَوْمُ يَـا خَيْـرَمـنْ رأتْ  عُيُـونِـي فَقَلْبـي  لا  يَنَـــامُ وَيَسْهَـــدُ 

وَكَيْـفَ يَنـامُ المَـرءُ والجَـمْـرُ تَحْتَـهُ   وَمَـنْ تَحتَه جَمْرُ الغَضا كَيْـفَ يَرْقُــدُ  

عَـلَيْـكِ سَـلامُ اللَّـــهِ مِـنِّـي تَـحَـيَّــــةً         تَظَـــلُّ عَـلَــى فـيــــهِ الـزَّمَـــانِ تَــرَدَّدُ 

شـعـر : سـعـيـد تــايــه

عمان  _  الأردن

26/10/2021

جهاد بقلم // محمد علي بلال

 جهاد

اجتمعت جموعهم المتنافرة على غزوة باطلة، همّهم تشويه الحقائق الدّامغة واشباع غريزتهم البهائمية، بطول لحاهم ولباسهم المعفّر أرادوا تنفيذ خطط من دسّوهم وحصّنوهم إعلاما وسلاحا، وصفوهم ملائكة تمشي على الأرض...

وهم شياطين وقتلة بلباس التقوى...

رفعوا عنهم غطاءهم؛ بانت قرونهم وأذيالهم...

لعنتهم دموع الأبرياء فغرقوا بدماء ضحاياهم...

فكانت المزابل مأواهم...!!

محمد.علي بلال/سورية.

حِجرٌ تعمَّرَ واعتَمَر بقلم // عماد أسعد

 حِجرٌ تعمَّرَ  واعتَمَر


مستبعِداً شرَّ البَشَر

العقلُ  زينةُ  عاقِلٍ

مِيزانُه  الهادي   نذَر

والقلبُ يرسمُ  ما تَرى

يُغنيكَ عن كلِّ الصُّوَر

مهما      لَحاكَ   مغفَّلٌ

 فاكتُم لسانكَ وازدَجِر

الحلمُ  سيِّدُ   حِجرِنا

فارسُم طريقكَ واعتَبِر

الأرضُ  تطوي  بَقلَها

والنَّاسُ فيها  تنتَظِر

 الإفكُ ديدَنُ من قَلا

عَقلاً  وقَلباً مُنكسِر

 هذي المَصائِبُ شُرعةٌ

إبلِيسُها  أغوى البَشَر

في كلِّ حيِّ  ضَجَّةٌ

تحثُو اللُّبابَ  إلى الحُفَر

من عهدِ   آدمَ   غَصَّةٌ

 ضَيرى تُمَجِّدُ من غدَر

  سيَّانَ   نقفُو   غايَةً

الأرضُ جنّةُ من كَفَر

ناري  لِضِدِّي  جنّةٌ

في جنَّتي بُعدُ النَّظَر

لا ريبَ فيها  فاقتَدي

أفياؤها   نورٌ   غَمَر

♡♡♡♡♡♡♡

د. عماد أسعد

حنين بقلم // نفيسة العبدلي

 حنين


تنشقت رائحة العطر،أسدلت رموشها،حلت الذكريات.رأته يمسك يدهاو يلثمها،يداعب خصلات شعرها،مهدهداً لوجنتيها،يضمهاإليه ضماً عنيفاً.مطت شفتيها،زفرت.اشرأبت لها الأعناق.عمَّ السكون.فتحت عينيها؛ بطاقة طرد تلقى في وجهها بتهمة مشاكسة المدير أثناءاجتماعه بالعمال.فقط،قارورة عطر والدها الغائب ملقاة داخل درج المكتب تشهد ببراءتها.

نفيسة العبدلي/تونس

اللوحة والقصيدة بقلم // الحسين صبري

 اللوحة والقصيدة


أَوَلَيْسَ َللذكرى مسارب أخرى

أوليس للدمع طعم أحلى


كان للحب زُهُوراً و ورود

وفرح يتدلى ك العنقود


حنين ضاع فى مفترق طرق

وشوق لا يعرف نقض العهود


لقد باتّ الحلم حزينً

والحنين دون مأوى


للذكرى طريق أخرى

تاهت وأختفت رغم الوجود


سأفرح برسمك في 

لوحاتي و قصائدي

وتبقى ذكراك للخلود


بقلمي....الحسين صبري

همسات بقلم//:احسان العتابي

 همسات


بقلم:احسان العتابي 


شعور قاتل..هو أن تتأكد إن أحدهم يتقرب منك،ليس حبًا فيك،بل فقط ليتأكد آنك تتعذب بشدة!


أنا قوي جدًا،أضعف فقط لحظة شوقي إليك!فلا تكن كالفراق أو الموت معي بافعالك فتبعدني عنك.


بعد أن طالت عذاباتي،أتخذت من ذلك الذي طال بقاءه ببطن الحوت مثلًا وأطلقت ندائي..أيها الحييب قد مسني ضر الشوق حد الموت فهل من لقاء قريب تقذفني فيه لرؤيتك؟


سابوح وأمام الملأ بسر عظيم يا لهفتي،لا أشتاق إلا لليلة كنت قد استمعت فيها لصوتك يحدثني،خلاف هذا جميع الليالي لا أبالي لها!


الحياة برمتها لم تكبلني يوماً،كبلني عشقك كعبد مملوك لأخر العمر! ليس الفخر لك وحدك بهذا،بل الفخر كذلك لقلبي الذي جبل على الإخلاص.


وفاق شوق فؤادي إليك،حين حل الفراق بيننا،شوق فؤاد أم موسى،لحظة بعده عنها،وأبقى عظيم الصبر، أمام بعدك عني،لاني لم القى وعدًا يعيدك إلي بعد حينٍ من الزمن.


إهمالك لي كان رسالة ضمنية مفادها أرحل عني،فكيف تقول لي أنك لم تطلب رحيلي عنك؟ تذكر أن الإهمال أفة تأتي أكلها في كل شي جميل.


أنا كالماء بين الحاضرين،فلا حياة لهم بدوني،ولن أكون يوماً كالدعاء،يذكروه حين الحاجة أليه؛هكذا كنت وسابقى وأموت،كي تبكيني الأعين،وتذكرني الألسن،وتعتصر القلوب الماً ووجعاً علي،والا لا خير في حياة بغير ذلك كله.

رموش بقلم // عادل هاتف عبيد

رموش


لا تَبتعد

وابقى قريبًا للهفتي 

يا حبيبًا

طارَ بِطَلتهِ الفؤادُ

يا حبيبًا لم أرَ

في دليل الحبِّ عنوانَهُ

كان لُغزًا

صلّت لرؤيتِهِ العبادُ

،،،،،،،بقلمي عادل هاتف عبيد

وفي الفراق نعمة.................. بقلم // سليمان كامل ....

 وفي الفراق نعمة..................

بقلم // سليمان كاااااامل .....

***********************

أو كلما غبت عنك تشوقت ؟

ماهذا الحب الذي به تحننت

......

ألستُ أنا في الغياب وفي الحضور ؟

أم يتبدل الوجه الذي ألفتِ 

......

ما أجملَ الكلامَ حين نُخرجهُ 

ولكن الفعلَ يكذبكِ كل وقتِ 

......

لا تظهري السماحةَ بزيفِ إبتساماتٍ

خؤونٌ ذلكَ الود الذي بذلتٍ 

.......

ليس في الحبِ إجبارٌ ولا بأسٌ 

بئسَ حبٍ أتي على ماهدمتِ 

.......

أميطي اللثامَ عن وجهٍ كالحٍ 

رأيتَه في النائباتِ كآكل السحتِ 

.......

أزيلي ألوانَ أصباغٍ تخفي 

تجاعيدا  تكلمت عكسَ ماتكلمتِ

......

ماهذا التناقضَ الذي يقززني 

صعبٌ أحيا حياةً بها أكرهتِ 

.......

دعيني أحترم النبل في تجافينا 

وفي الخصامِ إن كان مااخترتِ 

........

وفي الفراقِ سعةٌ من رزقٍ 

تستغني ويغنيني الله إن عفتِ 

...........................................

سليمان كااااامل .....الإثنين 

في 2021/11/8 ....مراجعة وضبط د سليم العزب

كيف أكون بقلم // مروان كوجر

 كيف أكون..؟


وتسألني  كيف  أكون..............!

          فتولى دمعي والشجون

كيف أكون .....

أما رأيتِ الديم يجتاح الجفون

تركتِ في قلبي الطعون ........

.......  ورميتِ أعمدة الحصون

وتسألين ........... كيف أكون .!

منعتِ عن قلبي السكون

            فمارس أشكال المجون 

قيدتِ بالأغلال معصمي

          وملأتِ ساحات السجون

وسمحتِ للغربان 

              تنقر  في مقل العيون

قلبي يئن بتيه

               أصابه وحش الظنون

أما رأيتِ البراء  في تلك العيون

غيبتِ شمسي وتولت الأقمار 

............تساهر عيني والجفون

يا حرقتي ....

               ماذا فعلتُ لكي أكون

هل تسألين  سهادي 

 هل نام ليلي في الجفون ......؟

كم  طاف من عدد السنون.......؟

نظرتُ للافق البعيد لأشتكي 

 ...........فلم ألقى جوابا للظنون 

فلتسرحي مولاتي 

                     بكل أسئلة الفنون 

كيف أكون.................. ومن أكون

               أنسيتِ سكناكِ الحنون

وما اكتفيتِ 

 رميتني وكل المحصنات بالفتون 

أحسبك لبست الغيرة 

  فداري جمالك من رمي الجنون

فلتعلمين يا انت

إني نبذت الخلق

 وعشت أيام التجافي والمحون

وحملت آلام السهام 

               وتركت إلهام  العيون

ما بالك تأبين 

ألم يحن للصعاب   من أن تهون

أحسبك تعز


فين عني

        ونسيتِ بأن 

 دَمِيثَ الخُلُقِ  أبيٌّ

وأبدا"....................  لا يخون

   

                خواطر الوجد بقلمي

             السفير.د. مروان كوجر

أنثى متمردة بقلم //صالح إبراهيم الصرفندي

 أنثى متمردة 


حبيبتي متمردة مهرة 


كم تدربت !!  كم تعثرت


لأمسك لجامها


جبارة


تقفز عشرون مترا في الثانية


أنثى متمردة روضتها


بحروف وقوافي ثائرة 


حبيبتي  العزلاء الورهاء 


القطوف 


هكذا ظننتها 


ناديتها العفير


فلم تسمع همس الهمام


نظراتها تعويذة


وخطواتها مباغتة


مهرتي ايقاعاتها شاردة


تهوى التحدي 


وفي صوتها بحتة شائكة


أتعبني ترويضها !! أهديتها سرج


الأباطرة


ولكنها دوما تعشق ايقاع 


خيول البلقاء الجارحة 


ألقت بي في مضمار


الفروسية 


هل هي الخائنة ؟


ربما شردت بفكرها 


وغمزت 


بجفنها لخيل أدهم الجاحدة 


هذه هي أحكام العفير 


السائدة


الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

همسات زائر الليل بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل... 

لاتملأي الكأس إن الكأس ملآن

مهما شربت فلن يفنيه نقصان

تداخلت بالرؤى ألوانه فمضت

تسقيك ناعسة والطرف عطشان

تضمخ الورد ألوانا مبعثرة

من روض مزهرة والخد ريان

يا نشوة الروح أشعاري تباعدني

فقلت ما لم يقل عمرو وحسان

غنت على الدوح أطيار مسافرة

رد الصدى همسها والروض ألحان

خذي فؤادي واستجلي بباصرتي

في كل درب إلى عينيك شيطان

يسري بروحك نبض صادح عطر

ونسغه من دمي عصف وريحان

كلانا روح المدى والسر منتزع

من كف ساحرة والشعر خيطان

طافت بروعتها أطياف متكئ

ودونها حائر والقلب حيران

دعي الزمان بأسفار ممزقة

فربما سامها بالعشق خذلان

كأسي وكأسك أوهام مكللة

بنشوة الروح والأرواح خلان

فدفء ظلك أمسى وارفا نضرا

تطوف من حوله أسد وحملان

لذاك تمسي الطلا للروح ناسكة

في هدأة الليل والآهات أشجان

يا من قرأتك أفكارا مبعثرة

بدفتر العشق والألفاظ أوزان

كوني كما أنت بالمعنى مواطنة

في داخلي مدن تغفو وأوطان

بالرغم من غصة بالقلب باقية

ما كان يسبقني بالعشق إنسان...

أحمد علي الهويس حلب سوريا

قساوة مشهد. بقلم // رجاء بن ابراهيم

 قساوة مشهد


استوقفه مشهد الأطفال وهم يلعبون ويمرحون.. فاستيقظت مشاعر الطفولة الكامنة فيه...لقد انتُزعت منه مبكّرا وأُلقيَ به في عالم الكهولة بكل ما تحمل الكلمة من معنى وما تحويه..

يستيقظ كل يوم مبكّرا وبدل أن يحمل حقيبته المدرسيّة،

يحمل كيسا كبيرا فارغا، ليعود به مساء مملوءا مثقّلا..

يجمع فيه ما تجود به عليه حاويات الفضلات.. فيمضي الوقت الكثير في تدبير هذا الأمر العسير...لم يكن  بالأمر اليسير أن يجد ضالّته المنشودة..فبعد تعب وجهد وعناء يعثر

على بعض أشلاء مبعثرة في عمق الحاوية لبعض نفايات معادن صلبة...ينقّب عنها بدقّة..وتلتمع عيناه فرحا كلما حطّت عليها يداه...يخلّصها من وحل يغمرها.. وينفض غبارا علق بها

ثم يلقي بها في عمق الكيس الذي يحمل..

يتحامل على نفسه ويسترسل في عمله.. إنه يوفّر له لقمة عيش تسكن جوعه وتسد رمقه...

تعلّق بصره بمشهد الأطفال وهم يلعبون ويمرحون...

مشهد أثار في نفسه الشجون لمشاركتهم والقفز معهم..راوغته 

قدماه واتخذت مسلكها الذي اعتادت أن تتوخّاه..

غاب عنهم... ولم تغب عن ذهنه قساوة المشهد..وما خلّفت في نفسه.. أطفال في مثل سنّه يستمتعون بحقوق انتُزعت منه غصبا وأحالته قساوة الحياة قسرا لأن يقتحم مجال العمل ولا خيار له ولا بدل...كتم بين جنبيْه ما يحمل من ألم. .

وانتقل يجوب الشوارع ليكمل مشواره بثقل..


رجاء بن ابراهيم

يوميات إمرأه مخدوعه 4 بقلم // باسم عزيز اليوسف

يوميات إمرأه   مخدوعه 4

$$$$$$$$$$$$$$$$$

كنت مخدوعه وبحبك

أمسيت للرأس مرفوعه

ليس كل حب أولي

كلماته تبقى مسموعه

وذكرياته تبقى مشروعه

فلا قانون يحكمه

ولا قرارات تنصفه

ولا احداث تنكثه

فحبي لك يامنبع الشوق

جعلني إمرأه غير مخدوعه

وللصدق مشروعه..

إياك يامن خدعتني

أن تعود إلى

 حبيبة مجروحه...

إياك أن تعود إلى

إمرأه لكل ذكريات

إلماضي منزوعه..

إياك أن تعاود إتصالاتك

فكلماتك بعد اليوم

غير مسموعه.....

وحبيبي اليوم جعلني

في حياته مكتبة

لكتب الحب وموسوعه

هذه يومياتي بدأتها

بإمرأة مخدوعه...

وسأختمها بإمرأة باتت

باتت لمشاريع الحب

موضوعه...د باسم

د باسم عزيز اليوسف

8/11/2021

كتبت،واكتب، وسأكتب بقلم // حافظ القاضي

 كتبت،واكتب، وسأكتب،

أكتب لأدبياتك المذهبه في انتقاء الحروف. 

 اكتب لأجل القلائل الذين يعرفونك،

لكل كلمة تكتبينها سحر وجوهر حديث،

اسير بين حروفك  لأستقي المبنى،

هل هو سر مهنه،

هل يعيش كلامك بالوريد دهراً ينتقي.

هل ابقى عمراً، لاعرف سر عشقك،

بين نهنهات الحروف، وقلم بالحبر يطوف.

واَدباً جذوف. 

هل أعيش زمناً لكشف سرك الغارق بالقلوب،

والدم الهادر بين العروق وكل الحنايا،

اكتشفت بأن الذي معدنه من ذهب،

لا ترصعه القلائد المزيفه.

عيشي، ترعرعي، غردي، وتأنقي،

فانت صاحبة معدن قلادتي الأصيله.

ولا تتمردي، لا تعصفي،لا تغضبي القلب

الذي انحنى عمراً ولا يزال،

ينحني،يرنو، يدنو، ليرتقي،

وليستقي ادباً يغرد بالنفوس،

وعشقاً يسعسع ما بين بالحنايا.


المهندس حافظ القاضي/لبنان

حول مدافىء الذكريات العتيقة بقلم // صالح دبايبية

 حول مدافىء الذكريات العتيقة، تتحلق الصور والمرايا أخيلة واسترجاعا..

  نتمادى في طرق أبواب الذاكرة بابا..بابا..ننخلع بشهقة حنين وان قفزا على اراجيح المهاوي السحيقة، نشتهي أن نصرخ ملء صوت العائد توا من أرض المنافي والغربة:كيف حدث؟وهل حدث فعلا؟؟..

  ياااااه يا لخلوة الليل وصمت السواد!!

  اوقد النار يا عبدالله، فلنا ما يكفي لولاءم الشواء هذا الليل الشتوي الطويل..فبعض مواجعنا القديمة لا نشفى منها إلا بمواقد الاشتعال، أ لم تكتو باخفاقات الانتظارات الطويلة ولم يعد ذاك الغاءب الكاءد بقلبك إلا ليرجمك غيابا على غياب..ونسيانا على نسيان!!.؟

  لا تطل أمد الانتظار ولا تتمادى في لحظة خوفك وغيك..

  اضرب في أرض النسيان،  فمحارق الانتظار إتلاف للذاكرة وتبذير للشغف وشفاء من شطط الغي وتيه الأسفار..

   أوقد النار يا عبدالله وتطهر..فما عاد للاقدار من نذر غير اضرام النار قرابين وولاءم مشهدية للابصار ..


  لستنا من عدمي الآتي ولا من مبدلي سترتنا الاولى _وان بليت _. ولكنها صروف الدهر ومشرطها الحاد في لحمنا الحي تستفزنا فنشتهي تفريق رباعها وقد عز باعها فخبرنا صراعها..


   صالح دبايبية/ذات هبل آخر 

8/11/2021


ملاحظة: بعض أخطاء رسم الهمزة ماتاه مفتاح حروف الهاتف

حين ألقاها ءءءءءءءءءءء بقلم// هلال الحاج عبد

 حين ألقاها

ءءءءءءءءءءء بقلم/ هلال الحاج عبد

أحتار كيف أعبر

عن شعوري

حين ألقاها

ولا أرى شيئا" 

أفكر فيه غير رؤياها

هي الباهرة العيطموس

فكيف أنساها

بسمة لطيفة خافتة

لكنها تشعل القلب

من لهيب لظاها

هي كالنسيم 

العليل هواها

ملكت قلبي وأستقرت به

وعقلي لايفكر

في ....سواها

وقلبي من وراء

جدار الصمت ناداها

فعلمت إنها فهمت

وقرأت ذلك في عيناها

هي أجمل مافي

الجمال الباري أعطاها

هي كما قال شوقي

حين يوصفها :

( هيفاء كالبان يلتف النسيم بها )

( ويلفت الطير تحت الوشي عطفاها )

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

ماذا أفعل بقلم // عبد الصاحب إأميري

 ماذا أفعل 

عبد الصاحب إ أميري 

********************

سألني صديق قضيت  معه عمراََ متردداََ

بدأ لون وجه  يصفر ويحمر  ويتلون. 

غلبه الخجل، 

أخذ يتلعثم 

قل لي ماذا أفعل يا صديقي 

أشعر انني بحق البعض أخطأ 

أغضب

 أصرخ 

قد أكذب دون أرادتي حين أمزح، 

قد يبني على كذبي أبراجاََ من ورق

تنثرها الرياح

من أجله أتألم

أحزن

ماذا أفعل، الحياة ممر كلنا نعلم، 

الحياة كلمح البصر 

أنا أعلم وأنت تعلم، كلنا نعلم

لن يترك الأمر سدى دون حساب

دون جزاء

قل لي بالله عليك  ماذا أفعل

لأنزع عن نفسي ثياب هذه الصفات

إنها لا تنفع

ابتسمتُ

طبطبت على ظهره للاعتراف، 

تريد خلع ثياب بعض الصفات

الأمر سهل، ما دمت تعلم

حاول أن تقرأ يومك

وجها لوجه  أمام المرآة

يومك الذي مضى دون عودة

ترك خلفه ألف أثر،

قص للمرآة فعلك

ستخبرك ماذا تفعل

لا تدع الوقت يمر

لا تفكر بلون وجهك الذي يتغير

فكر بالذي من أجل ثيابك  يتعذب

عبد الصاحب إ أميري 

****،********

مناداه بقلم // عبد الباسط فرغلي السوهاجي

🌺 مناداه 🌺
ناديت ربى 
                    يفرج كربتى 
وينير ظلمتى 
                     ويخفف بلوتى 
ويغفر ذلتى 
                     ويزيد قوتى
ويبارك نعمتى 
                      ويعنى بدنيتى 
وان يزيد محبتى 
                      عند الاحبة واخوتى
وداوى كل جوارحى 
                       وكن لى فارحى 
انت غاية مطلبى 
                         وجد بطعامى ومشربى
ولدعائى سامعى
                          أرحم ذليل دامعى
الهى زين خلقتى 
                        واكفنى شر الطامعى
انت الرجاء والمنى 
                           ومنك واليك المنى
🌺قلم عبدالباسط فرغلي السوهاجى 🌺

نوفمبر بقلم // رجاء حاج صالح

 نوفمبر بهتت خضرة حقلي الصغير  وغطى وجود اليقطينات المتناثرة هنا وهناك بلونها البرتقالي الشبيه بألوان كل  النهايات ، على المشهد .. وافترشت أوراق الشجر الجافة... ببلونها الرمادي  المائل إلى الصفرة الاشبه  بإحساس عميق بالبرد  كالذي ينهش عظامك بعد كابوس  تصحو منه في ليلة باردة... افترشتْ أرضية بستاني. 

 تجردت كل  أشجاري من أوراقها وكأنها تعرت استعدادا لرياح شتاءي الذي سيمنحها ذاك الدفء الذي حرمتها منه شهور الصيف الطويلة. 

لا تزال  ارواق  عريشة العنب تعاند رياح جويريد... بانتظار أ أواخر نوفمبر حينها تتجمد قطرات الندى على بقايا العشب، يومها تستسلم العرائش لموسم النفض... فتتجرد شجرة العنب من عريشها .. ومعها انفض كلماتي  و حروفي  و ربما إيماءاتي   ... فاجنح  إلى الصمت   وأميل  إلى اللا إجابات وقد يؤذيني السماع.. وكأني انطر   سباتاً  يشبه ذاك الذي تستعد له كل الكائنات.. أو أحلم  بهجرة يصحبني فيها سرب إوز تائه يطير نحو الشمال على عكس كل الأسراب  .. أو قد ابحر على متن غصن يبحر عكس التيار عبر دجلة إلى هناك. لأطالع ليمونة البيت العتيق وأتفقد صفرة  ثمارها تلك التي لا تشبه كل ما حولها من صقيع  .. جميلة كشموس تلتمع من  بين الأوراق.

لتحرسك عيون الرحمن بقلم //جاسم محمد الدوري

 لتحرسك عيون الرحمن


                                جاسم محمد الدوري 


ياوطني

ستظل  كما اعرفك

ذو بأس في الميدان

وأنك تسمو بالعز

وتفاخر كل الدنيا

في حبك للأنسان

يا انشودة عشقي

صوتك يعلو

في كل مكان

ترسم بالحب

احلام طفولتنا

وتعلمنا فن النحت

على اذان الصخر

وتردد اسمك كل الألحان

لأن الاوطان ستبقى

مهما جاروا اوحرقوا

فالقلب لايشطر نصفين

مهما جرى او كان

فالعشق هو العشق

لا يمنح الا لوطن

ظل يقاوم اسراب التنين

بصدور الفرسان

وراح يرمم بالصبر

سنين القهر

ويقتل ايام الغربة

بالصبر والأمان

ويداوي جرحا

ظل يلازمنا

حتى صار

بلا وجع

غابة احزان

يا وطني

تظل لنا انت الاسمى

وتحرسك عيون الرحمن

فمد جناحيك

ظللنا بحبك يا وطني

فأنت لنا الخيمة

ونحن لك العنوان

وستبقى انت ياوطني

في قاموس محبتنا

اجمل من كل الأوطان

فـي المِرآةِ أُشبِهُني بقلم / / سليمان دغش

 فـي المِرآةِ أُشبِهُني / سليمان دغش

كأنّي داخِلَ المرآةِ أُشبِهُني

رأيتُ ملامِحي فيها،سألتُ النَّفسَ مُرتَبِكاً بِها وَلَها :

أأنـا أنــا ؟!

أم أنّني ظِلٌ لِوهمٍ كِدتُ أَحسَبُهُ أنـا

وَنَسيتُ في زَبَدِ الحَياةِ بأنَّها كَفُقاعَةٍ تَطفو قليلاً

فَوقَ سَطحِ الماءِ قَبلَ زَوالِها

وَكَأنَّها لا يَومَ طافَتْ في حِسابِ الدَّهرِ 

والبَحرِ الكَبيرِ السّرمَدِيِّ حَقيقَةٌ وَمَتاهَةً

 للعابِرينَ شواطِئِ الأبَدِيَّةِ البَيضاءِ،

خاتِمَةِ الشَّرائعِ والنِّزاعِ ِ عَلى السَّماءِ

 بِما يُسَوّي الأرضَ فِردَوسَ المَحَبَّةِ،لمْ يَعِدْ أحَداً بِهِ أبَداً

 أرى هُنا جَسَدَينِ مُنفَصِلَينِ في المِرآةِ،يَبتَعِدانِ يَقتَرِبانِ

حَدَّ الصِّفرِ أو أدنى ولا يَتَقابَلانِ

فَكَيفَ يُمكِنُ للظِّلالِ لِقاءَ هَيئَتِها على وَهمِ المَرايا ؟!

رُبَّما كُنا هُنا وَهماً يُحاولُ فهمَ أسرارِ الوُجودِ

عَلى مَرايا الماءِ،إنَّ الماءَ أصدَقُ أو أشَفُّ 

وَنَحنُ مِنهُ وَفيهِ نَلهَثُ خَلفَ ماءِ سرابِنا العَبَثِيِّ

هَلْ كانَ السَّرابُ دَليلَ وَهمِ الماءِ في الصَّحراءِ

لا أَحَدٌ يَدُلَّكَ فالدَّلالةُ والدَّليلُ لَدَيكَ فيكَ وَكُلُّ شيءٍ

خارِجٌ عَنْ عِلَّةِ الإدراكِ في مَغزى المَجازِ الدُّنْيَوِيِّ،

كَثيفِهِ وَلَطيفِهِ، مَرئِيِّهِ مَخفِيِّهِ في عِلّةِ التَّكوينِ والخَلقِ الإلهيِّ

البَهِيِّ الظّاهِرِيِّ فلا وُجودَ لَهُ كأنَّهُ بَعضُ وَهمٍ

لا حَقيقَةَ فيهِ لَوْ لَمْ نُعطِهِ بِمَدارِكِ الإدراكِ حَقَّ وُجودِهِ

الزّمَنِيِّ والأبَدِيِّ كَيْ يَحيا وَنَحيا فيهِ كَيْفَ نشاءُ أو شاءَ الإلهُ

حُضورَنا الزَّمَنِيَّ في الأبَدِيِّ،

قالَ البَحرُ للنَّجَماتِ لا تَتَكَبَّري

مهما عَلَوْتِ أوِ ابتَعَدتِ على السَّماءِ فأنتِ فِيَّ

وأنتِ تَحتي في مرايا الماءِ،يُطْفِئُكِ النّهارُ بِشَمسِهِ

فَجراً فلا أحَدٌ يَراكِ وَلو أرَدتُ حَجَبتُ نورَكِ بالغَمامِ

نَشَرْتُهُ في الرّيحِ مِنْ أُفُقٍ إلى أُفُقٍ وأَبرَقَتِ السَّماءُ

عَلى جَناحِ الغَيمِ بعضاً مِن رسائِلِها لَنا : 

لا بُدَّ منْ غَضَبٍ سماوِيٍّ لِتَنتَصِرَ الحياةُ على حَياةِ اللاحَياةِ

 وتَستَقيمَ على مَشيئَتِهِ مشيئَتُنا وما المَلكوتُ إلا فيكَ

إنْ أدرَكتَهُ امتَلَكَتكَ نَرجِسَةُ الضُّحى ورأيتَ نَفسَكَ

فيكَ/فيها في تَجَلّي النورِ  نَرجِسكَ البَهيِّ

إذ اكتَشَفتَ بِعِلَّةِ الإدراكِ نورَكَ فيكَ قِنديلاً دَلالِياً

وأنَّكَ واحِدٌ في اثنَينِ يَكتَملانِ عِشقاً سَرمَدِيّاً

ثُمَّ أمطَرَتِ السَّماءُ على أديمِ الأرضِ في عَطَشِ الثّرى

وَإليَّ عادَ الماءُ،مِني المُبتدى وأنا البِدايَةُ والنِّهايَةُ،

لا نِهايَةَ للوُجودِ وَللحَياةِ ولمْ يَكُنْ عَدَمٌ هُنا،

لا شيَْ مِنْ عَدَمٍ يكونُ وكُلُّ شيءٍ عائدٌ للَطيفِهِ بسَماحَةِ الأرواحِ 

تَخلعُ عَنهُ ثوبَ كَثيفِهِ الجَدَلِيِّ،كم ثَوباً سَنَخلَعُ

في تداوُلنا القَميصَ الآدَمِيَّ لتَهدَأَ الأرواحُ فينا

مِنْ مَعارِجِها البَعيدَةِ نحوَ خاتِمَةِ الخَلاصِ،تَصالُح

الرّوحَينِ والجَسَدَينِ بَينَهُما انعِتاقاً واكتِمالاً بينَ

هَفْهَفَةِ الفَراشَةِ في تَناغُمِ جانِحَيها مع لَظى القنديلِ

لا القِنديلُ تُطفِئُهُ الفَراشَةُ شَهوةً قُصوى

ولا تَفنى الفَراشَةُ لذَّةً في حالَةِ "الكوما" على وَهَجِِ السّنــا

وأعودُ للمرآةِ أسأَلُها وَتَسأَلُني

أرى ظِلّي فأَحسَبهُ ويَحسَبني أنا

أأنـا أنـا أمْ أنَّني  ظِلٌ لِوَهمٍ كِدتُ

 أحسَبهُ وَيَحسبني أنـــا؟!


سليمان دغش

(من ديوان: في المرآة أشبهني - الدار الأهلية. بيروت)

البحث عن وجه قديم بقلم// محمد محمود غدية

قصة قصيرة  : 

بقلم محمد محمود غدية / مصر

البحث عن وجه قديم


يلعق جرحه بترفع، يذبل لكن بشموخ، يتسامح ويصفح، الناس تتحدث بلغة 

لا يفهمها، لغة نفاق تغلب عليها المصالح، يرى الزهور تذبح من فوق أغصانها لتزين عرسا، ويوما تزين قبرا، يزرعون الأشجار ثم يذبحونها، ويقيموا بدلا منها كتلا أسمنتية يسمونها ناطحات سحاب، يتزوجون ويتناسلون ثم يصنعون آلات الحروب لقتلهم، 

حاول التمدد تحت وهج الشمس التى رحلت بعد رحلة قصيرة، لكنه لم يفلح والمرارة فى حلقه تعتصره، بعد أن تكثفت العتمة بين ضلوعه، تحسس وجهه لم يجده أين ذهب  ؟  

يسرقون نقوده حقائبه جواز سفره ممكن، إما سرقة وجهه أمر لم يسبق حدوثه، ، لابد وأنه فى مدن غريبة الناس فيها لارؤوس لهم، هكذا شاهدهم ولم يجرؤ على سؤالهم أين ذهبت رؤسهم   ؟ 

 لملم متاعبه التى لا تفارقه وغاص وسط الجموع التى تشبهه، منسحقا فى الباص الأشبه بعلب السردين، الذى يرتاده يوميا، 

إمرأة فى لون سنابل القمح تقترب منه، تعيد له رأسه القديم، إنها المرأة التى تسبقها ريح المسك، إبتسامتها تنشر الإرتياح وتذيب الجليد، أعادت له وجهه القديم، إلتفتت إليه وإبتسمت وهو يتأمل وجهها التفاحى، إعتذرت لغيابها الطويل،  عادت وقد بددت الغيوم من فوق سمائه، وأعادت وجهه القديم، بين إبتسامته التى زحزحت عبوسه وهمه، إنها المرأة الإستثناء، التى تأتى وتذهب كطيور الصباح، 

لتمسح عن وجهه المكدود التعب  . 

تصابيح بقلم // عبد الله خريسات

 أخواني وأخواتي الأعزاء إداره وأعظاء أتقدم لكم بهاذِه الأبيات من خالص قلبي فإني أُحبكم في الله 

سُقنا    من    السلام   تصابيح

          ومعها من المسفوط فنجان دلَّه

ربي يحفظكم ياوجوه المفاليح

          يإللي   غلاكم  ب  القلب  محلَّه

وتظل    وجوهكم   كالمصابيح

          إني   ارتقي   بشخصكم  وجلَّه

أرسل  المحَبه من قلب صَريح

          وتصل     لكل    منكم    بمَحلَّه

ترى   القلب   لِشوفكم  يصيح

          وينادي   بالصوت   يريد   خلَّه

الخل  الوَفي  دونه ماتستريح

          ولا   غيره   من  الناس  يمتثلَّه

ربي  يجعلكم  أهل  للتسابيح

  وأعمالكم تنير ومن فوق عرشه يجلَّه

فيك إكتفائي بقلم // أحمد شمعة

 فيك إكتفائي


بقلم الشاعر      احمد حمدى شمعه     مصر 


لا أبغ شيئا من أحد   فيك إكتفائي


وعلى ضفافك نبع سقيى وأرتوائي


وبجوف أحضانك أماني و إحتوائي


وفي عينيك وطني ومكنون إنتمائي


إني بصدرك جمرة تصلى إحتماء


وعلى يديك عرفت معنى الإكتفاء


فأطفئ لهيبي لحظة وكفى إكتواء


فأنا إليك ولوعتي فيك إبتلاء


بقلم الشاعر       احمد حمدى شمعه      مصر

عيد الميلاد بقلم // عبد الحميد بن سعيد هويشي

 * عيد الميلاد. *.


زهرتي الجميلة...

حبيبتي...

سكناك في عيوني....

في أعماقي بالجذور...

و الكساء و النواة...

ألوانك....أريجك...

عذوبة الحياة...


~~~~~~~~~~


هيا....حبيبتي...

استيقظي...تمطي...

و أطردي السبات....

ألم يدق الطبل....

طبل سمعك...

ألم يزف الناي صراخها....

آلامها...أمنا الحنون...

في فجرها تمخضت...

تهدلت شعورها...

تناثر وشاحها....

تهالكت...تمالكت...تجلدت...

تلم ما بعثرت...

عواصف الشتاء...

و تجمع الشتات....


~~~~~~~~~~


هيا....حبيبتي.....

ابتسمي....و استبشري....

و أطردي الغيوم....

زغردي....

و استقبلي مولودها...

و دثريه حلة من ثوبك....

وسحرك...و طيبك...

يضمد الكلوم....

و حركي مجامر البخور...

تسكن أوجاعنا.....

و تطرد الهموم....

و أحضري في كأسك....

الندى.....قطرات...

و بللي ثغرها المجفف...

أمنا ....الطبيعة...

هدها....أرهقها المخاض....

كادت ترحل......

لولا عشقها الحياة....


~~~~~~~~~~


هيا....عزيزتي......

حركي أحنحة النسيم....

و داعبي خدودها...

و جففي تعرق الجبين....

و كحلي عيونها.....

الولادة....

تأرجحي في جيدها...

قلادة.....

و احضني مولودها...

الربيع....

من عمرنا...

آمالنا الرخاء و السعادة...

في دنيانا....

و جنة الرحمان في اخرانا...

بالباقيات...الصلحات....


عبد الحميد بن سعيد هويشي تونس..

أحتويك بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 أحتويك

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،،،،،،...،،،،،،،،،،،


ودي    إنك    بقربي   دآيما    وأحتويك

يابعد   من  سكن   فالقلب  بين  الضلوع


المحبه    عطا    والعين    دآيم    عليك

مثل    جدآني   اللي   يرقبون    الربوع


إيه   من   عادتي    كفي   توفي   يديك

يوم  غيري   قصر   عن مدها  قدر  بوع


كن  حرف  المحبه   لو وقف   عند فيك

شدني  نحوه   التيار   وأعطي  خضوع


وكن  ذيك  العيون  اللي تحت حاجبيك

سهم  مسلول  وسط القلب شوقه يروع


وكن  ضحكت  شفاتك  بين  هذا  وذيك

خلت  ولد  العطيوي   فيك  دآيم  قنوع


فيك  الوصف  له معنى  متى قيل فيك

يوم  حسنك طغى  حتى وذاب الشموع


والله  إني   من  الأشواق  أبيك  وأبيك

أه  كم   في غيابك  قمت  أهل الدموع


ياهوا  القلب  لو طال  الزمن  لحتريك

يوم  غيرك  من  العذآل  ماسد   جوع


وإنت   يا لايمي   فالحب   لو  يبتليك

مالحقني   كلامك   بين  لف  الجموع

هايبون صدفة بقلم // نجاح واكد

 هايبون

صدفة

 بعد تلك المسافة البعيدة، التقيتهم صدفة....  يرتدون نقاء الجمال والتقاسيم البشوشة،

عسل هايبون

صدفة

 بعد تلك المسافة البعيدة، التقيتهم صدفة.... يرتدون نقاء الجمال والتقاسيم البشوشة،

عسل الكلام بل الشهد بذاته ،دمجت الخطوات لحقت بها الآراء .. منتصف الدرب تغيرت الفصول تكاثفت الغيوم صقل اللسان تلونت النوايا ، داهمني الذهول والإدهاش لينطلق السؤال صرخة وجع .. من أنت!!!!؟؟؟؟؟


 عند ذاك المنحدر

 التقيتهم عنوة

 طعنات الضمير المفقود

( نجاح واكد سورية) بل الشهد بذاته ،دمجت الخطوات لحقت بها الآراء .. منتصف الدرب تغيرت الفصول تكاثفت الغيوم صقل اللسان تلونت  النوايا ، داهمني الذهول والإدهاش لينطلق السؤال صرخة وجع .. من أنت!!!!؟؟؟؟؟


 عند ذاك المنحدر

 التقيتهم عنوة

 طعنات الضمير المفقود

( نجاح واكد سورية)

رأي للنقاش هلْ الومضاتُ الشعريةُ وَ القصصيةُ وَ الهايكو وَ المجزوءةُ وَ المتلازمةُ.. تَخلُقُ أَديبًا؟بقلم // الأديب والناقد ...صاحب ساجت

 .        رَأيٌ لِلنِقاشِ...

سُـــــؤالٌ:-

هلْ الومضاتُ الشعريةُ وَ القصصيةُ 

وَ الهايكو وَ المجزوءةُ وَ المتلازمةُ.. تَخلُقُ أَديبًا؟


جَــــــوابٌ:-

الكلماتُ الآتيةُ أزعمُ أنها محاولةٌ للتقرّبِ مِنَ الإجابة إلىٰ حدٍّ ما، علىٰ الرُّغمِ إنّهُ سؤالٌ واسع و متشعبٌ وَ يَكثرُ فيهِ الجَدلُ و الآراءُ.

       وَ اسمحُوا لي شَطْرَ الإجابةَ إلىٰ شَطرين، نظريٌّ و تطبيقيٌّ، لعلَّ الأمرَ

يُلاقي -في ذلك- قبولًا من لَدُن أوسع القرَّاء و المعنيين بالإبداع الأدبي.


     الوَجْهُ النَّظريُّ...

       الإنسانُ ' بِكُلِّيَتِهِ ' تَكْوينٌ:-

* نفسيٌّ (مشاعرٌ، أحاسيسٌ، شَخصيةٌ) 

* وَ جسديٌّ (حركاتٌ، أفعالٌ، سُلوكٌ) 

وَ بالمحصلةِ النّهائية يَنتجُ أمرانِ:-

فطرةٌ أوليَّةٌ...

تُولدُ مع الإنسانِ، و لا يختلفُ علىٰ نقائِها عاقلان، تَتحكمُ به طبيعةُ الإنسان و خالقُهُ.

بيئَةٌ و مُحيطٌ...

بيئةٌ ــ  قُدِّرَ للانسان أن يكونَ فيها نتيجةَ تلقيحِ حَيْمَن وَ بُوَيضَةِ وَالِدَيهِ، أي: العالمُ الخارجي.

وَ محيطٌ ــ يَتعلقُ بمجتمعٍ بشري، 

تعاملَ و تفاعلَ مع مخلوقاتٍ حولهُ، 

و ما يُؤثرُ في الأفراد تربيةً و تعليمًا عن طريق تجربةٍ ثُمَّ خبرةٍ  فَمهارةٍ حاصلةٍ نتيجةً لممارسةٍ و تدريبٍ، وَما رسمتهُ سلسلةٌمشفَّرةٌ من جيناتٍ وراثيَّةٍ، أبًّا عن جَدٍّ!

       أمَّا الفرقُ بين إنسانٍ و آخرَ فَهو:-

مقدارُ ما يحملهُ من وعيٍّ وَ إدراكٍ عن أخيهِ الإنسان.

و الأديبُ- قَطعًا- هو تلميذٌ و معلمٌ في آنٍ واحدٍ في المجتمع! لانهُ صانعٌ

( و ليسَ خالقًا) للعلاقاتِ و التعاملات، و له حقوقٌ و عليه واجباتٌ..  عارفًا لدورهِ و رسالته الإنسانية، بمقدارِ ما لديهِ من وعيٍّ و مسؤولية يتقلدها بشرف و اعتزاز.

فما يصدرُ منه- أي: الأديبُ/الإنسانُ- من تصرفٍ و سلوك..  هو اِنعكاسٌ طبيعي لتفاعلاتٍ(نفسيةٍ و فسلجيةٍ) مع تَوافرِ عوامل مساعدة لتفاعلاتها 

كـ (بيئةٍ و وراثةٍ و تربيةٍ).

بمعنىٰ آخر:- إنَّ الاَديبَ/الإنسانَ هو مَنْ يَصنعُ تفاعلاتٍ مع الأشياء، و هو سيّدُها و مديرُها ، مَتىٰ أرادَ أن يَدعمَها فَعَلَ عِنْ طيبِ خاطرٍ! وَ متىٰ أراد التَّوقفَ عنها، فَعَلَ ذلك أيضًا! 

و بوسائلِهِ و أدواته الممكنة و بحسب إمكاناته المادية و الأمنية و الإستقلالية..

فضلًا عنْ.. وجودِ هامشٍ للمناورة في أفعاله، و مرونةٍ تساعده علىٰ الحركة من جنسِ عَملٍ ما إلىٰ آخرَ، و بما يُؤمنُ به من أفكار قابلةٍ للتطبيق و التَغَيّر و التّغييرِ، واقعيةٍ و شفّافةٍ و حقيقيةٍ..

و ذات بُعْدٍ إنساني مفيدٍ، تحقق أهدافًا عامَّةً بأسهل و أسرع الطرق، و بطرائق شَتىٰ.

هذا هو الأديبُ... الذي يختار أدواته بحرية، و إلَّا سيكون تابعًا، مقيَّدًا بأطر لا جدوىٰ من اِستعمالها؛ لأنَّها خاليةٌ من الإبداع الذاتي و الموضوعي...

ثمَّ لا نغفلُ أثرَ و تأثيرَ السرعةِ في تعاطينا بمستحدثات العصر و كيفية و نوعية الإبداع و ما يحققهُ للمتلقي من متعةٍ و فائدةٍ بأقصرِ العروض و أيسرها، في اَثناءِ تَناولِهِ قَهوته الصّباحية أو قيادتِهِ لعجلتِهِ في طريقِهِ للعمل أو مرورِه في السُّوق أو لحظة تَجَلِّي يَقتنصُها بعد يومِ عملٍ شاقٍّ، أو محاولته إرسال هَمسةَ محبةٍ أو عَبْرَةَ حُزنٍ و مواساةٍ، أو إطلاق رَصاصةَ رحمةٍ، أو بثِّ شهقةِ أملٍ في الحياة!!!!


      الوَجهُ التَّطبيقيُّ...

 ما يُمكنُ تقديمَهُ في الجانبِ التطبيقي أو العَملي هو:-

عرضُ نصوصٍ متناقضةٍ في إسلوبها

و لُغتها و جِنسِها، و طبيعتها عموديًا 

و افقيًا.

و أراها عِمَارةً أو ناطحةَ سَحابٍ، لها 

أساليبُ إنشائيَّةٌ مختلفةٌ في نواحي

المعرفةِ و العلومِ الإنسانية، لَعَبتْ في

إنشائِها العلومُ كافَّةً، كالتأريخ و علم

النفس، السياسةِ و الفلسفةِ، الثقافةِ

و الفنِّ.. إلخ.

و العِمارةُ فنُّ تكوينِ الحُجومِ وَ الفراغات، لاحتضان نشاطاتٍ إنسانية و إجتماعية، تَعكسُ إنجازات تَقنيّةٍ

وحضارية، و تطلعات جماليَّةٍ وروحيّة في بيئة ما، يَتناسبُ فيها  شكلُ البناءِ  معَ المحيط، و يَتناسق معه. هٰكذا الإبداع الأدبيُّ، أو قريبٌ إلىٰ هٰذا التَّشبيه إلىٰ حَدٍّ ما.. 


فَلِمَنْ نَكتُبُ؟ وَ لِماذا؟

أولًا:- اِطلعْتُ علىٰ كتاباتٍ عديدة، بقصدٍ وَ بدونِ قَصدٍ، أختصرُ صفاتِها 

وَ لا  أعرضُها، إلتزامًا بحرية الكتابة

و الحفاظ علىٰ خصوصيتها وَسريَّتها،

وَ لعدمِ اِتساع الوقت و المكان لعرضها

وَ أرجُو أن لا أظلمُها...

التَّوصِيفُ:-

* التكرارُ غير الضروري لنفسِ المعنىٰ 

بكلماتٍ مختلفة.. رَكاكَةٌ في الإسلوبِ، 

و من نوع الأحاديثِ العامِيَّةِ، لا تحملُ

وظيفةً و لا دورًا خاضعًا للنقاش.

و هي فَضْلُ كَلامٍ - حَشُو - لا يَفيدُ مَعنًىٰ (أعلمُ عِلمَ اليومِ و الأمسِ قبلَهُ)!

* تُعَدُّ هٰذه النصوصُ " مُطوَّلاتٌ "، يتجاوزُ عددُ سطورِها أكثر من ٤٠٠ سطرٍ، لم تُصنَّفْ كَجنسٍ أدبيٍّ، تَرَكَ كِتَّابُها حُريةً للقارئ بان يصنِّفها.. هو!

* المعروفُ إنَّ مجالَ الإبداعِ الأدبي

يَتحدّدُ أمَّا شعرًا بأنواعهِ، أو نثرًا بأصنافهِ، بينما هٰذه المطولاتُ تخلطُ بينَ هٰذا وَ ذاكَ!

* تَعْمَدُ علىٰ تَشويش ذهن القارئ، بحيثُ يَلفظُها بعدَ الرُّبعِ الأوَّلِ من قراءَتِها، خاليةً من عناصرِ الجَذبِ

 وَ المفارقة وَ الدهشة وَ المتعةِ!

* لا فَرقَ بين أنواعِ الجملِ، و لا بين الجملةِ و العبارةِ، لا فواصلَ أو تنقيطَ أو تشكيل.. فضلًا عن أنها خاليةٌ منَ المقدمةِ و المَتنِ و الخاتمة، تَسيرُ علىٰ سياقٍ واحدٍ، فارغةٌ من الفكرةِ والهدف

تمامًا، لا تَعْدُو أن تكونَ ثرثرةَ كلامٍ، 

فضفاضةٍ، متعددةِ المحاور، تدورُ في حلقةٍ مفرغةٍ، لا تتصلُ بمثيلاتها في نُقطةٍ ما!


ثانيًا:- أضعُ الآن بين أيديكم نصوصًا كَتبتُها في أوقاتٍ متباعدةٍ، وَ حاشا لِلّٰهِ أنْ أدَّعي بإنها أنموذجًا يُقتدىٰ بهِ، إنَّما أراها مناسبةً تطبيقية لنصوصٍ شاعتْ علىٰ صفحات التواصل، و ذاعَ صيتُها، في المسابقات و المنافسات الإبداعية، و لكتَّابِها آراءٌ و مسوَّغاتٌ دامغةٌ، و لها مُريديها و مُتابعيها و مُتذوقيها.

النُّصُوصُ:-


*  مَشهَدٌ حِوارِيٌّ...

                "هــــاتِفٌ"  

    قَالَ :- حَتْمًا سَنَلتَقِي...

   قَالَتْ:- لَنْ... !

   أَكْمَلَ:-.. وَ أَرانِي أَذْبَحُكِ قُرْبَانًا!

  سَأَلَتْهُ:- مَنْ قَالَ إنَّنَا عَلَىٰ دِينٍ وَاحِدٍ؟

   رَدَّها:- إنِّي أَعْبُدُكِ.. وَ هٰذَا يَكْفِينِي.

زَجَرَتْهُ:- أَمَّا أَنَا أَمْقُتُ جُبْنَكَ في ٱلحُبِّ،

            فَإيَّاكَ أَنْ تَدْنُو مِنْ قَلْبِي!


* نصوصُ هايكو...

       ٱلقَصِيدَةُــ

       شَمْعَةُ لَيلٍ...

       نائِمَةٌ!


       ٱلفَجْرُــ

       ضِحْكَةُ وَلِيدٍ...

       يَتِيمٌ!


       بِفِعْلِ ــ

       بُعْدِكِ عَنْهُ...

       ثَمِلٌ!


* وَمضَةٌ شعرِيَّةٌ...

      مَيْتٌ...

      كُلُّ شَيءٍ في ٱلدَّارْ

      يَنْطِقُ بِالصَّمْتِ

      إلَّا ساعَةُ ٱلجِدارْ

      تَنْدُبُ حَظَّها

      وَ تَبْكِي دَمْعَها ثَوانِي

      وَ أَيَّامًا قِصَارْ!


* وَمضَةٌ قَصَصيَّةٌ...

                  "حَالٌ"

حَبَّاتُ قَمْحٍ بَينَ فَكَّيْ رَحًىٰ، نَتَدافَعُ عَلىٰ قُطْبِها.. أَنَا وَ ٱللَّيلُ وَ ٱلذِّكْرَىٰ!


       أَخيرًا...

      أرجو أن تكونَ هٰذه المقالةَ مفتاح لحوار مُنتجٍ بشكلِ تَعقيبٍ، أو بشكلٍ مُستَقلٍّ، كي نفيدَ:-

 الكاتبَ بما يتَحَصَّلُ لديه من آراءٍ،

 وَ نقدِّمُ للناشر المسؤول في المنتديات الأدبية نصوصًا لا غبارَ عليها إلَّا ما ندرَ، 

وَ نرحمُ المُتلقي و هو يُتابعُ النَّصَّ الفُلاني علىٰ شاشةٍ زرقاءَ، لا تكادُ تنفعُ لَولا

 " النَّظّارات الطبية " !!!

         مع أطيبِ التَّحيّاتِ.

    (صاحب ساجت/العراق)

حسن الأنام بقلم // أبو عبدو الأدلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

              حسن الأنام

ولقد رأيت على المناهل لبوة

                       ماكنت أحلم يوما بلقياها

باتت تزاورني وقد تنشب مخالبها

                بفؤاد من أضحى متيما بهواها

ماضر لبوتي لو بالحلم تأخذني

                   رحمت فؤادا وترفقت بفتاها

هي ظبية البان والقلب مرتعها

                 ورب الحسن بعضا من ثناياها

ليتها جعلت من كأسي مراشفها

               وأشرب راحا صاف من حمياها

فرضاب شهد من شفاه دانية

                   أعذب من نمير الحياة رياها

وجيدا قد بدى ياقوت معدنه

                 فالنور يشرق حقا من محياها

حسن الأنام قد اعطاها بارؤها

                   يكفي أن ترى سحرا بعيناها

باقي المحاسن في الخمار تدثرت

                     فلم يراها سوى أمها وأباها

وأنا الذي قد رأيتها خلسة

                    كانت تعب من الغدير مياها

تاالله لو تلك المحاسن أظهرت

                     فتنت عقول العالمين ثناها

رباه من تلك المفاتن إن بدت

                    تبهر عيون الناظرين ضياها

ياظبية البان إن العين ساحرة

               ولكم زادت من الأموات قتلاها

ترى الأجداث بالاجساد وارفة

             نصف المقابر كانت من ضحاياها

بسهام لحظ دون القوس صائبة

               ترمي تصيب في القلب مرماها

يامالك القلب رفقا بما ملكت

                يمناك في وريد الفؤاد مجراها

أحببت اسمي إذ به نطقت

                  شفاه لمياء سبحان من لماها

ممشوقة رمحا رديني من لها

                    تلك الملاك من النسا أشباها

لا والذي خلق الخلائق كلها

                أعطاها حسنا لم يعطه لسواها

لاالبدر يشبه في المحاسن آية

          والشمس تخجل من أخت لها إياها

حور العين في الدنيا أميرتنا

                    وكل خلق الله ترجو رضاها

الغصن قدها والدجى فرعاها

                الصبح وجهها والضحى خداها

فاتنتي مافي الورى لحسنها شبها

                 تبارك من حسن الورى أعطاها

هي الآيات في الآفاق مشرقة

           شمس الضحى قد أشرقت بسماها

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

رهف بقلم // راتب كوبايا

 رهف 

****


النسمة العابرة 

شفاء الشوق المؤقت 

إبرة بنج !


الهمسة المكتومة

تنتظر قرار الإفراج 

عصفورة القفص !


اللوحة المرسومة 

ينقصها بعض الرتوش 

قبعة المهرج !


اللمسة الذهبية

بحروف السطر الاخير 

دهشة هايكو !


النظرة الهادئة 

من حقل زهرات السوسن

يفوح العطر !


Rateb Kobayaa

راتب كوبايا  - كندا

من كل طير ريشة بقلم// محمد الحنيني

 معكم ...والجزء الثاني من كتاب --خواطر حنينية-من كل طير ريشة

-----الشاعرالفلسطيني المغترب--- محمد الحنيني--البرازيل

----

6-علمتني درسا ولن أنساه

أن كيف أصمد وأصبر

 قبل قول ألآه

هذه الحياة

--

قدّر فؤادك وأحترمه فإنه

كنزٌ ولا تهمله مهما كانا

لا لا تدعه لأي شخص تافه

وأحرص عليه كي يظل مصانا

--

قدّر فؤادك وإحترمه

وإجعله قصرا للملوك

يدخله من إستحقه

 و قدّروه وقدّروك

---

لأنه لم يفهم ثقافة الفيس

خسر الكثير من الّذين

لا يستحقون وفاءه وطيبة قلبه

لا تكن مثله

---

في حضرتها جف القلم

وسال الألم

ونزف الجرح 

من الحسرة والألم

 ---

يا بئس من يقتلون في أنفسنا الفرح

ومن يشطبون عن شفاهنا البسمات

وهم في الحياة 

كالأموات

--

كلما إتسعت ضاقت

مشاعرنا ومشاريعنا 

وأهدافنا وأنشطتنا 

الأختيار صعب رغم سهولته

---

ولقد ذكرتكم بقلب صادق—رقصت لكم نبضاته فوق الفمِ

فوددت شكر أحبتنا لوفائهم—فبدا على وجهي بكل تبسم

---

قالوا إعترفْ قلت الزهور تكلمت—عنها فماذا يفعل العشاقُ

هذي مَنْ الأقلام تصمت عندها---لا بل تطير بحبها الأوراقُ

ولقد كتبت الشعر دون تكلفٍ------فيها ففيه هامت الأذواقُ 

يتبع

تحيات—محمد الحنيني--البرازيل

لصوص بقلم // مهدي الصالح

 لصوص 

من سًمِّ الحصانة 

يَلِجَ الحكام 


هبوب الريح 

واهنة.. وحدها 

تتعرى الضمائر


ليلة باردة 

تدفئ القلب 

صور الذكريات 


في شارع الضباب 

مع القهر 

يخبو العزم 


في شارع الضباب 

لاتكف عن مداعبتي 

القبلة الأولى 


مهدي الصالح 

سورية