أنثى متمردة
حبيبتي متمردة مهرة
كم تدربت !! كم تعثرت
لأمسك لجامها
جبارة
تقفز عشرون مترا في الثانية
أنثى متمردة روضتها
بحروف وقوافي ثائرة
حبيبتي العزلاء الورهاء
القطوف
هكذا ظننتها
ناديتها العفير
فلم تسمع همس الهمام
نظراتها تعويذة
وخطواتها مباغتة
مهرتي ايقاعاتها شاردة
تهوى التحدي
وفي صوتها بحتة شائكة
أتعبني ترويضها !! أهديتها سرج
الأباطرة
ولكنها دوما تعشق ايقاع
خيول البلقاء الجارحة
ألقت بي في مضمار
الفروسية
هل هي الخائنة ؟
ربما شردت بفكرها
وغمزت
بجفنها لخيل أدهم الجاحدة
هذه هي أحكام العفير
السائدة
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق