حول مدافىء الذكريات العتيقة، تتحلق الصور والمرايا أخيلة واسترجاعا..
نتمادى في طرق أبواب الذاكرة بابا..بابا..ننخلع بشهقة حنين وان قفزا على اراجيح المهاوي السحيقة، نشتهي أن نصرخ ملء صوت العائد توا من أرض المنافي والغربة:كيف حدث؟وهل حدث فعلا؟؟..
ياااااه يا لخلوة الليل وصمت السواد!!
اوقد النار يا عبدالله، فلنا ما يكفي لولاءم الشواء هذا الليل الشتوي الطويل..فبعض مواجعنا القديمة لا نشفى منها إلا بمواقد الاشتعال، أ لم تكتو باخفاقات الانتظارات الطويلة ولم يعد ذاك الغاءب الكاءد بقلبك إلا ليرجمك غيابا على غياب..ونسيانا على نسيان!!.؟
لا تطل أمد الانتظار ولا تتمادى في لحظة خوفك وغيك..
اضرب في أرض النسيان، فمحارق الانتظار إتلاف للذاكرة وتبذير للشغف وشفاء من شطط الغي وتيه الأسفار..
أوقد النار يا عبدالله وتطهر..فما عاد للاقدار من نذر غير اضرام النار قرابين وولاءم مشهدية للابصار ..
لستنا من عدمي الآتي ولا من مبدلي سترتنا الاولى _وان بليت _. ولكنها صروف الدهر ومشرطها الحاد في لحمنا الحي تستفزنا فنشتهي تفريق رباعها وقد عز باعها فخبرنا صراعها..
صالح دبايبية/ذات هبل آخر
8/11/2021
ملاحظة: بعض أخطاء رسم الهمزة ماتاه مفتاح حروف الهاتف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق