الأربعاء، 23 يونيو 2021

شعر ياغائبي بقلم// نبيل عبد الحليم

 ((يا غائبي ))

بقلم / نبيل عبد الحليم


ياغائبي ماذا تريد

سكنت قلبي والوريد

رغم التوسد أضلعي

القلب يطلب فى المزيد

ألن الوصال

أصنع قلبك من حديد

لان الحديد

وقطع وصلك فى المزيد

ياغائبي

ألهمت نيران الغرام بخاطري

وذل الشوق هدد بالوعيد

في غرامك قد وجدت بدايتي

والبداية كانت يوم

 عيد

بليت بحبك وكم كانت رغبتي

لذل الشوق والأشواق لا أريد

كم رأيت حال العاشقين بمقلتي

وكم عزفت عن الغرام وعنه أحيد

أتاني غرامك بليل سرمدي

أعاد نور فجري من جديد

بقلمي 

نبيل عبد الحليم

٢٣/٦/٢٠٢١

مالم يكتب عن العشق ✍️ليلى العامريه

 مالم يكتب عن العشق 

عن اللقائات بالخيال ..

عن احلام اليقظه...

عن البحث عن غفلة..

من الجميع ..لتخلو به...

مع نفسك فقط ..

لتمتلئ به ...

لتحتضنه ...

وتقبله ...

وتبتسم له بكل عذوبه ...

وفي خيالك فقط ..

لكنك حين تستيقض...

 تبقى اثارها حية....

 في لمعة الرغبة في عينيك .

في وجهك المستهام ...

في صوتك المثير ..

وفي ابتسامتك المغريه ..

تصبح بالعشق اكثر جمال .

واكثر اشراق تصبح ملاك....

قدميك ترقصان ...

ويداك تعانقان كل ما تلامسه بحنان .

تهزه نسائم الليل البارده ..وتطربه اصوات ...العصافير ..تلمع عيناه كالنجوم ..وكان الفرحة التي تملؤه تفيض للعالم حنان وعذوبه 

.مالم يكتب. عن العشق 

ان التسلل ليلا كان رحلة لشهرزاد 

ترتوي فيها..حنين...


ويطرب بها شهريار عمرا ...


ليلى العامريه اليمن

ذكريات عشتها اسميتها قصة حبي..✍️سلينا يوسف يعقوب

 ذكريات عشتها اسميتها قصة حبي...... 

وما الذكريات

 إلا لفحة من سكون 

عابر يؤجج نار تستعر

فيتوقف بها القلب قبل العقل

فياخذك من دقائق الواقع إلى 

سنوات الماضي

أوقات تجعلك تعاني الأسر 

وانت حر فتصبح اسير الماضي

فتبكي على لحظات الضحك..! 

وتضحك على لحظات البكاء

وتتمنى أن تعود ولن تعود

فما انت في الذكرى إلا ذكرى

والذكرياتِ هي شبح الأزمنة الغابرة

خربشات سلينا اليوم......ليته كان ظلي دون حرف الظاء.....وبما أنني الآن ليس لي حبيبا افتيت شرعا بأن الحب حرام

2021/6/21

سلينا يوسف يعقوب

مصر لا تعادلها خطوب✍️بقلم د علي عبد حسون

 مصر لا تعادلها خطوب


تعاظمت تلك الخطوب

وقالت منكر أو معطوب

وأرهقت قلبي .....

وأتعبتني......

وتهت بين الدروب

ورجعت إليها......

وعن حبها لن أتوب

مازالت تأخذني نغمتها

وخضرتها ومصانع ومباني

تشهد على حضارتها

بلادي وإن قست

لا تعادلها خطوب

هى مجد العروبة

وسلامها بين الشعوب

يقتحم فرحها أولادها

وأحبابها.....وزوارها

وبالأحضان تنتمي إليها

حضارات العالم وتذوب

بلادي وإن قست

لا تعادلها خطوب

مصر ذكرت فى القرآن

وأوصانا بأهلها حبيب الرحمن

وأعلمنا يوسف الكريم أنها 

أرض الأمن والإيمان

وزارها عيسى بن مريم

علم آخر الزمان

ومرت بنشأة موسى

وأعتلت مياه بحارها

فرعون وقارون وهامان

مصر وإن قست

لا تعادلها خطوب


بقلم د علي عبد حسون

علامة تعجب✍️مريم مجدي

 علامة تعجب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 

كم علامة تعجب تلزم

 لمواجهة ذلك الزمان

........ أقنعة 

وإن تجملت فهي للقبح عنوان 

.... وجوه صفراء 

 تجلت زيف في أرجاء المكان 

.... وصوت لفحيح 

 عسل يبث سم اللسان 

........ أكاذيب 

تسطع براقة تدعي حسن البيان 

...... روتوش بلا الوان 

ورسم فوق أسطح الخذلان 

....... هياكل 

تحاكي الأنس ملامحها ولكنها ليست بأنسان 

فكم علامة تعجب يستحق هذا الزمان !


بقلمي مريم مجدي

آخر الاشرار ✍️ براءة

لا تنخدعوا يا أعزائي......

فأنا أيضاً ابكيتُ البعض وجرحت البعض.....

وجعلت ليالي من احبوني تعتصر جحيماً....

وهذا أيضاً جزء من بؤسي وتعاستي.... 

بالرغم من كل شيء فأنا أعي ما أفعل

لذا لا البس الأبيض وانا داخلي متفحم......

لا البس ثوب العفة ليحبني الناس بينما ترقص داخل رأسي آلاف الشياطين......

لم اتمنى أن يتحول كل شيء حولي إلى كل هذا الخراب 


ولم يكن بيدي حيلة تجاه السواد والاحتراق ....

لم أعرف يوماً أن اساعد غيري سوى أن اكتب لهم....


لربما أجد من مئات من يقرأون لي شخصاً واحداً يفهمني

ويشعر بالحريق داخلي.....


وربما أجد آخراً يقرأ حروفي فيظن أني اقصده فيبتسم....

واخراً لا يستطيع أن يعبر عن حزنه فيتجرع حروفي

وربما اكون سبباً في بلورة فكرة القتل في عقول أحدكم......


انا الحافز والفكرة انا الجنون والعقل معاً

ربما أكون الأسوأ بينكم......وربما آخر الأخيار......ولكني لست 


آخر الاشرار


#براءة

هَجَرْتُ القَوَافِي ..✍️احمد نصر

 هَجَرْتُ القَوَافِي ..

.......................

هَجَرْتُ القَوَافِي لِكَي أَسْلَمَا

وَكَمَّمْتُ شِعْرِي وَقَدْ أُلْجِمَا

فَمَا نَفْعُ قَولٍ لِمَنْ لَا يَعِي

فَمَنْ يُحْرَمِ الوَعْيَ لَنْ يَفْهَمَا

وَمَنْ قَالَ حَقَّاً سيَجْنِي جَوَىً

فَكَم مِنْ صَدُوقٍ لَنَا أُعْدِمَا !

أَنَا صِرْتُ أَحْيَا وَكُلِّي أَسَىً

وَقَلْبِي بِحُزْنِي غَدَا مُفْعَمَا

فَإنْ ظَلَّ حَالِي عَلَى حَالِهِ

سَأَقْلُو القَوَافِي وَلَنْ أَنْدَمَا

فَهَلْ مِنْ مُجِيبٍ أَيَا إخْوَتِي ؟

فَإنِّي أَرَى رَأْيَكُمْ بَلْسَمَا

أَتَرْكُ القَوَافِي لَنَا رَاحَةٌ ؟

أَمِ الشِّعْرُ يَبْقَى لَنَا مَغْنَمَا ؟

صَدِيقٌ صَدُوقٌ بِهِ سَلْوَةٌ

وَعَهْدٌ عَلَينَا وَقَدْ أُبْرِمَا ؟

   #الشاعر_أحمد_نصر

تمنى صبري ✍️ علي الموصلي

 تمنّی صبري في العقول صوابا 

ولبعضِ حزنٍ يستلذُ عَذابا 


فَعني غابَ مبصرٌ ورديفهُ

فاينَ أُلقي بالوضوح سرابا


سخيفُ قول ٍ بالمجالس عالماً

وذات فكر ٍ ينعتوهُ غرابا


محاني ليلٌ من محاور مبسمٍ

يجوبُ فجري والنسيمُ حِرابا 


الا يُغّني مترفٌ مُتملقٌ 

ومالَ عبدٌ للركوعِ ثوابا


مضی يُصلي عند نحري كاذبٌ

يدّس دمعاً في النفاق شرابا


بهِ خزينُ اللؤم فاضَ حدودهُ

فَمَن يواري مِنه ذّلٌ طابَ


دعوهُ يغفو تحت ديدانٍ وقد 

تحاشی كّف زاغ عنه حِسابا


علي الموصلي 23/6/2021

العراق

مسافر يبكي!✍️ محمد دومو

 مسافر يبكي!


عن الأيام الماضية أبكي.

حين أصبح البكاء لا يجدي.

أتألم في مجرى هذا الزمان.

وقلبي يتعذب بالبكاء..

أعبر عن إحساسي الآن.

عن ذاك الماضي السالف. 

ولا أرغب حينها في البكاء.

أبوح بتعبير مغاير،

لا يشبه مجمل التعابير..

ولكنه الأصدق والأنجع.

أنا المسافر الآن لوحدي..

بين ماضي الأيام والحاضر.

ولا أعترف في سفري .. بالزمان.

أنا الآن أحلم.. وفي عمق حلم أعيشه..

بل مسافر عبر أزمنة أخرى..

غير زمان الحاضر..

لا أريد الرجوع إلى هذا العالم.

قد أشتاق يوما ما لذكرياتي هناك.. 

فالآن أستمتع بهذا السفر.

لم الرجوع! والفرحة قائمة!.

ومن سيعوضني بفرحة السفر؟!

لا أريد العودة إلى محني..

يكفيني ما عانيته من الأزمات.

سوف أعيش كالطائر..

أنتقل، بل أطير هنا..وهناك..

أنا الحر الآن في إختياري.

أنا مستقبل كل اللحظات..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

مسافر يبكي بقلم// محمد دومو

 مسافر يبكي!


عن الأيام الماضية أبكي.

حين أصبح البكاء لا يجدي.

أتألم في مجرى هذا الزمان.

وقلبي يتعذب بالبكاء..

أعبر عن إحساسي الآن.

عن ذاك الماضي السالف. 

ولا أرغب حينها في البكاء.

أبوح بتعبير مغاير،

لا يشبه مجمل التعابير..

ولكنه الأصدق والأنجع.

أنا المسافر الآن لوحدي..

بين ماضي الأيام والحاضر.

ولا أعترف في سفري .. بالزمان.

أنا الآن أحلم.. وفي عمق حلم أعيشه..

بل مسافر عبر أزمنة أخرى..

غير زمان الحاضر..

لا أريد الرجوع إلى هذا العالم.

قد أشتاق يوما ما لذكرياتي هناك.. 

فالآن أستمتع بهذا السفر.

لم الرجوع! والفرحة قائمة!.

ومن سيعوضني بفرحة السفر؟!

لا أريد العودة إلى محني..

يكفيني ما عانيته من الأزمات.

سوف أعيش كالطائر..

أنتقل، بل أطير هنا..وهناك..

أنا الحر الآن في إختياري.

أنا مستقبل كل اللحظات..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

السطوع يلائمني بقلم// أمل شخيموس

 بقلم الكاتبة والروائية 

أمل شيخموس // سوريا 

السطوع يلائمني✨

 •      •         •

 السطوع يلائمني ✨ياسادة يا كرام ولدتُ بعينين لامعتين متحديتين للمستحيل ، عاشقة للطيران و الإيمان بمستقبل أفضل من خلال اعتمادي على ربي و رضاهُ حسبي ومبتغاي ، ولدتُ بجناحين جميلين رهنتُ ذاتي لإسعاد البشرية من خلال إسعاد ذاتي وتناثر تلك الألوان والثقافات من الباطن إلى الخارج ، كنتُ طفلة متمردة لا روتينية مقاومة للجمود لا تستهويها الرتابة والكبت بل تنثُرُ الضوء هنا وهناك . . تتألقُ مع الشمس تتجول في أرجاء الكون أشعتها الذهبية ، تعشقُ أن تُنجبَ البشريةُ الشموسَ والأقمار ، أن يحييوا تلك التجربة المذهلة والمُدهشة ، أن تتهشم الأقنعة ويتم التخلص من تلك الأثقال المجتمعية الباهتة !! المُكَبِلَةِ للطاقات بغرض ألا تتطور وتُنجبَ التقدم الذي يمثلُ تهديداً لسياسة الترهيب و القمع ، الظلم و الظلام ، والجهل و التخلف حينها فقط ستحيا " حقيقتكَ " !! البشرية النقية المتلألئة ولن تحتمل بعدها أي زيف أو مكر أو خداع . . ولن تسمح للمجتمع الفاسد أن يستمرَ في تخويفكَ وتجويعكَ ، فالوفرة والرفاهية في كل مكان إلا في البلدان النامية التي يسودها الجهل والتخلف حيثُ تتحكمُ الغربانُ السود بمواردها وأحلامها وعقول أبنائها !! تلكَ الغربان التي تُضَيِّقُ العيشَ على ساكني تلك القرى والمدن الغنية بثرواتها ، بيد أن الغُراب من يتحكمُ بتلكَ الخيرات والبركات ، الغلات حيثُ لا يُلقي إلا بالفتات !!! ليختبرَ المجتمع تجربة القمع والفقر وملاحقة لقمة العيش وخطفها من أفواه بعضهم ، نتاجَ سيطرة تلك القوى الظلامية الوهمية على الناس الذين هم حبيسو ذاتيتهم الضيقة لا أكثر . . فعند الإنطلاق منها لن يجدوا من يستطيع صدَّ عنفوانهم ومنعَ انبثاقهم ذلك من خلف تلك القضبان التي يسمونها بالظروف اللاإنسانية ، سوف يكتشفون مؤخراً أنهم لم يكونوا سجينينَ إلا لمعتقداتهم !! تلكَ البرمجات السلبية للعقول التي رسخت سياسة الرعب والإعتمادية الروتينية ، حيثُ تناول حبات التوت من بين مخالب حُكامهم لا التقاطها من السماء حيث الوفرة وبوابات العطاء الأعظم ، التوكل على الله سبحانه وتعالى لا الإعتماد على الغربان المراوغة في تحديد مواسِمِكَ والتلاعب برزقكَ و تفتيتهِ إلى أجزاء وجُزيئات لا تسدُ الرمق أحياناً ، معَ تحطيمكَ لتلك القضبان !! سوف تشعرُ بالامتنان لذاتكَ وأنك ترتفعُ في الأفق إثرَ تحرركَ من تلكَ الأحمال الفكرية والنفسية ، شيئاً فشيئاً تشعرُ بالاتزان وأنكَ مخلوقٌ ذو قدرات ومواهب تقوى على تغيير الأرض وأن العائق الوحيد الذي حالَ دونكَ ودون تلكَ الحرية المنشودة إنما كانت هي " ذاتكَ " التي برمجوها بالرعب ، الشكوك ، القلق حدَّ الهلع !! وأنكَ عندما قررتَ !! لم تنتصر سوى على خوفكَ الذي كان يغمركَ !! وجدتَ حلاوة العيش بروحٍ أبية ، مُستعداً لإستقبال الخيرات والبركات والتصدي للعقبات كافة من أجل تحرير البشرية في الأعماق ، أي الانتقال من الظلام إلى النور والوضوح ، حيثُ الطبيعةُ والفطرة ، الفائزون هم المنتصرون على ذواتهم دون مهابة الوعورة ، من خلال قبول رحلة التحدي ، الذي هو فوزٌ للبشرية جمعاء ، وقتها فقط تكون مُلهِماً ومؤثراً بطلاً مغواراً يُقتدى به ويشارُ إليه .  .

✨🕊🌸

الكاتبة والروائية 

أمل شيخموس

احبك كثيراً ✍️حسام الدين أحمد

 💛 أُحِبكَ كثيراً 💛


قُلتَها أُحِبـُـــكَ كثيراً فَملكتني

     ورأيتُ قلبــــــــــــكَ عني يميلُ 


وكيفَ جَمَـعتَ بينَنَــــــا فبينَ

          الحُبِ والهجرِ طريقٌ طويلُ 


هاكَ قلبي وقد جَرَحتـــــــــــهُ

       ودمائي بين يديكَ تَسيـــــــلُ


فامســح جراحَهُ واذكر وِدَّهُ

      فقلبي وإِنْ ماتَ جميــــــــــــلُ


الأديب حسام الدين أحمد

العراق بغداد

بحر الغرام✍️فاتح سليمان ابو حكمت

 بحر الغرام

في عينك بحور سبعة 

امواجك جدا مرتفعة

انت وحدك سرحياتي

موعدنا كان يوم الجمعة

موعدنا كان موعد غرام

ابحر بحبك باحلام 

امشي والموج يلاحقني 

من خلفي ومن قدام

الحب تجربة صعبة

تحتاج تقدم بلا احجام 

طريق العشق موعرة 

اشواك دموع بلااستسلام

اقتحم النار بكل إصرار

ابذل واقدم احترامي 

لااخشى لوالعالم لاموني 

انا طالب حبيبتي 

ماانا ياعالم بحرامي

اعطوني حبيبتي وسأرحل

لوقامت القيامة

الشاعر فاتح سليمان ابو حكمت من سورية

السطوع يلائمني✍️أمل شيخموس

 بقلم الكاتبة والروائية 

أمل شيخموس // سوريا 

السطوع يلائمني✨

 • • •

 السطوع يلائمني ✨ياسادة يا كرام ولدتُ بعينين لامعتين متحديتين للمستحيل ، عاشقة للطيران و الإيمان بمستقبل أفضل من خلال اعتمادي على ربي و رضاهُ حسبي ومبتغاي ، ولدتُ بجناحين جميلين رهنتُ ذاتي لإسعاد البشرية من خلال إسعاد ذاتي وتناثر تلك الألوان والثقافات من الباطن إلى الخارج ، كنتُ طفلة متمردة لا روتينية مقاومة للجمود لا تستهويها الرتابة والكبت بل تنثُرُ الضوء هنا وهناك . . تتألقُ مع الشمس تتجول في أرجاء الكون أشعتها الذهبية ، تعشقُ أن تُنجبَ البشريةُ الشموسَ والأقمار ، أن يحييوا تلك التجربة المذهلة والمُدهشة ، أن تتهشم الأقنعة ويتم التخلص من تلك الأثقال المجتمعية الباهتة !! المُكَبِلَةِ للطاقات بغرض ألا تتطور وتُنجبَ التقدم الذي يمثلُ تهديداً لسياسة الترهيب و القمع ، الظلم و الظلام ، والجهل و التخلف حينها فقط ستحيا " حقيقتكَ " !! البشرية النقية المتلألئة ولن تحتمل بعدها أي زيف أو مكر أو خداع . . ولن تسمح للمجتمع الفاسد أن يستمرَ في تخويفكَ وتجويعكَ ، فالوفرة والرفاهية في كل مكان إلا في البلدان النامية التي يسودها الجهل والتخلف حيثُ تتحكمُ الغربانُ السود بمواردها وأحلامها وعقول أبنائها !! تلكَ الغربان التي تُضَيِّقُ العيشَ على ساكني تلك القرى والمدن الغنية بثرواتها ، بيد أن الغُراب من يتحكمُ بتلكَ الخيرات والبركات ، الغلات حيثُ لا يُلقي إلا بالفتات !!! ليختبرَ المجتمع تجربة القمع والفقر وملاحقة لقمة العيش وخطفها من أفواه بعضهم ، نتاجَ سيطرة تلك القوى الظلامية الوهمية على الناس الذين هم حبيسو ذاتيتهم الضيقة لا أكثر . . فعند الإنطلاق منها لن يجدوا من يستطيع صدَّ عنفوانهم ومنعَ انبثاقهم ذلك من خلف تلك القضبان التي يسمونها بالظروف اللاإنسانية ، سوف يكتشفون مؤخراً أنهم لم يكونوا سجينينَ إلا لمعتقداتهم !! تلكَ البرمجات السلبية للعقول التي رسخت سياسة الرعب والإعتمادية الروتينية ، حيثُ تناول حبات التوت من بين مخالب حُكامهم لا التقاطها من السماء حيث الوفرة وبوابات العطاء الأعظم ، التوكل على الله سبحانه وتعالى لا الإعتماد على الغربان المراوغة في تحديد مواسِمِكَ والتلاعب برزقكَ و تفتيتهِ إلى أجزاء وجُزيئات لا تسدُ الرمق أحياناً ، معَ تحطيمكَ لتلك القضبان !! سوف تشعرُ بالامتنان لذاتكَ وأنك ترتفعُ في الأفق إثرَ تحرركَ من تلكَ الأحمال الفكرية والنفسية ، شيئاً فشيئاً تشعرُ بالاتزان وأنكَ مخلوقٌ ذو قدرات ومواهب تقوى على تغيير الأرض وأن العائق الوحيد الذي حالَ دونكَ ودون تلكَ الحرية المنشودة إنما كانت هي " ذاتكَ " التي برمجوها بالرعب ، الشكوك ، القلق حدَّ الهلع !! وأنكَ عندما قررتَ !! لم تنتصر سوى على خوفكَ الذي كان يغمركَ !! وجدتَ حلاوة العيش بروحٍ أبية ، مُستعداً لإستقبال الخيرات والبركات والتصدي للعقبات كافة من أجل تحرير البشرية في الأعماق ، أي الانتقال من الظلام إلى النور والوضوح ، حيثُ الطبيعةُ والفطرة ، الفائزون هم المنتصرون على ذواتهم دون مهابة الوعورة ، من خلال قبول رحلة التحدي ، الذي هو فوزٌ للبشرية جمعاء ، وقتها فقط تكون مُلهِماً ومؤثراً بطلاً مغواراً يُقتدى به ويشارُ إليه . .

✨🕊🌸

الكاتبة والروائية 

أمل شيخموس

زينه ✍️ علي غالب الترهوني

 زينه ...

________


من علمك الهوى 

أهو  الذي أشقاك فينا. .

وضعت قلبي في يدي ..

وبحثت عنك ...

لأهديه إليك ..

بدونك لا رغبة ..

لي في العيش ..

صارت الدنيا حزينة ..

لمن أشتكيك. ..

ألا يكفيك ..ما فعلته فينا. .

إرحمينا. ..

أتركينا . ..

خلصينا. .

قلبي عندك ...

جربيه. .إسمعيه. .

تلذذي بأنينه . ..

أعتقينا. .ما لغيرك ..سلطان علينا.

...............

زينه ...

هذا الجمال ..هذا الدلال ..

لمن تدخرينه ...

بحر عينيك عميق ..

وأنا الترهوني ..

البدوي ...

لا أحسن قيادة السفينه ..

الشهد من شفتيك 

والخمر من يديك ..

كيف تعتقينه ...

صرنا سكارى ..

ليلنا طويل ...

مثل قامتك النحلية 

أطول من ألف ليلة وليلة ..

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

شعر خاطرة بقلم// ليلى حافظ

 خاطرة--

خربشات ليلية -ها انا اجوب شوارع الزمن-

احصي دقائق الصبر-

الأضواء خافتة-الأرصفة فارغة- تنتظر خطا من كانوا يمرون، يمرحون ويسرحون-

قناديل الامل أطفئت - تجيبني نفسي بمقصلة الواقع التي ليس لها دافع

إلى متى تفصلنا جدران الإنتظار عن حلم بنيناه؟عن وطن آل إلى الخراب

أرتشف كأس مرارتي ووحدتي -

أحلّق في فراغ ملؤه الخيبة وليل طويل بلا نهاية -

أتساءل؟متى  ستنتهي مواسم الوجع؟ أليس لها نهاية؟

متى ينتصر النور على الظلام؟

متى تنتهي تجاعيد الليل الطويل؟

هل سيزهر الربيع؟  وتغلق ابواب الشتاء الكئيب، وتتلوّن الحياة بألوان جديدة؛ ونكتب خواطرنا على صفحات حالمة على نوافذ الحب والسلام --

ليلى الحافظ

شعر قالوا وكم قالوا بقلم// لمياء فرعوني

 قالوا وكم قالوا:

قـالـوا وكم في الحـبِّ كم قـالوا 

وهـْــمٌ وأنَّ الــــحــبَّ قـــتـَّــالُ

كذبوا وهل في الـحـُبِّ من شكٍّ  

هـــو بـــلـسـمٌ  لـلــروح فــعـَّـال

يُشفي العـلـيلَ إذا اشتكى قرْحاً  

يــنجي المريضَ فيُصْلَحُ الحـالُ    

الـحـبُّ كـنـزٌ إن  ظــفــرتَ بـــه    

حـافـظْ عـلـيـه كــأنـَّـه الـمــال     

فـي داخـل الـشـريـان ِأودعــهُ  

فــبــقــاؤُه لـلـمـــرء (رسـمال) 

اِبـعـدْ عن الأقـــوال وانسـاهـا

مَـنْ قـــالـهـا لا شـــكّ دجَّـــال

حـبٌ بـصــدقٍ ٍأنــتَ مــالـكُــه  

يـُمـحي الهمومَ فـَيسعَدُ الـبـالُ             

  بقلمي لمياء فرعون

  سورية-دمشق

شعر رقصة الحجل بقلم// عبد الجابر حبيب

 رقصة الحجل 


في يوم ما؟

أخبرتها 

كم أضناني الشوق 

على مرّ الزمان 

لا الصبر أسعف جرح الروح،

ولا الصرخة حررها أنينٌ خامدٌكالبركان

قالت لي: كيف النجاة،

وأنت في بحر الهوى هائم بلا قبطان...

فيا شاعراً كم من بحور الشعر 

أحتاج القوافي و الأوزان...

لأفرش همي وغمي 

لكلِّ قادم من عتمة غيابٍ أرداني

تَعِبَ القلب منّي،

وحمَّلني أثقال وجعٍ، وهجران ...

كيف تعود الحياة باسمة إلينا،

والشفاه يَبَّسَتْها الأحزان...

أيا أيها الليل مهلاً 

أناجي القمرَ العابر آلامي

كيف تحلو أيام الغربة، 

وهي لاتزال كالزعفران

في الروح، والقلب جرحان غائران. 

أدور حول خيمة اللجوء في كلِّ حينٍ،

فلا أجد مؤنساً غير رائحةالرَّيحان...

إنْ جاء سعدٌ على غير عادته

ملأتُ العين بأدمع الفرحان،

إلى متى يستمر نزيف الحزن 

 من عودٍ  ونايٍّ وآلة الكمان  

يا ليتها تشرق غداً

بأمنياتٍ مرصعة بالألوان 

أو كفراشة تغفوعلى الأغصان. 

ليتني أفتح العينين، 

فأراني أتفيأ دالية بيتنا المهجورمنذ زمان 

ألا تعودين يا بهجة القلب 

قبل فوات الأوان...

العُمر يمضي

كقطارٍيخترق حواجز الصمت

بكل مكان، 

ونحن في مهب الريح 

كقشة من بيدر 

أو ريشة طائر أنتفته 

عاصفة من الخذلان 

أصبحنا نخشى اليوم،

 وغدنا غدا بلا صمامِ أمان......


...عبدالجابر حبيب ...