الاثنين، 7 ديسمبر 2020

قصيدة نثرية بقلم //عصام عبد المحسن

 قصيدة نثرية..

.

.

من شرفتي

التي كانت كبيرة

ذات يوم

رأيته

يدور مهرولا

حول طفل رضيع

يكبش 

ثدي أمه 

بنهم المتعجل للتمتع بالحياة

.............

مرت ساعة واحدة

والمهرول

باتجاه العقارب

يدور

والطفل 

على أرضية الشارع

يرسم قوسا

 طبشوريا

حول ظله السهم

و أمه..

تخبيء ثدييها

عن جوع المحدق

فيهما.

..............

تمر ساعة ثانية 

يشد الفتى

 ظله

بقوة

خارجها

وحدود خيالات المهرول

دائرية 

تضيق

حول ساقيه

وإطار أمه المذهب.

.............

ثلاث ساعات

من صراع الفكاك

اجتازهم الشاب

وهو يحاول

اطلاق خياله 

ليقطع اتصال الدائرة

والمهرول

 يزيغ فيه البصر

يفقده 

حاسة الثبات.

............

عقارب الساعة الرابعة

منفرجة

تحاصر

قرص الشمس

وخيال الرجولة

بين ذراعي القوس

المشدودة عن آخرها

وهرولة المتحفز

تقزّم المسافات

تضيّق الخناق

على الساقين

وتقبض 

على الخصر.

.........

دقات خمس

تطلقها الساعة 

فتحدث أزيزا

داخل الرأس المنكفئة

على صدر اليقين

فينفلت

بعض ظله المحني

عن حيز القوس

والدائرة

منكمشة

تبطىء خطوات المهرول .

..............

طنين سداسي الصدى

تطلقها الساعة

يغلق شيخوخة العينين

وأنفاق السمع

والتذوق

ومتاع الحياة

أوراق صفراء

متساقطة 

حول الظل المتكوّم

نقطة

هي مركز الدائرة

وملامح المعروف

ساكنة

ترسمها الأضواء الكاشفة.

...............

الساعة 

تنتظر صافرة البدء

المهرول

أسفل شرفة جديدة

متأهبا

لسماع صراخ

مولود جديد

ليمنحه القوس.

.........

عصام عبد المحسن


كليم بقلم //هشام أحمد عبد النبي

 كليم 

٠٠٠٠٠٠

كليم فى الهوى مدقع 

أسير من ذلك الجيل 

متيم فى أوج الصبا 

حائر بين آهات الميل 

مقلة زاغت من نواحى 

نحب فاض كما السيل 

قدم فى ساق الحنو 

تبارى رض حافر الخيل 

هوى الوقار بله الرشاد 

هفا الجنان إلى الليل 

لاح الوجد على السمت 

نادى لسان ريع الحيل 

جزع السهاد من أنينى 

طفح لهيب عجيج الكيل 

ليس لشغفى من كفل 

ولا التوق له النيل 

هات يادنيا ما عندك 

إلقى سحام ذر الهيل 

أنا خارج إطار الصبو 

أنا راحل مع الويل 

بقلم الشاعر 

هشام أحمد عبد النبى

أسيل بقلم // لطفي الخالدي

 أسيل 

حين ألْثم طيفك في البرد يشحنني

كأن الوجه منك من الصقيع يحميني

ضمني مناما أو خيالا ذاك أقصى مطمحي

علّي  بقتل الصقيع حظنك يُحييني

أهمس في أذني وقل حبيبي

تلعثم ،تكلم أو انطق علّك تُنْسيني

أذابني الدّهر شوقا و مذلّة

و زاد وحشة من عذابي و تقسيمي

إليك أرمش الطّرف و أنحني

و بك يزداد شوقي و تسليمي

يا عارية الكعبين زيدي تغنُّجا

وارسمي مجاذيف أسفاري و أقاليمي

أو لوِّني خارطة عالمي بجمالك

فجمالك يقتلني و يُحييني

حمامة العشق و سالبة الهوى

هذا اعترافي مفصلا فزيديني 

بقلم أ . لطفي الخالدي

قد تقولون حمقاء بقلم // أمينة علي

 قد تقولون حمقاء

قد تقولون بلهاء

قد تقولون مجنونة

قد تقولون 

و تقولون ....

لكن للعشق كلام آخر

غير الذي به تبوحون

أحببتك جدا في قرارة نفسي 

ملاكي 

قلت الكثير

و فعلت الكثير من أجلك

أقمت في قلبك الذي احببته صدفة 

بشخصيات مختلفة 

و أسماء مستعارة

فأنا سعاد الأمية

التي تتباهى بالحديث معك

و أنا هند المثقفة المغرورة

 التي تسحرك بنقاشها 

تارة سلمى المتمردة الشقية

التي تبحث عن حجة للحديث  معك 

و تارة أمينة الحبيبة المغرمة

المجنونة بك 

ترسم الكلمات

و تسافر بين النجمات

لتلقى روحك الساحرة

و تعيش معها اجمل اللحظات

بعيداً عن عيون البشر

لتنسى الدنيا من أجلك

ووووو ......

تقمصت شخصيات مختلفة

لكل النساء   

كي تحبني في كل واحدة منها 

بشكل مختلف

لتقر لي وتعترف 

بأنك لا تحتاج لعشق امراة غيري

لانك اكتفيت جنوناً

بكل النساء فيني

أعشقك جداً ملاكي

   

Amine Ali


ققج انتصار بقلم // محمد علي بلال

 انتصار

نثر عبير محبته أرجاء الكون، اعتبروه عميلا للمحبة، وضعوه في سجن الوحدة؛ شكر ربه لايرى وجوههم البائسة. 

محمد علي بلال/سورية.

الهدف المنشود بقلم // ماهر اللطيف

 الهدف المنشود

----------------------------

كانت تتهادى في مشيتها تلعب بشعرها الحريري وترمي به خلف رأسها برشاقة ورصانة، تتفنن في مشيتها وتنظر بدلال ذات اليمين وذات الشمال غير عابئة بردود أفعال المارة والجلوس الذين يعترضون سبيلها، إذ كانت تستعرض قوامها وجمالها واناقة هندامها،منتصبة القامة والقوام، عطرة الرائحة فائقة الدلال، .... 

تشق الطرقات والانهج والازقة وقدمها نعليها يعزفان موسيقى متناسقة ومتتابعة تطرب اذن السامع وتزيده انجذابا واعجابا بها وبمرورها العطر...

تبتسم أحيانا لما يتغزل بها الرجال ويراودونها عن نفسها ويرومون وصالها ونيل رضاها، ويحمر وجهها أحيانا أخرى حين تسمع نابي الكلام وقبيح العبارات من الجنسين، وتخاف في أغلب الأحيان إذ تسمع السب والشتم والوعيد والهرسلة وغيرها، وتصيح ذعرا متى يتهجم عليها أحدهم ويحاول الإعتداء عليها... ،تهرب وقت يهاجمها كلب من الكلاب السائبة...

واصلت مسيرها بين الإعجاب والاشمئزاز، الترحاب والاستنفار،القبول والرفض، الضحك واصفرار الوجوه،التسبيح والاستغفار... ،الكلم الطيب والقبيح، شكرا الوالدين ولعنتهما...

وما إن دارت آخر زقاق، سارت بخطى متثاقلة ومتأنية وهي تلهث وتتنفس بصعوبة كبري، تقف لحظات وتضع يدها على أقرب حائط لتسترجع أنفاسها مرة، وتجلس القرفصاء مرة أخرى لتستريح قبل أن تواصل المشي، إلى أن وصلت أمام منزلها وفتحت الباب لتلجه وتغلقه في وجوه البقية وتستقر داخل منزلها....

هكذا هي الحياة في كل مكان وزمان، تمر أمامنا فيطمع كل فرد فينا بشيء منها ويجري وراءها بغية تحقيقه والحصول عليه بشتى الطرق والوسائل. يجري، يجري،يلهث ولا يحقق شيئا غير التعب والوهن والمرض ومعاداة غيره وحتى قتله والتخلث منه... ،إذ الحياة لا تبتسم إلا لقلة قليلة آمنت بنفسها وباحلامها وناضلت من أجلها وخسرت الغالي والنفيس لبلوغ الهدف المنشود...

____________________________________

بقلم: ماهر اللطيف

علمتني الحياة بقلم // عماد الكيلاني

علَّمَتني الحَياة

٧-١٢-٢٠٢٠


علَّمتني الحياة 

درساً من دروس كثيرة

وافكاراً وقصصاً مُثيرة

عِظَةٍ من لحظةٍ عسيرة

علَّمَتني الحياة

ما كنتُ احتاجُ إليهِ للمَسيرة

ما اردتُ الاطلاعَ عليه 

من افكار تصورتها تلزمني 

فاكتشفتُ انها خطيرة

رغم ان الحياة بامتدادها قصيرة ! 

علَّمتني الحياة

لا شيء يساوي فكرةً تناقشها

عقولٌ تجتمع على طاولةٍ مستديرة

كم تجادلَ الكثيرون افكاراً 

بعضُ نتاجها اثاراً حقيرة !

علَّمَتني الحياة

ان هناك افكاراً يجري تداولها

منها ذات المرجعِ المطلوب

منها ذات العواقب الجريرة !

كأنها تلزمُ أحياناً عقولاً قديرة !

علَّمتني الحياة

ما كنتُ احتاج اليه في وقت

تمر ظروفه صعبة جداً ونذيرة

هكذا هي الدُّنيا لك يوماً 

وعليك فيها حصاد ايام مريرة !

علَّمتني الحياة 

لم انسَ يوماً كم في الحياة

دروساً وعظاتٍ بالاهتمام جديرة !

(د. عماد الكيلاني)علَّمَتني الحَياة

٧-١٢-٢٠٢٠


علَّمتني الحياة 

درساً من دروس كثيرة

وافكاراً وقصصاً مُثيرة

عِظَةٍ من لحظةٍ عسيرة

علَّمَتني الحياة

ما كنتُ احتاجُ إليهِ للمَسيرة

ما اردتُ الاطلاعَ عليه 

من افكار تصورتها تلزمني 

فاكتشفتُ انها خطيرة

رغم ان الحياة بامتدادها قصيرة ! 

علَّمتني الحياة

لا شيء يساوي فكرةً تناقشها

عقولٌ تجتمع على طاولةٍ مستديرة

كم تجادلَ الكثيرون افكاراً 

بعضُ نتاجها اثاراً حقيرة !

علَّمَتني الحياة

ان هناك افكاراً يجري تداولها

منها ذات المرجعِ المطلوب

منها ذات العواقب الجريرة !

كأنها تلزمُ أحياناً عقولاً قديرة !

علَّمتني الحياة

ما كنتُ احتاج اليه في وقت

تمر ظروفه صعبة جداً ونذيرة

هكذا هي الدُّنيا لك يوماً 

وعليك فيها حصاد ايام مريرة !

علَّمتني الحياة 

لم انسَ يوماً كم في الحياة

دروساً وعظاتٍ بالاهتمام جديرة !

(د. عماد الكيلاني)


سألوني من تكون بقلم // عبد الرحيم الجازوري

 قصيدة:(جازوى مصرى وليبي أفتخر)

قصيدة:(جازوى مصرى وليبي أفتخر)

سألونى من تكون ؟

تمتطى ريح المنون ..

خلف عز. قد تواري نوره.... منذ سنين .

دائما عزمك..خلى. لا يلين .

من جوازى \ من رياحين العرب .

تاج عز\ شمس مجد\ لم تغب .

عبق الماضى الجميل .

من رحيق الأصل قد جاء الأصيل .

شجرة مثمرة منذ قرون .

أصلها فى أرضكم.

فرعها راق سماء .

بالعهود.... لا نخون .

نحن أبناء سلام وسخاء .

من يغيث \ من يجير ؟

غيرنا نحن الجوازى الشرفاء .

نعتلى أعلى القمم ..

ان ضحكنا\ أشرقت الدنيا لكم .

ان غضبنا قذفتكم بالحمم .

ويلكم من رحم التاريخ قومى أتو .

حاملين شعلة الحق المبين .

أى أرض أنتمى ؟ .

فالبوادى بدرها سار ... .لنا

وكذا شمس الحضر .

آه لو يدرى البشر .

من أنا .؟

جازوى مصرى وليبي أفتخر .

عربي.... بدوى .

أرض نجد منبعى .

واسألوا بيت الشعر .

من بنى جبرين جئنا

\ من سعادى \

من سليم .\

من بنى قيس ملوكا شرفاء \ 

فلقد وصى بنا \ طه الكريم .

قادة كنا\.... أسود المسلمين .

فى الفتوحات كسرنا شوكة الفرس وروم .

فانتشت أشجار تين وكروم .

وشدا الطير الأسير .

لبنى قيس النسور .

هم حماة الدين فى كل العصور .

فى بلاد سادها ترك وعار .

قبلهم كانت لنا هذى الديار .

شيخنا عبد النبى سيدها \ عمدتها .

(فبنينا \جيرة \ الطاميه \ الشينه \...بها..

كيف (وادى قمره) ... ينسى (حبق) .

(ذيبه )\ هن \ لزيدان العبق ؟

كيف أنسى عمنا آسرأمريكى سفين ؟

(فعلى ) نور العيون .

هل عرفتم من أنا ؟

جازوى \ أفتخر

فأنا من نسل زيدان أنا \

هو جدى \فارسا كان زعيما شاعرا


رغم هذا من كؤوس قد شربنا غدر ترك \

وضنا عم \ وجار .

قتلوا فينا الشيوخ .

أهل عز وشموخ .

يعدها لذنا الفرار .

قد تبعثرنا نجوما \ وقمور .

فى سماء.. جارنا.. كان لنا أسمى حضور .

وعلى أرضه.... كنا بساتين الزهور .

لم أقل إلا قليلا من كثير \

هل تعى يا قارئى معنى السطور .؟

قطرة كانت من السيل الكبير 

عبد الرحيم الجازوى ..

قبيلة الجوازى /تنسب إلى جدنا حمزة أمير قبائل الجبارنه(بنى جبرين) م قبائل السعادى م بنى سليم

م بنى قيس -

والجدة/الجازية الهلالية م بنى هلال ومنها ربحنا اللقب(الجوازى)

عبدالنبي /عبدالنبي امطيريد شيخ الجوازى وحاكم برقه (ليبيا)

بنينا /طاميه/جيره/ .اسماء أماكن ف ليبيا لقبت بصبايا  عبدالنبي امطيريد

حبق: شاعرة الجوازى م بيت زيدان جدى

ذيبة:بنت جدى زيدان /أسرها الترك وم معهم م قبائل ليبيا ف معركة وادى قمره /فتسابق فرسان الجوازى لفك أسرها ويومها استشهد ألف فارس وحرروها حتى وصل الشهداء ل 10000فارس الاجمالى 

زيدان/جدى/بيت م بيوت الجوازى  (البيت الذى انتمى اليه)

عمنا على/(على الكلوبي )م أسر السفينه فيلاديلفيا الامريكية ومازالت بقاياها ف متحف طرابلس  الغرب

الشيوخ/مشايخ الجوازى 48شيخا ذبحهم الترك غدرا ف باحة القصر 1817ميلادية/يوم/5/9

الجار/دولة مصر .

ـ من قراءاتي ـ ( اهمية العتبة العنوانية ) بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ـ من قراءاتي ـ

( اهمية العتبة العنوانية )

إن إطلالة سريعة على معظم الدراسات السيميائية الحديثة التي طالت الأعمال الأدبية ، الرّوائية منها والشعرية ، تبرز بشكل واضح أهمّية العنوان في دراسة النص الأدبي ،  والتّي تعتمد في تحليلها على قواعد المنهج السيميائي.

وتتجلى أهمية العنوان فما يثيره من تساؤلات لا نلقى لها إجابة إلا مع نهاية العمل، فهو يفتح شهية القارئ للقراءة أكثر فأكثر، و هذا من خلال تراكم كمّ هائل من علامات الاستفهام في ذهنه (القارئ )، والتّي سببها الأول هو العنوان و بهذا يضطر إلى دخول عالم النّص بحثا عن إجابات لتلك التساؤلات بغية إيجادها و إسقاطها على العنوان.

ونظرا لهذه الأهميّة شغلت عناوين النصوص الأدبية في الدراسات الحديثة حيزا كبيرا من اهتمام النقاد ، حيث رأوا فيها عتبة مهمّة من الصعب تجاهلها إذ يستطيع من خلالها القارئ دخول عالم النّص دونما تردد كونه استعان بالعنوان على النّص.

لهذا أصبح العنوان ، في النّص الحديث ، ضرورة ملحّة و مطلبا أساسيا لا نستغني عنه في البناء العام للنصوص الأدبية و غيرها، لذلك ترى الكتّاب و الشّعراء يجتهدون في وسم أعمالهم الأدبية بعناوين يتفننون في اختيارها و تنسيقها بالخطّ و الصّورة المصاحبة وذلك لعلمهم بأهميتها .

وتكمن أهمية العنوان في كونه تشكيلا بصريا له رتبته الأولى في عرض العمل الفنّي لذلك فهو يلفت انتباه القارئ.

لكنّنا قد نصادف عنوانا يكتب في آخر العمل الأدبي إن لم تكن أغلب العناوين تكتب في الأخير.

- كما يعد العنوان إبداعا ثانيا للنّص ، فبعدما ينتهي الكاتب من انتاج نصه الأصلي يصاب "بمتلازمة" البحث عن العنوان الذّي سيحتل موضع الصدارة في منجزه ، هذه المتلازمة التي غابت عن الشعراء القدامى حيث قدموا أحاسيسهم للمتلقي بكل عفوية.

- وإذا تتبعنا عمل العنوان في النّص نجده حاضرا في البدء وخلال السرد الذي يدشنه و يعمل كأداة وصل وتعديل للقراءة.

- وهو بذلك يشكل عنصرا هامّا من عناصر المؤلّف الأدبي و مكونا داخليا ذا قيمة دلالية عند الدّارس، إذ يعتبر ممثلا لسلطة النّص و واجهته الإعلامية التّي تمارس على المتلقي، وهو الجزء الدّال من النّص كونه يؤشّر على معنى ما، و بذلك يُعّد وسيلة للكشف عن طبيعته والمساهمة في فك غموضه، وبهذا "يبقى العنوان علامة دالة على النّص  وخطابا قائما بذاته لكونه جزءا منمذجا فيه، وهو أيضا شبكة دلالية يفتح بها عوالم النّص الداخلية ، ويؤسس لنقطة الانطلاق الطبيعية لفهم مقاصده ، و العنوان ، بوحي من الكاتب ، يهدف إلى "تبئير" انتباه المتلقي على اعتبار أنّه ( اي العنوان ) تسمية مصاحبة للعمل الأدبي مؤشرة عليه .

- فالعنوان يعين مجموع النّص ،على مرّ العصور واختلاف الأجناس الأدبية ، دون أن يقتصر على جزء محدد منه ، كونه إعلاناً عن طبيعة النّص و "القصد" الذّي انبثق عنه ، فإمّا ان يكون واصفا اياه بشكل محايد ، أو حاجبا لشيء خفي منه / تحتاني  ، أو كاشفا غير آبه لما سيأتي في السياق ، لأنّه  يظهر معنى النّص ومعنى ماحولياته ، فهو من جهة "يكثّف" معنى المكتوب في متنه ، و من جهة ثانية يكون نافذة "تحيل" على خارجه .

وعليه يعد العنوان مرجعا يضمر ،في احشائه ، العلامة و الرمز اللذين يحاول المؤلف من خلالهما أن يثبت قصده كليا أو جزئيا، بمعنى انه النواة التي خيط عليها المؤلف نسيج النص دون تحقيق أي إشتمالية أو اكتمال، و ان بتذليل عنواناً آخر يكون فرعيا ، والعنوان بهذا المعنى يأتي باعتباره "تساؤلاً" يجيب عنه النّص إجابة مؤقتة كإمكانية الإضافة  والتأويل.

- وإذا أمعنا النظر في دلالة العنوان وإشكاليته نجد جملة أسئلة متعددة تنطلق ، في مجملها من تعريفه ، كونه مجموعة علامات لسانية مصورة ومعينة تشير إلى المحتوى العام للنص ، حيث تتبدى أهمية العنوان من خلال بحث الكاتب واختياره اسمَ مؤلَّفه كي يميزه عن غيره من المؤلفات.

بذا صارت العناوين أمرا ضروريا لابد منه للتعريف بالمكتوب / الاثر الادبي ، حتى يصبح متداولاً ، وهذا ما أفرز خصائصَ مؤطرةً ، لما هو محكي و قديم، تأطيرا يشتمل على الأشكال التعبيرية ، مما يشكل معه ثلاث علامات أساسية نوردها كالآتي:

أ- يسوغ العنوان التعريف بالمُؤلَف / النص ،وبجنسه الأدبي ، ويميز بين مكتوب وآخر ، وهنا تُعرَف المؤلفات التي تصب في المحكي من عناوينها لأنها مفتاح للمتلقي ، وبذلك تجعله يفقه نوع المكتوب و توصله إلى التعرف على ما في داخلها من سمات تعينه على فك ألغاز النص  وتأويله.

ب- العنوان ، فضلا عن تعيينه للجنس الأدبي ، يعين كذلك المتلقي على تصور ورسم الملامح الاولى لمضمونه ، كونه نواة ومركزاً لمجموع الأفكار النصية ، فهو كالمرآة المصغرة لنسيج النص تعكس ظاهر أفكاره وخلجاته ، والمسكوت عنهما  .

ج- يحدد العنوان منهجية وفضاء القراءة ، فالباحث المتخصص في التاريخ،سيعرف مثلاً أن "تاريخ الملوك للطبري" أو "الممالك والمسالك للمسعودي" هما كتابان يهتمان بتاريخ الملوك وجغرافيا الأرض ، ونظرا لتمتع العنوان بأسبقية التلقي عن نصه فإنّ العلاقة بينهما ، بالمجمل ،علاقة تكاملية ( عنوان يشهر عن وجود نص / نص يفسر ويفصح عن مضمونه ) ، وحتى لا يبقى تحت طائلة التحديد القاموسي الجاف عليه أن يكتسب بعدا سيميائيا يؤهله للدّخول في "نسق" معين مع نصه الذّي يكفل له هذه القيمة الدلالية، و يتضح ذلك في قول رشيد بن مالك : "حتى تتحقق هذه العلمية نسلم بدءا أنّ "مضمون العنوان ليس ثابتا ولا يمكن أن نحدد تفرعاته دلاليا في استقلاليته ذلك أنّ القيمة الدلالية في العلاقة البنائية التّي تقيمها معه عناصر النّص، و لهذا سنضطر إلى تقريب معنى العنوان مع مفاهيم أخرى تظهر في سياق النّص"*. ومهما يتراءى للقارئ أنّ العلاقة بين النّص و عنوانه علاقة تنافر وتناقض، فإن عملية الحفر في موضوعه بأدوات إجرائية أكثر دقة قد تفضي إلى نتائج لا تقل إبداعا عن النص الأصلي، ويتوقف كل هذا على مدى قدرة من يسائل النّص ويبحث عن جوهر النّص ويكشف عن الطّاقات الجمالية الكامنة فيه.

---------------------------------------------------------

*رشيد بن مالك ، باحث مغربي، كتابه ( السيميائية بين النظرية و التطبيق ) .

/ تحياتي


يا خيبة الأمل فى من تراهم بقلم // محمد كحلول

 يا خيبة الأمل فى من تراهم .

ورود وهم فى الأصل زقوم.

بهرج وألوان زاهية بلا عطر..

شوك باطنه وظاهره مشموم .

لا تأكل من الثمار دون غسيل.

بعض الثمار حلاوتها مسموم.

الحياة رغم قسوتها طيبة .

لا حزن يبقى ولا فرح يدوم.

نعيش والأمل هدفا نرسمه.

ما الحياة بلا هدف مرسوم.

كن متفائلا فى غد مشرق .

الأمل يشرق من وراء الغيوم.

ما جدوى التشاؤم و أنت .

مصيرك رُسِمَ من زمن معلوم.

من نظر إلى غده متشائما . 

يحزن وتزداد حوله الهموم.

رأيت القوم يعيش بلا هدف.

 كالطير حول السراب يحوم.

انا من كنت للصديق وفيّا .

عاهدته والعهد وعد مختوم.

وافيت و بعض الوفاء مذلة.

ومن تذللّ  هل هو مذموم .


محمد كحلول

الحب يا سيدي بقلم // محمد مليك

 الحب يا سيدي

عطاء واكتفاء

ولاء وانتماء

جسرا نعبره

معا و سوى

أخاف أن أخطو

خطوة في الظلمة

وأنا من ولدت

وقت ظهيرة

والكون نورا وضياء

أخاف أن أحبك سرا

وينقطع حبل الوصل

فلا حب في الخفاء

لست شهرزاد

لأسهر معك

ألف ليلة

وأمنحك ألف فرصة

وقبل أن يطلع الفجر

تطبع على خدي

قبلة

وغدا لنا موعدا

ولقاء

سيدي أنا أنثى

قبل أن أبلغ الفطام

تعلمت معنى

الشرف والحياء

محمد مليك / تونس


اتصلت بقلم // أبو يوسف طارق يونس

 ....... اتصلت .......

اتصلت على هاتفي 

                 و أرادت بي أن تحتفي

فقلت لها هونا عليك

                       لا تهللي ولا تهتفي

فقالت أنت في القلب

           وقلت لها بالكذب لم تكتفي

ولماذا البكاء فورا

               ودموع التماسيح تذرفي

أنتهت علاقتنا من زمن

                  لما عدتي وأنت تعرفي

ونسيت الحب والوئام

                  وشمعتي كادت تنطفي

ونسيت أيام الشتاء

              وعلى كتفك أضع معطفي 

وأنا لا أريدك مطلقا

              لاتزيدي ألامي ولا تحلفي

فلا تحاولي العبث معي

                ولا تتوسلي ولا تتأسفي

كم كنت من ثمار قلبي

                   تجني بيديك وتقطفي

وتقولي لي لديك الكثير

                 ومن هذا الكثير تسرفي

وأستيقظت من نومي

                   ورأيت طيفها مختفي


أبو يوسف طارق يونس

خذلان بقلم// تيسير مغاصبة

 قصص من دفاتري القديمة

 


        -8-

خذلان

-------------------------------------------------------------


قبل أن أمسك بقلمي لأشرع في كتابة القصة وأخلق الساحة 

 التي ستدور فيها رحى المعركة ..ونثر الجيوش المتناحرة..

كنت أتمنى أن يتجاوب  قلمي معي وان لاتعاندني أفكاري ..

وان لا تستقبل سلة المهملات الكثير من الورق ..

فيجب أن تنجز القصة وعلى اكمل وجه،

في منتصف القصة بدأ قلمي يراوغ ويسير متخاذلا..

بين شد وجذب وتوسل أصابني الصداع والغثيان 

وقد نفذت أفكاري ...

القصة لن تكتمل أبدا...

نكشت دماغي ..لافائدة ..ماذا افعل بالجيوش المتأهبة 

للانقضاض ..ستجوع ..ستعطش ..

نقرت  رأسي نقرات  خفيفة باصبعي  ..

شرد ذهني إلى أستحضار معارك أخرى من التاريخ 

لأستفيد من نتائجها وخططها..

باءت  كل محاولاتي بالفشل ..

حتى فكرت أن احسم الوضع بان انهض وأن امسك بسيفي

التراثي التقليدي المعلق على الحائط وأن أسحبه من 

غمده وأن أضع حدا لحياتي امام مرأى من الجيوش المنتظرة..

طالت مدة الصراع بيني وبين ذاتي حتى افقت أخيرا..

لكن بعد فوات الأوان ..كانت ساحة المعركة قد تحولت 

إلى مستنقع من الدماء  ..وأشلاء متناثرة هنا وهناك ..وسيوف

متكسرة وخيول مقطوعة الرؤوس..

لم يتبقى  سوى الغربان ورائحة الموت .

*تيسير مغاصبه

21-4-2019

أين أنت بقلم // علي غالب الترهوني

 أين أنت 

_______


من هنا يا سيدي من هنا ،

هكذا نصحني أحد الماره وأنا أحاول أن أقطع الطريق من أوله .أنا لست أعمى لكن ما بداخلي أبعدني عن الواقع .لذا لم أستطع المضي إلي النهايه .تحسست الشارع عثرت أخيرا على مقعد من الإسمنت رميت جثتي بإنهيار عجيب كما لو كنت قد خرجت لتوي من معركة فاصله أفنيت فيها نصف جنودي سألت نفسي وأنا أنصت لأصوات الماره. هؤلاء الناس كل واحد منهم يحمل صليبه ومعاناته وأشياء لا يظهرها لأحد نسميها أحيانا بالأسرار لكنها لاتعدو ان نسميها الا حكايات .نعم حكايات بعضها نتشارك في تفاصيلها أحيانا وأحيانا أخرى نخجل من الإفصاح عنها .

لم يتركني الرجل منذ أن قطع بي الطريق .وقف أمامي الأن سمعت صوته كأنه يأت من بعيد .أتريد شيئا يا سيدي ؟ هل أجلب لك كأس الشاي ثمة مقصف قريب .صدقني إنه قريب أنت لا تراه لكنه هناك في نهاية الزقاق. 

كان يظن أنني أعمى فعلا وأن الفاقة جردتني من متع الحياه .ها أنا في نظره أدعو إلى الشفقه. لايهم. 

سمعت أصواتا كثيره أطفال وبنات ورجال غاضبين ونساء وربما عاهرات. أنا لا أتطلع للوجوه. أنا أسمع فقط كما كنت في السابق وقبل أن أضيع في المدينة الضائعه قبل أن أصل إليها على ظهر غيمة سوداء .

كنت هناك أجوب مزارع التين والزيتون ولا حاجة لي أرى عيون النساء لكنهن متشابهات يرسلن رسائل إلى القمر وينتظرن عند الغروب عشاق مجهولين يأتي بهم الربيع ويذهب بهم الخريف .أنا أسمع فقط وقد سمعت عنها قيل لي أنها تقيم على التلات الحسان تملك نصف جمال الخضراء والنصف الآخر تركته للزمان وقد ضاعت الآن بعد أن دخلت إلى مدينة السراب .حاولت أن أتقصى دربها وجدتها .كتبت لها .قرأت كثيرا أستقر شعري بين عينيها .وجاء صدها بدل ودها. قلت لها أنا لا أريد شيئا. خيلي على الهضاب بيني وبينك ما بين الأرض والسحاب. لكنها توارت بعيدا وها أنا أتحسس دربها لعلي اسمع صوتها بين الطرقات .

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

الطمع بقلم // عطر محمد لطفي

 الطمع 


أنانيون حتى على أقرب أحبتهم 

طمعهم لا ينتهي أبدا 

قلوبهم تشتاق لكل مادة 

يلتهمون الحياة دون رحمة 

والأيام تمر وهم فرحون

تجد وجوههم ملونة كالحرباء

مسرحياتهم لا تنتهي 

وكذبهم لا حدود له 

لا يأبهون لألم أقرب الناس لهم

كم اعطف على أحبتهم الأشقياء 

يضحون بكل غال لأجلهم 

لكنهم لا يأبهون متغطرسون

ويا ليتهم يقاومون شغفهم بالمال 

ألا يدرون أنهم مبعوثون ليوم لا ريب فيه 

لا يعرفون معنى وجودهم

يعشقون الحياة 

ويحكم فهي دنيا دنية 

تجمعكم لكل بلاء ونهايتها فناء

تعاقب الجميع بلا استثناء 

إلا من كان قلبه ملوع بحب الله

فهي له مطواعة بأمر الله 

لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل 

فلا أحد يردعهم سواه 

قادر على كل شيء 


بقلم الشاعرة عطر محمد لطفي


تبا بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆تباً☆🍁

تباً وألف تب لمن

زرع بيننا شوكاً

أدمى الوصال وزرع  

الشقاق 

تباً لمسافات محت 

معالم طريق 

تباً لمسافات منعت

الزهر من نثر العطر 

تباً لمسافات أعاقت 

الحلم أن يصل رحمه 

تباً لمسافات تعيق صلاة الحرف

في محراب التبتل 

تباً لمسافات منعت أرواحاً

من رسم تضاريسها على 

جدار الأيام

تباً لمسافات حرمت الصوت

من رسم إشارات عشق

على أبواب السمع. 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

أنا من غدر الزمان بفرحتي بقلم // مروان العبسي

 أنا من غدر الزمان بفرحتي


انا من : 

غدر الزمان بفرحتي

وتوالت النكبات من 

عمري وتحسو تقضم

كما هو كموطني 

هوأنا في حبه 

بطيبتي وظله 

مني نقائي جوهري

قلبي في صدري وله

بالحب فيه ينعم

انا السعيد يايمن

تعاستي رغم انفك

امي السعيده اسمكِ

بغير حالي يتكي

اسمي السعيد مبهما

سلبت حروفي كنيتي

فمن من رأني راثيا

بحالتي وملزماً

في صمته التكتم 

كموطني عليا من 

كآبةٍ ومكبتِ

بكربتي تجرعاً 

آراموا في شكيمتي 

خضعاً مهيباً كل يوم

وضعي يزيد تأزماً

تمادياً حتى على

داري وعيشي لقمتي

أهلي ومن اهلي وفي

كرامتي أهلي وكل

عشيرتي و ما يرون

محرماً محرما

وحقلي فيه خضرةٌ

من السحاب منظري

يرونه في جربتي

حقلي عروق تربتي

وكل شبر في الربوع

ووحدتي ياوحدتي

تسوء من ؟ وتزدري ؟

حتى النسيم محزن ٌ

بلون زرقة السماء

لاشيء في سعادتي

وامتي تهوي ترون

محطتي الى الافول

بسمعتي التَحطمَ

أما السلام المرتهن

بحد سيف الكلمة 

على شفاة مدفعٍ

وبالرصاص مهجتي 

سياتي يوم انفض 

بما تفيض جعبتي

مالا يطاق من غبار

فالرد صار مُلزِمٌ 

مقتي تجلى زمجرَ

سينال حضاً أوفرَ

به يليق بعض ما

اضمر به لكي يذوق 

سيراه يوما اغبر 

تذكرو ماذا جرى

للفرس والاحباش وال

أتراك يوماً اغبرَ

مقابري تحن لل..

غزاة أهلاًبالرفات

نزلٌ كريمٌ في الثرى 


✒️ مروان العبسي

ما وراء الصمت بقلم // ميساء عفارة

 ما وراء الصمت

.....................

ويحدث  أن تصمت عمراً وتكتفي بالفعل لا الكلام .

أن تصمت يعني انك لا تسمع ولا ترى ولا تحس، هكذا اعتقدوا.

تبذل في سبيل الجميع نفسك، شبابك، أجمل أيام حياتك، والكل يقول: هل من مزيد.

ذات غضب ، قررت الخروج عن صمتك، والدفاع عن وجودك. 

وهنا بدأت الحرب، لم تكن حرباً معلنة، ولكن أركانها موجودة وتكللت بالنصر .

صمتنا ضعف وكلامنا قوة، من قال أن الصمت من ذهب ، الصمت معدن يصدأ مع الوقت .

كانت الحرب صعبة ولكن مجدية .

رغم كل شيئ كلٌ يعود إلى مكانه.

كانت التضحية والجهد في سبيل الجميع أشياء عادية من دون شكر، ولكنها كانت من القلب.

انطلق أيها اللسان، تكلم ، لا تسكت عن الحق ، فقد قالوا أيضاً ، الساكت عن الحق شيطان أخرس.

ميساء عفارة _ سوريا


قُلتُ لِمَن أحِب بقلم// (محمد رشاد محمود

 قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود


)

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (112):

جَعَلتِهِ القَلبَ – في إسارِكِ – أرحَبَ من الأرضِ وأفسَحَ مِن السَّماء !

………………………………....................................................................................................

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (113):

قَهرًا رَأيتُ الدُّنا … بعدَ الجَفا جَنَنا !

.............................................................................................................................................

قلتُ لِمَن أُحِب (114):

حاشاكِ أن يَنعِقَ إذا صَفَّقَ فَوقَ جَنَّاتِكِ العَندَليب !

………………………………....................................................................................................

قُلتُ لِمَن أُحِب (115):

حَدَدتُ حُبِّيكِ ، لَو كَفَّ الأَوَاذِيَّ شَطٌّ !

………………………………....................................................................................................

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (116):

أَنكَرتُ ذاتي ، مُذ وَلَّهتِها في دَلِّ إرضَائِك !

……………….........................................................................................................................

الجَنَن (بفتح النون) : القبرُ والكَفَن .

(محمد رشاد محمود)

طفلة على الهامش بقلم // فاطمة النهام

 طفلة على الهامش

(قصة قصيرة)


من المجموعة القصصية (يوميات اخصائية اجتماعية)


بقلم القاصة البحرينية: فاطمة النهام 


اللوحة التعبيرية للقصة بريشة الفنانة البحرينية: أمل خالد أمين 


     

في أحد أيام الشتاء القارس، فتحت المدفأة، وفركت كفيَّ بقوة. جلست على منضدتي في الصالة، وأنا أغطي نفسي بملاءة صوفية كبيرة. أحكمت الغطاء على جسدي، وأنا أنتفض من برودة المكان. كنت أحتسي الشاي الساخن بين الحين والآخر، وأنا أقلب محطات التلفاز، من قناة إلى أخرى. لفتت نظري مقابلة تلفزيونية لفتاة عشرينية، تتكلم عن تجربتها في كتابة الرواية.

وجهت جهاز التحكم عن بعد لرفع صوت التلفاز، حيث استحوذت المقابلة على جميع حواسي. مصادفة غريبة أن أجدها الآن على الشاشة، تلميذتي الصغيرة (فاتن نبيل)، كانت متميزة في التعبير الكتابي. أتذكرها جيداً.. طفلة حساسة ومسالمة.

جذب انتباهي الحوار الذي دار بينها وبين المذيعة؛ كيف بدأتِ رحلة الكتابة؟ من الذي شجعك؟ ما هو شعورك وأنت تقدمين للقراء إصدارك الأول؟ لمن تقدمين هذا العمل؟

قالت (فاتن):

- أهدي إصداري الأول إلى مرشدتي، الأستاذة (ميساء جاسم). أتمنى أن ألتقي بها بعد كل هذه السنوات.

خفق قلبي وأنا أستمع إلى الحوار، وشعرت بعيني تترقرقان بالدموع.

تأملت (فاتن) الشاشة وهي تخاطب المشاهدين:

- يسعدني أن أنظم حفل تدشين إصداري الأول، روايتي (دمعة في مهب الريح)، في النادي الثقافي الأدبي، غداً، الخامس عشر من شهر شباط، في الساعة الثامنة مساء. هذه دعوة للقراء، ودعوة خاصة لأستاذتي الفاضلة (ميساء جاسم)، أتمنى أنها تسمعني الآن.

تهللت أساريري، وشعرت بالسعادة تعتريني. كم أنا مسرورة من أجلها. لقد حققت حلمها أخيراً، وناضلت للوصول إليه. يا لها من فتاة طيبة ووفية، لا تزال تتذكرني، ولم تنسني. تبقى يوم واحد على موعدي المنتظر. لابد أن أحضر حفل توقيع كتابها الأول. كم أنا فخورة بها.

بعد إنهاء مشاهدتي للمقابلة، توجهت إلى سريري، غطيت جسدي بالملاءة، وأغمضت عيني. عدت بذاكرتي إلى الوراء؛ كيف تعرفت بفاتن، ومتى كان لقائي الأول بها!

كنت قد عينت حينها أخصائية اجتماعية في مدرسة ينابيع النور الابتدائية للبنات، وقتها كنت في الثالثة والعشرين من عمري، كابدت لأمارس مهنتي بإخلاص ومسئولية، بحكم أنني جديدة على هذه المهنة.

 لم تكن فرحتي بالوظيفة كبيرة، بسبب وفاة أمي من مضاعفات مرض السكري. كنت وحيدة وحزينة، وأحتاج إلى الاحتواء بعد فقداني أعز إنسانة في الوجود. فلقد كانت القلب الحنون، والحضن الدافئ.

تنهدت بعمق وأنا أستعيد هذه الذكريات. أتذكر حينما توجهت إلى مكتبي في أول يوم لي بالعمل، حيث دخلت إحدى المعلمات وهي تمسك بيد تلميذة. 

سألتني: 

- هل أنت الأخصائية الاجتماعية الجديدة؟

- نعم.

فوجئت بها تدفع التلميذة أمامي، وهي تقول بنبرة غاضبة:

- كالمعتاد، لم تقم بأداء واجباتها.. مستواها التحصيلي في تدنٍّ مستمر، إضافة إلى أنها تنام في وقت الحصة.

أطرقت التلميذة برأسها أرضاً.

اردفت قائلة:

- لقد كانت تتابعها الأخصائية الاجتماعية السابقة، الأستاذة (سماح)، ولكن يبدو أنه لم يكن هناك تطور في الموضوع.

ثم هتفت وهي تمد يدها لتصافحني ضاحكة:

- آه.. اعذريني.. لم أعرفك حتى بنفسي.. اسمي الأستاذة (غيداء)، معلمة نظام فصل.

صافحتها وأنا أقول بهدوء:

- ميساء جاسم.. الأخصائية الاجتماعية.

- أهلاً بك.. يبدو أنك تعيين جديد.. أتمنى أن ترتاحي معنا.

- أتعشم ذلك.

ثم انصرفت من المكان.

تأملت الصغيرة، اقتربت منها وقلت لها:

- مرحباً.. ما هو أسمك؟

- فاتن نبيل.

- بأي صف أنت؟

- الثالث.

أشرت إليها بالجلوس، ثم جلست أمامها وأنا أتأملها بصمت.

قطعت حبل الصمت سائلة:

- لماذا لا تؤدين واجباتك يا فاتن؟

- لا أستطيع.

- كيف؟ ألا يتابعك أحد ما بالبيت؟

- لا.

- ما السبب؟!

- ابي متوفى.

- وأمك؟

ترددت قليلاً في الإجابة ثم قالت:

- أمي مريضة.. أنا أساعدها في شئون المنزل ورعاية إخوتي.

- أنت ابنة بارة وشجاعة يا فاتن.

رفعت عينيها إليّ ثم قالت بنبرة مليئة بالحزن:

- أمي عمياء يا أستاذة.. تقول لي دائماً بأنني عيناها اللتان ترى بهما الدنيا.

خفق قلبي بأسى، وضعت كفيّ على كتفيها وأنا أقول:

- يؤسفني ذلك، ولكن حمداً لله أن لك أماً يا فاتن. منذ أشهر قليلة توفيت والدتي وكانت بالنسبة لي كل شيء.

رن جرس المنبه ليقطع حبل أفكاري. إنها الرابعة فجراً، ولقد حان موعد الصلاة. أديت فريضتي، وقرأت صفحات من القرآن، ثم عدت إلى فراشي، لأجد نفسي أستعيد ذكرياتي من جديد مع (فاتن).

 أذكر بأنني حولتها إلى اختصاصية التربية الخاصة، الأستاذة (رنا)، لعمل اختبار تشخيصي لها، ربما كانت تعاني من عجز أو صعوبة في القراءة أو الكتابة.

كانت تحتاج إلى المتابعة والاحتواء، كما أنها كانت تفتقر إلى الرعاية والاهتمام بالمظهر والنظافة الشخصية.

لقد تحملت (فاتن) مسئولية أم وهي ذات تسع سنوات. احتاجت إلى التشجيع والمتابعة، إلا أنها تحولت إلى أداة للصبر والتضحية، ترعى أخويها الصغيرين، وتساعد أمها الضريرة.

ومن خلال متابعتي لها، تبين أنه ليس لديها صديقات، كن ينبذنها، ويسخرن منها طيلة الوقت، نظراً لهندامها ورائحتها، ويطلقن عليها عبارات وألقاب ساخرة، لذلك شعرت بالوحدة والمهانة والانطواء.

تغيبت (فاتن) في يوم ما، وأخذت زميلاتها يسخرن منها، ويتقززن حتى من الجلوس على مقعدها. كن يطلقن عليها اسم الجرثومة! هذا ما أخبرتني به إحدى زميلاتها بالفصل.

ولكن، لماذا كانت تتلقى هذه المعاملة السيئة؟! 

هل لأن مستواها الدراسي متدنٍّ؟! 

أم لأنها تتلقى الملاحظات باستمرار من قبل معلماتها؟! 

أم لأنها غير مرتبة وكريهة الرائحة؟!

تساؤلات عديدة كانت تراودني.. حتماً من واجبي أن أجد لها تفسيراً.

أثناء متابعتي لسجل الغياب، لاحظت تغيبها عن المدرسة لثلاثة أيام. ما السبب يا ترى؟!

أجريت عدداً من الاتصالات الهاتفية لأرقام متعددة، ولكن دون جدوى. معظم الأرقام مقطوعة.

 قررت أن آخذ عنوان سكنها من سجل بيانات الطلبة لعمل زيارة منزلية لها. جلست يومها مع مديرة المدرسة، وشرحت لها ظروفها. طلبت منها الإذن للزيارة، ووافقت.

 لقد قررت بأن أكون أماً لها، تماماً كما أحبتني أمي، وملأت حياتي بالدلال والاهتمام والحب. عقدت العزم ألا أتخلى عنها أبداً، مهما حصل.

تقلبت على فراشي، وأنا أتنهد بعمق، ثم عاد شريط الذكريات ينساب إلى عقلي من جديد. أخذت أتجول بسيارتي بين أحياء المنطقة السكنية، وخلال دقائق توقفت أمام باب منزلها. طرقت الباب، وإذا بطفلة صغيرة تفتحه لي:

- مرحباً.. هل أجد فاتن هنا؟! أنا معلمتها.

اختفت الطفلة من أمامي لتركض إلى الداخل، وخلال دقائق حضرت (فاتن)، أمسكت بيدي، واصطحبتني إلى إحدى الغرف.

كان المكان يبدو نظيفاً، يمتلئ هواؤه برائحة بخور رخيصة، أحضرت لي كوباً من الشاي، وجلست إلى جانبي.

تأملتها بصمت، وهي تطأطئ برأسها، سألتها:

- خيراً يا فاتن.. لماذا تغيبتِ عن المدرسة؟ لقد قلقت عليك.

تنهدت ثم هزت كتفيها قائلة:

- لا أرغب في الذهاب إلى المدرسة.

- هل جننت؟ ولم؟

- أختاي الصغيرتان، وأمي، بحاجة إليّ.

- صغيرتي.. أنت تقومين بمجهود جبار، تشكرين عليه، ولن يضيع عند الله عز وجل، ولكن ليس على حساب دراستك ومستقبلك.. هذا كثير جداً! 

قطع حبل أفكاري، لأستيقظ من فراشي مرتدية خفيّ، ومتوجة ناحية المطبخ. أعددت لنفسي كوباً من الشاي، جلست على منضدة الصالة، وأخذت أحتسيه ببطء. تذكرت مكالمتي الهاتفية مع زميل الدراسة الجامعية (عبد الحميد)، كان (عبد الحميد) وقتها يعمل أخصائياً اجتماعياً في مركز رعاية الأيتام، وكان والده يدير المركز.

- مرحباً يا ميساء كيف حالك؟

- بخير.. عبد الحميد، هل أستطيع أن أقابلك في مقهى (الورود البيضاء)؟

- بالطبع.. سآتي حالاً.

وبعد أن جلسنا عند إحدى الطاولات، سألني:

- ما هي أخبارك مع وظيفتك الجديدة؟

- لدي تلميذة ظروفها الأسرية صعبة.. أريدك أن تساعدني لتقديم العون لها.

قال لي:

- سأبذل قصارى جهدي.. ولكن ما هي قصة هذه التلميذة؟

حكيت له قصتها بالتفصيل، قال لي:

- سأخبر والدي، عله يستطيع أن يساعد أسرتها.

في اليوم التالي، وجدت (فاتن) تقف مع زميلاتها بقاطرة الاصطفاف في الطابور الصباحي، ربتُّ على كتفها وقلت لها باسمة:

- أحسنت بحضورك إلى المدرسة يا فاتن. بوركت يا صغيرتي.. أنت قوية وشجاعة.

ثم استطردت قائلة:

- سأقوم بزيارة صفية لفصلك اليوم خلال الحصة الأولى.

اكتفت بأن تبتسم وتومئ لي برأسها إيجاباً.

بعد توجه التلميذات إلى الصفوف الدراسية، توجهت إلى فصل (فاتن). استأذنت المعلمة بأن أكلم التلميذات لمدة عشر دقائق. 

بعد أن انصرفت المعلمة، جلست معهن في جلسة إرشادية جماعية، وتحدثت معهن حول قيمة الاحترام المتمثلة في حسن التعامل مع الآخرين، وعدم الإساءة إليهم، وعدم التنابز بالألقاب.

كانت (فاتن) سعيدة، وهذا يكفيني.

في وقت الفسحة، طلبت منها الحضور إلى مكتبي، أعطيتها كيساً يحوي بعض الأغراض.

 سألتني بدهشة:

- ما هذا يا أستاذة ميساء؟

ابتسمت وأنا أقول:

- لا شيء.. هدية بسيطة.

كنت قد وضعت لها بعض الملابس، والعطور، ومستحضرات العناية بالجسم والشعر.

فتحت الكيس وتأملت الأغراض، تهللت أساريرها وهي تقول:

- أشكرك يا أستاذتي.. لم كل هذا؟

قلت لها:

- لا تشكريني يا فاتن.. أنا أمك الثانية.

أعطيتها كيساً أصغر:

- هذا الآخر لوالدتك.

خطفته من يدي وفتحته لتشاهد ما بداخله، دمعت عيناها وهي تقول:

- أشكرك مرة أخرى.

قلت لها:

- عديني يا فاتن بأن تحضري إلى المدرسة، وأن تجتهدي.

مسحت دموعها وهي تقول لي:

- أعدك بذلك.

بعد زيارتي للأستاذة (رنا) ـ اختصاصية التربية الخاصةـ قالت لي:

- التلميذة لا يستدعي تواجدها في حصص الصعوبات، لأنها ذكية وتستوعب. هي تحتاج فقط للمتابعة المنزلية.

بعد متابعتها مع مربية صفها، الأستاذة (غيداء)، أخبرتني بأنها متميزة في التعبير الكتابي، وأن لديها مستقبلاً واعداً في كتابة القصص.

فرحت جداً لفاتن، وشعرت بالسعادة تغمرني. افتقدت هذا الشعور منذ زمن طويل، بعد أن اجتاحت حياتي عواصف الحزن والألم بوفاة أمي.

لاحظت تغييراً في علاقاتها مع زميلاتها؛ لم يعدن يسخرن منها، بعد أن كانت على الهامش، وصرن يسألن عنها باستمرار.

كنت قد عقدت العزم بأن أزورها في الصف بشكل مستمر للملاحظة، وتكثيف الحصص الإرشادية، وهدفي أن أوجه زميلاتها، وأن أسعى لتقوية علاقاتهن بها، وتدريبها على تكوين صداقات وصلات إيجابية.

وفي يوم ما، رن هاتفي المحمول، لأجد مكالمة واردة من زميل دراستي (عبد الحميد).

 قال لي يومها:

- ميساء.. لقد سلمت أبي تقارير الزيارة المنزلية، ودراسة بحث الحالة الخاصة اللذين أعددتهما بخصوص الطفلة. لقد وعدني بأن يرسل فريقاً لمنزلها للنظر في موضوع أسرتها، فربما سيكفلهم المركز. لقد أمرني والدي شخصياً بمتابعة الموضوع.

قطع حبل أفكاري صوت جرس الباب. توجهت لفتحه، لأتفاجأ بجارتي (سعاد) تدفعه داخلة إلى المكان وهي تحمل بيديها صينية أطعمة:

- صباح الخير يا ميساء.

- أهلاً يا سعاد.. صباح الخير.

وضعت الصينية على الطاولة، وهي تسحب مقعداً لتجلس عليه:

- كنت جالسة لوحدي بالمنزل.. كما تعلمين؛ ممدوح ذهب إلى عمله، والأطفال انصرفوا إلى مدارسهم، أما الصغير فهو نائم.

ثم هزت كتفيها وهي تقول:

- أعلم أنك لوحدك، لذلك أردت أن أتناول الفطور معك.

ابتسمت قائلة:

- فكرة جميلة، أشكرك يا عزيزتي، ولكنني لا أريد أن أتناول الطعام الآن، فقد اكتفيت باحتساء فنجان من الشاي.

هزت رأسها نفياً وهي تقول:

- لا.. لن أقبل هذا العذر أبداً!

- حسناً.. فليكن.

انضممت إليها، واكتفيت بتناول شريحة من الخبز مع الجبن.

*        *        *

خلال السابعة مساء، أخذت حماماً منعشاً، وارتديت ملابسي، وضعت بخات من عطري المفضل، ثم حملت حقيبتي الصغيرة متوجة إلى الخارج.

جلست خلف مقود سيارتي، وأدرت المحرك، متوجة إلى النادي الثقافي الأدبي. كنت أشعر بالسعادة والشوق يغمرانني. شعور جميل حقاً بأن ألتقي تلميذتي الصغيرة (فاتن) بعد كل هذه السنوات.

بعد نصف ساعة، أوقفت سيارتي أمام النادي، نزلت منها لأرى العديد من السيارات في الموقف. ومن خلال البوابة الزجاجية الضخمة، لمحت جمهوراً هائلاً من الناس.

دخلت إلى القاعة، ورأيت (فاتن) تقف على منصة التقديم لتلقط عشرات الصور. خطوت إلى أحد المقاعد لأراقبها من بعيد. لقد أصبحت شابة، كم هي رشيقة وأنيقة.

خلال دقائق، سمعت همهمة من الميكرفون. لابد أن حفل التوقيع سيبدأ الآن. جلست (فاتن) على مقعدها بالمنصة، بينما جلس مقدم الحفل على المقعد المجاور لها، وهو يتنحنح قائلاً:

- سيداتي وسادتي الكرام، مساء الخير جميعاً. أهلاً وسهلاً بكم معنا الليلة في النادي الثقافي الأدبي. يسعدنا ويشرفنا تواجدكم معنا اليوم في حفل توقيع رواية (دمعة في مهب الريح)، وهو الإصدار الأول لكاتبة شابة وواعدة، وهي الأستاذة فاتن نبيل. لنرحب بها جميعاً.

تعالى تصفيق حار من الجمهور تردد في أرجاء القاعة. شعرت بالفرحة تعتريني وأنا أصفق لفاتن بقوة. 

علت وجهها حمرة الخجل وهي تقول:

- أهلاً وسهلاً بكم، سيداتي وسادتي الكرام. يسعدني تلبيتكم الدعوة، وتواجدكم معنا هذه الليلة. هذا شرف كبير لي، وذلك إنما يدل على حرصكم واهتمامكم بما يجري في الساحة الأدبية.

صمتت للحظة ثم قالت:

- هذه هي تجربتي الأولى في الكتابة، وأنا سعيدة بأنني حققت حلمي، ووفقت في إصدار روايتي (دمعة في مهب الريح)، أتمنى أن تنال إعجابكم ورضاكم.

بدأ مقدم الحفل بطرح مجموعة من الأسئلة حول تجربتها في الكتابة، ومن ثم يتفاعل معها الجمهور. كانت تجيب بمنتهى اللطف والذوق، تماماً كما عرفتها. كم كانت طفلة لطيفة وودودة.

قطع حبل أفكاري مقدم الحفل وهو يقول:

- والآن، ستتوجه الكاتبة فاتن إلى ركن التوقيع، وندعو الجمهور للحصول على توقيعها.. تفضلوا.

توجهت إلى الركن، وجلست خلف الطاولة ليبدأ الجمهور بالاصطفاف أمامها، كانت تتحاور معهم بأدب وخجل، بابتسامة سعيدة مشرقة، وبعينين تتوهجان بالفرح.

تنهدت بعمق وأنا أتأمل سعادتها. كم كانت هذه الطفلة تستحق هذه السعادة.

حملت حقيبتي الصغيرة، ونهضت من مكاني لأغادر القاعة في وسط الزحام. خطوت ببطء إلى البوابة الزجاجية الضخمة متوجة إلى الخارج.

فوجئت بصوت يهتف:

- أستاذة ميساء!!

التفت ناحية الصوت، لأجدها تقف خلف طاولتها، تنظر إليّ بعينين تترقرقان بالدموع.

تسمرت في مكاني، لأتبادل معها نظرات طويلة.

كان الجمهور يرمقنا بنظرات الحيرة والدهشة.

اقتربت مني، واحتضنتني بقوة.

 مسحت على شعرها وأنا أقول:

- بوركت يا صغيرتي.. أنت قوية وشجاعة.

حنايا الغربة بقلم //عماد شكري حجازي

 ......حنايا الغربه.....


في الضلع المكسور تلاقينا 

اشتد وثاق الألم 

تمددت أحضاني في احتواء ظن

 أوصالك المهترئه 

وفي لحظات تدارك الانكسار 

تجتاح الروح عسرة خواء 

الغوص في بين وحدتي 

وتسألني الذات كيف صار

 ذاك العناق بحيث نبضه 

جمرة فراق ؟!

وكيف ارتسمت على الوجوه

 علة الفقد اختراق ؟!

كيف اندثرت الروح في هوة

 بعد عن كينونة ؟!

رغم جسر أبعادك الممتدة

 بالأعماق 

كيف فرغ الوعاء من ترياقك ؟!

حيث غلظة استواء الشعور

 منك بالبناء 

كيف أنت بعث في حضرة الشوق ؟!

والصمت حصار غربة

 ارتعاش ألا قرب 

إنه صقيع الاكتواء ...

كيف السفر على ظهر 

السفينة العصماء؟!

 إليك دونك الاحتماء رجاء...

كيف البعد حتى لاقرب ها هنا؟!

 دموع كل كل الأنواء ...

أرتشف الصبر حيرة قرن

 ملامسة سحر أخذك للروح

 العتيقه من سراب الارتواء

 إلى وضحة الأنين غربة البقاء...

أستهم النبض فيك تماثلا

 قدرا يعتريني حياتي

 فيك استجداء...

أنتبه للضيعة في الإدراك 

وذهاب لحاق اللمة للجوارح

 على الأبصار...

أغيب وأعود ثم أرحل منك إليك

 لا ألتقيني متعدد الانتشار

 وحدي بالاحشاء...

ألملم أركاني

 أرسمك لوحة هواء ثم احتضنك 

وعد الوفاء ...

أضيع أكثر تبارزني 

معركة خلود حلة البيداء...

انتقي البصمات الضالة الالتصاق

 لتكون دليل البحث

 عن سطحك الاملس المنتفي

 في جسد التوارد 

حيثما كنايات الوعد المسفك دمه

 على جدران ذمة تاريخنا للشقاء...

أرتمي في جثة الحلم محتوى دفن

 الشراع بظل الخدعه

 مرايا القهر محتوايا دونك 

رسالات الغفران ضلت راحتيك ...

إليك اللا مجئي عبر غربة

 خواء عناقنا لتصنع الأفعال

 فينا حنايا الغربه ....

        حنايا الغربه.... 

            حنايا الغربه...


    بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

متاهة خضراء ..وطن بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

{ متاهة خضراء ... وطن }

أن تكونَ وحدَك

أو ..تكونَ وحدَك

.......ذاتُ الصليب..

كلما رفَّ 

حلمُ توبتِك منك

غالَتهُ 

 الشراكُ المقدسة..

فلا يكفي اللعنةَ 

أن تمتلكَ عالمَك 

بل ان تكونَ..خلاصَك ..

قد يكونُ الوعدُ الآول 

.................... انتصار

لكنَّ الوعدَ الأخير 

محض هزيمة ..

تلك حكمةُ اربابِ القفار..

فلاتبحثْ فيكَ

عن مَهرب عنك

فكلُّ الطُّرُقات

تؤدّي أليك..

انتَ.....

ألخطيئة الأولى

والأخيرة

ودمعُكَ

حصى الرَّجمِ المقدس..

فبكَم تبيع ؟؟ 

بِعْهُ 

قبل أن يسرقوه

فقد سرقوك...

ـ باسم العراقي ـ


 

وإن أتاك الخير من رجل كريماً بقلم // علي السروري

 وإن أتاك الخير من رجل كريماً.    (العهد والوفاء للمعروف)

فكن للخير قائم على عهده أميناً


وإن فعلت الخير فلا تتلو به ذكرا

وكن للخير ضامن غطائا له سترا


وأن نكرت الخير إصراراً جحودا

فتلك سواد الوجه ومن السوء زودا


فشكر الناس من شكر الله جهداً

فكن لها قائم ووفائا بها  زهدا


إذا ماكنت تعلم بها لغة العطايا

فلا تنكر المعروف وخصال السجايا


                   🖋️ #بقلم_علي_السروري/7/ديسمبر/2020

كن استثنائى بقلم // هيام محمد

 كن استثنائي

,لكي تكون استثنائي :-

ابحث ابحث داخل نفسك وتعلم 

كيف تخرج أحلى وأحسن ما فى عقلك ؟

بالتفكير العميق الهادف البناء

لابد من تحفيز وتشجيع لإعمال العقل والتفكير الذاتي

 .لابد من الخروج من قوقعة السائد والشائع من الأفكار والتفسيرات فى الحياة .

وعدم الاستسلام لمواقف

 وأفكار من حولك والسائد فيها 

وليس كثرة من يصدقون ويصادقون على فكرة 

تكون ما أو تفسير معين دليل على صحتها...

ولابد إن نفهم جيدا أن البشر جميع ليتفقون على ري واحد

 كل شخص له عقلة و فكره وشخصيته المختلفة 

لابد أن نفهم مثالا التقدم العلمي

 كان يوم ما من الأساطير لخرافه

 ولم يصدق أحد من القدماء

 أن الأنسان يصل إلى ما نحن فيه الآن لذلك كن استسنائي.

وكيف تم تغير ذلك؟

لبس لأن الناس أرادوا أن يغيروا

 لأن الاستثنائي فقط هو من أراد التغير .

كن استثنائي لتخلق سائدا واقعك وحضرك ومستقبلك .

قال أحد الفلاسفة الكبار خد من غرابتكم بمعني أفكاركم الغريبة ولا تعيروا أحد حتى لو رأوكم بأفكار غريبة

 أو مختلفة ولذلك فإن الاستثنائية هى الفكر الغريب الهادف والبناء 

والمواضيع المستبعدة عن الواقع احينان

د هيام محمدكن استثنائي

,لكي تكون استثنائي :-

ابحث ابحث داخل نفسك وتعلم 

كيف تخرج أحلى وأحسن ما فى عقلك ؟

بالتفكير العميق الهادف البناء

لابد من تحفيز وتشجيع لإعمال العقل والتفكير الذاتي

 .لابد من الخروج من قوقعة السائد والشائع من الأفكار والتفسيرات فى الحياة .

وعدم الاستسلام لمواقف

 وأفكار من حولك والسائد فيها 

وليس كثرة من يصدقون ويصادقون على فكرة 

تكون ما أو تفسير معين دليل على صحتها...

ولابد إن نفهم جيدا أن البشر جميع ليتفقون على ري واحد

 كل شخص له عقلة و فكره وشخصيته المختلفة 

لابد أن نفهم مثالا التقدم العلمي

 كان يوم ما من الأساطير لخرافه

 ولم يصدق أحد من القدماء

 أن الأنسان يصل إلى ما نحن فيه الآن لذلك كن استسنائي.

وكيف تم تغير ذلك؟

لبس لأن الناس أرادوا أن يغيروا

 لأن الاستثنائي فقط هو من أراد التغير .

كن استثنائي لتخلق سائدا واقعك وحضرك ومستقبلك .

قال أحد الفلاسفة الكبار خد من غرابتكم بمعني أفكاركم الغريبة ولا تعيروا أحد حتى لو رأوكم بأفكار غريبة

 أو مختلفة ولذلك فإن الاستثنائية هى الفكر الغريب الهادف والبناء 

والمواضيع المستبعدة عن الواقع احينان

د هيام محمد

اقتراح بقلم // عبدالله دناور

 ـ اقتراح ـ

ـــــــــــــــ

أعطِ يـا دهـر استراحَـهْ

سـئـمَ الـقـلـبُ نـواحَـهْ

ـ .........................

تحرمُ الـقـلـبَ الأمـانـي

والسّوى دومـا مـبـاحَـهْ

ـ ..........................

أعــطــه وقـتـاً عســاهُ

يســعـفُ الآن جـراحَــهْ

ـ ..........................

إسـمـع الـشّكـوى بلـيل

كـيـف حـطّـمـتَ جناحَـهْ

ـ ..........................

كـان يبغـي ضـوءَ نـجـمٍ

ثـمّ ألــويـت جــمـاحَــهْ

ـ ..........................

قــاومَ الـقـلـبُ طـويـلاً

ثـمّ حـطّـمـتَ رمــاحـَـهْ

ـ ...........................

تهمـسُ الـرّوحُ بـصـمـتٍ

أنــت قـاس بـصـراحَــهْ

ـ ..........................

أَسـَرَتْ عـمـري الـرزايـا

لـحـظـة فأطلق سـراحَـهْ

ـ ..........................

إسـمـعِ الـقـلـب قـلـيـلاً

واقـبـلِ الآن اقـتـراحـَـهْ

ـ ...........................

عـلّــه يـحـيـا بــدنــيــا

بـعـض سـاعـات بـراحَـهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 6/12/2020


غدر بقلم // لطفي الخالدي

 غدر

كم من طريق أنت راسمه 

و الدهر يرسم وأنت لا تعلم

فكن لكل الدروب معتمدا

و أسأل علك بعد السؤال تندم

فالذي خانك اليوم سهل يعيدها

فمن طباع الضباع التقمم

لا أشكوك اليوم سفاهة

وإنما أشوك وأخشى التظلم

عرفتك يوما وكنت مسالما

فما نلت منك الا التسمم  

بقلم أ لطفي الخالدي

لا تصدقيهم بقلم // محمد الهمامي

 لا تصدقيهم

................................

لا تصدقيهم

 ان اخبروك يوما

بأننى فقير

قولى لهم

يعشقنى

وقلب العاشق

 كثير غنى

  كثير

صار لى زوج من أجنحة

الآن أحلق

الآن  أطير

قد صرت يا حبيبتى 

بحبك

مثل العصافير

دعيهم وما لا يبصرون

فلا يبصر الحب

 الا قلب منير

مالنا ومالهم

تعالى نغنى

تعالى نرقص

 تعالى نطير

تعالى نلثم الثغر

 بالثغر

ففى الغرام

 خير وفير

يا مدينتى البهية

يا بستانى النضير

انى احبك

فدعى العتاب

واعلنى على الغياب

 النفير

فمعية الحبيب

نهر من عسل

ولهيب الغرام 

لو تدرين 

عذب غدير

...

محمد الهمامى


أنا وأنت بقلم //جوني العيا

⚘أنا وأنت 

أنظر في عينيك ....

فأرى ذاتي ....

أنت أنا .....

أو ....أنت مرآتي ..

إنكشاف القلب في ليلة نشوى ...

إنبلاج فجر و شعاع شمس ...

دفء حنين و نجوى ....

في مساء حكايتي ...

ينعكس ظلك ....

فينهمر الزهر والحلوى ...

و يضوع عبير فّلك .....

ليغمر ثغــــــــري القتيل ...

كّل ....أنحاء كلّــك .

في إبتداء ....

نهــايتي ....

و مــوتي الجميل .....

أنا القاتل و القتـــــــــــيل .

جوني العيا


أغار عليك بقلم // أحمد عاشور قهمان

 أغار عليك

=======

أغَارُ عَلَيْكِ

إذا لَثَمَ الفجرٌ خدّيْكِ مٌنْتَشِياً

إذا مَسَحَ الليلُ دَمْعَكِ عِنْدَ المساءِ

أغارُ عليكِ

وأَكْرَهُ فَجْرِيْ وَ ظُلْمَةُ لَيْلِيْ

وأركُلُ كالطفلَ - قَهْرَاً - فَضَائِيْ

أسِيْرُ وحُبُّكِ يَفْتَحُ آفَاقَ دَرْبِيْ

يُفَجِّرُ الهامَ شِعْرِيْ

ويُشْعِلُ نَحْوَكِ كُلَّ حروفِ ندائيْ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )


حروفي البهية بقلم // فيفي خلاف

 حروفي البهية 


أيا حروفي البهية قومى وإنهضي

 وإحكى عن الخبايا وعن ظروفى  

عن ظلم أهل الظلم إكتبي وإسردى 

ذكريهم بأن الظلم ظلمات لا تترددى 

لا تتركى جرحا نازفا ضمديه وجودى

عن قتل نفس برئية  بغير نفس إكتبى

عن الخبث عن الخبائث والقلاقل أخبري 

عن الدسية والدسائس والرزائل أفصحى 

عن اللذين لا يخافون ربا ولا عبدا أنذرى 

عن السارقون  المارقون المتلونون أبلغى 

ولرب العباد أكف الضراعة إرفعي وإرفعى 

وإسأليه بحق حوله وقوته وجبروته إسالى 

وبحق حقه وقدسه وعلوه عليه أقسمى 

أن ينصرك ويجبرك ويرفعك للإله تذللي 

حتى يعود ميزان العدل لأرض الجور إصبرى. 


                                 فيفي خلاف.

متي ستدرك يارجلا بقلم // نجوى محمد

 متي ستدرك يارجلا


ان فراقك يجعلني متسولة

بطرقات النسيان

ولقاءك يعود بي

لطرقات الإنتظار

ففراقك يعذبني 

وحبك وعائي وجنوني 

فبدونك انا طفله مشردة

بظلمات الليل المرعبة

واشباحه المفزعه 

ولقاءك يعذبني 

فذاكرتي تتربص بك دوما

ويصبح انتظارك قاسي كقسوتك

فانا اعلم جيدا

يارجلا

انني وجدتك لأضيعك

وأحببتك لأفقدك

فقد إلتقينا مصادفة

ها انا أودعك بغصة صغيرة

أودعك وقلبي جريح مشتاق لك

راحل وشراييني تعذبني تبكي فراقك

تاركا تاريخ الرجال بين أحداقك

أنت نقطة ضوء في عروقي

صلاة العاشقين في محرابي

زهرة الياسمين على نافذتي

حبر القوافي و دموع

الكلمات على أناملي

راحلة وفي أحداقي نظراتك

حبك يلاحقني يعانقني

 يلامس أنسجتي

حبكِ جنون

عشقك وجع وفراقك يعذبني

مؤكد في الوقت ذاته

حبيبي 

أن الحب غلطة محتومة

وبرغم كل شيء

أحبك

بكل الشوق والأمل

وكل الغصات

نجوى محمد

انتظريني بقلم // ماجد المحمد

 أَتَنْتَظريني

 عندما أعدكِ أن أُهيئ نفسي

 وأجلب كل أمتعتي 

ألحق بك إلى حيث تذهبين ، 

يتنامى في ذهني أنَّ المستحيل 

هو بوابة قلبك الموصد

لكنني أسمع همس الروح 

كصلواتٍ وابتهالاةٍ لِإلاه  

تَتَعالى ...

أَنْ تعالى

حدسي لايخونني 

وفي خفقانها 

إلى بعضها تنزع القلوب !


على حَافَّةِ الشوق

 والإشتياق

أُنتظركَ

فالقلوب قد يقتلها

طول البعاد ؛

.................... ماجد المحمد ....

الزهرة حواء بقلم // أحمد الشرفي

 الزهرة .. حواء


إحساسنا هو كوننا فلنرتقي

بشعوره في الحب حيث يليق


لا تلقه في كل جو رائق

للهو ليس به اظن خليق


كن نبض قلب عاشق لا لاهيا

بشعورها حواء للتصفيق


يا عابثا بشعورها وتظنها

لك مغنم لا فزت بالتوفيق


هي ذات قلب بالبراءة حاله

رهف دقيق بالشعور رقيق


بحلو قولك إن دنوت ملكتها

فكن لها بالصدق خير رفيق


هي النقاء ولا نقاء كقلبها

بالحب زهر من عطاه رحيق


لا تجرح القلب الرقيق بطبعه

وكن بحبك في مداه أنيق


تلك النساء لنا خلقن ملائك

بالأرض ماسات لهن بريق


فانظر بعين معظم لجمالها

لا عين ذئب طامع التحديق


وخذ الهوى بالجد في إحساسه

حبل المودة بالوفاء وثيق


عجبا لعين لا ترى بجمالها

إلا اشتهاء والعيون تضيق


إن دنست بلذاذة تسعى لها

لوضيع قدر ما نواه طريق


ما كل عين بالجمال شعوره

كم مبصر اعمى الشعور حليق


ما كل ريش طائر بسمائه

ريش الدجاج عدوه التحليق


فانظر بعينك للجمال شعوره

وكن له في الناظرين عميق


تلك القوارير التي إن كسرت

كسر الجمال لعاشق وعشيق


ما كل نظرة عاشق لحبيبه

وجدت لعمق القلب منه طريق


كم قادم بهواه فيها عابث

لشعوره بكلامه تسويق


وقوله بالحب ليس شعوره

متظاهر بالحب لا تصديق


فإذا دنت منه الفريسة عضها

عض الكلاب وبالكلاب أنيق


حواء قلب نابض بشعوره

لا خمرة للسكر ثم تفيق


اعشق إذا بالعشق تعرف ذوقه

وبه شعورك إن شعرت حقيق


لا لاهيا متلاعبا بشعورها

عبثا تود بها لك الترويق


كم بالقلوب كسرت قلب ماله

ذنب سوى حب دعاه سميق


وبخبث نفسك ما رعيت شعوره

وله حملت تألم وحريق


لتلك تغري عاشقا لجمالها

ولتلك توقع بالهوى بنعيق


بُغِضٌٓ الحمار برغم فضل حموله

وكل مزعج بالقياس نهيق


فلنرتقي بالحب احساس به

تحلو الزهور بروعة التنسيق


بقلم 

احمد الشرفي

لا تعاتب بقلم // صبري السعدي

 (لا تعاتب) 

لاتعاتب..ياحبيبي..

اطوي صفحات العتاب...

غلط صحي

اتشوفه انته

اوكل غلط عندك صواب...

ابتعد عني رجاءا"..

بالحياة اعرف طريقي..

لا تقدملي النصائح ..

لاحبيبي ولاصديقي...

حبي واشواقي حقيقه..

وانته كل حبك سراب...

لاتعاتب..ياحبيبي..

اطوي صفحات العتاب...

غلط صحي

اتشوفه انته

اوكل غلط عندك صواب...

لاتغشني ابهالعواطف..

غادر ادموعك تصبها...

المايحب الناس يخسر..

وانته بس روحك تحبها...

كافي اسامح..

مااسامح..

كافي اتحمل عذاب...

لاتعاتب..ياحبيبي..

اطوي صفحات العتاب...

غلط صحي

اتشوفه انته

اوكل غلط عندك صواب...

اتركني ابحث عن نصيبي..

روح شوف انته نصيبك...

لا تقول ا نته  حبيبي ..

ما  اريد  ابقى  حبيبك...

بالبدايه انته خنتني..

لا تظن نصبح احباب...

لاتعاتب..ياحبيبي..

اطوي صفحات العتاب...

غلط صحي

اتشوفه انته

اوكل غلط عندك صواب...

   صبري السعدي

       العراق