علَّمَتني الحَياة
٧-١٢-٢٠٢٠
علَّمتني الحياة
درساً من دروس كثيرة
وافكاراً وقصصاً مُثيرة
عِظَةٍ من لحظةٍ عسيرة
علَّمَتني الحياة
ما كنتُ احتاجُ إليهِ للمَسيرة
ما اردتُ الاطلاعَ عليه
من افكار تصورتها تلزمني
فاكتشفتُ انها خطيرة
رغم ان الحياة بامتدادها قصيرة !
علَّمتني الحياة
لا شيء يساوي فكرةً تناقشها
عقولٌ تجتمع على طاولةٍ مستديرة
كم تجادلَ الكثيرون افكاراً
بعضُ نتاجها اثاراً حقيرة !
علَّمَتني الحياة
ان هناك افكاراً يجري تداولها
منها ذات المرجعِ المطلوب
منها ذات العواقب الجريرة !
كأنها تلزمُ أحياناً عقولاً قديرة !
علَّمتني الحياة
ما كنتُ احتاج اليه في وقت
تمر ظروفه صعبة جداً ونذيرة
هكذا هي الدُّنيا لك يوماً
وعليك فيها حصاد ايام مريرة !
علَّمتني الحياة
لم انسَ يوماً كم في الحياة
دروساً وعظاتٍ بالاهتمام جديرة !
(د. عماد الكيلاني)علَّمَتني الحَياة
٧-١٢-٢٠٢٠
علَّمتني الحياة
درساً من دروس كثيرة
وافكاراً وقصصاً مُثيرة
عِظَةٍ من لحظةٍ عسيرة
علَّمَتني الحياة
ما كنتُ احتاجُ إليهِ للمَسيرة
ما اردتُ الاطلاعَ عليه
من افكار تصورتها تلزمني
فاكتشفتُ انها خطيرة
رغم ان الحياة بامتدادها قصيرة !
علَّمتني الحياة
لا شيء يساوي فكرةً تناقشها
عقولٌ تجتمع على طاولةٍ مستديرة
كم تجادلَ الكثيرون افكاراً
بعضُ نتاجها اثاراً حقيرة !
علَّمَتني الحياة
ان هناك افكاراً يجري تداولها
منها ذات المرجعِ المطلوب
منها ذات العواقب الجريرة !
كأنها تلزمُ أحياناً عقولاً قديرة !
علَّمتني الحياة
ما كنتُ احتاج اليه في وقت
تمر ظروفه صعبة جداً ونذيرة
هكذا هي الدُّنيا لك يوماً
وعليك فيها حصاد ايام مريرة !
علَّمتني الحياة
لم انسَ يوماً كم في الحياة
دروساً وعظاتٍ بالاهتمام جديرة !
(د. عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق