غدر
كم من طريق أنت راسمه
و الدهر يرسم وأنت لا تعلم
فكن لكل الدروب معتمدا
و أسأل علك بعد السؤال تندم
فالذي خانك اليوم سهل يعيدها
فمن طباع الضباع التقمم
لا أشكوك اليوم سفاهة
وإنما أشوك وأخشى التظلم
عرفتك يوما وكنت مسالما
فما نلت منك الا التسمم
بقلم أ لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق