الاثنين، 27 سبتمبر 2021

وجع ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ بقلم // خالد مصطفى كامل

 وجع ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ

************

ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ...

ﺃﻋﺮﻓﻪ ..

ﺟﺎﻟﺴﺘﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ...

ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻌﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ...

ﺃﻋﺮﻓﻪ ...

ﻧﻌﻢ ﺃﻋﺮﻓﻪ ...

ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺒﻜﻲ ...

ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ...

ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﻋﻢ ﻣﺎ ﺑﻚ ؟

ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ...

ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ :

ﻫﻞ ﻳﺆﻟﻤﻚ ﺷﺊ؟

ﻫﻞ ﻳﻨﻘﺼﻚ ﺷﺊ؟

ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺎ ﺑﻚ؟

ﺗﻨﻬﺪ ...

ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ :

ﺭﻏﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﺃﻭﻻﺩﻱ ﻭﺑﻨﺎﺗﻲ ﺣﻮﻟﻲ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ...

ﺭﻏﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻲ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺠﻮﻉ ...

ﺭﻏﻢ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻲ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻌﻄﺶ ...

ﻗﻠﺖ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﺑﻚ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎ ﺑﻚ؟

ﻗﺎﻝ :

ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻖِ ﻋﻠﻲَّ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .

ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺣﺘّﻰ ﻋﻦ ﺣﺎﻟﻲ ...

ﺛﻢ ﺃﺟﻬﺶ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ...

ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ...

ﺿﻐﻄﺖ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻨﺎﻧﻲ .

ﻭﺯﻣﻤﺖ ﺷﻔﺘﻲَّ

ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﺃﻩ ﺃﻩ ﺃﻩ ﺃﻩ ﺃﻩ ﺃﻩ ﺃﻩ ﺃﻩ.

.

... ﺧﺎﻟﺪ مصطفى كامل ¤¤¤

زيفً بنا قد وصفوا بقلم // علي الموصلي

 زيفً  بنا قد وصفوا 

بل مِن صحيحٍ حذفوا

 دّقَ النفاق كذبا ً

عزفً بنحري  عزفوا

انتفضوا في عجل

ما غَّض مِنهم طَرفُ

حاورني اعقلَهُم 

من حّطَ فيه الخرفُ

قايضني مُندفعاً 

اينَ العُلا والشرفُ

فانطلقت مِحبَرتي

كم فيها بان الأسف

إحتملت مكرهةً 

حول الرقاب هدفً

حاصرني جُنونها

بان عليها الترف

لكن مثلي جملً

لا عند فارٍ يَقِفُ


علي الموصلي /سحابة مطر


العراق.... 27/9/2021

كأني أسمع صوتي بقلم// إدريس سراج

كأني أسمع صوتي


كم كان الأمس قريبا . 

كم صار بعيدا .

كم كانوا قريبين من عيني .

كم تواروا خلف الفراغ

كم أنت وحدك . 

كما لم تكن من قبل.

رياض و ياسمين

ماء سلسبيل .

نافورة قلبي .

دنان بحجم الأحلام .

رمح الهزيمة .

و سيف الغدر.

حزن أكيد .

النهايات لا تنتهي .

البدايات بعيدة .

و لا تصل.

كأني أسمع صوتي .

خلف أقواس ,

جللها الياسمين .

يسقط صوتي ,

علی حجر الشمس .

أقف خلف الصور .

أقفز في فراغ المكان.

أنسف حاضري .

أرمم الخيال .

أستدرج أنثاي 

إلی بهو البهاء .

أبلل شفتي 

برحيق شهوتها . 

أنتشي.

المكان مورق بالحنين ذاته .

ظل وارف

تحت سماء ما . 

فوق أرض خربة 

أقف .

ربما مت

منذ زمن عابر.

ربما أطير

إلی حلم آخر .

ربما صرت شمسا 

لليل العابرين .

هي بقايا صور

و بضع حنين

أرصع خرابي

بسوسن البوح .

برعشة الصرخة الأولى .

بحرف

يكسر صمت القبور

و ينسج

معطفا لصقيع النهايات  ........


إدريس سراج

فاس / المغرب

النَّوْءُ بقلم // حفيظه مهني

 النَّوْءُ

_________


لازلت تائهة بين الماضي و الآت 

أتقلب بين فرش الشوق 

و  الحنين، و شغب الذكريات 

 

أمشي بطرق الأمس  

يحاكيني الصمت و الهمس

يتعثر النبض بالنفس 

أغازل عينيه كالصبح للشمس

وعلى بسماته الندية أقتات

 

تمر بأرضي حبات  البرد

والروح متعبة منهكة الجسد

أنتعل الأنين و أرتدي معطف النكد

 أنا حفنة رماد جمرها خمد 

بقايا رفات  !!! عانق اللحد 

 

 عطري   !!! 

قطر دمع بائت

 على وجنتين  

إلتم بهما الحزن الفائت

كسماء إذا بسحبها ناحت

بين المد والجزر  الروح ترامت


حبلى هي غرف قلبي بهواه

تسأل عن ساعة الولادة لنجواه

مخاض عشقه عنيف والهلاك هجراه


بتعطف !!! حصد  مني سنابل الإشتياق 

  نظرات ثملت من كأس نصفه حب 

و نصفه ترياق

ما أحلاه حين يسرني  بحديث

 لا يقوله الا أفواه  العشاق 

لا ارتوي من فيض حنانه والنبض 

متسارع له خفاق

يملأ  حشاي أنسَّا و هدوء 

والكثير من الود و الإشتياق

ثائرة هي ذكرياته تثرثر  بوجدي

وبعده لا يزيدني إلا  إحتراق


سافرت به و طويت الكتاب

أنزلت الشراشف  و أغلقت الأبواب 

صاحبت الوحدة معه 

واختليت بالإغتراب

ااااه  !! قد ذبلت  زهوري 

وصكني الربيع  حين حضر الغياب 


 أمضغ قديد  صبري  

مضغ  الهرم للشباب

أتكئ  على  مظلتي بحسرة 

وأتوارى خلف حلم من سراب

كحجر النرد يتودد لي الرضا 

و  تركلني  الأماني عند الأبواب 


روحي كبيت  من خراب 

نسيج من الهموم غبار و تراب

فقد نفذ رصيدي دون احتساب

جرحي غائر 

والدمع غزير حاد عن الصواب

رمت الدنيا بطريقي

 كل غث  و سمين 

هذا صديق وذاك خل 

وذاك كان من الأحباب


عالقة زفراتي  بجيد من ضباب

حزين مغناي كعزف الرباب

 شتتني ريح  الهوى

فمن يلم شتات الروح 

 ساعة الإغتراب


بقلم د. حفيظة مهني

أصوات تستند على عكّازة الفصول بقلم // كريم إينا

 أصوات تستند على عكّازة الفصول 

 كريم إينا 

           

أصوات تائهة 

تجمعني بعكّازة الفصول 

أستقبلُ غيوم إنفرادي 

في مفترق النجوم 

 تطوفُ روحي بنسيم السماء

علّهُ تخضرّ كبوتي بعد إصفرارها 

ظلّي المنسي يتقمّصُ شرفات الرخام 

وهي تنأمُ بياض الأنبياء 

سربٌ من الأشباح 

يحلّقُ فوق أقمار فجيعتي 

أعلنُ سكون ريحي الغامضة 

وهي تهتفُ بإسم أشرعتي البيضاء 

الذئاب وعيون المدينة 

تمرقُ نهاياتها الغامضة 

مرّ همسي من ثقب إبرة 

تطيرُ بجناح مكسور 

وهي تخرقُ خيوط كفّي المستعرة

بين منطقة وسطى 

ما بين الأرض والسماء 

أفخاري المتقبقبة يضربها النردُ 

فيخرجُ منها دمي المتحنضل 

هكذا تدخلً نفسي في رأسي 

وتحظى بقيلولة مبتلّة 

عندما تسكبُ الليلة البهيمة

 أحزانها في قعر أقداحي 

أنتشي في هاوية 

ليس فيها فضاء منير 

أسبحُ كلوح اليقظة الغير المرئي 

وهو يحملُ جثّة المشلول 

من سقف السطح 

نحو الحياة الأبدية 

أنا في غيبوبة الموسيقى 

وهي تتدلّى من ناي المزمور  

لتصير رؤىً وعنادل تصدحُ في حلمي ليل نهار 

صلصالُ الصمت المتزحلق ينبشُ تحتي 

فيحيلُ دمي لوناً بصلياً 

يذكرني بأفعى جدّتي الوديعة 

لمن أصغي والزمان يسكبني 

في زلزال مهيب 

أبوابٌ تقفلُ صدى روحي 

وتنعقُ في دهاليزها المظلمة

مرّة أخرى أبكي على 

إنشطاري الأخير 

حين غسل الرماد وجهه بماء قداستي 

إزدادت نجومه باللمعان 

وظلّ الغرابُ يلاحقها 

فتهربُ من شهواته الحالمة 

أشلاء الجراح على نوافذ صبحي 

وكأنّ العالم ترجّل من صهوة نومه 

الغيثُ يبصقُ على حزن عشبه 

ومعجون الطماطم يحتفل بعيده الثامن 

كانت الأشباح تشدّ حبل مشنقتها 

على دلو بريدي المائت 

وفي تلك الأثناء رست أسنان مشطي 

في زحام الغسق 

لتنير ما تبقّى من ألوان الزحام 

ألمسُ فصول القرنفل 

من بقعتها الحالكة 

لتضع وشم الشتات في مرآة عاكسه 

حينها يخرجُ عبد الوهاب إسماعيل 

مطمئناً نحو الجنوب 

الليل يخفي فضاءهُ المقدّس 

ويتغلغلُ سريعاً على شفتي الكون 

تمزّقني زفرات العسجد 

من نقاء طهرها 

وختم طقسها الممجّد...

كلما أقبل الليل بقلم // حنان شوقي اللواء

 كلما أقبل الليل

اذكره ونجوم الليل 

بصوت غناه تلقاني

الليل من حولي هدوء

رغم ضجيج روحي

ففي صمته 

سحر وبيان, 

أشعر بنسيم هواه  يملؤني

وسحر عينيه يهز كياني

معه  أعشق الليل واخره'

وتمنيت ألا يفوت الوقت

معه ..... وينساني

ما رأت عيني في جماله

وكأنه زهر  بستاني

فعشقه  لي كالحياه ودونه

كم أعاني 

سقاني  عذب كأسه فرحيق

شفتيه  يطفيء لهفة الظمان, 

أنساني الدنيا وقت لقائه

ونسيت بضحكته كل أحزاني 


مازلت يا ليل أذكره  وكم من

ليل دونه  أبكاني 

حنان شوقي اللواء

ماذا نقول بقلم // اسماعيل الشيخ عمر

 ماذا نقول 

ذراع القهرعلينا تطول

ونحن على عتبات عالم مشلول

فأين أصحاب المناصب

 بالفعل لا بالقول

فيا أصحاب المعالي

في ربوع الوطن وكل

من يسمي نفسه مسؤول

 أضحينا لانعرف ما نقول

فأنتم الفعل ونحن البه مفعول

كل شيء إليكم يؤول

فهل عجزتم حقا 

أن تجترعوا لوضعنا حلول

والتجار بيننا ثعالب

تصول وتجول

يرافقهم أصحاب النفوذ 

و بقابا الفلول

 وخلفهم طابور طويل و ذيول

لن أكثر من الكلام حتى لا يطول 

فلم أكن يوما في حياتي عجول

فالذي تجرعناه منكم

أصابنا بالذهول

جعلنا عاجزين 

نهيم بلا عقول

لن أرمي السهام على غيرنا  أبدا

فنحن أهل العلة ونحن المعلول

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

اتخيلك بقلم/ دخيل العطيوي الثقفي

 اتخيلك

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

**************

البارحه ياهي جميله منك  يالغض الروي

أبديت لي فيها مناصحتك ولا رديتها


أبديت لي غيره وأنا مالي سواك أية خوي

على ضفاف القلب كفي بالغلا وفيتها 


ريمية يطغى عليك الحسن في عين بدوي

فيك الجمال اليوسفي والروح ما مليتها


تسلطني في بهرجان الحب ياعين الضبي

على كفوفك  نفشة  الحنا  متى  مديتها


بالله ياذاك  البياض اللي سبا قلبي سبي

 حرام لو تطلب عيوني  بالعجل لبيتها


مالي سوا خاطرك  يامرني وانا لك مهتدي

أجيك أصم أبكم وتحلا لي متى خاويتها


فيكِ كتبت الشعر وانطقت الحروف اللولبي

طوعتها   لعيون  خوتكِ  ويرقها صيتها


أتخيلك وأقول ياحضي ويا سعدي القوي

اللي كتب  لي حبها  فالقلب  ساعة جيتها


أعطيت لك ودٍ حقيقي ما هويتك معنوي

 هي عشقي الدايم وقلبي   من زمان أعطيتها


ليتك تبادلني لذيذ الشوق حتى يرتوي

فؤاد شاعر فاض فيه العشق لين أرويتها


أبوصفك في وصف فلاح البلاد المسقوي

وأبرسمك ورده على المثناه كم حبيتها


تشوق عيني يوم أناظركِ وأنا لك محتوي

ويفز قلبي لو همست بطيبتك وأطريتها

مما كتبت في الحب.بقلم // محمد سامر الشيخ طه

 مما كتبت في الحب:


قولوا لها بأنني أحبُّها

                      قولوا لها بأنني أهواها

وبلِّغوها أنني عشقتها

             وما عشقتُ في الهوى سواها

وأنَّ قلبي غارقٌ في حبِّها

                   وأنَّه في جوفه احتواها

قولوا لها بأنَّ أيَّ لحظةٍ

                    تمرُّ لا أنسى بها ذكراها

فذكرها على لساني حاضرٌ

                وفي فؤادي حاضرٌ هواها

              المهندس : سامر الشيخ طه

المزيفون بڨلم // علي حسن بغدادي

 المزيفون

حاول اقناعهم بما يقدمة من اعمال ادبية .. فشل .. تنازل عن كل ماكتبة لزوجته الاعلامية .. اصبحت من مشاهير الادباء.

ألم الفراق. بقلم // لمياء فرعون

 ألم الفراق:

تغلغل الشوق في الأوصال والكبـد ِ 

والقلبُ ذاب من الأحزان والكـمــد ِ

الدارُ تبكي على الأحباب إذ رحلوا

وأحبسُ الدمـعَ بين الناس ِفي جـلَـد

الـبـعـدُ مــزَّق آمــالـي بـعــودتـهـم

أشكو لمن ألمي والقصفُ في بلدي

وحــرقــةُ الآه ِلا زالـت بــداخـلـنـا

تجتاح كلَّ خلايا الـروح ِوالـجـسـد  

ينتابني أرقٌ في الليـل يـصـحـبـُني

يرمي الوساوسَ في فكري وفي خلدي

أُمـسـي وأصـبـحُ والآلامُ راســيـةٌ

في داخل الصدرِ ِكالمسمارِ ِوالوتد

يـاربُّ فرِّجْ عن الأوطان كربَـتَـهـا

واحـفـظْ بـحـولِـك شـامَ العزّ ِللأبـد 

لا يـرفـع الهـمَّ غـيـرُ الله خـالـقُـنـا

لاأرتــجـي أحــداً إلاكَ يــا مــددي

 بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

 2\9\2021

أمي بقلم // سناء ثابت

 تسكن آضلعي وثنايا قلبي 

ندائي لها يعلو كياني 

مهما تفنيت في وقتي 

نقطه في بحر عطائكي 

لو ملكت كنوز عالمي 

حب أمي يثمر ويرعاني

إذا مرت لحظه يزيد أشتيقاقي 

كأني فتره لم أراكي 

تاج يعلو مذهبي 

اذاد بريقا بوجودك. في عيونك فرحتي

في حزنك نهايتي 

لو بأيدي العمر لأعطيتك سنيني

تحت قدمك راحتي 

أنت ملاذي،مرقدي،  عشقي 

(أمي ) 

بقلم سناء ثابت

ققج سيدة الصمود بقلم // نجيب صالح طه

 ققج

          سيدة الصمود


تقاسمتْ ركام منزلها وسواعدالمقاومة، وهم يرمون الجمرات،اصطدم بعضها بالرصاص، لمعت شرارات البطولة، شُمّت رائحة أوراق التطبيع، أدانتها لحى إبط السلطان، وأشناب( هتلر )، صفعتهم ،بألف حذاء لِ( آرنست ).!


ومضة

صمود

اصطدمت أحجارهم بالرصاص؛ لمعت شرارات البطولة.


نجيب صالح طه / اليمن.

دعيني بقلم // عبدالله دناور

 دعيني.     

___________

دعيني صفصافة

على ضفاف عينيك

أنحني كأغصانها تحية للماء

دعيني أقف حورة

وأصعد في الزرقة

لعلى أطال عنان السماء

دعيني أنبت زهرة

أبتسم للصباح 

أشبع من شمّ الهواء

أنام قرير العين

مرتاح البال

وأحتسي  ما أشاء

من برتقال المساء

دعيني شاعراً

أصطاف على الضّفاف

أتعلّم لغة الرواء

أفقه أسرار السماء

لعلي إذا حلّقت

عاليا..عالياً

واكتشفت كنه الجمال

..يقولون 

إنّني أحد روّاد الفضاء

_______________________

د.عبدالله دناور    ٢٧/٩/٢٢١

همسات شاعر. بقلم // حجاج الليثي

 همسات شاعر

 ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

إن تصرمين متون الحب في بدني

أو تذبحين طيور الصبح في مدني


يأتي الصقيع بديل الدفء يا أسفي

يبقى القصيد رهين الصمت في زمني


مذ كان قلبي ربيب العشق أعرفه

بين القلوب أسير الحرف والشجن


ما تفعلين بنار الوجد إن بلغت

حد الفناء بفعل الضيم والحزن


كم زاد شعري فصيح القول من الق

يدنوا إليه غريب الدرب في المحن


إن تدركين جمال النظم منبسقا

من الأنين وحسن اللحن في أذني


إلى مداري يعيد الشعر وجهته

حتى يعود من الاسقام والوهن


على سماعي يهيم الليل مبتهجا

بدا بعيداً عن إلاسهاد والوسن


على يراعي يلوم الناس عزلته

كم كان حرفي وفير الجود كاالمزن


ما زال همسي بليل الأمسيات بما

ظللت أنثر بريق الدمع في الدجن


صبري كصبر الذي قد شاب مفرقه

إذ لا يروم سوى بعدأ عن الفتن

                                                     حجاج الليثي

تحية معطرة. بقلم // صلاح الورتاني

 تحية معطرة


فجأة لمحتها من شرفتها 

أومأت لي من بعيد 

حيٌتني بحرارة 

عيناي تحدٌقان في الجمال 

نسيت كل ضيق ومرارة 

رحت أسبح في جمالها 

تبعثرت كلماتي 

لا أدري كيف تكون تحياتي 

مازالت ترمقني بعينيها 

شاخصتان في 

كأنها تريد أن تقول كلاما 

فهمت بالإشارة 

بأنها محتارة

تشير لي أن أتقدم 

تراجعت ثم تقدمت 

إذا بها ترمي لي بمنديلها 

لتحيٌيني تحية معطرة 

أخذته بسرعة 

خفت أن اتحرك 

تجمدت في مكاني

أتأمٌلها وفي منديلها 

راح بي خيالي 

ماذا لو كانت بجانبي 

هل كنت ألقاها 

بهذا السحر والدلال 

لأرسم لوحتي بالكلام 

بالهمس والهيام 

هل هكذا يكون الحب 

وبعده الغرام 

ما عدت أفقه في الحب

هل هو بحق يعذٌب ؟

أم راحة للقلب ..

ترى ما الذي دفعني 

لهذه المغامرة ؟

تبعثرت كلماتي 

زادت تنهٌداتي 

هل تكون مؤامرة ؟

لا لا لن يكون هذا 

هي مثلي معذٌبة 

مبعثرة الخيال 

خانها السؤال 

لتسألني من أكون ؟

ربما هي الظنون 

هل تظفر مني بكلام ؟

أم مجرد خيال 

مر أمامها وراح 

دخلنا في دوٌامة 

نحن مرتبكان 

كلماتنا معطلة 

أرجأنا لقاءنا 

لقادم الأيام 

نخافه الملام 

حيتني بسلام 

بيدي أشرت 

لمنديلها المعطر 

فهمت الكلام 

أوصدت نافذتها 

غصت أنا في السؤال ؟؟؟


صلاح الورتاني // تونس

﴿ دعيني وشأني﴾ بقلم // نبيل عبد الحليم

 ﴿ دعيني وشأني﴾

عن أى هجر تسألي

كفي وصالي وارحمي


ولكل حبل تقطعي

ولأي حب تدعي

وكل أمل تقتلي

دعيني فكلي متعب

كفي الكلام وأرحلي

روحي فوق سندال الأسي

بدون رحمة تطحني

دعيني وشأني واسلكي

سبل الخداع وانظوي

لا تسألي عن عمر فينا قد مضى

فكل صحيفة فيها إسمك تنطوي

سكاكين غدرك لا تعي غوارها

غارت فى قلبي فوق ماتتخيلي

خذي ما شئتى من البقايا وانجلي

إلا غصص فى الحنايا تعتلي

القلب صد وقد أبى

بين الضلوع تسكني

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٢٦/٩/٢٠٢١

يا أُمَّةً بقلم // حكمت نايف خولي

 يا أُمَّةً

يا أُمَّةً قضمَ الضَّلالُ جذورَها

واستوطنتْ في جذعِها الأدواءُ 

والحقد عشَّشَ في لِحاءِ غصونِها 

فهوتْ تُصوِّحُ زهرَها البغضاءُ

 وتمزَّقتْ أوصالُها فتشرذمتْ 

عصفتْ بها وبمجدِها الأنواءُ

سقطتْ إلى قاع ِ الحضيضِ وطينهِ 

وتخيَّلتْ تسمو بها العلياءُ

فملوكُها باتوا عبيدَ شرورِهمْ 

فتكتْ بهمْ وبروحِهمْ حوَّاءُ

هم يحلمونَ بجنَّةٍ ربَّاتُها 

الغيدُ والغلمانُ والصَّهباءُ 

أنهارُ من عسلٍ يؤجِّجُ عشقَهمْ 

 فتسوقهمْ لجحيمِها الفحشاءُ 

وجداولٌ من خمرةٍ قدسيَّةٍ 

 فعقولهمْ من سحرِها بلهاءُ 

وهنا استحالتْ للفسادِ قصورُهمْ 

ففجورُهمْ ضجَّتْ به الغبراءُ 

سقطوا إلى رجسِ النَّجاسة ِوالخنى 

 وشعوبُهمْ مقهورةٌ بكماءُ  

تجثو وتسجدُ للأميرِ ورهطِهِ 

وتئِنُّ من أوجاعِها الصَّحراءُ

يا أمَّةً أسيادُها باتوا دمىً 

هزليَّةً تلهو بها الأعداءُ

فإلى متى سيظلُّ شعبُكِ خانعاً 

 مُستعبَداً ويقودُهُ الجهلاءُ 

وإلى متى تبقى العمائِمُ واللحى 

 معصومةً ويَجُلُّها العلماءُ

تقضي وتُفتي بالضَّلالِ جهالةً 

يا خزيها لو يحكمِ الحكماءُ

وإلى متى نبقى قطيعاً هائماً 

 متخاذِلاً ويسوسُنا السُّفهاءُ

عشنا عبيداً للخرافةِ أدهُراً 

 وتلفَّعتنا  فتنةٌ هوجاءُ

هيَّا انهضي يا أمَّتي وتجدَّدي 

هُبُّوا انهضوا يا أيُّها العقلاءُ 

ولننزعِ الأترابَ عن أبصارِنا 

فنرى الضِّياءَ وتنتهي الظَّلماءُ 

ولننفضِ الأوهامَ عن أفهامِنا 

ننلِ الشِّفاءَ وتُهزَمُ الأدواءُ 

  حكمت نايف خولي

مسافرة بقلم // صابرين عباس

 ((مسافرة))


مسافرة اجوب طرقات احلامي 


على أجنحة الغياب 

على دروب الامل


التقط انفاسي .... أدون همساتي 


يرحل بي خيالي وتعبر روحي 


كل الحدود والمسافات 


مسهدة انا في وجدي 


نازفة الجوى ...أسيرة النداءات


يتوغل في عمقي نشيد لخلودك 


بذاتي

يداعب نسيم الغسق خيالاتي


وتشتد بي ريح الحزن 


يعزف نايات انكساراتي


يروي قصة هيامي


بقلم الكاتبة.

صابرين عباس.

مزاد بقلم // لطفي الخالدي

مزاد

بكم أبيعكم أشعاري

حرقة قلبي و جذوة ناري

أسكنتها حرفي و أهديتها  

فمزقت كل أفكاري

فبكم أبيعكم ناري

لا تسألوا عن الثمن 

لا تباع المشاعر بالدرهم و الدينار

نسيج إحساس أعلنته 

و كتمت كل أسراري

بكم أبيعكم اسراري

غفوة عاشها قلمي 

بين تجذيف و إبحار

في ساحل الوهم نسجت عشقي

فما كان منه  إلا إحتقاري

فبكم أبيعكم إذعاني

لا يستوي طيب الكلام اذا هوى

لا تستوي الجنة بالنار 

بكم أبيعكم أشعاري

ما كنت يومها سابح

ما أدركت سفن الإبحار

غير أن القلوب مواطن

لا تغتصب الأوطان بالنار

إن كانت هذه أوطانكم

فموطني أشعاري

بكم أبيعم قراري

أصمت قلم الإهانة و أرتق

لا يستوي العمى و الإبصار

بكم أبيعكم ثماري

بَطُل البيع أحبتي

خرست كل أشعاري

تبلل الحرف و انمحى

ماتت كل آثاري

وداعا مزاد أشعاري

بالأمس خرست كل أوتاري


مزاد بقلم لطفي الخالدي

ولدت القصيدة صامتة بقلم // نادية التومي

 ولدت القصيدة صامتة

مبهمة لا تجيد التعبير والكلام

كم من كلمة دفنت في الاعماق

لان صاحب المقام،،، لا يحب الهمسات

فكلامه لوم وعتاب

دارت الايام.... وصارت القصيدة خرساء

تنزوي على عيون الناس،،،وتهوى حياة الظلام

لم يعرف القلم كيف يكسر صمتها،،،ويرفع عنها الستار

لتخرج ما بها من نغمات


حتى الدمع لم يعد يعبر على ما في الذات

فالحزن عشش في الاعماق

وفقد الوجدان البوح بالاحساس


آه... يا قلمي فك اسر الكلمات

واجعل اللسان ينطق باحلى العبارات

فكم من قلم تسكته بقايا ازلام

لا تعرف ان للقلم جمال وصيت بين الناس


آه يا قلمي لمن اشتكي آلالامي، فانت صندوق اسراري


سيأتي يوم يتحرر القلم، ويبدي احلى الاقوال والحكم

ويكتب بماء الذهب،،، انه مازال يتنفس الحرية الى الأبد


وتولد القصيدة من جديد تتكلم كل اللغات


بقلم نادية التومي

سيدة الكلمات

يا طيف من أهوى. بقلم // عبدالله محمد الحاضر

يا طيف من أهوى

 الذى بات يؤرقنى

ويسرق النوم من بين اجفانى..

كفاك تكذب فى الهوى

كفاك تشهيرا بخذلانى

وتظهر أنك حمل وديع

به نظفت أسنانى

وأنى خلق موحش ابدا

وأنى ذبحت الوعد

على غسق وأنك كنت إنسانى

وتنسى يا ودي ويا شوقى

يا كل أحزانى

بأنك قطعة منى

وتنكر كل إحسانى

وتنسى روضة ضحكت

يوم كنت تصحبنى

من خطوك الحانى

وتنسى يا منى روحى

يا عطر زنبقتى

يا عمرى الفانى

بأنه لا غنى عنى

وأنى شطر ملكوت

وأنك شطره الثانى....

ابن الحاضر.

قصيدتي الحزينه بقلم // أسماء محمد عبد الكريم

 قصيدتي الحزينه


...................


سأغزلها

على ذرات التراب

المتطاير من حرب الأموات

ضحايا عشق

أورق في قلوبهم

تتسلل أرواحهم

في قلب الدجى

لتتفقد 

تلك المضغة

التي أودت بحياتهم

بعدما إنتفضت

لإحساس صادق

فتقلبها

ذات اليمين وذات اليسار

لترى 

هل ما زالت تنبض؟!

فيخيل اليهم ذلك

فتهرع. 

لتترك الرسائل بداخله

وما أن تشرع

في وضع واحدة

حتى تلفظها الدماء

التي إنسابت

من جروح استباحت حياته

فتهمهم وتتمتم

برموز تتيح التواصل بينهم

فلا تصل 

الينا

إلا إشارة واحدة

دمعة الألم

بعد أن إمتلأت الرسالة

بدماء القلب

لقد أخفقت أرواحهم

في تقديرها للحياة

فما كانت 

دماء القلب المتدفقة نبض

بل كانت

نزيفا داخليا

سرى 

في كل أنحاء الجسد

ما أقسى!

الموت بيد الحبيب

وما أشقى!

الحياة بدونه


بقلمي/اسماء محمد عبد الكريم


30/6/2021

حزين. بقلم // مجدي الحسيني

 حزين. 


أقف في النصف المفقود من ذاكرتي.. كرجل تعود الهجر بلا سبب.. 


 نَسِيَتْ وهي تحزم حقائبها أن باب المغادرة مصنوع من ضلوعي .. و أن المفتاح هناك في ثقب يشبه جرحا في جدار الروح.. 


 نَسِيَتْ وهي تمشط شعرها إيذانا بالسفر .. أن مشطها من أصابعي .. و أن المرآة المعلقة على الجدار إنما هي بقية دمع على منديل الرحيل الأخير.


نَسِيَتْ وهي ترش العطر .. أنه قبلة صباحية ذات حلم رسمتها على جبينها .. وأن الحمامة البيضاء لا زالت على الشرفة.


نَسِيَتْ يقينا و هي تزرر قميصها معلنة وقت الخروج .. أن للقمصان أيضا ذاكرة .. و أزرارا و أسرارا و حكايا.


نَسِيَتْ وهي تتجنب ذلك اللون الأحمر على العتبة بأنه ليس عصير التوت الذي انسكب خطأ وهي ترقص البارحة على أنغام وجعي ..


تلك التي قلت بأنها دعوة أمي ذات صلاة .. نَسِيَتْ أن القمر لا يمكن أن يغادر في النهار.


✍️مجدي الحسيني /تونس

مناقشة الكتب " بقلم// أمل شيخموس

 قصة *

" مناقشة الكتب "

بقلم الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس // سوريا

☆ ☆ ☆

قارئةُ الكتب " فأرةُ الكتب " تحول شكلُها إلى الفأر أو أنهُ هكذا فعلاً ذاعَ صيتها أنَّها تلتهمُ الكتب أتُرى تحيا حالة عشقٍ مع مؤلفي تلك الكتبِ أيضاً؟ هل تشعرُ بهم و هم يكتبون تلك الأحداث هل يا ترى تتفاعل مع تلك السطور و الشخصيات أم أنَّها فقط تلتهمُ الكتب تجمعُ المعلومات وحسب !!!! و للصدفِ أحكام حدثَ أن تواجدت روائية عريقة المحبة للإنسانية وظفت فكرها جله لخدمة البشرية عندما قررت أن تلبي دعوة صديقتها الصحفية لمناقشة بعض الكتب إعترضت سبيلها معوقات جمة منها الضياع في الطريق وعدم عثورها إلا بعد ساعة من التأخر على الجلسة النقاشية و استقالتها للمرة الثانية لتاكسٍ آخر فقط ليدلها على العنوان فقد بقيت تدورُ في تلك الشوارع القريبة دون أن تعثر على الفندق الذي سيتم فيه الإجتماع شعرت بأنها في دائرة حلزونية تدور دون نهاية و للحقيقةِ مراراً فضلت الرجوع إلى المنزل بعد ذلك التوهان الليلي بيد أن حبها للكتب و مناقشتها و الصدق الذي يربطها بكل شيء منها كلمتها لصديقتها منعها من ذاك الرجوع و الإعلان بالهزيمة و الخسران بقضاء وقتٍ ثقافيٍّ ممتع هي الثائرة المتمردة رأت أنهُ من غير المستحسن التراجع إلى الخلف و اكتساح الصعوبة عند عدم بذل جهد حثيث للوصول ! كانت في مكان مظلم لا يوجد فيه أحد حتى أخيراً التقت بشرطيٍّ سألتهُ ألا توجد سيارات أجرة قريبة هنا !!؟ خرجت أخيراً للأضواء و النور شارع عام و سيارات كثيرة غدت تلوحُ يديها للسيارات التي لم تقف و للحقيقة لعنت حظها في تلك اللحظة حتى سيارات الأجرة عصية أمامها الليلة لا تتريث !! تربصت الطريق و أخذت تجتهدُ في التلويح في رغبة جامحة للوصول و لو متأخراً توقف شاب في السيارة و أخذت هي تلهث و تعبر عن موقفها العصيب و ورطتها المهم أن السائق كان من رجال الله الصالحين التي دعت قبل قليل أن يدلوها على الطريق و بعد اتصالاتٍ عديدة و الولوج في طرق عدة و قلب الكاتبة تلك قلقاً لتأخرها عن الموعد و عدم عثورهم على العنوان الذي باتَ هدفاً لها و لو انتهت الجلسة الثقافية شعرت أن عليها قبل القفول إلى المنزل أن تكحل مقلتيها بذاك الفندق !!....

و أخيراً أوقفها التاكسي أمام الفندق لم تكن تصدق ! عبرت عن امتنانها بالدعاء له ، و دفعت ما طلب السائق من أجرة 

أخيراً كانت في القاعة بين الكتب و قد خُتِمتْ الجلسة النقاشية للكتاب الأول وقد شعرت بالسوء لأنها آتية هنا خصيصاً للمناقشة إنها ترتجفُ داخلياً من الحماس و الطاقة بيد أنها بعد طول مشاق و انتظار لانتهاء الكتاب الثاني لم تجد الوقت الكافي رغم تلخيصها لرؤوس أقلام بيد أن الإنذار دهمها مقاطعاً بصوتٍ حامض جملتها الأولى بالإختصار من أجل الوقت قامت الكاتبة بالإسراع و التسريع كشريط " كاسيت " أغنية " ديسكو " ذات إيقاع سريع حتى جسدها بدأ يتفاعل من طاقة الفكرة التي تود إيصالها ليستفاد منها المجتمع بيد أن الإنذار دهمها ولم يحترمها :

بأنه غدا وقت الإستراحة و تدخين السجائر لمن يرغب

تأملت الكاتبة فيمن حولها من الأرواح الصامتة داخل البذلات الأنيقة و الخطوط العصرية العريضة للموضة التي ترتديها أجساد محبي الكتب و النقاش الفكري على الأساس !! تساءلت لم هي مختلفة أليست في مكانها المناسب إنهُ أنسبُ مكانٍ وجدت فيه بيد أن الواقع من الوهلة الأولى لم ينبأ بهذا إذ لم تجد الطاقة و الحماس و الثورة التي ترتعد في باطنها و لو 1بالمئة عندهم !! التقت عيناها بطيف قارئة الكتب النموذجية توقعت الكاتبة منها انسجاماً فكرياً أنيقاً و عميقاً بيد أنَّها صدمت حتى بعدم التسليم عليها بل و تفاديها لأن ذات الأمر تكرر في أماكن أخرى و تجاهلتها تلك القارئة عاشقة الكتب " الفأرة " جلست تتأمل المكان و صديقتها التي قامت بدعوتها و على الطاولة ذاتها و من ثم الجلسة النقاشية للكتاب الثالث و الأخير و عند الانتهاء كانت الكاتبة بالتأكيد متشوقة بالمشاركة و إبداء الرأي و سط ثلة مثقفة راقية من أطباء صامتين و غيرهم! ربما هي لم تتتقن مثلهم الصمت والغاية منح الفائدة للعقول لأنه من خلال النقاش ترتقي العقول و تتلاقى الأرواح !! المهم أنهُ في نهاية المطاف تم الإنذار و قتل الفكرة! أن الوقت انتهى و بقيت كالعادة الكاتبة تتحدثُ مع ذاتها بلذة تارةً وبمرارة أخرى !! لماذا قطعت المسافة هذه كلها ، و كابدت مشاق الطريق !! أليس من أجل النقاش!!! أخذت صديقتها تلتقط صوراً كثيرةً أمام المناظر الفاخرة للمكان بينما هي خرجت آسفةً متحسرةً بين لوم الصديقة لها لفقدان الفرصة القيمة إلتقاط الصور و نشرها على الفيس أيضاً كما انتقاد طريقة لباسها!! لِمَ ترتد فستاناً طويلاً !! أوليسَ ثمة قطعة مثيرة أكثر !! وجمت الكاتبة حتماً الحضارة و الثقافة كلها تجتمع في البنطال حتى فأرة الكتب كانت ترتدي أحدث الصيحات في الموضة ، بينما هي الأنموذج الفريد بينهم فكراً و زياً لم يتم الإهتمام ولو بكلمة شكرٍ سطحية دفعت للتاكسي الذي سيقلها إلى مكانها

القصي وصلت المنزل منهكة نامت و حلمت أن قارئة الكتب " فأرة الكتب " قد تجاهلتها في البداية ثم رأت معاناة الكاتبة تُنشَرُ عبر تعليقٍ " الفيس " فقرأتها ، فقررت القارئة تلك الإعتذار إليها بطبع شهادة إلكترونية للكاتبة و سوف تنشرها عبر الفيسبوك !! صمتت الكاتبة و تأملتها 

 مخاطبةً إياها بعيونٍ ملؤها العبرات الساخنة : 

- لم أطمع في شيء منكِ سوى الحديث عن الكتب و تبادل نقاشٍ فكريٍّ! شهادة إلكترونية لا أريدها !!! فقط حلمت بنقاشٍ إنسانيٍّ معك !!!

بقلم الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس

ققج نقوش بقلم // محمد غازي النعيمي

 ق.ق.ج.

•نقوش

ليس كعادتها شجرتي يلفها الحزن.

-مابك ياعزيزتي؟

آه،أين، أوراقك،أزهارك،ثمارك؟

-أنت من قطع أوصالي

-أنا

-نعم

تذكرت أني بعد ما رسمتها،كانت ممحاتي لها بالمرصاد.

م.غ.النعيمي/العراق.

أعطيني كل العمر بقلم/ فرانسواز بديرة

 أعطني كل العمر 

كي أكمل إبتهالاتي 

فقلمي مفتون 

لا يجيب نداءاتي

يتمتم ...وٱنى لي 

أن أصف الملائكة 

حول عرش الرحمن؟؟

وهل ستكفي وريقاتي ؟؟؟

ومداد إن أتاه مددا

 من البحر   

سينضب حتما !!!

وماذا عن الكليمات!!

 تعثرت 

فباتت عرجاء؟!!

أعطني كل العمر 

كي أغرق  أكثر وأكثر 

في عينيك 

كي تحتفي بك  الدمعات 

قبل البسمات

وخذ قبسا من قلبي 

فينير لك الطرقات 

وسأرقيك بروحي 

 تميمة حول جيدك 

 تقيك أعين الحساد   

أعطني كل العمر 

وزده عمرين 

فالسنوات بقربك 

تمر ثواني

بقلم // فرانسواز بديرة


إنتظرتُكِ بقلم // حسين منصر

( إنتظرتُكِ)


في ليلةٍ باردةٍ انتظرتُكِ على عجـــــــــل

حين دقت ساعة الليل في عجــــــــــــل


أين انتِ يا جميلةُ عُمُري إنتظرتُــــــــــك

و كانت تُبشرُني ريـــاحُكِ بمقدم العسلِ


هل افاقَت طموحي من غفلة الوقــــــت

و كان الزيفُ ينطقُ في منتهى الهــــــزل


ذكريــاتٌ عزيزةٌ كُتِبَت في دفـــتــــــــري

و كتابي الورقيُ تهتوي عبـــــارة القـتـــــل


لن أُغادر و لن أرحَلَ الى البُعـــــــــــــــــــد

الألــــيم الموجع قــــــاسي و منتحـــــــــل


هكذا هو انتي لا يغيـــــرك الزمـــــــــــــان

فيك شخـــص أحب الحب بالعـــلـــــــــــل


فأنا مُـدمنٌ اتعاطى قُربك دومـــــــــــــــــا

و حين القاك تذهبُ عني روعــــةُ المــلـــل


بقلم الكاتب حسين منصر.

عظيم أنت يا حلاّق فينا بقلم // محمد الدبلي الفاطمي

 عظيم أنت يا حلاّق فينا

أرى الحلاّق مبتسما رشيقا***وفي الإبداع يعتــــبر الرّفيــــــــقا

بعطر الورد ينعش كلّ شخص***يريد بأن يكون غدا أنيـــــــــقا

مقصّه في الرّؤوس تراه حيّا***وذهنه في المجال بدا طلـــــــيقا

رشيق في الحلاقة مستعدّ***وبين النّاس قد أضحى شقـــــــــيقا

يصفّف دائما شعر الأهالي***ويبدع في الورى بشرا خلــــــيقا

////

تمتّــــــــعنا الأناقة بالبهاء***فترقى بالرّجال وبالنّــــــــــــــساء

تحقّق في الحياة لنا طموحا***به الإنسان يشــــــــعر بالهــــناء

ومن فنّ المقصّ نرى جمالا***كأنّه في الوجود من الــــسّـــماء

فترفعــــــــنا الأناقة عبر كدّ***إلى بشر يفيض من البـــــــهاء

ونشعر بالسّعادة حين نحيا***فنبــــــــهج من يرانا في الهــواء

////

أتينا مــــهرجانا في بلادي***به البيْضاءُ تَطْمَــــــــــــحُ للسَّدادِ

تجمّع فيه أهل الذّوق طوعا***لخدمة مهــــنة تحيــي الأيادي

وجاؤوا كي يكون لهم مقام***ستصنعه الأناقة في النّـــــوادي

تحدّوا بالإرادة كلّ ســـــــدّ***ففازوا في الأداء وفــــــي الرّشاد

وكانوا بيـــــــننا دوما كراما***وجندا في الحواضر والبـــوادي

////

عظيم أنت يا حلاّق فيــنا***بخدمتك الورى خلع المـــــــشينا

تعامل كلّ شخص باحترام***وتسعــى جاهدا في العــــــاملينا

أقدّر ما تقــــوم به افتخارا***لأنّك تســـــــــتحقّ المــــدح فينا

تنظّفنا من الأدران دوما***وتخدم حســــــــــننا كالملهـــــمينا

وفي أوسطانا تحيا حياة***وأنت من الرّجــــــــــــال الخادمينا

////

أرى الحلاّق مبتسما ظريفا***وفي لمــــــساته دوما لطــــــيفا

يزخرف بالأناقة كلّ شخص***فيبدع في الورى حسنا طريفا

كأنّ الفنّ في الحلاّق روح***وروح الفنّ أنجبت النّــــــــظيفا

ومهنته ابتــــــكار وافتخار***وخدمته ارتقاء هــــــــــبّ لطفا

فيا أهل الحلاقة في بلادي***أحيّيكم بنظــــــــم جاء صـــرفا

محمد الفاطمي

خاطرة انتظار بقلم // ليلى الحافظ

 خاطرة

انتظار

في غيابك تاه مركبي في بحر الضياع -أعاني الوحدة كشجرة خريف سقطت أوراقها في مهب عواصف الهجر - أنتظر من كان يحتضنني

بحنان-شجي صوتك يطربني بأحلى الألحان يتراءى لي طيفك تعجز أطرافي عن اللحاق بك - حيث يغيب عن ناظري في ساعة هذيان -صقيع يلف روحي وخيبة تقتل اوصالي - أتوه في عالم ضبابي واللا عودة - سحابة سوداء تمطرني نارا وكفنا يلف روحي ويرميني في عالم يكاد يفقدني الأمل - لقد مزقت أوراقي وأنا على نافذة عمري لعلك تعود فتنعش روحي وتحيي مني الأحلام -- لم يعد للعمر بقية والقلب لا يهدأ ولا ينام -

ليلى الحافظ / سورية

عزف منفرد بقلم // عز الدين حسين أبو صفية

 عزفٌ مُنفرد  :::


لم يعُد لقاء الحبيبة ممكناً

فكل دروب العشق مُعطلة

وليس لديَّ للسفر وسيلة

ووصول قلبها فكرة مستحيلة

إلا بأثيرٍ يلامس القلوب ويذوب

فجلست في ركن الذكريات

أتذكر ما فات من اللقاءات

لامسني همس قلبها

وأخبرني كم هو للقائي يشتاق

اعتصر قلبي ألم وآهات 

وحيرة من أمري

وتاه فكري وحلمي

ولم يعد العزف غايتي

تبسمت قيثارتي

وهمست لتخبرني

بالعزف على  أوتارها

ما شئت من الألحان

وقالت بأنها ستصل الحبيبة 

مع عبير نيسان

حتى و إن كان في أيّ مكان

قُلت  :

سأعزف لحن الغرام لها

لحن مليء بالأشجان

 لكن... ! 

ولكنها...  أين هي

أفي القلب سُكناها 

أم في البعد مرقدها

أم في زمن النسيان

قالت  :

اسأل البلابل عنها

واضبط  أوتار قلبك

واعزف لها أجمل الألحان

حتماً ستصلها 

على أجنحة فراشات

وعبير نيسان

مهما بعد المكان 

وضاع زمن النسيان 


د. عز الدين حسين أبو صفية

هايكو بقلم // نفيسة العبدلي

 بكل أسى 

تتقطع أوصالها جزعا

سنبلة في مهب الريح 


نفيسة العبدلي/تونس

مناشدة عاشقة*..بقلم //..أيمن حسين السعيد

 *مناشدة عاشقة*....أيمن حسين السعيد


...سوريا


أنَّى لنا أن ننشد الأمان

أو الموت بقصف الطيران الروسي

لمَن تكون هذه الروح في جسدي

وأي معنىً لوجودها وهي ليست طوع يدي

و تتكرر كعادةٍ مُستمرةً الأخطار والمآسي من حولنا

دون أن يأخذنا دٌوارُها إلى الله


يا سيدتي...

بِتٌ أحسدُ الزيتون المعمر

فمهما تَقَّصَفَ يفترعُ ولا يموتْ

وتتقصف بالصواريخ والبراميل أرواحنا 

وتنهي بضربةٍ واحدةٍ جواز صلاحيتها في هذه الحياة


يا سيدتي ..

أحلامنا تتعشق المستحيل في أعماقنا

وأيادينا عاجزةُُ كل العجز أمام الأهوال عن احتوائها

يا سيدتي تعالي لأريك المعنى الحقيقي للأيام

فكيف ستكونين أميرتي السعيدة

للأسف لا مقصورة لدي ولا هودج فأنا نازح في الخيام

وغبارُ النزوح يُلوِنٌ أقدامي

ويكتسي حنيناً بِصلصَال هذي الأرض

يا سيدتي.. 

كيف لي أن نكون كزوجٍ من الكناري!!؟

فليس قدومك عتباتي غير شارةٍ للبدء في الأحزان

والإقامة على أرض خضراء تنتظر دورها في الإبتلاء

هناك..في أفق السماء آهٍ مَنْ مِنَا يكره آفاق السماء

فصدقيني أصبحتُ أكره آفاق السماء الفسيحة

ذلك المكان الذي خبأنا فيه أحلامنا في غيمات السماء

دون أن نرسم خارطة تَوزُع المطر...فضاعتْ ..وضِعنا

يا سيدتي...

 حدودي لا يبلغها العٌشاقٌ ولا حتى الأنبياء

حدودي ياسيدتي لا عَرُوضَ لها تَحتَ سقف السَّماء

فينام الوزنُ عند طيور السُنونو التي هلعةً تطير وتطير

فرادى فرادى تبحث عن آمان

 من قصف نار السماء الماطرة

تبحث عن كُوةٍ تبحثُ عن ثُقبٍ طلباً للنجاة

وما بين قصف ماطرٍ بالنار وتلبُد غُيوم السّماء بالنار

تصبحٌ طاعنةً في السِن فلا تستطيع الغناء

أصغي إلي يا سيدتي العاشقة... 

أزهو بعِشقكِ لي كطفلٍ يريد أن يُطلقَ صهيل الحياة

ويتمايل على أنغام مُوسيقى الديسباسيتو


هل تعرفين يا سيدتي العاشقة!!؟

أنه لا جواز سفرٍ لي فأنا في وطني ممنوع من الصرف

ممنوع من الحياة بأمان نازحُ ومقعدي الرصيف

 فإلاما أدعوك ولا طائرَ لي

يٌجيزُ الوصولَ إليكِ بجوازِ سَفر دِيبلوماسي

أما ترين كل هذا القتل !!؟

كل هذا الرعب !!؟كل هذه الإرتعاشات والخلجات!!؟

أما ترين استيقاظنا!!!؟

 من صباح حُزنٍ إلى صَباح أحزانٍ لا تنتهي

ومراثي دائمةٍ بفاتحةِ الكتابِ وحُلكة الحِداد

أما ترين أن لا فَرحَ في صباحاتنا وفي الأحداق

وفي دقائق يومنا تبحر فينا مراكب الخوف والرعب

موغلةً في الجَسد بعيداً بعيداً في شفق الهُمود

أتمنى الوقوف على شرفاتٍ ونوافذَ وأرضٍ من الزيتون بأمان

لهنيهاتٍ أسترقُ النظر في جَمال الطبيعة وخَلقِ الله

مُلتصِقاً إلى وَلهِ الرُوح في الحياة الذي أراه نافراً

فيها وفي تفاصيل جَسدي

هذا الشعر الذي أهديكِ إياه مِنْ صَحراء بٌحوري نثراً

على رمالِ شواطيءالتعبير بلا مَدٍ ولا جزر

فأفقُ سَقفه في مجاعةٍ دائمة على غير عادة الأوزان

أحلم يا سيدتي العاشقة...

بالمطر الحقيقي..بالبرق الحقيقي

 بالرعد الحقيقي فصدقي أُحسُه وقصفُ النَار على حدٍ سواء

لا نُميز بين رَعد السماء ورَعد مَاكَ

لا نميز بين وَمض البرق وومض قَنابل الفوسفور

لا نميز بين رَعد الله ورَعد السوخوي

فكلهُ متشابه سواء..سواء فكله على حدٍ عظيمٍ السواء

واكتملت دورةُ عذاباتنا من عمرها العَقدَ من السنين

ولا تسطع ابتساماتنا ولسنا في شوقٍ لأيامنا الغاربة

فأي أيامٍ غاربةٍ لنا !!كانت بقَيد الذُل وامتهان الكرامة

وبلا طعمٍ وبلونٍ واحد...وطاغية ٍيَخلفُ  طاغية

ومخابراتٍ تستولدُ المفارز ونقاط التفتيش والتعفيش

ما مِنْ شُروقٍ يفجؤنا في هذا العُمر

سوى شروق شمس الحرية

عندها فقط أستضيفُك على مَائدتي بِلا أصنافِ العذابات

يا عاشقتي البعيدة.....يا سيدتي المحترمة

أنت صَدمة الإنعاش الكهربائي لقلبي وتُفاحة حواء...

أستميحُكِ عُذراً فالوقتُ ليس مُناسباً

والخريفُ يودع الأمواتَ وبينا نحنُ قادمون على الشتاء

لإستقبال أمطارٍ تهطلُ علينا 

تُحيلنا إلى أشلاءٍ وبِلا أكفان

أنت ياسيدتي:

 جنوني الذي يأسرني لكتابة شعرٍ ليس يكتبه الشعراء 

فرفقاً بالروح القٌدس الشِعري خَاصتي...

ووحي الله مِنهُ هذا المَساء 

لا تحزمي حقائبَ السَّفر إلى بلادِ الخَطر 

وسأكتفي بالنَظرِ ملياً وهاكِ قبلتي على الهواء.

بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد...

#أريحا_السورية

27/9/2021

تغريدة بقلم // سما سامي بغدادي

 تغريدة

السماء والأرض شاسعتان كما يبدو غير أنهما ضيقتان بنظر من لايرى اتساعهما ... الشمس والقمر يشعان نوراً وبهاءً غير أنهما لا يلمعان أبدًا لمن لايدرك جمالهما ... في وسط التيه الذي يسرق من الربيع جماله ويكمم الانفاس كي لاتصحو على عبير الزهور الندي عند الصباح , ويحوّل تغريدة العصفور الى صراخ وعويل , وحين تدرك روحي التي تربت على ملح الارض و سبخة القصب صراخ العصفور من أسى كلما تذكر شيئا نسيَه من ذاك الجمال ,لايسعني الا أن ألون الكون بألواني الزاهية ، حينها تكتمل الصورة كما اتمنى ونكون نحن .. أنا.. وأنت مثل ورقتا التفاح والسنديان والصفصاف تجفان تسقطان لكن لا تفترقان أبدًا , فغداً في الربيع القادم حين تعود الطيور من هجرتها البعيدة في الافاق... سنُزهر كما تزهر شقائق النعمان في ربيع الابد ....

سما سامي بغدادي

صرخة بقلم // لجين الحاج حسن

 الرحمة لأولئك الذين تركوا برحيلهم

ثقباً في الفؤاد لاتعوضه أحداث الحياة

إلى  من أصبحوا  بطاقة عبور إلى منافذ الخلود

...


صرخة


لا شيء يثبت عظمة الألم 

سوى موت اللهفة 

انطفاء الروح 

وتلاشي رغبة الحياة 

لا شيء يعلمنا الحكمة 

إلا إذا بلغ الألم أقصى مداه

أفراحنا 

ليال ضبابية

ينظم الفرح موعداً 

ليأتينا

ونحن في ثياب الحداد 

ندفن آخر ماتبقى من الرماد 

لنحترق من جديد 

سلبونا قطرة الدمع 

التي كنا سنسقي بها لهيب آلامنا

فلنبق بعيداً عن طقوس الحياة

كجثة هامدة تعيش 

تتوسل للموت أن يغادرك


- لجين الحاج حسن -

١٦-٦-٢٠٢١

دندنة_ماقبل_مؤدبة_الطعام بقلم // أمنية البياض

 #دندنة_ماقبل_مؤدبة_الطعام


#تغني_له_في_أذن_القلب


لا حواجز و لا مستحيل إلا ما يقتنع به النبض بديل 


#يقول

ما من مجال ...

الجوع تمكن من لساني

أفضى قواي و أنساني

أن ما يقدم عن زهد 

له اضعاف الأجر


#صغير_القلب 

و الاقرب للروح

بعض الدقائق 

متمردة

من جوارحنا متمكنة 

و الضعف أمامها 

مهارة 

و كيف إن كان 

ما قد سطر 

مرسوم بحياكة 


#أقول 

جائع 

و انت تسرحين 

بي في لم احط به خبرا


#حسنا 

ساعدت الوقت على المضي

و ألبست الجرأة وقار

و ها قد وصل وقت 

ما كنت تتمناه

شربة بياض

من يد نبض الاماني


  لم افهم    ؟


و لن تفهم مادامت

 #الأمنية ...

 محلقة على سماء الجوارح

غيثا تنعشه 


#أمنية_البياض

الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم : حَدَثَ !؟ لَم يَحْدُث !؟ .بقلم // سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :


حَدَثَ !؟ لَم يَحْدُث !؟ .


كَيْفَ و لِمَاذَا يَا أَنْتِ !؟ و كَانَ ...

أَشْعُرُ بِشَوقٍيَ هَذَا إِلَيْكِ و مُنْذُ شُهُور ..

مُنْذُ عَامٍ ، دَهْرٍ ، و مُنٌذُ أَكٌثَرَ مِن حَيَاة ...

الآنَ يَا سَيَِدَتٍيَ نَسِيَنِيَ  فِي عَيْنَيْكِ الزَمَانُ ...

مَا يَحْدُثُ ؛ هُوَ أَنَّنَا التَقَيْنَا ، 

فِي مَاضٍ  لَا زِلْتُ أَذْكُرُكِ و قَبْلَ سِحْرِ عَيْنَيْكِ ...

احْتَضَنْتُكِ ، قَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ ...

و لِلآنَ أَذْكُرُ احْمِرَارَهُمَا وَجْنَتَيْكِ ...

وَقْتَهَا قَبَلَ جَبِيْنَكِ حَنَانِيَ ، مِدَاعِبًا صَغِيْرَ أَنَامِلِهِمَا يَدَيْكِ ...

أَأَنْتِ هِيَ !؟ مَن رَأَيْتُهَا قَبَلَ حَيَاتِي بِشِتَاء ...

أَم تُرُاهُ بَعْدَ مَوتِيَ ؛ شَوْقًَا إِلَيْكِ هَذَا المَسَاء ...

هُنَا عَلَى هَذِهِ الأَرِيْكَةِ ؛ نَفْسُ المَكَان ... 

سَأَلْتِنِي حِيْنَهَا مُتَفَاجِئَةً بِذُهُولٍ غَرِيْب ،

كَيْفَ وَصلْتَ !؟ ، كَيْفَ عَرَفْتَ بَيْتِي !؟ ...

هَلْ كُنْتَ تَعٌرِفُ أَيْنَ أُقٍيْمُ ، و تَعْرِفُ العُنْوَان ...

قُلْتُ مُجِيْبُكِ : أَنْتِ هِيَ مَن أَتَيْتِ ...

الآنَ !؟ قَبْلَ هَذَهِ الَّليْلَةِ ، 

أَو رُبَّمَا بَعْدَ ابْتِسَامَةٍ و قُبْلَتَيْن ..

هُوَ وَاقِعٌ ! اَتُصَدِقِيْن ..

كَفِّيَ تُدَاعِبُ نَسِيْمَ شَعْرِكِ عِطْرًا عَبِيْر  ...

فَلتَترُكِيْنِي كَمَا الطَائِرَ المَحْبُوسِ فِي المَعْنَى 

مُبْحِرَاً صَمْتًا فِي لَوْنِ عَيْنَيْكِ ، فِيْكِ ، إِلَيْكِ ...

أَعِيْشُكِ كُلَّ أَحلَامِي إِلهًا خُرَافَة ،

مِن وَهْمِيَ جُنُونًا إِلَيْكِ يَطِيْر ...

يَا امْرأَةً أَكْبَرُ مِن حَجْمِ الأَسَاطِيْر ...

خُذِيْنِيَ و بِيَ اكْتُبِيْنِيَ سِفْرًا أَخِيْر ...


سامي يعقوب .

وجع بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  :

بقلم محمد محمود غدية / مصر 

            (    وجع    ) 


الحياة لا تعرف البذخ والرأفة، جاءته فرصة السفر لبلاد الثلج والضباب، وهو الطبيب النابه الساعى للرزق الذى لا يكفى، ترك عروسه بعد شهر وسافر، 

تذكر الشاعر امل دنقل  :  كل الأحبة يرتحلون / فترحل شيئا فشيئا / من العين ألفة هذا الوطن

يستشعر نداوة هواء بلاده فى رئتيه، تتبعه المدن، وجد عملا فى أحد الفنادق بعد أن طوى شهادته، برقية من زوجته تخبره فيها بحملها، تتقافز السعادة حوله ويكاد يلمس السحاب والنجوم من الفرح، النساء حوله مصقولات متوهجات جميلات، ومع ذلك لا يرى غير زوجته التى مازالت تحمل عبق الخوخ والبرتقال، 

لا أحد. فى مقدوره أن يفهم سر الحياة، ولا معرفة الغاية من تصاريف القدر،  تصريح الإقامة أوشك على الإنتهاء، أشار عليه البعض بضرورة زواج المصلحة من أجنبية للحصول على الجنسية والإقامة، نظير مبلغ من المال للزوجة المؤقتة فى مكتب توثيق العقود، 

طلب منه شهادة طبية تفيد خلوه من الأمراض، وأثناء الكشف والتحاليل والفحوصات، كانت تنتظره مفاجأة مروعة، كشفت عنها التحاليل أنه عقيم غير قادر على الإنجاب  !  

سقط على الأرض من هول الصدمة، أعانه البعض وهو يتلمس طريق الخروج من المستشفى، غير مصدق نتيجة التحاليل، كرر التحاليل فى أكثر من مستشفى والنتائج واحدة، يحتفى به الألم بين سخرية الأقدار والمدينة الفاضلة التى أسس لها افلاطون، تعنى المكان غير الموجود الذى يخلو من شرور البشر وبشاعتهم، 

الأمكنة التى كانت تتبعه تضافرت لإلتهام روحه القلقة، لتكتب الأقدار السطر الأخير فى رواية لم يؤسس لها، أن يبقى غريبا منفيا فى بلاد الثلج والضباب      .

عنوان بقلم // حمزة المجذوب

 عنوان

قررت الفكرة أن تهاجر بطريقة غير شرعية الى عالم يعالج العقم، وقف العقل حاجزا يمنع تجاوز الحدود، مرت بداخل انبوبة ضيقة، عندما غَنَّت في الحفل، لم يطرب لصوتها بيتهوفن، حملت لحنا، وضعته معاقا.

حمزه المجذوب.العراق

أراك يارجلى. بقلم // أحمد المتولي

 أراك يارجلى.

....

قالت وتكلمت وباحت

أنت العمر فى زمنى.


أنت العمر فى يوم قد

لا قيتك فيه يارجلى.


نصبتك أميرا بداخل المهج

ووجدتك تهجع فيه يا أملى .


تستتر أغمرك ب أ طيابى 

تمتد يدى إليك تسقيها 


بخمر اللذات والطيب 

تعود وألوان الطيف فيها.


لعلك يارجلى  تهز جمرات

النيران بقلبى تطفيها .


تعسعس فى ليالى قلبى.

توقد شموعها ولا تطفيها.


أنا جمر فى كرات الجليد

خذ بيد كنت انت بانيها.


لعل جليد الأيام يازهر

العمر يذوب فلا تشقيها.


..........

لا تترك الأيام تمتد بى.

تعيدنى لطوال ماضيها.


دلنى على اشياءك وعلى

مفاتيح أبواب كنت ترميها.


لا لا يارجلى لن ترميها

دعنى اتناولها أحتفظ بها.


أين العطور التى واعدتنى 

والبخور لعيونى يرقيها.


تعطرنى وتبلسم روحى

يوما وبيدك  تداويها.


أنت الدوا وعليلة أنا 

من المرض أنت مداويها.


كلما بعدت عنى امسك 

النيران بيدى تشتعل فيها.

..........

كنت طيف من خيال 

ثم عدوت نحوى حقيقة.


كنت حلما فى خاطرى

اضحيت أشياءا رقيقة


اوسعتنى عمرا وعدوت

بك ولك أجمل عشيقة.


ما أسعدني بك يارجلى 

وما أجملك من حقيقة.


كنت هوى طار منى ثم

 أصبحت لى فراشة رقيقة.


أنت منى وأنا روحك

لن ترحل عنى ولو دقيقة.


هل هناك امرأة مثلى 

تكون لك مثلى رفيقة.؟

جحود بقلم // رجاء بن ابراهيم

 جحود..


غارت عيناه بين اشياىٔه البسيطة....المبعثرة فوق صندوق لوح صغير اعتاد أن يجالسه  ويمضي يومه معه..وتلك علاقة وطيدة به تجمعه..ينتظر مرور العابرين.. وبين الحين والحين يقف أحدهم ليُعيد له بريق حذائه.. يتسلّم أجر عمله ويُلقي ببصره يترصّد قدوم حريف جديد...

كان كلّ همّه وانشغال فكره أن يوفُر كلّ مستحقات فلذة كبده وأمله أن يرتقي سلم النجاح في دراسته ولا يتعثر ولا يرسب.

يريد أن يراه يمتهن عمل راق...فينسيه آثار عمله الشاق..

ماسح أحذية..تلك كانت مهنته...أنهكته...لفحات شمس حارقة ...وزمهرير برد قارس...

تحققت الأمنية ونال ابنه أعلى الشهادات...فخرّ ساجدا يشكر رب السموات...لم تكد تسعه كل المساحات ..فاليوم تحققت ما كان يخاله من المعجزات .. وأصبح ابنه يدير اشهر الإدارات...

يالها من لذّة أخذ يتلمّضها بأذكى المنكّهات...

حتى أقبل عليه يوما ابنه يزفّ له خبرا إضافيّا جديدا...لقد قرّر الزواج من ابنة صاحب الشركة...وبكلمات متلعثمة...مرتبكة أوحى إليه بأنه لا يستطيع أن يُحضره في مراسم زفافه حتى لا يدرك الناس وأنه ينتمي إلى هذه الفىٔة من الناس...

نزلت عليه هذه الكلمات...كدمات راحت تطرق قلبه حتى كادت تخمد فيه الأنفاس..ابتلع ريقه غصبا... إثرها أومأ برأسه كاشارة للموافقة.....غارت عيناه مجدّدا تبحث اي عالم تغزوه...لقد غزته مشاعر يصعب وصفها و البوح بها والافصاح عن ألمها...


رجاء بن ابراهيم ..

حديث الروح....للروح بقلم // باسم عزيز اليوسف

 حديث الروح....للروح

############

مقلتاي.....

كفاك...دمعا

تناثر على ربى

قلبي...... وسال

لو حسبت قطراته

آفاق..... غيث 

الثريا...وطال

والقلب أدناه

الشوق  والعود

لروحك..محال

مالذي أبغيه

من املأ مابرحت

فيه تأملا وتلاوة

لأي....... مقال

قصصا الفت

حبكتها وما عاد

غيثك قيد منال

حبيبتي..وأنسي

ولوعتي ...

بحثت كثير

عم من يسد

 وجودك.. وذاك

سرا ونجوى ..

وأفتعال....

وأنت يا أنت

إن كنت حبيبتي

اليوم...فقد

طال السؤال..

تعالي وبوحي

بحبك ولا تخفي

أي إرتجال....

وقد بات أملا في

طور .....الإغتيال

بقلمي د باسم

د باسم عزيز اليوسف

27/9/2021

جوجيوهيكا بقلم // راتب كوبايا

 جوجيوهيكا 


مقهى الانتظار 

قبل الرشفة الاولى 

الذكريات بطعم العلقم 

الغربة والفقد السقيم 

في قراءة الفنجان !


مقعد حزين 

في زاوية المقهى 

فراغ  يملأ  الكؤوس 

سراب الطيف يحوم في فضاء

 الحيرة المستشرية !


حنين الوله 

تيه يتمادى في السكون

بياض الثلج 

تتمازج الالوان مع 

تناغم اللا شيء والصدى !


بستان يابس

يتزامن تساقط الاوراق مع

تعري الاغصان

انفاس الخريف ريح عاتية

دندنة صفير الموت !


Rateb Kobayaa 

 🍁راتب كوبايا / كندا

متى نعود بقلم // جاسم محمد الدوري

 متى نعود

                جاسم محمد الدوري

               

ولربما أعد الخطى

واذرع الشوارع

وأحسب المسافة 

مابين...... بين

وأرى بأم عيني كيف

يكون حساب السنين

فمي اخرسته الحروف 

راح يتمتم باﻷغاني

بلا الحان 

وصوت أنيني

اخرسه الوجع

بح بالمواويل حزنا

على زمن مضى

دون رجعة

وأهلي..وحيث كان

فعيوني شح غيثها

والرمد يكحل مقتلي

لكن المواويل 

ظلت تأن ولعا

من طعنات الزمان

وحكايات جدتي

ومغزلها القديم

والمواقيد

والليالي الملاح

وكان ياما كان 

والمواعيد

والف ليلة وليلة

فمتى تعود

تلك الليالي

ويعود الفرح

يملأ ديارنا

بعدما اكلت الغربة

نصف اعمارنا

ومازلنا نجوب المحطات

ونحصي القفار

وقطار العمر

يجر ورائه

اذيال خيبته المرة

والحزن حط رحاله

قرب منازلنا

وراح يهددنا

فمتى تعود

البسمة تعتلي شفاهنا

ويضحك لنا النهار

كونوا معي بقلم // محمد الحنيني

 كونوا معي

———-الشاعرالفلسطيني المغترب-محمد الحنيني-البرازيل

(ملاحظة)-

معكم يوميّا -حتى نكمل مئة(100) مقطوعة قصيرة

-ربما تصلكم صبحاً أو عشيّةً أو في الظهيرة-

كلّ ما يهمنا أن تكون كلماتها ومعانيها

حاضرة ومؤثرة بأجمل صورة—-أخوكم-(أبو وجدي)

---

31-مرّ الزمن

بقي الثمن

أخذوا بالثأر

عادت الفتن

والمصائب والمحن

---

32-مصيبتنا مصيبتكم

شكّر الله سعيكم

قلناها اليوم لمن

قالوا لنا بالأمس

عظّم الله أجركم

--

33-المراهق الذي حاول

أن يُسمع جارته الجديدة

أغنيته القديمة بكل دهاء

كمن صيّف في الشتاء

لم يعرف أنها طرشاء

--

34--إستريحوا قليلا

الريح التي أخذت تلك الغيمة

الداكنة الماطرة بعيدا

ربما لن تعود-يعلم الله-

فها هو القمر يبدو جميلا

إستريحوا قليلا

---

35-ليس كل الروائح العطرة

شهية الطعم

ولا الإبتسامة التي

ترقص على كل فم

--

36-كثيرة هي الرسائل

المليئة بالقبل

لن تصل على عجل

وربما لا تصل

---

37-تأففت أكثر من مرة ربما عشرين

تقول-للذكر مثل حظ الانثيين-

الى متى سأبقى النصف يا متشددين

عفوا نسيت أنه الدين

وقول رب العالمين

--

38-صورتها التي أمامه

أجمل من صاحبتها

رفضها مرارا عاشق الأمورة

كم هيء مقهورة

ظل هكذا على صورته

محتفظا بالصورة

--

39-بالسياسة غسلونا

فاتسخت السياسة

وأكثر من كان متسخا

حضرات الساسة

الأمير والملك والرئيس

وقبل أن تصافحوا أحدا منهم

تفقدوا لباسه

--

40-أقسم أن كل ما كتبته لكم

من هذه الاشعار

كتبتها اثناء نومي

بل في العتمة

إن لم تصدقوني إسألوا

صباحا قصائدي المبتسمة

---

يتبع

تحيات -محمد الحنيني-البرازيل

الحيرة بقلم // محمد كحلول

 ما أرحم الله و ما أوسع رحمته.

كل إنسان تسيره حكمة الاقدار.

الإنسان لفهم المصير قد يسعى.

لا ينفع لك سؤال أو استفسار .

أنت لا تأمن فى الحياة صفوها.

صفاء البحر غيرى وباطنه غدّار.

الحياة لحظة الإنسان يعيشها.

لن يكون له فيها خلود و إعمار.

كل إنسان هو  للمصير يسير .

خيركم من  له فيها استغفار .

 يمر العمر و ينقضى  كله ألم.

سميته لحن حزين تعزفه أوتار.

أوله البكاء و آخرته نحيب  .

والفرح فيه كرمشة الأشفار. .

من جعل حياة الدنيا غايته.

يتوه فيها و هو مكدّر محتار.

يا ساكن الدّار انت عنها راحل.

ما جدوى التشييد و الإعمار.

مصيرك تابوت من اللوح صنع.

يوم ميلادك دقّ فيه مسمار. 

ستكون تحت اللّحد مسجى.

بعد ان أتاك من القدر إنذار.

ما عاش فى هذه الدنيا إنسان.

إلاّ و كان ملك الموت له يزار.

ما كل الأمنيات نحن نذكرها.

يبقى القدر لمصيرنا يختار .

من عاش  وهو المصير مدرك.

يسلّم بما قد صنعت له الأقدار.


الحيرة

محمد كحلول 2021/9/27

لنبحر.نحو امل مزجي بالأنسام... بقلم // أشرف عزالدين محمود-

 - لنبحر.نحو امل مزجي بالأنسام...

بقلمي أشرف عزالدين محمود-

......................................................................

-أين ستذهب...؟! أبحث تحت الشرفات عن البسمه !؟

حيرتي مزروعة كشجرة على الطريق ،  الضوءُ يغيبُ من عينيَّ رويدًا ،وعتمة البستان لون نائم،حيرانَ في طول المسافةِ،فيتراكض اللحن ،اقترافًا للتراجعْ،فالعالم  ، مخنوق الأضواء،  الضوءُ الباهِتُ منسكبَ في قاعِ العيون.!

على درب مسكون بأشباح الكلمات وأسراب الغرقى،وكاد الليل ينتهي،لكن الرحلة ماضية...والدرب مسدود،والصمت يسكب في سمع الدجى نغمًا، كميعاد صدح الموسيقى،

فيؤذّن فيه الفجر بالطلوع فتختلج الأفئدة..ويكسو العينين بريق ملئ بالحب الصدَّاح والخافق الوتر الممراح...وكأن أنفاس الربيع يزفها ألََِق الصباح! موسيقى هادئة رابضة بين الأمال على عينيه و بين الحب الساكن في الأعماق، تنتشل الصباحات من رصيف اليأس لتبعث الأمل الخالد، رويدًَا ،بدون  اغترِابْ،فتبدا الرحلة،الى القلب،المختبئ

فيه حلكة الظلام،..ففي سلة الأمل ينكسر الألم و يسيل قوة ويقين وعمل  فالأفق رحب  شاسع اعلى من غيومنا  المخذولة

فنبحر نحو جزيرة حب ...خلف الأفق الخجول المشرق المزجي بالأنسام .....

..............................................................

لِزَامُ الحُرّ وَفَاءُ الوَعدْ ....بقلم // عز الدين أبو ميزر

 د.عزالدّين أبوميزر

لِزَامُ الحُرّ وَفَاءُ الوَعدْ ....


ألقَى رَيّسُنَا خُطبَتَهُ


وَالحِرصُ بِعَينَيهِ تَجَسّدْ


وَأمَامَ العَالَمِ أجمَعِهِ


مَا هَابَ الأبيضَ وَالأسوَدْ


وَالأحمَرَ وَالأصفَرَ حَتّى


مَن مِنَهُمُ قد كَانَ مُوَلّدْ


وَأفاضَ بِشرحِ قَضِيّتِنَا


وَأبَانَ وَأوضَحَ حِينَ سَرَدْ


مِن أنّ الصّبرَ لَهُ حَدٌ


وَالصّبرُ لِسَنَةِِ آخِرُ حَدّْ


وَرَأينَا حَالَ أصَابِعِهِ


لمّا أنْ هَدّدَ وَتَوَعّدْ


وَأشَارَ وَغَمَز بِطرفِ العَينِ

   

لِمَن يَعنِيهِ الأمرُ بِجَدّْ


بِلِسانِِ لَا عُجمَةَ فِيهِ


وَبِصوتِِ يَقصِفُ مِثلَ الرّعدْ


وَالحَرفُ يَفوقُ بِنبرَتِهِ


صَاروخََا بَالِستِيَّ المَدّْ


أنْ يَا مُحتَلّ إذَا مَاطَلتَ


لسَوفَ يُقَامُ عَلَيكَ الحَدّْ


وَالآتي فِي الزّمَنِ قَريبٌ


وَلِزامُ الحُرّ وَفاءُ الوَعدْ


وَلسَوفَ نَرَى مَا يَكتُبُهُ 


قَلَمُ التّارِيخِ مَتَى يَشهَدْ


هَل سَوفَ سَنَبكي فَرحَتَنَا


أوْ نَبكِي مِن حُزنِِ وَكَمَدْ


د.عزالدّين

لا تسلني عن دموعي بقلم // صبري مسعود

 قصيدة وقصة 

لهذه القصيدة قصة مؤثرة جدا ولطول القصة سأكتفي بنشر القصيدة وسيفهم القارئ القصة من سياق القصيدة 


                             ( لا تسلني عن دموعي )


لا تسَلْني عنْ  دموعي  سيدي 

فَغزاةٌ     سلبونيْ  *   بلدي 


لا تَسَلْني  عنْ  جُذوريْ * وأصوليْ*

أو  نشوئي *  أو  مكانِ   المولدِ


 يَتَّمَتْني   غفلةٌ    في   خيمةٍ

وَانتمائي  صارَ  قيدًا  في  يدي 


سادةٌ    كُنّا    وَصارتْ   حالنا 

حالَ  حَمْلٍ  في  نُيوبِ  الأسدِ


هجَّرونا  ،  شرَّدونا  ،  أَحرقوا

كلَّ  شيءٍ ، في  سعيرِ  المَوْقدِ 


شوَّهوا   تاريخنا   في   خِسَّةٍ

دمَّروا  ذاكَ   الشموخَ   الأبدي 


فاسألِ  التاريخَ  عنّي: من أكونُ؟

سيّدٌ  في  العلمِ   أو  في  المعبدِ


كمْ   بَنينا   مِنْ   حضاراتٍ   هنا 

مُدُنًا ،  من  حِمصَ  حتّى  آمدِ #


وَالصحارى  عُمِّرتْ  مِنْ  جُهدِنا

تدمرَ   الفخرُ   بِعزِّ   صَدَدي #


قدوةٌ  في  العزِّ  كُنّا   إِنْ  تَسَلْ

وَبنا   كانتْ   شعوبٌ   تقتدي 


سادةٌ  في  العلمِ  كُنّا  شامخينَ 

شمسُنا   ذاتُ   الضياءِ  الأبدي

 

لا تَسَلْني   عنْ  دموعٍ   إِنْ  هَمَتْ 

فَدموعي    سوف   تبقى   سيِّدي  


*تم تسكين الياء في نهاية هذه الكلمات لضرورة الشعر (الوزن)

# آمد الأسم الأصلي القديم  لمدينة دياربكر ، صددي : بلدة صدد  تقع  في بادية حمص  السورية .

أضأت شموعا في دربي بقلم // نفيسة العبدلي

 أضأت شموعا في دربي

وغسلت ثنايا الحنين

غيرت املي وعمري 

و رويتها من حلم عنيد

أحبني...أحبني كما يحلو لك

وعني سأكتفي

أن احبك من بعيد 

أخاف حين اقترابي أذنب 

وأشعل نار الوريد 

اسكب عطرا من ثغرك واترك حنانك يضمني 

فأنا عاصفة إن اقتربت 

و رماد بالجمر محفوف ومحتمي

غازل الشوق و ارفق بي

فإن النار في الحشا أضرمت و لن تنطفي


نفيسة العبدلي/تونس

ققج تربص بقلم // علي حسن بغدادي

 تربص

تزوجته .. صرح لها انه رئيس عصابة .. فشلت فى التخلص منه .. قبضوا عليه متلبسا بتهمة القتل .. تعرفت على محامى فشل فى كسب اى قضية وكلته لزوجها.

همسات زائر الليل.... بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

اختم كلامك!! واختصر مافيه

يكفي اعترافك بالذي تبغيه

هذا حديثك قد تكرر وانتهى

ما كنت أفهم مالذي تعنيه

والآن تسألني؟ وأنت معلمي

ماذا أجيب!! فلست من أعنيه

هذي الدفاتر وشحت بقصائدي

ألهو عن الدرس الذي تعطيه

لأراك ما بين الدفاتر ماثلا

فوق الغيوم ومعصمي يطويه

وعلى جناحيه ارتقيت لعالم

بالروح فوق عوالم التشبيه

فسمعت صوتك هائما بمسامعي

لحنا يضج بمسمعي يشجيه

قولي أعيدي ما سمعت ورددي

إن كنت صادقة بما قلتيه!!!

دع عنك لومي واتحد بمشاعري

فاللوم عندي مصدر التنبيه

فأنا حفظت على لسانك منهجا

مذ قد خلقنا لم أر ما فيه

واليوم جئت لكي تعيد قراءتي

وتصيغ ما كنت الذي تبديه

فاسمح لقلبك أن يحدد موقفا

واترك فؤادي بالذي يكفيه

وانسج قصائدك التي قد علقت

بجدار قلب خافق ترضيه

أستاذي المحبوب لست معلما

فدع الكتاب بمقعدي واطويه

فيه رسائل قد جعلت غلافها

خفقات قلب عاشق أهديه

لمن استحق بأن يقدر أدمعا

بذلت ، ولفح أوارها يشويه

يكفيك لوما!! هل يلام متيم؟

واللوم في نهج الهوى يشقيه

ستظل عندي باحترامك سيدي

في صورة من والد وبنيه

رغم التباعد بيننا فلك الرضا

وعلي أن أرضى بما تعطيه

أوليس من خلق المشاعر ربنا؟

يا رب إن أبليته فاشفيه....

أحمد علي الهويس حلب سوريا