الرحمة لأولئك الذين تركوا برحيلهم
ثقباً في الفؤاد لاتعوضه أحداث الحياة
إلى من أصبحوا بطاقة عبور إلى منافذ الخلود
...
صرخة
لا شيء يثبت عظمة الألم
سوى موت اللهفة
انطفاء الروح
وتلاشي رغبة الحياة
لا شيء يعلمنا الحكمة
إلا إذا بلغ الألم أقصى مداه
أفراحنا
ليال ضبابية
ينظم الفرح موعداً
ليأتينا
ونحن في ثياب الحداد
ندفن آخر ماتبقى من الرماد
لنحترق من جديد
سلبونا قطرة الدمع
التي كنا سنسقي بها لهيب آلامنا
فلنبق بعيداً عن طقوس الحياة
كجثة هامدة تعيش
تتوسل للموت أن يغادرك
- لجين الحاج حسن -
١٦-٦-٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق