( إنتظرتُكِ)
في ليلةٍ باردةٍ انتظرتُكِ على عجـــــــــل
حين دقت ساعة الليل في عجــــــــــــل
أين انتِ يا جميلةُ عُمُري إنتظرتُــــــــــك
و كانت تُبشرُني ريـــاحُكِ بمقدم العسلِ
هل افاقَت طموحي من غفلة الوقــــــت
و كان الزيفُ ينطقُ في منتهى الهــــــزل
ذكريــاتٌ عزيزةٌ كُتِبَت في دفـــتــــــــري
و كتابي الورقيُ تهتوي عبـــــارة القـتـــــل
لن أُغادر و لن أرحَلَ الى البُعـــــــــــــــــــد
الألــــيم الموجع قــــــاسي و منتحـــــــــل
هكذا هو انتي لا يغيـــــرك الزمـــــــــــــان
فيك شخـــص أحب الحب بالعـــلـــــــــــل
فأنا مُـدمنٌ اتعاطى قُربك دومـــــــــــــــــا
و حين القاك تذهبُ عني روعــــةُ المــلـــل
بقلم الكاتب حسين منصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق