قصيدة وقصة
لهذه القصيدة قصة مؤثرة جدا ولطول القصة سأكتفي بنشر القصيدة وسيفهم القارئ القصة من سياق القصيدة
( لا تسلني عن دموعي )
لا تسَلْني عنْ دموعي سيدي
فَغزاةٌ سلبونيْ * بلدي
لا تَسَلْني عنْ جُذوريْ * وأصوليْ*
أو نشوئي * أو مكانِ المولدِ
يَتَّمَتْني غفلةٌ في خيمةٍ
وَانتمائي صارَ قيدًا في يدي
سادةٌ كُنّا وَصارتْ حالنا
حالَ حَمْلٍ في نُيوبِ الأسدِ
هجَّرونا ، شرَّدونا ، أَحرقوا
كلَّ شيءٍ ، في سعيرِ المَوْقدِ
شوَّهوا تاريخنا في خِسَّةٍ
دمَّروا ذاكَ الشموخَ الأبدي
فاسألِ التاريخَ عنّي: من أكونُ؟
سيّدٌ في العلمِ أو في المعبدِ
كمْ بَنينا مِنْ حضاراتٍ هنا
مُدُنًا ، من حِمصَ حتّى آمدِ #
وَالصحارى عُمِّرتْ مِنْ جُهدِنا
تدمرَ الفخرُ بِعزِّ صَدَدي #
قدوةٌ في العزِّ كُنّا إِنْ تَسَلْ
وَبنا كانتْ شعوبٌ تقتدي
سادةٌ في العلمِ كُنّا شامخينَ
شمسُنا ذاتُ الضياءِ الأبدي
لا تَسَلْني عنْ دموعٍ إِنْ هَمَتْ
فَدموعي سوف تبقى سيِّدي
*تم تسكين الياء في نهاية هذه الكلمات لضرورة الشعر (الوزن)
# آمد الأسم الأصلي القديم لمدينة دياربكر ، صددي : بلدة صدد تقع في بادية حمص السورية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق