الاثنين، 27 سبتمبر 2021

لا تسلني عن دموعي بقلم // صبري مسعود

 قصيدة وقصة 

لهذه القصيدة قصة مؤثرة جدا ولطول القصة سأكتفي بنشر القصيدة وسيفهم القارئ القصة من سياق القصيدة 


                             ( لا تسلني عن دموعي )


لا تسَلْني عنْ  دموعي  سيدي 

فَغزاةٌ     سلبونيْ  *   بلدي 


لا تَسَلْني  عنْ  جُذوريْ * وأصوليْ*

أو  نشوئي *  أو  مكانِ   المولدِ


 يَتَّمَتْني   غفلةٌ    في   خيمةٍ

وَانتمائي  صارَ  قيدًا  في  يدي 


سادةٌ    كُنّا    وَصارتْ   حالنا 

حالَ  حَمْلٍ  في  نُيوبِ  الأسدِ


هجَّرونا  ،  شرَّدونا  ،  أَحرقوا

كلَّ  شيءٍ ، في  سعيرِ  المَوْقدِ 


شوَّهوا   تاريخنا   في   خِسَّةٍ

دمَّروا  ذاكَ   الشموخَ   الأبدي 


فاسألِ  التاريخَ  عنّي: من أكونُ؟

سيّدٌ  في  العلمِ   أو  في  المعبدِ


كمْ   بَنينا   مِنْ   حضاراتٍ   هنا 

مُدُنًا ،  من  حِمصَ  حتّى  آمدِ #


وَالصحارى  عُمِّرتْ  مِنْ  جُهدِنا

تدمرَ   الفخرُ   بِعزِّ   صَدَدي #


قدوةٌ  في  العزِّ  كُنّا   إِنْ  تَسَلْ

وَبنا   كانتْ   شعوبٌ   تقتدي 


سادةٌ  في  العلمِ  كُنّا  شامخينَ 

شمسُنا   ذاتُ   الضياءِ  الأبدي

 

لا تَسَلْني   عنْ  دموعٍ   إِنْ  هَمَتْ 

فَدموعي    سوف   تبقى   سيِّدي  


*تم تسكين الياء في نهاية هذه الكلمات لضرورة الشعر (الوزن)

# آمد الأسم الأصلي القديم  لمدينة دياربكر ، صددي : بلدة صدد  تقع  في بادية حمص  السورية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق