الاثنين، 10 مايو 2021

نحن كل شيء بقلم // قدري المصلح

 نحن كل شيء

وهذا كل ما عندنا

قامت القيامة 

أو ثارت الثائرة

كل ما فينا رغيف خبز

من وجد عينيكِ

وكأنها زوادة 

زاد

كانت هدية أمي

الراحلة 

الأخيرة

كسرنا السلاسل

الحديدية

أم عُلقنا على  حبل مشنقة

لم نأخذ من تجوالنا

إلا لحن

الأغنية الثائرة

وليتنا قبل قيام القيامة

أو صلاة الليل

رمينا كل الأموات 

التي دفنها الرحيل 

فينا 

ذلك الوجد  الذي يزين عينيك

أكليل عروس

جميلة وأجمل من العصفورة

التي غنت على بابنا

من أجلنا

ولم تأخذ منا كسرة

لكي تلف جبيني بالأمل

الثائر

على الأموات فينا

أوَّلُ وجد.عينيك, كان

أغنية عصفورة 

في عيني  , عربة قطار في الرحيل الطويل

والذي جعلني الآن. هذه الساعة في هذا المكان

في المحطة 

حلم  العودة

والليلةَ,

سمعت أصوات كثيرة

عن عربة تعطلت على سكة الحديد

وكانت كالمنفى

يأتي إلينا كل من يود

ان يموت فينا

وأنفاس أخيرة جاءت 

أين أختي

ركبت بقطار من محطة

وتركت لي من عينيها

زواد زاد

فيها وجد

شهد

ومنفى المنفى الذي

فينا 

وكنت أظن بأني الأسير

أو أختي الأسيرة

لكني علمت أن الجنود فضلوا

الزوادة

أسيرة

قطارات  لم تصل  ولكن حبيبتي

واقعٌة في الأسر – وليت أمي

لم تركض خلف شالها

في رحلتنا الطويلة

وليتني كنت على جبينها

عصفورا 

أو حنطة 

تتصور لترمي كل شيء

لم يكن إلا الموت

الساكن فينا

كي أعرف ما السر

لم ينظر لنا الجنود

سرقوا الزوادة

ورموا بقنبلة على النافذة

وقلادة بيد أختي

قالوا عنها 

الصورة الرمزية التي لم تكن 

يوما فينا

عندما كنت كالعصفورة  تغنين, رأيت كل شيء

الباعة المتجولون، الناس ، والمحطات

والعربات

كل شيء

وأنكر بأنني رأيت العجز الكبير

في أعيننا

أمام نافذة

كنا نقف عليها

وأمي تبتسم للصورة

والأغنية

الجميلة فينا 

والنافذة كبيرة

لم نكن نتكلم الكلمات 

كانت العصافير

تكتب ما كان يتكلم فينا

وكان فينا

ألف موعد 

وموعد

بالأمل

الذي لا يا حبيبتي

رغم أن الجنود سرقوا القلادة

لن يموت 

رمينا كل الأموات الذين فينا

وهذا الأمل

حب كبير

يعود بالنافذة

والقلادة

ولا يموت فينا


الشاعر قدري المصلح

الديوان لقاء مع الشاعرة الثائره فدوى طوقان

قصيدة :

عاشق جميلة .

محادثة صباحية مع صديق بقلم //رانية مرجية

 محادثة صباحية مع صديق/رانية مرجية

 

 تردّدتُ كثيرا قبل الاتصال في صديقي والذي يعيش بغزة هاشم، لأني لم أكن أريد أن أصدَم أو أسمع خبرا، قد يعكّر صفو حياتي، ليس أني أشعر بخير وغزة تنزف دمًا وألمًا وتحترق أمامي، ولكني أحاول أن أتعايش مع الوضع من خلال الاشتراك،  بنشاطات انسانيةهذا أقل ما يمكن عمله بالمرحلة هذه، وبعد أن طمأنني على أسرته سألته عن صديقتنا المشتركة ، والتي انقطعت أخبارها فجأة، وافاني بخبر استشهاد سِلفها.

لكن كيف/ ولماذا/ وهكذا....

 

 دون تفكير قلت له: لمَ لا تنتقلون للحياة برام الله، فمدينة رام الله أكثر أمنا.

 أجابني: وهل يستطيع مليون ونصف فلسطيني الانتقال هكذا من غزة لرام الله؟

 لم أستطع إكمال الحديث معه عبر الهاتف، فكلي بدأ يرتجف، وفكرت كيف عساني أصل لغزة هاشم الآن، بل واليوم، لأبحث عمّا تبقى لي بغزة!

بدون تفكير اعتمرتُ بالحطة، الكوفية الفلسطينية، ووضعت بطاقة الصحافة الحكومية بجيبي، والقليل القليل مما تبقى معي من نقود، وبعض الحلوى والملابس والطعام والهدايا الرمزية والبالونات، وقررت أن أقضي اليوم مع أطفال غزة، ممّن يتلقون العلاج بأحد المشافي الإسرائيلية في تل أبيب، والذي بات يربطني بأغلبيتهم علاقة ود وصداقة!

وبما أني لا أملك رخصة قيادة، ولا حتى رخصة للركوب على حصان أو جمل أو دراجة أو حتى حمار، فكان من الطبيعي جدا أن أستقل سيارة أجرة للمحطة المركزية بتل ابيب، ومن هناك علي فقط أن أنتظر باص 37 ، ليوصلني للمستشفى.

 ورغم أني أسافر كثيرا عبر المحطة المركزية، لم يتمّ أبدا توقيفي أو تفتيشي، إلا أن هذه المرة كانت مغايرة، فقد طلبت مني واحدة من المسؤولين عن الأمن الخضوع للتفتيش الدقيق!

سألتها: أمِن أجل الحطة الفلسطينية التي أعتمرها هذا التفتيش؟

 قالت: نعم وهذه وقاحة، أنت في دولة إسرائيل.. بطاقتك أين؟

 أخرجت لها بطاقة الصحافة!

 قالت: ألا تخجلي من التعاطف مع العدو وأنت إسرائيلية؟

 تابعت السير، فأنا لا أملك وقتا لأضيعه على أمثالها!

وصلت المستشفى، ووزعت ما معي من حلويات وهدايا على الأطفال الفلسطينيين، وأثناء ذلك، وأنا أوزّع الهدايا، مرّ بجانبي طفل يهودي وطلب بالونا، أعطيته بالونا وابتسمت، فهو طفل، ولا يُقال لا لطفل.

 لكن...

 تساءلت في سرّي، وبسمة تملأ وجهي بلبلة:

هل يا ترى، هذا الطفل اليهودي عندما يتعافى ويكبر، سيتجند ويقتل طفلا فلسطينيا، أو ربما يقتل مَن جاوره في غرفة المستشفى حين كانا مريضين؟

ما هكذا أوصانا بقلم // عزيز ياسر المنتصر

 ما هكذا اوصانا...


زيف اهل ذا الزمان مبتلانا

قمم تبنى على انقاض موتانا 

يقولون السلام هدف ومبتغانا

امنهم غدر ونفاق و بهتانا

تحت اقدامهم تان قدسنا

وحقدهم سواد يلطم محيانا

صوتهم نهيق يصم اذانا

يخرس الحق ويمحو احسانا

امام العالم يدنس اقصانا

وشعار العرب بالتنديد اضنانا


عزيز ياسر المنتصر

أشتاق إليك والشوق قاتل بقلم ،// محمد كحلول

 أشتاق إليك والشوق قاتل.

و القدر عن اللّقاء حائل.

لا جدال مع القضاء والقدر.

ما قدّره القدر لا بدّ حاصلُ.

إن كان الفراق حمل متعبٌ.

 فإنّ اللّقاء يزيده أثقالُ.

الحياة دون ألم لا مذاق لها

الحياة هى صراع و جدالُ.

الحياة لا تفِى النّاس قدرها.

الحياة تزيد العاشق إذلالُ.

الدنيا بألوان النّاس ممتلئة.

منهم الخونة ورجال أبطالُ.

إختر صديقك بكل حنكةٍ.

و إحذر من هم من الأنذال.

الصديق عند الضيق يعرف.

وتعرف معدنهم بالتِرّحال.

من كان يرنو إلى هدفٍ.

يبلغها ولو حجبتها أقفالُ .

خير الناس من كان قنوعا

حريص للخير إليه ميّالٌ..

لا ينفع الإنسان مال جمعه.

ولو جمع ما جمعت أمحال.

العلم والعمل يغيّر الشعوب..

والأمم لا تغيّرها الأقوالُ.

نضم الشعر موهبة من الله.

قول حكمة وضرب أمثال.


محمد كحلول 2021/5/10

عرس النصر بقلم // خالد بنات

 عرس النصر


فلسطين...... فلسطين

علي الراية... فوق ... فوق عليها

بدموع  الفرح  يا  القدس لونيها 

صاروخك  يا  غزة  زغرد  فيها

في عرس النصر


فلسطين..... فلسطين


طرزي الراية...بذوق يا خية طرزيها 

بدم الشهداء  يا  غزة .. وسيميها

مسك الشهداء فلسطينا منثر  فيها

في عرس النصر


فلسطين..... فلسطين


 يا قدس أرضك... شوق... عطش المياه

مقاومة فرضت عالغاشم نهج  الحياة

خزي و عار  يواكبهم  حتى  الوفاة

في عرس النصر


فلسطين..... فلسطين


حرر  رايتك ... توق... توق حريات 

جأش  و شجاعة صامد  ربح جولات

وحدة يدك  يا  شعبي فخر سجالات

في عرس النصر


فلسطين..... فلسطين

فلسطين..... فلسطين


الشاعر 

د.خالد بنات

ياصائما بقلم //نسرين بدر

 ياصـائـمـاً

********الـكـامـل

يـاصـائماً شـهرَ الـتُقى مـاأروعَـكْ

زادَ الإلــهُ بـلـطفهِ كــي يـسـمـعَك


وأطــلَّ مــن فـوقِ الـسما لـعـباده

فــقـرأتَ قـرآنـاً عـظـيماً شـفَّـعـك


فــلـقــد تـجـلَّـى نــاظــراً لـعـبـادهِ

أيـراكَ فـي فـجـرٍ تـركت تضرُّعك


يـاصاحبي تـطوي الدنا أصـحابُها

مـن لـلخلائقِ غـيـره كي يجمـعك


تُـبْ ياأخي فالروحُ منك تحيَّـرتْ

في عيشها فأطب بذلك مطـعمك


تـلـكَ الـدُنـا فـبرغمِ سـطـوتها لـنا

فـسـتنتهي حـتماً إلـيه لـيُرجـعـك


فــدعِ الـمـكائدَ واجـتبِ يـاغافـلا

فـالـعيشُ حُــرٌّ حـينها لايـفجـعـك


وإذا الـنـواهـي والأوامــرُ تـنحـني

لـلهِ ربُّ العرشِ في الـبـلـوى معك


فـأطب طـعامك والـشـرابُ بـعـفَّةٍ

حـتـى تُـلاقي مـن يـهـمّ لـيرفعـك


وإذا الـمكارمُ والـتُقى قـد أينـعـتْ

وتـباعدُ الـشـيطانَ كـي لايـفـزعك


تـصـفو الـحـياةُ نـعـيـمـها وبـيـانها

فـلترتض الأقـدار فـهـي لـتـردعـك


بـجِنانهِ سـيطيبُ عـيـشكَ والـثرى

هـيَّـا فـقـلبُـك طـيِّـعٌ لــن يـمـنـعـك


الـشـاعرة نـسرين بـدر

لن نركع بقلم// بصيص قويدر

 لن نركع

******


ستطول الايام بنا حتى

 ننسى طريق المرجع

وتجف من مائها مٱقينا

وتصبح العين لاتدمع

وسينزف الجرح كثيرا

ويبقى النزف ابداموجع

وتشمت الاعداء فينا

وبالايدي على القفى نصفع

حتى يغضب الله علينا

والرسول ابدا لن يشفع

باعوا بالرخص قضيتنا

 وصنعوا من الورق المدفع

مااخذ منا بالقوة يوما

بالقوة ياتي يوما سينزع

قاوم قاوم ابدا لن نركع

ابدا لن نركع ابدا لن نركع


بصيص قويدر الصحيرة في ماي2021

{ صوفية ../ اغوار بلا قرار بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 { صوفية ../ اغوار بلا قرار }

أنت ...!!

امتناع حد ... السهولة

وسهولة حد ... الامتناع 

ـ قرار اول :

تكونين ..

ارتجافةَ كلمة على شفة الخّلق 

... بوجه عدمٍ وارف الظلال 

ولاتكونين صدفة .... 

ـ غَوْرٌ مفتوح الاحتمالات :

..................... انا

ضياءٌ

بلا

اصداء

رمادية

و.. أكون

فرشاةً ترسم فكرةً عارية

لاتخصف من ورق الظنون ... / آية اولى

على فردوس الالوان .. الخرساء

ـ قرار بلا غور :

... او.... ، خرافتك 

... لا ....، يقيني

المجد للوعد الاحور اللسان

................................ / آية الآيات 

ـ باسم العراقي

وداعا يا خير الشهور بقلم //حسن سعد السيد

 وداعا يا خير الشهور

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

وتمضــي الأيـام وتنقضــي

ويبقي رمضان خير الشهور


ويغيب عام بعد شوق نلتقي

ويملا  النفس بهجة وسرور


وتسمـوا به الاروح وترتقـي

وينزع الحقد وينكسرالغرور


ويـزرع في النفـس التقـي

ويمحـوا ما بها من شـرور


ويصلح ذات البين فلا جفاء

ويجبر ما اصابها من كسور


ويجمع شملنا كل يوم علي

مائدة الافطار وفي السحور


ويمضي علي عجل مسرعا الخطي

ويترك بفراقه غصة في الصدور 


ولكنه العمر سرعان ما ينقضي 

وتنطفئ الشموع وتنكفئ القدور


ونبقى على شوق حتي نلتقي

وهكذا رمضان علي مر العصور


ويشهد رمضان لمن صام وقامه

وسالوا ان شئتم من في القبور


وجئتك اليـوم اقـول مـودعـا

وقلبي ينتفض وعيني تزرف بالدموع


ويبقي العفو عندك يا الاهي

وها قد دعوناك وانت الغفور


‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

بقلمي

مهندس / حسن سعد السيد

سلام لأهل القدس بقلم // حسام صايل البزور

 شعر : سلامٌ لأهل القدس.


( نُسُورُ الذُّرا...)


في الثلث الأخير من رمضان الكريم ،من العام الهجري ١٤٤٢،

الموافق لأوائل أيار ،من العام ٢٠٢١م، وبعد انتهاء أزمة باب العمود،افتعل العدو المغتصب وكالعادة  أزمةً جديدة ،بهدف تنكيد حياة الإنسان العربي الفلسطيني عامة .

وأبناء القدس الشريف خاصة ، لتنغيص حياتهم ودفعهم على 

إخلاء المدينة للدخلاء من مستوطنيه!!.

فكان إخطار المحكمة الصهيونية لعشرات العائلات المقدسية،في حي الشيخ جراح شمال أسوار الأقصى المبارك،

بإخلاء منازلها بحجة ملكية مزيفة لها من قبل عائلات صهيونية!!.

تلاها عشية ليلة القدر الشريفة ،في السادس والعشرين من الشهر المبارك اقتحام للمسجد الأقصى ،وسط استفزاز متعمد 

للمصلين والمعتكفين أثناء تناول وجبة الإفطار، ثم أثناء صلاة العشاء والقيام ،مع إطلاق قنابل الصوت والغاز ، ورش المياه العادمة على المصلين ،في واحدة من أطهر بقاع الأرض

وأكثرها قدسية.!!!.

الأمر الذي أدى إلى إصابة أكثر من ٢٠٠ مصلّ ،منهم الاطفال والشيوخ والنساء،الذين لا يحملون إلا سجادة الصلاة،ولا 

يقومون إلا بممارسة شعائر العبادة في أحد أقدس المناسبات

والأماكن الدينية . 

وفي استفزاز صارخ لمشاعر مليار ونصف المليار من أمة الإسلام،الغارقة في حروبها الأهلية ،وانغماس البعض في مشاريعهم التطبيعية.

فكانت هذه القصيدة:  


ألا قُم وناجِ الرُّوحَ ....والليلَ....... والقمَرْ


وَأشعِلْ فضاءَ الكَونِ .....في أَجمَلِ الفِكَرْ


وأَطلِقْ عَنانَ الشّعرِ ....والفِكرِ ......مُلهِماً


وَرَصِّعْ جِدارَ الفَنّ .........من أَروَعِ الدُّرَرْ


على صفحَةِ الأيّامِ.....سَطّرْ......... مواقِفاً


نموتُ ويبقى الذّكرُ ...تبقى لنا.......صُوَرْ!!


فَدُنياكَ ليسَتْ............غيرُ إمضاء ِ رِحلَةٍ


ليبقى جميلُ الفعلِ .........أو طَيِّبُ الأَثَرْ


وإن عشتَ.......عِشْ حُرّاً....ولا ترضَ ذِلّةً!!


فما الجُبنُ بالواقي ......مِنَ الموتِ والقَدَرْ


ولا تخشَ قولَ الحَقّ ِ ...ما كُنتَ ....واثِقاً


بُلوغَ مَرامِ القولِ...........وَلْتَركَبِ الخَطَرْ!!


إذا الموتُ وافَى....شامخاً مُتْ كما الشَّجَرْ


فما طالَ عُمرٌ............. في كَثيرٍ مِنَ الحَذَرْ


فإيّاكَ ترضَى العيشَ .......في الذُّلّ خانِعاً!


وجَرّدْ حُسامَ الحَقّ في........ ثورَةِ الضَّجَرْ!


*.                *.               *.               *.  


تَمَرَّدْ....على سُودِ الّليالي ..............مُشاكِساً


وأَوقِدْ فَتيلاً من ضَميرٍ إذا أطفَأَ......... البشَرْ


وَزَمجِر......كما البُركانُ ..........ما هَبَّ هادِراً


ولا ترضَ عيشَ الهُونِ .........والظّلمَ والكَدَرْ


تَمَلمَلْ.....تثاءَبْ.....وانتَفِضْ واثِباً .........كما


هِزَبْرٌ.......وفي عَينَيْهِ............... حارِقَةُ الشَّرَرْ


فقُدسُكَ للأوباشِ ...............أضحَتْ رهينَةً


وذا ( الشَّيخُ جَرّاحٌ ).....يَئِنُّ..........مِنَ التَّتَرْ


وأنتَ ترى للأهلِ .....والظّلمُ...........يشملُهُم


يُصادِرُ مِنّا......البيتَ....والأرضَ ......والحَجَرْ


فَأَعلِنْ ....على الطُّغيانِ بُركانَ............. ثَورَةٍ


فما نفعُ هذا العيشِ.....والقدس ُ في خَطَر ْ؟


*.              *.              *.                 *.  


فِلَسطينُ صَبراً........لَيلُهُم عنكِ.........راحِلٌ


فَكَمْ ......ظالِمٌ مِنْ قَبلِهِم....... زالَ واندَثَرْ!


تَعَلَّمتِ.......أَنَّ الّليلَ............. إن ْ زادَ حُلكَةً


فإنَّ بُزوغَ الفَجرِ ....... يتلوهُ...........وَالظَّفَرْ


وَأنَّ نَكالَ البَغيِ.................. إن ْ زادَ حِدَّةً!!


دليلُ أُفُولِ الظُّلمِ ........والقبرَ قد.....حَفَرْ!!


سلامٌ .....لأهلِ القدسِ...............كُلُّ تَحيَّةٍ


لكُلّ شريفٍ.......فيكِ قد باتَ........مُفتَخَرْ!!


تَوارثتُمُ الأمجادَ ........أسيادُ مَنْ..... صَبَرْ


نُسُورُ  الذُّرا لا تقبَلُ .....العيشَ في الحُفَرْ!


على ( الشيخِ جَرّاحٍ)...........سلامٌ ورحمَةٌ


( لِبابِ العمُودِ) الحُرِّ .......  عِطرٌ قَدِ انتَشَرْ


عشرون بيتاً/ البحر الطويل.

الأحد ٢٧ رمضان ١٤٤٣ هجرية

٩ أيار ٢٠٢١م.


حسام صايل البزور.

رابا / جنين / فلسطين.


البحر الطويل 


حسام صايل البزور.

رابا / جنين / فلسطين.

صحوة الضمائر بقلم // محمد كاظم القيصر

 صحوة الضمائر 

***************

متى تصحو تلك 

الضمائر 

وتنظر للاسلام 

كيف بالتاريخ 

حاضر 

مالنا ننظر لأخواننا 

وهم يقتلون 

ورمضان  صائر 

دول وجيوش 

وتعداد ملايين 

العساكر 

واسلحه وطائرات 

وعشرات القنابر 

هل لقمع الشعوب 

أم للدفاع عن 

الحاضر 

ماذا تنتظر تلك الجيوش 

وشعب فلسطين 

يباد بسلاح يهودي 

كافر 

ندين ونشجب 

بل حتى بات الكلام 

ممنوع فلا تكابر 

زعماء جاؤونا  

ليقتلو حتى القلم 

وأسطر شاعر 

قتلو فينا أخوة 

العرب 

وجهاد الأسلام 

وحمية الناصر 

من أين نأتي بصلاح 

الدين أخر 

من يحرر القدس 

ويقول لليهود كفى 

مقابر 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر

☆خواطر رمضانية بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆خواطر رمضانية☆🍁

             /28/             

أنا لا أكتب عنك شهرنا

المبارك

بل أنت من تكتب لنا

مايجول في خاطرنا 

وما تنبض به قلوبنا

وتحيل الحياة ضياء

بعد أن كانت قبلك

سراباً 

ورغم غيابك عنّا كل

عام

لكن لك في قلوبنا

كل الحب والحنين... 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

عالم غريب بقلم// محمد دومو

 عالم غريب!

(خاطرة)


أصبحت أحس، وكأنني في عالم غريب..

أو أنا الغريب في بعض الأحيان!

الكل أصبح يتبدل بوتيرة لا أفهمها..

ولا حتى أقبلها أيضا في الأوساط.

تضايقني..تخنقني..

عدت أشعر بشيء غريب من حولي.

وكأنني أسبح ضد مجرى التيار.. 

الناس منسجمون مع التناقضات،

يبيحون بإرتجالاتهم أشياء كثيرة.. 

ويمتنعون أيضا عن أشياء..

هناك فوضى عارمة في السلوكيات..

وحتى في القيم والأخلاق.

يعيشون ضمن أوهام هذا الواقع الواهم.

ويظنون أنفسهم أنهم سالمين.

أنا لن أتنازل عن فكري مهما حصل.

ولكنني سوف أبتعد قدر الإمكان..

أبتعد عن أوهام هذا المجتمع.

من أجل الحياة بسلام..

وللعيش سوف أذهب الآن، اللحظة..

من أجل الحرية سأترك هذا المكان.. 

مسكين قلبي، ضمن هذه الضوضاء.

مسكين حاله، في هذا المستنقع النتن..

لا أريد شيء..بل أريد النسيان..

لطالما ترددت في الذهاب..

امتلأت جعبتي من كثرة العناء..

انقضى صبري من المكوث هنا..

ضمن أناس يتحولون بسرعة البرق.

لن أستطيع الوصول بهم..

ولن أصل يوما حتى وإن أردت ذلك.

غريبة هذه الدنيا فعلا..

أو أنا الغريب؟! وأنا لا أعلم!

لم كل هذا التورط يا أنا؟

ولم لا أكن مثل الجميع؟!

لكي أنعم بهذه الحياة؟

أو بهذه النعم، كما ينعمون!

يقولون شيء، والنقيض في التعامل..

هكذا هو إنسان هذا الزمان..

شتان فرق بين القول.. والفعل…

أ ليست بغريبة حقا هذه الدنيا؟!

أريد فكري.. أريد عقلي..

بل أريد وجودي كإنسان..

أنني ليست بمقلد مثل واحد من هذا القطيع..

متشبت بكلماتي هذه التي أكتبها الآن.

رسالتي هذه لظميري قبلك، يا سامع الكلام.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب

من لعينيها--؟؟ بقلم //شاكر محمد المدهون

 من لعينيها--؟؟     بقلم شاكر محمد المدهون

من لعينيها؟

دموع تحمل

قدور راسيات

من لعينيها؟

فالعينيها بريق يضيء الفجر 

في ظلم

من لعينيا؟

يسيل منها العظم و اللحم

فلا تبكي

مالعينيها؟

يضيء الفجر الا في ازقتها

ويسطع الفرح احزانا في مأقيها

مالعينيك؟

يا درة سموها على غفلة من أساميها

اتبكي صلاحا؟

فما عاد الزمان له

أتبك عمرا؟

فالاعمار خاوية

لنا عروق

ولون غير الدم في مأقينا

قالت على استحياء حرة:-

لا ابكي سجنا

لا ابكي عمرا

ولكن ابكي صلاح الامر

كنت احسبهم اسودا عند مصيبتي

فأذا هم نعاج متفريقينا

لا ابكي هزائمهم

فضعفكم هزيمة ثم هزيمة

العار تاليها

كنت اذااحسست جرحا

تحرك الشرق والاعراب والعجم

أتوا لرفع الذل من ألمي

بليت بأقوام اضاعواني

نسو اني اسراءهم ومعراجهم

وباب عزتهم

بليت بقوم عشقوا الذل كرسيا

يارب أخل من دنيايا كراسيهم

------------------------------------

شاكر محمد المدهون

كفاك بعاد بقلم // عادل أحمد بلوط

 كفاك بعاد

======

كفاك من الهجر 

و البعاد . 

تعال .. حبيبي ..

فالعمر يمضي 

و نار الشّوق 

بالقلب في اطّراد

و ازدياد . 

ما العمر دهراً 

يا حبيبي ... 

بل ومض برق

من سحابٍ مرّ

فوق واد . 

لحظة حلمٍ

في غفوة العين

أو سهاد . 

تعال .. 

تعال .. نعيش الحبّ . 

فالعمر أغلى

من أن يضيع

في الكيد 

و العناد .

فمن كان

يهوى حقّاً

لا يكسر قلب النّاس

و العباد .


بقلمي عادل أحمد بلوط_سوريا

@Adel 02/01/2021

مطاردة بقلم // حسن الإبراهيمي

 مطاردة  .

في  منتصف  الليل  كان  اليراع  يلوك  ينبوع  سفري  ,كثيرا ما  كان  يئن  في  الأخدود  ,  ارتشف  أحلام  صمتي  ,   تبدى في  رحيق  بذور كانت  تعزي  أيتام  مجمر ,   وعند  الفجر  نزل  قمر  ينسر  ما  تبقى  من  الظلام  في  فم  غزالة  تطاردها  النجوم  . 

حسن  ابراهيمي  

  المغرب

أهذا حلم بقلم// عماد الكيلاني

 أهذا حلمْ

١٠-٥-٢٠٢١


اهذا حلمْ

ام هو وهمْ

ام خرابيط سكارى 

عندهم ؟ 


اهذا حصادْ

ام هو نومْ

ام هو اعتيادْ

ام هلوساتُ حيارى

عندهم ؟


اهذا عتابْ

ام هو انقلابْ

ام هو انسحابْ 

ام خربشاتُ تائهين

عندهم ؟


اهذا تحصينْ

ام هو تخمينْ

ام انه فعلٌ 

من افعال الشياطينْ 

عندهم ؟


اهذا عنوانْ

ام هو تخريفْ

ام هو امتحانْ

نتيجتهُ كلهم راسبون

عندهم ؟


اهذا انتماء 

ام هو ابتلاء 

ام انه طريقٌ 

للخلاص والانتهاء 

عندهم ؟ 


اهذا هو النعيم 

ام انه الجحيم

ام دربٌ يتلوّى 

وما كان يستقيم

عندهم ؟


اهذا هو الحساب 

بعد طول عذاب 

ام استعدادٌ منهم 

لرحلة الغياب 

عندهم ؟


اهذا هو الانتصار 

ام انه اول الخطوِ

الى الانكسار 

وانحرافِ المسارِ

عندهم ؟


اهذا هو التطبيبْ

في الزمن العجيبْ

ام انه اول خطوٍ

الى التخريبِ

عندهم ؟ 


اهو طريقٌ للانحرافْ

ام بداياتُ الانصرافْ

ام انه اول الخطواتِ

الى بدايات الاعترافْ

عندهم ؟



اهو اعلانٌ حقيقي للانسحابْ

واستعدادٌ للارتحال والغيابْ

ام هو خوفٌ وحالةُ الارتيابْ

مما سوف يأتي بالزمن العُجابْ

عندهم ؟

(د.عماد الكيلاني)

القلب مجروح يئن بقلم // حنان سلام

 القلب مجروح يئن

_______________

القلب مجروح يئن

ياقاتلى تجرحنى وتخون وتقول برئ

إحترت معك أحبك ولا أكرهك

ولاأبعد وانسى هواك

تعبت قلبى جرح وألم ودموع

ياأبن الحلال إرسى ورسينى

أبعد وأقل كان ذكريات وأطلال

الحب عندك مجرد كلام

لو كان لى قلبين 

لاخترت قلب واحد 

ليكون لك ولحبك أسير

صمتى حروف هجاء خرساء

أرى ومعك عمياء 

أسمع ومعك صماء

أتكلم ومعك بكماء

قل لمتى سيكون حالى هكذا معك

أتأمل فيك وفى كل مرة

 كأنى أول مرة آراك

إغمرنى بحبك والإهتمام

قلها من قلبك ولاتكن بخيل

كن حبيب وفي

 لاتجعل أمرى يحتار فيك 

الحب صدق ووفاء

لاكذب ورياء وهراء

إجعلنى مرود بالعين

لتكن تاج على الرأس 

ومالك لقلبى وحبيب دون شريك 

ينازعك بقلبى ويحاجيك 


بقلم /حنان سلام ...

جفاك بقلم // سهيل أحمد درويش

 جَفَاكِ

_______

جفاكِ جميلٌ 

يضمُّكِ قلبي 

بعطرٍ غَريبْ 

أحبُّ العنادلَ تغزوكِ دوماً 

كأنَّ العنادلَ قلبي الشقيُّ

و قلبي  العجيبْ

أحبكِ حبّاً يجنِّنُ روحي 

و يجعل منها 

بقايا ورودٍ  ...

و بجعل منها ،  رماد اللهيب 

أنا مذْ رأيت جفونك صرتُ 

جريحاً عليلاً 

فكوني لروحيَ 

 أحلى طبيبْ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

الصدى بقلم// زهرة بن عزوز

 الصدى 


صدى  الأنين 

يحرك مضجعي

يوسوس  ذاكرتي 

يملأها بثرثرة هزيج الثبور

ويعانقني بهمس النذور 

يحمل حقائب  الحنين

يسافر بي

بلا موعد إلى  حكايات

ألف  ليلة وليلة 

حكايات

طبع  خدها

على وسادتي

كلما  غفوت

هدهدتني على أرجوحة

الألم 

حشرجة سكون

مهشمة...مكسرة...

كزجاج يقتحمني

يخدشني...يدميني...

فأراني بلا كساء

أسكن ليلا 

بات  زنبيلا

مليئا  بفوضى 

الصمت والسمر

الحمى  اخترقتني 

دون سابق إنذار 

زرعتني بقشعريرة  الإنطواء

الذي يعبث بمحتوى ذاكرتي 

التي  تتوضأ بشعاع القمر 

حين يعتكف ظلامي 

وتتهجد نجومي

لتقيم طقوس  العبادة

حتى  يتجلى  فجري


بقلمي /زهرة بن عزوز

شهر بقلم // نجوى محمد

شهر إنتظرتك عام كامل وهيأت 

لك كيانى

وأنت عابر سبيل في مدار عقاربي 

والعمر ثوانى

 نعم إنتظرت لكن هل الوقت  يبقى

مع أن العمر فاني

سيأتي عام بعده لكن ياترى أنا بين

الأحياء أم تبلى رفات أبداني

هنيئٱ لمن إغتنم الشهر فهو نفحات

وروحاني

واحسرتاه على العباد ومن فرط 

بالخير فيه هل يظل موجود أم 

يندم ويقول إنتهى وقتي وعبر الشهر 

سريعٱ وغاص في نهر حلم كنت احسبه

زماني

د.نجوي محمد زين الدين

سفيرة السلام الدولي

السياج بقلم // أنور ساطع أصفري

 السياج .

من مجموعتي القصصية : ندوبٌ على جدار الذاكرة . 

الكاتب الاعلامي : الدكتور أنور ساطع أصفري . 

*********************************************************************************

الوقتُ يمرُّ ثقيلاً وكأنهُ غضبٌ يجثو على إحساسٍ ربيعيٍ مفعمٍ بالحياة ، صوتُ التلفازِ وحدهُ يتعالى مخترقاً سكونَ الصمت .

كنتُ جالساً على كرسيٍ صغيرٍ واجماً أُقلّبُ الورقةَ بين يديّ ، أتأمّلها وكأني أبحثُ في بياضها عن هدفٍ مفقود . 

والدي يجلسُ على أريكتهِ يُتابعُ ضجيجَ التلفازِ الذي ينهشُ أفكاري ويبعثرها ، وفجأةً إنطلقَ صوتي عالياً حاداً : 

- أبي ، ماذا أرسمُ على هذه اللوحةِ البيضاء ؟ . 

أجابني وبدونِ تردد : 

- زيتونة .

خيّمَ السكونُ ثانيةً ، تملكتني الحيرةُ ، تلوتُ التعاويذَ ، إنسدلَ عليَّ المساء ، وفي قمةِ الهاجسِ المكبوتِ ناداني القمر ، استطلتُ ، إستطلتُ أكثر ، عانقتهُ وطبعتُ على جبينهِ قُبلة ، وبُحتُ له بأنني شغوفٌ برسمِ اللوحاتِ وطليها بألوانٍ زاهيةٍ أختارها لأتفاخرَ بها أمامَ أصدقائي قبل والدي ، بخجلٍ تمتمَ في أُذني " أحبك " . 

فكم كنتُ أتمنى لو أني أستطيعُ أن أطويَ الكون َ في صفحاتِ دفترٍ صغير ، أو لوحةٍ واحدة ، ولأنني كنتُ أعيشُ هذه الأمنية صدّقتها ، لذا كنتُ أتعللُّ دائماً بقلّةِ الوقتِ وعدمِ توفّرِ الألوانِ التي أحتاجها . 

" زيتونة " ، لم أستوعب جواب والدي ، بل زادَ من حيرتي ، ماتت على شفاهيَ التساؤلات، وفي صحوةٍ جريئةٍ عدتُ ثانيةً متسائلاً وبصوتٍ عالٍ وبلا مقدمات : 

- أأرسمُ ثمرةَ الزيتون ، أم شجرةَ زيتونٍ كاملة ؟ . 

ولأن والدي كان يتوقع سؤالي هذا ، لذا جاءَ جوابهُ سريعاً وبدونِ أيةِ التفاتةٍ إليَّ : 

- بل شجرةُ زيتونٍ كاملة يا صلاح ، وإذا شئتَ فأشجار عديدة منه . 

ضحكتُ في سري ، تمتمتُ في قلبي " إن والدي يريدني أن أنقشَ له على هذهِ اللوحةِ بستاناً كبيراً من أشجارِ الزيتون" .

لم يكُ قد تجاوزَ الأربعين عاما ، لكن صورةُ وجههِ تُوحي بأنّه أكبرُ من ذلك بكثير ، فالناظرُ إليهِ أولُ ما تواجهه جبهتهُ المحفورةُ بأخاديدِ الزمنِ ، فيظنّه أنه إبن الستين . يقرأ الهمومَ من خلالها وكأنها جبالٌ راسيات ، الشيبُ ينتشرُ في كلِ مكانٍ من رأسهِ ، لونهُ الأسمر ، عيناهُ الجريئتانِ ، تجاعيدُ شعرهِ ، كلها تُمثّلُ ملامحَ الأرض ، لا تستطيع ولا بأي شكلٍ من الأشكال أن تُخفي هُويتها . 

بدا شارداً ، أسندَ ظهرهُ إلى الوراء ، تأمّل الجدران التي تعانقها الرطوبةُ وبإصرار ، أخذَ يرحلُ من مكانٍ إلى مكان ، يطوفُ كلّ بساتينِ الزيتونِ مارّاً ببياراتِ الليمون والبرتقال ، كان صغيراً عندما كان يحلو له اللعبَ بين أشجارِ الزيتون ، لونها هادىءُ ، ظلالها ممدودةٌ ، كُلَ شيءٍ جميلٌ فيها ، كيفَ لا وهي التي أقسم اللهُ بها في كتابهِ الكريم . 

أيقظتهُ أصواتٌ منبعثةٌ من التلفاز ، نظرَ عالياً ، أطبقَ أصابعَ يديهِ بقوة ، شمخت أمامَ ناظريه زيتونةٌ شابةٌ ألقتْ بثوبها الأخضر على زجاجِ النافذةِ فالتحمت أغصانُ الزيتونِ مع صورةِ المسجدِ الأقصى التي تحتلُّ وسط الجدار ، ورسمت معها صورةَ الهويةِ الغائبة . 

في يومٍ ما ، وعندما كانَ بعمري الآن ، كان يوم ذاكَ في قريتهِ الجميلة ، يُداعبُ الأرضَ ويلهو بأغصانِ الزيتون التي كان يقتلعها . 

كان يحلو له أن يعدو مع صغار الحي ، حاملاً أغصان الزيتونِ الصغيرة في يديهِ يُخيفهم بها ، فيتوارى البعضُ منهم أمامَ ناظريهِ، ليختبىء في البساتين ِ الواسعةِ التي تحتضنهُ ويتوارى بينَ أشجارها ، وحينما يتوارى تحت الأشجار يُفكّرُ في فكِ الحصار ، فلا يجد أمامه إلاّ الأغصان ، ولمّا يهمُّ بتكسيرها تُهاجمهُ أصابعٌ رسمَ عليها الزمنُ بصماتِ التحدي ، تلوي أُذنيه عقاباً صارماً " أيها الشقي نهيتكَ كثيراً عن ...." قبلَ أن يُكمل كان يطلق العنانَ لساقيهِ للريحِ بعيداً عن جدّهِ . يجلس العجوز على صخرةٍ كبيرةٍ وهو يضربُ كفّاً بكف : 

- يا له من شقي ، لولاه لما تكسّرت أغصانٌ كثيرة . 

فيأتيهِ الإحتجاجُ من بعيد :

- لستُ وحدي ، إن عصاماً يعدو خلفي حاملاً الأغصان أيضاً ، رغم أنه أكبرُ مني سنّاً وبخمس سنوات . 

يتمتمُ العجوز بأسى : 

- كلهم مشاكسون ، لا يفكرون إلاّ باللعب ، آه ، ستصقلهم الأيام . 

وفاطمة، تسللت إبتسامةٌ خفيّةٌ إلى شفتيهِ أشعرتهُ بأن الشمسَ لا تنام ، مدّ بصرهُ عَبرَ النافذةِ إلى الأفق ، ترقّبَ نجمةً علّهُ يراها هناك ، ربيعها ينسلُّ من خلفِ الزمانِ ، يخضرّ ريحاناً وقلباً لا يغفو ، ومضت صورة فاطمة ذات العينين الواسعتين ، بجدائلها الطويلة التي تتدلى كزهور الياسمين . قفزت إلى مخيلتهِ أيامٌ غاصّةٌ بالذكريات ، أحسّ بتسرعٍ في نبضات قلبهِ ، سافر بعيداً " فاطمة كانت تخشى كل الأولادِ حتّى أنا " ضحكَ ، بانت أسنانهِ المتآكلة ، هزّهُ فرحٌ طفولي " وكانت تخشى أيضاً أن يهاجموا ضفائرها بالأغصان " . 

في ليلةٍ شديدة البرودة ، كثيفةِ الظلام ، أفلَ نجمُ فاطمة ، لقد هجرت الحيَ بصمتٍ رهيب ، وبدونِ كلمةِ وداع ، وبقيَ الناس زمناً طويلاً يتحدثون عن النبأ العظيم ، والدُ فاطمة أُستشهدَ وهو يحتضنُ الأرض . رسمَ بدمهِ أجملَ صورةَ عشقٍ لكلِ ذرة تراب ، فبقيت صورته في القلوب . وبقيت قصة إبنة الشهيد حديث الحي ، وأطفالِ الحي ، والرُضّعِ والأجنةِ في الأرحام أمداً طويلاً ، آه ، الموتُ إمّا أن يحدثَ قبل الموت أو لا يحدثَ أبداً حتّى بالموت . 

أخذَ شهيقاً طويلاً ، ملأ رئتيهِ بهواءٍ فاتر ، هزّ رأسهُ ، أغمضَ عينيه ، بحث عنها في كل مكان ، وعندما داهمهُ الزحام أعياهُ أن الوجوه ليست هي ، " الأقربونَ أولى بالمعروف ، لقد زوّجوها لإبن عمها " . 

لطالما آوى إلى البساتين التي كانت عندهُ بمثابةِ جنّةِ المأوى ، وكانت كدارِ السلام التي يقرأ تحت ظلالها " ألم نشرح لكَ صدرك " ، يتسامرُ مع رفاقه ، يقيمون أعراسهم تحتَ أغصانها المترامية ، حيثُ تُضاءُ الأشجارُ بالمصابيحِ الملونةِ الجميلة . كم كان يحلو لهُ أن يكتبَ ذكرياتهِ على سيقانها ، يُداعبُ الأرضَ بأغصانها المتدلية ليُسجّلَ عليها أجملَ نشيدٍ للحرية . 

أمّا أنا فلقد كنتُ أرسمُ الأشجار واحدةً إلى جانبِ الأخرى ، ومن ثُمّ أُلبسها سُندساً بهيّاً بالألوانِ التي أصبّها عليها ، نظرتُ إلى والدي الذي كان شارداً بمحطاتهِ التي يسافر معها ، فرأيتُ أن أقطعَ عليهِ شرودهُ هذا ، ففاجأتهُ بصوتٍ عالٍ وعلى غير إنتظار : 

- والدي ، هل أزرعُ إلى جانبِ الأشجار شيئاً من الأزهار أو الورود ؟ . 

صمتَ والدي يفكّر ، وبعد لحظاتٍ خانقة ، أجابني بصوتٍ هادىٍ متهدج : 

- دعها هكذا يا صلاح ، هُوية شعبٍ معذّب . 

أجبتهُ وعلى الفور : 

- إذاً ما دامت هذه هي رغبتك فدعني أرسمُ حولها سياجاً من حديد . 

إنتفضَ كعصفورٍ جريحٍ ، لوّحَ بكلتا يديه ، تملّكتهُ حالةُ صراخ :

- لا ....لا . 

تلاشت لاءاتهِ ، تابعَ بصوتٍ هادىءٍ تعب : 

- لا ترسم هذا السياج يا ولدي . 

داهمتني حالةٌ من العجبِ ، فلماذا أتى الجوابُ حاداً هذه المرّة ، هززتُ رأسي بغنجٍ ، إلتفتُ إلى والدي ، وبهدوءٍ وبرودٍ طفولي قلت : 

- إذاً البستان سيعبث بهٍ الأشرار ويحيلونه خراباً . 

قبل أن يُجيبني ، مسح على وجههِ مراتٍ بيديه ، تعوّذَ بالله ، صلّى على النبي ، أحنى رأسه قليلاً إلى الأمامِ وقال :

- الأشرار ، الورمُ الخبيث ، نعم لا بد أن تحميهِ منهم ، لكنهم دخلوه ، وقطّعوا أشجارهِ ، وكثيرون هم اللذين صمتوا ، فعجيبٌ يا ولدي أن نرى الجمعَ ينفضُّ قبل أن تنفضَّ الصلاة ، وأعجبُ منه أن نرى أناملهم تمتدُ خِلسةً لتمسحَ أثرَ السجودِ من فوقِ الجباه .

قام من مكانه ، أخذ يزرعُ الغرفةَ جيئةً وذهاباً ، تمتمَ :

- بل يجب عليكَ أن تحميهِ يا بُني . 

دنا مني ، مسحَ على شعري ، حملَ اللوحةَ ، قرّبها من عينيه ، وقبل أن تزوغَ عيناهُ أكثر ، قلتُ على عجلٍ :

- هل أرسمُ سياجاً حجرياً ؟ . 

بهدوءٍ وثقةٍ أجابني : 

- لا ... لا ... ، أيقنتُ الآن أن السياجَ ضروريٌ ولا بُدَّ منه ، نعم أرسمهُ ياصلاح ، وليكن سياجاً بشرياً ، أرسم هنا فاطمة بضفائرها الحلوة ، هناكَ أبوها ، وهنا خالك وبجانبه عمك ، وفي هذه الناحية جَدُّكَ ، لا تنسى عقالهُ وجلبابهُ ، أرسمه باسماً ، إنساناً شامخاً يعانقُ الأشجار ، يبتسم لها وللشمسِ وللحياة ، أرسمه كشجرةِ سنديانٍ منتصبة تزرعُ الأملَ في نفوسِ القادمينَ على الدرب . 

وضعَ اللوحةَ على الأرض ، رسم بإصبعهِ دائرةً حولَ الأشجارِ ، رسم عليها أُناساً يعرفون كيفَ يشتمُّ الإنسانُ رائحةَ الترابِ فيدمعُ لها . 

قلتُ وبهدوءٍ خجول : 

- ولكن اللوحة هكذا لن تنتهي بسرعة يا والدي . 

أجابني وكله ثقة : 

- لكنها ستكون عظيمة ، وإذا جفَّ الحبرُ لديك ، خُذ نبضي لترسم من جديد . 

بباطنِ كفّهِ داعبَ خدّي ، ربتَ على كتفي ، خرجَ إلى الفناءِ الخارجي للدار حيثُ توجد شجرةُ زيتونٍ فتيّة ، أخذَ يمسحُ الغبارَ عن أوراقها الصغيرة ، يشمّها وكأنها ريحانةٌ من رياحين الجنّةِ .

لقد كانت في حديقتهِ القديمة شُجيرةٌ مثلها ، عمرها بعمرِ فاطمة ، وكانت تكبرُ معها ، كان يوماً أسودَ قاسياً حفرَ أخاديدهُ في أعماقِ قلبهِ الجريح حينما أجبروهم على هجرِ بساتينِ الزيتون ، لقد كان المنظرُ رهيباً . 

وقف رجالُ وأطفالُ الحي ينظرون بأسى إلى الأشجار التي زُرعت بعُصارةِ الإنسان وهي تتهاوى من عليائها لتعانق التراب ، بعد أن تهدّمت البيوت وإندثرت الصورُ والذكريات . 

في البدء كان بيتُ فاطمة التي تمنّت يوماً أن ترتدي فستانَ أجملَ عروسٍ شرقية ، تغار منها شجرة الدر ، وتحقد عليها بلقيس ، وتكرهها ياسمينة السندباد ، وتشيحُ عنها بوجهها سندريلا . 

تذكّر أبا فاطمة ، وشهداء آخرين ، فكان كلما سقط شهيدٌ هناك كان يشعرُ بأنَ أباهُ يُستشهدُ من جديد . 

لقد هوت الأشجار ، غابت أوراقها في التاريخ ليسجّلَ الضياع ، وإمتزجت الدموعُ مع بقايا الأوراقِ في التراب ، وعُجِنت جميعها بالهدف ، لن ينسى ذلكَ اليوم ، إنه محفورٌ في صفحاتِ الزمن ، وتعلّم من وقتها أن يكون صلباً ليُعيدَ الأشجار إلى كل مكانٍ أُقتلعت منه ، فكانت الحجارة أنيساً له في فاجعته ، فتبعتهُ الزيتونة كظلّهِ ورافقتهُ كأنفاسهِ ، فكانَ يسمع تأوّه أغصانها ، ويوخز أُذنيهِ نشيجَ التراب الباكي تدوسهُ الغربانُ والثعالب والكلاب التي لا تُجيدُ حتّى النباح .

وتطفو الطحالب والمستنقعات ، تنتشرُ ، تتوسّع ، تضع بصماتها على كلِ شبرٍ من الرمالِ المتراميةِ الأطراف ، ثُقلُ الفاجعةِ يطحنُ أمانيه ، يُحيلها رماداً ، يُصهرهُ مع لهيبِ الشمسِ ، يُصليهِ بالضارياتِ من العذاب . 

إستيقظت في قلبه ذكرياتٌ دامعة ، ذكرياتُ الأحبةِ اللذين سقطوا أمثالَ أبي فاطمة ، وقاسم ، وسلمى ، وعز الدين والعباسِ وجعفر وعدنان ، اللذين حملوا التراب مع الدماء ، خانتهُ دموعهُ ، التهمت أحاسيسهُ ، فسقطت قطراتها على أوراقِ الزيتونِ كالندى ، حدّقَ في دمعةٍ إستقرت على ورقةِ زيتونٍ ولم تسقط ، سافرَ في أبعادها ، فتراءت لهُ نداءاتٌ خرساءُ ، مآتمٌ ، ومن ثُمّ أعراسٌ جماعيةٌ تُبشّر ببدايةِ الغيث . 

عندما عاد والدي كنتُ قد أنهيتُ لوحتي ، وقفَ بجانبي يتأملها ، زاغت عيناه ، غدرت به دمعةٌ سقطت من زاويةِ عينهِ اليسرى ، حمل اللوحةَ وعلّقها على الحائطِ بجانب صورةِ المسجد الأقصى ، طرتُ فرحاً ، عانقتُ والدي بجنون ، صرختُ بعنفٍ صادقَ المشاعر : 

- أبتي ، متى سأرسمُ سياجاً بشرياً لمساحةٍ أكبر ؟ . 

فكر طويلاً قبل أن يُجيبني قائلاً :

- تمهّل يا ولدي ، غداً ستنجلي الغيوم ، وسيتردد في سمائنا الصافية صدى رسالة هارون الرشيد الموجهة إلى نكفور " من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نكفور كلب الروم ، الجواب فيما ترى لا ما تقرأ " ولكن أخشى ياولدي أن تكون الرسالة هذه المرة معكوسة الأطراف . 

شَهقتُ ، تعالت شهقتي ، أحدثت صدىً لم أسمعهُ من قبل ، حدّقتُ كغيرِ عادتي في وجهِ والدي ، غضِبتُ ، صرختُ بعنفٍ ، بكيتُ بحرقةٍ ، تشنّجت أطرافي ، ذهبتُ في غيبوبةٍ دامعة ، حدّقت عيناي وشَخصَتْ في السياجِ البشري ، فتراءى لي أطفالٌ يولدونَ وفي يُمناهم غِراسٌ تُروى بالدم .  ِ

حوار مع الروائية // أمل شيخموس// حاورها: الكاتب والناقد . عباس الجبور

 حوار مع الروائية

// أمل شيخموس//


حاورها: الكاتب والناقد

د. عباس الجبور


ي / العراق 


تحب الكتب التي توسّع وجهات نظرنا إلى العالم وتدفعنا لطرح الأسئلة وللتفكير

، تحترم القارئ وتسعى دائما إلى مخاطبة ذكائه.


الحوار مع الأديبة الروائية أمل شيخموس ذو شجون 

حيث يقودنا السارد في سفر تأملي، سفر البحث عن ملاذه، هذا الملاذ الذي يوجد في أعماق كل أديب. وأمل شيخموس أديبة روائية تمتلك عناصر الوعي النظري والفلسفي بالكتابة، حيث لفتت الانتباه بباكورتها الروائية " ابنة الشمس" لأنها جاءت باحثة عن الحقائق في محاولة منها للخروج عن المألوف بنكهة وجدانية صوفية.

1 - بدايةً نريد تقدمي نفسك للقارئ العراقي والعربي من هي الروائية " أمل شيخموس "


-  مساء السعادة وزهر الرمان ☘ 

بوجودكم البهي ،معكم " أمل شيخموس " كاتبة روائية وباحثة اجتماعية أطور ذاتي في الصحافة والإعلام 

عاشقة للعلم والتعلم ، السلام

ولدت في سوريا 

وعشت فيها ، الآن مقيمة في كوردستان الجميلة 

عملت مع الكثير من المنظمات الدولية والمدنية ، إنخرطت في المجتمع المدني والعمل التطوعي يجذبني إليه أينما كان 

أشعر فيه بالبهاء والجمال العطاء والألق الإنساني محبة الله سبحانه وتعالى تغمرني ومخلوقاته والنجوم تزين صدري وتشع ببريقها من عيني . . . 


2 - أبطال رواياتك من بلادك أم شبيهة لأبطال إيزابيل أييندي لأقضي برفقتها يوماً كاملاً ، يتغلب عليك العاطفة أم الوجدان أم تصحبيها إلى ضفتي دجلة والفرات ليستمتع معها القارئ حكايات ، حال معرفته الروائية 

أمل شيخموس  . . ؟ 


-  عندما أكتب أفترش النار والصدق ككرة من اللهب المكان والزمان يتلاشي وأنسكب مع شخصياتي قلباً وقالباً ، أبطال رواياتي من الواقع بطريقة إبداعية 

إذ عندما أكتب أخض مخيلتي خرزات زرقاء وصفراء خضراء من الواقع والخيال 

الرؤية والإستحداث بما يخدم تطور الأحداث والشخصيات ، أعبر فيها عن أفكاري عن طريق معالجة الواقع المعاش وتسليط الضوء على معاناة النفس البشرية والإنسانية . . المجتمع ودفعه نحو الأمام لخلق مجتمع متماسك أكثر وذلك من خلال الرؤية الواقعية العقل والقلب الروح والنفس والجسد .. التجربة والإنخراط بكافة طبقات وفئات المجتمع لطرح ماهو واقعي وهادف وبناء 

قريبة من الناس جداً ، أيضاً منعزلة بطريقة إبداعية تتطلب ذاك الإنعزال لأجل التطور فأنا كما صرحت مسبقاً أكتب من صومعتي الداخلية،  سويداء قلبي وما أشعر به وبصدق وكما أقول دائماً ( الصدق جنة الحياة ) 

من إحدى قضاياي التي أدافع عنها الصدق ، الإنسانية ، . . . 

كما أعمل دوماً على نشر ثقافة الإبتسامة والإيجابية والوعي . . محبة الخالق سبحانه وتعالى أفعالاً لا أقوالاً 

من خلال ذاتي أتحرك وهجاً حنوناً ينشر الثقة والأمل أو هكذا أحاول قدر المستطاع


3 - بمن تأثرتِ من الشعراء القدامى والجيل الحديث مثل نزار قباني ونازك الملائكة والسياب وغيرهم .. .؟ 

 

- من الجيل القديم الأخطل الصغير * خاصةً هذا البيت : 

سلِّ الليل عن عيني إذا رابكِ الفجرُ

أفازَ بها إلاكِ و الأنجمُ الزهرُ

أما الجيل الحديث نزار قباني  : 

يامجدُ يافنُ ياجنون

أين العصبةُ والمعجبون 

وبالتأكيد أيضاً ، أستاذي في مادة اللغة العربية ، الأستاذ الشاعر منير محمد خلف* في قصيدته :

شيرينُ إنَّ حمائماً في خافقي 

 تشدو العذابَ بصمتكِ المتورمِ

 لا تتركيني في الهوى متقلباً 

أو للفراغاتِ المريرةِ أنتمي


4 - الكثير من الروائيين يقولون أنهم اكتشفوا رغبتهم في الكتابة ، حاولوا تقليد رواية ما . . . هل حصل ذات الأمر معك ؟


- نعم في بداية إكتشفت موهبتي الكتابية والتي كانت محض صدفة بالنسبة لي كنور إلهي ورسالة وجهني الله بقدرته وحكمته إليها دون سواها ، إذ منذ الصغر كنت مولعة بالعباقرة والعلماء شدَّ ما تمنيت أن أكون عالمة أو مخترعة،كانت تجذبني الأمور الإستثنائية والمتميزة، طاقة ما في أعماقي تنهضني للعلاء والسطوع والإندفاع نحو أشعة الشمس 

بالنسبة لي حدث بمحض الصدفة أن مسكت روايتة ( السكرية ) للكاتب القدير نجيب محفوظ في العطلة الصيفية للمرحلة الإعدادية حيث كنت أُجلُّ الكتاب وأرى فيهم عظمة غريبة لم أكن أتجرأ بيني وبين ذاتي أخوض هذه التجربة ولو بمحاولة التفكير ، لكن قوة ما إرتادتني عند قراءة هذه الرواية الضخمة حيث ساورني شعور إنه إذا كانت الكتابة هكذا فأنا أستطيع!! وقتها كتبت على المسودة أكثر من 60 صفحة في وقت قياسي وشاء القدر أن يراها الشاعر الأستاذ "منير خلف" الذي شجعني جداً وبدى فخوراً ومنبهراً . . لم أنم ليلتها من الفرح حيث كانت قبائس النور والأمل تسترسل من جسدي أضيء وأستذكر ما قاله لي مكرراً من القلب إبدااااع ، إبداااااع ، إبداع ، سوف أخبر رئيس اتحاد الكتاب اني عثرت على كاتبة عملاقة نعم عملاقة ! 

لحد الآن أستذكر كلماته وأستشعر ذاك الإحساس وكأنه اللحظة وبفرح . . بيد أني خرجت بنسخة مختلفة عبرتُ فيها ذاتي إذ لم ولن يستهويني يوماً تقليد الآخرين مهما كانوا عمالقة ، أحبُ لنفسي بصمتي الخاصة بي وإلا لماذا أكتب ؟! أكتب لأعيش الإختلاف والجمال وخلق أسلوب وخط روائي خاص بي .. هذا هو الإبداع وبإختصار أن تأتي بالجديد بما لايشبه سواك . . 


5 - الكتابة بدايتها إلهام ورواية ، ثم وسيلة للتعبير عن دور الكاتب في الحياة ، علاقتك بالكتابة كحرفة أم صنعة ، أو غير ذلك ؟ 


- الكتابة حب وعشق ، حياة !! ليس بمقدوري أن أكون دونها فأنا الرواية وهي أنا حدَّ التمازج والتماهي ، الإنسجام الإنصهاري . .  موهبة من الرحمن الرحيم ويؤتي الحكمة من يشاء 

ألف شكر والحمد لله . .


6 - من خلال متابعتي لك ، أعرف أنك تكتبين في مجالات عديدة ماهو المجال الأقرب لوجدان أمل شيخموس

؟


-  المجال الأقرب بالتأكيد هو الرواية 

محترفة لفن تدوين الرواية بفضل الله تعالى لأنها تمثل الإنسان وحياته لذا هي عشقي الأقرب 


7 - من رواياتك . . ماهي الرواية التي تعتقدين أنها الأكثر طموحاً على صعيد البناء والشهرة ؟ . . ولماذا ؟ 


- إلى الآن لم أعرض من رواياتي للقراء سوى روايتي الأولى

 ( إبنة الشمس ) والتي كتبتها بشغفٍ عالٍ بنبضي وجنوني . . وذلك لأ  المجال الأقرب بالتأكيد هو الرواية 

محترفة لفن تدوين الرواية بفضل الله تعالى لأنها تمثل الإنسان وحياته لذا هي عشقي الأقرب 


 8. بماذا تنصحي الجيل الجديد من الروائيين والقصاصين..؟


- الحرص على تقديم الكاتب والروائي أفضل مالديه ، وعدم الإستعجال في الظهور والشهرة قبل النضج والتدرج في الخطوات 

، الصعود خطوة خطوة 

،عدم حرق المراحل وتقديم أدب يفيد به الإنسانية والبشرية ، إعادة الكتابة أكثر من مرة في المراجعة والتدقيق ، الصدق في التعبير والإحساس بالعمل هو سر النجاح ، إمتاع القارئ وعدم إجهاده بما لا يفيد ، الإبتعاد عن التكرار والحشو كل كلمة وكل حدث يجب أن يدفع الرواية للأمام ، أن يكون لديه مخزون ثقافي من خلال القراءة قبل وبعد استخراج العمل الروائي .. ، استخدام اللغة 

( العربية الفصحى ) لغة مفهومة على صعيد الوطن العربي ، أن يقدم عمل هادف ممتع وشيق ليس مادة تعليمية بحتة لأنَّ القارئ ينقب عن تلك المغامرة والمتعة ، عدم المباشرة في العرض بل التحلي بالفن والصياغة مطلوب أن تتمتع الشخصيات بالحياة والحيوية والتجدد وليس شخصيات آلية لا يتأثر بها القارئ ، فالعمل المتميز يحدث نقلة في الوعي والتطور يؤثر في أعماق النفس الإنسانية والعقل البشري ، عرض العمل على مدقق لغوي أو محرر يفيد جداً حتى تقدم رواية أو مجموعة قصصية بمنتهى الإبداع يسجل إستحقاقاً للكاتب ويضيف إليه كما البشرية المزيد . .


9  - كلمة ختام : 

تحية تقدير عميق أ. د.الكاتب والناقد عباس الجبوري من العراق الحبيب  حوارك معي وسام تشريف وتكريم لي ممتنة من القلب 

فخورة أني كنت مع قامة أدبية ثقافية استثنائية وسامقة 

طاقة حب وسلام وابتسام من قلبي لكم القراء الأعزاء المتابعين 

حزم وجرأة ، ثقة بالنفس ، شدَّ ما تأثرت بهذه المقولة  : 

الثقة بالنفس تثمر النجاح المستمر 

وأنا أقول : كُن كموج البحر متجدداً على الدوام ، متقدماً إلى الأمام 

كما كتبت في روايتي 

(  ابنة الشمس ) :

التغيير يبدأ من الأعماق . . علينا أن نكابر على العقول الموبوءة لنشر الروعة والأمل . بالتنقيب والتجربة سنحقق المعجزات العالمية الباهرة . . 

نحول الفشل إلى نجاح فواح بعبيرالأقاحي


// الروائية أمل شيخموس

 تحياتي والورود الفاتنة ..

عفو كريم بقلم// أحمد الشرفي

عفو كريم 


عفو كريم ....   عفو كريم

الهي الرؤوف الغفور الرحيم


سألتك عفوك يا ذى الجلال

وعتقك من حر نار الجحيم


أيا مالك الملك .. يا خالقي

لجأت اليك وانت ..  الحليم


وأنت المقدر ... انت القدير

قوي عزيز ... معز   عظيم


تبارك   اسمك ربي ... فما

خلقت دليل لرب ...حكيم


فيا رب رحماك رحماك بي

اعوذ بك الله منه  الرجيم


ومن كل ذنب به قد علمت

ومالا علمت وانت العليم


سألتك غفرانك ربي الغفور

وعفوك انت العفو.  الكريم 


بقلم

 احمدالشرفي

مد السلام بالقلب بقلم // أسامة جديانة

 مد السلام بالقلب

قبل الأيد

اتعامل باحترام

الود بينكم يزيد

يزول اي صدام

كان قريب أو بعيد

خاصة زوي الارحام

اتعامل بشكل فريد

تصبح حمامة سلام

تحل أي قيد

-------------

افرد شراع المحبة

وادعي كل الأحباب

وادعي معاهم الصحبة

وافتح لهم الأبواب

تلقى القلوب مرحبة

للي يدق الباب

نفض غبار الغربة

حب القلوب غلاب

انسى الليالي الصعبة

وازرع لو حتى غاب

تحصد جنبها وردة

تسقي الحنين للشباب

وبكل آيات المحبة

تجلب الطيور اسراب

ولكل طفل لعبة

واحفر بير للدواب

بالحب لكم الغلبة

وانسى بينكم العتاب

                               (((أسامه جديانه)))

اقول لهم بقلم // اكرم الهميسي

 أقول لهم وقد خان الرفاق؛رويدكم فقد بان النفاق

عبدتم في الحياة وكم عبدتم؛مذاهب لا يجوز لها اعتناق

وربي فوق أعينكم حجاب؛وربي بين أرجلكم طواق

أقول لهم وقد حان الفراق؛دماؤكم فمن سيفي تراق

أعود لهم وما عاد العراق؛وقدسي صوب سارقها تساق


أكرم الهميسي

(عطشى فى بحر الهوا) بقلم // نبيل عبد الحليم

 (عطشى فى بحر الهوا)

نبيل عبد الحليم 

   ++++++

جالس الليل والأفكار تسرقنا

نخاطب الليل حينا بعده حين

أوقات وشوق الهوا يغلبنا

وأوقات ودمع العين يواسينا

أمات الحب أم متنا به ألما

وهذا الشوق هل للحب يحينا

أم فاض منا الحنين وجعا

وشوق الشوق صار يبكينا

نهفوا لشراعكم ولعا

لعلها ترسوا يوماً فى مراسينا

مد بحوركم بتنا نعشقه

وجذركم به طابت ليالينا

أمواج العشق للقلب تجرفه

والغرق فى بحر الهوا

يشفينا

مالنا فى يم الهوا عطشى

مد يداك ومنه أروينا

شعاب الشوق نارها صهرت

مرجان الحب وأبكت مأقينا

أهات الشوق تهدهدني

وأوشكنا

من العزال نتلقى تعازينا

وكم بت فى تراب الأرض ننبشه

وكم بات التراب منا يشكينا

أهذا القلب من صخر وتجمعه

فالصخر من حر الشوق قد لينا

بقلمي

نبيل عبد الحليم

١٠/٥/٢٠٢١

...... قلبي مع القدسِ ...... بقلم / محمديوسف مندور

 ...... قلبي مع القدسِ ......

للشاعر / محمديوسف مندور

قلبي وعقلي مع القدسِ والعين تبكيها

.....وقد سآلت  دموع  العين  بالحيل  لجل ترثيها

كتبت فيها قصيدتي لا من أجل منفعه

..... ولا  من  أجل تملك قطعه غاليه  من   أراضيها

ولكن من أجل مطمع الغزاه بالمقدسات

.....ومنع الأحرار من الصلاه بالحرم والقبه ومصليها

والحداثه والمكايد التي شوهت  مفاتنها

.....وشردت  أطفال  ونساء ودمرت معظم  مبانيها

وكل  ذنبهم العيش بوطناً ولدوا فيه

..... متمسكين  بوحدته  وبكتاب  الله   وسنه نبيها

ورسولنا الكريم ومعلمناوقائد أمتنا

.....هو أول من نادي بالفتوحات  وأرسي    مباديها

ومعه أبوبكرالصديق رضي الله عنه

.......ولوأته الخمس باليرموك  واجنادين وشاميها

أين خالد وعكرمه وعمرو وأوعبيده

........الصحابه ومن  تمت الفوتحات علي أياديها

وكل صحابه الرسول وصلاح الدين

.والذين ضحوا باأرواحهم  ودمائهم فدوتن لغاليها

ليشهدوا أن القدس عربيه  عربيه

....وستظل عربيه ولا تنازل عن شبر من أراضيها

أين الطغاه التي كنتي لهم مطمعاً

...وقد هربوا من الجيوش  كالجرزان بكل نواحيها

فصبراً  وإن عصفت  بك الفتن

..فأنتي ياقدسِ كما مصر رب العباد دئماً حاميها

وسنين الجهد وإن طالت ستطوي

..... وتعود كما  كانت  بسالف العصر  وماضيها

.ومهما طال نزول الصاروخ الصيني

..... باأمر الله حتماً سينزل والعالم يفرج أساريها

وأجلا أوعاجلاً سينتصرالإسلام

.....ويعم  كل الديار  وترتفع  رآياته  بكل  آعاليها

وكورونا قريباً ستصبح  ماضيا

.....ورب البريه قادر يزيل الغمه عن الأمه ويجليها

وبعد طول الليل والظلماء العتماء

...يعقبها الضياء وتشرق شمس الصبح  ونهاريها

والجولان ستبقي أمد الدهرعربيه

والقدس هي عاصمه فلسطين وأرواحنا  فداء ليها


                     الشاعر

             محمد يوسف مندور

           جمهوريه مصر العربيه

       محافظه الغربيه مركز قطور

     .............قريه صرد ............

تباً لذلك النبيذ بقلم // أمينة علي

 تباً لذلك النبيذ

الذي رشفته من رحيق همسك

عند لقائنا ...

ثملتُ به

و لم استيقظ من خُمرتي حتى الآن

جعلتني و أشيائي

شذرات فوضوية مبعثرة

فلا نبضٌ يعرفُ الهدوء

ولا أشواق تنطفئ

و لا حنينٌ يعرفُ السكون

فكيف الوصول اليك

يا حبيب الروح


   Amine Ali

** سيرحلون ؛ وسأبقى***✌✌بقلم // دنيا الروبي

 *** سيرحلون ؛ وسأبقى***✌✌


سيرحلون  فهذا وعد رب  العالمين


وبالطبع  سأبقى أيها المحتل اللعين 


تعتدون  تفجرون تقتلون فربي قادر


أن يبدل  الأحوال ويأتي   ماننتظره


وتسعد قلوبنا التي حزنت منذ سنين


شلت   أيديكم  يامن  تعتدون  على 


أشرف   وأشجع   أبنائنا.   بفلسطين 


فأنتم   شرف  أمتنا  يامن  تدافعون 


عن أقصانا  وتواجهون  العدو المبين


أين كرامتنا ياعرب ونحن نرى ونسمع


ولانحرك ساكن أليس فيكم عقل رزين؟


لكم الله  ياشجعان الأقصى  ولا تقلقوا


فالنصر آتٍ  لامحالة  على  مرأى  العين 


وسيرحلون ويبقى قدسنا هذا ما نعلمه


يقينا  يامن تؤمنون  بالحق  والدين✌

------------------------------------------------

بقلمي النازف أنا / دنيا الروبي

صدمة بقلم// مهدي الجابري

 قصة قصيرة


صدمة


كعادتها تنهض مع خيوط الصباح الأولى، ترقص مع بندول الساعة، تصفف شعرها الجميل، شابة واعدة حالمة بمستقبلها ملازم كوثر متميزة عن أقرانها، كونها تطوعت بصفة طيار وأول حالة في العراق.. عدد النساء محدود وهي الدورة الوحيدة من نوعها، بعد تناول افطارها، ترتدي بزتها الجميلة بزي القوة الجوية أنذاك في منتصف ثمانينات القرن الماضي.

  تصعد سيارتها الحديثة إستلمتها للتو هدية العسكريين التي كانت تمنح لهم،  تلاعب المفاتيح بزهو، تفتح باب السيارة ترفع خصلات متمردة من إحكام شعرها الأسود المعقوص، قبضة المقود تحركها "يمنه يسرة" بعد تشغيل السيارة، أناملها الجميلة تمر على أزرار المذياع لتختار اجمل أغنية، يزدان رأسها بقبعة الطيار ذو العلامة الذهبية ليزين شعرها.

   تخرج من بيتها متوجهة الى المطار وهي تدندن مع المذياع ونسمات الصباح الواعدة، تصل الباب الرئيس للمطار الحرس يستعدون أمامها بإلقاء التحية العسكرية، ترد التحية من خلال المنبه، هذه المرة متأخرة بعض الشيء، وهي تسير ترى العسكر في التعداد الصباحي لأول مرة تلاحظ هذا الحضور الضباط برتب عليا ودنيا نظراتها مشدودة تسير وسط المطار وجمالها يوسع الشوارع إشراقا بزهو.. أمامها مقر المطار الذي كان القصر الملكي سابقا ومايحمله من جمال ونفائس، الشارع فارغ تماما من السيارات والمارة، الا موظف مدني يجد السير الى عمله في صالة شرف المطار،  بصورة مفاجئة انصدمت مقدمة سيارتها في الرصيف فقدت السيطرة عليها، دهست الموظف اصبح رأسه في حظنها، هرعت الاسعاف لإنقاذهم، الموظف حالته صعبة نقل الى الطوارئ وملازم كوثر اغمي عليها أفاقت خائفة مذعورة.

   الموظف أكرم كانت اصابته بأربع كسور منها مضاعفة ومنها بسيطة، وضربة في رأسه وكدمات في الأكتاف، قبل دخولي المستشفى كانت مجموعة بقرب المريض وأصواتهم عالية ومشادات كلامية، راوحت بخطواتي لأستعلم الامر، اشار لي المريض للجلوس، سكت الجميع ، سلمت وانا انظر اليه لايستطيع الحركة، عرفني بمن حوله.

قال: هؤلاء اهل ملازم كوثر، اهلا وسهلا وكانت هي بينهم بزيها المدني خائفة مرتبكة، بعد أن استأذنوا للخروج.

- ماهذه الاصوات العالية.

- لا.. مجرد عتاب على ماحصل.

  في اليوم الثاني تكلمت معي على انفراد، لمعرفتك في سنن العشائر ماذا: يترتب علي وانا حالتي ضعيفة، كان جوابي لها لكل حادث حديث، لكنها مرتبكة.

  أخذت تتردد عليه! كل يوم الى أن بدأت  حالته بالتحسن.. رفعت الأربطة الحديدية أخذ بالحركة ، دخلتُ عليه ذات مرة، وجدت ملازم كوثر جالسة بقربة والقهقهات تصل الى باب الصالة سلمت، رحبوا اجمل ترحيب جلست بقربهم قرأت في عيونهم تفاهم واضح، قال اكرم: وهو مبتسم ملازم كوثر لاتفارقني كل يوم تأتي.

   أصبحت بينهم علاقة حب، أشار لي بالتقرب منه همس بأذني، أراهم يخططون لكسبي ومتعاطفين تماما، أن همهم الخسارة المادية وليطمأنوا نحن لانعرف ذلك ولا نسأل عن المادة.

- هل يعقل هذا؟

- نعم يعقل

في صباح اليوم الثاني جاءت ملازم كوثر لغرض تفتيش مدرج المطار ، ناديتها لحظة، توقفت.

- سأخبرك بشيء مفرح

- خيرا إن شاء الله 

- نعم خير، شيء مفرح

- تكلم

- اكرم لايفكر يوما بأخذ تعويض عن ما حل به او غرامات مالية، وعشائرية منكم.

- كيف يكون ذلك

- هذا ما أقوله لك

- تهللت فرحا، سأخبرك بشئ ..،لا لا وضعت أصابعها أسفل شفتيها هزت يدها ( بعدين بعدين) سرحت طويلا.

- أرى فكركِ مشغول 

- نعم مشغول

- أنا سأقبل بزواجي منه اذا قبل هو اخذت تتودد اليه.

  بعد خروجه من المستشفى ذهب الى المحكمة وابدى تنازله عن ماحصل له، وأرجع الوفد العشائري من استلام أي مبلغ تعويضي.

   أكرم أرتبط عقله بملازم كوثر أحبها حب جنون، أخذت تبتعد عنه شيئا فشيئا مجرد مجاملات، أرسل نساء تمهيدا للخطوبة، كانت اجابتها كيف يكون ذلك وزميلاتي منهن من تزوجت من ضابط ومنهن من تقدم اليها ضابط لايكون ذلك، أتعلمين أكرم يحبك كثيرا وكاد يصاب بالجنون وتكون له صدمة، قالت وبدون تردد لايكون ذلك.. انتهت..


مهدي الجابري.. العراق 

.

عم حبك اليوم بقلم ///كريستين افرام

عم حبك اليوم

اكتر من قبل

غني الك اجمل غنية

وارسمك بعيوني صور

قبل النوم

حتى الأحلام تاخدني

الك يا عينيي

خبر عنك الاصحاب

والأحباب خبرية

وقلن انت الدفا 

انت الهنا

انت فرحي

وقت الفجر 

و الغدوية

راحتي حدك 

بلاقيها

بوجودك

بقربك

يومية 

ما بخاف

الغرق حدك

بوجودك انا

قوية

لو طيفك بالليل

مرق

انت الإحساس 

و وردة جورية

ما حدا متلك

بينشر عطر

بألوان زهرية

يا شب الحلو

يا طير حلو

زمانك بعدو

بأولو


شو بحبك

اي بحبك كتير

لبناني انت

يا ابن بلادي

وانا متلك لبنانية  //كريستين افرام//