عالم غريب!
(خاطرة)
أصبحت أحس، وكأنني في عالم غريب..
أو أنا الغريب في بعض الأحيان!
الكل أصبح يتبدل بوتيرة لا أفهمها..
ولا حتى أقبلها أيضا في الأوساط.
تضايقني..تخنقني..
عدت أشعر بشيء غريب من حولي.
وكأنني أسبح ضد مجرى التيار..
الناس منسجمون مع التناقضات،
يبيحون بإرتجالاتهم أشياء كثيرة..
ويمتنعون أيضا عن أشياء..
هناك فوضى عارمة في السلوكيات..
وحتى في القيم والأخلاق.
يعيشون ضمن أوهام هذا الواقع الواهم.
ويظنون أنفسهم أنهم سالمين.
أنا لن أتنازل عن فكري مهما حصل.
ولكنني سوف أبتعد قدر الإمكان..
أبتعد عن أوهام هذا المجتمع.
من أجل الحياة بسلام..
وللعيش سوف أذهب الآن، اللحظة..
من أجل الحرية سأترك هذا المكان..
مسكين قلبي، ضمن هذه الضوضاء.
مسكين حاله، في هذا المستنقع النتن..
لا أريد شيء..بل أريد النسيان..
لطالما ترددت في الذهاب..
امتلأت جعبتي من كثرة العناء..
انقضى صبري من المكوث هنا..
ضمن أناس يتحولون بسرعة البرق.
لن أستطيع الوصول بهم..
ولن أصل يوما حتى وإن أردت ذلك.
غريبة هذه الدنيا فعلا..
أو أنا الغريب؟! وأنا لا أعلم!
لم كل هذا التورط يا أنا؟
ولم لا أكن مثل الجميع؟!
لكي أنعم بهذه الحياة؟
أو بهذه النعم، كما ينعمون!
يقولون شيء، والنقيض في التعامل..
هكذا هو إنسان هذا الزمان..
شتان فرق بين القول.. والفعل…
أ ليست بغريبة حقا هذه الدنيا؟!
أريد فكري.. أريد عقلي..
بل أريد وجودي كإنسان..
أنني ليست بمقلد مثل واحد من هذا القطيع..
متشبت بكلماتي هذه التي أكتبها الآن.
رسالتي هذه لظميري قبلك، يا سامع الكلام.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق