مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
مطاردة .
في منتصف الليل كان اليراع يلوك ينبوع سفري ,كثيرا ما كان يئن في الأخدود , ارتشف أحلام صمتي , تبدى في رحيق بذور كانت تعزي أيتام مجمر , وعند الفجر نزل قمر ينسر ما تبقى من الظلام في فم غزالة تطاردها النجوم .
حسن ابراهيمي
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق