الأربعاء، 23 ديسمبر 2020

جهزنا المدافع والقنابل بقلم // فضل أبو النجا

 جهزنا المدافع والقنابل 

وحرنا من نسالم أو نقاتل

تركنا معتد يغصب ثرانا 

وضاع الجهد في حرب القبائل

فاسوري والعراقي عدو 

والاثنان أول من نقاتل 

ولسنا نطيق نزالهم لأنا

لأنا في النزال من الأسافل

نفر إذا ما خطب دهانا

ونحن في الفرار من الأوائل

فننب عنا مرتزق بأجر

ونخنس حال إبليس نماثل

فنحن نفقه مكرا ودهاء

ونغرقه في كل المشاكل 

فهذا جيش نزار ومعد

وهذا جيش تميم ووائل

وهذا ابن هند مستعد

من سينازلني ومن ينازل  

والبسوس من ذل تولول

لتشعل أربعين بغير طائل .

فرار بقلم // سمية العبدو

 فرار


قد عرفته منذ سنيين في ردهة الروح

كان لعينيها معه لقاء على قارعة الطريق


كان وحي نور بصره مهيب

قد عرفته من هو؟!


أنه رفيق الروح وتوءمها القرين

 لم تر إلا داخله المنير


قد أخذها سحره بشعلة من وميض

إلى عالم غريب عن واقعها


حيث السكينة والطمأنينة للإنسان

راحة وأمان وشعور بنشوة الانتصار


فكيف لها ألا تطير معه لتعانق النجوم

والقمر  لحضورها قد تأنق للإحتفال العظيم


منتظر لقاءهما هناك بعالم الرقي والجمال

  المهيب


 حيث النبلاء الأشراف والملوك القياصرة

 والتهليل وحفاوة الترحيب


ليتوجا قلبيهما بقلادة الحب النقي العفيف

وفي لحظة استغراق وتأمل تذكرت بأنه بالصغر

كانوا يسألوننا...


أي طائر هذا الذي طار بلا أجنحة؟! 


فما طار طير وارتفع  إلا كما طار وقع


فتأكدت بأن هذا عالمي الدفين الذي حلمت به وودت لو أنه كان واقعا


سمية العبدو

حديث الٱن بقلم //داغر أحمد

 حديثُ الآنَ.


            المقطعُ الثاني.

            بقلم بحر الشعر:

             د. داغر أحمد.

         *     *     *     *


  نحنُ جموعُ النورِ واليسوعِ والزيتونِ.

  مليونْ...عشراتْ...مئاتْ.

  عشرونَ إصبعاً لكفٍّ واحدةٍ

                 وإثنتانِ(1)

           .....بضادٍ واحدِ.


  مامعنى هذهِ الأرقامُ ؟

         أسألُ عنِ الأفعالِ ؟

  عنِ الهواءِ والسماءِ والإنتماءِ ؟

      عنِ المبتورِ من كياني ؟

  أسألُ...وأتساءلُ  !!!

  وجموعُ الفاتحةِ ...لاتقرأُ..لاترى..لاتسمعُ

  ترى الليلَ في جسدي يسري

                       فتصمتُ.


         *     *     *     *


  رأيتُ نسراً يقفُ فوقَ(المعبرِ)

  يسيرُ بينَ(الآنَ) (وبيني)

  يرفُّ وحيدَ الجناحِ...عارياً.

  يٌغرِّدُ:

        أرضٌ ونورْ.

        حكمةٌ ومحبةْ.


  الأرضُ التي فاضتْ عطاءً

  النورُ الذي غسلَ الليلَ.

  المحبَّةُ التي أذابتِ الصقيعَ.

  الحكمةُ التي سارتْ جحافلْ.

            جميعها(نحنُ)


  فأينَ(نحنُ) منِ(الآنَ) ؟!

  وأينَ(الآنَ) مما(كانَ)؟!

  وأينَ مَنْ(أذابَ ثمًَ سارَ)؟!

  تلكمْ كانتْ جموعاً...

          واليومَ أينَ الجموعُ.؟!


  فهلْ منْ يدٍ تلجمُ(الليلَ) ؟

  وهلْ لضادٍ أنْ يتحوَّلَ مِدفعْ ؟؟!!


  قلتُ مهلاً يانسرَ الصباحِ

  غداً يانسرُ

           ينفجرُ البركانُ

                   سجِّيلا.


         *     *     *     *

  1- إشارة إلى عدد الدول العربية.

            بقلم بحر الشعر:

              د. داغر أحمد.

  المقطع الثالث والأخير

              ينشرُ تباعاً.

وتر الكثيب بقلم // يسرى شاهين

وتر الكثيب

___________

أنين الريح يغفو

على وتر الكثيب

وحصى السواقي

كشجو ناي في

فضاءات المغيب

الشمس غاصت

والذكريات وأنا

مع النداء والسؤال

مع حكايا الشوق

مع قصص الغرام

الضحكة تاهت

في الرمال

في الدرب القشيب

لفنا الصمت 

والمفردات تناثرت

جمر وورد

   يسرى شاهين

دراسة نقدية لومضة زهو بقلم // ليلى الٱخيلية بقلم // صاحب ساجت

 تحيةٌ طيبةٌ...

    كثيرةٌ هي المواقف التي نمرُّ عليها مرورًا سريعًا، كأن تكون مشهدًا أو صورةً أو نصًا أدبيًّا! و قَلَّما نتوقفُ عند بعضها و نفكّرُ فيها مَليًّا.. 

في أدناه.. وجدتُ لمفردة (زهو) و ما وراءها، طعمًا خاصًا في تذوِّقها و الكتابة عنها، و لو بشيء بسيط!

زَهُو.. هو عنوانٌ لومضةٍ نالت المركز الأوّل في مسابقة للقصة الومضة، كاتبتها الاستاذة ' ليلى الأخيلية'.

النصُّ:-

                  (زَهْوٌ)

"تَفاخَرَتْ بِتاجِها؛ خَذَلَتْها ٱلجُذُورُ."

   تقديمٌ:-  ما هو الزَهُو؟

    الزهو اضطرابُ مزاجٍ، و في بعض حالاته مرض 'الهَوَسِ'! الذي يرفعُ درجة السّعادة أو التعاسة التي يشعر بها الٕانسان! بحيث يبدو في أحسن حالاته، مسيطرًا على مشكلاته. لديه طاقةٌ و نشاط زائدٌ، فسلجيًّا و فكريًّا، غير موجَّه لهدفٍ محدد، يحمله على إبداع مشاريع جَمَّةٍ، يسهرُ على تنفيذها، لكنَّه لا ينجزُ منها شيئًا!

خلاف ذلك.. 'الإكتئابُ'، هبوطُ المزاجِ، و الشعور بالحزن و الكَسل و عدم جدوى أي نشاط.

و للزهو أنواعُهُ و أسبابهُ و طرقُ علاجهِ و آثارهُ على الحياةِ، كَونَهُ حالةً مرضيّةً/نفسية، ناتجةً عن الفشل و الإحباط، و الشعور بالوحدة و الإنقطاع التام عن الجذور الإجتماعية.

أصلُ الموضوعِ:-

        تحليلُ الومضةِ 'زَهو'...

أولًا:- العنوانُ

لغةً:- زهو مصدرٌ للفعل 'زَهَا'. 

من زَها يَزهُو.. على وزن:- فَعَلَ يَفْعلُ.

بمعنى:-

* الكِبَرُ، الفَخرُ، التِيهُ.. و هذا ما يَهمُّنا!

* المنظرُ الحَسِن، المنبتُ النّاضر، الجميلُ...

* و الزهو حالةُ تَغيّر اللّون الٔاخضر من 'التَمْرِ/البَلح' إلى اللون الأحمر و الأصفر قبل أن يَصِلَ حالة 'الرُّطَبِ'!

(و لسنا بصدد تناول الثاني و الثالث!)

و اذا زُهِيَ الرجلُ.. اذا اِفتَخَرَ..

 قال الشاعر أبو المثَلَّم الهُذَليُّ:-

   {متى ما أشأُ غير الملوكِ

   أجعَلكَ رَهطًا على حُيَّضِ!}

اِصطلاحًا:-

     العظمةُ التي يراها الشخص في نفسه في حالات معينة ترتبطُ  بزيادةٍ و هبوطٍ في مزاج الإنسان، يحاولُ تنفيذها على وفق ما اِبتدعَ من مشاريع لا يمكنهُ انجازها مهما كانت طاقته. فهو مَهووس  بأفكارٍ طارِئَةٍ تَفرضُها عليه حالةٌ مرضية بعد فشله أو إحباطه في موقفٍ ما.

ثانيًا:- المَتْنُ... تَفاخَرَتْ بِتاجِها

       تفاخرَ.. فعلُ ماضٍ على وزن 'تَفاعَلَ' و تاء التأنيث ضميرٌ متصلٌ عائدٌ على فاعل مستتر، أي:- هناك زيادة في المشاعر جعلتِ (المتكبرةَ) تتربعُ على عرشٍ وهمي، متوَّجة برمز العظمة من مكانةٍ ضَمنَت لها- و إلى حدٍّ ما نفسيًّا- التصرفَ لتفريغِ شحنات طاقتها.

و التفاخرُ أو التباهي، هو مبالغةٌ في انجاز ما يفوقُ أهمية الشيء.

أي:- استعراض لإنجازٍ وهميٍّ، كاذبٍ و مخادع! {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (لقمان- ١٨).

و هو دلالةٌ على طباعٍ مختلفة عن الآخرين، و من الآفات الخطيرة التي تُصيبُ نفسَ الٕانسان!

     هنا مجازٌ قام على علاقةِ المُشابهة بين المستعار منه المحذوف (الملكة) و هو مشبَّهٌ به، مكتفيًا بصفةٍ من صفاته 'التاج'.. و بين المستعار إليه المشبّه (المتكبرة/المزهوة)! 

و الأصل.. أن المتكبرة تفاخرت بشيء لا تملكهُ و لا وجودَ له، انما ذُكِرَ على ما يدلُّ على إمتلاك الملكة..  للتاج!

و هذا يُسمَّى في المحسنات البديعية 'استعارةٌ مَكْنيَّة'! و هي من الوسائل التي اِستعانت بها 'الوامضة' لإظهار مشاعر و عواطف للتأثير على النفس!

فضلًا عن كونها إستعارة حسنة و صريحة لمعنى غير ما وُضِعتْ له، بُغية توسعة فكرة الومضة.

ثالثًا:- العَجْزُ... خَذَلَتْها الجُذُورُ

خَذلَ:- خَيَّبَ الأمل، و تَخلّى عن نصرة شخصٍ ما، و هو ضدُّ الفعل 'نَصَرَ'.

و الخذلانُ يعني تَرْكَ النُصرة و الأعانة، و حملهُ على الفَشل. {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} (الفرقان- ٢٩)

جُذور  الشخص ، تشبيهٌ بالشجرة، هنا..

الأنسابُ و الأصحابُ و الفصيلةُ. فحينما يتركون و يخذلون مِمَّنْ يَتباهى عليهم ضاربًا عرضَ الحائط، القِيمَ و الوشائجَ التي تربطهُ معهم.. 

   هذه الومضةُ.. جاءت بنهايةٍ مباغتة، لَمَعتْ في وجدان المتلقي، و تبدو غير مقبولة في أول وهلةٍ، لٕان تَخلِّي جذور الفرد، أمرٌ ليس بالهيّن، عن أحد أفراد الإسرة أو المجتمع!

لكن قفلة الومضة، فرضت هذه المباغتة و الدهشة التي قفزت فجأة من داخل النص لتُعلنَ الخاتمة!

بحيث لم تتركْ المتلقي أن يسألَ:-

و ماذا بعد ذلك؟

و عَبَّرتِ الخاتمةُ عن هدف الومضة المُراد و هو:- مَنْ يتفاخر لا يجد مَنْ يَمدَّهُ بمقوماتِ بقاءه في زهوهِ وكِبَرهِ!

أسلوب كتابة هذه الومضة:-

* كَما أسلفنا آنفًا.. 

   اِستعانتْ كاتبةُ الومضة بالمحسناتِ البديعية، لإبراز عواطف مؤثرة في نفس المتلقي كالزهو، لغرض توسعة فكرة الومضة.

* اِزدواج.. اِتفقت جملتا المتنِ و العجزِ في الطول و التركيب و الوزن و الموسيقى.

* نَلْحظُ طباقًا إيجابيًّا، اِجتمع في الومضة التفاخر و عِلُو الشّأن، و عكسه الخِذلان و الدَّنُو.

* وازنتِ الكاتبةُ بين شَقَّي الومضة من فِعلَي الماضي اللّازمين، و بتكثيفٍ شديد رصدَتِ الموقف المُراد باتقانٍ كبير، و نقلتِ المعنى للمتلقي بنصٍّ بَرَّاقٍ و ايحاءٍ وامضٍ.. سهلٍ!

* لم نشهدْ تطورًا في حَدثِ الومضة، بل بقِيَ في حدود الزهو و التفاخر، أَطَّرَتْهُ أربعُ كلماتٍ تدور حول محور واحد.

      أخيرًا...

منطقيةُ الومضةِ تمثَّلتْ في:-

زهو - تفاخر - خذلان

فالزهو لا يأتي دون ان يمرَّ بمدةٍ زمنية محددة من التفاخر و الكِبَر، ليصل فيها المتفاخر الذَروة، بَيْدَ أنه سرعان ما يَتدحرجُ سريعًا إلى الهاوية، من القِمَّة، في الجانب الآخر...

    أرجو أن أكونَ وُفِّقْتُ لِما ذهبتُ إليه، و أعطيتُ النصَّ اِستحقاقهُ في القراءةِ و التحليل...

مع أجمل التحيات.

    (صاحب ساجت/العراق)



لليل طقوس بقلم // محمد مليك

 لليل طقوس

ومناسك وشعائر

للزاهد

للعابد

للعاشق

والحائر

خلوة

مع النفس

حديث

في صمت

مناجاة

للرب

تضرع

ودمع العين

سائل

في الليل

عزلة

مع الروح

تحل

فيها المسائل

حين يهجع

القلب في مخدعه

وتسمو الروح

في فضاء رحب

تشتعل شموع

الحب

لتضيء

حلكة الليل

لعاشق ساهر

ومن غير الليل

سمير الروح

للمظلوم

والظالم

لليائس

والحالم

حين يعسعس

الليل

تسهر

الأعين

في محرابه

وفي صمت الكلام

تتواصل الأرواح

دون حدود

لاغية المسافات

منزلة الستائر

محمد مليك / تونس

J’aime

Commenter



الشعر والحب الثائر بقلم //علي غالب الترهوني

 الشعر والحب الثائر 

_________________


كم كان الوقت جميلا حين يمر .يترك دائما أثر في نفسي .أجلس على ضفة النهر والملم شتاتي الذي تبعثر منذ أن رحلت عن الديار .لم ينتصف النهار حين رأيت موكبها وهي تستعد للرحيل أردت أن أذكرها بما قالته لي وأنا ازور بها قصري الكبير الذي أنفقت فيه أسبوعا كاملا في محاولة مني أن أكون مهندسا وأبدوا أمامها بارعا في الحب والبناء اعترضت يومها على غرف الاطفال قالت لا يجب أن نحجبهم عن الشمس أما الطرقة كانت مناسبه والباحة الواسعة تتسع لأحلامنا حين وصلنا لغرفة النوم أرادت أن تجردني من طفولتي لكنني رفضت قالت بهمس سنتعانق ذات يوم في رحاب الحب لترحل برجولتك الان .وصفقت باب القصر في وجهي .تركتها تذهب ودلقت الماء على سكناي لم يبق منه شئ ذاب مع الوحل وابتلعه النهر . 

حين رأيتها الأن تغادر ممالك الخضراء وددت لو عادت الروح لنهر كامبس العظيم .وأرسلت مراكبي في إثرها وعادت بها قبل الغروب .قلبي حزين جلست على الضفة التى تفضي إلى دربها لابد أنها الآن تطوف بالكنيسه تتسلل في الخفاء من البوابة الخارجيه لتسلك ممر الراهبات ثم تتسلق الأقواس لتقف على نوافذ الامراش وتسترق النظر لطقوس العباده. مازال المسيح الصغير في حضن أمه ومازالت الراهبات يبكين على أعتاب التمثال الأخضر الذي يلمع تحت ضؤ القناديل والشمعدان فيما تبدو بنات عذراوات يحاكين مريم العظيمة أن تننفض لقهر قلوبنا .بضع عيون تتدفق من قاع النهر العتيق هي آخر شرايين التاريخ في زمن الطغاة .بدأ من شيخ القبيله وإنتهاء بالحاكم بأمر الله .أعود وأقول وماذا عن عينيها الجميلتين أليست طاغية الطغاة .لم يعجبها قصري تريد أن ترسل أطفالها للقمر دون أن تحسب حساب القدر .ها هي بعد هذه السنين تزوجت في العلن حضر عرسها رهط القبائل وصار عندها أبناء أما أنا لازلت أنتظر أن تعترف لي أنني مهندس عظيم رغم أنني أصبحت شاعر والشعر خلق لمثلها ويكون ثائر. 

___________

على غالب الترهوني 

بقلمي

بالقرب من النافذة بقلم // محمد دومو

 بالقرب من النافذة.


هنا داخل المقهى..

في هذا المكان المفضل..

بالقرب من نافذة تطل على الشارع.

أنا جالس لوحدي! كعادتي دائما.

أتأمل المارة على الرصيف دون تطفل.

أراقب.. ثم أراقب وفكري منشغل..

أنظر للأشياء من زاويتي بالمقهى.

والآخر يرى من مكانه كل ما أراه أنا.

هناك فوارق تبدو بيننا في الرؤى.

أنا من موقعي قرب النافذة. 

والآخر من زاويته ينظر للمارة هو الآخر.

أحتسي قهوتي المفضلة حينها.

مثل جميع الناس هنا في المقهى.

لا شيء ببالي هنا سوى التأمل..

وفوق الطاولة توجد علبة السجائر.

أحيانا أكلم نفسي وأخرى أتأمل..

أسافر بين الفينة والأخرى عبر الزمان.

هي لحظة من أجمل اللحظات..

أراجع فيها أحداث الماضي..

وأحتسي قهوتي المفضلة.

قد تبدو لي جميلة مع السيجارة.

أحيانا أتأسف، ولكنني غالبا ما أتجاهل..

الناس هنا يناقشون ومنشغلين.

وأنا منسجم مع نفسي بجوار قهوتي..

لا أسمع شيئا، فكري هنا منشغل.

إنها قهوتي، إنها مفضلتي، إنها إنشغالي

بالقرب من نافذة تطل على الشارع.


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب


صوفيات بقلم // أبو حذيفة

 ( صوفيّات ) 


وأطوفُ حول مقام حُسنكِ هائماً

درويشَ حبّكِ  بالودادِ  أُنادي


وأذوبُ عشقاً في هواكِ وإنني

مجذوبُ حبّكِ و القبول مرادي


وأنا المريدُ وقد أتيتكِ حافياً

مشياً على الأقدامِ كان وفادي


ورشفتُ من كأسِ الغرامِ فراق لي 

وفقدتُ من فرط الشّرابِ رشادي


وسلكتُ درْبَ العاشقينَ متيّماً

علّي أُبددُ  في الفِجاجِ  بُعادي

.......................................


قلمي 🖊

أبو حذيفة ( بشير سورة )

ولقد كبرنا بقلم // هزار محمود العاطفي

 ( ولقد كَبِرنا .. )


أصبَحَ غُصنِي كَبِيراً ، والطِفْلُ

لا زالَ في داخِلي يلعب


يُدَغدُغُ الإحساسَ في تِيهٍ

يُلاطِفُ الأفكارَ لا يتعب


يَقْطِفْ مِنَ السَنواتِ أُغنِيةً

إنِي هُنَا اِعلَمْ ولنْ أذهَب


مهما تَوالى العُمْرُ يُضْنِيكَ

سَـ أظَلُّ أُسْقِيكَ بِمَا تَرْغَب


وأراهُ رَقْرَاقَاً يُسَامِرُنِي

نَبْعَاً مِنَ الاحساسِ لا يَنْضَب


حِينَ الوذُ بِوحْدَتِي هَرَبَاً

مِنْ واقِعٍ مُرٍّ بِرِدَاءهِ الأشْحَب


طَيفٌ مِنَ المَاضِي يُحَادِثُنِي

إِيْاكَ مِنْ كَأسِ العَنَا تَشْرَب


وأقولُ في نَفْسِي ألا لَيْتَ

هذا الزَمَانُ لِـ طُفولَتِي يُسْحَب


.................


د. هزار محمود العاطفي

اليمن

D Hazar Alatifi

دفتر الزمان بقلم // صلاح الورتاني

 دفتر الأيام ..


حين أمعنتُ النظر عبر شرفتي العاليهْ

سمعتُ صوتها آتيا من جهة البحر

كانت السماء شديدة الزرقةِ

تماما مثل عينيها

والريح تبعثر ضفائرها الشقراء

تماما مثل أشواقي

ومثل جنونها الجميلْ 


مازالتْ أحلامنا تركض هناكْ

على طول الشاطئ الرمليّ

أينَ تشابكت أصابعنا

والنوارس تقفز سعيدة بنا

مثلنا تماما حين تشتدّ عواطفنا...


كم أحبك أميرتي

أيّتها الجنيّة التي خرجتْ فجأةً من الموجِ

وأرسلت صوتها بالغناء سحرا تقاطرَ

ثم جلستْ قُربَ قلبي النابضْ


سنرسم معا خطوطا للحظات قادمهْ

نتلمّسُ جبين الصباح

ثم نمضي طائران أخضرانْ

ننثر لؤلؤا على الساحل الكبيرْ


صلاح الورتاني // تونس

ٱفاق نفسي بقلم // رفا الأشعل

 آفاق نفسي 


أيا نفس فيك ربيع وليد

عليه من الزّهر أبهى البرودْ


وفجر من السَّحر عذب ضياهُ

وأنفاسه من رفيف الورودْ


وآفاق  فيك  فسيح  مداها

هضاب ،مروج ، حقول وطودْ


وسحر الغروب  وبدر  يضيء

وهمس المساء وعذب النّشيدْ


ويمّ  فسيح  بعيد  القرار

ورقراق ذاك الخضمّ يميدْ


وفي موجه يستحمّ الضياء 

هدير  عبابه  لحن  فريدْ 


كأنّه صوت الحياة الشجيّ

كأنّه من  نفحات  الخلودْ


وفي غوره كلّ سيلٍ يصبّ

ويرقص في الشّط موج مديد


نجوم توشّي قباب السّماء

وتبعث بالنّور فوق الصّعيدْ


وفوق الرّوابي تماهت عطور 

لأنفاس  زهر  ربيع  جديدْ


ويصطبغ الأفق بالأرجوان

رذاذ  ضياء  لفجر  وليدْ


وشمس بطيئ خطاها تطلّ

وتسقي كؤوس الضّيا للورودْ


دُنَا من جمال وروح الرّبيع 

تغرّد نشوى بخمر الوجودْ 


وفيك  الخيال الّذي  لا يملّ

وعذب الرّؤى وجمال عهيدْ


منابع  للحبّ في القلب تجري 

جداول  حَتَّى  خضمّ  الخلودْ


ويغمر نفسي شعور  عميق 

بأنّيَ  فوق  النّهى والحدودْ 


وأنّي تركت  فجاج  الزّمان 

وحلّقت كالطّير دون قيودْ 


        بقلمي / رفا الأشعل

             على تفعيلات المتقارب

   تونس22/12/2020

شكرا بقلم // سلمى رمضان


 شكرا ....


شكرا  لطلوع الضوء  بعد الظلام.


شكرا  للود المراد  صاحب  المرام.


مشيت  في طريق الحب والغرام


لم اعِ ان عواقبه  تضرب كالسهام.


رغم  مرارة العشق يا اهل الكرام.


عيونها أخذتني لعالم من  الأحلام.


الشكر لله الذي  خلق عيونها حسام 


سحرتني وأمطرتني بأحلى الكلام.


أغرقتني  طوال  العمر  بالأوهام.


أتمنى الوصول لها لأحقق  المنام.


ألشكر لكلام  الحلال على  الحرام.


فوجئت  بالرحيل من بنت اللئام.


هل الحب  مباح أم انا هو الملام؟.


بقلم أ.سلمى رمضان. /لبنان

لا تنطفئ بقلم // رنا عبد الله

 لا تنطفئ.....

يامن اوقدت نار

اشواقي......

لا تبتعد.......

بعد ايام وصلنا

والتلاقي....

انا دونك.....

منديل صار مهترء.....

يحمل دمعات

الفراقِ.......

لا تنطفئ.....

يا كل محبتي.....

ويا حرف قصائدي....

على الاوراقٍ....

كيف انساك......

ياثورة الحب.....

في ظاهري واعماقي.....

لا تنطفئ.... في صقيع

جفاءك.....

وكن ربيعا ولا تكن

سباتي وشتائي...

لا تنطفئ......

فانت من جعلني

مشكاة  احساس.....

فلا تسعى حبيبي 

على انطفائي


رنا عبد الله......

سالت دموع العين غزيرة بقلم// محمد كحلول

 سالت دموع العين غزيرة.

قطرات على الخدين تجمّعت.

والثّغر المبلّل بالنّدى اشتكى.

فأنبت قرنفلّ زهوره أينعت .

ريحه كالمسك فائح أريجه.

لؤلؤة ناصعة كلّما  تبسّمت.

تسير بين الصفوف مترنّحة.

يميل قوامها كلّما تمايلت .

تدور الرؤوس نحو خيالها.

ترى تلك الرؤوس ما تخيّلت.

يسبّح الطير لحسن جمالها.

فكيف هى إذا هى تجمّلت .

الكُحلُ فى عينيها محوّق .

ليت النساء أمامها ما تكحّلت.

ينحى الإمام لحسن طلعتها.

نقض وضوءه والشمس بزغت .

يصلّى صباحه وهو هائم .

بدأ صلاته بإذا الشمس كوّرت.

والنساء من حولها سارحات.

بعد الوضوء قامت تيمّمت.

للّه الكريم الحسن فى خلقه .

بالجمال الحسان  تجملت .

لا تقطف الورود من أرضها.

الورود تذبل إن هى قطفت.


محمد كحلول

أيها الزائرون بقلم // نوفل خليل عباس

 ايها الزائرون:

يا قاصدا حوض الشآم زائرا

فلتدخل الحرم الشريف حافي

فالترب طهر والسماء.... جلية 

والسيف ممتشقا على الاكتاف

والكوثر الفضي في بردى الهوى 

عسلا مصفى من رضاب شافي

فهو كميل الكحل فوق جفونها

من سلسبيل زلال خمر ..صافي

يستوطن طير العنادل روضها

تتشابك في ايكه.. الصفصاف

يتسابق المزن .يقبل ......تربها

ويسيل رقراقاالى........ الأعراف

غنى حمام الدوح في.. ..افنانها

وتناغمت .الحانه.......... بقوافي

ويقبل وجه الصباح..... جبينها

بالغوطتين الفرقدان....... غافي

والساحل الوردي حصنا.. مانعا

وفراتك كالدر في...... الأصداف

والمجد في قمم الجبال شامخا

طودا عصيا كامل....... الأوصاف

إن كان قد جار الزمان.. تجافيا

 هل تثلم الأقراب.... بالأسياف ؟

      ************

بقلم: نوفل خليل عباس

22-12-2019

يا من رميتني بسهام هجرك قبل الاوانا بقلم // محمد الباشا

 يا من رميتني بسهام هجرك قبل الاوانا 

أرفق بقتيل هواك كم قاسا وكم عانا 

تحمل المنية بيد وتظهر الطيب عنوانا

فرحماك بي وانا احمل عشقك ريحانا 

عيونك اختارت نهايتي ظلما وعدوانا

ورحت ترقص فرحا على وجع قتلانا 

ليلي حالك وقد غادرت انجمه الاكوانا 

وحيدا في عمق اسحاره تركني حيرانا

جئت احمل نعشي متيما اطلب الغفرانا

هل في عرف اهل الهوى مباح لكم دمانا

أم طاب لك ان ترميني الى لهيبا ونيرانا 

اعيش وجعا على من نكث العهد وخانا

رجل قتله العشق وذاق بعدك مرا وهوانا

فديتك قلبي وهو لهواك ابخس الاثمانا

بعدت بصدك عن روحي فتاهت خطانا

يا كوكبا كم صبر قلبي عليك وكم عانا

الروح مغرمة لكنك بت تعشق الهجرانا

رحلت بصمت فعد الي قبل فوات الاوانا 

استنشق عبيرك يا زهر ياسمين وريحانا

خواطري كتبتها لك وانت لها كل عنوانا 

اداعب النسيم ليشهد على عشقنا وهوانا

منحتك قلبا نقيا فهنيئا لك به من قربانا

اقترب بين احضاني ستجد الامن والامانا

أعلمك العوم ولن يصيبك معي الخذلانا

اضمك لصدري غفرانك ربي ان كان كفرانا

القلب أحبك واحلف على ذاك وازيد ايمانا

ساقودك بدرب العتمة وقلبي دليلا وعنوانا


بقلمي .... محمد الباشا

دعني أكبر بقلم //ناريمان معتوق

 دعني أكبر/ناريمان معتوق 


دعني أكبر وعلى قارعة الطريق أغني

للشمس،

للسماء،

للقمر، 

للشجر،

كما للريح أغني

اتركني أعبث بورود الدار 

بهمسات المساء

دعني أقول لك ما أشعر به تجاهك 

ما يعيق تفكيري بك وما يحزنني 

وأنت قارب نجاة لي

وأنت حلمي الكبير وشوقي الآسر

دعني أعاتب فجرك بأمنية

حين يتركني كدمية صغيرة 

تفتش عن مخبأ بين الصخور

دعني أغزل حروف عشقي

أدوّن على ورق الشجر آهاتي

ألون سماءَك بحكاياتي وضحكة مبسمي

دعني أكبر.... 


ناريمان معتوق/لبنان

21/12/2020

هايكو المخيم بقلم // توفيق ابو خميس

 #هايكو 


(المُخَيَّم)


مُخَيَّمُ لُجُوء ،

بِطُولِ الْغُرْبَةِ

مُنْعَرِجٌ الزَّقَّاق !


*

زُقَاقُ المُخَيَّم -

مِنْ تَقَابُلِ نافِذَتين 

تَبَادُلُ الْأَطباق !


*


بسَمَاء المُخَيَّمُ

تَنْشِدُ الْحُرِّيَّة 

أَسْرَابُ حَمَّام.


#توفيق_أبوخميس 

 22-12-2020

عيدك سعيد بقلم // حبيب الله عبد الوهاب

 ....... عيدك سعيد .......


فإن كنت في  أرض  النبوة   باقيا

لأمهلت في وقت النصيحة   حاليا 


أنا  جئت  كالإبداع   يتبع   حرفه 

فهل من كلام الحق يخفي المعانيا


أحاديت حرف الشعر  ترويه روعة

بها صرت  في  كون  الأدلة  داعيا 


أروم   بما   رام    البديع    وإنني 

سأكتب بعد الموت في الشعر يائيا


معى  كعبة  الإبداع  ليس  يزورها 

من الخلق شخص من يروم  فنائيا 


لقد صغت عن حب البديع  قصيدة

أنا    شاعر   يرجو   النبي   لقائيا 


فأهلا  بعيد   طاف  بالكون  صيته 

به  أوّل  الإبداع   قد   صار   ثانيا 


هو الروعة  الإبداع  من  فضل  ربه

أعيش  على  أرض   الولاية   واليا  


خيار    أنار      الكائنات     بعلمه

كما   أنني   عنه    سهرت    لياليا 

 

فأستاذ " عبد القادر " اليوم  عيده

فديت  له   قولِي  وصمتِي  وماليا 


ولم   يدرك   الإبداع   كنه  صفاته 

لعيدك   أبدي  كل  ما  قد  بدا  ليا 


فلا زلت ترقي  في  العلوم  وحكمة

وكن  دائما  بعد   الحوادث   ناجيا 


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                   شاعر الحكمة


زرع بقلم // إحسان باشي العتابي

 <<< زرع >>>


ساقص

عليكم بالحق

نبا قلب

احب بصدق

حسن 

نهايته كانت

هائم 

في دنياه 

نهاراً 

في ليله

يتالم طويلا بل يبكي

حد الهذيان

لا يعرف 

اين وجهته

بعد ان اخطا

بالعنوان

هذا 

هو مصير الحب

في

زمن القي

بالجب

"زرع"

وداً بغير اوان 

هذا

الشاخص 

كل ما متبقي

من انسان

ظن

الحب يصنع جميلاً

في

زمن خذل

الانسان.


احسان باشي العتابي


مهلا بقلم // فاطمة البلطجي

 مهلاً! 

نسيت بعض الأوراق

و ذلك العهد 

وذاك الميثاق


والعطر المنثور 

في آخر الرواق


نسيت أني 

لا أحتمل 

قسوة الفراق


وعلى ثغري طبعت

 ذاك المذاق


وقميص ناعم برّاق

نسيته! 


كلما رأيته أحس 

بإختناق


كأن دمي مهدور

حكمت عليه 

بأن يُراق


عد اليّ 

فبُعدك ما عاد يُطاق


وضمّني ضمّة 

يصعب بعدها الفراق


حتى على كتفك

أغفو كطفل 

لنهد أمّه توّاق


لهمسة أنتشي بها 

 من الأعماق


ونسيت! 


نسيت ما دار بيننا

من أحاسيس وعناق


ورحلت! 


تاركاً بعض مني ثائراً

وآخر مشتاق


لملم أغراضك

وذرني ميتة بلا حراك


فاطمة البلطجي

صراخ السكات بقلم // شاكر محمد المدهون

 صراخ السكات

                     ------------------

بلاش تزعل

خلي البساط أحمدي

وإرم همومك

خلي منامك في العسل

إيش يعني أقصى؟

نبني أقصى من ورق

أو حتى من ذهب

ونهديه للعرب

معدش قبلتنا

ومنعرفوش للأسف

أيش يعني قاتل

القتيل من العرب

بلاش زعل

خلي الكلام من غير عتب

ألفين شهيد؟

مليون شهيد سبقوه

هتك عرض؟

أعراضنا صارت تجارة

بتقول سلام؟

سلام شجعان من العرب

ألف ألف؟

وكل الألوف تتسرق

محنطين؟

بنمشي في الدم للركب

بتقولو فقر؟

الفقر في عقول النهب

أصل الكلام سكات صرخ

في ليل طويل

قد بلدان العرب

---------------

شاكر محمد المدهون


وجع فؤادي بقلم // حسن الشيمي

 (وجع فؤادي )            


هل تعلمين كيف تغللت مشاعرك داخل مرقدي...  


وكنت حلمي بمنامي وخيال طيفك عشق حنو وسادتي...


وكيف نسجت من عواطفك خيوط بغزل معطفي...


لتكون انت مدفأتي وحضني وعزوتي في وحدتي...


وتصبح مؤنسي بمخدعي ورفيق درب وحشتي...


ويعلم العاشقين أنني بك اتحدي غربتي....


فلقد سكنت عرين ضلوعي وبك كنت قبلتي....


فعطرك يملاء المكان ويفوح كورد بستان زهرتي...


وصوتك معزوفة الزمان يغرد بة بلابل غنوتي...


فانت المني وبك تحيا روحي وانسي ألمي ووجع كينتي... 


مع تحيات الشاعر حسن الشيمي....

جدو حسن...

جواز وتاشيرة لوطن بقلم //جمال الرمضاني

 { جوازٌ وتأشيرة لوطن }


ندمٌ ثمَّ ندم لضياع هويتي وأنا بوطن 

لهُ ارضٌ وعليها يمشي غُرابٌ يتبختر 

ومن لهُ الأصلُ ضاعَ بينَ شُذَّاذٍ دِمَن 

بضياعِ شعبٍ يعيشُ الذُّلَ حُزنَاّ ويتسَمَّر 

لاحِراكَ لَهُ سوى همساً وكلاماً بِوَهَن 

وإن كان لابُدَّ فجوازٌ وتاشيرةٌ لسفر 

وِدَاعَّاً يمضونَ عمرَهُم بعيداً وحلماً بوَطَن 

فَإن لم يستفيقوا فموتٌ بالغُربَةِ حَضَر 

وتَسفيرُ أشلائهم سريعاً لِدَفنِهِم  بوطن 

أضاعوا أرضهم وتاهوا بينَ أوهامٍ بِسَفَر 

تشتيت نسلٍ وقطع أرحامٍ وعيشٌ بِحَزَن 

فلا ارضٌ تقيهِّم ولا سماءاً بأنجُمِها تُسَّر 

والقلبُ  لمن فارقوهُ يشتاقُ وصلَاً ولو بثمن 

عسى اللقاء يكون قريباً وجمعاً لِمُحتَضر .


🍂جمال الرمضاني🍂

طقوس الهوى بقلم // باسم عزيز اليوسف

 طقوس الهوى

%%%%%%%

وما عباداتي

 وطقوسي

ودعواتي للقياك

تعصبا...

وحين احيا

تأتيك افراحي

تحسبا....

 ايا غيث اتراحي

دعيني .لفرحي  

وماغيث أحلامي

تازما 

رحماك  بقلب

اوجعه

الهوي وماظلال

 عينيك الا

توسدي...وتحجما

تعالي وافرشي

خصلاتك

موجا هادرا

لاناملي...وملعبا

متزاحما د باسم

الشاعر باسم عزيز

اليوسف بغداد

€€€€€€€

23/12/2020

على كف النهار بقلم // محمد مليك

 على كف النهار

رموزا

وخطوطا بالعرض

والطول

كف معروضة

طول النهار

للعابر والمتسائل

والمار

الكل يقرأ 

والكل يحاول

فك رموزها

والأسرار

العارف

المثقف

الجاهل

الكل يحاول

والنهار

لا يتحرك جامد

هازئ ساخر

من شعب

غبي 

لا يفقه لغة

الكف 

وهي لسائل

يطلب اللطف

اليوم وراء

اليوم يلف

والحرب تعصف

بالأوطان

محمد مليك / تونس


مرافعة بقلم // أسماء المصمودي

 قصة قصيرة جدا


َمرافعة


كم افتككت منها قطع الشوكولاته ، لطمتها فبكت ، انزوت وحيدة في الركن ،لم تشتك.. اليوم زارتني في مكتبي و عينها متورمة ، لم تتعرف علي،غمرتني قطرات العرق ، انكمشت في مقعدي و انعقد لساني.


أسماء المصمودي/ تونس

ققج بصمة بقلم // لخضر توامة

 قصة : بصمة

قتلته دفاعا عن شرفها ، لم يعرف المحققون من الفاعل رغم وجود بصمة المجرم ، تقدمت بملف إداري للوظيفة التي كانت تنتظرها ، كانت من بين أوراق ورقة بيانات وبصمتها التي قادتها إلى السجن.

لخضر توامة.