حديثُ الآنَ.
المقطعُ الثاني.
بقلم بحر الشعر:
د. داغر أحمد.
* * * *
نحنُ جموعُ النورِ واليسوعِ والزيتونِ.
مليونْ...عشراتْ...مئاتْ.
عشرونَ إصبعاً لكفٍّ واحدةٍ
وإثنتانِ(1)
.....بضادٍ واحدِ.
مامعنى هذهِ الأرقامُ ؟
أسألُ عنِ الأفعالِ ؟
عنِ الهواءِ والسماءِ والإنتماءِ ؟
عنِ المبتورِ من كياني ؟
أسألُ...وأتساءلُ !!!
وجموعُ الفاتحةِ ...لاتقرأُ..لاترى..لاتسمعُ
ترى الليلَ في جسدي يسري
فتصمتُ.
* * * *
رأيتُ نسراً يقفُ فوقَ(المعبرِ)
يسيرُ بينَ(الآنَ) (وبيني)
يرفُّ وحيدَ الجناحِ...عارياً.
يٌغرِّدُ:
أرضٌ ونورْ.
حكمةٌ ومحبةْ.
الأرضُ التي فاضتْ عطاءً
النورُ الذي غسلَ الليلَ.
المحبَّةُ التي أذابتِ الصقيعَ.
الحكمةُ التي سارتْ جحافلْ.
جميعها(نحنُ)
فأينَ(نحنُ) منِ(الآنَ) ؟!
وأينَ(الآنَ) مما(كانَ)؟!
وأينَ مَنْ(أذابَ ثمًَ سارَ)؟!
تلكمْ كانتْ جموعاً...
واليومَ أينَ الجموعُ.؟!
فهلْ منْ يدٍ تلجمُ(الليلَ) ؟
وهلْ لضادٍ أنْ يتحوَّلَ مِدفعْ ؟؟!!
قلتُ مهلاً يانسرَ الصباحِ
غداً يانسرُ
ينفجرُ البركانُ
سجِّيلا.
* * * *
1- إشارة إلى عدد الدول العربية.
بقلم بحر الشعر:
د. داغر أحمد.
المقطع الثالث والأخير
ينشرُ تباعاً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق