فرار
قد عرفته منذ سنيين في ردهة الروح
كان لعينيها معه لقاء على قارعة الطريق
كان وحي نور بصره مهيب
قد عرفته من هو؟!
أنه رفيق الروح وتوءمها القرين
لم تر إلا داخله المنير
قد أخذها سحره بشعلة من وميض
إلى عالم غريب عن واقعها
حيث السكينة والطمأنينة للإنسان
راحة وأمان وشعور بنشوة الانتصار
فكيف لها ألا تطير معه لتعانق النجوم
والقمر لحضورها قد تأنق للإحتفال العظيم
منتظر لقاءهما هناك بعالم الرقي والجمال
المهيب
حيث النبلاء الأشراف والملوك القياصرة
والتهليل وحفاوة الترحيب
ليتوجا قلبيهما بقلادة الحب النقي العفيف
وفي لحظة استغراق وتأمل تذكرت بأنه بالصغر
كانوا يسألوننا...
أي طائر هذا الذي طار بلا أجنحة؟!
فما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع
فتأكدت بأن هذا عالمي الدفين الذي حلمت به وودت لو أنه كان واقعا
سمية العبدو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق