بالقرب من النافذة.
هنا داخل المقهى..
في هذا المكان المفضل..
بالقرب من نافذة تطل على الشارع.
أنا جالس لوحدي! كعادتي دائما.
أتأمل المارة على الرصيف دون تطفل.
أراقب.. ثم أراقب وفكري منشغل..
أنظر للأشياء من زاويتي بالمقهى.
والآخر يرى من مكانه كل ما أراه أنا.
هناك فوارق تبدو بيننا في الرؤى.
أنا من موقعي قرب النافذة.
والآخر من زاويته ينظر للمارة هو الآخر.
أحتسي قهوتي المفضلة حينها.
مثل جميع الناس هنا في المقهى.
لا شيء ببالي هنا سوى التأمل..
وفوق الطاولة توجد علبة السجائر.
أحيانا أكلم نفسي وأخرى أتأمل..
أسافر بين الفينة والأخرى عبر الزمان.
هي لحظة من أجمل اللحظات..
أراجع فيها أحداث الماضي..
وأحتسي قهوتي المفضلة.
قد تبدو لي جميلة مع السيجارة.
أحيانا أتأسف، ولكنني غالبا ما أتجاهل..
الناس هنا يناقشون ومنشغلين.
وأنا منسجم مع نفسي بجوار قهوتي..
لا أسمع شيئا، فكري هنا منشغل.
إنها قهوتي، إنها مفضلتي، إنها إنشغالي
بالقرب من نافذة تطل على الشارع.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق