الثلاثاء، 21 ديسمبر 2021

محبرة وأوراق بقلم/ ناريمان معتوق

 محبرة وأوراق/ناريمان معتوق 


محبرة وأوراق...

عندما حاولت كتابة قصيدة عنك

تلعثمت حروفي فوق الورق 

حملت ما تبقى منها 

وحاولت جاهدة بقلب منكسر

أكتب بأنامل موجوعة 

حديث مفتعل بيني وبينك

أسوار وغصة في قلبي تنمو وتتشرنق

تغلف ما تبقى من حروف

أجمّلها على هيئة قصيدة 

لكن متى أهديها لك...

وأين أرسلها؟ 

ومتى تروادني فكرة عنك

أضمها إلى أحجياتي أغزلها والحروف

أبنيها كي تكبر بين يديّ

أحملها كطفل صغير

يكبر ،يلهو ويلعب على أوراقي

ومحبرتي كم هي كريمة تلك السوداء 

تعطيني أجمل الحروف وأنقاها حين أبوح لك

أرصفها على الأوراق كي تبدو الرسالة أجمل

أعبّد طريقها بالكلمة الحلوة بين أناملي 

وأنتظر عطرك،

سحرك، 

حضورك البهي،

أنتظرك...

وآلامي تزمجر خوفاَ وحزناً من الآتي

أكتب ما في داخلي من حروف موجوعة

وأسكب ما تبقى مني من حنين على الورق

كي أرسلها لك بعدما كتبت فيها أوجاعي

لكن ليتك تأتي وتقرأ رسالتي....

(محبرة وأوراق) 


ناريمان معتوق/لبنان

21/12/2021

خبز السماء بقلم // ابو ايهم النابلسي

 🚣‍♂️ أبو أيهم النابلسي/سورية 


                      خبـز السمـاء

                     "" "" "" "" "" ""

  سـأنتظـر أيَّ شـئ

  لأن كـل شـئ حصـل


  أنتظـر خبـز السمـاء

  أن يبـاغتنـي وأنـا بـاتجـاهـك أُركــض

  لأعـانـق ظـلـي معـك

  سـأبـرز للخلـود تـذكـرة وأعبـر اليـك

  واسـأل //

  لمـاذا كـان الـذي لا يـكـون


  لمـاذا أصبـح وجهـي سـؤالاً

  ومـا مـن مقيـم بهـذا الفـراغ اللئيـم غيـري

  أنـا والسـؤال

  لمـاذا اشعـر أنـي أعيـش تسعيـن عـاما

  بتسعيـن شخـص وألـف ألـم 

  وأنـت // هنـا وهنـاك خـلـف الليـالـي البعيـده

  كنـت القصيـده وكـل المطـالـع

  وكـل الـنغـم 

  فقـولـي :

  كيـف تنـام الـدمـى بـارتيـاحٍ فـوق الكـراسـي

  كيـف تغنّـي المـواويـل شعـراً بعـرس المـآسـي

  وتغـرق بيـن سـواد الـرسـائـل كـل الطـوابـع

  فكيـف وأيـن يعيـش الغـريـب الـوحيـد الضـريـر

  دون أصـابـع ..


  انـا زورق ضـاع منـه شـراعـه

  أريـد الـوصـول إلـي ..

  ولكـن //

  علـى أيّ شـطٍ سـأرسـو

  وكـل البحـار رمـاد

  وكـل الشـواطئ طيـن ..


  وأركـض خـارج نفسـي بكـل اتجـاه

  أحـاول صنـع الأمـانـي وخـلق الـرجـاء

  وخنـق الـبكـاء الــذي يتلظـى بصـدري

  وحـرق المسـاء

  وأرجـع وحـدي انـا وجميـع الجهـات

  وابـدو بكـل الثبـات أمـامـك

  كـي استطيـع احتـواءك ...

هايكو بقلم // سالم الوكيل

 بِشَفَافِيَةٍ ..

تُرْسِلُ السَّمَاءُ نُدَفَ الثَّلْجِ ! .

قُلُوْبُ الصِّغَارِ ! .

ليل وطن بقلم // عادل خطاب العبيدي

 ليل وطن

………………

راحت على الشمس نومة

والبلد في ظلام

البدر لا يطلع

إلا إذا شق …..

رداء الليل ….

والفجر لا يطل

إلا من عمق السواد


من أين أبدأ والظلام 

محيط بك …..

عرجاء حتى الذاكرة

والذكريات ….


ستشهد علينا

 نجوم السماء

وطيور العشق حولنا

لأني ……

لا ولم أحب سواك

شربت الحب من كأسك 

وطعم الورد أنفاسي 

زلال عذب …..

وأنا مغرم ولهان 

أراك الآن فوق سحابة عشق

تقرأ لي كفي ..

وعيناك تغازلني …

وابتسامة ثغرك

على النهرين …

ضاحكة ……..

شرايينا تغذي

أرضك يا وطني


ابكي هذا الظلام

لا يسترني …..

تلمع من عيني انكساراتي

وإن طوقتك جيوش الدجى

فأني ……..

على ثقة بالصباح

غدًا ستندمل الجراح

وينتهي عمر الظلام

وسوف ألقاك يا وطني

في مكان ……

يغمره النور ….

حيث لا ظلام ….

…………………………….

✍️عادل خطاب العبيدي

الهدى وسيلة فعالة في استمالة القلوب بقلم // علي سيف الرعيني

 الهدي وسيلة فعالة في استمالةالقلوب وتالفهاحتى تمتزج بماءالمحبةوالإخاء؟!؟


علي سيف الرعيني


الهدية قديمة قدم البشرية نفسها فقد ذكر في القرآن أن نبي الله سليمان عليه السلام عندما أرسلت له بلقيس ملكة سبأ هدية لتكون بداية تحاورهما ردها سيدنا سليمان وقال «بل أنتم بهديتكم تفرحون» وبالتالي فقد عرفت الهدية منذ فترة طويلة من الزمن ولاتزال موضع التبادل بين البشر.

ثمة علاقات وروابط تجمع بين الناس في المناسبات المختلفة ولكل مجتمع من المجتمعات مجموعة من العادات والتقاليد المختلفة التي تميزهم عن غيرهم ومن ضمن هذه العادات عادة تبادل الهدايا في المناسبات المختلفة.

وقد اكتسب الناس في تبادل الهدايا نوعاً من التقاليد والعادات والأعراف بحيث غدت وكأنها جزء حيوي من حياتنا الاجتماعية.

ونظراً لأهمية الهدية وتأثيرها نطرح السؤال التالي: كيف يمكننا توظيف الهدية حتى تكون وسيلة فعالة في استمالة القلوب وتألفها حتى تمتزج بماء المحبة والإخاء؟


إذاً ماذا عن الهدية من منظور الدين؟


لقد جاء ذكر الهدية في القرآن والسنة النبوية الشريفة وذلك لما لها من أثر في النفوس واستحباب قبولها ولو القليل منها والمكافأة عليها،حيث ندب الدين الإسلامي إلى الهدية وحث عليها واعتبرها عنصراً يزيد المحبة والمودة بين القلوب وقد أجمعت الأمة على جواز أخذ الهدية ورغب الإسلام في إعطائها لمافي ذلك من تأليف القلوب وتوثيق عرى المحبة والتواصل بين الناس وتنمية العلاقات بينهم.. وتقريب بعضهم ببعض وقد حض النبي صلى الله عليه وسلم على قبول الهدية ولو قلت لمافيها من التكاتف وعدم احتقار الشيء القليل فلا يحتقر الإسلام الهدية مهما صغرت..

ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولايقبل الصدقة ويثيب على الهدية لأنها تعتبر تعبيراً عن الوفاء والإخلاص للصديق لأنها المفتاح لفتح علاقات جديدة ومتينة وهي الحل الأمثل للقضاء على العداوات والاحقاد والضغائن التي تحملها القلوب لبعضها البعض.. والهدية لاتقيم بقيمتها المادية وإنما بقيمتها المعنوية وبما ترمز إليه من محبة وصفاء نفوس وحسن سيرة.. فالشريعة الإسلامية تطلب كل ما يقرب إلى قلوب الناس ويغرس فيهم المحبة ويؤكد فيها روابط الأفراد الاجتماعية..

إن الهدية ترتبط في تقديمها وفي قبولها بنوع من الشرف والسمعة وذيوع الصيت كماهو سائد في عدد من قبائل الهنودالحمر.. وهو مايهدف إلى اكتساب المزيد من الشرف والسمعة الطيبة وذيوع الصيت عن طريق المديح والاعطاء والمبالغة في الرد ويلجأ الشخص إلى إحراق الكثير من ممتلكاته ليدلل على استهانته بالأشياء المادية التي تؤلف ثروة الرجل العادي.

إن في تبادل الهدايا توطيد للعلاقات الاجتماعية حيث إنه في مجتمع ما قد يضطر الفرد أحياناً أن يستبدل بعض السلع ذات القيمة الاجتماعية المنخفضة بسلع ذات قيمة اجتماعية عالية تحت وطأة الظروف الخاصة التي يعيش فيها وخاصة فيما يتعلق بالتزاماته نحو أقاربه أو حاجة هؤلاء الماسة لتلك.. وبالتالي فإن المجتمع ينظر بعين الاعتبار إلى الشخص الذي يعمل على تحويل ثروته من السلع الدنيا إلى السلع ذات القيمة الاجتماعية والسبب يعود إلى أن هذا الشخص قادر على العطاء بالقدر الذي يحترمه هذا المجتمع.


المكانة الاجتماعية والهدايا..


يرتبط تبادل الهدايا في الكثير من المجتمعات بالمركز الاجتماعي ففي مجتمع ما يتبع الأشخاص عدة طرق للحصول على المكانة الاجتماعية ويعتقد بعض العلماء أن الأفراد في المجتمعات البدائية يلجأون إلى تجميع السلع للحصول على المزيد من المكانة الاجتماعية وهذا اعتقاد ربما خاطئ فالرجل البدائي يسعى للحصول على السلع لكنه لايحتفظ بها لنفسه بل يتخلص منها بعدة طرق ومن هذه الطرق الإزالة والتدمير والتحويل وكلما ارتفعت قيمة الهدية المقدمة ارتفعت مكانة الشخص الاجتماعية.

والهدية قد تقدم على شكل خدمات أو أشياء مادية مقابل خدمات فمثلاً قد تقدم الهدايا على شكل خدمات والخدمات يصعب تقييمها أو تقديرها تقديراً دقيقاً.. وبالرغم من أن هذه الظاهرة قد خضعت كغيرها من الظواهر الاجتماعية للتغير والتطور.. فأصبح لها أشكالاً عديدة وصوراً مختلفة ودلالات متعددة إلا أن الصفة أو السمة الغالبة هي وجود الالزامية فيها..

والهدايا في المجتمعات البدائية قد يبدو أنها تقدم عن تفضل وإرادة بينما هي في حقيقة الأمر ليست اختيارية بل جبرية ولغرض معين وأطلق عليها الالزامية.. والهدية الالزامية هي التي تأخذ عنصر الالزام والاجبار بمعنى أنه يحتم على الشخص المهدى إليه رد الهدية بمثلها أو مايساويها في القيمة.


هدايا المناسبات..


من المناسبات التي تقدم فيها الهدية هدايا الزواج وهي تبدأ أولاً بهدايا الخطوبة وهذا النوع من الهدايا يعبر عن طلب المودة والمحبة وتوثيق العلاقات بين الخطيبين وبداية للعلاقة الجديدة بينهما ستبقى كنوع من الذكرى لما بعد الزواج،وتختلف هدايا الخطوبة تبعاً للايدلوجية السائدة في المجتمع والمستوى الاقتصادي للأفراد فمثلاً في بعض المجتمعات يقدم العريس طقماً من الذهب وساعة غالية والبعض الآخر يقدم حقيبة مليئة بالثياب والعطور وأموراً خاصة بالمرأة.

كذلك هدايا الأعياد وهدايا زيارة المرضى وغيرها من المناسبات


هدايا الزواج..


أما عن الهدايا واختلافها من مجتمع واخرفقد تختلف الهدية من مجتمع لآخر لكنها قائمة وموجودة في كل الأحوال فمثلاً في جمهورية مصر العربية يقدم العريس في حفل الخطوبة الشبكة وهي عبارة عن دبلة وعدد من الأساور أما أم العريس فتقدم بعض زجاجات الشراب ومشطاً ومنديل وغيرهما من الهدايا التي تخص العروس…ويتم الاتفاق بين أهل العروس والعريس بعد تقديم الخطبة بحضور الشيخ وفي هذه الجلسة تحدد «الشيلة» وهي عبارة عن دقيق وقمح وذبائح وخضروات يرسلها العريس في ليلة الفرح كمساعدة لهم في حفل الزواج ومن بعض العادات أيضاً في بعض المجتمعات أنه بعد الاتفاق على الخطبة وتقديم هدايا الخطوبة يقوم أهل العريس بإرسال كميات من الفاكهة لبيت العروس ويقوم أهل العروس بتوزيع هذه الكميات على الجيران والأقارب.

وكما أشرنا سابقاً بأن هدايا الزواج تختلف باختلاف العادات والتقاليد في المجتمعات.

وهدية الزواج تكون من العريس أو أهله تعبيراً عن المحبة والسرور والترحاب والاستهلال بالخير وهناك أيضاً هدايا الصباحية وتكون في صباح اليوم الثاني من ليلة الزفاف وقد تكون مقدمة من الزوج للزوجة وفي بعض المجتمعات تعتبر هدية الصباحية واجباً يقدمه العريس لعروسه.. وهناك بعض العادات التي تميز أقاليم عن أقاليم أخرى.ومن الهدايا المنتشرة في معظم المجتمعات هدايا الوضع أي الولادة وهدايا الختان وهدايا زيارة المريض.

للهدية أثر إيجابي وهو ما ينجم عنها من حالات وثمار مجزية ومنها استنباط المحبة قبل وجودها فعندما تتعرف على جيران أو شخص ما فيكون المبادرة بالهدية لاستنباط المحبة وغرس بذرتها فتكون بداية لما يأتي بعدها من علاقات ومعاملات وإحسان وإكرام أيضاً لإظهار المودة.. فمثلاً قد يكون لك صديق تربطك به علاقة قوية وصلة وطيدة وتريد أن تعبر له عن محبتك له ومكانته في نفسك فتلك الهدية دليل على تقديرك الكبير له..

أيضاً لدفع الضغينة وإزالة الجفوة وبكل هذه الأغراض قد نصل إلى أكبر أثر في القلوب والنفوس.

للهدية معنى ومغزى ورمز ينبغي فهمه: افرض مثلاً أنك تعرفت على صديق لك فإنك تود أن يكون بينك وبينه علاقة ولقاء وحديث ومناقشة ومزاورة وربما يطول الوقت حتى تحصل الألفة التامة لكن كما يقولون الهدية رسول الحب فابعث له بهديتك تكن لك رسولاً. وما يأتي بعدها سيكون أفضل بالتأكيد.

أيضاً تحين فرصة المناسبة للإهداء وهذا بلا شك سيضاعف الفرح على النفوس وله أثر كبير في الربط بين الهدية والمناسبة..وهذا سيؤكد متابعتك لصديقك واهتمامك به ومعرفة أخباره.

أيضاً لابد من الإشارة إلى شيء مهم وهو أن لايفهم البعض أن الهدية تقاس بقيمتها المادية أو ضخامتها وإنما في مغزاها ومعناها وبالتالي فالهدية تطوي وتختصر معاني كثيرة ورسائل عديدة وبالتالي إذا أردنا أن تدوم الهدايا فعلينا البعد عن التكلف

وهكذا تظل الهدية هي ذلك المدلول السحري والسفير المقيم المعبر عما يكنه صاحبها من احترام وتقدير ومودة وهي المرشد السامي إلى أغوار النفس لتضع تفاصيل حياة مفعمة بالحب والتقدير وقد ظلت الهدية وسيلة للحصول على المزيد من التي الى والألفة وجرساً يوقظ مشاعر القرب والتآلف ويوثق سطوراً خالدة في ذاكرة القلوب.. نأمل أن نجدد العهد مع إخواننا وأصدقائنا بتبادل الهدايا ليستمر الود بيننا ونبقى عند حسن ظن الجميع

هايكو بقلم // سالم الوكيل

 عِنْدَ الخَرِيْفِ ..

 يُزَاحِمُنَا اللَّوْنُ الرَّمَادِيُّ ! .

  أَحْزَانٌ مُتَنَاثِرَةٌ ! .

هالو بابا نويل بقلم // علي غالب الترهوني

 هالو بابانويل 

_____________


أحببناك مثل كل أطفال العالم .أحببنا هداياك وقطع الحلوى التى ترمي بها إلينا وابتساماتك البيضاء مثل الفروة التى تحيط بجسدك المثقل بالأحاسيس ..صدقناك وأنت تحضن أطفال فيتنام .وأطفال أفريقيا الجوعى ..قبل بداية العام ننتظر أمام شاشات التلفاز متى تخرج علينا وتطلق ألعابك النارية في السماء ..كنت في أحلامنا دائما. المسيح يحبنا جميعا وأنت جعلتنا نحبه أكثر. .نحن جميعا اطفال العالم نعتقد أنك ترتدي السترة الحمراء المغطاة بالفرو القطبي .هي نفسها السترة التي كان يرتديها يوحنا المعمدان ..يالك من رجل نبيل ..كم تحمل من الود والحنين لأطفال العالم الثالث ونحن جزء منهم .منذ أن خرجت علينا أول مرة صرنا نقلدك في كل شيء. .حين كنت تذرع الأزقة الفقيرة وأنت تبحث عنا .لم نصدق أنفسنا أبدا وأنت توزع علينا الهدايا والالعاب النارية ..لقد اعطيتنا كل شيء شكرا لك ..أعطيتنا البنادق  الصوتية .والدبابات والصواريخ التي كنا نقفز في الهواء ونحن نطلق العنان لها وهي ترسم دربنا في السماء بألوان زاهية. .لقد وصلتنا جميعا في سوريا والعراق وليبيا واليمن غير السعيد وصلتنا هداياك من بعيد .ألعابك وهداياك تحولت فجأة إلى أجسام حقيقية .نحن فقط اطفال العالم الثالث من صدمتنا الحقيقة .كنا نيام نستمتع بأحلامنا الوردية حين قصفتنا طائرات الشبح وقرر أبناؤك في حلف الناتو تدمير منازلنا .وتحطيم ألعابنا لماذا .ألسنا جديدين بالبقاء مثلكم ومثل أطفالكم.؟

أنت وأبناء جلدتك مجرد خدعة كبيرة .بدأت بنا وإنتهت بشهداء على إمتداد أوطاننا. .الحلوى المكشوفة التى كنت تقدمها لنا في عيد الفصح المجيد وكل عيد .علمنا الآن أنها فيروسات قاتلة ..هل كنتم تذكرون الله حين تسقط قنابلكم على بيوتنا .لأننا لم ننتهي كما ترى ..ها أنا أقول ونحن على أعتاب العام الجديد ..انتظروا ثورات الشعوب هذه المرة سيزحف عليكم الأطفال والنساء .كل ذلك من أجل البقاء ...على روح العذراء والمسيح الف سلام .أمين. .

_________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

هايكو بقلم // أسحق الحداد

 منذ الأزل

يحتلني الحزن

إستعمار!


اسحق الحداد

الصدق في الميدان بقلم // حشاني زغيدي

 الصدق في الميدان


     بين الميدان الذي هو ساحة المعركة ، و ساحة تدافع المشاريع وساحة سباق العطاء ، فالميدان هو سيد المواقف ، لرسم الأفكار و الخطط و المشاريع ، و بين واقع الديكور و البهارج و استعراض الأزياء في مواكب الأعراس .


 أقول لأصحاب المشاريع : ليخدعنكم المظاهر البراقة الكاذبة المزينة بالمساحيق، أقول لأصحابنا أضربوا لكم المواعيد في ورشات العمل ، أضربوا لكم المواعيد في الميدان بتمريغ الأرجل في الوحل و الطين .


       ما يدفعني لكتابة هذه لأسطر من الأفكار لاعتقادي أن دور المثقف هو المشاركة في معالم التحول ببدل الوسع مع الخييرين بإيقاظ الإهتمام بالأدوار الواجب القيام بها و هو دور لا يقل أهمية عن دور الفرق النشطة المنفذة للمشاريع ، فالمسؤولية عند القادة الناجحين تكليف و ليست تشريف ، فما يجب فهمه أن المسؤولية تفرض أن يكون القائد والد الجميع ، يجمع و لا يفرق ، معياره في التعامل تقريب الأصلح ، تقريب الأكفأ ، تقديم صاحب الخبرة الطويلة ، همه الوحيد نجاح مشروعه ، همه تحقيق أهدافه و لو اصطدم العمل مع أصحاب المصالح من المنتفعين و هم كثر حول القائد ، فما يجب معرفته و وضعه في الحسبان ، وجوب تحصين المشروع بالبطانة الصالحة ، البطانة الناصحة المخلصة ، التي تكون عونا في المشروع ،و تكون عونا للقائد في تجسيد مشروعه .


      و يظل الميدان هو الحكم الوحيد لنجاح القائد ، و يظل الملموس هو المعيار الذي يؤشر على النجاح و الفشل ، فالقائد الناجح هو الذي ينزل المشاريع في الميدان ، تخطيطا و تنفيذا و تقويما ، تصنع المشاريع في مخبره ، يرعاها بتفقده و توجيهه .


      ما نراه من ناجح في المشاريع بشتى أنواعها ، فهو ثمرة عمل متكامل ، تشترك فيه جميع الجهود القائد فضل المحرك ، فما ينسب للقائد إنما هي تراكم جهود غيره من الموظفين والمواطنين النشطين في الميدان كلا حسب موقعه و مهامه و واجباته ، فدور القائد الناجح هو تفعيل كل الموارد بالتعزيز و التشجيع و عرفان فضل كل العضو في محيطه.


     و في الأخير من المهم في لإدارة المشاريع العامة الخدمية ، أن توسيع دائرة المشاركة لها أهمية في إنجاح المبادرات و المشاريع المسؤول الذي يشارك غيره ، و يستمع و يصغي ، و يتقبل النصح و التوجيه ، و الذي يتقن فن الإنصات، و الذي يوسع دائرة مشورته لوجهات نظر غيره من المختصين و كفاءات و أصحاب الرأي من النخب سيكون النجاح حليفه .


الأستاذ حشاني زغيدي

أنا الأقصى بقلم // سيد علي

 أنا الأقصى


أنا الماضي بكُلِّ شموخ أجدادي

أنا المحفور في وجدانِ أولادي


أنا المستقبل المكنون في صَدَفٍ

كمثلِ الدُّر في أجيادِ أحفادي


أنا الأقصى متون الخيل تعرِفُني

كمثل الجمر فرساني وأجيادي


برغم الذُّل في عُرْبي وضعفهمُ

لسوف أعودُ في يومٍ لأمجادي


تفرْرِفُ رايتي فخراً كما نسْرٍ

وسوف أغيظُ بالأبطالِ حُسْادي


وسوف يُصاح من فوقي ويعلنها

لقد عُدْنا لتُزْهِرُ كُلَّ أعيادي


بلالٌ سوفَ يُعلِنُها بلا ريبٍ

وخالِدُ سوفَ يَفْتَحَهُ وأسيادي


وسوف يعودُ من أجلي ببركانٍ

ويحرقُ كُلَّ مغتصبٍ وأوغادِ


ويغسلُ عارَ أُمتنا وقد سكنوا

بِذُلِّهمِ فما من هدْيَ أو هادي


بقلم

سيد علي

في 18/12/2021

#أشعار_سيد_على

إلى الشرفات بقلم // مروان سيف العبسي

 إلى الشرفات 

من البحر الوافر 


إلى الشرفاتِ مَن خلفِ الستارِ ؟

أغضُ الطرفَ أمضي لا أبالي 


فَتَلقاني بكِ الصُدفاتِ دوماً

و تلحَقُني على محظٍ تَوَالي 


لِمَا العينانِ ترديني قتيلاً

سلاح الرمش فتّاكٌ كآلي 


تجنَّيتي على قلبي بعشقٍ

وسيف الحسن يقتلُ بالجمال


فَيَفتِكُ لحظكِ البتّار جاراً

بحقِ الجارِ لم ترعينَ حالي


خَيالكِ ظلّ من عبقٍ وميضاً

 بذاكرتي و يسبَحُ فِي خيالي 


فأختلسُ بجُنحِ الليل قُرباً

 إليكِ سَعَيتُ في غسقِ الليالي 


 وأطرقُ بابكِ المقفول سهواً

فلم أدري متى جِئتُ لحالي


إليك أطيلُ بالنظراتِ شوقاً

كَتَمتُ الصمتَ إخفاقُ الرجالِ


لعينيكِ ذواتِ اللحظوانِ

إذا انتصلت على وضعِ القتال


أُلَملمُ صَمتكِ المذبوحَ هَمساً

صداهُ من رَميش العينِ غالي


وَ نَادِهَةً حبيبَ القلبِ جاني

 غُزَيّّلتِي التي تهوى وصالي


بسنِ الطيشِ قائلةً بحقي

 يكفيني الثلاثيني سؤالي


يلملني إذا ما حبَّ يَفنيني

أَضُمّه كِي يُطفِّيِني اشتَعَالِي


بذي العشرين مافكرتُ أصلاً 

ولا حتى خطر يوماً ببالي


قرأت الحظَّ فنجاناً رميتُ

سألتُ النجمَ بالآفاق عالي


ألا تدري بأنَّي قد نذرتُ

إلى ربي بصومٍ ذي الجلال


✒️ ... قلمي ../ مروان سيف

الحمار المزعوم بقلم // عيسى شيمي

 عيسى شيمي..فلسطين

قصيدتي..بعنوان الحمار المزعوم

****


أبحث عن مدادي القديم

في بيت الحمار المزعوم

أود أن أرسم لوحة أجدادي


وأكتب عن تاريخٍ

يرقد تحت أثار زيف الفنون

وعناصر الدرك الأزرق

تخلط سطور الرواية

بحروف السحر والدجل


وقارئة الفنجان ترمي

أحجار البخت في

بئر الذهب الأسود


والسلطان يحضن عهر الوهم

يبني له قصرا

فوق تلال الحق المهضوم


وعيون الليل

 تكتب بدموع التين

حكاية القرن

على أوراق الكرمة والزيتون


وطفل المستنقع

يبدع بمقولته الشهيرة

سأخبر الله بكل شيئ

خطف البصر بقلم //كاظم أحمد

 خطف البصر


أمّا بعد..

تَفرّ الغيوم من دربه...

يُومض بسطوعه ما بين بين...

ما بين غيمة تطاردها غيمة...

گلمح البرق يسرق البصر...

تساءلت :

السماء باحت بمروره كُلّ النقاء...

صفاءٌ خلا من كُلّ كدر...

قُبيلَ طُلوعه مُقفلة الدروب إليها...

عصفُ ماطر وسدول ظلام...

سكبٌ بيدٍ سخيّة...

لا تدري أختها ما منحت من عطاء!!!

تبارك الله

أبهرنا... 

أدهشنا...

من بعد المطر الدفاق ..

فيضُ نور بدر الدّجى...

اندلق...

القلبُ من عرينه خفق.


بقلم كاظم أ أحمد- سورية

والتقينا صدفة بقلم // ليلى الحافظ

 والتقينا صدفة --

ساءلت نفسي؟

من انت ياجميلتي؟

هل انت فينوس ربّة الجمال؟؟

هل انت ملكة العرش والدلال؟

أم انت أورنينا ملكة الغناء؟

إيقونة الحب -

ورمز أوغاريت المستطاب؟؟

من عينيكِ أستقي الجمال -

ومن ضفائرك شعاع شمس -

ومن شفتيكِ أحلى همس -

سنبلة العطاء - قمر الضياء-

بالله عليك جميلتي --

لاتلقيني في بئر يوسف-

أقارع الوحدة والعناء -

كوني ك العزيز --

ارفعيني إلى عرش قلبك 

لتسعد الروح ويهدأ النبض -

ليلى الحافظ

سحب شحيحة بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة :  

بقلم محمد محمود غدية / مصر

سحب شحيحة المطر


وجهها فى نضارة ندى الصبح، هى من ركض خلفها، فى بساتين البهجة والألفةوالحب، 

يتلفت حوله يلمس جفاف الأشياء، حين يغادره الحلم، تضيق به الأرض، وتتثائب المدينة، مستسلمة للنعاس، نسيم هادىء رائق يتسلل إلى رئتيه، فاضت حقائبه بالشوق، 

وهو يطرق بابها، وقت أن كانت الشمس تسحب أشعتها الأخيرة، لم يضيع وقته فى إنتظار السفن تأتيه، صارع الأعاصير وشق الأمواج للوصول الى السفن التى حملته وحلمه، الى أقصى بلاد الدنيا، ملحقا ثقافيا لسفارة بلاده، فواحة الحضور ذات بهاء وإكتمال، أحالت ليله صبح، كان لها بمثابة الوطن الذى يسكنها، يتأمل وجنتيها المشمشتين قائلا : ينبغى أن يحبك قلب واحد كى تعيش، سنوات أربع أثمرت عن طفلة فى ملاحة والدتها، إنشغل عنهما فى تحقيق حلمه الذى يناطح السحاب، تسربت الغيوم وتمددت وتمطت، غير عابيء بالأرض العطشى للدفء والحب والحنان، إسنفذت كل الطرق فى إستعادته دون فائدة، فى مفاجأة غير متوقعة، قررت السفر لبلادها، لتلد طفلها الجديد هناك، بكت على صدر والدتها قائلة : طوال الوقت لا يرانا، فقط يجرى خلف أحلامه كأننا شجر زائد فى حياته، وضعت طفلها الذى كان يشبه القمر فى تمامه، 

أرسل لها تذكرة السفر للعودة رفضتها، يبقى وحده فى بلاد الثلج والصقيع، يتأمل نفسه أمام مرآته المشروخة، لاأحد يربت مشاعره ويلملم أحزانه، أرسل لها الهدايا والإعتذارات والورود رفضتها قائلة : أن الأزهار لا تزهو بعد العواصف، وتبقى السحب فى سمائه، شديدة الغيوم، شحيحة المطر .

الرمز والرمزية في شعر المهجر بقلم // أحمد المتولي

 الرمز والرمزية فى شعر المهجر...

......حلقه رقم٧..

ظهرت الرمزية بعد انتهاء الحرب العالمية سنة١٩١٩ وظهرت بمصر فى سنة١٩٢٨ وبدأت كحركة ادبية

سنة١٩٣٦وحين ظهورها بلبنان

كان شعراء المهجر الشمالى 

يجاهدون فى سبيل نشر

أهداف ،،الرابطة القلمية،،

ولم تكن حركة الرمزية

من أهداف هذه الرابطة

ما عدا بعض الاتجاهات

الرمزية فى كتابات

جبران خليل جبران فى

كتابه ،،آلهة الأرض، ،

وحركة الرمزية تنتهى إلى 

الغموض والابهام وقد تخرج

عن الضرورة التى دعت اليها

إذا اصبحت مطلوبة لسبب

غير واضح شعارها الرمز للرمزية.

والغموض للغموض.

.........

ولقد تاثر اللبنانيون والسوريون

المقيمون بأرض الوطن بالرمزية

فى الأدب الفرنسي الذى كان يلون

الثقافة ويصبغها بصبغته هناك.

ولم تجذب الرمزية المهاجرين فى

العالم الجديد ...ولكن تاثروا بألوان 

من الفكر الآخر أشرنا اليه سالفا.

.......ولم يكونوا حين ذاك يهمهم

ذلك الفكر الجديد كمذهب حين ذاك

.......

أما الرمز فهو أخف من الرمزية كمذهب

ذو قواعد وأصول ومناهج ولم يكن منتشر

فى شعر المهجر وإن كنا نجد كثيرا منه فى

شعر ابو ماضى. 

والرمز هو اللون الذى برمز للقصيدة كلها

او العمل الأدبى إلى شئ معين كالرمز فى

حكايات كليلة ودمنة وحكايات لا فونتين

الفرنسية إلى مصير الظالم أو جزاء الواشى

او عاقبة المغرور.

ومن الرمز فى شعر إيليا أبو ماضى فى قصيدته

،،الضفادع والنجوم،، وهى رمز للثرثار الجاهل 

قدر نفسه المتطاول على أقدار الاعلياء

ومن قصيدته،،التينة الحمقاء،، وهى رمز للشحيح

الذى لا يعطى مما تعطيه الحياة فيكون جزاؤه أن 

يموت سليبا محروما..وقد قالت التينة لاترابها 

والصيف يحتضر ، ،

بئس القضاء الذى فى الأرض اوجدنى... عندى الجمال وغيرى عنده النظر

كم ذا اكلف نفسي فوق طاقتها ....وليس لى،بل لغيرى الفىء والثمر


ولكن بعد حين من الزمن: 

عاد الربيع إلى الدنيا بموكبه.....فازينت،واكتست بالسندس والشجر

وظلت التينة الحمقاء عارية.......كانها وتد فى الأرض أو حجر.

ولم يتق صاحب البستان رؤيتها....فاجتثها ،فهوت فى النار تستعر

من ليس يسخو بما تسخو الحياة ...به فإنه أحمق بالحرص ينتحر.

........

وقصيدة ،،الغدير الطموح،،، لأبى ماضى أيضا هى رمز للطامع الذى

يطلب من الأيام ما ليس فى طبعها ولا في طبيعته ، فلا تقفه عند

حده إلا قوة أكبر منه.....فيقول:


قال الغدير لنفسه...........ياليتنى نهر كبير ...

كالفرات العذب أو ...... كالنيل ذى الفيض الغزير...

تجرى السفايءن موقرا....ت فيه بالرزق الوفير..

هيهات يرضى بالحقير....منى المنى إلا الخقير.

وانساب نحو النهر، لا.....يلوي علي المرج النضير.

حتى إذ ما جاءه ......غلب الهدير على الخرير.


وقد التجا الشاعر القروى رشيد الخورى إلى الرمز فى بعد

شعره وقصيدته ،،الشتاء،، هى رمز إلى جمود القريحة

وفيها يقول:


طال يا فتنة العقول .....زمن الثلج والمطر ...

فاكسى هذه الغيوم.....واطلى على الكروم ..

وانفخى الروح فى الحقول....وابعثى الحسن بالزهر....

تتشكى لى الورود ....... كلما عدتها ضحى ...

صل ياشاعر الزهر .........صل الشمس والقمر ....

ذهبت حمرة الخدود .......ما على الجو لو صحا؟..


وهذا رمز واضح جميل متضح للعالم، معبر عن الحياة

فى صدق وظهور لا يعميه خفاء، ولا يعميه إيماء، ولا 

يبغضه إلى القارىء غموض ولا التواء.......


.......دراسات في أدب وشعر المهجر ..

المصادر ديوان الجداول ديوان القرويات والمقتطف ١٩٣٧


وإلى اللقاء في حلقة قادمة .....


أحمد المتولى.......

ريمية بقلم // دخيل العطيوي الثقفي

 ريميه

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

،،،،،، ،،،،،، ،،،،،، ،،،،،،، ،،،،،،،، ،،،،،،،

سلامي على بنت الوفا منتهى التقدير

سلامي غلا ويزيد عقب الغلا طيبه


محبة لها مخراجها القلب ما هو غير

عليها كتب مليــون مليـــون ترحيبه


هلا مرحبا ترحيب ما يعرف التزوير

ولا حافها غيبـــه ولا حافها ريبـــه


إذا صادفتها فجر قلنا صبــاح الخير

على وجه فيه الحسن جملة تراكيبه


وإذا صادفتها ليل قلنا مساء الخير

يابدراً بدا وسط السماء منتشي هيبه


غزالا على ذيك الربى فايق التصويــر

بها الحسن يطغى عند حرفي وتغريبه


حروف اسمها حن تنذكر كل حرف يسير

يريـّح عن القلب الشقــاوي لواهبيه


على اغصانها ياما تمايل عليه الطير

يردد معي مليــون مليــون ترحيبــه


بريميــةٍ هي منتهى الـود والتعبيـــر

وهي روح شاعر داخله منتشي طيبه

هايكو بقلم // توفيق ابو خميس

 #هايكو


سِيقَانٌ عَارِيَّة ،

الْجَزِيرَةُ الْوُسْطَى غَارِقَة 

بِـزَخَّةِ مَطَر !


*


لَا نِزَاعَ بَيْنَنَا ،

لَم كُلُّ هَذَا الدَّفْعُ 

آيَتِهَا الرِّيح ؟!


#توفيق_أبوخميس 

20-12-2021

صمت بقلم // عادل هاتف عبيد

 صمت(ما يتم نشره نصوص في أوراق قديمة )


هَلْ ظننتَ الشَوْقَ بَعْدَ الهَجرِ يَهْزمُنِي

وَحَسَبْتَ أَنَّها الأَطلالُ تَسجننِي 

وعٍنْدَ الفَجرِ تَشْنُقُنِي

هَجَرْتَني وَأَنْتَ تَعرفُنِي

أَنا نَجْمٌ في سَماكَ ينتشرُ

دَعْ يَديكَ قَبلِ الفَجرِ تَجمعُنِي

هَلْ نَسَيتَني أَمْ مازلت تَذكرُني؟

أنا مَنْ صَلَّتْ لَهُ تَناهيدُ المُنىٰ

أنا قبلَ قيسٍ

عاشرتها الأطلالَ

 وَأَوجاع الصمتِ تخنُقُنِي

طَلقتها الدُنيا

 وبعد الهجرِ أَعيشُ آخرَتِي

وَيومي ألف عامٍ

 سَلْ الأيامَ تَعرفُني

عُذراً لن أَموتَ على فراشِ الشوقِ لِراحلٍ

ولَن أدَع نار الهجرِ تُحرقُني

----------------

بقلمي عادل هاتف عبيد/العراق

راحل من المقبرة بقلم // عبد العظيم بن خجو

 ~راحل من المقبرة~


يا راحلا

وداعا خذ سلامي

لمن تلتقيها

قبلها نيابة عني

ومن العناق أرجو نصيبا

فيك ينسيها

وتشعر بي فيه

فتسعد، وتضحك، وتنسى

وتمرح، وتبتسم

وتشعر أني حواليها

حين تكبر بنيتي

أخبرها عن أمها

وسلمها وصيتي

عنوانها لا تنسيها


حكيت لها عن حبنا

زواجنا

يوم خلقها

وكيف زينت ليالينا

كيف أحببناها

وماذا سميناها

وكيف فرحنا بخلقها

نحن وأهالينا

وها هي الفرحة

 تنقلب بؤسا

يحرق أمانينا


أخبرتها في وصيتي

أن الدنيا بدونها

ضبابيةتفتقد

 أمانيها

وأمسيت أنا وحيدة

مشتاقة لبنيتي

أكتب لها قصيدة

ستضيع في معانيها

وها أنا أودع زوجي

وأوصيه لآخر مرة

كأم توصي طفلها مبتسمة

وتخفي خلف البسمة

 مآسيها


ودعتكم قبل سنين

ولازلت أشعر بدفئ بنيتي

يملأ قبري؛ هاذي الحفرة

ويبعد عني

حواشيها

يا زائري كل يوم

اليوم أرسل في عينيك وصيتي

لبنيتي الصغيرة

فأوصلها بحب لامتناهي

كما كتبتها وأنا أتمنى لو أني

 لا أنهيها


عبدالعظيم بن خجو 🖋️ المغرب

لغة الكياسة بقلم // مشهود رائد الشوق

 :لغة الكياسة:

لُغة العُرُوبة. زَيَّنتْ أَعْرابا

وبها نُحاةٌ أتْقنُوا الإعرابا


لُغة الكِياسَة في البناء ونطقها

وكَــأنّـها غُرَفٌ حَوَت أذْهابا


معشوقةٌ مثل الدراهم لمْ تَزَلْ

مسموعةً قد أُعطِيَتْ إِعـجابا


مرفوعة نُزِلتْ بها الأحكام في

فُـرْقَـنِنا وبها نرى الآدابــا


لُــغَةٌ مباركةٌ بها جُمِع الدُّعا

سأل المُريد بها ونــال جوابا


إنْ رُمتَ خير مدائحٍ فامدحْ بها

سترى قريضَك يحتوى الأحباب


وكـأنّها راحَ الوقاح شَـرِبْــتُــه

فَبدا لـسانِيَ نــاشرًا أَلــبَابــا


عــرَبيّـةٌ نَــحويّـةٌ صـرفـيّةٌ

بَــلَـغِيّـةٌ لُــغَـةٌ روَتْ أَلْــقَابا


مشهود رائد الشوق

صرخة ضمير بقلم // شهناز العبادي

 صرخة ضمير/شهناز العبادي


عثرت بدنيتي عثرة بأول حجر

كانت عثرة  بنص  بير

ضاع  كل  شي بحياتي وصرت بأسوء مصير

لاتبكي ياقلبي  لاتتألم

لا تندم عاللي يمشون

خليك صامد بوجه الرياح

شامخ  بأصعب  جراح

أصرخ ياضمير أصرخ بوجه إللي يظلمون

أصرخ بوجه المنافق وعليه العشرة تهون

أصرخ وصحي المخادع

إللي العشرة مايصون

أصرخ وصحي ياضمير إللي ماقام يصحون


شهناز العبادي

عتمة بقلم // كريم اينا

 عتمة 

كريم إينا 


أدخلُ ظلّي في أرض 

عبقة. 

أدنو من مصطبة 

لمرايا الصمت 

أشاهدُ أحلامي زائلة 

فألملمُ حباً 

من حدقات عيوني 

أصقلُ ناباً 

من أنياب فمي 

لأحيل بياضي 

قنديلاً للعميان 

وأقفزُ ظلمة ذاتي 

عبر الأزمنة..

ليتنا بقلم // عدنان غسان طه

 🍁☆ليتنا☆🍁

ليتنا كنا طيوراً نحلق في الفضاء 

بلا رقيب... 

ولا حسيب.... 

ولا حتى حسود يملك علبة ألوان... 

نركب الريح... 

نسافر مع غيمة سمراء 

لبلاد تعشق حبات المطر

ليتنا طيوراً نسكن أغصان

الشجر... 

نغرد...

نمرح... 

نطير... نسابق سفن الريح 

نأكل من ثمر الربيع

نصادق سنابل القمح... 

زاد الجميع.. 

ليتنا طيوراً

نسافر لنحط الرحال

أينما نريد

بلا جواز سفر...

بلا تأشيرة دخول ...

كحمام زاجل.... 

يحفظ معالم الطريق 

نصادق الجميع

بالود والعهد.... 

{عدنان غسان طه}

 {جبلة=سورية}

قلب الجوى بقلم // حمد عرنوس

 قلب الجوى:


ذاب الدجى في منبع الأفكار

واسترسلت فوق النهى أبصاري


يامرتع الحب الجميل ونبعه

هاك الفؤاد مزينا بنضار

هاك العيون توردت في دمعها

وكأنها من مصنع الأزهار

إن الخدود توهجت في سحرها

وكأنها لون من الأقمار

في كل رمش من جفونك مصرع

ترمي به متطلعا لبواري

يامهجة طاب الهوى في بوحها

هلا نظرت لخمرة بجراري

آنت الهوى بعد النوى فيك ارتوى

قلب الجوى من خمرتي وثماري

( بقلمي: حمد عرنوس)

منتهى العمر يناجي مبتداه بقلم // أحمد عاشور قهمان

 منتهى العمر يناجي مبتداه

==============

رائع الألحان يشدو بأساه

طائرٌ اورق في قلبي صداه

حمل النوح لقلبي إذ شدا

في الهوى فارتدّ كالطود شداه

أنّه العمرُ فصول من لقاءٍ

وفصول من وداع في نداه

أيها الطائر هل ذقت الجوى

و اهتديتَ بعذابٍ من هداهُ

فاجاب الدمع من عينيه في

ألمٍ فاق مدى الحدّ مداه 

قد سقاني حمما مما حوى

ورمتني بهدى الهمِّ يداه

هكذا الوجدُ هيامٌ مظلمٌ

وطريق بانَ في العمر كداه

كلّنا نمضي إلى اقدارنا

منتهى العمر يناجي مبتداه 

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

المصارحة بقلم // لمياء فرعون

 المصارحة:

ألـقـيـتُ في أذن الحبيبة ِهـمسي

من غيظها هجمتْ عليَّ بـكرسي

فهربـتُ منها خـائـفـاً مـتـوجـِّسـاً

وجـريـتُ أدعـو بالنجاة لـنـفسي

أخـطـأتُ إذ حـدَّثـتُهـا بهواجسي

ورغـائـبـي وبـمـا يـدور بـرأسـي

أخـبــرتـُهـا أنَّ الـحـيـاةَ قـصـيـرةٌ

وإذا صـحـونا اليومَ قـد لا نمسي 

ولــذا فـإنِّـي راغــبٌ بـحـلـيـلــةٍ

تحيي الَّذي مـا قد نسيتُ بعرسي

فـالْعـمـريمضي والشبابُ مسافـرٌ

وأخـاف من قـرْب الرحيل ِلرمسي

هـذا الّـذي قـد قـلـتـُه.....بـبـراءةٍ

فشربتُ من بـئـر ِالـنـدامـة كأسي

من هول ضربتِها فـقـدتُ تـوازني

قـد كان لي درساً وأصعـبَ درس

أدركـتُ أنّي لن أحصِّلَ بـغـيـتـي

فـغـدوتُ كالمكلوم أندب نـفـسي

قد عفتُ سجنيَ والقيودُ كرهـتُـها

لا لستُ أقـبل في الحياة بـحبسي

بقلمي لمياء فرعون

 سورية-دمشق

    الشارقة

18\12\2021

ما أجمل الأمس بقلم // هلال الحاج عبد

 ما أجمل الأمس

حين التقينا

وكانت بداية

الحديث همس

ياحبيبي

لو كانت الحياة

غيما"ورعدا"

لكنت فيها الشمس

أنت لي كالنسيم

يتخطى ويدور حولي

يامن علمتني

في الحب والحياة

أروع درس

يانبتة صالحة

غرست بماء المكرمات

فبارك الله به

من.....غرس

بقلم/ هلال الحاج عبد

العراق/ 2021

أن الحب عذاب بقلم// أبو إيهاب القادري

 سافرت حبيبتي بعيدا وتركتني أتذوق مرارة البعاد

هلع فؤادي   وتغيرت كل أيامي إلى ألم وعذاب

فهجرتني عند الغروب وتبدلت حياتي إلى سواد

أسقيت حديقتها بدموعي ولكن اصبحت الدموع كالسراب

نحل جسدي من الشوق والحنين وعيوني في سهاد

ذابت مشاعري وأحاسيس كذوبان الثلوج في الأكواب

عندما ظهرت جروحي وأحزاني لبست لها ثوب الحداد

من يداويها ويضع المرهم صحيح من قال إن الحب عذاب

بقلم / ابو إيهاب القادري

لازلت أذكرها بقلم// محمد كحلول

 مهما يطول البين لا زلت أذكرها.

والذكرى إن قصر الزمان يطول.

من عاش على الذكريات يشقى.

هواجس إلى ماض بعيد تؤول.

المرء كتلة من شواغل  الدهر.

الفكر بالزمن الجميل مشلول .

كل متنقّل سيذبل رونقه يوما .

لا يعيش من من بيئته منقول.

يتوه العقل بين صفحات العقل.

والعقل بلحظات الصبا مشغول.

ما جدوى هذا الصراع يا ترى؟

هل العقل أم القلب هو مسؤول.

بحثت عن المصير و لم أفهم.

كيف يفكّر من كان عقله مشلول.

من كان حبيس العقل سيتعب.

ومن أطلق قلبه سيعيش ذليل.

لا تجعل من الدنيا هدف ترسمه.

و لا تكن لسيّئ الأفكار  تميل ..

أنظر إلى حسن الدنيا ما أجملها.

السيّئ فى نظر الجميل جميل.

إنقضى العمر فى صراع مع الذات.

إنقضى ولم يبقى منه إلاّ القليل .

قلت عن وشاغل الناس الكثير.

و ما أقوالى فى ذلك هى قليل .

لا  افكر فى ماض هو إنقضى..

الحاضر رغم الشكوى هو بديل.

لا تأمن غدر الحياة فهر صادمة.

الحقيقة تجعل دمع العين يسيل.


لا زلت أذكرها


محمد كحلول2021/12/8

نص بقلم/ صباح الجاسم

 اني احبك رغم أنف قبيلتي 

حبا يخالطه الحياء بذاتي 

لاتحزني فالشوق يملأ مهجتي 

يوما تكوني في حياتي حياةِ


صباح الجاسم

ليس على العاشِقٍ حرج بقلم/ بهجت عثمان

 ليس على العاشِقِ حرَج


شَرِبتُ من خمرِ العِشقِ كؤوساً

حتى توهمتُ أني طائِرٌ

أرفرِفُ بِذراعيي ...أجنحةً

خفيف الظِلِ رغم ثِقلي 

و...

نحو البيادر أهروِلُ

أتراقصُ كالقِطا حنجلةً

حتى ظن الناس أني جاهِلُ

أدندن بإسم الحبيبِ....

 بِلا خجل ِ..

وصدى صوتي 

في الآذان يُطبَّلُ

والفضاءُ من حولي

 دوائر بيض ٍ...

                     وسود ٍ...

                            وحُمِّر  ِ..

وتارةَ أقرفِس على الارض 

هامِداً..!!

كمريضِ للشفاء ليس فيه الامل 

تنهمرُ الدموع من عيناي ....

مَطراً...!

فتفيضُ حفرتا عينيي 

حوضاً حتى لا أبصِر...

وأوقبقِب ُ كحجلٍ

رسالة ً،.! 

ادعو الحبيب الى لم الشملِ

اطوفُ شوقاً 

حول دارِها ًشغفا

عساني أراها وأشُبِع َ العين 

منها والمُقلِ

رُحماك َ أي قلبُها 

أأنت من حجرٍ 

لا تعطِف ُعلى فقيرٍ متسولِ

رُحماك ربي لا تُحاسبني

لستُ مُذنِباً...

فَليس على العاشقِ حرجٌ

فهو كالمجنون ِ 

مبنيٌ على المجهولِ

لا يُفرِقُ 

بين الإسم والفَعِلِ


بقلم :Behcet Osman//بهجت عثمان //

قصة قصيرة بقلم/ عبد الصاحب أميري

 قصّة قصيرة 

الخال حسين

عبد الصاحب إ أميري 

**********

منذ يومين وشخصيّة الخال حسين لن تتركني بأمان، حاولت جاهداََ الكتابة عنها، إلاّ أنّ قلمي ، لم يسعفني، تركت أوراقي على المنضدة كما تركت القصاصات الّتي تحكي عن فشلي على أرض المكتب مبعثرة، وكلّ ما تقرأ فيها ، الخال حسين

هذا هو عنوان قصّتي

الخال حسين، شخصيّة حقيقيّة، عاشت في مدينة كربلاء العراق، منذ أكثر من قرن ونصف من الزّمن، 

كانت كبقيّة أهالي كربلاء متعهّدة بأمور دينها، فالغالبيّة من أهالي كربلاء كانوا اناساََمؤمنين فالنّسوةمحجّبات، ولاتجد

 مظهراََ من مظاهر الفساد الخلقيّ في المدينةظاهراََ للعيان

انتخب مهنة سائق عربة الخيول ، والّتي يطلق عليها باللّهجة العراقيّة (عربنجي) وهي تماثل اليوم(سائق السيّارة) ففي تلك الفترة الزّمنيّة الّتي عاشها الخال حسين، كانت عربةالخيول هي الوسيلةالمستعملة في

 التّنقّل، 

 عرف الخال في الوسط الإجتماعيّ وبالذّات في مدينة كربلاء بهذا الاسم (الخال حسين) حتّى اعتقد البعض أنّه اسمه الكامل،

 

لفت انتباهي صراخ شّاب ثلاثينيّ، يصرخ في وجه أمرأة غلبها العمر،

- أنا لن أقدر أن أنفق عليك، اتركي بيتي، 

أنفقت عليك أكثر من الميراث الّذي تركه لك أبي

-أين أذهب، ليس لي سواك يا ولدي

-وهل هذا ذنبي،، كان عليك أن تلدي غيري

-أتدري ماذا تقول يا ولدي

-هل يجب أن أرعاك طيلة العمر، أولادي لا يتحمّلون قذارتك

، زوجتي كذلك 

هذا المشهد المفجع ابكاني أستوقفني، 

وقفت مبهوتاََ أنظر اليه بعيون تدمع

مشهد ظلّ بذاكرتي، سأخذه معي للقبر

 وإنّ ما زاد ألمي رأيت الثّراء واضحاََ من خلال سيارته المارسدس بنز

الأمّ المسنّة تتوسّل،

 والشّاب يدفعها بقوّة ويغلق الباب

لا أريد أن اراك بعد، ستجدين من يرعاك، وكأنّنا في عرض مسرحيّ، أسدل السّتار عن دور الأمّ 

التصقت الأمّ بالباب باكيّة

- لماذا يا ولدي

شعرت للوهلة الأولى أنّ دموعي امتزجت بدموع الأمّ 

صوت عربة الخيل، أدهشني، لم يسبق ان أرى عربة الخيل إلاّ بالأفلام واحتفالات الملوك، توقّفت العربة عند باب بيت الشّاب، مازالت الأمّ تبكي، غلبتني الدّهشة واختلط الأمر عليّ، ترك عربة الخيول شابّا في الأربعين من عمرة يضع على رأسه العمامة(الكشيدةالعراقيّة)، يرتدي( الصّاية) :من الملابس التّقليديّة العراقيّة. رداء طويل حتّى الكعبين. ليس لها أكمام حيث ترتدى تحت السّترة. تلبس الصّابة فوق الدّشداشة اوفوق الثّوب 

متّجها صوب المرأةبوقار كأنّه جاء لهدف مسبّق، طبطب على ظهر العجوز، التفتت إليه بذهول ، إلاّ أن وقاره اذهلها، مسحت عينيها من الدّموع

-أتيت من أجلي

-نعم يا بتول، هيّا بنا لمنزلك

-أنت 

-الخال حسين

إنّ دهشتي غلبت دهشة العجوز ومن دون أن. تسأل

، رافقت الخال حسين، لاحقت العربة، اختفت فجأة

****

عدّت مسرعاََ وعشرات الأسئلة دون جواب تلفّ برأسي، تصطدم بعضها

بجدران صلبة، لا تجد جواباََ منطقيّا وتعود إلى مواقعها

إلاّ أن ما اثار دهشتي لم أر القصاصات المبعثرة على أرض الغرفة وضعت بطريقة منظّمة على المكتب والأغرب أنّ كلّ ما دار في رأسي وشاهدته بعيني وأضفته إلى فكري الباطني قد دوّن كبداية لقصّة غير منتهيّة، هذا الأمر جعلني أعتقد أنّ كلّ مادار ليس إلّا حلماََ، والحلم لن يتركني بأمان، قرأت كلّ مادوّن، شعرت وكأنّني أنا من كتبها، كتبت باسلوبي وعقليتي

 تركت منزلي مسرعاََ، لأرى هل المرأة ذهبت ،أم إنها كانت افكاراََ تجول في رأسي وإذا بي أرى عند الباب عربة الخيول ، تلك العربة التي أخذت أم الشاب،وكأنّ الخال حسين

، كان منتظرني استغربت هذا الحضور 

-من أتى بك

-أنت، 

-أنا 

-ألم تنو أن تذهب للشّاب الّذي طرد أمّه،

أشار براسه علامة الإيجاب،

قل لي من انت ومن أين تقرأ الأفكار 

-سٱخذك إليها، اصعد

-أين هيّ الآن

-في بيتي،

في بيتك

ما إن وضعت قدمي

  داخل العربة حتّى وجدت نفسي في كربلاء، تجاوزت العربة أزقة كربلاء القديمة وعربات الخيول محملة بالزائرين من مختلف الجنسيات، بملابس غريبة

وعند باب المخيّم   

أردت أن أسأل عن العام الّذي نحن فيه 

همس بأذني، كن حذرا قد ياخذونك للخدمة نحن في عام 1924 والعالم يشهد حربا عالميّة، دون أيّ كلمة ادخل البيت

ترك عربة الخيول في ساحة منزل استراحة المسافربن واخذني إلى منزله الواقع في زقاق ضيّق، ما إن وصل إلى عتبة الدّار ، حتّى رفع صوته قائلا

-يالله. معي ضيف

وأشار إليّ ، سترى اكثر من عشرين عائلة من العوائل المستحقّة اعينها وسترى المرأة العجوز

ناكل معاََ ما يرزقنا من فضلة، ابتسم الخال حسين واسرد

كيف تكتب ذلك، في قصتك

لا أحد يصدّقك من عصرك

حضارتكم قتلت القلوب بالمهد

وجعلتنا نبكي من أجلكم،

تفضل وقادني للداخل


عبد الصاحب إ أميري

*،،،،،،،،،،،،،،، *

نهر عطشان بقلم/ كوثر زنكنه

 * نهر عطشان*

من كأسها ...

 أن طغى أغار ... 

عليها من فمي أن يرتوي

كيف ياترى؟!

سرد الكون لها قصائد

تبتدئ وتنتهي لديها الفصول

نهر بمياه شحيحة ...

 زاد ، ولها ، ولعا

صدى صوتها في مسمعي مهاب

وجهها ...  رسم عليها قاربي 

ينزوي في عمقي ...ك طائر في عشه

مغترب ... أو.. محب 

حالم في أحضان متيم

جمال غيوم أمطرني ... عينيه ضفاف

طبيعة خلابة في داخلي ...

طوى ليلي غارق الوجد

شاعرية عصفوران ... مدد ألهامي 


بقلم 👑 كوثر زنكنه

الرحلة الإيمانية بقلم/ربيع السيد بدر العماري

 ********** الرحلة الإيمانية ********

(  العمرة والزيارة للنبي صلى الله عليه وسلم)

شعر د. ربيع السيد بدر العماري


يا سائق الباص* رفقا حين تلقاني 

فالشوق ملتهبٌ والحب اعياني


اما رأيت دموع العين نازفة 

والقلب يخفق بالزفرات تحناني


والدهر يروي عن الأمجاد معجزة

والشمس تعزف بالآفاق ألحاني


لما ركبنا وقام الشيخ يخطبنا

كفكفت دمعي وهذا القول واساني


والقلب يغدو إلى أم القرى فرحا

والشوق يبحر في عقلي ووجداني


لما وصلنا إلى الميقات أسعدنا

بوح القلوب بإحرام وتبيان


هذا الرداء مع الإزار مفخرة

واللون أبيض يغدو مثل أكفاني


والروح تهتف بالأشواق معلنة

لبيك ربي بتوحيدٍ وإيمان 


والأرض تضحك من أفراحنا طريت

والنور يبهجني والذكر بستاني


لما وصلنا بليل طاب مسكنها

والقلب يسبق بالتطوف جسماني


ٌفالبيت مزدهرٌ والوجد متقد

والبوح أثقلني والشوق ناداني


لما قدمنا إلى البيت الحرام علا

فوق الرؤوس حمامٌ مثل تيجاني


قد قالت الكعبة الغراء في طرب

أقبلْ إلي بتطوافٍ وإحسان


طفنا وبعدُ روينا القلب من ظمإ

والحب قربني والذنب أبكاني


والبيت يذكر إبراهيم صاحبه

والحجْر لقب إسماعيل بالثاني


وقد سعينا الصفا والمروة الجبلا

أكرم بهاجرَ من ذكرى وبرهان


وفي المدينة قبرٌ عز ساكنه

قبرُ الرسول وخير الصحب شمسان


كل الكلام بكاءٌ ضاع معجمه

والدمع يفصح عن سري وإعلاني


صلى عليك إله الكون والأمم

ما غرد الطير في دوحٍ وبلدان


شعر د. ربيع السيد بدر العماري

 الباص : جمع باصات: حافلة؛ سيّارة كبيرة لنقل الركّاب في المدن أو فيما بينها.( معجم اللغة العربية المعاصر د. احمد مختار عمر )

نوايا بقلم// طالب حميد

 نوايا 

جاء في وصيته

(زوجتي العزيزة تركتُ لكِ مايكفي من المال ، أَتَمَنَّى  لكِ أياماً سعيدة بعد رحيلي) .ابتسمت ثم اتصلت :

(سأكون بانتظارك في مكاننا الأثيرعصر هذا اليوم)


طالب حميد /العراق