ليس على العاشِقِ حرَج
شَرِبتُ من خمرِ العِشقِ كؤوساً
حتى توهمتُ أني طائِرٌ
أرفرِفُ بِذراعيي ...أجنحةً
خفيف الظِلِ رغم ثِقلي
و...
نحو البيادر أهروِلُ
أتراقصُ كالقِطا حنجلةً
حتى ظن الناس أني جاهِلُ
أدندن بإسم الحبيبِ....
بِلا خجل ِ..
وصدى صوتي
في الآذان يُطبَّلُ
والفضاءُ من حولي
دوائر بيض ٍ...
وسود ٍ...
وحُمِّر ِ..
وتارةَ أقرفِس على الارض
هامِداً..!!
كمريضِ للشفاء ليس فيه الامل
تنهمرُ الدموع من عيناي ....
مَطراً...!
فتفيضُ حفرتا عينيي
حوضاً حتى لا أبصِر...
وأوقبقِب ُ كحجلٍ
رسالة ً،.!
ادعو الحبيب الى لم الشملِ
اطوفُ شوقاً
حول دارِها ًشغفا
عساني أراها وأشُبِع َ العين
منها والمُقلِ
رُحماك َ أي قلبُها
أأنت من حجرٍ
لا تعطِف ُعلى فقيرٍ متسولِ
رُحماك ربي لا تُحاسبني
لستُ مُذنِباً...
فَليس على العاشقِ حرجٌ
فهو كالمجنون ِ
مبنيٌ على المجهولِ
لا يُفرِقُ
بين الإسم والفَعِلِ
بقلم :Behcet Osman//بهجت عثمان //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق