الاثنين، 16 أغسطس 2021

جر ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ..بقلم// ناجي الغربي

 جر ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ..


ﺳﺄﻟﻪ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﻤﻨﺪﻫﺶ ﻣﻦ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﻭ ﺳﻨﻪ ﻭ ﻋﻤﻠﻪ ، ﺃﺟﺎﺏ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ﺑﻼ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻤﻨﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﻼﻁ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺧﻄﻮﻃﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺑﻜﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻓﻚ ﻟﻐﺰﻫﺎ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ " ﺃﻣﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ؟ "

- ﺃﻱ ﺧﻄﻮﻁ ﻭ ﺃﻱ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻚ ﻭ ﺳﻨﻚ ﺃﻟﺴﺖ ﻣﺪﺭﻛﺎ ﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺗﻬﻤﺘﻚ

ﺻﺮﺥ ﺟﺬﻻ " ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﻉ ﺧﺪﺍﻋﻜﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ .. ﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺘﺎﻫﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ، ﻭ ﺃﺿﺎﻑ ﺑﺰﻫﻮ ﻭ ﻧﺸﻮﺓ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻣﺴﺘﺮﺳﻼ " ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ."

ﺻﺎﺡ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻭ ﺑﺪﺃ ﺻﺒﺮﻩ ﻳﻨﻔﺬ " ﻻ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ ﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪﻙ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ، ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ ﺿﺪﻙ ﻭ ﻗﺪ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﺘﻠﺒﺴﺎ ، ﺃﺟﺐ "

- ﻋﺠﺒﻲ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻳﻘﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﻭﻗﻊ ﺃﻗﺪﺍﻣﻜﻢ ﻭ ﺩﻭﺱ ﺃﺣﺬﻳﺘﻜﻢ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ . ؟

- ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﺃﺟﺐ

- ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﺴﺮ ﺣﻴﻦ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﺃﻟﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻤﺔ ، ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺪﺍﻛﻨﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻠﺰﻭﺍﻝ ، ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﺯﻭﺍﻝ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺗﺤﺖ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﻠﻈﻰ ﻭ ...

ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻛﻼﻣﻪ ﻭ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﺻﺒﺮﻩ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻫﺘﺰﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﺗﺮ ﻭ ﺗﻄﺎﻳﺮﺕ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭ ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ ﺍﻷﻗﻼﻡ ، ﺑﻴﻦ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻋﺪﺗﻴﻦ ﺳﻘﻂ ﻗﻠﻢ ﺃﺣﻤﺮ ، ﺍﻧﺤﻨﻰ ﻟﻴﺮﻓﻌﻪ ﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺔ ﺍﻟﻨﻤﻨﻤﺎﺕ ، ﻟﻢ ﻳﻨﺘﺒﻪ ﻟﻠﻌﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻧﻜﺴﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ " ﻣﻌﺬﺭﺓ ﺳﻴﺪﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻲ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﻭ ﺃﻥ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺮﻓﻲ ﺧﺪﻋﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺧﺪﻋﻜﻢ ، ﻫﻜﺬﺍ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻢ "

ﺯﻓﺮ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺩﺧﺎﻥ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺷﻌﻠﻬﺎ ﻟﻠﺘﻮ ﻭ ﺳﺤﻘﻬﺎ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻣﺪﺓ ﻭ ﺣﻮﻗﻞ ﻭ ﻋﺎﺩ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﻣﺘﺼﻨﻌﺎ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ " ﺃﻭﺭﺍﻗﻚ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺇﺳﻤﻚ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﺳﻤﻚ ؟ "

- ﻟﺤﺴﻦ ﺣﻈﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺑﻼ ﺛﻤﻦ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺨﺘﺎﺭ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺛﻤﻦ ﺍﺳﻤﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭ ﻟﻲ ﺇﺳﻢ ﺗﻌﻴﺲ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﺴﺐ ﻟﻲ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺣﺐ ﺍﺳﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﺒﻬﻨﻲ ، ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺨﺘﺎﺭ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻛﻨﻲ ﻋﺎﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻛﻨﻲ ﻋﺎﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻧﻪ ، ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻼ ﻟﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺣﻤﻞ ﺇﺳﻤﺎ ﻓﺄﺳﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺠﺮﺩﺍ ﻣﻦ ﺇﺳﻤﻲ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺭﻗﺖ ﺳﻴﺪﺓ ﺛﻜﻠﻰ ﻟﻌﺮﻳﻲ ﻭ ﻣﻨﺤﺘﻨﻲ ﺍﺳﻢ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ ﺑﺎﻟﺴﻞ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﺗﺮﺣﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﻋﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻹﺳﻢ ﻭ ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻬﺎ ، ﺳﺄﻋﺘﺬﺭ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻓﺄﻧﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻭ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻻ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﺑﺎﻟﺴﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺳﻢ ﻣﻮﻫﻮﺏ ، ﺃﺧﻄﻂ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻃﻮﻳﻼ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺴﺐ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ، ﻣﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﺘﺮﻙ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ، ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺣﺮﻣﺖ ﺣﻖ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﻟﻮﻟﻮﺟﻬﺎ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻌﻴﺪ ﺣﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺩﺭﺑﻲ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ، ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺭﻓﺾ ﺍﻹﺳﻢ ﻟﺴﺒﺐ ﺁﺧﺮ

ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ " ﻣﺎ ﻫﻮ ؟ "

- ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺭﻓﺾ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺧﺘﺎﺭ ﺃﻥ ﺃﺣﻴﻰ ﻣﺠﺮﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻢ ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﺳﻴﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﻐﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻠﻴﺪ ﺃﻭ ﺇﺑﻦ ﺍﻟﺰﻧﻰ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻴﺰﻧﻲ ﻋﻦ ﺇﺧﻮﺗﻲ ﻭ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﺳﺘﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺑﻨﻲ ﻭ ﻛﺄﻥ ﻻ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺍﻱ ﻭ ﺳﻴﻨﺎﺩﻳﻨﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻭ ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺪﻣﻴﻢ ﺃﻭ ﻳﺎ ﺫﺍ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﻤﺴﻄﺤﺔ ، ﻭ ﺍﻷﻫﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﺃﻭﺭﺍﻗﺎ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺪﻳﻨﻨﻲ ، ﺭﺑﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻟﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺣﻼ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻹﺳﻢ ﻭ ﻣﻨﺤﺘﻨﻲ ﺇﺳﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻮﺯﻳﻦ ، ﻭ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺭﻓﺾ ﻭ ﺃﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻗﻤﺎ ﺃﺧﺘﺎﺭﻩ ﺑﻨﻔﺴﻲ ، ﺳﺄﺧﺘﺎﺭ ﺭﻗﻤﺎ ﻣﻌﻘﺪﺍ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺣﺪ ﺣﻔﻈﻪ .

ﺍﻧﺘﺒﻪ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺩﻫﺸﺘﻪ ﻣﺴﺢ ﺭﻳﻘﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺳﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻗﻨﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺑﺤﺰﻡ " ﺃﺟﺐ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ...

ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻙ ﺗﺴﻊ ﻭ ﺍﺭﺑﻌﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎ ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﻤﺮﻙ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ . ؟ "

- ﻻ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭ ﺃﻗﻞ ﻣﻨﻪ ﺑﺪﻫﺮ . ﻓﻠﻢ ﺃﻋﺶ ﺳﻮﻯ ﻟﺤﻴﻈﺎﺕ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﺔ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻄﺎﻟﻊ ﻭ ﻋﺜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻆ ﻭ ﻗﺘﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻃﻔﻞ ﺃﺣﺒﻮ ﺃﻭ ﻟﻌﻠﻰ ﺭﺿﻴﻊ ﺗﻔﻄﻤﻪ ﻋﻦ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻥ ﺍﻟﻔﻄﺎﻡ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﺳﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﺴﺖ ﻋﻤﺮﻱ ﺑﺎﻹﻧﻜﺴﺎﺭﺍﺕ ، ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺃﺷﺪ ﻭﻗﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻐﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭ ﻗﺪ ﻋﺸﺖ ﻣﺎﻻ ﻳﺤﺼﻰ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ

ﻏﻤﻐﻢ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ : ﺻﺪﻗﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ... ﻭﺛﺎﺋﻘﻚ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻚ ﺣﻤﺎﻻ ؟

- ﺣﻤﺎﻝ ، ﻧﻌﻢ ﺣﻤﺎﻝ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻋﻤﻞ ﺳﻮﺍﻩ ﻣﺬ ﻭﻋﻴﺖ ، ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻋﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﺣﻤﺎﻻ ﻓﻘﺪ ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﺃﻣﻲ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺯﺍﻝ ﺑﻼ ﺟﻨﺲ ﻓﻲ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺫﻧﺐ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﻮﻣﻴﻨﺔ ﻭ ﻧﻔﻮﺭ ﺃﺑﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻔﺎﺧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﺮﻕ ، ﺣﻤﻠﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻻﺩﺗﻲ ﺫﻧﺐ ﻣﻮﺕ ﺣﻤﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ، ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﺫﻧﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺀ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ ، ﺣﻤﻠﻨﻲ ﺍﻷﻫﻞ ﺫﻧﺐ ﺍﻧﺤﺒﺎﺱ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ، ﺣﻤﻠﻨﻲ ﺇﺧﻮﺗﻲ ﻭﺯﺭ ﺟﻮﻋﻬﻢ ، ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺃﺣﺒﺒﺘﻬﺎ ﻭﺯﺭ ﻋﻨﻮﺳﺘﻬﺎ ﺣﻤﻠﺘﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﺤﻤﻠﺘﻪ ، ﻷﻧﻨﻲ ﺧﻠﻘﺖ ﻓﻘﻂ ﻷﻛﻮﻥ ﺣﻤﺎﻻ . . .

ﻻﺣﻆ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺃﻥ ﺳﺎﻗﺎﻩ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻋﺪﺍﻥ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻣﺮﻓﻮﻋﺘﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻼﻁ ﺳﺄﻟﻪ ﺑﻠﻄﻒ ﻭ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻌﻪ " ﻟﻢ ﺗﺮﻓﻊ ﺳﺎﻗﻴﻚ ؟ "

- ﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﺩﻧﺲ ﻃﻬﺮ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ

- ﺳﻌﻴﺪ ... ﺃﻧﺖ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﻘﺘﻞ ﻇﻠﻚ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﻬﻤﺘﻚ ؟

       

ناجي الغربي / تونس

إن مات شِعري بذلة الاحزان بقلم// علي الموصلي

 إن مات شِعري بذلة الاحزان 

وبصدري ضاق مِقبَضُ السلطان 

كفّنتُ حرفا يضطجع دوما معي

ليكون َ ظلي يستعيضُ لساني 

اسقيه حبري وامتنع لِفِطامهِ

قسمٌ وعهدي ان يكون الثاني 

لكّل قصدٍ التوي متخاذلاً

وبجرحي لونٌ ثابتُ الالوان

فاذ طويتُ الوهن فاعلم إنني

أُغذي صبري لكي يكون الجاني 

ملاحمٌ بالكرهِ كنتُ زعيمها 

اسدٌ يطيع ُجحافل ُ الفئران 

وقد  اصونُ الصمتَ لكني فلا

اذل  سيفا بالضياع يُعاني

علی شموخ الليل امحو بسمةً

عسی بحلمي يكون محض اناني


علي الموصلي 

16/8/2021

العراق

.واقع المسافه..... بقلم //.عدنان المقطري العدنان

 .....واقع المسافه.....

د.عدنان المقطري العدنان


تم تكبيل المسافه..

تم تصفيد القدم..

ومن الامس السخافه..

الى مابعد الهرم..

لم تكبل كالخرافه..

تنمو في عمق السقم..

وندامات الحسافه..

ولدت قبل الندم..

لنا موروث وحاضر..

ولنا القادم وهم..

هكذا نحن ولدنا..

في دهاليز النقم..

واعتصرنا ونشرنا..

تحت تسويف الخضم..

لسنا نملك غيرها..

بعض اشلاء القيم..

نحن امه في متاهه..

تهوى مطروح الرقم..

نحن في رحم المخافه..

نخشى من عالي القمم..

ونعيش الذل مجدا..

كلما زاد النهم..

حديث الغاشيهْ بقلم//مشهود رائد الشوق

 😭حديث الغاشيهْ 😭


جسمي سيهرم والحياة ستنقضي

سيشيب العمر الطّويــل نواصيهْ


ويروّع الذنب المذلّ سكينتي

أخشى وأسمع عن حديث الغاشيهْ


كيف السبيل إلى الجنان ولم أزل

نفسا على جسر الخطيئة عاصيهْ


كتب الرقيب صحيفتي يا ليتني

ماذا أقول إذا لقيتُ كتابيهْ


ماذا أقول  لـمُنـكـر  فى اللحد إن

سأل السّؤال وما يكون جوابيهْ ؟


أ يطيب قبري بعد صفو معـيشتي

يوم القيامة هل يهــون حسابيهْ


والنار لم تــعرف قبائل ليتني

هل في حدائق عيشتي أم هاويهْ


يا قارئ الشعر المُأدِّب قِف على

باب المحاسن ذي الحياة لَــفانيهْ


كن صادقًا كن تائبًا متصدّقا

وادفع إليَّ  دراهما   لدُعائيهْ  👇


يا ربّ سامحْ قارئا. ومخــطِّــطا

كي ندخل الفردوس دارا عاليهْ


مشهود رائد الشوق ✍️

بحر الكامل

في جيب قلبي بقلم // الكيلاني بوحلة

 في جيب قلبي

شغف كثير

وبضعة حروف


قبل أن تؤتي أكلها

أتى عليها ريح الغياب.


الكيلاني بوحلة/تونس

القلب حزين بقلم // نجوى محمد

 القلب حزين

هون عليك قلبى

                        فنبضك بات حزين

إرحم دقات صدرى

                     فلهيب المرار شجين

ورفقا بالحنايا فالخريف

                                  قطع الوتين

وتساقطت اوراق عمرى

               نعم قطع الخريف السنين

تخرج منى الحروف تباعا

            دون نظم مسرعة لاتستكين

مهلا يانبضى ورفقا

                                بقلبى الحزين

يالهيب الصدر إرحم فؤادى

                      فالشريان حرم الوريد 

من دماء الشجين

د. نجوى محمد زين الدين

سلسلة القصة القصيرة * الحلقة الرابعة* بقلم // ادريس الفزازي

 سلسلة القصة القصيرة

* الحلقة الرابعة*

ها هو عمر يصل إلى ترغيست التي تبعد عن بلدته حوالي 55كيلومتر .

وفق أمام البراضا (المحطة) كما يطلق عليها أغلب الناس هناك،لقد تسربت الإسبانية إلى لهجة أهل البلد،يترقب وهو يتصبب عرقا,كأنه يبحث عن شخص ما،يمرر أصبعه على شاربه الكثيف كأنه يؤدب بعض شعيراته التي خرجت عن الغرين.وهذه المرة يسوي عمامته الصفراء المزينة بنقط بيضاء وهو يركز يترقب حركة المسافرين والمارة والحراس الإسبان،التفت بسرعة نحو اليمين وهو ينادي :

"الروبيو ،الوبيو"

وتعني بالإسبانية الأشقر

وقف الرجل ذو القامة القصيرة ذو الجلباب الشاوني الصنع وأجابه :

" أهلا ابن خالتي". ،صافحه وعنقه 

ثم سأله مرة أخرى:

"إلى أين هذه المرة  "

" أريد الإستقرار في طنجة يا ابن خالتي ."

"لماذا ؟ماذا فعلت؟"

ضحك عمر ,وقال :"لا شيئ ،فقط ابحث عن عمل."

الروبيو يحضى بيقة الإسبان،كم استدرج من الرجال الشبان للمشاركة في الحرب الأهلية في اسبانيا بجانب فرانكو.كان يلعب دور الوسيط في تهريب من يرغب في العبور إلى الضفة الأخرى من المتوسط أو إلى طنجة .كانت الساعة في المحطة تسير الى الواحدة بعد الزوال بباب المحطة ،استوعب الروبيو أن عمر متعب ،فطلب منه أن يتبعه إلى البيت ليكملا الحديث هناك .

"هيا معي وليكون لذلك شأن غدا يا عمر."

   يتتبع

الكاتب :ادريس الفزازي /المغرب

لا... ولنْ بقلم // داغر احمد عيسى

 لا... ولنْ. 

   *    *    *    *

         بقلم بحر الشعر:  د. داغر عيسى .   سورية. 

   *      *      *      *      *


 لنْ أهجرَ شمسي

 مادامَ صبحها يعربيا... 

 لن أفارقَ قلمي وإنْ حطَّمهُ البركانُ..

 لنْ أخافَ البراكينَ فناري مشتعلةْ. 

 لنْ أرحلَ عن جسدي

 لا.. ولا عن غدي. 

 لن أنسى الجزائرَ والمغربَ وتونسَ والجزيرة. 

 من قممِ الأوراسِ 

 إليكَ يافراتُ أنادي.. 

 أصمٌّ هو فراتي.. 

           شيءٌ غريبْ؟!!


    *     *     *     *     *


 الوردُ في رشفةِ كأسي زينةُ البحرِ..

 عالمٌ من شعرٍ...عالمٌ من سحرِ

 وزينةُ الأوراسِ

       همساتُ شعرٍ شامية. 


    *      *      *      *      


  لنْ أنسى ابن عبَّادَ واعتمادَ..

 لا...  ولا ابن زيدونَ وولادا.. 

  لا المغربَ.، لا تونسَ...لا الجزائرَ:

          سهولاً وجبالاً ووهادا.. 

 لا... ولا الليلكيةَ

  لن أنسى أحبتي

     فالقلبُ يعانقُ مازالَ

      نوارسَ( عنابةَ ) العنابيةْ.


    *      *      *      *      


  آهٍ يافراتُ...

    وبيَ إلى الشبابِ يعودُ

    منَ الأوراسِ أنادي

  يافرحاً..ياألماً..أينَ الوعودْ؟ 

  يادمعاً..ياضوءاً..أينَ العهودْ؟ 

   

   إلى الفراتِ أنادي.. 

         أصمٌّ هو فراتي.. 

               أمرٌ عجيبْ.

  من (الهكَّارِ )إلى (ماونة )،أنادي

      صمتٌ غريبْ

       شيءٌ عجيبْ.


    *     *     *     *     *

          بقلم بحر الشعر:           د. داغر عيسى . سورية

  -----------------

  الهكار.. ماونة:جبلان في الجزائر.. كانا معقل الثوار. 

 الفرات نهر عظيم في سورية.

      من ديواني:

        غداً سيشرق الصباح.  نشر عام1998

-----------------------

أبقني بقلم // كاردينيا علي

 /// أبقني ///


امتطيت صهوة ذاكرتي

أطلقت العنان لخيالي 

حلقت بي ذاكرتي 

إلى ذاك الماضي

إلى ملاعب طفولتي

إلى براءة ذاك الزمان

إلى روابي عائلتي

إلى أحضان تلك الجنان

فها نحن ذا نسابق الزمن

نطاول السحاب

نعاند الريح

نقتات من طهارة الماضي

نتزود بحلم قد أفل

بتنا على مشارف الديار

وأقدمنا تطأ أرض الأمان

فهاهي ذي أمي

تزين جدائل شعري

وذاك أبي

يتلقاني بالأحضان

وهذا أخي يشاكسني

وتلك دمتيتي تنتظرني

وها أنا ذي طفلة صغيرة

قد كبرت قبل الأوان

باتت تترنح تحت وطأة الأيام

وتغرقها خطوب الدهر والأحزان

وفراق الأهل والخلان

لا تعيديني ذاكرتي

إلى هذا الزمان

دعيني أعانق الجدران

وأبث لأبي أوجاعي

وأفصح له عم أصابني

بعد رحيله من حرمان

وغدر الزمان

لا تعيديني ذاكرتي 

إلى هذا الزمان

فقد ضاق صدري

من غدر الإنسان

من أناس تلونوا 

بألف لون ولون

كالحرباء

وامتهنوا المكر والدهاء

لا تعيديني إلى هذا الزمان

إلى شياطين الإنس والجان

فقد أجادوا ارتداء الأقنعة

وأجادوا النفاق بإتقان


/ كاردينيا علي /

قاب حلمين وقمر بقلم // خالد اغبارية

 قاب حلمين وقمر


الشاعر خالد اغبارية


عن نفسي لا تسأليني

فإني أضعتها منذ زمن

وبغيابك يبقى قدري يتيمًا

سأبقى مع فتاتٍ من ذكريات

وموعدي قد فات

على حدود الجروح

ورصيف الأمنيات

في صدري براكين ثائرة

وعبق عطر لكل الأمكنة

وبقايا ذكراك

أتهادى كشراع 

مع موج طيفك

تقفين في منتصف أشيائي

رغم غيابك

وفي منتصف ليل الحنين

يمرُّ طيفك 

سمعت ترنيمة شوق

حَنَّ قلبي ورقص

قاب حلمين وقمر

ايقظتني من نومي بقلم // سعيد الحكيم

 ايقظتني من نومي 

بمبسم مسرور

وقدمتلي هالقهوه

قبل الفطور

قالتلي نوم الهنا 

مع صح النوم

ولبست قميص مزهر

بفح عطور

الشاعر

سعيد الحكيم

حوار بين طفل و البحر بقلم // محمد انور التركي

 حوار بين طفل و البحر

****************

*الطفل

..........

أيها  البحر  الكبير أيها   الماء  الغزير

ماوراء  الأفق  حدّث  فأنا طفل صغير

أنا قرب شاطئك العاجي الزّاهي الرمال

أرقب  الأمواج والأفق.. فيرتاح الخيال

وأعدّ  السّفن الملأى بنساء....و رجال

وحمولات من الشرق و الغرب.. ثقال

وأغنّي.. وأقول:

أيها البحر الجميل

أيها الزّاخر بالأسرار ذو القلب الكبير

أنا  أهواك  وأهوى  موجك    الغزير 

*البحر

...........

أنا.. ياطفل.. كنوز وعطاء.. لا يحدّ

أمنح الأسماك واللّؤلؤ. كنزا.. لايعد

أصنع الغيم وتسري سفن فيّ وتغدو

  اصل  الإنسان  في  حبّ  و أشدو:

إنني الجار الكريم

إنني البحر الشادي من بدء العصور 

إنني  ما زلت  على  الارض  أمير

****************************

تحياتي لكم *محمد انور التركي*

قراءة الكف..؟ بقلم // رفيق مدريك

 قراءة الكف..؟


معتقل أنا بين الذاكرة

والألم،

أسير فنجان قهوة

والقصيدة والقلم

وقراءة الكف

وتنجيم الحرف

ففي خطوط كفيك نغم

يتيه الخيط ويتيه الطيف

وعشق قاتل كالسيف

فلا أدري الطريق أين.؟

هل أقتربت منك إليك..!!

أم هارب أنا إلى الخلف ؟

بين رموش عينيك

سجين أنا مع الخوف

داخل قلعة سجنك يكتوي

الفؤاد بلظى الشوق

والسجن فيك عن الشوق

لا يختلف

أنتظرت فيك بزوغ القمر

وما كنت أظن أن القمر 

في هواك يعتكف

ممتدة أنت على صحيفة

قدري..

بين رحلة الشتاء والصيف

تنبعثين من رماد بصمتي 

ومن خلايا صمتي

كفينق وما كنت أعلم

أن الفينق عصي عن 

الوصف

أبحث فيك عن قدري

أتعثر بين حبال صبري

أتلعثم حين أناجيك

فأنا لا أتقن  لغة الهجر

ملتزم فيك بالوفاء..

نذرا يا أميرة الغجر 

علي تحرم كل النساء

ظمآن بين عطش وسراب

أبحث فيك عن قطرة ماء

في البيداء

أرتوي منك بحلول تشرين

موعد عيد الحب الدفين

أحن إلى حيث كانت البداية 

وإليها يطاردني الحنين

لرحلة كيف كنت أخالها

وكما كنت أنت تعتقدين

دون أن نعلم المصير

ونحن ندري أن العمر

مهما طال فهو قصير

لننتشي بأضغات أحلام 

تطاردنا

وعشق في القلوب ضرير

تطاردين فيَ أحلاما

وأطارد فيك أوهاما

والطيف والمسك والعبير

أطارد فيك العصفورة 

لأتعلم منك لغة الطير

كي أكون كروانا تغار من

عشقه العصافير

يا جنة روحي بل أنت 

روحي

لا تأسفي على شيء مكتوب

في اللوح

سأكتفي فيك بالهيام والبوح..//


رفيق مدريك

سلا في 15 غشت 2021

حمائم الصم بقلم // عايدة محمد الكحلوت

 حمائم الصم 


ترددات صوتية مستفيضة

 بأمواج البحر هائجة

تكسر قمم العروبة الصماء

 في أواني كريستالية 

معلقة على الجدران

تتثاءب فوق السحب القطبية

في زهرة نرجسية

تشنقنا بظافرئها،بجموع الشمس

في برودة الأطراف

وعلى نافذة أنوشكا

 في القصر الملكي

تعرشه الليلك بعبق هوى الشام 

ورقاء ،تتكيف مع النور والظلام 

بلا استثناء

والجياد لا تجمحها الحواجز الزرقاء 

وإن قلت خبرتها

فبصيرتها لا تكتمل إلا في الظلام

والفن الثلاثي 

لا تخدع أيكته الأبصار

وهنا الهدهد

 على أنقاض هيكل سليمان

 يبلغنا الخبر اليقين

 وإن طال الانتظار

فكوكبنا البحري 

لا يتأثر بالعواصف الرملية 

وإن نفذ إليها الغبار.


الكاتبة والشاعرة / أ. عايدة محمد الكحلوت

فلسطينذشش

الى اين ترحل بقلم // سلينا يوسف

 الى اين ترحل.....

لن ترحل دوني !!!!!

خطواتي تركتها في قدميك 

وماتبقي من عمري 

في كفيك وعلى راحة يديك

وسعادتي وضحكاتي 

وأنيني وأهاتي

وسط عينيك 

اتأمرني بالرحيل 

فكيف ارحل 

ورحيلي منك واليك ؟؟؟؟

فراحتي انت

وسكني انت 

وعشقي انت 

وحياتي أنت 

وشروق صبحي في مقلتيك 

اتامرني بالرحيل 

الي اين الرحيل ياشاطئ الأمان 

ومرساي  

وملاذي من كل ماحولي ؟

فالي أين الرحيل حنانيك 

حنانيك

خربشات سلينا اليوم......وكيف بارضِ القاحلة انت منها زمزم ....وإن احظر الماء بطل التيمم تروي به عطش سنيني

2021/8/16

سلينا يوسف

سَمْرَاء بقلم // توفيق ابو خميس

 (سَمْرَاء ..)


سَمْرَاء ..

بِحَضْرَةِ عَيْنَيْهَا 

تُطرَّقُ أَبْوَاب القَصِيد

فَتَفِيض الْحُرُوف بَلاَغَةٌ 

وَمَعَانِيّ أَجْزَل 

 

سَمْرَاء .. 

أَنْ قَالُوا بِوَصْفِهَا جَمِيلَة 

هَضْم لَحِقَهَا 

وَهِيَ بَيْنَ الحِسَان 

من صَنْعُ الله الأَجْمَل

 

سَمْرَاء .. 

نَسِيمُ السَّحَرُ بِرِقَّتِها 

وَ دَلالها 

تُرْوَى زُهُور الْقَلْب 

بِسُقْيا

رِمْشها الْأَكْحَل.


#توفيق_أبوخميس 

15-08-2021

أنا الربيع بقلم // كريمة جبريل

 أنا الربيع؛ ألم أقل لك يابني إنني ربيعك!!!؟

أنا التي زرعت فيك الأمل ،ورسمت لك طريقك.ألم أقل لك يا بني إنني همز القبل!!! أنا الربيع- ألدك، وأضمك لصدري؛ لتزهر الحياة بدربك دون خجل.

الم أقل لك يابني إنني أمل!!؟

حين خانتك الحياة عدت لرحمي بدعائي كنت بالحلم البطل.

انتشلتك من الخريف ببسمة ، بإرادة، بحبي روحك،أنت العمر!!!

أبني إني في مهب الريح لواحة ، اذود عنك الرياح وأُبعد الغدر.

أنا الأم:

وقفت بباب الإله حافية، أقدم نفسي قرباناً لروحك، لنبضك ،لحسك

فلا تقل أين المفر!!

بقلبي أخبأك رهينة الأقدار،وأجعلك قبلة الأنظار.

وأحميك غدر أهل الدار،  أنا طيفك ، وظل روحك وشامة  على الخد لاتزل بموت صاحبها، لانني انا الأمل.

أعدك يا صغيري أنا أبقى ربيعاً لتنتشي أزهارك.واروي عطش 

السنين اللاهبات.

لن أسمخ للخريف أن يمر.

وإن جاء الشتاء ْ نهرب مليا حتى يروح المطر،

أنا أمك أختك  عطفك سرك وتنهيدات روحك بين القبل

كريمة جبريل

عودي الى البصيرة بقلم // علي عبد الله البسامي

 عودي الى البصيرة

علي عبد الله البسامي / الجزائر

***

هذه بطاقة شعرية خضراء مضمّخة بعطر النّصح والوفاء ,

أزفّها الى كلّ مرتابة متردِّدة تتبرَّم حائرة في جحيم أوهام الحياة

الغربية لأنَّها تاهت عن باب الجنّة , جنّة ثقافتها وأصالتها وقيمها وراحت

تلهث وراء السّراب في قفار الأماني والأطماع والعذاب , ناسية أنّ السّعادة

إيمان واطمئنان وأخلاق , وليست حُليا وحُللا وشرفات وأطباق , وان رب

العالمين هو الكريم الرّزاق

***

تَرنَّمَتْ شُحرورةٌ فِي نَفَقِ الزَّمانْ

وَتَشَعْشَعَتْ بالإلْفِ رُمَّانَةً مُتدلِّيةْ

بِحِمَى الأمَانْ

وتزَاحَمتْ فِي جَوْفِهَا بِالأُنْسِ حَبَّاتُ الرِّضَا

وَتَفجَّرَتْ فِيهَا الرُّؤاَ

وَتَفَتَّقَتْ فِيهَا البَصِيرَةُ بِالهُدَى

أَضْحَى القُنُوطُ تَفَاؤُلاَ

جَرَتِ العَوَاطِفُ جَدْوَلاَ

غَدَتِ الطَّهاَرَةُ فِي جَوَاهَا بُلْبُلاَ

وَتَبَسَّمَتْ فِيهَا أسَارِيرُ الحَنَانْ

وَبَداَ الأسى مِنْ يَأْسِهِ مُتَثَاقِلاَ

وَتَكَلَّمَتْ بَعْدَ الوُجُومِ وَهَلَّلَتْ

لِخُطاَ صَبَاحٍ وَانفِرَاجٍ أَقْبَلاَ

مَلآ المَكانْ

فغَداَ نَشِيدُ العُرْسِ فِي عَرْشِ الإيَابِ مَوَاوِلاَ

وَمَعَاوِلاَ تَنْعَى الهَوَانْ

تِلْكَ البَصَائِرُ فَجَّرَتْ فِي قَحْطِهاَ نَبْعَ البَصِيرَةِ فَارْتَوَتْ

وَصَحاَ الجَنَانْ

دُونَ البَصِيرَةِ أَنتِ يَا بِنتَ العُرُوبَةِ كِذْبَةٌ وَخَسَارَةٌ

زَمَنَ الرِّهَانْ

عَرَبِيَةٌ لَكِنْ عَلَى حَدِّ التَّكَلُّمِ لَكْنَةٌ وَرَطَانَةٌ

تَئِدُ اللِّسَانْ

بِنْتُ الفَضِيلَةِ وَالهُدَى

لَكِنْ بَداَ وَرَمُ الغِوَايَةِ طَاغِياً فِي سَيْرِهاَ فِي فِكْرِهاَ

رَدَمَتْ هُدَاهَا بِالهَوَى وَالإفتِتَانْ

فَغَدَتْ تُبَاعُ وَتُشْتَرَى بِخَيَالِ وَهْمٍ زَائِفٍ

نَتِنِ العِطَانْ

لِوَظِيفَةٍ , لِمَطَامِعٍ , تَلِجُ الهَوَانْ

آهٍ عَلَى زَمَنِ المُرُوءَةِ حِينَ كَانَ العِرْضُ يُكْنزُ فِي السَّمَا

آهٍ عَلَى زَمَنِ البَصِيرَةِ وَالنَّقاَ

زَمَنِ الإيمَانْ

إيثار بقلم // سامية برهومي

 إيثار

مثلت من دواويني ورودا

                 نثرت اوراقها ايثارا

 حاربت بها من الارزاح قيودا 

                 ظننتها قد تترك آثارا

 احرقت معظم مسوداتي كمودا 

                على قربان احيي به نارا

شيعت دخانها دموعي صعودا 

               فهل تشفع لي اليوم امطارا

 سجال ماأدميت به الخدودا 

               دموعا من ضعف وقوة اعصارا

 رب بلغني احسانا ودودا

                 زمن الجفاف يرسل انهارا

            سامية برهومي

شَيخْ....ق.ق.ج بقلم // أيمن حسين السعيد

 #شَيخْ....ق.ق.ج


هُوَ الذَاتُ والحَضَارةُ والإنْسَّانيةُمَعَاً، وَلَكِنْ عِندَمَا انتَفضَ الشَعبُ عَلى الطَاغِية الفَاسد يُحوِل هَذِهِ الحَيويةَ إِِلَى مَدَافِعَ وَنارٍ مُجرمَة تَرمِي الجُمُوع، فَيَتهِمُ الثُوار بِالإِثمْ والشَّرْ والجُنون، وَلَكنَ قَرينَهُ الصَالحَ مِنَ الجِنْ، يُؤدِبَه فَيَجعَلهُ فِي حَالةِمَرضٍ بِالوَسوَاسْ القَهرِي المُزمِنْ،فَيمتحِنهُ بِنارٍ مُوجعةٍ فِي جَوفهِ بَعدَ مَوقفهِ البَاطِلِ والمُنافِق،بِالشَّريعة الحَقْ التِي خَالفَها فَيتَحَول إِلَى مَجنُونٍ بِحُكمِ البَراءَةِ المُوجِعَة لعَدمْ سَريانِ فَتَاوِيِهِ مَعْ رُوحِ الشَّريعَة.

#أيمن_حسين_السعيد..#أريحاالسورية١٦أغسطس٢٠٢١

هايكو بقلم // نفيسة العبدلي

 عند الغروب

تتشكل أزهارا 

نوارس بيضاء


نفيسة العبدلي/تونس

طلاسم بقلم // لطفي الخالدي

طلاسم 

تتذكرني حتى أقول لانت 

ثم تنساني و تنسى سؤالي

ما عدت أعلم ما يحمل قلبها

أيهواني أم يُبغض كلامي

حائر والله في فهم طلسمها

و حرت كيف أوصل إليها ملامي

يا قلب هذا لوم مني إليك أقدمه

فالعشق أرهقني و البعد أعياني 

يا ليته عاش الهوى يوما يؤرقه 

لأبكاه وجده دمعا و أبكاني

فكيف يدعي العشق قليل لهفة

لو غبت عنه من الوجد ناداني

أعيش فيها رغم موقفها 

أعيش فيها و هي إيماني

زفرات بقلم لطفي الخالدي

مناداة بقلم // باسم عزيز اليوسف

 مناداة    ........

%%%%%%%%%%%%%

لعلني أتقرب اليك ومنادياأ

أيا قمرا لاح سحره وتعاليا

 وأضمر بوح الفؤاد.....

طالبا ودي ومراديا

تعالي فالهوى والشوق

 ذبلت سيقانه وبات فانيا

والود لقلبك  اليوم وحبك

قد  أذاب الفؤاد

 عشقا و حبا وتهاويا

زيدني هوى لقلبي

الولهان فما ذنب فؤاديا

اياعاشقه ثنايا الروح

والروح هامت بين

الضلوع وتفانيا...

تعالي نكتب قصص الحب

لجميع العاشقين وتساليا

فالحب لعينيك دوره

ولثنايا قلبك قد تدانيا

ايا عمرا لا أحسبه من

أيام خلودي بل حلما توسد

بعقلي عاليا...د باسم وبقلمي

د باسم عزيز اليوسف

16/8/2021....بغداد

...... عنوان سعادتي... بقلم // عبير جلال

 ...... عنوان سعادتي.........

كان حلم يراودني

وكأنه واقع أمام عيني

طيف يراقص أحلامي

كنت أظنه حلم بعيد

حرمت من الكتابة

زمن طويل،،

وكان الصمت يلا زمني

أغلب أوقاتي

تاهت كلماتي بين سطوري

وتبعثرت حروفي بداخلي

صمت كأنه حريق يشتعل

بداخل صدري إشتعالا

وسؤال يراوضني،

متى يتحقق الحلم

وتعود إستكانة روحي بين حناياي

وكأني حرمت الأمان

وكأني تهت بين متاهات الأيام

كانت تمر  اليالي  دموع ودعاء

مناجاة كل يوما بأن أخرج

من محنتي وتعود لي 

روحي التائهة بين مدارات أحلامي

بين الأحلام والتمني

يبذغ القمر لينير سمائي بالأمل

وتضحك النجوم وتتراقص

على لحن الأمل،،

وبين ليلة وضحاها

تلتئم جراحاتي وتعود ضحكاتي

تعود رائحة الياسمين 

تنتشر في الارجاء

تزدهر الأزهار 

ويعود عبق

الربيع في بستان حياتي

غردت الطيور

 وتراقصت على الأغصان

فقد توقفت دموعي وعاد الأمل

عاد عشقي للحياة

وعرفت طريق السعادة

إنه الأمل أشرق مع شمس حياتي

عادت حروفي من بئر الصمت

لتكتب أجمل الكلمات

وتوصف أرق إحساس

 لقد رست سفينته الأمل

على شاطئ أيامي

رفرفت بين جوانحي ذكرياتي

كم كانت ليالي تعشق الجمال

تظللها ألوان الطيف

أنه الحب طريق السعادة

روح تهفو وتعشق

عبر بوابة الأيام

وترياق العشق يشفي

من كل الأوجاع

أروي ظمأ الليالي

بحب قد فاق الوجدان

أصابني سهم العشق

فأدمن فؤادي عشقه

على مر الأيام

أدركت معنى الحب

وعرفت طريق السعادة

فكتبت أجمل القصائد

لتروي عشقي،،

وتوصف مدى لهفتي

لحبي الشامخ الأبدي

فطريق سعادتي

أن أكتب وأكتب وأكبت

عن سر حبي وسعادتي

بقلم عبير جلال

مصر ،،الإسكندرية

١٦/٨/٢٠٢١

أكلت دابة الارض منساته!!! بقلم // أحمد علي صدقي

 خاطرة صباحية لأحبابي:

أكلت دابة الارض منساته!!!

عندما أسمع أو أتفحص ما كتب عن كوفيد19 في الجرائد والشبكات الاجتماعية أتخيل أن ما وقع للعالم اليوم يشبه ما وقع للجن مع سيدنا سليمان قديما..

كانت الناس تعتقد أن الجن مخلوقات يمكنها معرفة أسرار الناس وكانت الجن قد استغلت هذه التغرة وتقوت بها. لكن تبين من بعد أن الانسان هو من اعتقد هذا و عمل به، فدفع الجن لركوب رأسها. لكن عندما أكلت دابة الارض عصا سيدنا سليمان التي كان يتكئ عليها، تبين للجن أنهم كانوا مجرد مخلوقات كباقي المخلوقات، لا تعلم الغيب ولا تستطيع التحكم في كل من حولها. فسيدنا سليمان قد مات منذ مدة و هم، من جهلهم للاشياء ومن خوفهم منها، كانوا يعيشون في العذاب المهين...

 قبل كوفيد 19 كان سكان الارض يظنون أن هذا العالم بدوله "العظمى" والتي هي عكازه الذي يتوكأ عليها، لِمَا استطاعت أن تعرفه من اسرار الناس ولما تبثه من خوف باستعمالها، أنها قد وصلت من العلم ما به تتميز عن غيرها حتى ظنت أن ما وصلت اليه من تقدم لم تصل اليه أية أمة من قبلها ولا من بعدها. لكن بعد كوفيد19 الذي نخر العصا وهي هذه الدول (العظمى بين قوسين).. خر العالم القوي بزعمهم، ساقطا، فتبين للجميع أن عالمنا كان ميتا منذ زمان. فلا دول "عظمى" موجودة و لا نية مبيتة لانقاد البشرية كما يزعمون ولكن القضية وما فيها، أن كل هذا الصياح هو مجرد اشهارات منمقة لتخويف البشر و نهب أمواله.. فزاعات للتخويف لا أكثر... أين هو التقدم وأين هي المختبرات وبحوثها ما دام فيروس لا يرى بالعين المجردة هجم على العالم ففعل به ما فعلته دابة الارض بمنساة سيدنا سليمان؟ أين هو العلم وأين هي التكنولوجيا المتطورة إذا كان فيروسا صغيرا يهدد العالم ولم تستطع أي دولة من هذه الدول التي هي العكاز المعول عليه، غربا وشرقا، التغلب علي كوفيد19.. الانسان بخوفه، هو من يصنع المستبدين وهو من يدعمهم بهذا الخضوع... 

اليوم قد انكشفت اللعبة و عرف الكبير والصغير ما يدور خلف الكواليس. فهنيئا لمن استيقظ من سكرته ورمى بقنينة خمرته و رجع الى وعيه ليتقصى الأمور لمعرفة الحقيقة.. 

أحمد علي صدقي/المغرب

احبك بقلم // بسمة عيسى

 أحبك 

وحقّ لمثلي ان تحبك ..

ألَسْتَ من زرع أجمل وردة

حب في وريدي ؟

ألَسْتَ من علمني الحب والعشق

وعلمني كيف أقص حكاية حبي وعشقي

كشهرزاد حين تفعل ذلك لشهريارها في كل ليلة ؟


كم أهواك ياحبيب عمري 

لقد صبحتُ أتنفسك عشقاً

وأصبحت أعشق غروري بحبك 

فحبكُ أصبح جنتي أحيا بها 

أنا وأنت روحين

ائتلفا على ألا يفرقهما إلا الموت .. 

سأنتظرك على أبواب أحلامي

وسأفتح لك بوابة قلبي ..

وسأغلق بعدها كل الأبواب والنوافذ

فلن يعرف مكانك أحد إلا نبض قلبي ..

وحينما أحن إليك أتحسس نبضات قلب ليس فيه إلاك ..

‏وحين أحن إليك ، وكلي حنين إليك 

 أقف على أحرف اسمك طويلا .....

                     أتأملها بعشق ...

      وأرددها في صمت هامسا لنفسي من شدة حرصي على أن أستبقيك لي وحدي ، وكأنني أنتظر من هذه الأحرف أن تكلمني عنك .

أحبك يا من ملكت قلبي وروحي… 

وسأبقى أحبك .

........

بسمه عيسى 

16-8-2021

هايكو بقلم// رائد طياح

 نسمة ريح _

تكتسي الأزقة ؛

يا فستانها الذهبي!


وحيدا

تحت ظل شجرة؛

ورقة تلو ورقة _


أعطني مهلة

حتى أرتب أوراقي ؛

خريف!


عتبة الدار _

تطاردها الريح؛

أوراق صفراء !


رائد طياح-فلسطين.

قصة قصيرة المسافة بين الألفة والحلم بقلم// محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  :

  بقلم محمد محمود غدية  ( المسافة بين الألفة والحلم )

 

عيادة الطبيب النفسي ، مزدحمة بالمرضي  يجلس جوارها شاب أربعينى ، حلو المحيا أنيق الملبس ، تختفي عيناه خلف عدسات زجاجية ، استشعرت نظراته ألجوعي لها ، هي في منتصف العقد الثالث ،تحتفظ بقوام جميل ، وجسد رشيق ، ومسحة من جمال هادئ ، ولأنها اعتادت قطع الوقت بالقراءة ، فقد وضعت الرواية و الحقيبة علي المنضدة التي تفصلها عن الأربعينى  .

هجرها الفرح بعد رحيل زوجها ، إثر وعكة صحية ألمت به ، عانقتها الوحدة و الضجر . 

نظرات الأربعينى ، تخفي إرثا ثقيلاً من الهموم و الأشواق المفتقدة والسعادة الهاربة ، المنزلقة من الأصابع ، كنثار الرمل ، تلك الأصابع العارية من خاتم الزواج و التي تعلن وحدته  .

حاولت أن تتفادى نظراته ، لكنها لم تفلح .

يا للجرأة والوقاحة ، إنه يقرأ فى الرواية التي أخذها من فوق حقيبتها دون إستئذان ، يعتدل ويرخى نظارته ، لتتوافق مع حدقة عينيه أثناء القراءة ، معتدلاً في كرسيه ، واضعاً إحدي ساقيه فوق الأخري استعدادا لقراءة مريحة .

كيف لم يستأذنها فى قراءة الرواية ؟  ربما يفتح حوارا معها عن الرواية ، ترغب فى الحوار وتشجعه لو فعل ، لكنه لم يفعل ..!! 

مستغرق في القراءة ، دون النظر إليها وكأنها غير موجودة ، أرادت أخذ الرواية منه عنوة ، لكنها تراجعت ، لا تركها تقرأ الرواية ، ولا حتى كلمها ، فقط تبادلا الإبتسام المقتضب 

- أشارت لها الممرضة ، بأنه حان دورها في الكشف، تعمدت الاصطدام به  وإسقاط حقيبتها معتذرة ، مع ابتسامة واسعة، تقول الكثير الذى لم يصله بعد، ناولها الحقيبة دون أن يعطيها روايتها ،

ربما احتجزها حتى تنهى الكشف وتكون سببا فى حوار متصل سعت اليه، ستهديه الرواية بعد عتاب يعقبه ائتلاف،

- في حجرة الطبيب ، وبعد الكشف ، أخذت روشتة العلاج، وفتحت حقيبتها  لتضع الروشتة ، لتفاجئ بروايتها، التي لم تغادر الحقيبة ، بين دوامات من الخجل لا تنتهى، وحلم تبدد .

ملح..بقلم // محمد غادر

 ..ملح..

يا بلاد الملح...

يا أرض بلا صبح...

يا صبر

ما بين الجرح والجرح...

يا ليلنا

اين الفرح...

يا مدن الاشباح...

يا مقابر للنواح...

كلما اتانا امل

من هول مصابنا ينزاح...

يا غرباننا السود

على الجراح ترتاح...

يا بلاد العهر

على منابرنا كل كلب صداح...

الزنديق هنا

والنهيق هنا

واللعيق هنا

فمن أين يأتي الصباح...

يا بلاد الملح البحري

والفحم الحجري

يا بلاد الكسوف الشمسي

والخسوف القمري

كل شيء يخجل منا

ويجري

الكسيح هنا يجري

المشلول هنا يجري

ونحن لا ندري

أن كنا أموات

ام إحياء لا ندري

ما بين قبر الامس

وقبر الغد

ضاع قبري

يا بلاد الكبتاغون

والحشيش والافيون

يا سجننا الكبير

ما بين الفكر والدعارة

باعوا كل شيء في الخمارة

ولم يبقى من وطننا

إلا اعمدة بلا إنارة

تبكي وحيدة على المارة

هنا الجنون

هنا السكون

تفضلوا بعض اليانسون

تفضلوا عاقروا احلامكم

فكلكم ميتون 

..محمد غادر..

فِرَاقُ الأَحبَّةِ بقلم // ثريا الشمام

 .        فِرَاقُ الأَحبَّةِ


 

مَزَقَتْني مَخالِبُ ذِكْرًىٰ

لِذْتُ بِليلٍ بَهِيمِ

أُرَتِّقُ جِراحِي،

أَعَلِّلُ النَّفسَ.. 

بالوِصالِ،

بِعِطْرِ  الآمالِ

"وَلاتَ حِينَ مَناصٍ"!

يَنزُفُني الحَنينُ أَدْمُعًا

وَ اللَّوعَةُ...

شَجْو نايِّ النُّوَاحِ 

عَـلَىٰ نِياطِ القَلبِ

تَعْزِفُ أَلحانَ العَدَمِ 

فَتَغَصُّ في حَنجَرِةِ العُمرِ

أُغنياتٌ مِنْ شَجَنِ

يَدنُو لَها 

خَريفٌ تَسُوقُهُ الرِّيحُ

فَيَصمِتُ النَّاي 

تَخنِقُهُ بَحَّةُ أَسًىٰ

عَلَىٓ أَوتارٍ أَتعَبَها النَّحِيبُ 

مَزَّقَها إرَبًا...

 صَخْبُ العَويلِ!

 (ثريا الشمام /سوريا)

غياب_دون_جواب بقلم// اشرف عز الدين محمود

 (غياب_دون_جواب....)

@{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{{{}{}{{{{{{{{{}{}{}{}{{{{}{}

من أوراقي  و مذكراتي من أفكاري دونت هذي الخاطرة: ،ألتقينا وألتقينا مره ومره ومرات ،قدمنا الحب قدمنا الصداقة وقدمنا المودة ! لم تكن فكرة الرحيل او السفر ترواد اي منا .وفجأة رحل بدون مقدمات ألقى!الحاضر ،ورمي أغانيه القديمة،وتركني أقاتل على عدة جبهات،ترك  الاجراس.تقرع قلبي شغفًا يقتل كل عاشق

مع إني اعلم ان رحلته طويلة، والمناظر متشابهة من حوله، ولا جديد..فأطفأ حياتي! ورحل، ورمي بئر حياته في البئر،وقد يكون رمي دماغه أخيرًا كذلك...مضت الأيام ومضت..وانا أمني نفسي بين الفنية والفنية بأنه ربما الغد يتحول إلى "اليوم"واليوم يصير "البارحة"وأنتظر بلهفةالغد الجديد لعله يعود.....لا بأسَ لقد ذهب دون وداع..وربما يعود معانقًُا ولكن لا جواب!  الربيع انتهى،الخريف سيأتي و الشتاء ما زال بعيدًا وما لبث أن حل الصيف ورحل! هكذا الأعوام توالت والسنون تتابعت ولا جواب! كنت بين الفينة والفينة أكتب اسمه على دفاتري،وأمحوه أكثر من مرة لأعيد  إلى قلبي الحياة.فترجع،وفي،النفس،بقيةإيمان.بزمان تسترجع فيه الآمس المفقود !أحجب وجهه كغيمة و كجندي مهزوم عائد من حرب غير عادلة..وحين اكتبه أخاف ان يداهمني أحد فتطل من نافذة عيني صورته فأسارع بأخفاءه جيداً بين أوراقي ! لربما ذات يوم يرسل لي سببًا للغياب ولكن لا جواب...

(بقلمي_اشرف_عزالدين_محمود ..)

بوح الحنين بقلم // بصيص قويدر

 بوح الحنين

*********


يومض الحنين تارة 

سحابة صيف تمر بي 

تغشى أجفاني

 تعيد لي تذكرة عبور 

الى مفاوز عمر خلت

علقت بوجداني

تسقي حدائق شوق ذبلت

غار في الروح نبعها

وتاه بين جداولي وخلجاني

وترك لي مجرى عطر

يفوح بنفحات الصبا 

كلما اليه الشوق دعاني

وصدى صوت يبرق

مع ندى الفجر .... رسالة

تعزف بوح نايها بأذاني

تزيد على أنغامها نوتة

بدم جرح تناسيته ...تكتبها

لكن هيهات أبدا لن ينساني

يلون حبر قصائدي

كلما هاج بي الوجد

سكب من دمع هجراني

وانتفض القلب لكبريائه

يعاند طغيان عقل استبد

فينزف جرحي من ثاني

يعيد التموضع في الأنا

ينام في محراب طهره

يستريح لبضع ثواني

من عناء جراح تسكنه

تستبيحه بشرى تارة

وباقي النبض بوح لأماني


قويدر بصيص الصحيرة في 14/08/2021

أنا المسؤول بقلم // سليمان كامل

 أنا المسؤول 

بقلم // سليمان كااااامل 

********************

أنا المسؤول عن جهلي 

أنا المسؤول عن فقري 

.....

أنا المسؤول عن نسلي 

أنا المسؤول عن وزري 

.....

أنا المسؤول عن حي 

بات الإجرام به يجري 

.....

أنا المسؤول عن شمس 

لما الإشراق في الفجر 

.....

أنا المسؤول... عن نهر 

أنا المسؤول....... للقبر 

.....

عجبت من سؤلكم هذا 

والأعجب منه أن أدر 

......

غاب العدل..... في زمن 

تأخر الفَجر.......ُ للعصر 

.....

وامتطى العُهر جدار طهرٍ 

إلا بئس الطهر.... بالفُجْرِ

......

أنا المسؤول... ويحكموا 

وإن تعثر..... البغل بالحَفْرِ

.....

زاد الصين.......... في نسل 

فزاد العلم .........بالقدر 

......

وإن عم الخير في قطر 

توزع..... بالقسط والبِشْرِ

......

فينا نحن عاهاااااااااااات 

تهوى............ زراعة الشر 

......

ترمي............ بذورفرقتنا 

تسوس الناس...... بالغدر 

......

تحابي ......من ينافقهم 

وترمي الباقي في البحر 

......

وكل المآسي.... لهم تبعا 

وكل المنايا ......بالحصر 

.......

أنا المسؤول....... والعجز 

أنا الفاعل أنا المفول بالأمر 

..............................

سليمان كاااااامل......2021/8/11

الأربعاااااء

ماذا قلت لك. بقلم // أحمد المتولي

 ماذا قلت لك. 

...

قلت لك ،أنا أنت وأنت 

أنا ، روح واحدة

داخل طائر أبيض. 


يطوف حوله خيالات من 

السمو  والشفافية كملاك.


أنا ملاكك ، وياليتنى طيرك

أسافر إليك أعبر البحار .

أواجه  الموج والاعصار .


أطير فوق السحاب

أجعل من الهواء وسيلة.

والرياح تحملنى اتخذها حيلة


أجعل من روحى براقا

ومن القلب لك بتقة جميلة.


أصل إليك عبر الرياح 

أطل على شباك عيونك.


ياليت ما عشته من أيام فيها

أصوم ثم أفطر على  حبك.


ياليت نفسى تعيش تتنسك

فى أركان معبدك.


تائه فى ربوعك

واليفا لك فى خدر معبدك.


ياليتنى كنت عيونك 

ترى بها جمال كونك.


ثم تأتى إلى حبيبتى 

تهمس وتهمس فى روحى.


تقول أنت توؤم روحى 

وأخ لنفسى 

وشفيف آهات عشقى.


تأتى إلى تكونى ترياقى

وبلسم قلبى 

وعبير زهور روضى .


آه من نظرة عينيك التى 

لم أراها 

آه من دقات قلبك عن

بعد أسمعها. 


ياروحك التى كانت

عالمى كانت تحتوينى.


آه يا كلك ، وآه يا كلى منك

أنت سحر  ، به سحرتنى.


من أنت أيتها الساحرة؟

التى ملكت كل فرائضى .


من أنت أيتها الغائبة عنى

التى تستولى على كل قلبى.


أراك عسجد تكونى معدنى

وطيف يطوف بين أحضانى.


دائما خيالك فى بالى

هلال يرسل ثناه لدنيتى.


وشمس فى زمن الغروب

تسرى بألوانها تسرق نظرى.


أتذكرى ماذا قلت لك؟

إنى إليك أشتاقك .


إنى أراك طوال الوقت معى

فى داخلى  دم فى شريانى 


ثم أنك يوما قلت لى 

أغار من كلماتى  أنها يوما

تلامس قلبك قبل أن المسك .


واغار من النسيم يوما يلامس 

روحك ،فكيف أعيش مع هجرانك.


وتمايلت وقلتى : ألا من علاج

للعشق بلا لقاء.


وهل للأحلام أن تتحقق  

أم أنها ضرب من خيال

لا يرجى منه لقاء.


محبوبتى أتذكرين ماذا

قلت لك 

إننى قلت لابد من اللقاء .


أحمد المتولى مصر.

أيا معشوقتي بقلم // عمر محمد صالح ابو البشر

 🌷أيا معشوقتي🌷


كيف تحمل قلبك شوقي؟

ولهيب عشقك يجري بعروقي

كيف هان عليك فراقي؟

وكنت لا تنامين إلا على صوتي

كيف لي أنساك يا عمري؟

وأنت الماثلة في مخيلتي

أنت عقلي فكيف أنساك؟

أيا رونق حياتي ونور عيني

لماذا انقطعت رسائلك عني؟

وقل سؤالك يا روحي

هل مات الزاجل بعدي؟

أم لم تفتقديني!! أخبريني؟

أيا ريح الشمال أحملي

اليها أحر أشواقي وسلامي

وبلغيها عن لهفتي ولوعتي

وكيف أظلمت بعدها حياتي

أيا حبيبتي ألا تفتقدينني؟

أما زلت لم تشتاقي إلي

فقد اعتصر الشوق أضلعي

وفجر براكين الوجد داخلي

تتسارع نبضات قلبي

كلما تخطر ذكراك على بالي

حتى البلبل حزن على حالي

أيفعل الشوق بك ما يفعل بي؟؟

أشعر كأنما نار تضرم بصدري

وهتافات يصرخ بها فؤداي

تحمل اسمك وتعبر عن صبابتي

 أيا معشوقتي ألا تعلمي؟

(اني اشتقت إليك)


بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر

في حضرة الأخلاق بقلم // ابو عبده الأدلبي

 اشكركم على الإضافة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                 في حضرة الأخلاق

كن في حضرة الأخلاق مرتقيا

                  كما يرتقي الساري ذالك العلم

كن في الشدائد كالطور مرتفعا

              يسمو شموخا فوق الجرح والألم

وارقى بنفسك فوق النازلات فإن

              تخطيت نوازل الدهر ثابت القدم

دانت لك تلك النازلات فقل

                 الحمد لله وحسبي الله والنعم

أما التواضع فلا تغفل مكارمه

             إن التواضع نبراس الخلق والكرم

واخفض جناحا لذي القربى فتكسبهم

             فالله أوصى بذي الأرحام والرحم

ولا تغتر  في  دنياك   فانية

                    فكم ولى كثير الخير والنعم

فكل نفس مع  الأيام  راحلة

                     وإن طالت لغير الله لم تدم

أين فرعون والنمرود كسرى وعنترة

                أين الملوك من عرب ومن عجم

ولا  تفخر  ببرد  أنت  خالعه

                  يوم ترتدي حلة بيضاء بالعدم

لو كان فخر الإنسان في البرد

                ماكان يخلع حرير البرد بالحرم

فأعدل الناس كان لباسه خشنا

                وكان أشرف الناس راعي الغنم

وكن حليما إذا اشتدت مصائبها

                  فكم خطبا توارى عنك بالحلم

فالحلم في ساح الشدائد سيدا

                يأمر يطاع كمخدوم على خدم

وكم يرقى حليما في تواضعه

              وكم أحمقا ساقط القاع من هرم

قدر لرجلك قبل الزلق موضعها

               واحفظ لسانك قبل الزلق بالكلم

فلرب نازلة من لسانك حصدها

                  تندم عليها حيث لاينفع الندم

إياك من سقط  اللسان  لأنه

                    يودي إلى حر اللظى كجهنم

واختر قرينك في الحياة فإنه

                   تنعم إذا حسن الخيار وتكرم

عني إليك نصائحا فأعمل بها

                   صلي على خير الأنام فتسلم

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

الزيارة بقلم // تيسير مغاصبة

 **الزيارة **

قصة مسلسلة من الخيال العلمي 

     بقلم :تيسيرمغاصبه 

-------------------------------------------------------------

     -١-

أول لقاء 


    

عشقي الكبير للأجواء الغائمة الضبابية التي تحجب الرؤية

يجعلني أصر على الخروج والتجوال وحدي بعيدا عن 

أعين البشر ،

أسير في أجواء ساحرة ..

أستمتع برذاذ المطر ..

حتى كان ذلك اليوم الذي رأيتها فيه ..

كانت تتجول في نفس المكان ..

كانت ترتدي زيا غريبا له لون ذهبي تغطي رأسها بغشاء مطاطي يأخذ شكل كروي كالزجاج الرقيق الشفاف ..

على خاصرتيها من الجانبين يوجد لوحات صغيرة عليها 

بعض الأزره .

كانت فتاة لايمكن وصفها بفتاة عادية من الإنس، بل تبدو كملاك...ملاك 

من السماء ..وجهها يشع نورا،

عينان واسعتان بشكل لافت ..

كلما اقتربت تفوح رائحة عبيرها العطرة ..

رائحة تختلف كثيرا عن رائحة الأهار المعروفة لدينا ..

او رائحة العطور التقليدية ..

وقفت اتابع خطواتها ..

ماان وصلتني حتى  وقفت امامي مباشرة ..

تاملت وجهي طويلا ..

اما انا فقد فتنت بها لدرجة اني لم اتمكن من التحدث 

إليها ..

تمنيت ان تطول تلك الوقفة ..

أبتسمت ابتسامة كانت تحمل الكثير من المعاني ..

تعجب..

شفقة..

دهشة..

لقد كانت نظرات 

لم استطع ان اجد لها اي تفسير ..

ماهي سوى لحظات حتى تركتني وتابعت سيرها 

 فحجبها الضباب .


( يتبع ...)

* تيسير مغاصبه.

(صل الوداد)) بقلم/نبيل عبد الحليم

 ((صل الوداد))

ق/نبيل عبد الحليم 

صل الوداد وكن دوائي

إني أداوي بهمس وصلك مواجعي

كف الغياب وصل ودادى

مزقت أهات الأنين أضلعي

خاصم النوم عيني

ولم يخاصم الفكر فيك مضاجعي

إنى كتبت على الوسائد قصتي

نار الشوق تمليها وتخط الحروف مدامعي


لا الوسائد واستني يوما

ولا شفيت من الأنين مواجعى

مالى أراك وحبل الود تقطعه

وأرى حناني منه تفيض منابعي

عالجت نفسي بالحروف لكنها

عجزت تداوي حتى لهف مسمعي

كيف السبيل  وشفائي أنت

لا بديل فأنت كلك مطمعي

بقلمي نبيل عبد الحليم

١٦/٨/٢٠٢١

*جُرأةُ امرأةٍ بقلم // عبد اللطيف قراوي

 *جُرأةُ امرأةٍ.* 


على رِسْلِكَ يا عابرَ الطريق.

عطرُك ملأ المكان.

و عبثَ بالعقول الخجولةِ.

اُنظرْ إلى من يراقبك.

انكَ تسيرُ بدون عنوان.

مشيتك الانيقة.

معطفك البني.

لحيتك الكثيفة.

كلها اشياء تزيدك اشراقا.

كنتَ تسير بانضباط.

غير آبهٍ بزخات المطر.

وبمنْ شغَلْتَ فكرهُ. 

ناديتُك بعيوني المشرعة.

لكنك تجهل لغة العيون.

كُنْتُ واقفةً تحت الشرفة. 

أَنتظرُ انحباسَ المطر. 

لكنك انسيتني نفسي. 

على رِسْلِكَ، اُنظرْ خلفكَ. 

لقد آلَمْتني ،وتابعت سيرك. 

كن رحيما واعِدْ لي ابتسامتي. 

ولا تكنْ قاسيا وانثرْ علي حنانك. 

جِئْتَ من بلادٍ بعيدة. 

ثم ولجتَ حديفتي. 

لتقطف ازهار احاسيسي. 

سانتظر قدومك غدا. 

لن اترككَ تمر دون تحية. 

ولن احدثك عن عطرك. 

الذي أشعل ناري الحامية. 

سأنزعُ كبرياءكَ. 

وانسل إلى دواخلك. 

مثل انسام الصباح. 

 لابدأ معك الحكاية. 

رحلة ايامي المتبقية.


عبداللطيف قراوي من المغرب

أنتِ أصلُ الرحيق بقلم // محمد شداد

 أنتِ أصلُ الرحيق.

***********

كلما لاح  في الأفق بارقٌ،

هزني الشوق إليكِ...

فيأخذني الحنين للبكاء.

فيطول صمتي عجباً...

فيوقظني من حزني...

 سحر البريق.

***

فمن ولهي...

أجوب دروب الوجد بحثاً...

أفيرهقني طول الطريق؟

كلا...

لكن كلما تاه بي الطريق...

دلني إليكِ سحر الأريج.

***

أيتها السمراء، 

 قيثارة العشق التليد،

يا ليت أمسنا الجميل يعود

و قد كنتِ أنت...

فيما مضى...

 قمر المساء.

***

ماذا يضيركِ ...

لو عدتِ الى نهر الصفاء...

 وردة ياسمين،

أو عطر مساءْ.

***

 ليتني غداً...

 في عينيكِ أسمو من جديدٍ،

و نعود نرشف معاً...

 من كأس الهوى...

كما تشتهين.

مرةً واحدةً أو نزيد!

لتبدو الحياة بكِ زهرةً... 

و أنتِ الرحيق.

*******

محمد شداد

أغنّيكِ بقلم // سهيل أحمد درويش

 أغنّيكِ...

_____

أغنيكِ ..

و أعرفُ أنني الأجفانْ

و أعرف أنني الريحانُ

 في دُنيا أغانيكِ 

أغنيكِ ..

و أعرف أنكِ ضوءٌ لذاك  الفجر 

و أعرف أنك من ريحة النارنج 

يدعوكِ 

لذاك الورد ، ذاك الزهرْ

و أعرف أنكِ لوزٌ ودراقٌ 

و ترياقٌ ...

و أعرف أنكِ لون...

 لذاكَ البدرْ 

و أعرف أنكِ قلبي 

و أعرفكِ كما خفقي 

كما رعدي 

كما برقي 

كما ليمونة فاحت 

بذاك السِّحرْ 

و أعرف أنكِ قمري 

و أعرف أنَّ جفنيكِ شذا قدرَي

و أعرف أنكِ من شهقة القلب الذي 

يحياكِ طول العمرْ...

و أنكِ من سنا برقٍ 

و أنكِ من جوى خفق 

و أنك انتِ لي فرحٌ 

و أحلى سحر...

أغنّيكِ ...

كما قلبي يغنيكِ 

يفوحُ  العطرْ ...!!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

لا يسيل حبر دون قلم بقلم // محمد كحلول

 لا يسيل حبر دون قلم .

ولا يشفى جرح دون ألم.


ترى رجال ليسوا بالجال

السفيه ومنهم من له همم.


فكن بين الرجال رجلا. 

صاحب أفضال ذو كرم.


.تزدان لك و بك المجالس .

خير ممّن تذكره  الأمم.


كل رجلا بالخصال يعرف

فكن خير من تأتى به قدم.


لا يفضح السر إلاّ القبيح.

فسرّك إن بحت به ندم.


ليس كل صديقا صديق.

منهم من صداقته عدم.


وما كل ما تسمعه حقيقة. 

اللّسان عضلة ما بها عظم.


لا تآمن لكل من يحلف.

و لو آدى اليمين و القسم.


الرجال فى الحياة مواقف.

ومنهم صخرة كأنّه صنم..


الحياة تبرز لك أفضلهم.

المواقف تبقى  خير حكم.


راية العلم ترفرف عاليا.

العلم يبنى الشعوب و الآمم.


لنا فى الحياة مقدسات.

هى الآخلاق وكذلك القيم. 


تبنى الأخلاق على فطامٍ.

كالجنين ينمو فى الرّحم .


من ساءت أخلاقة وفسدت .

لا ترتجى من أقواله حِكَمُ.


محمد كحلول 2021/8/16

هايكو.*بلا موعد بقلم // أيمن حسين السعيد

 #هايكو.*بلا موعد


*...بقلمي.أ.

#أيمن_حسين_السعيد..الجمهورية العربية السورية.


مابينَ أسلاكِ الكَهربَاءْ وشَجرةِ اللَيمُون

يلهوانِ غزلاً

زَوجُ اليَمام.

___________________

مِن زهرةٍ لزَهرة

تَعلُو الفَراشَة

عارشةً اليَاسَمِين..

____________________

خَلفَ نَظاراتِهِم السَوداء

يَذرفُون الدُموعْ

جُموعُُ صَامتة.

____________________

كَراسي بَيت الشَّعْرِ مَصفُوفة

يَجلِسُ وَحيداً

وَلا مُعَزُونْ.

______________________

ظِلالُ الجُموع مَمدُودة

مُرافقةً إياها

بِلاقلم تَرسمها الشَّمسْ.

_____________________

نَسيمُ صيفٍ عَليل

يَرفعُ وِشَاحهَا الرَقيق

يالصدرِها الجَميل.

____________________

سَلاسلُ جَبلية قاسية

تَترَامَى عَلى مَدِّ الذَاكرة

قَسوةُ كلماتِ مَن نُحِب.

_____________________

لَحظةُُ مُوجعة

تُقبلينَ عبرها نَحوي

كيتيم أنا بِلا نَظراتكْ.

_____________________

بِلا مَوعدٍ ولا مَكان

لَوحي الكلِمَات

لقاءُُ ينتظرهُ شاعِر.

_______________________

بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد..الجمهورية العربية السورية..

أود إحتلالا بقلم // أحمد حمدي شمعة

 أود إحتلالا


بقلم الشاعر    احمد حمدى شمعه        مصر 


أريد محارب يطوف


                             بقلبي يود إحتلالا


يحارب كل العالم اجمع


                  وفي راحتي يجيئ إمتثالا


يشد سعادة الكون نحوي


                  ويقتل هموما تفوق الجبالا


وينثر شذاه كعصفور حولي


                 وينتشل حزني مني إنتشالا


وإن غبت يوما يسائل عني


                  ويبكي كطفل يود إحتضانا


يهيم كضال سهاعن طريقي


                   وقد لا يطيق ببعدي إحتمالا 


اريد محارب يفوز بروحي


                        فنحيا سويا سنينا خيالا


بقلم الشاعر      احمد حمدى شمعه        مصر

عشقٌ لن يُهزم بقلم // أنور ساطع أصفري

 عشقٌ لن يُهزم .

قصة قصيرة .

الكاتب : أنور ساطع أصفري .

***************************************************************************************


أرخت النجومُ أهدابها ، أسدلَ الليل ستائرهُ ، غفا كالجديلةِ ، جلستْ

تحاورهُ ، تسأله بنظراتها ، يجيبها بشرود ، إستيقظت في رأسها المتعبِ

نتفاً من الذكريات ، تُخاطبُ الأشياءَ ، ترسمُ سنواتٍ تائهةٍ على مداراتٍ

غامضة ، تجعلها تحلمُ بممراتٍ آمنةٍ منحدرةٍ من صبابةِ الأزقةِ الولهى .

عناكبُ ، بخورُ ، طلاسمُ ، وجوهٌ بلا أعينٍ تتراءى لها في وحدتها .

بطقوسٍ من الحزنِ تسافرُ بنظراتها إلى كل الزوايا ، تتوسدُ قلقها المسكون

في صدرها ، تتأملُ جدرانَ الغرفةِ الضيّقةِ التي تهدرُ بهذيانٍ مرعب .

توقّفت بإصغاءٍ أمامَ الجرائدِ والمجلات ، الكتبِ والمراسلات ، هزّتْ

رأسها بألأمٍ ، أرسلت زفرةً مصحوبةً بآهٍ مشحونةٍ بغصّةٍ عالقةٍ في الحلق

" كم كان الليلُ مُعتماً بدونك " .

وقفت أمامَ المرآةِ ، تحسسّت وجهها راحةِ كفّها ، بصماتُ الزمنِ تنتشرُ

كأخاديدَ في كلِ مكان . إلتفتت إلى صورةِ الزفافِ المركونةِ في زاويةٍ

مُختارةٍ على رفٍ من رفوفِ المكتبة ، تراجعت قليلاً ، إستدارتْ ببطءٍ ،

واجهتها غرفة النومِ ، جلست على طرفِ السرير ، تأمّلت وجه الصغير ِ ،

إبتسمت ، مسحتْ بحنانٍ على شعرهِ ، شردت بعيداً ، إسترخت يدها اليمنى

خلفَ رأسِ الصغير ، إخترعت إبتسامةً دامعة ، تحسست جسدها المتعب ، تمتمت

: كان يوماً قاسياً ، فلقد أتعبني الطلابُ حتّى إستوعبوا الدرس .

تسللت من غرفةِ النومِ ، إتجهت إلى المطبخِ ، عادت بدلّةِ القهوةِ ، جلست

قربَ المدفأةِ ، تناولت لُفافةَ تبغٍ ، أشعلتها ، شعرت بجوٍ لطيفٍ مخيفٍ

وحزين .

نظرتُ إليها من وراء نظّاراتي وأنا منهمكٌ في أوراقي :

- أنا مسافرٌ في الصباحِ الباكر .

* ستتأخر أيضاً ؟ .

- يومانِ أو ثلاثة .

نفثتْ الدخانَ عالياً ، إستلقت على أريكةٍ مجاورة ، أغمضت عينيها ، أدارت

وجهها إلى النافذةِ التي تطلُّ على غرفةِ النوم ، رفعت رأسها قليلاً

تسترقُ نظرةً خاطفةً إلى وجهِ الصغير .

- ألم تفكر بولدٍ آخر . ؟ .

نهضتُ على عجلٍ ، إرتديتُ معطفي ، إستدرتُ خارجاً ، أغلقتُ البابَ ورائي

، فكان المقهى وجهتي .

أوشكَ الندمُ أن يتسللَ إلى أعماقها ، إلاّ أنها سارعت :

- لا ، لست نادمةً على شيء ، ولكن من حقي أن أشعرَ به بجانبي ، فأنا

أشتاقُ إليهِ حتّى عندما يكون معي .

تنكّرتْ لكلِ الأفكارِ المجنونةِ ، تذكّرته وهو يلتقطُ دموعها عن خديها

بشفتيه ، تسللّ الدفءُ إلى أعماقها ، إنتشرت رائحةُ الزيزفون ، إبتسمت ،

كادتْ تضحك ، نظرت حولها ، إنسلخت عن ذاتها ، وضعت رأسها بينَ كفّيها ،

أشباحٌ تطاردها ، هذيانٌ يقتحمها بأفكارٍ مشتتة ، صكّتْ على أسنانها :

- لن أُهزم .

* هل تحبينهُ . ؟

- ومن لا يحبُ نفسهُ ، فعندما سمعتهُ إكتشفتُ صوتي ، فعشقتهُ دونَ خوف .

* لكنهُ مشغولٌ عنكِ .

صرختْ بقوةٍ أيقظتْ الصغير :

- كفى ، لا بُدَّ سيعود ، وكما عرفته ، سأضمّهُ إلى صدري ، سنركضُ معاً

من جديد ونحن نرمي أكداسِ العتمة ، سأهربُ به بعيداً عن وسطٍ مشوّهٍ

يتّكىءُ على عاهاته .

* أنتِ واهمة ! .

- بل متيقّنة ، فلقد كان يكتبُ لي بالدم ، وسيبقى يعشقني .....و ..

* تابعي ، لا تصمتي .

- الصمتُ يبوحُ بما لم يَقلهُ لساني ، ليتكَ تسمعُ الصمت ! .

إستفاقت عندما علا صراخُ الصغير وهو يبكي بحرقةٍ ، ضمّتْ طفلها ، إلتفّت

ببطّانيّةٍ حينما إنتابتها رعشةٌ خجولة .

إنطوت حولَ نفسها ، أغمضتْ عينيها ، داهمتها كلماتي :

" أسافرُ في عينيكِ ، باحثاً عنكِ في كلِ شرايينِ الوجودِ وأوردته " .

تمتمت : " كُلُّ عشقٍ لسواكَ باطل " .

تستعرُ ناراً ، تتوسد خاصرة البوحِ ، ترتعش ، تدخل ملكوت الروح ، تعشق

بلا إثمٍ ، تغتسل بروحِ العشقِ ، تختلج فرحاً ، ترقص ، فتتسع دوائر

اللهفة .

ضحكتْ لأفكارها ، تنهّدت ، أخفتْ إبتسامةً مهاجرة ، تنمّ عن الإطمئنانِ ،

حلمتْ بصباحٍ جديدٍ يلوّن حدقتيها بالأملِ المسافر كالنسيم ، بقيثارةٍ

تعزفُ لحناً أقوى من العشق .

انزواء بقلم // نفسية العبدلي

 انزواء 

مضت بعيدا وسافرت من دون رجعة حتى أنها لم تلتفت إلى الوراء مخافة الحنين الذي قد يجبرها على العودة..انسحبت من حياتهم بهدوء وهاتفتهم قائلة:" أنا هنا..بعيدة عن كل وجع ..وحيدة ولكنني أشعر بفيض من السعادة يحتويني ..لا أرغب في استعادة مكاني بينكم ولا أطمح في نيل رضاكم أو استجداء عطف من قلوب تحجرت..سأرتقي بذاتي وأكف عن التذمر وأركن في زاوية النسيان حتى ألملم جراحي وأدفن ما بقي لي من عذاب فأخلص هذا الجسد المنهك مما علق به من آثام غدركم ..سانفض عني عناء الحرمان وأعود نفسي على العيش بسلام في ظلال الحب ورهبة المكان ولن أقبل بأن تصفعني أيادي الغدر من جديد لتسلبني إرادتي ...لن أخنع لذلها وجبروتها ولن أستسلم وسابتسم".

نفيسة العبدلي/تونس

معركة بقلم // عدنان هاشم

 معركةسرجت خيول شعري

فالمعركة قادمة... 

فحضري... 

متاريس قلبك ..

وصدي الهجوم.....

وسيجي بالعطور

قلاعك الوردية

واترعي الكأس.. 

وأشعلي

الشموع... 

بقلمي عدنان_هاشم

ققج فضول بقلم // عبد العظيم بن خجو

 ق. ق. ج

فضول 

في الأعماق المظلمة ولدت، بعد أيام نظرت نحو الأعلى لترى النور، شدها الفضول وسبحت صعودا، وجدت وليمة، وضعتها في فمها؛ صيدت بشباك البحارين.

عبدالعظيم بن خجو 🖋️ المغرب

★ بُرْدَةُ الْحَنِينْ ★بقلم // محمد وهبي الشناوي

 ★ بُرْدَةُ الْحَنِينْ ★

    ★★★★★


أَسْكَنْتُكِ ..

وَاحاتَ قَلْبِي

مَلَّكْتُكِ زِمامَ الْوَتِين


أَهْدَيْتُكِ ..

رَاياتَ عِشْقِي

وَطَّنْتُكِ لِباقِي السِّنِينْ


أَوْهَبْتُكِ ..

أَطْيافَ شَوْقِي                

مَعَ كُلِّ حَرْفٍ فِي كُلِّ حِينْ


خَيَّرْتُكِ ..

أَوْتارَ شِعْرِي

أوْ احْتِضانِي حَقَّ الْيَقِينْ


إنْ عَزَمْتِ الْأَمْرَ

أخْبِرِينِي

مِنْ أيِّ صَوْبٍ تُقْبِلِينْ


أَرْوِي الْأَرْوِقَةَ

بِالْبُطِينْ

مُمْتَطِيَاً صَهْوَةَ الْأُذِينْ


أَأْمُرُ الْأَوْرِدَةَ

بِالْغِنَاءِ

مُعْتَلِيَاً قِمَّةَ الْعَرِينْ


أُشْرِعُ الْأَشْرِعَ

لِأَلْتَقِيكِ

مُتَّشِحَاً بُرْدَةَ الْحَنِينْ


★★★★★★★


★مشاعر وقلم★


★ محمد وهبي الشناوي ★

همسات زائر الليل....بقلم // أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل....

كفي ملامك فالهوى إقدام

وأنا أحبك هل تراني ألام ؟

إياك من شك سيقتل حبنا

فالشك في عرفي أنا إجرام

ولقد حملتك بالفؤاد وديعة

مهما تطول ببعدنا الأيام

الشعر يعجز أن يمد مشاعري

أو تشفي جرحي أحرف وكلام

لا تسرفي بالقتل أنت رقيقة

فالقتل ذنب حكمه الإعدام

إلا إذا كانت عيونك مصرعي 

فالحرب في هذا المقام سلام

ولساني حالي لا يناط بأحرف

فالصمت في لغة الغرام غرام

ليس اتهامك بالشكوك قرينة

فالشك إثم دونه الآثام

كل الأدلة لن تفيد براءتي

وترافعي بعد الخصام خصام

هذي شهودي للدفاع أسوقها 

بعد اليمين فقولهم إلزام

الكل أجمع بالشهادة أنني

كنت البريئ وكلهم أخصام

إن كان حكمك مبرما فترفقي

فالحكم منك خطيئة وحرام

لا تحملي ذنبي وأنت رقيقة

فأنا الشجاع وكلهم أرقام

لو كنا في زمن بغير زماننا

وبعالم تزهو به الأحلام

لأتيت من خلف الزمان كطائر  

يشدو لتزهر عنده الأنغام

أهديك تاجا بالجواهر عامرا

والكل حولك حينها خدام

لنطوف بالآلاء نكتب قصة

فيها الفصول مرابع وخيام 

والطير يعزف للنسيم قصائدا 

والبوح فيها بالسرى إلهام

لكننا نحيا الصقيع بعشقنا

والعشق في أزماننا أوهام

كوني كما أنت فحبك منهجي

جف المداد وطاشت الأقلام!!!!

أحمد علي الهويس حلب سوريا

أقصوصة الطريدة والصياد بقلم// توفيق الشطي

 أقصوصة                 توفيق الشطي

          

             الطريدة والصياد

أزمن الضجر ،

عضالا ..

كالقضاء المؤبد .

يراوح مكانه ..

سعالا ،

بين الصدر والكبد .

تجثم أوزاره ،

ثقالا ..

فوق العد والعدد .

تهد همومه ،

أوصالا ..

وتروغ عن الكف والحد .


أضناه الضجر ..

يا بشر .

وأوثق روحه ،

أغلالا ،

كأنها الحجر ..

وشرب المعاني ،

من أشيائه ..

وأقعده يعاني ،

لملمة أشلائه ..

         وبين كوابيس الضوء والظلام مرغه  وعكر مزاجه وأرقه وبرح به حتى كاد يخنقه وطال أمد حاله  يسلمه قلق الى قلق   مثل ريشة يرسم بها الزمن دوائر فارغة  حتى لمعت في ذهنه فكرة . تذكر إحدى هوايات الصبى والشباب فأسرع الى خزانة فتحها وأخرج أجزاء بندقية مفككة نظفها جيدا وجرابا نفض عنه الغبار . ولبس بدلة الصيد الخضراء وركب أجزاء بندقيته ووضع علبة الرصاص في جيبه ومنظارا وقنينة ماء في جرابه وانتعل حذاء عسكريا أسود وسلك طريق الجبل .

     كان منزله منفردا رابضا في أول الغابة يقبع تحت الجبل تفصله عن تلته أميال من الأيكات والأدغال والأكمات . وكانت الغابة مرتعه أيام الصبى والشباب يعرف زواياها وأركانها وطيورها وحيوانها . وما ان توغل في أحد المسارب مما كان يحلو له أن يسلكه حتى تعبد في ذهنه طريق شارد تعطره الذكرى والخزامى ويظلله الشجر والشجن . وكلما قفز فوق الحفر ومن ضفة جدول الى ضفة مقابلة تنهد وغادرت الغصص ذهنه الشارد .

   وبينما كان يسير في الطريقين اذ سمع صوتا . وبرهافة حس الصياد توقف وانبطح وراء شجرة ذات جذع غليظ واسترق النظر من ورائها ناحية الصوت من بين النبت والعشب . فتبدت له طريدة واقفة كأنها تنظره. أمعن الحملقة فيها جيدا فاذا هي غزالة لكنها تراءت له غريبة . فأخرج المنظار من جيبه وعدله متفحصا من خلاله فريسته . فهاله هيكلها وأعجبه . لكن الوبر نسل ولونه بهت حتى كاد يتحلل لولا بعض النقط البيضاء والدوائر الحمراء المتبقية . كلوحة قديمة محت السنين جل أشكالها وألوانها . ونتأت عظام الظهر وبرزت مفاصل الركب . وتحرك الرأس والذيل متثاقلين لطرد الذباب . أما قائمتاها الأماميتان فكانتا ترتعشان توثبا للقفز لكن يخونهما الجهد . والأغرب من كل ذلك رقبتها التي كانت تميلها يمنة ويسرة مثل من أصابه الطرش .

    عدل المنظار مرة أخرى ليبدد الضباب الذي غشى الصورة حتى تنصع وتقترب أكثر وتتجلى أوضح أمام ناظريه . ولما وقعت مقلتاه على عينيها وأذنيها تذكرها . انها تلك المها الجميلة التي كان يسترق النظر إليها في صباه كلما تجشم أهوال الغابة ليراها وهي ترعى وتلهو . كم كانت تفتنه وتأسره وتعجبه . لكن ما أقسى فعل الزمان بها ! لقد عبث بفخامتها حتى كاد يقعدها وسرق ألقها حتى كاد يتلفها. 

     تسمر في مكانه يرقب غريب حركاتها التي بدأت تشعره بدل الفضول بالذهول  حتى تراخى كدس التراب تحت جسده فتدحرج محدثا جلبة . فقفز متسللا بين الشجر وغير مكانه وعدل من جديد منظاره يرجو ألا تكون طريدته قد هربت . لكنه وجدها في نفس مكانها متوثبة كالكاسر أو المفترس تنظر إليه في عينيه جريئة إلى حد التهور . وحتى حياء الغزلان وروعها فإنها فقدته ولم تعد تشعر به. حينها استل بندقيته من فوق ظهره وصوبها نحوها كالناجي بدل الصائد والمدافع بدل المهاجم . وما أن هم  بإطلاق النار عليها حتى لمح وراءها وعلا هو بالتأكيد ذكرها وبعلها . كان منهمكا في التهام أخضر العشب في طمأنينة الساذج وقد أدار ظهره الى الغزالة والصياد . فغير وجهة البندقية نحوه ليصيبه لكن الدغل كثف شجره وطويل عشبه فاستحال كالجدار الواقي من الرصاص . كما انه كان غافلا غير مدرك لما يدور حوله أو يحدث ويصير . فعدل الصياد عن قنصه . فلقد علمته الغابة أن للصيد أخلاقا وأعرافا . وأعاد فوهة البندقية باتجاه الغزالة مرة أخرى لكن يديه ارتعشتا ربما اشفاقا عليها أو رأفة بحالها . وبينما كان التردد يعتمل في وجدانه والصراع يشتعل في داخله ويضطرم كالنار لمح صغير غزال يقفز أمامها ويقترب يطلب منها مداعبته . انها أم يحتاجها صغيرها . حينئذ أسقط البندقية من يديه وألقى بها على الأرض وبعد برهة أعاد التقاطها ووضعها من جديد على ظهره ونهض عائدا أدراجه . 

     وكلما انعرج طريق عودته يمنة أو يسرة لفته حدسه وراءه فشاهدها تتبعه فتوقف والنبض يخفق غضبا وهلعا وتوجه نحوها بخطوتين ينهرها ويطردها وما ان عاد الى السير حتى لمحها من جديد مرة على يمينه ومرة أخرى على يساره تسير وتقفز ثم سرعان ما تختفي.

   عندها أسرع الخطى كالهارب من شبح ينظر في كل الجهات والى أعلى الأشجار والسماء . واستل بندقيته وقرر قتلها لاغتيال الهلع في دواخله . لكن مصير اليتم لصغيرها منعه . فمد يده الى جرابه وسحب قنينة الماء . فتحها وشرب بعض مائها وسكب بعضه الآخر على رأسه وكتفيه . وظل كذلك حتى وصل الى منزله . فتوقف قبل الدخول لينظر في كل الجهات يبحث عنها فلم يجدها كأنها ملح ذاب في ماء .

هل كانت ترافقه لتونس طريقه ؟ أم أرادت أن تتعرف على مضجعه ؟

هل هي حقا غزال من لحم ودم ؟ أم هي شبح من عدم ؟ 

     مدد جسده المنهك على الأريكة مستعجلا الرقاد حتى يهجع . وما ان نام حتى أطلت عليه وقد استعادت وبرها جميلا وهيكلها فتيا واسترجعت عنفوانها فاتنا وكاد يغازلها لولا أن كشرت عن أنياب ذئب أقض مضجعه وأفسد مهجعه فأيقظه ، غارقا في العرق ونهض من الغد مهدودا من فرط الأرق . وتوجه الى عمله وغادر أسوار منزله فلمحها في الطريق تسبقه . فعاد الى منزله وسرد حكايته لرفيقته . فهدأت من روعه وأرقدته على ركبتيها كصغير محموم . وسمعته في منامه يهذي ويئن كأنما لاطه مكروه أو مسه جن . لقد كان يركض في منامه متسلقا الجبل هاربا منها محتميا ببناية بث الارسال والتقاط الأثير لكنها لحقت به مطاردة اياه وخلعت كل الأبواب وانقضت عليه  مرتدية غريب الأثواب لابسة جلد أفعى محركة ذيل ثعلب تنفخ الهواء من خطم ثور هائج . فقفز في حضن رفيقته الباكية لحاله .

     فأنهضته وخرجت واياه أمام الدار فلمحاها تتبختر في غرورها المقزز كأنها ديك رومي فدخلت رفيقته الى البيت مستفزة حانقة وعادت بسرعة تحمل البندقية ودون تردد صوبتها نحوها وأصابتها في قلبها فأردتها قتيلة . وجذبته ليجريا معا نحوها . لكنهما لم يجدا لها أثرا . فلقد تبخرت كأنها لم تكن أبدا . فهاله ما أصاب حاله . لكنه أحس بالبرء من السقم وانقشعت في صدره غيوم الوهم والوهن وارتمى في أحضان رفيقته كالعائد من الغربة الى موطنه . أو المحرر من الأسر والسجن يقول :

لولا الوهن والاعياء

يا بشر ..

والفراغ والأدواء 

والضجر ..

ما استهواني الخلاء

والصيد والشجر ..

ليخيب مسعاي

لا قنص ولا وبر ..

ويطاردني البلاء 

حتى كدت أحتضر ..

لك الله جمال بقلم // سنوسي ميسرة

 لك الله جمال


ما بال العقول في الأمر مقفلة

سيد الأمر مات شهيدا و الباقي في المزبلة

قصته أسست معنى الوقار

و جمعت كل كتب الحب و الميمنة

تراه قلبي انفطر لموت جمال هنيهة

كاذب إن فندت فلي الصغر و له المرجلة

قفوا نستسقي آلامنا عنوة

حبيبي لم يمت بحق و لا بمقصلة

استشهد حريقا و رماده حر

و إن نكل به يبقى الشهيد بيافطة غير مسدلة

رباه

تراه صخوت من غفوي ... من سكري

أم الذي رأيته بعينه صنع المزبلة

لكم الله يا قاتمي الحياة وقاتليها

و لنل فيكم القصاص بلا مقصلة

وحدتنا ليست ضرب هراء

لم ولن تكون يوما مهزلة

وثاق أبدي و شعبنا واحد

وتاريخنا سجلكم في تأريخه قتلة

لنا الله بجبروته يقتص

اللقاء عنده لا أخ لا صديق بل مفعلة

رحم الله شهدائك يا بلدي

رحم الله جمال صوت كل صامت فينا

قلب كل ميت براية مؤمنة 


بقلم : سنوسي ميسرة 

الجزائر

انهيار يوتيوبيا بقلم // عبد الرحمن بن إلياس

 انهيار يوتيوبيا 


أثارتْ ضرباتُ البندولِ في داخلِهِ تساؤلاتَ عدةً، كانَ أكثرُ ما علقَ ببالِهِ وضربَ ناقوسَ نهمِ عقلِهِ للجوابِ هو تساؤلٌ حولَ الفكرةِ.. تساؤلٌ أرّقَهُ دونَ أنْ يجدَ لهُ جوابًا شافيًا. 

بعدَ طولُ مكوثِهِ شاخصَ العينينِ إلى البندولِ تذكرَ أمرًا ما فتنفسَ الصعداءَ؛ تذكرَ أنّهِ منذُ أنْ ولدَ في قريةٍ تتوسدُ شاطئَ دجلةَ في عامِ 1803 ومنذُ أنْ وعى وعى على قراءةِ نفائسِ الكتبِ، واللقاءِ بمثقفينَ مخلتفي الاهتماماتِ ومتعددي الهواياتِ، مغرمًا بسماعِ النقاشاتِ الفكريّةِ والمحادثاتِ الهادفةِ ومختلفِ الأمورِ النافعةِ، والتي قد رسختْ فيهِ عدةَ ثوابتٍ ومسلماتٍ. 

فهو لا يظلمُ غيرَهُ رجلًا كانَ أو امرأةً، بلْ وينزلِ كلًّا منهمُ منزلتَهُ دونَ غلوٍّ ولا تفريطٍ، ويؤمنَ بإعطاءِ شقِّ الرجلِ حقوقَها كاملةً وينقمُ على منْ يسلبَها إياها، ويؤمنُ بتبادلِ الآراءِ وأنْ خلافَها لا يفسدُ للودِّ قضيةً، وأنْ الناسَ سواسيةً فلا فضلَ لأحدٍ على الآخرِ إلا بما فضّلَهُ ربُّهُ، ويؤمنُ بالسلامِ لمن سالمَ، ولا يقابلُ الإساءةً بمثلِها.. وأشياءَ أخرى كثيرةً من يسمعُه يتيقنُ أنّهُ عظيمُ في مجتمعٍ لمْ يعدْ كذلك. 

ذاتَ يومٍ مشمسٍ ترسمُ نفحاتُ النسيمِ على ظفائرِ الأشجارِ لوحاتٍ أسطوريةٍ، وتعزفُ ألحانًا تفوقُ الوصفَ دخلَ على غرفتِهِ صديقُهُ سلامٌ بعدَ أنْ سألَ أمَّهُ فأخبرتْهُ بدخولِهِ قبلَ لحظاتٍ فلمّا دخلَ ذُهلَ لما رأى وتحنطَ في مكانِهِ، وحاولَ الهربَ لكنَّ قوةً ما قيدتْهُ عن الحركةِ وكأنّها تريدُهُ شاهدًا على حدثٍ جسيمٍ سيحدث.. 

فجأةً وجدَ سلامٌ نفسَهُ يتحركُ دونَ رغبةٍ منهُ ويتحسّسُ شريانًا فيهِ وإذا بهِ لا ينبضُ لمسَهُ أكثرَ من مرةٍ ولكنْ لا حركةَ تصدرُ.. صُعقَ سلامٌ وتكورَ على نفسِهِ على الأرضِ بجانبِ صديقِهِ؛ فقدَ خرجَ كتابٌ من مكانِهِ من الرفِّ وتلاشتْ أحرفُ عنوانِهِ وصفحاتِهِ.. نزلَ حتى صارَ قدامَ الاثنينِ قريبًا من الجثةِ وبحركةٍ زادتْ من ذعرِ سلامٍ تحركتْ إحدى يدي صديقِ وفتحتْ الكتابَ، كانتْ صفحاتَهُ بلا تسويدٍ بيضاءَ تشعُّ بنورٍ مرعبٍ، ثمَّ صدرَ من مكانٍ ما صوتٌ غريبٌ وبدأ بسردِ أسئلةٍ لم يفهمْ سلامَ منها شيئًا لكنَ اليدَ الميتِ صاحبُها كتبت: 

فضلتُ عشيرتِي.. ازدريتُ الخادمَ الأسودَ.. أكلتُ ميراثَ أختي.. صفعتُ زوجتِي أكثرَ مما لاطفتُها.. كلُّ فكرةٍ لا تناسبُني خاطئةٌ.. البشرُ لا يستحقونَ الاحترامَ.. الحقُّ ليَ وحدي.. أنا.. أنا ومن بعدي الطوفانُ.


عبدالرحمن بن الياس/العراق.

كل الورود تينع عند الصباح. بقلم // محمد كحلول

 كل الورود تينع عند الصباح.  

أريجها لكل مشتاق رواح. 

قطر الندى يلامس الخدود.

ونور الشمس ألبسها وشاح.

تتفتح الورود على كل لون.

فترى فى الأفق قوس قزح.

تبقى الورود لغة الصامتين.

لون الورود كلام وإفصاح.

إذا بكى الورد الورد يسمعه.

فل و ياسمين عطرها فاح.

لا يشكو الوجع إلا من به ألم.

و لا تشفى دون دواء جراح.

جراح النفس غائرة عميقة.

ما يريح العقل غير الاقداح .

إذا كان القلب جريحا متعبا.

لا تجدى الشكوى و النواح.

إذا ألمت بك المآسى يوما.

الحزن تعقبه مسرة وأفراح 

إنّ الحياة دولاب لا يتوقف .

كأس ملئ أفراح و أتراح .

العمر  إن عددته لحظات. 

نحت  صخر الحياة وكفاح .

لا جدوى من الشكوى فانّك.

بين أيادى القدر سترتاح. 

هل  ينفع مع اللئيم ملامة .

هل تؤلم من فى الكفن جراح

الله خلق الإنسان مقتدرا.

لكل باب إن غلق مفتاح .

من طلب من الدنيا فرجا.

القدر من الله يكون وضّاح.


محمد كحلول 2021/8/15

هايبون بقلم // راتب كوبايا

 هايبون 


فلك 


فأنا وان بعدت المسافات 

بيننا كانت وما زالت

روحي معك ..

كيف لا يكون 

هذا كم تمنينا ان نكون   

جيران الملك ..

غريبة هي الحياة ! 

يوم لك ومعك ، وعشرة 

لا تسمعك ..

تمشي الهوينة 

في الظل في عتمة الغموض 

اًه ،  ما اظلمك ..

غيبوبة هشة 

تتحكم فينا تمعن في دس قلقً

نعلكه علك ..

لا يغادرنا سقمً 

تغلغل فينا لا نملك منها هروبًا ،

خروم الشبك ..

صار منا وفينا ، 

نهادنه يجافينا نقبًله يبصقنا معنا

ياما اشتبك ..

لعمري ، كل شيء 

يسير عكس الهوى ونحن ندور 

العوبة في هذا الفلك !


ارواح مسجونة 

في بوتقة خريف العمر 

تتغير المعطيات !


راتب كوبايا- كندا 

Rateb Kobayaa

كيف أخبرك أنك بداخلي بقلم //رحاب السيد

 كيف أخبرك أنك بداخلي


بقلم الشاعرة/ رحاب السيد


كيف أخبرك أنك بداخلي؟


كيف أخبرك أنك استوطنت قلبي؟


كيف أخبرك بأنك للعين نورها؟


سأبحر فيك ولا مرسي لي غير عينك


سفينة أنا على شواطئ قلبك


سأسكن في الأعماق وأستقر لف


سآمر شراعي الإبحار نحوك


سأجعل مينائي قلبك

نسيمي

           هوائي

                      عطري

                                 لأجلك

قبلتي أنت ومرساي كفك


يا من يقال الشعر لأجلك


سأبحر فيك ولا مرسي لي غير عينك


بقلم الشاعرة/رحاب السيد عطر اللافاندار.

مالم يكتب في العشق 24 بقلم // ليلى العامريه

 مالم يكتب في العشق 24

اقرائني ....

تمعن فيٌ....

تامل حرفي ..

اعد.. النظر..تعمق ..

مر هكذا ببطئ شديد ِ...

بتمهل ....

بلطف ....مر..

بعينيك الجميله ..

ونضرتك العميقه ..

ولامس بها مخملية حرفي ..

وانقسم نصفين ....

واحتوي معاني الحب .

.ولقائاتنا بالخيال...

..وتنفس ..اهات الغرام ..

مرر بصرك مرتين...

 على كلمات ...الحنين 

واحترق بها ..وانطفئ...

 في عناق وصفته تحت المطر ...و

قبلات جمعتنا ..  في غفلة من البشر ..

واذا ما تعثرت.. نظراتك ..

الحانيه من وجعي ..وارتعاشة شفتي ..وحانت منك تنهيدة ..

فحواها ليتني اضمك الان ....

.

وامنيات تمطر ..حروف....

 حزني بالحنان ..

فعد لتقرئني....

من جديد ....

اعد لمسات عينيك ....

على حرفي مرة اخرى .....

انظر اني اصف لك اين وماذا ..

وكيف ..اني افسح....

 لك هنا مكان بين حرف ....

جسدي والسطور ..

بل امسك يديك هنا في....

 كلماتي واشعر بتناهيدك....

 على صدر كتابي ...

ما اعمق هذا الشعور ...

وما الذ ان تقرئني ثم تعود.... لتقرئني ..وتحبس انفاسك ..

من جمال حرفي ..ثم تطلقها ..

اعجابا ..وقلوب تنبض ...

انت ...اختصرت البعد ....

وقلصت المسافه ..

يكفي مرورك من هنا لاشعر بك .ِِِ

.وتلقاني في سطور ..حوت مالم... يكتب .في العشق ولم يقرئ بعد...

لذة كلام ...ليلى العامريه..اليمن