الاثنين، 16 أغسطس 2021

أكلت دابة الارض منساته!!! بقلم // أحمد علي صدقي

 خاطرة صباحية لأحبابي:

أكلت دابة الارض منساته!!!

عندما أسمع أو أتفحص ما كتب عن كوفيد19 في الجرائد والشبكات الاجتماعية أتخيل أن ما وقع للعالم اليوم يشبه ما وقع للجن مع سيدنا سليمان قديما..

كانت الناس تعتقد أن الجن مخلوقات يمكنها معرفة أسرار الناس وكانت الجن قد استغلت هذه التغرة وتقوت بها. لكن تبين من بعد أن الانسان هو من اعتقد هذا و عمل به، فدفع الجن لركوب رأسها. لكن عندما أكلت دابة الارض عصا سيدنا سليمان التي كان يتكئ عليها، تبين للجن أنهم كانوا مجرد مخلوقات كباقي المخلوقات، لا تعلم الغيب ولا تستطيع التحكم في كل من حولها. فسيدنا سليمان قد مات منذ مدة و هم، من جهلهم للاشياء ومن خوفهم منها، كانوا يعيشون في العذاب المهين...

 قبل كوفيد 19 كان سكان الارض يظنون أن هذا العالم بدوله "العظمى" والتي هي عكازه الذي يتوكأ عليها، لِمَا استطاعت أن تعرفه من اسرار الناس ولما تبثه من خوف باستعمالها، أنها قد وصلت من العلم ما به تتميز عن غيرها حتى ظنت أن ما وصلت اليه من تقدم لم تصل اليه أية أمة من قبلها ولا من بعدها. لكن بعد كوفيد19 الذي نخر العصا وهي هذه الدول (العظمى بين قوسين).. خر العالم القوي بزعمهم، ساقطا، فتبين للجميع أن عالمنا كان ميتا منذ زمان. فلا دول "عظمى" موجودة و لا نية مبيتة لانقاد البشرية كما يزعمون ولكن القضية وما فيها، أن كل هذا الصياح هو مجرد اشهارات منمقة لتخويف البشر و نهب أمواله.. فزاعات للتخويف لا أكثر... أين هو التقدم وأين هي المختبرات وبحوثها ما دام فيروس لا يرى بالعين المجردة هجم على العالم ففعل به ما فعلته دابة الارض بمنساة سيدنا سليمان؟ أين هو العلم وأين هي التكنولوجيا المتطورة إذا كان فيروسا صغيرا يهدد العالم ولم تستطع أي دولة من هذه الدول التي هي العكاز المعول عليه، غربا وشرقا، التغلب علي كوفيد19.. الانسان بخوفه، هو من يصنع المستبدين وهو من يدعمهم بهذا الخضوع... 

اليوم قد انكشفت اللعبة و عرف الكبير والصغير ما يدور خلف الكواليس. فهنيئا لمن استيقظ من سكرته ورمى بقنينة خمرته و رجع الى وعيه ليتقصى الأمور لمعرفة الحقيقة.. 

أحمد علي صدقي/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق