الاثنين، 16 أغسطس 2021

كل الورود تينع عند الصباح. بقلم // محمد كحلول

 كل الورود تينع عند الصباح.  

أريجها لكل مشتاق رواح. 

قطر الندى يلامس الخدود.

ونور الشمس ألبسها وشاح.

تتفتح الورود على كل لون.

فترى فى الأفق قوس قزح.

تبقى الورود لغة الصامتين.

لون الورود كلام وإفصاح.

إذا بكى الورد الورد يسمعه.

فل و ياسمين عطرها فاح.

لا يشكو الوجع إلا من به ألم.

و لا تشفى دون دواء جراح.

جراح النفس غائرة عميقة.

ما يريح العقل غير الاقداح .

إذا كان القلب جريحا متعبا.

لا تجدى الشكوى و النواح.

إذا ألمت بك المآسى يوما.

الحزن تعقبه مسرة وأفراح 

إنّ الحياة دولاب لا يتوقف .

كأس ملئ أفراح و أتراح .

العمر  إن عددته لحظات. 

نحت  صخر الحياة وكفاح .

لا جدوى من الشكوى فانّك.

بين أيادى القدر سترتاح. 

هل  ينفع مع اللئيم ملامة .

هل تؤلم من فى الكفن جراح

الله خلق الإنسان مقتدرا.

لكل باب إن غلق مفتاح .

من طلب من الدنيا فرجا.

القدر من الله يكون وضّاح.


محمد كحلول 2021/8/15

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق