طلاسم
تتذكرني حتى أقول لانت
ثم تنساني و تنسى سؤالي
ما عدت أعلم ما يحمل قلبها
أيهواني أم يُبغض كلامي
حائر والله في فهم طلسمها
و حرت كيف أوصل إليها ملامي
يا قلب هذا لوم مني إليك أقدمه
فالعشق أرهقني و البعد أعياني
يا ليته عاش الهوى يوما يؤرقه
لأبكاه وجده دمعا و أبكاني
فكيف يدعي العشق قليل لهفة
لو غبت عنه من الوجد ناداني
أعيش فيها رغم موقفها
أعيش فيها و هي إيماني
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق