أنتِ أصلُ الرحيق.
***********
كلما لاح في الأفق بارقٌ،
هزني الشوق إليكِ...
فيأخذني الحنين للبكاء.
فيطول صمتي عجباً...
فيوقظني من حزني...
سحر البريق.
***
فمن ولهي...
أجوب دروب الوجد بحثاً...
أفيرهقني طول الطريق؟
كلا...
لكن كلما تاه بي الطريق...
دلني إليكِ سحر الأريج.
***
أيتها السمراء،
قيثارة العشق التليد،
يا ليت أمسنا الجميل يعود
و قد كنتِ أنت...
فيما مضى...
قمر المساء.
***
ماذا يضيركِ ...
لو عدتِ الى نهر الصفاء...
وردة ياسمين،
أو عطر مساءْ.
***
ليتني غداً...
في عينيكِ أسمو من جديدٍ،
و نعود نرشف معاً...
من كأس الهوى...
كما تشتهين.
مرةً واحدةً أو نزيد!
لتبدو الحياة بكِ زهرةً...
و أنتِ الرحيق.
*******
محمد شداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق