الاثنين، 16 أغسطس 2021

أنتِ أصلُ الرحيق بقلم // محمد شداد

 أنتِ أصلُ الرحيق.

***********

كلما لاح  في الأفق بارقٌ،

هزني الشوق إليكِ...

فيأخذني الحنين للبكاء.

فيطول صمتي عجباً...

فيوقظني من حزني...

 سحر البريق.

***

فمن ولهي...

أجوب دروب الوجد بحثاً...

أفيرهقني طول الطريق؟

كلا...

لكن كلما تاه بي الطريق...

دلني إليكِ سحر الأريج.

***

أيتها السمراء، 

 قيثارة العشق التليد،

يا ليت أمسنا الجميل يعود

و قد كنتِ أنت...

فيما مضى...

 قمر المساء.

***

ماذا يضيركِ ...

لو عدتِ الى نهر الصفاء...

 وردة ياسمين،

أو عطر مساءْ.

***

 ليتني غداً...

 في عينيكِ أسمو من جديدٍ،

و نعود نرشف معاً...

 من كأس الهوى...

كما تشتهين.

مرةً واحدةً أو نزيد!

لتبدو الحياة بكِ زهرةً... 

و أنتِ الرحيق.

*******

محمد شداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق