الاثنين، 16 أغسطس 2021

ماذا قلت لك. بقلم // أحمد المتولي

 ماذا قلت لك. 

...

قلت لك ،أنا أنت وأنت 

أنا ، روح واحدة

داخل طائر أبيض. 


يطوف حوله خيالات من 

السمو  والشفافية كملاك.


أنا ملاكك ، وياليتنى طيرك

أسافر إليك أعبر البحار .

أواجه  الموج والاعصار .


أطير فوق السحاب

أجعل من الهواء وسيلة.

والرياح تحملنى اتخذها حيلة


أجعل من روحى براقا

ومن القلب لك بتقة جميلة.


أصل إليك عبر الرياح 

أطل على شباك عيونك.


ياليت ما عشته من أيام فيها

أصوم ثم أفطر على  حبك.


ياليت نفسى تعيش تتنسك

فى أركان معبدك.


تائه فى ربوعك

واليفا لك فى خدر معبدك.


ياليتنى كنت عيونك 

ترى بها جمال كونك.


ثم تأتى إلى حبيبتى 

تهمس وتهمس فى روحى.


تقول أنت توؤم روحى 

وأخ لنفسى 

وشفيف آهات عشقى.


تأتى إلى تكونى ترياقى

وبلسم قلبى 

وعبير زهور روضى .


آه من نظرة عينيك التى 

لم أراها 

آه من دقات قلبك عن

بعد أسمعها. 


ياروحك التى كانت

عالمى كانت تحتوينى.


آه يا كلك ، وآه يا كلى منك

أنت سحر  ، به سحرتنى.


من أنت أيتها الساحرة؟

التى ملكت كل فرائضى .


من أنت أيتها الغائبة عنى

التى تستولى على كل قلبى.


أراك عسجد تكونى معدنى

وطيف يطوف بين أحضانى.


دائما خيالك فى بالى

هلال يرسل ثناه لدنيتى.


وشمس فى زمن الغروب

تسرى بألوانها تسرق نظرى.


أتذكرى ماذا قلت لك؟

إنى إليك أشتاقك .


إنى أراك طوال الوقت معى

فى داخلى  دم فى شريانى 


ثم أنك يوما قلت لى 

أغار من كلماتى  أنها يوما

تلامس قلبك قبل أن المسك .


واغار من النسيم يوما يلامس 

روحك ،فكيف أعيش مع هجرانك.


وتمايلت وقلتى : ألا من علاج

للعشق بلا لقاء.


وهل للأحلام أن تتحقق  

أم أنها ضرب من خيال

لا يرجى منه لقاء.


محبوبتى أتذكرين ماذا

قلت لك 

إننى قلت لابد من اللقاء .


أحمد المتولى مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق