الاثنين، 16 أغسطس 2021

...... عنوان سعادتي... بقلم // عبير جلال

 ...... عنوان سعادتي.........

كان حلم يراودني

وكأنه واقع أمام عيني

طيف يراقص أحلامي

كنت أظنه حلم بعيد

حرمت من الكتابة

زمن طويل،،

وكان الصمت يلا زمني

أغلب أوقاتي

تاهت كلماتي بين سطوري

وتبعثرت حروفي بداخلي

صمت كأنه حريق يشتعل

بداخل صدري إشتعالا

وسؤال يراوضني،

متى يتحقق الحلم

وتعود إستكانة روحي بين حناياي

وكأني حرمت الأمان

وكأني تهت بين متاهات الأيام

كانت تمر  اليالي  دموع ودعاء

مناجاة كل يوما بأن أخرج

من محنتي وتعود لي 

روحي التائهة بين مدارات أحلامي

بين الأحلام والتمني

يبذغ القمر لينير سمائي بالأمل

وتضحك النجوم وتتراقص

على لحن الأمل،،

وبين ليلة وضحاها

تلتئم جراحاتي وتعود ضحكاتي

تعود رائحة الياسمين 

تنتشر في الارجاء

تزدهر الأزهار 

ويعود عبق

الربيع في بستان حياتي

غردت الطيور

 وتراقصت على الأغصان

فقد توقفت دموعي وعاد الأمل

عاد عشقي للحياة

وعرفت طريق السعادة

إنه الأمل أشرق مع شمس حياتي

عادت حروفي من بئر الصمت

لتكتب أجمل الكلمات

وتوصف أرق إحساس

 لقد رست سفينته الأمل

على شاطئ أيامي

رفرفت بين جوانحي ذكرياتي

كم كانت ليالي تعشق الجمال

تظللها ألوان الطيف

أنه الحب طريق السعادة

روح تهفو وتعشق

عبر بوابة الأيام

وترياق العشق يشفي

من كل الأوجاع

أروي ظمأ الليالي

بحب قد فاق الوجدان

أصابني سهم العشق

فأدمن فؤادي عشقه

على مر الأيام

أدركت معنى الحب

وعرفت طريق السعادة

فكتبت أجمل القصائد

لتروي عشقي،،

وتوصف مدى لهفتي

لحبي الشامخ الأبدي

فطريق سعادتي

أن أكتب وأكتب وأكبت

عن سر حبي وسعادتي

بقلم عبير جلال

مصر ،،الإسكندرية

١٦/٨/٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق