ثمن الصمت..
هممت مغادرا بالوداع مرغما
الهم يعتريني بالفراق مثقلا
كيف لا ينزف القلب معدما
وتتجلى الروح من جوفه علنا
الحب ذاك ان صرت به مكبلا
ترتجي له البوح وفوك مكمما
تنهزم الكلمات تذوب خجلا
وتهيم النظرات تتاجح ألما
ع.ملياني
ثمن الصمت..
هممت مغادرا بالوداع مرغما
الهم يعتريني بالفراق مثقلا
كيف لا ينزف القلب معدما
وتتجلى الروح من جوفه علنا
الحب ذاك ان صرت به مكبلا
ترتجي له البوح وفوك مكمما
تنهزم الكلمات تذوب خجلا
وتهيم النظرات تتاجح ألما
ع.ملياني
بوح الظمآن
ارحم فؤادي وارعوِ يا مجرم = فيمَ الجفاء وأنت فيَّ متيمُ
إن أنت لم تشف الفؤاد بجرعة = سيذوب حباً والفناء محتّمُ
أشكوك للرمش الذي قد صابني = بين الضلوع لعله يتكلّمُ
ولمقلة نجلاءَ أردت خافقي = فلعلها تنهي الخصام وتحْسِمُ
ولثغركَ البسامِ حين أضلني = فطفقت أرنو للوصال وأحلمُ
وظلمتني ـ لا دام قطر للندى = فبأي شرع يا حبيبة أظلمُ
أأكون من بعد الفراق محطما = واهيمُ في دنيا الغرام واحرمً
يرضيك أن ألقى السرابا على الظما = وهل الوداد تزلف وتوهّمُ
فالعمر يمضي والسنون ستنقضي= والدهر ما بين القلوب محكّمُ
شعر زهير شيخ تراب
القُسطاسُ المُستَقيمُ/ الميزان الخامس/ الفلسفة !!.
إعجاز إلهي يتحَدَّي الفلاسفة !!. بقلم كمال مسعود.
أضواء الحكمة الإلهية في ألواح الذاكرة الكونية !!.
هي علوم ما فوق العقل البشري ، علوم سماوية !!.
يستحيل أن تكون من صُنعِ الإنسان •
٢ + ١ + ٦ + ٧ = ١٦ ÷ ٩ يبقى ٧ في كفة اليمين .
٢ + ١ + ٦ + ٧ = ١٦ ÷ ٩ يبقى ٧ في كفة اليسار .
الإعجاز الإلهي الثاني هو المثلث الباطن الصغير
المؤلف من ثلاث كلمات وهي : الملكة * المكان *
الزمان * في هذا المثلث سر نظام علم ملكوت الله
الذي جهله علماء وحكماء العصور منذ آلاف السنين.
الإعجاز الإلهي الثالث هو في مقولات إرسْطَطَاليس
العشر التي كتبها باللغة اليونانية ، وعندما تترجمت
إلى اللغة السريانية تغيَّرَتْ الحروف ، والأرقام ، ثم
ترجمها حُنَين بُن إسحاق إلى اللغة العربية فتغيَّرَتْ
الحروف والأرقام مرة ثانية !!.
الأمر المُذهِل هو بالرغم من مرورها في ثلاث لغات
متفارقة ، بقيت رموز حروفها محافظة على أسماء
الملوك الفراعنة الثلاثة ، بُناة الأهرامات الثلاثة ،
منقرع خفرع خوفو !!. سر الثالوث اللغوي الذي
نَطَقَها بالفرعونية !!. وهذا ما سأكتب عنه بإسهاب
لاحقاً في مجال شرح علم الفلسفة .
الباحث / كمال مسعود .
(( كلُ عيد حب وانتم الاغلى وجعلت ايامك كلها اعيادا ً وانتم في ركب العشاق المتيمين ))
الأحمــــــرُ جـــــــدا ً
مهدي الماجد
من وهدة ِهذا التداعي
أنتزعُ نفسي . . .
أعرفُ أني أكون حين أناديك ِ
أسمعُ صوتك ِرغم جسد ِالمسافة ِ
يبدأ بالتحية ِأبدا ًفأردُها بأحسنَ
تسألين مالحالُ ؟
أنا شراع ٌمتهالك لسفينة ٍعوجاءْ
جارتْ عليها شتاتُ الأنواءْ
وقد أتيتك ِخائرا ًمن رحلة ٍمتعبة ٍ
انتظرُ على يديك ِموتا ً كالحياة ِ
تبدئينَ الضحكَ حينها . . تقولينَ :
كيف أسمحُ بقولكَ هذا ؟
تلملمينَ أشلاءَ خساراتي
تعيدينَ ضبط َ ساعاتي
ها أنتذا عدتَ كما في العلية ِ
تلك التي زختْ عليها سحائبُ لقاءآتنا
فلا تُعدْ ذكرَ الثلاثينَ التي قتلتها
بحثا ًفي لجج ِالأرض ِعني
قد لقفتها يدايَ
سيأتيك تعويضها بالثواني
وها أنا أنتظرُ ما وعدت ِ
بقلب ٍ يكسوه الثلج
كي يَمسَّك ِاليقينُ
أني الناجح ُ في مقامك ِ
وانك ِتفهمينَ وردتي البيضاء
شرخت ُوريدَ القلب ِ
لأعطيها اللونَ الأحمرَ جدا ً
وأهديكها مع خجلي
في عيد ِالعشاق ِ
قد باتوا ليلتهم قربَ الحقول ِ
وجنوا في الأبكار ِكلَّ الورود ِالحمرْ
ما أبقوا لي من حصة ٍأو عذرْ
أتذرع ُ به في مهابة ِعينيك ِ
وتسألين وانت عارفة ٌكم تحبني ؟
أمامك ِالكونُ فسليه
أضاقَ فسيحُ أركانه عن ضمه ؟
وعندك ِالقلبُ . . فكي زمامه
ستغرورقُ عيناك بالحزن ِ. . تقولين :
أتنوءُ بحمل ِهذا وأنتَ الكبيرُ ؟
موجعٌ ليَ ألاّ ألاقي حبك ِبشيء ٍكبيرْ
وقليلٌ على جلالك ِ
أنْ أقولَ كلمة ًنطقتها من قبلُ شفاهٌ
صادقة ًكانت أو من خلف ِجدار ِالقلب ِ
صعبٌ عليَ ألاّ أردَّ ما عملتْ يداك ِ
قواميسي التي غيرت ِ
مواعيدي التي اكتسحت ِ
لغتي الجديدة ُالتي وهبت ِ
وفرصة ٌمن الحياة ِأعطيت ِ
عهدٌ - يازهرتي -
أحبك ِ . . في قيامتي وموتي
فان شاءت ِالأقدارُ بالحنانْ
وكان موعدنا الأخيرُ في الجنانْ
فتأتي الملائكُ بالجوائز ِ
سأطلبُ يدك ِمن مَلَك ٍ
أرسله الواحدُ المنان .
خيبة
تأبّط ديوانه ودخل المدينة رافعا على ريشة القلم آخر ما نظم مناديا "هل من مبارز". تردّد الصوت في أرجاء المدينة. لا مجيب. أجال بصره في المكان، وقعت عيناه على بقايا معلّقة لم يبق من حروفها الّا حرفين إحتارفي قراءتهما. هل هما قصة أم قصيدة أم قصبة؟ لا يهمّ مادامت المدينة فاضلة وخالية من الشعراء.
رياض انقزو
مساكن/تونس
ثوري
،،،،،،،،
ثوري إذا ابحرت في أشعاري
وتجنبي الإفصاح عن أسراري
فأنا مهاب لا تغيب مهابتي
فتبيني وتفهمي اعذاري
سحر البيان على شفاهك راقني
كهفيف عطر قد سرى بجواري
زيدي صلاتك كي يدوم صلاحنا
لينير من بعد الظلام مزاري
ولتوقظي بدر المحبة داخلي
فلسوف تسهر في الفلا اقماري
إني أتيت إلى رحابك طائعا
قد كان حبك غايتي وقراري
قالت صمودك في غرامك رائعا
وتعجبت لما رأت اصراري
فتبسمت وكأنها بدر بدا
وكأن ليلي قد نفاه نهاري
شدي على جسر الوصال وثاقنا
حتى يكون كمعصمي وسواري
كل الأماني في جوارك قد بدت
أمواج حب قد علت انهاري
ولتنثري من دفئ شمسك كلما
غابت شموسي عن ربا ازهاري
محبوبتي قد حان وقت لقائنا
هيا نهيم على صدى اوتاري
أصل البداية في هواك هدايتي
فلقد عرفت بنورها مشواري
حجاج الليثي
دعوني وشأني .... #شعر_سيف_الدين_رشاد
دعوني ألوم نفسي
في كل وقت وحين
الجرح داخل الجسد
النحيل
والآه تهلك قلبي
الحزين
دعوني أقوم لأذهب
لعقيم لذنبي
لأخبره عما فعل
ومازال
للفعل قرين
دعوني وشأني
لأقول لنفسي أنتي
التي لكل ذنب
تشتهين
كل ذنب إليه تمشي
لا تخشعين
لا تخشين الذلل المبين
علي فعله علي توبة
من آثام من زمن
الأقدمين
قولوا تريث قوموا
لنجدة تائب من ذنوب
يرجو سلاما
من رب العالمين
دعوني وشأني
أقول في صدعي
أنا حائر أنا خائر
القوي
وقلبي مفتور حزين
بقلمي
سيف الدين رشاد
14/2/2021
🚣♂️ أبو أيهم النابلسي
بوخارست
"" "" "" "" ""
خلت شوراع ( بوخارست )
إلا منـّي !
وحـدي كنتُ اتلجلج في داخلي
أسند ظهـري الى الليل والثلج
كـان بعـض العـدم يغمس يده
فـي جيـوبي !
خطواتي المنفردة
تتساقط على الرصيف وتأخذني
الـى حيـث لا أدري
كنت أنـا اللاشيء
أمام هذا الاحتضـار ..
ينقصني الوجـود وهي
ويكملنـي الغيـاب والصـدفة
كانت وحـدها تخيط لي كفناً بحروفها
وترسله عبر الذاكرة والفضاء الأزرق
وانا المصلوب على جذوع الريح
ألوك وجعاً يشق صدري
انتظـر يداً تنقـذني
لا يـداً تدفعنـي إلى العدم
وفي المنـام ......
رأيت نفسي أشتعـل وأركض وحدي
في شـوارع بـوخارسـت..
تحـت الثـلج والمطـر معـاً
استيقظـت علـى رائحـة احتـراقي
أدركـت .....
أن نـار الخيبـة لا يطفئها
الثـلج ولا مـاء البحـر !!
ما أصعـب أن ترتّب موتـك بنفسـك
فـي أرضٍ تجـهـلها
وبيـدٍ تعـرفـهـا !!
حدثني عنها
****************
حدثني عنها
كل من رأها
هي أمرأه لا
مثيل سواها
يتوه ببصره
وقلبه كل من سمع
حكاياها
حدثني عنها قدر
قال في يديها
سر جعلني أهواها
وأميل لمسك
شفاهها
ومداعبة شعرها
لأكون مبتغاها
حدثني عنها
ذلك الليل
حيث يتغزل والنجوم
بعيناها
وليضمها مثل وساده
شوق أبحرت
في أحلام سماها
وكأنني مع طيفها
في حوار منذ سنين
كيف ألقاها
كيف لامست جوارحي
وجعلت من النبض
يقول في كل خطوة
حياها
حدثني عنها
حديث لا ينتهي
بين كلمات أو حروف
فابيات قصيدتي
ماكتبت
لولاها
حدثني عنها تلك
الروح التي تسكنني
بحديث له
بقية كالعمر
فكيف أنساها
بقلمي
محمد كاظم القيصر
العقل .. بين الملموس والمحسوس }
يا أيها التابع المرتهن
طهِّر عقلكَ
من شوائب المنقول
المصبوغ بالنفاق والدجل
واُسمُ نحو نور العقل
فهناك فرق بين
الملموس
والمحسوس
فلا تدع أفكاركَ
تقاد دون خياركَ
وتغوص
نحو دهاليز النقل
فهناك يقع مكمن
عتمة الجهل
علاء الغريب / كاتب صحفي
////عيناك////
إلى حبيبي:
رست مراكبي عند شطآن عينيك
فألقيت مرساتي عند هذي المقل
أعوم وأعوم بين٠٠٠ جفنيك
فيجتاحني الحنين إليك والأمل
فتنتشلني بقلبك٠٠٠ وكلتا يديك
لأحيا بك من غير خوف أو وجل
افترشت أحلامي أمام ناظريك
وتوسدت عطرك على عجل
كم أتوق إلى لمسة من يديك
لتنسيني كل الأوجاع والعلل
يأخذني الحنين لهمس شفتيك
فتتورد وجنتاي من الخجل
تعصف بي رياح التوق إليك
قد كنت حلمي وأملي ولم تزل
أغار من طيفك ومنك ٠٠عليك
يا حلما في حياتي هو الأجمل
فكيف بي إذا حظيت بوجنتيك
ولفحات الشوق تسبق ٠٠٠القبل
سأحيا بقلبك وبين يديك
فعمري بمحياك قد اكتمل
//// كااااردينيااا علي////
///// السمراااااااء////////
خلل
قصة : بقلم / على حزين
ماذا لوقلت لها :" هل لك إلي أن تسكنيني.. تجري مع دمي في شراييني.. تتخلليني ..".. أو بمعني أخر : " هل تسمحين أن أدخل حياتك .. لأقاسمك العمر.. والخبز ..والكتابة .. " .. فلنفترض قلت لها ذلك ..؟ .... ولنفترض أيضاً أنها رفضت ..؟! ...ماذا سيحدث ..؟؟. ... " هل تعتقد أنها سترفض ..؟.."ربما .. دعنا الان من التكهنات .. حين قلت له ذلك .. مطّ شفتيه.. وهز كتفيه .. وابتسم .. ترى هل ستبتسم هي , أم لا..؟ ..
في البداية , بحثنا عن بداية , ونحن نعدو إلي منازلنا , وكان المطر غزيراً والمساء يقترب .. وهو ينظر إلي من حين لأخر .. ويبتسم ... قلت له .." ان البدايات دائماً صعبة .. والحكاية لها بداية .. والبداية تبدأ من عينيها الفارسيتين .. ولا أدري الي متى .. أو كيف سينتهي ..؟.. وظلت أحدثه عنها .. وعن عينيها الجميلتين .. في هذه المرة .. كان يستمع إليّ باهتمام مبالغ .. ولم يقاطعني .. ولم يسألني .. ترى هل ستسألني هي.." لماذا أخترتها هي بالذات ..؟! .. ".." سحر " سألتني السؤال نفسه .. كانت تريد أن تعرف .. وهي تعلم أني لا أعرف ..".. لماذا هي بالذات .؟! " حين سألتني سَهِمْتُ .. بحثت عن كلمة أقولها .. فلم أجد غير الصمت .. والبُهْت فأثرت السلامة , وسكت " سحر " جريئة .. تحب الصراحة .. ولا تخشي الناس .. واضحة .. فصيحة ..سألتني , دون أن تتلعثم .. وحين حاصرتني بسهام عينيها , الاّمعة .. والسؤال .. ارتبكت .. وهربت مني المعاني .. والكلمات.. وفشلت , فشلاً ذريعاً .. قلت له " هل تعتقد أو تظن أني سأفشل في هذه المرة , أيضاً ..".. حين تسألني هي ..؟.. تنهد .. ولم يلتفت إليّ .. ولم يعيرني أي اهتمام, أو جواب .. لكن ابتسم , وكان الطريق كله عراقيل ومطبات .. وأرض الشارع ضحلة .. ونحن نسير معاً.. في قلب الشارع .. نحاول أن نتفادى , امرأة حتى لا تفرقنا ..هو يسبقني بخطوةٍ ,أو خطوتين , تخطي حفرة صغيرة .. كنتُ بمنأى عنها .. الدكاكين .." والبوتيكات " .. مرصوصة بطول الشارع .. ونافورة الميدان معطلة .. أو بمعني أصح , لا تعمل .. ابتسم .. وفرد الخطوة .. " سحر" قالت : " أتركني أفكر " .. ومضت .. وانتظرت .. ومضى أسبوعان , أو أكثر .. ولم ترد ..؟! ... هي تعرفني جيداً ... ومع ذلك طلبت مهلة للتفكير ... " لا بأس " ... لكنها لم ترد .؟ " .. ماذا لو طلبت هي الأخرى ... مهلة لتفكر .." تري هل ترد هي علي سريعاً " ..." سحر كانت تريد أن ُتعلّي شأنها ... تُغلّي نفسها ... تتدله ... تتمنع وهي راغبة .. ومع أني قلت لها .." خذي قرارك أمامي الأن "... إلا انها طلبت مهلة تفكر .. ثم ترد " سحر كانت تري في جرأتي , ميزة .. برغم اني تلعثمت ... حين سألتني هي .. إلا أنها احترمتني .. وقدرت ما أنا فيه من حيرة .. حينها تشجعت .." قلت لها :" دعكِ من كلام الناس "..؟.. وأعطيتها حكمة "جحا " لابنه الصغير مع الناس والحمار .. حينها ضحكت بصوت عالٍ ولم تعقب.. ثم رنت بعيداً, وسألتني عن وجهي وافترضت .. أنها أغضبتني في يوم من الأيام ... واستفسرت ماذا سأصنع معها ..؟!! .. ضحكتُ .. ثم سكتُ ..! .. وأعادت السؤال ... بصيغة أخرى تختلف ..؟! ... وألحت في الإجابة .. في هذه المرة .. , {{ قال لي : ــ صارحها .. وحاول .. أن تفاتحها في الموضوع }} .. بالهفةٍ شديدةٍ سألته : " كيف " .. كغريق , رأى قشةٍ .. فتعلق بها .. وتشبث ... التفت إليّ ... بابتسامةٍ غامضةٍ .. وزغر بعينه.. وهو يعبر الرصيف.. ويديه في جيبه.. من شدة البرد .. دنوت منه أكثر.. همست بنفس صيغة الاستفهام .." كيف " ؟.. لم يرد سريعاً ..هو هكذا دوماً .. يفكر قبل ان يرد .. كثيراً ما جعلت منه مرآة صادقة ... أري فيها نفسي ... دائماً أفضفض له بكل شيء ... وأسأله النصيحة .. ولا يبخل .. وكنا نفتش عن إجابةٍ .. أو بدايةٍ .. لا أذكر ... وهو يسير معي في صمت .. والشارع أمامنا يمتد , ويمتد .. والضباب يغلف الأشياء ... وقد هدأ المطر قليلاً ... سألت نفسي في نفسي ..." لو قلت لها :ــ أني أحبك .." هل ستصدقني ... ولكن , كيف أقولها ..؟ ... وكيف ابدأ معها .؟!.. صحيح أنا جريء .. ولكن الأمر معها يختلف تماماً .. " سحر " .. انسانة عادية .. وبالأحرى لا تهمني كثيراً ... سيان عندي ان رضيَت .. أم سخِطت .. لا تقدم .. ولا تأخر .. أما هي .. أن سخطِت عليّ .. فهذا معناه نهاية العالم .. ورتابة الأشياء .. ولن أفلح بعدها أبداً .. " سحر " ..قالت .. " انها تحترمني جداً ".. وقالت : " إنها معجبة بقوة شخصيتي ".. وقالت ايضاً : ــ " دعني أفكر "!.. ( أنا حكمت عليها من ثاني لقاء .. كونت عنها فكرة , وصورة معقولة ... ومع هذا , قلت لها : ــ " من الصعب أن تحكمي ..علي انسان من جلسة , أو جلستين " فضحكت حتى بانت الفلة التي تزين أسنانها ... شرحت لها حالي .. ووضّحت لها ألأمر .. فضحكت ).. وفجأة ... انفعلتُ .. توترتُ .. اندهشتُ .. وسألتني أن كنت انا الذي .. كنت مُنذ قليل .. ؟! .. أم أخر غيري ... ابتسمتُ , ولم أعلق .. قالت : " هذا وجه غريب " قلت : ـ " هذا وجهي الحقيقي بدون رتوش , أو مكياج , أو أقنعة ".. استغربت .. واندهشت أكثر , واستنكرت ما رأت .. فرحت أوضح لها ألأمر.. ببساطة شديدة , كان علي أن أقنعها , واقتنعت .. ثم طلبت أن تفكر.. أنا لا أدري لما ..؟! .. وأنا ألملم نفسي المبعثرة ... لأسير بجواره ... بحثت عن لساني ... سألته : ــ " ان كنت أحسنت حينها أم أخطأت .. ألتفت إليّ , وابتسم , ولم يعلق ..؟.! ...... والشارع ما انفك يدوّي بالناس, واصوات العربات المزعجة, والتسجيلات المنبعث طنينها من الدكاكين , والمقاهي , والبوتيكات .. حينها لفنيّ شعور غامض.. فقررت بيني وبين نفسي .. أن أفاتحها في الموضوع , وليكن ما يكون ... فاذا رفضت ــ علي فرض ــ فلن ينتهي الكون ... كما أن الشمس لم تغير مجراها.. والأرض لن تكف عن الدوران في مدارها .. فقط كل ما هنالك صدمة عاطفية من نوع أخر.. ستضاف إلي رصيد قلبي المحطم .. وعندما وصلنا إلي البيت ... التفت إليّ ... وقال : ــ قبل أن يودعني ..... بصوت عالٍ ..: ــ " اعقلها وتوكل " ...
********************
على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر
من مجموعتي اشياء دائماً تحدث
عيد الحب_
أرحل معك؛
حيث كنا نلتقي!
عيد الحب_
تضع وردة على البرواز؛
يتيمة!
عيد الحب_
لم تسقط جميع أوراقي؛
دعيني أهديك وردة!
عيد الحب_
جلسنا صامتين؛
يشرب كل منا ملامح الآخر!
عيد الحب_
صور الذكريات
تغطي جدران البيت!
عيد الحب_
أجمع ألوان الورد؛
أنثرها على قبرك!
عيد الحب_
تضع يد على يد؛
عجوز!
عيد الحب_
ينتظرون صوت أقدام؛
بيت المسنين!
رائد طياح_فلسطين.
(شوق إشتاق)
شوق إشتاق وفاق
حدود الإشتياق
سئم الإنتظار وجلس فى حضرة الفراق
لا بديل لظلام قد غشى
وبك أنت وحدك الإشراق
حجب البصر نوره عسى
على أمل فى ضغث أحلام يراك
السقم تلحف الجسد وفشى
لاشفاء إلا بلمس يداك
رويداً بقلب من جفاك أكتسى
رغم الجفا بالحنين كساك
رويداً بقلب بك قد إنتشى
ولم يقطن سجنه إلاك
من تهمه بغيرك فقد وشى
ففيه قبرك وفيه مسواك
أيا قاتلي لغيرك النبض قد عصى
وتوسل إليك باللقاء رحماك
لعل ماء الحياة يسيل من بين الحصى
عندما تطأ ألارض قدماك
أيا قاتلي لهذا الحد قد كفى
كفاني تيمما بتراب شوق لقاك
بقلمي
نبيل عبد الحليم
14/2/2021
دعك منّى
يا من أنت تقول دعك عنّى .
كيف ذلك والقول آنت منّى.
يا ساكن الروّح وهى أنت .
كيف أهيم بروح غير روحى.
نعشق الخيال دون دراية.
هل عشق الخيال وهم عندى.
الرّوح تناجى الرّوح معاتبة.
ليت الرّوح هى تسمع عنّى.
لا تكتم فى الصّدر وجعل.
إن الكتمان قاتل لا يُشفِى.
تشكو الرّوح ضيق الجسد.
والشكوى هى تزيد همّى.
يموت المرء ويبقى ذكره.
يقال قال هذا بعد موتى.
يسير بنا قطار العمر مسرعا.
بلا هدف إلى أين لا أدرى.
ثرثرة الحياة من يفهمها.
حرف كلمة تسيل حِبرِى.
أعيش من الحياة لحظات.
ترى كم بقي من زمن عمرى.
أريد أن أنسى أنّنى ميّت.
منذ الولادة قد حُدِّدَ أمرى.
يا ليت الحياة دون نهاية.
إن البداية للنّهاية تسرى.
أقول لمن عاش الحياة .
إنّ الحياة للفناء تجرى.
فأغنم من الحياة أجملها.
الحياة مِنَّة من الله ألا تدرى.
محمد كحلول 2021/2/14
حب بلا تاريخ
له بخاطري كلمة
لا أعرف كيف له أبوحها
أحبه جداً
و أعرف ...!
أنه لا يحبني ...
عشقت الحياة. ...
تفننتُ بالألوانِ
عشقتُ الصبحَ و الليلَ و السهر
من أجلهِ ...
وهو لا يحبني ...
مغرورٌ ... مغرور
غروره يقهرُني
كبرياءه يستفزني
جنونه يبعثرني
رغم ذلك أحبهُ
وهو لايحبني ...
يُحبُ حرفي الفاضحُ له عشقي
يحبُ سماعَ نبضي وهو بآآهاته
يعزفُ و يغني ...
نعم
هو لا يعرفُ أني كل ليلة أبتعدُ عن ذكرياتي
كي لا تؤرقني
أرتجي طيفه
ألا يرمِ فتيلَ الشوقِ و يحرقني ...
كل ليلةٍ
أُجالسُ قمري مع ذاتي و دمعتي
أرتجي الربَّ لنسيانه
لكن ...
كل شيءٍ حولي به يذكِّرني
رائحةُ قهوتهِ وهي تفوح من قمري
غصنَ الزيتونِ
ياسمين عطره تملءُ زوايا غرفتي
صوته ...
آهٍ من صوتهِ يملءُ كل مخيلتي
حروفي هو ...
وهو كل كتاباتي ...
أتقنتُ الشعرَ من أجلهِ
قصائدي هو
و هو كل قصائدي ...
أحبه جداً
وهو كل أمنيتي
لكن ....
:
:
هو لا يحبني ...!!!!!
Amine Ali
لست أرضى:
ياحبيبياً غـاب عـنِّي فانطوى
عـهـدُ مـاض ٍكان حـلواً بـيننا
كيف أنسى عطرَ زهر ٍقد نمـا
في رياض ٍقد سقيناها الـهـنـا
كـانـت الأيـامُ تحـكـي حـبـَّنـا
وكؤوسُ العشق ِتروي لـيلـنـا
في سـماء الوجـد ِحـلَّقـنا معاً
وطـيـورُ الجـوّ ٍغـنـَّتْ حـولـنـا
كيف هذا الحبُّ يمضي هارباً
بعد أن عشنا سنيناً في السنـا
سال دمـعـي كالسواقي بعدَه
ونسـيـتُ النومَ وازداد الـعـنـا
يـاربـيـعـاً..... زال عـنِّي دفـئـُهُ
وشـتـاءًٍ فـيـه مـوتـي قـد دنـا
لستُ أرضـى بـحـبـيب ٍغـيـره
اِهــده ِيـاربُّ....أوخـذنـي أنا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
30\1\2021
سمراء أعشقها
تلاشت في فمي القبلات
و اجتاحت فوانيسي
... رياح الثلج
فاطفأت فوانيسي
وما دقت على قبلاتنا المئتين
... أصوات النواقيس
ففي عينيك مصلوب
صباح العشق
كان العشق يا سمرائي قديسي
و ما عادت ليالينا
سوى الأرقام تبقيها
على الجدران... الأوراق
... و البيت
و في شفتيك مبحوح
صياح القلب
... يا سمراء يكويني
02
تعالي
لم يزل قلبي في عينيك مصباحا
تعالي نفتح القلبين
نبكي حضنا المسكين
تعالي...
لم يزل في قلبي المطعون
حنانا إلى قلبي
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
فما عاد يجدي صرير العتاب
=
عَلَىْ حَافَةِ المَوتِ وهجُ السَّرابْ
وَخَلْفَ الحَيَاةِ أفول الغيابْ
سنونٌ من الحزنِ فيها الزّمانُ
يسطّرُ للكونِ أعتى كتابْ
وحُلْمُ احتضار الرؤى ذكرياتٌ
تَفُوقُ حدودَ العمى والضّبَابْ
فلا تعتَبي حينَ أقْطُرُ حزناً
فما عادَ يجدي صَرير العِتابْ
بقلمي:احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
عذراً مولاتي
أنتِ ولادة
حَملَت وهناً
على وهنٍ
ووضعت بمخاضٍ
مُتعَسِر !!
ومن صدرك ..
أُرضِعنا .. لبناً
وحنانا ..
بفِصَالٍ .. قُّدِرَ
عامين ..
كُنتِ لنا ..
حُضنُ الأمان
عذراً مولاتي
لولاكِ لما كُنا
ولا كانوا ..
مَن يتباهون
برجولتهم !!
رجل ..
وجههُ مُسودا
إن بُّشِرَ بالأُنثى ..
يمتعض ويصرخ
غضبانا ..
وٱخر يدفنها
حياءً !!
يحسبُها .. عارا
وهوانا !!
لم يخشى
غضب الرحمن
عذراً مولاتي
لما قِيل عنكِ
قاصرة العقل
ناقصة الدين
فالله قدَّرَ خلقك
وسواكِ بأحسنِ
تقويم
صنفوكِ نصف
المجتمع !!
ومن رَحِمِك تلِدُ
الأجيال
فأنتِ المجتمع بكله
ولادة لبني الأنسان
عذراً مولاتي
عن كل ما قالوا
لستِ قاصرة الوعي
وعلى يديك
تعلمنا ..
كيف نجلس
ونحبو .. ونسير
على الأقدام ..
لستِ قاصرة الفهمِ
ومن فمك الطاهر
أدركنا النطق
وبدايات الكلام
فلما نُنقِصُ قدرُكِ !!
وأنتِ المجتمع بكله
في رَحِمِك .. بدأ
تكوينه ..
مُذ بُدِئَ خلق الأنسان
د. محد الأهدل
عواءالذئب،
على مقاس الصبية
فستان أحمر
في عيد الحُبِّ
جوعاً
يموت صغير القط
في عيد الحُبِّ
ترتق أسمال قديمة ،
بائعة البيض
قلبٌ أحمر ،
مُحرَّمة على شفاه الفقير
ثمرة الفريز
وردة حمراء،
تمزق قلب العاشق
أشواك الانتظار
محراب المعبد ،
تخنقه دائرة الشكّ
عاشق غريب
سرمديُّ العشق،
بذات المجرى القديم
يسير نهر الغانج
بشجرة مباركة
تعلق بعض أمانيها
زائرة الضريح
جسر المشاة،
يراقب قُبلات العشاق
متسول غريب
قيود الحُبُّ،
أمام محل الورد
يستمر العراك
شارع العشاق،
بعكس اتجاه مشاعره
بوصلة الفقير
جدار أبيض،
برحيق الورد
يكتب المراهق اسمها
شال أحضر ،
في الحديقة العامة
يسود الأحمر
قوانين الحُب،
في زمن الكورونا
القُبلة من الكبائر
كرسي شاغر ،
قبل غروب الشمس
تذبل الوردة الحمراء
بنصف رغيف
يقايض الصغيرُ البائعَ
وردة حمراء
...عبدالجابر حبيب ...
أنا وأنت ...والحب
بقلم // سليمان كاااامل
******************
يمر بي.......... كل عاااام لأذكرك
كيف أذكرك وأنت بين أحضاني
فالناس.... لها يوم واحد يدعونه
وأنت عيد..... ليومي وكل أزماني
حبك في القلب مخضر ومورق
وحب العالمين جفاف من الأحزان
تعلمت من ديني هذا الحب الذي
أفنوا أعمارهم وجهدهم فيه بألوان
بكل لون هو الحب عندي عقيدة
وفعل ونبض نابع من الوجدان
لا لون أحمرٌ... ودُمْيٌ وآخر الليل
نتجرع من ويلات إنفاق وهذيان
حبي لونه بلون الإخلاص والوفاء
حبي له طعم يحسه القاص والدان
حبي لا يعرف الألوان التي نعهدها
حبي......... مشاع لكل بني الإنسان
أنا ......وأنت وعيد الحب ثالثنا
فإن كنت عيدي فأنت والزيف لا تجتمعان
كفرت بكل عيد لي سوى
الفطر والأضحى وأنت ياعيد السليمان
....................................................
سليمان كااااامل ......2021/2/14 الأحد
حين يأتي الليل!
تغرب الشمس بعد نهار جميل.
فيأتي الليل ويعم الظلام.
كل الطيور تلجأ لأعشاشها.
فتبدأ السكينة في كل الأرجاء.
استقبل الليل وأتذكر الذكريات.
أتذكر أمي الراقدة تحت التراب.
فما أحن من حنين الأمهات.
أين ألجأ.. وأنا وحيدا الآن؟
أين حضن أمي الذي كان ملجئي؟
من هنا ستبدأ بالضبط حكايتي!
سأسرد معاناتي مع هذه الحياة!
لا ملجأ لي، وأمي تحت التراب!
ولا مأمن سوى حضنها الآمن.
لقد ذهبت أمي، فأصبحت وحيدا.
تائها، أقاوم قسوة ومرارة الحياة!
ليت القدر أخدني معها ذات يوم!
ما أحسست بالوحدة هنا.. وهناك!
لا ملجأ لذي، وأمي راقدة هناك.
ولا مأمن غير حضنها من بين الأحضان!
هي السعادة.. والملجأ.. وكل الحياة..
وأنا السعيد.. والمرتاح.. وكل الهناء..
الدنيا هكذا بين مد وجزر كالبحر.
تفرحك يوما، وتحزنك أياما كثر.
حين يأتي هذا الليل الأليم!!
أو بالأحرى حين تأتي الليالي!
تبدأ الأوجاع..وتتوالى الآلام!
وهنا بالضبط قد أحن لحضن أمي.
فهي هنائي وأمني وملجئي حين كانت.
ودونها لا شيء بقي سوى العذاب!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
بمناسبة عيد الحب ...
حُبٌ في السماء :::
،،،،،،،،،،،،،،،،
في عيد الحبِ نقول :
عَلمت السماء
والسبع سماوات
وفُتحت كل الأبواب
في الأولىٰ ...
كواكب ونجمات
وأنتِ قمرهن
والشمس ضياء
علِمتْ بنيةِ اللقاء
فتهامست على الأرضِ
كل الوردات
وتضاحكت ...
ألقاءٌ في السماءِ !!!
وتطايرت الأحاسيس
عبر الفضاء
وخِلسة لحقت بها
الأشواق
وتعلقت بضوءِ القمر
تُسابق الآهات
وعانقتنا الثُريات
وتراقصت
وتغامزت من حولنا
كل نجمات السماء
مرحبةً بنا
وأعدت لنا قمراً
مُتكأً
وتُجللنا
شمسٌ
فكان اللقاء
عناق حبٍ
وقُبلاتٍ
وأشواق
كله من خلف
السبع سماوات
أتظل غائباً
ويمر طيف
عيدِ الحبِ
أعائدٌ اليوم
أنتَ
بالوردةِ الحمراء
لا تَقل نسيت
يوم الحب
أو أخذتك
صاحبة العيون
السوداء
قل لى بربك
ألم يهزك
عيد الحب
والشوق للأحباب...
الحب هو الحب
يشرح الصدور
ويحيي القلوب
بالعشق تحيا
ولا تحترق
ولا تذوب
بالآهاتِ
الحب نورٌ
وسهر
الحب للعاشقين
قدر
كالمطر
يحيي الزرع
والشجر
فما باله
لا يحيي قلبك
يا قمر
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
بقلم / رجب عبدالله عبدالعزيز الفخرانى
الليل والشارع الطويل
صمتت به الأصوات إلا أصوات الكلاب
وبعض من دبيب المارة
والقمر ضوئه أسود
ومصابيح الأعمدة حزانة
مثل الأمهات الثكالى
من كل طريق قديم
ترى الوجوه شاحبات
كأنه ثلج يذوب من حرارة الأحزان
من شرفة قديمة أترقب الطريق
ألمح من بعيد غريب
جاء يسكن مدينة الأحزان
فى ذلك الشارع الكئيب
فنظر هنا وهناك واغمض عينيه
وشرد فى الليل الابكم والشارع الحزين
واستيقظ على خيال شرفة تضاء
وندى الليل يتساقط كسلاسل الدخان
وصدى غناء يرثى الليل والشارع الطويل
يتمنى الهروب ويحلم بالرحيل
ويلقى الأحزان فوق الأحزان
ليبصر الطريق لمدينة الأفراح
ظل الغريب واقفا منتظرا الصباح
الصباح غائب من وقت النواح
يحدق بالشوارع ويسأل الظلام
عن السكان وعن الصباح
هل يأتى الصباح أبدا لن يأتى الصباح
اخذ يزيل غبار الأحزان عن الجدار
شهادة مكتوب عليها قد مات الصباح
##تانكا..بقلمي/##أيمن-حسين-السعيد
##إدلب-الجمهورية العربية السورية.
في الصحراء يضرب
خفيف الخُطى ذاك الجمل
ثقيل الشجن
يهوم في البوادي
وخليله الرمال
****************
لنا وطن مهدد بالزوال
وحرابُُ تنوشه
ولنا أيام لم نعشها
وأحلام موؤدة
سنابل السلام لا تنمو فيه
*****************
ليس همه كل هذه المآسي
وإن أضحى عاجزاً
وخبراً في كفن
فالسوري همه وطنه
فيستوحش الحياة
*******************
أسير لصوت ذاك الرنين
بينا الشياه ترعى صدري
وتجتر قطعاني سهوب الذاكرة
دونما عصا توقفها
أو صوت ينهرها.
*********************
ليس هم ينابيع المياه
طول المجرى
أو مسافة الرحلة
ليس دمها القابل للإهمال
إنما جفاف لها يقترب
وافتقادها المطر والأمان
*********************
بقلمي/أ.أيمن حسين السعيد ..إدلب...سورية
قول العرب في الكاتب.
حمدي إليك إلـٰهي أنت بالنّعم** تعلي المقامَ فإنّي قابل الشّطب
حقّا تراني خطيبا ثمّ كاتبكم** والشّعر أنظم والأقلام كالذّهب
إنّي افْتخرتُ بشعر ثمّ بالنّثر** طول الزّمان فإنّي كاتب العرب
منهم ونلتُ جميع الفضل والكرم** حتّى الوسام فإنّي شاعر النّسب
حقّا فأعجبني شيخٌ من العرب** حين تعلّق بالألفاظ والجذب
ماذا أقول بغير الكذب والرّيب** أنتم تجود بنشر العلم والأَرْب
إنّي سررتُ بكم إنّي سألتُ لكم** علما كثيرا بدون الفحش بالقرب
بلّغْ تحيّتنا بالخير والعشق** إلى معلّمكم قد فاز بالكسب
إنّي لَأنصحكم ابنَ الحسين بلا** كبرٍ لأنّ حبيبي ليس كالخِشْب
لا تعجبنّ بخير أنت تفعله** إنّ جزاؤكم قد كان بالقلب
هذا الجزاء فشكرا قلتُ بالفرح** دوما نراك على الخيرات بالدّرب
صلّ وسلّمْ لخير الخلق كلّهم** دوما يصلّي عليك الله بالعجب
بقلم؛ مبارك عبد الرّشيد "البحري".
الاسم أحلام محسن زلزلة
البلد :لبنان 🇱🇧.
العنوان: تدلَّلْ.
تدلَّلْ!
إفخرْ بحُسنِك، تبسَّم
شُقَّ السِّحرَ من وجهك
استلَّ روعةَ الجمال
شلَّالًا منَ الفجر.
شَغلَتْني الدَّهشة بك
تبدَّلَ صوتُك معي
رتِّلْ أشعاري بصمتٍ
بذهولِ جوارحي تغزلْ
لغةُ عينيكَ كالسُّكَّرْ.
ضعْ يدَك على كتِفي
كطائرٍ مهزومٍ
حطَّ من التَّعب
إمسحْ دمعي المدلًلِ
كدلالِ حبَّاتِ النَّدى
عل الوردِ الغُررْ.
علقْ بِزِرِّ فستانيَ الأحمرَ
وردةً حمراءَ مضمَّخةً
من حياء وجنَتيَّ.
كوَّمْني في حُضنك
كيمامةٍ مأسورةٍ
وأطعمْني اللَّوزَ المكسَّرْ.
عايِدني على القمرِ
زيِّنْه بالحياة بالثَّمرِ
أطلقْ مِسبارَ الشَّوقِ
لا تتوهَ في الفضاء
إحذرْ!
في السَّبعِ والعشرين
دقائقُ عمياءُ
برمِجْ نفسَك لا تنفجِرْ.
َّإنجذِبْ إليَّ
إلى مدار ِ الحبِّ
نحتفلُ بجوارِ الغيمِ
بعيدًا عن أظافرِ الواقع
عن أنيابِ البشرْ.
مَعَنا الشُّموعُ
وضراوةُ العشق
أنت الأمير ُ هيا!
أنت الحلمُ هيا!
راقصني السَّامبا
على رنين ضحكِي
إرتشفْ فرحَ العمرِ
هذا العيدُ حبُّنا الأخطرْ.
عاشقة
قالت وقد استلقت في غنج ودلال ووضعت راسها على فخذي :
اماه... إنني عاشقة... أحب هذا الرجل.. لم ينظر لي رجل من قبل نظرة العشق هذه.
قلت وأصابعي تتخلل خصلات شعرها المخملي :
-الحب نعمة السماء وهبة الأنبياء والقديسيين للمرضى والمظلومين والمحرومين والمعدمين..
لولا الحب لما علق قلب آدم حواء ولما كانت البشرية...
لولا الحب لما عششت الطيور في اوكارها ولما تفتحت الزهور في اكمامها..
لولا الحب لما غردت البلابل فوق اغصان الشجر ولماشدت الحساسين في الغابات والحقول وعلى ضفاف الاودية والانهار...
لولا الحب لما ثغت الخرفان في المراعي وفوق التلال والروابي..
لولا الحب لما نبت زرع ولا اثمر نخل ولاسال زيت في المعاصر ولما تأودت السنابل حبلى في الحقول..
قالت والحب يسكن عينيها :
اشعر أن الأرض تحت قدمي تتحرك وأن شيئًا ما في يتغير..
قلت:
-ارجو لك حبا يهز كيانك ويلون حياتك ويوقظ فيك الوجدان ومكامن الإحساس ويفجر طاقات الإبداع..
اريد لك حبا يدخلك يدخلك عوالم الجمال و يحملك إلى مدن السحر التي لم تطأها قدماك من قبل...
اريد لك حبا يحلق بك بعيدا في مناخات العشق والتيه والذوبان..
مدت يدها.. تشابكت أصابعنا.. احتضنتني ورسمت قبلات على وجنتي.
أسماء المصمودي /تونس
لعالم خرافي
ــــــــــــــــــــ
مثيرة بسحرها
للشعر والقوافي
تأخذ من بحر العيون الصّافي
الشمس أرخت ظلّها
يا من قرأتم حرفه
هل تشعرون بالكلام الدافي
ولو تمعنتم قليلا في السطور..
الهائمات مرّة
أحسستمُ وقع الندى
وقلتمُ...
هذا الرذاذ بلسم يعافي
وقلتمُ ...
نشمّ أرواح الربيع..
هل تراه في غدٍ يوافي
ليت لنا طول المدى
من شعره
قصيدة فريدة
هذا الشعور
الحلو لا تجافي
فإنه ينقلنا مع النسيم دائماً
بنزهة روحية ..
لعالم خرافي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. عبدالله دناور 29/1/2021
إشاعة حلمها الوردي
رسمت نظرة النجلى
بَنَحتٍ مبسمَ الورد
لألتمس به القُبْلَ
متحّفتةٌ على الخد
على الشفتين ما أحلى
أذوب بشهدها البلدي
فأدجى عينها كَحلى
مدججةٌ آغا فندي
تَشنُ بنظرةٍ شهلى
ما بين الصد والرد
إذا انسلت فكم قتلى
من العشاق كم تردي
فلولى سحرها لولى
لقلت السيف بالغمد
تَجرد طرفها النصلَ
إذا أومت بذي الحد
يغيب بلؤمها العدلَ
بدمع العين مايجدِ
على وجناتِها هطلا
بِوَابل قطرها تندي
ذهول النظرةِ الكسلى
إشاعةُ حُلمِها الوردي
و في غَمراتها الختلا
فيأوي بليلها سهدي
يزور رباها و السهلا
تمايد غصنُ من قدِ
ذوائبها من الاعلى
على الارداف والزندِ
رأيت النهد مختلا
معلقةٌ ثَمَر هندي
تُرَاقِصُ قَدَها النخلَ
مع صنوانها النجدي
وتَرْجُو الحب منثلا
فتغوِ بهزلِها الجدِ
وألقت رغبةً ضحلى
لميلِ الأغيدِ الغَيَدِ
لتلقف عسبه تملى
كعشتار بلا وعدِ
بآثام الهوى حبلى
سألت الله ان يهدي
لعلها ترزق فِحلا
تلم اعصافها بَعدي
فكانت ترقب الوصلَ
تبيتُ ليلةً عندي
فتَدْعُني صاحبَاً خلا
بدعوى الحب و الودِ
لأسقيها الهوى نهلا
فأسكُنَها على بُعدي
لتسكنِّي كمُعتلا
طغى فرعونها اللُّدِ
فمن يرضَ لها الذُلَ
سوى الهامان و الوغدِ
فمن حرم ومن حلَ
كمثلِ الأحمقِ الوغد
غرابات أهلنا الحولى
أراحوا الرخوَ بالشدِ
ومتخذي الهوى هَزلا
ما بين اليد و اليد
كمن نكثت لها غزلا
تكالبتم على وَئدي
رأت أن تعبر الظِلَ
بحكم الصاحبِ النَدِ
ذهب بالوقيه والرطلَ
رأوا بالحكم أن أفدي
لتَحسِبَنِي هنا بغلا
فإن كابرت من قدي
شفت بغليلها الغِلا
فلا تدري لما تسدي
عدو الامس مُنحلَ
و مبتزٌ لمرتدِ
فإن تبدو له خصلا
يجيد العد بالنقد
أبا جهلٍ له مثلا
فما يرضيه من مجدي
✒️ أ/ ...... مروان العبسي
#تانكا
خَرْبَشَة ؛
بِصَلْبِها عَلَى الْجِدَارِ
تَكْتَمِلُ اللَّوْحَة.
الْحَيَاةُ رَسْمُها ..
خَطٌّ كُنْتُورٌِي أَعْمَى !
#توفيق_أبوخميس
14-02-2021
الحب الحقيقي
*************
حب يولد للحياة
فلا غروب
ولا غياب
زهر مورق
شمس تشرق
لا فراق
لاموت
عشق يكبر
يبزغ قمر
فجر آخر
رحيق ورود
تتغير صور الحب
نظرة عطف
نظرة عشق
تتجمع عند مرور العمر
لا فراق وبعد الموت
يأتي الحب
ذكريات
طيف الروح
عشق يملأ
مسامات الروح
سعادة بوح
وبوح يكبر
يملأ أفقا
ما أجمل ذكرى
تجمع أشتات توحدنا
عمر آخر
يعطي العمر بريق
أجمل في روعته
من كنز خامل
أو نجمة صيف
------------------
شاكر محمد المدهون
إنٌ الوداع كان علينا مقدٌرُ .
من ذكرهم فى القلب إعصار.
ألم الفراق يصعب تحمٌله .
حمل ثقيل على المرء أوزار .
لنا فى ما بين القبور أحبة.
والأحبة قبورهم اليوم تزار.
عيادة الأحبة عليك واجب.
قبل أن تكون فى القبر مزار.
لا يقطع صلة الرٌحم سوى .
حاقد بغيض لا يحق له جوار.
من كان إتٌقى الله فى خلقه.
يغنم دنياه وتحميه الأقدار.
إنّ مناقب الأبطال لا تنسى .
ذكرها فى كل المجالس تثار.
تبكى على من رحلوا حسرة.
تسيل بذكرهم الدموع أنهار
أنوح على ذكرى الأحباب .
أنوح خاضعا ليس لى خيار .
أعزف لحن الخلود باكيا .
و أنشد من الأوجاع أشعار .
تبقى الذكريات أجمل ذكرى.
صوت العود تنطقه الأوتار
و بين الصخور ينبت العشب ..
و يحل الرّبيع وتتفتّح الأزهار .
يظهر الأمل من طيات اليأس.
وذكرى الشوق لا تمحيها أذكار.
من منكم بكى من لوعة الفراق.
دموع القلب فى الكؤوس تدار.
و إن حجب البعاد صوت الأنين.
الأنين يسمع من وراء الستار.
محمد كحلول
أيتها الأميرة الأثيره
عندما داعبت عيناى حروفك
حين تخيلتك يا صغيرتي
وأنت تتجولين وتكتبين اسمي واسمك
بين قلبين وسهم رأسه لي
ورأسه نحو قلبك
وأنت ترقصين تحت أمطار الشتاء
وحين ترقصين على الثلوج
وقطرات المطر تلصق فستانك الذهبي فوق جسدك المرمري
فيبرز انوثتك الطاغيه
وفوران جسدك البربري
وشعرك الغجري
تجعلي منه جدائلا
تصنعين به أرجوحة
تتمايلين بها فوق صدري
لأضمك بقوة لقلبي
وأحس بدقات قلبك
وهي تصرخ أحبك
أعشق أنوثتك
أمتص رحيقك
وأسكب فيك رحيقي
أهدهد الطفلة المجنونة
المختبئة بين جناحيك
حين تطيرين نحو القمر
وتعبرين مدارات النجوم
وتحلقين في السديم
أيتها العاشقة أحبك
أحب جسدك المرمري
وعبق زهورك
وجسدك المتفجر بين الحوريات
نعبر الأمواج
أيتها الغجريةالمحبوبه
أنا مثلك ريفي قح
لن أتعامل معك همسا
بل سأبعثر حروفك
وأمزق خجلك
وأجعلك تاجا يزين الرؤوس
أنت منيتي
أيتها الأميرة الأثيره
فأنا ملاكك الأثير
محمد السيد المحامي #
سألوني عن الحب قلت الحب حبيبتي. عيناها كوكبٌ دري يوقد من جمالٍ رباني شفتاها زهر الرمان جل من صورها وزان. جبينها يغار منه القمر يتمنى منها النظر. ليضيئ ليالي السهر ثم يختفي في لمح البصر. كفيها لؤلؤٌ ومرجان. ينبت منهما الزهر والريحان نظرة عينها تتعلق بها قلوب الأنس والجان ثغرها آيةٌ من آيات الرحمن اذا ابتسمت اضاءت ارجاء المكان اذا تحدثت فحديثها منبعه حنان. واذا صمتت تحدثت عن صمتها الأزمان هي بنساء الكون تكفيني تعلق بها قلبي وتكويني. اذا جلست كان الفؤاد جليسها واذا نامت كانت مهدها عيني. تنادي الشمس بعد الفجر عسى طلعت فتكون لي ظلاً من الحر يحميني وفي الليل بدراً ينير أركان الفضا فرحاً وتكون للروح روحاً تناديني مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي
"ستَ حملتني" زقفونة"وأمري اعياك
فحملك لي على الكتفين ينجيني من سقم
ظهري لظهرك بات مناجيا
وظهرك يدفيني من قرَ ومن ألم
فكتبت قصيد التَغزَل فيك يا قرَتي
لجمالك كم خرَ أسياد ومن خدم
وكم تغنَى بحسنك الشعراء تغزَلا
وكم سال من حبر وخطَ من قلم
تغزَلت بقدَك المياس يا املي
املَي العين وليس في العشق من ندم
قدَك المياس يميت العشاق بالكمد
وكم مات العشاق وكم في العشق من ركم
ما نام لي جفن وعشق الحسان يغمرني
رأيت الحسان يقبَلنك من رأس إلى قدم
ويخرَ لك البدر ساجدا إن رآك باسمة
وتبكي أعين البدر إن رأتك في وجم
"زقفونة" وجهي للخلف وانت حاملتي
وقلبي هفا فلن يولد العشق من عدم
دقَات قلبي تحميك من بارد النَسمات
واهدابي تهديك من عطر ومن نسم
تخرَ لك العذارى وقد سجدن للحسن
وحسنك ألفتَان كم فيه من نعم
انا الشَاعر اكتب فيك القصيد من وجد
لا تلومي القلب فليس القلب من صنم
*****
الشَاعر توفيق جباري مدير مدرسة الياسمين منارة الحمَامات(ابن المحجوبة/ولاية الكاف) ****الجمهوريَة التَونسيَة****
طلاسم
لما قرأت تاريخ الجدود
حفظت عليهم كل الخصال
علمت أن العروبة عزٌّ
وأن السلام أرض النضال
تعلمت أن الشجاعة فخرٌ
وأن الجبان هروب النزال
تعلمت أني إذا بتُّ وثيرا
فعار عليّ وجاري مُهان
تعلمت أن ابتسامتي خيرٌ
وأن كلامي هو الميزان
علمت من كل مخطوط قرأتُ
أن الوقار خصال الجمال
وأن السعيد ذاك الذي
ينام بقلب خالي البال
إلا أن الزمان تعرّى
وما عاد يُرجى ذاك الزمان
فقد قيدوني بأخلاق ذلٍ
و عارٌ عليّ تلك الخصال
قالوا إن الهروب خلاصٌ
و قد سُدَّ مذ قالوا باب الجدال
فمن أي فج أتتك الرياح
فسُدَ وتلك خصال الرجال
و أن الذلّ بات مُتاحٌ
إذا شئت عيشا بكل دلال
و جارك ذاك الذي بِتَ تشكو
عدوٌ لدودٌ بكل الفِعال
شيوخ البلاط هكذا قالوا
بدّلوا شرعا بداء عُضال
فلا شرعهم بات يُلزمني
و لا حياة الذل هذا مُحال
زفرات بقلم / لطفي الخالدي
خيوط الوهم
لم تخيل يوميا واتصور أن قصتي معك هكذا تنتهي.
بصفعه خذلان منك..... انا في حالة من هذيان وصراع خربشاتي وصرير القلم على الإسطر....
كنت الشمس التي أشرقت على حياتي... ونجومي التي
أضآت ظلامي الدامس.......
اعتقدت لوهلة، انني أتكئ على غصن عمري الضائع..
لكن!!!! سقطت مع أول عاصفه مرت بي....
افترقنا..... ولقد بترت روحي.... لم تصن العهد.... ولم تحافظ
على الأمانة......
هل كنت مجرد خيوط من الوهم، حلمت بأن اخيطها وأنسجها
بالواقع........ أم قصة خاليه تمنيت أن اجسدها على أرض. الواقع... لكني بئت بالفشل....
أنك اخذت روح الحياة ورونقها بداخلي.....
كيف لك ان تعرف خواطر الأفكار في موقع الشتات الضائع
وعن سفينه غرقت وسط البحر... مجهول مصير بحارتها ..
وعن ام ثكلئ ترثي نفسها بابنها الذي فقد بالحرب....
أو عن كم الحزن الذي الحق بالفلاحين بعد حريق حصاد القمح... كفاح تعب وجد طول عام... ويحرق اخر المطاف..
كل هذا الشعور اجتمع فيا انا.... هل لك أن تعرف مراره هذا
أنت من أشعلت فتيل الثورة الصماء في قلبي المنطفئ..
وإنت من انعش نفسا كان يسكنها الملل....... لتصبح بعد ذلك
فحم القدر.... الذي حرق كل شئ فيا... وجعل قلبي قحا يبسا..
في مثل هذه اللحظات البائسة ومن وبيل الخيبة في خانة الذكريات.... وصقيع المشاعر... وهواجس من الارق تحتضر.
وأتنفس الصعداء... وأتأرجح على حافة الخذلان الغامض.....
ولكن أعدك... بأنك سوف تفتقد الطيبة والتمرد...
الطفولة والأنوثة.... القسوة والرقه..... والشك والثقة...
أنا شموخ كبرياء لم يشهد لها نساء قط ولم تجتمع فيها كم
من التناقضات كم تجتمع فيا انا.....
وسوف تفقدني كم يفتقد المرء وطنه...... أعدك....
وأنا انتشي ذاتي مع وحدتي وسكون الليل وضجيج الأفكار
وازدحام الأفكار، وفوضى تتناثر شظايها في قلبي.... وتسدل
الأجفان على ذكريات مضت.... وتغفو الحواس....
وموت مؤقت.. وتبقى النفس مستيقظة لاتنام....
وترقوق الصمت الأخيره في طاحونة الفقد... الآلم يطفو على
معابر الروح والجسد...... مهيب ذلك الفراق حينما حل وابل
قساوته الي حتفه الأخير.....
كانت خربشات من وميض الخذلان على مفارق العمر
وتستمر الحياة فينا..... وغدا أجمل....
ندى المزن....
( وردة العيد ) قصة قصيرة
من يستطيع أن يتحول لوردة؟
أن يرى وهج قلبها النابض بالحب
أنا
حاولت الولوج إلى أعماقها
دخلت بين أغصانها وتقوقعت داخل غلافها المخملي
عند بائع الزهور العابق بعطور الفرح
إنتظرت من سيرى حسني وجمالي ليبتاعني
جاء عاشق ولهان
إبتاع الورود المتلاصقين لقلبي
أما أنا فلا
ثم جاء رجل يحمل السيجار العابق بالترف
حينها تمنيت فعلا" أن لا يختارني
وهكذا حصل ..لم يستطع رؤية الندى على أحلامي
إنتظرت
خلف البلور الصافي
رأيت وجها" صبور المعاني
مشتت النظرات يمشي وخلفه بقايا أحزان
من دون أن أدري
علمت مسبقا" بأنه من سيمتلكني
إقترب مني نظر نظرة ملية ثم سار نحو أخوتي في الأناء المخملي الأحمر
تململت غمرت أشواكي المتلهفة لرحلة العيد
ثم عاد إلتفت نحوي
لامس أوراقي فارتجفت
خجلت وشاحت عطرها نحو عمق التراب
سأل البائع هل باستطاعتك أن تضع لي تلك الوردة
بين أوراق الرياحين؟
تعجب البائع اليوم عيد الحب وتساءل لم الرياحين
قال أكيد !!
برقة غير معهودة من يد خشنة
حملني على نعش أنامله
وكأنني ملكة تتوج للمرة الأولى
كان الورق الأخضر إكليل غار يرافق أضلعي الرقيقة
وحول خاصرتي لفني بسولوفان باذخ الجودة
وربطني بتؤدة بشريط قاني اللون
وبدأت حينها رحلة الفرح
لأرى السرور على وجه من ستتقدم له هديتي عربون حب..
كنت أسمع البسملة طوال الطريق
أزقة هادئة وشوشات السرو كانت الشاهد على مشيته الرتيبة ..
وصلنا المكان ؛ هدوء.. شمس ناعسة تتسلل بعشق
سمعته يقول
وجدت لك شيء جميلا" يشبهك حبيبتي
وضعني على رخام يتنهد بحب
ترقرت دمعته في حضرة جمالي
وعلمت بأنني
أحمل رسالة الحنين والشوق
لم أعد أشعر بشيء
سوى
بروحين تداخلا بين أجزائي
نفضت عطري مرات ومرات
حتى أسدل الليل وشاحه
لتعود السكينة تهرول في المكان
في هيبة وخشوع
وهكذا كان الحب يرشح من قلب وردة
غفت بصفاء ونعيم برفقة حبيبين ..
سهى زهرالدين
أيتها المترددة الثكلى * بقلم محمد حسينو*
إن كنت تدري إني أحبك فهي مصيبة كبرى
وإن كنت لا تدري فالمصيبة أمر وأدهى
ما الذي حصل وجرى
فاتنا في طريقك إصطادك وغوى
ألم يكن كلامي نور دربك والهدى
يمسح بلمساته ضجر روحك والضنى
تجرعت مستسلما في حبك المر ونار الجوى
شربت من دمي حتى إرتويت والكلى
أم إكتسبت من حواء لهيب المكر والغوى
دار ادم الكون لأجلها سبع مرات ولم يرى
إلا سرابا وهي في المكمن ترى
لم ولن أكرهك مهما طال البعد والجوى
فإنك كنت الحبيبة وكفى
إن عدت فلك القلب قد وفى
فالناصح من قدر وعفا
فمنك الصدق ومني الوفى
وإلا ابقي كما أنت متىرددة ثكلى
فلقد نصبتني على السكة لأفنى
أمام قطار الحزن الذي لا يهدى
لكني بقيت أصلب وأقوى
أيتها المترددة الثكلى
لا تغتري ..فإني أسد الأدغال صاحب القوى
لا أأكل إلا الطيب وإلا الردى
قولي لمن يحل مكاني بالهوى
إنه يأكل البقايا والنوى
إن عدت فلك بقايا الهوى
فإني لدغت منك ولا أخاف الردى
والردى من حواء ليس أي ردى
فهو سفك دم في سبيل العشق والهوى
سلاما لمن أحب ومات بالهوى
بقلمي *محمد حسينو*سورية*
1/2/2021
عيد الحب
الليلة سأتوارى عن الأنظار
حبيبي يدعوني للسهر
والاختباء عن أعين البشر
سأتبعه طوعا
فمشاعري تربكني
وتقودني إلى الغوص والإبحار
إلى تسلق الفضاء والأقمار
حنيني يوهج شرارة عشق
تسلبني إرادتي
توقد نور شغف
تلهبني
فأُُصبح للحب لغة واستفسار
سأرمي للهوى عناقيدي
ليستشفني حبيبي خمراً
ويسوغني نبيذاً
محللاً للإسكار
سأتبختر في أملاكي
أتفقد أجزاءها
أستلذ السقوط في أرجائها
فهي روحي وحبي
سأحتسب ما لي فيها من أمتار
سأقضم ما أراه لذيذأً
أمتص العسل من فم النحل
فهي لي بكل ما فيها
حتى الزهور ورحيقها
وما يحتوي نسيمها من أسرار
سأزور معه في الليل بساتيني
وأكشف له أهوائي وحنيني
فالعمر كله أصبح له
لحظة أزيلت بيننا القيود والأسوار
سأفجر معه براكيني حمما
تسطر أروع ملاحم العشق
وأجمل الأوتار
سألتهم معه
واقعي وأحلامي
جنوني وفرحي
خجلي والإكبار
سأكون له
حباً وعشقأ
غرامأ وولهاً
رغبة وغيرة
امتلاكاً وإعصار
سأجعل من زفراته
أحاسيساً متلهفة
تتخطى محطات الأمل
والانتظار
كل عيد وانت حبيبي
ونبض قلبي
طول العمر والأدهار
بقلمي
سفيرة السلام
ساميا عقيقي شدياق
٢٠٢١/٢/١٠
كتبت لك وانا
على ضوء شمعة
كلمات كلما خفتت
خفق قلبي
وكلما تذكرت الماضي معك
انشد لك
بحروف سخية
تتراقص على انغام
وتر مشدود
لجمال عينيك يا سيدتي
سحر اسود
ينشد لي ياولدي
اغنية
سبحان المعبود
عمر يوسف
* بكاء النوارس..*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
صهيلُ الموجِ بعينيكِ
يعبرُ كلَّ النّوافذِ
وأنا أصطدمُ بكآبتي
ونوافذي محاطةٌ بالنعيقِ
أعيدي تلكَ الأغنيةَ
فصوتُكِ الرّبانُ يقودُني
إلى دروبٍ تلوبُ في دمي
أشيّدُ على يديكِ أحلامي
وأنتِ تصدّقينَ أنّ الأزهارَ
تعبقُ سمّاً
وأنّ للفراشاتِ مخالبُ!!
رتّقي جرحي فلن أعاتبَ
فأنا كبيرُ النّوارسِ
مهما تزاحمت على الشّطِ الضّفادعُ
جرحي داليةٌ
ودمي رغيفٌ
أعيدي تلكَ الأغنيةَ
لأعرفَ كم عاماً تبقّى من عمري
أنتِ الغناءُ الأخيرُ
سيرسو القلبُ في عينيكِ
وأنتِ السّياج ُ
الذي يواري نحيبي
وختامُ النّشيد
أحبُّكِ ..
والقلبُ لا يماري
فاخرجي من عيوني
شمساً تحرقُ الغيومَ
فأنا حروفُ الاشتعالِ
أخرجي كوكباً من دفاتري
فأنا دروبُ المآلِ
واخرجي من دمعتي
مُهرةً
فأنا حنينُ الليالي
أعيدي تلكَ الأغنيةَ
إنّ أشجارَ القلبِ ظامئةٌ
وشمسَ الرّوحِ عمياءُ
سمراءُ ..
عيناكِ تجذبانِ المطرَ
فوقَ حقولِ الرّوحِ
وأنتِ هديلُ الشّجرِ
غنّي يا من تروينَ البحارَ
فأنا بوابةُ المدى
لعينيكِ أطلُّ ضياءً
في عالمٍ يمتهنُ الغدرَ
غنّي لأكتبَ القصيدةَ
ولن أبالي ..
بضرباتِ الزّمنِ *.
مصطفى الحاج حسين .
حلب..عام1986م.
( عيد الحب )
قد جعلوا للحبِّ يوماً
والحبُّ طول الأيام
مَنْ يهوى حقاً وبصدقٍ
لا يعطي لليومِ مقام
فجميعُ الأيام لديهِ
أعيادٌ للحبِّ تُقام
فما نفعُ أن نُبدي شغفاً
في يومٍ يحملُ اوهام
لما سبقَ طيلةَ سنواتٍ
إهمالٌ، عبثٌ، ألآم
وحصاداً للوجعِ تترجم
في يومٍ حباً وغرام !
وهدايا مع وردٍ أحمر
تقبيلٌ، وعشاءٌ دام
للفجرِ ثمَّ قد ناما
وأفاقا من دونِ كلام
قد نَسِيَّا ما كانَ ليلاً
من حفلٍ كحصيلةِ عام
والحقٌُ زيفٌ لا أكثر
فالحبُّ مكسورٌ قام
بالأمسِ أعطاها هدايا
واليوم يهدي الإحجام
ووعود الشفتينِ تضحل
من ثغرِ بالشتمِ همام
أنثاهُ لا تفرقَ عنهُ
فأريجُ الإحباطِ مهام
طلباتٌ، وصراخٌ، أيضاً
تفتعلُ دراما وخصام
أينَ هو الحبُّ يا عيدُ
ماذا جرى أينَ الأحلام
ماذا دهى عشاقاً باتوا
كشموعٍ تحملُ أنسام
لم يفتأ يومكَ أن يمضِ
إلا وقد حملوا الأعلام
للحربِ بينَ القلبينِ
وحريقاً يشتعلُ فلام
أحدهما الآخرَ ، لكنَّ
لم يصلا أبداً لسلام
والنكدُ بينهما تأصل
أويشفعُ يومٌ للعام !
الحبٌُ لا يُسقى يوماً
الحبُّ يُسقى بدوام
يكفينا أن نعشقُ حقاً
أن نعطي وبلا إرغام
أن نجعلَ حلو مشاعرنا
تترجمُ فعلاً ، وأمام
مَنْ نهوى وبطيبٍ تأتي
ويَزدانُ العُشُّ بوئام
أن نحملُ بينَ جوانحنا
في كلِّ الأوقاتِ هُيام
كي نحيَّا سعداءاً يعني
أن نُسقطَّ كلَّ الأصنام
نتخلى عن كلِّ غرورٍ
أن نُمسكَ للأمرِ زمام
وأن نُبعدَ ما يأتي إلينا
بفتيلِ الفتنةِ إضرام
أن نجمعُ أشتاتُ كلينا
والبوحُ همسٌ أنغام
إن صدقاً نلتمسُ أماناً
لا بُدَّ للوجعِ لحام
ما أجملُ حباً يرشفنا
ونرشفهُ وبلا أسقام
أحباباً لا ننظرُ يوماً
فالشوقُ يعملُ صَمَّام
ووفاءٌ لا يشكو مللاً
إذ أصبحَ للقلبِ إمام
إن مرتْ لحظاتٍ كانت
تمتلئُ بحبٍّ بسام
تحملنا فوقَ جناحيها
فلا نأسىَ أبداً بظلام
فدعونا ننتهجُ سلاماً
ونقررُ بعضَ الأحكام
أن نرمي حزنَ مآقينا
وننفذُ حكمَ الإعدام
في جانٍ أقلقَ مضجعنا
إهمالٌ زرعَ الإلغام
وكذلكَ هيا فلنصفح
فالهجرُ إن طالَ حرام
ولنهوى بالأمسِ ونهوى
في اليومِ عشرةَ أعوام
....................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
امل
شحت العيون من ميأها وعميت... وتوقف جريان دموعي.... وجفت الغيول...واجدبت....وتسحرت ارض وجداني... واقبلت سنيني العجاف... ولن يغير عجافها ما يطمح له القلب...فهو عزيز مصر علي أنه ستعقبها سنين دائب ولقاء ويغاث.....وتنبت سنبلاته ويحصد فيه لحظات طال انتظارها.... بشوق وحنين... والتقيه بثوبه فارتد بصيرا
عبدالله عبده عجار اليمن
★★★ أحلامي الزجاجية ★★★
مسافر عبر سواد
وزرقة سماء عيناك
تذبحني حراب رموش
تعانق سقف جبينك
أمخر عباب الصمت البغيض
أتوق لسياط صرخات نظراتك
وهي تشق عشقاً جدار
ثنايا الروح وحنايا الفؤاد المنهك
أمشي بخطى بطيئة
على أجثات الدقائق الدفينة
حيت ردهات الزمن الغابر
أترجم للمستقبل مذكرات
لغة ماض ليال عقيمة
قزم انا أمام مارد هواك
من يوم أمتطيت هودج
سفينة طريق الحرير
عبق وعطر أنفاسك
ملأ البراري القاحلة
أعشاب الحر والقيض
نتأت أشواك حملها
ثم وضعت خديج ورود
كياسمين شام دكته
رحى الحرب والإرهاب
فذبلت كل جورياته بين يداك
شلت حركات أوردتي
و قلب يجدف بدقاته
دقة دقة كأنها عقارب
ساعة جدارية عتيقة
تدور عكس زماني وزمانك
وعلى كل رأس ساعة
تعزف موسيقى استعراضية
لمرور قوافل كتيبة
تحارب إرهاصات الزمن
تبتسم الحكايات لبكاء
وسخرية سماء تمطر
نيازك وأجرام ملتهبة
حملتها أجنحة لظى الشوق
حمم تسقي مروج
أضغاث أحلامي الزجاجية
فتنكسر كما ينكسر
الصوت بأوداج حنجرة أبكم
ود أن يتغزل بفتنة بهاك
★★★★★
بقلمي : أ. محمد بن علي حسيسني
مكناس المملكة المغربية
في 14 فبراير 2021
*** قصائد طالها النسيان ***
ذكراك. .في عيد الحب
حبك سيدتي قمر..
ينير بسمةفي ظلمات قلبي..
حبك سيدتي شمس دافئة..
تبعث الحياة في جنبات أوصالي..
بعدك سيدتي شوكة تؤلمني..
بعدك سيدتي يؤرقني..
يلخبطني..
أسافر اليك ولها..
كلما أرخى الليل سدوله..
أهمس اسمك سيدتي...
أهامسه ألاف المرات..
كالأحمق المجنون..
أنا سيدتي..
مجنون بحبك سيدتي..
أسامر طيفك..
ما حل يبشرني بعبق الحبيبة..
أعد لك سيدتي في كل المساءات..
قلبي..فكري..خيالي..ومتاهاتي..
أعدك بالهدايا ..بالأشعار و الأشواق..
أضع في كفك أجمل وردة حمراء..
في عيد الحب..
عربون جنوني بك سيدتي..
قبلة عذبة على ثغرك الباسم..
عناق تتوحد فيه أنفاسنا..
أحلامنا تدوم الى الأبد..
حبك سيدتي أغلى من الورود والهدايا..
أبخس نفسي ..
كلما ضاقت بك الدنيا سيدتي..
ما تهولت عليك الظنون..
حبك سيدتي ..
سحر وحلم..
حبك سيدتي ..
ينزع بقلبي..
الى أهداب عينيك سيدتي..
حبك سيدتي..
يصادر..
.يحاصر كل أفكاري....
فمرساتي سيدتي عند شرفات قلبك..
أحبك سيدتي...!!!!
*****بقلم الاستاذمحمد الحفضي *****
(٦) أمانة غنيم
عدنا لنكمل قصتنا
ردت عليها شويكار هانم تحية الصباح ثم سألتها عن علي وعلياء أين هم؟
فأجابتها بالحديقة فطلبت منها أن تحضرهم ليسلموا عليها.
فذهبت أم علي وأحضرت علي وعلياء ليسلموا على شويكار هانم، وقف الطفلين خارج الحجرة ودخلت أم علي لإبلاغ شويكار هانم بقدومهم فقالت لها أين علي وعلياء؟
فأجابتها خارج الحجرة ينتظرون الإذن بالدخول فتعجبت شويكار هانم من شدة أدب الطفلين وطلبت من أم علي أن تدخلهم في الحال دخل الطفلين علي شويكار هانم التى استقبلتهما بإبتسامة كبيرة فألقيا عليها تحية الصباح وردت عليهم التحية بإبتسامة كبيرة متعجبة من جمال ونظافة وأدب الطفلين اللذين لا يبدوا عليهما أنهما أولاد أحد الفلاحين أبدا.
ثم طلبت من أم علي ان تصحبهم للصالون وتأمر بتحضير الإفطار وعمل حساب علي وعلياء علي الإفطار ثم تذهب لتوقظ عادل وجلنار فإعتذرت أم علي عن تناول أولادها الإفطار مع شويكار هانم وأولادها.
فقالت لها شويكار هانم أن تذهب وتفعل ما طلبته منها.
وبالفعل ذهبت وفعلت ما طلبته شويكار هانم وبعد نصف ساعة كان كل شيء علي ما يرام وذهبت شويكار هانم وأولادها إلي مائدة الإفطار وطلبت من أم علي أن تحضر على وعلياء لتناول الإفطار معهم وفعلا حضر علي وعلياء وقامت شويكار هانم بالترحيب بهما مرة أخرى وقامت بتعريف علي وعلياء علي عادل وجلنار وقالت لهما هذان هما على وعلياء صديقيكما الجديدان لقد دعوتهما لتناول الإفطار معكم واللعب معكما وطلبت منهما السلام عليهما.
ثم جلس الجميع لتناول الإفطار وسط تعجب العاملين بالمطبخ وبالقصر وعلي رأسهم أم علي من فعل شويكار هانم التى كانت تخشي على أبنائها طوال الوقت وكانت تمنعهم من الإختلاط بأقرانهم من الأطفال من نفس طبقتهم إلا تحت رقابة شديدة منها.
بعد الإنتهاء من الإفطار طلبت شويكار هانم من أم علي ان تصحبهم إلى الحديقة لقضاء اليوم بها.
بعد الخروج إلى الحديقة طلبت شويكار هانم من الأطفال الأربعة الذهاب للعب معا وظلت هى جالسة صامتة لوقت طويل تراقب الأطفال الأربعة مراقبة حثيثة متفحصة لسلوكيات علي وعلياء مع أولادها حتى حان موعد الغذاء فإذا بأحمد شريف باشا قد حضر فطلبت من أم علي أن تأمر لهم جميعا بالغذاء .
وفعلا دخلت أم علي لتأمر لهم بتحضير الغذاء،هنا طلبت شويكار هانم من الأطفال الأربعة الحضور وعرفت أحمد شريف باشا بعلى وعلياء وقالت له أنها دعتهم لقضاء اليوم مع أولادهم.
هنا لفت انتباه أحمد شريف باشا نظافة ورقي الطفلين وخجلهما.
طلبت شويكار هانم من الأطفال الأربعة الذهاب إلى غسل أيديهم قبل تناول الطعام.
ثم دخلت إلى القصر هى وزوجها أحمد شريف باشا وتوجهوا إلي مائدة الطعام لتناول الغذاء وحضر عادل وجلنار ولم يحضر علي وعلياء فسألتهما عن علي وعلياء أين هم؟
فأجابها عادل لقد................
علي وعد بلقاء آخر لنستكمل قصتنا علي أمل اللقاء
فيفي خلاف