الأحد، 14 فبراير 2021

ققج خيبة بقلم // رياض انقزو

 خيبة

تأبّط ديوانه ودخل المدينة رافعا على ريشة القلم آخر ما نظم مناديا "هل من مبارز". تردّد الصوت في أرجاء المدينة. لا مجيب. أجال بصره في المكان، وقعت عيناه على بقايا معلّقة لم يبق من حروفها الّا حرفين إحتارفي قراءتهما. هل هما قصة أم قصيدة أم قصبة؟ لا يهمّ مادامت المدينة فاضلة وخالية من الشعراء.

رياض انقزو

مساكن/تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق