إشاعة حلمها الوردي
رسمت نظرة النجلى
بَنَحتٍ مبسمَ الورد
لألتمس به القُبْلَ
متحّفتةٌ على الخد
على الشفتين ما أحلى
أذوب بشهدها البلدي
فأدجى عينها كَحلى
مدججةٌ آغا فندي
تَشنُ بنظرةٍ شهلى
ما بين الصد والرد
إذا انسلت فكم قتلى
من العشاق كم تردي
فلولى سحرها لولى
لقلت السيف بالغمد
تَجرد طرفها النصلَ
إذا أومت بذي الحد
يغيب بلؤمها العدلَ
بدمع العين مايجدِ
على وجناتِها هطلا
بِوَابل قطرها تندي
ذهول النظرةِ الكسلى
إشاعةُ حُلمِها الوردي
و في غَمراتها الختلا
فيأوي بليلها سهدي
يزور رباها و السهلا
تمايد غصنُ من قدِ
ذوائبها من الاعلى
على الارداف والزندِ
رأيت النهد مختلا
معلقةٌ ثَمَر هندي
تُرَاقِصُ قَدَها النخلَ
مع صنوانها النجدي
وتَرْجُو الحب منثلا
فتغوِ بهزلِها الجدِ
وألقت رغبةً ضحلى
لميلِ الأغيدِ الغَيَدِ
لتلقف عسبه تملى
كعشتار بلا وعدِ
بآثام الهوى حبلى
سألت الله ان يهدي
لعلها ترزق فِحلا
تلم اعصافها بَعدي
فكانت ترقب الوصلَ
تبيتُ ليلةً عندي
فتَدْعُني صاحبَاً خلا
بدعوى الحب و الودِ
لأسقيها الهوى نهلا
فأسكُنَها على بُعدي
لتسكنِّي كمُعتلا
طغى فرعونها اللُّدِ
فمن يرضَ لها الذُلَ
سوى الهامان و الوغدِ
فمن حرم ومن حلَ
كمثلِ الأحمقِ الوغد
غرابات أهلنا الحولى
أراحوا الرخوَ بالشدِ
ومتخذي الهوى هَزلا
ما بين اليد و اليد
كمن نكثت لها غزلا
تكالبتم على وَئدي
رأت أن تعبر الظِلَ
بحكم الصاحبِ النَدِ
ذهب بالوقيه والرطلَ
رأوا بالحكم أن أفدي
لتَحسِبَنِي هنا بغلا
فإن كابرت من قدي
شفت بغليلها الغِلا
فلا تدري لما تسدي
عدو الامس مُنحلَ
و مبتزٌ لمرتدِ
فإن تبدو له خصلا
يجيد العد بالنقد
أبا جهلٍ له مثلا
فما يرضيه من مجدي
✒️ أ/ ...... مروان العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق