الأحد، 14 فبراير 2021

خيوط الوهم بقلم // ندى المزن

 خيوط الوهم 

لم تخيل يوميا واتصور أن قصتي معك هكذا تنتهي.

بصفعه خذلان منك..... انا في حالة من هذيان وصراع خربشاتي وصرير القلم على الإسطر....

كنت الشمس التي أشرقت على حياتي... ونجومي التي

أضآت ظلامي الدامس.......

اعتقدت لوهلة، انني أتكئ على غصن عمري الضائع..

لكن!!!! سقطت مع أول عاصفه مرت بي....


افترقنا.....  ولقد بترت روحي.... لم تصن العهد.... ولم تحافظ

على الأمانة......

هل كنت مجرد خيوط من الوهم، حلمت بأن اخيطها وأنسجها

بالواقع........ أم قصة خاليه تمنيت أن اجسدها على أرض. الواقع... لكني بئت بالفشل.... 

أنك اخذت  روح الحياة ورونقها بداخلي.....

كيف لك ان تعرف خواطر الأفكار في موقع الشتات الضائع

وعن سفينه غرقت وسط البحر... مجهول مصير بحارتها ..

وعن ام ثكلئ ترثي نفسها بابنها الذي فقد بالحرب....

 أو عن  كم الحزن الذي الحق بالفلاحين بعد حريق حصاد القمح... كفاح تعب وجد طول عام... ويحرق اخر المطاف..

كل هذا الشعور اجتمع فيا انا.... هل لك أن تعرف مراره هذا

أنت من أشعلت فتيل الثورة الصماء في قلبي المنطفئ..

وإنت من انعش  نفسا كان يسكنها الملل....... لتصبح بعد ذلك

فحم القدر.... الذي حرق كل شئ فيا... وجعل قلبي قحا يبسا..

في مثل هذه اللحظات البائسة ومن وبيل الخيبة  في خانة الذكريات.... وصقيع المشاعر... وهواجس  من الارق تحتضر.

وأتنفس الصعداء... وأتأرجح على حافة الخذلان الغامض.....

 ولكن أعدك... بأنك سوف تفتقد الطيبة والتمرد...

الطفولة والأنوثة.... القسوة والرقه..... والشك والثقة...

أنا شموخ كبرياء لم يشهد لها نساء قط ولم تجتمع فيها كم

من التناقضات كم تجتمع فيا انا.....

وسوف تفقدني كم يفتقد المرء وطنه...... أعدك....

وأنا  انتشي ذاتي مع وحدتي وسكون الليل وضجيج الأفكار

وازدحام الأفكار، وفوضى تتناثر شظايها في قلبي.... وتسدل

الأجفان على ذكريات مضت.... وتغفو الحواس....

وموت مؤقت.. وتبقى النفس مستيقظة لاتنام....

وترقوق الصمت الأخيره في طاحونة الفقد... الآلم يطفو على

معابر الروح والجسد...... مهيب ذلك الفراق حينما حل وابل

قساوته الي حتفه الأخير.....

كانت خربشات من وميض الخذلان على مفارق العمر

وتستمر الحياة فينا..... وغدا أجمل....

ندى المزن....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق