أسيل
حين ألْثم طيفك في البرد يشحنني
كأن الوجه منك من الصقيع يحميني
ضمني مناما أو خيالا ذاك أقصى مطمحي
علّي بقتل الصقيع حظنك يُحييني
أهمس في أذني وقل حبيبي
تلعثم ،تكلم أو انطق علّك تُنْسيني
أذابني الدّهر شوقا و مذلّة
و زاد وحشة من عذابي و تقسيمي
إليك أرمش الطّرف و أنحني
و بك يزداد شوقي و تسليمي
يا عارية الكعبين زيدي تغنُّجا
وارسمي مجاذيف أسفاري و أقاليمي
أو لوِّني خارطة عالمي بجمالك
فجمالك يقتلني و يُحييني
حمامة العشق و سالبة الهوى
هذا اعترافي مفصلا فزيديني
بقلم أ . لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق