اثنان وأربعون عامٱ
وأنا اركض
خلف المجهول
ابحث عني
بين رفات الماضي
وحنين الأمس
اثنان وأربعون عامٱ
وأنا اضمد
جراح الحياة
المثقوبة
تنزف الآه
ويعلو
آنين العويل
اثنان وأربعون عامٱ
ملامحي التي
غادرتني
عبر كراس
فقد حقيبته
من غبار صاروخ
شق وجه
غزة
اثنان وأربعون عامٱ
تذروني الرياح
في جدار اسمنتي
يلطمني على
وجهي
زرع في زمن
النكبة
يقول أين أنتم يا
عرب!!
اثنان وأربعون عامٱ
ابحث عن شجر
الحنون
عن رائحة زعتر
مرة صدفة
من رفات ياسر عرفات
تستضل
بين شقائق
النعمان
اثنان وأربعون عامٱ
والقدس
تلفظ أنفاسها
الأخيرة، عابسة
انهكتها سلاسل
عبرية
عربية
تجر اذيال
الخيبة
اثنان وأربعون عامٱ
احلم بعكا
امشي فوق موجها
اعانق
حيفا استظل بيافا
اقسم بيدي برتقالة
اعصر الحرية
والعودة
اثنان وأربعون عامٱ
انصب خيمة
أغلق حدودها
برمل مجبول
بالدم
كتب عليها
لاجيء
اثنان وأربعون عامٱ
انصب مقلاعي
فوق غصن
زيتون
تلف جذورها
بكوفية
كتب عليها
فلسطين 🇵🇸
اثنان وأربعون عامٱ
وعيدي لم يكتمل
لازلت قاصرا
ابحث عن حب
وطني
عن عناق لبيسان
للجليل
للخليل
وأن اغفو
حتى مطلع الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق